Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 289

حمام الشمس العظيم
اعدادت القارئ
PDF

حمام الشمس العظيم

هذه الطاولة قد أعدها كبار المراهنين بأنفسهم.

 

 

أولئك الرجال الخشنون ذوو الأسنان الصفراء والجميلات الموشومات بمراسي على أذرعهن، لم يرتعبوا من إطلاق النار؛ بل تجمعوا للمشاركة في الإثارة.

المخاطر، والقواعد، والموزعة، كلها كانت من اختيار المقامرين، لم يتدخل بيت القمار في أي أمر، ولم يأخذ سوى عمولة.

لذلك، اتبع معظمهم ألف نصل راكشاسا وأصبحوا قراصنة.

 

فقط من خلال مراقبة الموقف، عرف أنها مبارزة واعدة.

نظر سوين إلى أكوام النقود على الطاولة التي تشبه الطوب، وربما بلغت قيمتها أكثر من عشرة ملايين.

الموزعة، التي أرعبتها هالة القتل الشرسة لديه، شحب لونها، وصار جبينها قد بدأ يتعرق، وتحت هذا الضغط، نظرت عن غير قصد إلى المحرض وراءها طلبًا للمساعدة.

 

“هاهاها… ‘ذو العين الواحدة’، هل خفت من امرأة؟ لا تكن جبانًا، دمرها!”

هناك إجمالي ستة مقامرين، وبصرف النظر عن نفسه وآخر، الأربعة الآخرون جميعهم معًا.

هذه أيضًا قاعدة البقاء الوحيدة للقرصان.

 

مع غلاية البخار المجاورة، الغرفة دافئة جدًا، والسيدات خفيفات الملابس، يكشفن عن صدور عميقة وأفخاذ تصل إلى الوركين، ووجوههن تحمل ابتسامات غزلية مغرية.

وبالنظر إلى تقنياتهم المتمرسة، كان بعضهم يغش بينما آخرون يغطون أو يثيرون المشاكل، ومن الواضح أن هذه ليست المرة الأولى لهم.

سمح له هذا بفهم قدرات الرون الخاصة بالخصم بوضوح.

 

“…”

ربما ظنوا أن تشيان مجرد مدمنة قمار، فريسة سهلة.

انسل السيف الطويل الحاد من غمده، وومض بريق بارد في قاعة القمار.

 

 

وهي شخصية تستطيع تحمل خسارة المال، لكنها لا تستطيع تحمل أن يُسخر منها.

لم تكتفِ المجموعة بقلب الطاولة فحسب، بل أطلقوا أيضًا الشتائم.

 

“…”

ضغط سوين بمسدسه على جبين الموزعة وراقبها باهتمام، وقال: “سأعد إلى ثلاثة، اكشفي عن كميك، وإلا سأفجر رأسك.”

 

 

أولئك الرجال الخشنون ذوو الأسنان الصفراء والجميلات الموشومات بمراسي على أذرعهن، لم يرتعبوا من إطلاق النار؛ بل تجمعوا للمشاركة في الإثارة.

لم يكن يطلق تهديدًا فارغًا.

 

 

فالجو المضاء باللون الوردي وحده أقل من محتشم.

فهو جريئ حقًا لإطلاق النار والقتل.

‘إنها بالفعل سلالة ساحر الرون، ومع ذلك، يبدو المستوى ناقصًا بعض الشيء…’

 

ومع ذلك، بينما يشاهدها تطلق النار، ضاقت عيناه قليلاً، وظهرت فيهما لمعان خطير، كما اهتز قلبه بالترقب: تسك تسك… هذا سيصبح مثيرًا.

“واحد!”

المخاطر، والقواعد، والموزعة، كلها كانت من اختيار المقامرين، لم يتدخل بيت القمار في أي أمر، ولم يأخذ سوى عمولة.

 

 

“اثنان!”

 

 

 

“…”

 

 

 

الموزعة، التي أرعبتها هالة القتل الشرسة لديه، شحب لونها، وصار جبينها قد بدأ يتعرق، وتحت هذا الضغط، نظرت عن غير قصد إلى المحرض وراءها طلبًا للمساعدة.

قائدهم، المسمى “كريس صائد الحيتان”، هو قبطان الفريق الثالث في الأسطول السابع تحت قيادة ملك بحر الشمال أوليغ، وهو قرصان عظيم بمكافأة تزيد عن مائة مليون.

 

 

وعندما رأى الأمور تتداعى، قلب ذو العين الواحدة، الذي كان بجانبها، الطاولة فجأة وهو يصرخ: “يا ابن اللعينة، تبحث عن مشاكل لأنك خسرت المال، هاع؟”

“هل تقصد أن تلك المرأة شخص مهم؟”

 

 

من الواضح أنه كان يتظاهر بالغباء.

ثم التفتت إلى أفراد طاقمها، وهتفت بصوت عالٍ: “لولوتا، وزعي نقود التعويض على الإخوة، استمتعوا جميعًا وقتاً طيباً واشربوا، راقبوا جهاز الاتصال، نبحر بعد خمسة أيام!”

 

 

ومع انقلاب الطاولة، تطايرت البطاقات والأوراق النقدية في كل مكان.

 

 

 

والآن، أصبح الإمساك بالغشاش مستحيلاً.

 

 

الغش كان غشًا، لكن لم يتم العثور على دليل، بعد كل شيء، ذو العين الواحدة قرصان قبطان مشهورًا إلى حد ما، إذا تراجع الآن، فلن يستطيع الاستمرار في البحر، اشتعلت أعصابه، وفجأة انفجر قائلاً: “تبًا لهذا!”

واستغلالاً للفوضى الناجمة عن قلب الطاولة، تخلصت الموزعة أيضًا من البطاقات، وبعد أن تخلصت من “الدليل”، شعرت بارتياح وأصبحت فجأة متحدية، نظرت إلى سوين بانتصار وأطلقت ابتسامة ساخرة وكأنها تقول: ماذا يمكنك أن تفعل بي الآن؟

أولئك الرجال الخشنون ذوو الأسنان الصفراء والجميلات الموشومات بمراسي على أذرعهن، لم يرتعبوا من إطلاق النار؛ بل تجمعوا للمشاركة في الإثارة.

 

على الرغم من أنه لم يقابلهم من قبل، إلا أنه سمع عن العديد من الشخصيات الجديدة سيئة السمعة في بحر الشمال، بما في ذلك من يلعب بالغربان، ومن يعبث بالآلات، وهذه ‘ألف نصل راكشاسا’. ليس أي منهم هيّنًا.

القراصنة لا يجادلون كثيرًا؛ من كانت قبضته أقوى فهو القانون.

 

 

 

لم يكن ذو العين الواحدة هذا شخصًا يُستهان به.

شاهد سوين، وتجعد حاجباه قليلاً، ورغم أنه ليس خائفًا منهم، إلا أنه تردد فيما إذا كان الأمر يستحق بدء قتال.

 

 

وعندما رأوا رئيسهم يقلب الطاولة، سحبت مجموعة القراصنة حول ذي العين الواحدة أسلحتهم، مستعدين للقتال.

هناك إجمالي ستة مقامرين، وبصرف النظر عن نفسه وآخر، الأربعة الآخرون جميعهم معًا.

 

وعلى طول الطريق، كانت الفتاة ذات ذيل الحصان تعد على أصابعها الأموال المتبقية، محاسبة بدقة، وبعد التدقيق الدقيق، وجدت عجزًا كبيرًا، ثم ألقت نظرة كئيبة على قائدتها وقالت: “سيدتي، ألا يجب أن ندخر بعض المال الاحتياطي؟ سفينتنا بحاجة إلى صيانة، والأشرعة بحاجة إلى استبدال، وهناك العديد من الأماكن التي تحتاج إلى المال…”

“رئيس، هذه المرأة تبحث بوضوح عن شجار، دعنا نأخذها!”

الفتاة الصغيرة ذات ذيل الحصان، التي كانت تمسك بمقابض عدة سكاكين، عادت إلى هيئتها المهذبة، تشبه وكيلة القبطانة الشخصية، أخرجت نقود التعويض التي تلقوها وسلمتها للجميع.

 

اندهشت الغرفة بأكملها في مكانها.

“أجل، إذا كانت لا تستطيع تحمل الخسارة، فلا ينبغي لها أن تذل نفسها على طاولة القمار! أيتها العاهرة اللعينة!”

طبعها الحاد المؤدي إلى العنف ليي مفاجئًا.

 

 

“هاهاها…”

“ثلاثة ضيوف كرام”

 

القوة تصنع الحق.

لم تكتفِ المجموعة بقلب الطاولة فحسب، بل أطلقوا أيضًا الشتائم.

نظر ذو العين الواحدة إلى الموزعة التي انفجر رأسها على الأرض، وقهقه ببرود: “أنتِ تتهمينني بلا سبب بحق خالق الجحيم؟ ما الدليل الذي لديكِ على أنني أغش؟ لقد قتلتِ الموزعة، يمكنني القول إنكِ فقط تبحثين عن شجار!”

 

 

في لغة القراصنة، لا يوجد شيء اسمه أدب لفظي؛ فهم يشتمون بأي كلمات قبيحة تتبادر إلى أذهانهم.

 

 

 

♤♤

“قبطانة!”

 

هناك إجمالي ستة مقامرين، وبصرف النظر عن نفسه وآخر، الأربعة الآخرون جميعهم معًا.

شاهد سوين، وتجعد حاجباه قليلاً، ورغم أنه ليس خائفًا منهم، إلا أنه تردد فيما إذا كان الأمر يستحق بدء قتال.

 

 

 

قتلهم لن يكون صعبًا.

 

 

فتاة في العاشرة من عمرها تمكنت من قتل العديد من مجموعة من الرجال البالغين، وملابسها ملطخة بالدماء الطازجة.

لكن بعد كل شيء، هذا المكان وكرًا للقراصنة، إحداث ضجة كبيرة قد يكون من الصعب تسويته بعد ذلك.

ثم التفتت إلى أفراد طاقمها، وهتفت بصوت عالٍ: “لولوتا، وزعي نقود التعويض على الإخوة، استمتعوا جميعًا وقتاً طيباً واشربوا، راقبوا جهاز الاتصال، نبحر بعد خمسة أيام!”

 

 

هو، كونه وحيدًا، لن يزعح من ذلك.

 

 

أطلقت البنادق النار بعنف، وتلألأت السيوف بشكل غير منتظم.

لكن الآن بما أن تشياو اصبحت قبطانة قراصنة، إذا أصبحت الأمور خارج السيطرة، فقد يكون الأمر صعبًا عليها في المستقبل.

 

 

 

ومع ذلك، بينما كان يفكر بهذا التردد، انفجرت طلقة نارية فجأة بجانب أذنه.

 

 

وبهذا الأمر، انفجرت قاعة القمار بأكملها في فوضى فورية.

“بانغ.”

“على ما يبدو، تم القبض على سوك وهو يغش في الورق، الطرف الآخر هي تلك المبتدئة سيئة السمعة ‘ألف نصل راكشاسا’.”

 

 

الموزعة التي كانت تتحداه منذ لحظات، انفجر رأسها مثل بطيخة محطمة، وتناثرت الأنسجة القرمزية في كل مكان أمام أعين الجميع.

الغش كان غشًا، لكن لم يتم العثور على دليل، بعد كل شيء، ذو العين الواحدة قرصان قبطان مشهورًا إلى حد ما، إذا تراجع الآن، فلن يستطيع الاستمرار في البحر، اشتعلت أعصابه، وفجأة انفجر قائلاً: “تبًا لهذا!”

 

 

اندهشت الغرفة بأكملها في مكانها.

عندما أطلقت تشياو النار، كان الأمر وكأنه إشارة قد أُرسلت.

 

♤♤

نظر سوين جانبًا ورأى أن تشياو هي التي أطلقت الطلقة.

 

 

 

طبعها الحاد المؤدي إلى العنف ليي مفاجئًا.

 

 

تفرق أفراد الطاقم في حالة من الروح المعنوية العالية، متجهين لإنفاق أموالهم على الشراب.

ما أثار اهتمامه هو أنها، التي لم تستخدم البنادق أبدًا، بدت ماهرة إلى حد ما؟

وقف سوين بين الحشد يستمع إلى المحادثات المجزأة، وأدرك أنه في وقت قصير في البحر، أصبحت سمعة الأخت ألف نصل بارزة جدًا.

 

 

ومع ذلك، بينما يشاهدها تطلق النار، ضاقت عيناه قليلاً، وظهرت فيهما لمعان خطير، كما اهتز قلبه بالترقب: تسك تسك… هذا سيصبح مثيرًا.

ومع انقلاب الطاولة، تطايرت البطاقات والأوراق النقدية في كل مكان.

 

 

في لحظة إطلاق الطلقة، سحبت الفتاة الصغيرة بجانب تشياو سيفها فجأة.

 

 

 

“شلانغ.”

ومع ذلك، بدت لولوتا، التي تبعتهما، في غاية الحيرة، وكأنها تشهد شيئًا لا يمكن تصوره.

 

هذه الطاولة قد أعدها كبار المراهنين بأنفسهم.

انسل السيف الطويل الحاد من غمده، وومض بريق بارد في قاعة القمار.

تسك تسك…

 

تسك تسك…

وبالسيف في يدها، أصبحت الفتاة التي كان وجهها ناعمًا ولطيفًا قبل لحظات، فجأة صارمة ولا تعرف الخوف.

 

 

 

‘ها… هل هي تلميذة أخذتها تحت جناحك؟’

مع درع جلده التمساحي، أصبح هذا الرجل منيعًا للسيوف والبنادق.

 

 

نظر سوين إلى الفتاة التي تغيرت هيئتها بشكل كبير، وأدرك لماذا ترافق تشياو وتحمل سيفها.

 

 

وعندما رأى الأمور تتداعى، قلب ذو العين الواحدة، الذي كان بجانبها، الطاولة فجأة وهو يصرخ: “يا ابن اللعينة، تبحث عن مشاكل لأنك خسرت المال، هاع؟”

فقط من خلال مراقبة الموقف، عرف أنها مبارزة واعدة.

ألف نصل راكشاسا تخفي قوتها الحقيقية للسيطرة على الموقف، ومع قنص سوين من الجانب، هُزم “طاقم التمساح الحديدي” خطوة بخطوة.

 

“أنا أتحدث عن الأخرى!”

وبوقوفها هناك، بدت هي نفسها كسيف غير مغمد، تشع حدّة.

“قبطانة!”

 

 

♤♤

 

 

ومع ذلك، بدت لولوتا، التي تبعتهما، في غاية الحيرة، وكأنها تشهد شيئًا لا يمكن تصوره.

عندما أطلقت تشياو النار، كان الأمر وكأنه إشارة قد أُرسلت.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

 

 

وفجأة، سمعت خطوات شديدة تتدافع من مدخل الدرج.

وكما تبين، جانب ألف نصل راكشاسا أقوى بكثير.

 

على الرغم من أن هؤلاء الوافدين الجدد ليسو من رتب عالية جدًا، معظمهم من الرتبة الثانية أو الثالثة، إلا أن حضورهم مخيفًا، والشدة في تعابيرهم تشبه تعابير المصارعين غير المبالين بالحياة أو الموت.

اندفعت مجموعات من مصارعي السومو ذوي الوشوم البراقة إلى الأسفل.

 

 

أرادت الفتاة ذات ذيل الحصان أن تقول المزيد، لكن السيف الذي تحمله انزلق وسقط، مما اضطرها لالتقاطه بسرعة، وبدت مرتبكة بعض الشيء.

وجدهم سوين مألوفين جدًا. أليس هؤلاء هم القادة الأكفاء الذين أحضرتهم من جمعية الصليب؟

وقبل فترة وجيزة، خرجت ألف نصل راكشاسا ومجموعتها من حانة البحار التي أصبحت الآن خرابًا، رافعي الرؤوس.

 

 

وبعد ذلك، تبعهم حوالي عشرين إلى ثلاثين شخصًا هائلاً، كل بعبوس وهيبة، ومن بينهم ثلاثة عمالقة جليديين بدوا ساذجين لكنهم ضخام بشكل غير عادي.

 

 

وبينما يشاهدون مجموعة ذي العين الواحدة تُغلب من قبل ألف نصل راكشاسا وفريقها، بدأ البعض في السخرية.

“قبطانة!”

قادتهم نادلة إلى الطابق العلوي.

 

ضغط سوين بمسدسه على جبين الموزعة وراقبها باهتمام، وقال: “سأعد إلى ثلاثة، اكشفي عن كميك، وإلا سأفجر رأسك.”

“قبطانة!”

عندها فقط أدركت أن الرجل المسلح المساعد هو في الواقع صديق قديم لمعلمتها؟

 

 

“…”

وصل الحشد إلى قاعة القمار وتمركزوا خلف “ألف نصل راكشاسا”.

 

 

وصل الحشد إلى قاعة القمار وتمركزوا خلف “ألف نصل راكشاسا”.

“بالتأكيد، سيدتي.”

 

 

في لحظة، تعزز موقفها المنعزل.

 

 

ألف نصل راكشاسا تخفي قوتها الحقيقية للسيطرة على الموقف، ومع قنص سوين من الجانب، هُزم “طاقم التمساح الحديدي” خطوة بخطوة.

ما كان في السابق موقفًا واحدًا ضد العديد، أظهر فجأة بوادر ضرب جماعي.

“لم اسمع بهم من قبل… طاقم جديد أبحر مؤخرًا؟”

 

 

على الرغم من أن هؤلاء الوافدين الجدد ليسو من رتب عالية جدًا، معظمهم من الرتبة الثانية أو الثالثة، إلا أن حضورهم مخيفًا، والشدة في تعابيرهم تشبه تعابير المصارعين غير المبالين بالحياة أو الموت.

 

 

“قبطانة!”

لقد رأى سوين الكثير من هؤلاء في مراهنات جمعية الصليب، وهو على دراية بهذه المزاجية.

الغش كان غشًا، لكن لم يتم العثور على دليل، بعد كل شيء، ذو العين الواحدة قرصان قبطان مشهورًا إلى حد ما، إذا تراجع الآن، فلن يستطيع الاستمرار في البحر، اشتعلت أعصابه، وفجأة انفجر قائلاً: “تبًا لهذا!”

 

 

عند رؤية هذا، ومضت في عينيه لمحة من الفضول؛ بدا أن طاقم ألف نصل راكشاسا القرصانية قد وصلت إلى هذا الحجم.

 

 

 

عند رؤيتهم، شعر سوين أن تدخله لم يعد ضروريًا، فأعاد مسدسه إلى غمده وتنحى جانبًا للاستمتاع بالعرض.

 

 

لكن في موقف صعب الآن، لم يستطع إلا أن يقول بعناد: “هاي، ماذا تقصدين بهذا؟”

على الرغم من أن هذه المجموعة لم تزعج ألف نصل راكشاسا منذ البداية.

عند رؤية الثلاثي غير المعتاد المكون من رجل وامرأة وفتاة صغيرة، توقفت القوادة وصاحبة المكان للحظة لكنها ابتسمت عند سماع نبرتها المتسلطة.

 

عندما أطلقت تشياو النار، كان الأمر وكأنه إشارة قد أُرسلت.

♤♤

 

 

أصواتهن، البعيدة والصدى، تجولت في القاعة.

وفجأة، مات شخص، لو كان هذا أي مكان اخر للقمار، لكان المقامرون قد فروا مذعورين الآن.

 

 

ومع ذلك، بينما يشاهدها تطلق النار، ضاقت عيناه قليلاً، وظهرت فيهما لمعان خطير، كما اهتز قلبه بالترقب: تسك تسك… هذا سيصبح مثيرًا.

لكن هذا المكان صار وكرًا للقراصنة.

متكئًا على الحائط، حياها سوين بابتسامة: “لم ارك منذ زمن، أخت تشياو.”

 

 

أولئك الرجال الخشنون ذوو الأسنان الصفراء والجميلات الموشومات بمراسي على أذرعهن، لم يرتعبوا من إطلاق النار؛ بل تجمعوا للمشاركة في الإثارة.

 

 

ما كان في السابق موقفًا واحدًا ضد العديد، أظهر فجأة بوادر ضرب جماعي.

وبينما يشاهدون مجموعة ذي العين الواحدة تُغلب من قبل ألف نصل راكشاسا وفريقها، بدأ البعض في السخرية.

 

 

“واحد!”

“هاهاها… ‘ذو العين الواحدة’، هل خفت من امرأة؟ لا تكن جبانًا، دمرها!”

 

 

 

“صه، لا تثير الفوضى بحق خالق الجحيم، ألم تسمع بسمعتهم؟”

 

 

قائدهم، المسمى “كريس صائد الحيتان”، هو قبطان الفريق الثالث في الأسطول السابع تحت قيادة ملك بحر الشمال أوليغ، وهو قرصان عظيم بمكافأة تزيد عن مائة مليون.

“‘ذو العين الواحدة’ سوكي؟ أعرفه…”

أشارت تشياو بيدها على عجل، مطالبة: “احصلي على أفضل غرفة خاصة، الماء الأكثر سخونة، أفضل حمامات طبية، فقط الأفضل من كل شيء.”

 

 

“أنا أتحدث عن الأخرى!”

الخلاف الداخلي بين أطقم القراصنة للسيطرة والقسوة أمرًا شائعًا جدًا.

 

أرادت الفتاة ذات ذيل الحصان أن تقول المزيد، لكن السيف الذي تحمله انزلق وسقط، مما اضطرها لالتقاطه بسرعة، وبدت مرتبكة بعض الشيء.

“هل تقصد أن تلك المرأة شخص مهم؟”

هو، كونه وحيدًا، لن يزعح من ذلك.

 

وبينما طاقم القراصنة يتقاتلون بحماسة، في حانة أخرى ليست بعيدة عن حانة البحار، مجموعة من الرجال الأشداء الذين لا يزالون يظهرون صدورهم رغم البرد، يشربون.

“ألم تسمع بـ’ألف نصل راكشاسا’؟ لم أعرفها في البداية، لكن الآن بعد أن رأيت الإخوة العمالقة الثلاثة…”

عند رؤية الثلاثي غير المعتاد المكون من رجل وامرأة وفتاة صغيرة، توقفت القوادة وصاحبة المكان للحظة لكنها ابتسمت عند سماع نبرتها المتسلطة.

 

“بانغ.”

“هس… المبارزة الأنثوية من طاقم الفجر القرصانية الجديدة؟ تلك التي يُقال إنها قلبت سفينة بأكملها لتاجر العبيد الكبير يوجينز بمفردها، وقتلت الجميع بوحشية؟”

 

 

 

“أجل!”

 

 

“هل تقصد أن تلك المرأة شخص مهم؟”

“…”

 

 

وبعد ذلك، تبعهم حوالي عشرين إلى ثلاثين شخصًا هائلاً، كل بعبوس وهيبة، ومن بينهم ثلاثة عمالقة جليديين بدوا ساذجين لكنهم ضخام بشكل غير عادي.

انخرط الحشد في همسات خافتة، كشفت عن خلفية الطرفين.

 

 

 

والآن، حتى أولئك الذين لم يعرفوا ألف نصل راكشاسا عرفوها فورًا.

 

 

 

ثم سمع صوت شهيق جماعي.

 

 

 

وقف سوين بين الحشد يستمع إلى المحادثات المجزأة، وأدرك أنه في وقت قصير في البحر، أصبحت سمعة الأخت ألف نصل بارزة جدًا.

 

 

‘إنها بالفعل سلالة ساحر الرون، ومع ذلك، يبدو المستوى ناقصًا بعض الشيء…’

مبارزة أنثوية؟

 

 

 

تسك تسك…

وبهذا الأمر، انفجرت قاعة القمار بأكملها في فوضى فورية.

 

وكانت النتيجة مرضية جدًا أيضًا.

عند سماع تفسيرات الحشد الثرثار، علم أيضًا أن الطرف الآخر من “طاقم التمساح الحديدي القرصانية”.

في النهاية، كاد ذو العين الواحدة أن يُقطع حتى الموت في الفوضى قبل أن يستسلم أخيرًا ويوافق على التعويض.

 

 

قائدهم، ‘ذو العين الواحدة’ سوكي، في الرتبة الرابعة بمكافأة تزيد عن عشرة ملايين.

أصواتهن، البعيدة والصدى، تجولت في القاعة.

 

 

لكنه ليس مشهورًا جدًا، إذ سمع الاسم بشكل غامض فقط من قبل.

 

 

 

♤♤

 

 

ربما ظنوا أن تشيان مجرد مدمنة قمار، فريسة سهلة.

لمح ذو العين الواحدة المجموعة خلف ألف نصل راكشاسا، وأدرك الآن أنهم ليسوا سهلين في التنمر، وبعد سماع الهمسات، فهم أنه قد واجه امرأة شرسة.

‘إنها بالفعل سلالة ساحر الرون، ومع ذلك، يبدو المستوى ناقصًا بعض الشيء…’

 

وعلى طول الطريق، كانت الفتاة ذات ذيل الحصان تعد على أصابعها الأموال المتبقية، محاسبة بدقة، وبعد التدقيق الدقيق، وجدت عجزًا كبيرًا، ثم ألقت نظرة كئيبة على قائدتها وقالت: “سيدتي، ألا يجب أن ندخر بعض المال الاحتياطي؟ سفينتنا بحاجة إلى صيانة، والأشرعة بحاجة إلى استبدال، وهناك العديد من الأماكن التي تحتاج إلى المال…”

لكن في موقف صعب الآن، لم يستطع إلا أن يقول بعناد: “هاي، ماذا تقصدين بهذا؟”

 

 

ومع ذلك، بينما يشاهدها تطلق النار، ضاقت عيناه قليلاً، وظهرت فيهما لمعان خطير، كما اهتز قلبه بالترقب: تسك تسك… هذا سيصبح مثيرًا.

ردت ألف نصل راكشاسا ببرود: “هل ظننت حقًا أنني حمقاء؟ ألا ترى أنكم تغشون؟”

 

 

وفجأة، مات شخص، لو كان هذا أي مكان اخر للقمار، لكان المقامرون قد فروا مذعورين الآن.

نظر ذو العين الواحدة إلى الموزعة التي انفجر رأسها على الأرض، وقهقه ببرود: “أنتِ تتهمينني بلا سبب بحق خالق الجحيم؟ ما الدليل الذي لديكِ على أنني أغش؟ لقد قتلتِ الموزعة، يمكنني القول إنكِ فقط تبحثين عن شجار!”

 

 

 

لم تمنحه ألف نصل راكشاسا أي مجال للأعذار أو التفكير في المنطق.

♤♤

 

على الرغم من أنه لم يقابلهم من قبل، إلا أنه سمع عن العديد من الشخصيات الجديدة سيئة السمعة في بحر الشمال، بما في ذلك من يلعب بالغربان، ومن يعبث بالآلات، وهذه ‘ألف نصل راكشاسا’. ليس أي منهم هيّنًا.

قطعت عليه وقالت: “لديك خياران، اتبع قواعد العالم السفلي وعوض، أو تعامل مع سيفي!”

ومع ذلك، بعد رؤية أساليب ذي العين الواحدة، أدرك أخيرًا لماذا أرادت الاجتماع في هذه الحانة.

 

….

“هل تهددني؟”

 

 

 

ارتعشت أجفان ذي العين الواحدة بعنف، وازدادت نظراته برودة.

 

 

 

على الرغم من أنه لم يقابلهم من قبل، إلا أنه سمع عن العديد من الشخصيات الجديدة سيئة السمعة في بحر الشمال، بما في ذلك من يلعب بالغربان، ومن يعبث بالآلات، وهذه ‘ألف نصل راكشاسا’. ليس أي منهم هيّنًا.

الموزعة، التي أرعبتها هالة القتل الشرسة لديه، شحب لونها، وصار جبينها قد بدأ يتعرق، وتحت هذا الضغط، نظرت عن غير قصد إلى المحرض وراءها طلبًا للمساعدة.

 

اندفعت مجموعات من مصارعي السومو ذوي الوشوم البراقة إلى الأسفل.

السيف في يدها ليس للزينة فقط؛ لقد كانت قاتلة حقًا.

أطلقت البنادق النار بعنف، وتلألأت السيوف بشكل غير منتظم.

 

 

الغش كان غشًا، لكن لم يتم العثور على دليل، بعد كل شيء، ذو العين الواحدة قرصان قبطان مشهورًا إلى حد ما، إذا تراجع الآن، فلن يستطيع الاستمرار في البحر، اشتعلت أعصابه، وفجأة انفجر قائلاً: “تبًا لهذا!”

تسك تسك…

 

“لم اسمع بهم من قبل… طاقم جديد أبحر مؤخرًا؟”

وبهذا الأمر، انفجرت قاعة القمار بأكملها في فوضى فورية.

تسك تسك…

 

في النهاية، كاد ذو العين الواحدة أن يُقطع حتى الموت في الفوضى قبل أن يستسلم أخيرًا ويوافق على التعويض.

أطلقت البنادق النار بعنف، وتلألأت السيوف بشكل غير منتظم.

نظر سوين إلى أكوام النقود على الطاولة التي تشبه الطوب، وربما بلغت قيمتها أكثر من عشرة ملايين.

 

 

هذه مجرد حياة يومية للقراصنة، إن لم تمتثل فقاتل.

 

 

♤♤

الخلاف الداخلي بين أطقم القراصنة للسيطرة والقسوة أمرًا شائعًا جدًا.

 

 

 

السرقة والمشاجرات طبيعية، فالكل يعيش على حافة السيف دون قوانين يلتزم بها، معتمدين فقط على القوة لإثبات وجهة نظرهم.

 

 

في مدينة بليزارد، على عكس الحمامات الأنيقة في لينغتون القديمة، خاصة في مجتمع القراصنة، الحمامات بيوت دعارة صريحة.

القوة تصنع الحق.

 

 

 

هذه أيضًا قاعدة البقاء الوحيدة للقرصان.

 

 

 

تمامًا مثل ملك بحر الشمال أوليغ، الذي لا يُقهر وبالتالي تُوج؛ وأولئك الذين لم يستطيعوا هزيمته كانوا ببساطة يسلكون طريقًا ملتويًا حوله.

 

 

 

بانغ، بانغ، بانغ…

لم تمنحه ألف نصل راكشاسا أي مجال للأعذار أو التفكير في المنطق.

 

 

قتال القراصنة ليس له طريقة معينة، مجرد فوضى عارمة.

 

 

نظر سوين إلى الفتاة التي تغيرت هيئتها بشكل كبير، وأدرك لماذا ترافق تشياو وتحمل سيفها.

صار سوين أيضًا في زاوية، يطلق طلقة خاطفة بين الحين والآخر.

 

 

ومع ذلك، بينما يشاهدها تطلق النار، ضاقت عيناه قليلاً، وظهرت فيهما لمعان خطير، كما اهتز قلبه بالترقب: تسك تسك… هذا سيصبح مثيرًا.

ومع ذلك، بعد رؤية أساليب ذي العين الواحدة، أدرك أخيرًا لماذا أرادت الاجتماع في هذه الحانة.

 

 

 

اتضح أنه لم يكن فقط نوبة إدمان القمار لديها، ولكن أيضًا بسبب هذا الرجل.

 

 

تسك تسك…

‘ساحر رون؟ إذن لقد واجهت واحدًا بالفعل…’

“بانغ.”

 

 

شاهد سوين ذا العين الواحدة يعض إصبعه ثم يرسم نمطًا غامضًا على وجهه، وفجأة أضاءت رونات غامضة ذهبية لامعة على كل جلده المكشوف.

 

 

 

مع درع جلده التمساحي، أصبح هذا الرجل منيعًا للسيوف والبنادق.

عند سماع تفسيرات الحشد الثرثار، علم أيضًا أن الطرف الآخر من “طاقم التمساح الحديدي القرصانية”.

 

لكن هذا المكان صار وكرًا للقراصنة.

صارت الرصاصات تسبب شرارات عليه دون أن تترك أثرًا.

انخرط الحشد في همسات خافتة، كشفت عن خلفية الطرفين.

 

في عالم القراصنة، الفوز في قتال يعني أنك على حق.

بل صار بإمكانه أن يمسك بضربات السيف الطويلة لألف نصل راكشاسا بيديه العاريتين!

 

 

“شلانغ.”

ليس مجرد “رون الأرض” الدفاعي؛ بل تغير لون الرونات على جلده، وهناك أشكال مختلفة من “رون النار” و”رون الرياح”…

 

 

في لغة القراصنة، لا يوجد شيء اسمه أدب لفظي؛ فهم يشتمون بأي كلمات قبيحة تتبادر إلى أذهانهم.

أكبر ما يميز سلالة ساحر الرون هو معاملة الجسد كعنصر ملعون قيد التحضير، ونقش الرونات في الجلد والعظام واللحم، لتحقيق تأثير “الإنسان كعنصر ملعون”.

الفتاة ذات ذيل الحصان خلفهما شاهدت علاقتهما الحميمة غير الرسمية، وتجمد تعبيرها.

 

في لحظة إطلاق الطلقة، سحبت الفتاة الصغيرة بجانب تشياو سيفها فجأة.

♤♤

 

 

“‘ذو العين الواحدة’ سوكي؟ أعرفه…”

قائدان قرصانيان، قتالهما متكافئ.

 

 

 

والأطقم أيضًا، خاضت معارك حياة أو موت.

عند الدخول، عدة سيدات يرتدين ملابس مبهرجة يستقبلن الضيوف في القاعة.

 

 

شديدة بلا نهاية.

 

 

 

لكن سوين، “الطرف الثالث”، بدا خاملاً، مختبئاً بين الحشود يطلق طلقات متفرقة، متجنباً التورط كثيراً، وقد أثار هذا استهجان المتفرجين.

 

 

القتال شرساً للغاية لأنه عرف، وربما أرادت منه أن يفهم تماماً قدرات الخصم الرونية.

مع ذلك، ما لم يعرفه الآخرون، انه على دراية تامة بالموقف.

“لم اسمع بهم من قبل… طاقم جديد أبحر مؤخرًا؟”

 

 

راكشاسا ذات الألف شفرة قوية بما يكفي لعدم الحاجة إلى اهتمامه.

 

 

♤♤

لم تستخدم حتى قواها من المرحلة الثانية، لذا من الواضح أنها لا تقاتل بجدية.

أصواتهن، البعيدة والصدى، تجولت في القاعة.

 

 

القتال شرساً للغاية لأنه عرف، وربما أرادت منه أن يفهم تماماً قدرات الخصم الرونية.

 

 

 

سمح له هذا بفهم قدرات الرون الخاصة بالخصم بوضوح.

“بالتأكيد، سيدتي.”

 

 

بعد المشاهدة لبعض الوقت، أكد سوين، أن هذا ما يبحث عنه.

شاهد سوين ذا العين الواحدة يعض إصبعه ثم يرسم نمطًا غامضًا على وجهه، وفجأة أضاءت رونات غامضة ذهبية لامعة على كل جلده المكشوف.

 

راكشاسا ذات الألف شفرة قوية بما يكفي لعدم الحاجة إلى اهتمامه.

‘إنها بالفعل سلالة ساحر الرون، ومع ذلك، يبدو المستوى ناقصًا بعض الشيء…’

 

 

رؤية وجه مألوف جلبت الفرح لوجهيهما.

تمتم في ذهنه.

 

 

 

يبحث عن السلالة التي يمكنها صياغة “الرون البدائي المقلد”، وهي مهارة عالية المستوى، ولكن من فهم هذا الرجل للرونات التي عرضها، لا يزال بعيدًا.

 

 

 

ومع ذلك، صار لديه الآن خيط.

فتاة في العاشرة من عمرها تمكنت من قتل العديد من مجموعة من الرجال البالغين، وملابسها ملطخة بالدماء الطازجة.

 

 

بما أن هذا الرجل من سلالة ساخر الرون، فيجب أن يكون قادرًا من خلاله على معرفة مصدر هذه السلالة.

 

 

 

وبينما يفكر، كان يطلق بضع طلقات بين الحين والآخر.

رصدت ألف نصل راكشاسا سوين ينتظر في زقاق قريب، وتبادلا النظرات، وابتسمت ابتسامة خفيفة.

 

وفجأة، مات شخص، لو كان هذا أي مكان اخر للقمار، لكان المقامرون قد فروا مذعورين الآن.

♤♤

 

 

 

وبينما طاقم القراصنة يتقاتلون بحماسة، في حانة أخرى ليست بعيدة عن حانة البحار، مجموعة من الرجال الأشداء الذين لا يزالون يظهرون صدورهم رغم البرد، يشربون.

 

 

“ألم تسمع بـ’ألف نصل راكشاسا’؟ لم أعرفها في البداية، لكن الآن بعد أن رأيت الإخوة العمالقة الثلاثة…”

كانوا من الفايكنغ.

 

 

 

قائدهم، المسمى “كريس صائد الحيتان”، هو قبطان الفريق الثالث في الأسطول السابع تحت قيادة ملك بحر الشمال أوليغ، وهو قرصان عظيم بمكافأة تزيد عن مائة مليون.

انخرط الحشد في همسات خافتة، كشفت عن خلفية الطرفين.

 

أكبر ما يميز سلالة ساحر الرون هو معاملة الجسد كعنصر ملعون قيد التحضير، ونقش الرونات في الجلد والعظام واللحم، لتحقيق تأثير “الإنسان كعنصر ملعون”.

المدينة قد اخترقها القراصنة بالفعل، وقُسمت الغنائم، وبطبيعة الحال أخذ رجال الملك أوليغ النصيب الأكبر، كما انهم قد أرسلوا قبطان فريق مثل هذا للإشراف على هذا الموقع.

 

 

 

“رئيس كريس، هناك مشكلة تتخمر في حانة البحار، بدأ ‘طاقم التمساح الحديدي’ و’طاقم الفجر’ بالقتال.”

وعندما رأى الأمور تتداعى، قلب ذو العين الواحدة، الذي كان بجانبها، الطاولة فجأة وهو يصرخ: “يا ابن اللعينة، تبحث عن مشاكل لأنك خسرت المال، هاع؟”

 

 

“لم اسمع بهم من قبل… طاقم جديد أبحر مؤخرًا؟”

 

 

 

“قائد ‘طاقم التمساح الحديدي’ هو ابن الرجل العجوز الروني، سوك.”

 

 

هذه الطاولة قد أعدها كبار المراهنين بأنفسهم.

“آه، ذلك الرجل، يبدو مألوفًا بعض الشيء… ماذا حدث؟”

 

 

“لم اسمع بهم من قبل… طاقم جديد أبحر مؤخرًا؟”

“على ما يبدو، تم القبض على سوك وهو يغش في الورق، الطرف الآخر هي تلك المبتدئة سيئة السمعة ‘ألف نصل راكشاسا’.”

 

 

 

“هيه، دعهم يقاتلون إذا كان الأمر مجرد لعبة ورق، فقط تذكر أن تجعل الخاسرين يعوضون الأضرار.”

 

 

قائدان قرصانيان، قتالهما متكافئ.

“…”

لذلك، اتبع معظمهم ألف نصل راكشاسا وأصبحوا قراصنة.

 

 

….

وجدهم سوين مألوفين جدًا. أليس هؤلاء هم القادة الأكفاء الذين أحضرتهم من جمعية الصليب؟

 

“أجل، إذا كانت لا تستطيع تحمل الخسارة، فلا ينبغي لها أن تذل نفسها على طاولة القمار! أيتها العاهرة اللعينة!”

وكما تبين، جانب ألف نصل راكشاسا أقوى بكثير.

اتضح أنه لم يكن فقط نوبة إدمان القمار لديها، ولكن أيضًا بسبب هذا الرجل.

 

بما أن هذا الرجل من سلالة ساخر الرون، فيجب أن يكون قادرًا من خلاله على معرفة مصدر هذه السلالة.

خمن سوين بشكل صحيح؛ طاقمها، بما في ذلك أولئك العمالقة الثلاثة، كانوا بالفعل عبيد مصارعين تم إنقاذهم خلال غارة سابقة على سفينة عبيد.

 

 

 

صار المصارعون في إمبراطورية لويينغ عبيدًا، وحتى لو هربوا، وبدون سجل أسري، لم يتمكنوا من الاستقرار في أي أرض تابعة للويينغ، حتى لو اختبأوا وعاشوا بهدوء، كانت العودة إلى حياة طبيعية صعبة، وهم دائمًا معرضين لخطر القبض عليهم مجددًا.

 

 

 

لذلك، اتبع معظمهم ألف نصل راكشاسا وأصبحوا قراصنة.

 

 

في لحظة، تعزز موقفها المنعزل.

قوتهم القتالية استثنائية بطبيعة الحال.

 

 

 

لكن ما فاجأه أكثر هي تلك الفتاة الصغيرة.

هتف الحشد بفرح: “حسناً! القبطانة عظيمة!”

 

 

التي كانت تبدو مهذبة سابقًا، صارت تقطع الناس كـ”ألف نصل صغير”.

 

 

 

فتاة في العاشرة من عمرها تمكنت من قتل العديد من مجموعة من الرجال البالغين، وملابسها ملطخة بالدماء الطازجة.

♤♤

 

لم تستخدم حتى قواها من المرحلة الثانية، لذا من الواضح أنها لا تقاتل بجدية.

وكانت النتيجة مرضية جدًا أيضًا.

 

 

القتال شرساً للغاية لأنه عرف، وربما أرادت منه أن يفهم تماماً قدرات الخصم الرونية.

ألف نصل راكشاسا تخفي قوتها الحقيقية للسيطرة على الموقف، ومع قنص سوين من الجانب، هُزم “طاقم التمساح الحديدي” خطوة بخطوة.

 

 

 

في النهاية، كاد ذو العين الواحدة أن يُقطع حتى الموت في الفوضى قبل أن يستسلم أخيرًا ويوافق على التعويض.

لولوتا، التي لم تكن قد زارت مثل هذا المكان من قبل، دخلت بقلب مليء بالخوف والترقب.

 

تفرق أفراد الطاقم في حالة من الروح المعنوية العالية، متجهين لإنفاق أموالهم على الشراب.

♤♤

♤♤

 

 

وقبل فترة وجيزة، خرجت ألف نصل راكشاسا ومجموعتها من حانة البحار التي أصبحت الآن خرابًا، رافعي الرؤوس.

♤♤♤​

 

في لغة القراصنة، لا يوجد شيء اسمه أدب لفظي؛ فهم يشتمون بأي كلمات قبيحة تتبادر إلى أذهانهم.

في عالم القراصنة، الفوز في قتال يعني أنك على حق.

“هاهاها…”

 

 

رصدت ألف نصل راكشاسا سوين ينتظر في زقاق قريب، وتبادلا النظرات، وابتسمت ابتسامة خفيفة.

لم تمنحه ألف نصل راكشاسا أي مجال للأعذار أو التفكير في المنطق.

 

والأطقم أيضًا، خاضت معارك حياة أو موت.

ثم التفتت إلى أفراد طاقمها، وهتفت بصوت عالٍ: “لولوتا، وزعي نقود التعويض على الإخوة، استمتعوا جميعًا وقتاً طيباً واشربوا، راقبوا جهاز الاتصال، نبحر بعد خمسة أيام!”

في عالم القراصنة، الفوز في قتال يعني أنك على حق.

 

 

هتف الحشد بفرح: “حسناً! القبطانة عظيمة!”

 

 

 

الفتاة الصغيرة ذات ذيل الحصان، التي كانت تمسك بمقابض عدة سكاكين، عادت إلى هيئتها المهذبة، تشبه وكيلة القبطانة الشخصية، أخرجت نقود التعويض التي تلقوها وسلمتها للجميع.

القراصنة لا يجادلون كثيرًا؛ من كانت قبضته أقوى فهو القانون.

 

 

تفرق أفراد الطاقم في حالة من الروح المعنوية العالية، متجهين لإنفاق أموالهم على الشراب.

 

 

 

قادت ألف نصل راكشاسا المساعدة الصغيرة عبر الشوارع المغطاة بالثلوج.

وليست في مزاج للشرب، وقد قامرت بما يكفي، قادت ألف نصل راكشاسا سوين مباشرة إلى مبنى يزخر بصوت المداخن البخارية.

 

ومع ذلك، بدت لولوتا، التي تبعتهما، في غاية الحيرة، وكأنها تشهد شيئًا لا يمكن تصوره.

وعلى طول الطريق، كانت الفتاة ذات ذيل الحصان تعد على أصابعها الأموال المتبقية، محاسبة بدقة، وبعد التدقيق الدقيق، وجدت عجزًا كبيرًا، ثم ألقت نظرة كئيبة على قائدتها وقالت: “سيدتي، ألا يجب أن ندخر بعض المال الاحتياطي؟ سفينتنا بحاجة إلى صيانة، والأشرعة بحاجة إلى استبدال، وهناك العديد من الأماكن التي تحتاج إلى المال…”

بما أنهما قد استحما معًا عدة مرات في لينغتون القديمة، صارا أكثر من معتادين على صحبة بعضهما البعض، نظر سوين إلى المكان الذي اختارته، ولم يُظهر أي دهشة، وتبعها بشكل طبيعي إلى الحمام.

 

ومع ذلك، صار لديه الآن خيط.

تجاهلت ألف نصل راكشاسا القلق، وقالت: “نحن قراصنة، كما تعلمين~ المال سيأتي!”

 

 

 

“لكن…”

قطعت عليه وقالت: “لديك خياران، اتبع قواعد العالم السفلي وعوض، أو تعامل مع سيفي!”

 

الفتاة الصغيرة ذات ذيل الحصان، التي كانت تمسك بمقابض عدة سكاكين، عادت إلى هيئتها المهذبة، تشبه وكيلة القبطانة الشخصية، أخرجت نقود التعويض التي تلقوها وسلمتها للجميع.

أرادت الفتاة ذات ذيل الحصان أن تقول المزيد، لكن السيف الذي تحمله انزلق وسقط، مما اضطرها لالتقاطه بسرعة، وبدت مرتبكة بعض الشيء.

قائدهم، المسمى “كريس صائد الحيتان”، هو قبطان الفريق الثالث في الأسطول السابع تحت قيادة ملك بحر الشمال أوليغ، وهو قرصان عظيم بمكافأة تزيد عن مائة مليون.

 

 

في تلك اللحظة، صادفوا مرورهم لمدخل الزقاق.

 

 

 

متكئًا على الحائط، حياها سوين بابتسامة: “لم ارك منذ زمن، أخت تشياو.”

بل صار بإمكانه أن يمسك بضربات السيف الطويلة لألف نصل راكشاسا بيديه العاريتين!

 

 

رؤية وجه مألوف جلبت الفرح لوجهيهما.

 

 

هذه مجرد حياة يومية للقراصنة، إن لم تمتثل فقاتل.

لفت ألف نصل راكشاسا ذراعها حول كتف سوين بشكل عرضي: “تعال، دعنا نذهب إلى مكان آخر لنتحدث.”

مع درع جلده التمساحي، أصبح هذا الرجل منيعًا للسيوف والبنادق.

 

ربما ظنوا أن تشيان مجرد مدمنة قمار، فريسة سهلة.

سوين، الذي غاص ذراعه في عناق ناعم، لم يستطع إلا أن يضحك ويبكي في نفس الوقت.

قائدان قرصانيان، قتالهما متكافئ.

 

 

الفتاة ذات ذيل الحصان خلفهما شاهدت علاقتهما الحميمة غير الرسمية، وتجمد تعبيرها.

لكن الآن بما أن تشياو اصبحت قبطانة قراصنة، إذا أصبحت الأمور خارج السيطرة، فقد يكون الأمر صعبًا عليها في المستقبل.

 

 

عندها فقط أدركت أن الرجل المسلح المساعد هو في الواقع صديق قديم لمعلمتها؟

وعندما رأوا رئيسهم يقلب الطاولة، سحبت مجموعة القراصنة حول ذي العين الواحدة أسلحتهم، مستعدين للقتال.

 

بعد المشاهدة لبعض الوقت، أكد سوين، أن هذا ما يبحث عنه.

♤♤

ليست هناك أماكن كثيرة لا تزال مفتوحة للحديث في مدينة بليزارد،

 

 

ليست هناك أماكن كثيرة لا تزال مفتوحة للحديث في مدينة بليزارد،

هناك إجمالي ستة مقامرين، وبصرف النظر عن نفسه وآخر، الأربعة الآخرون جميعهم معًا.

 

 

بجانب الفنادق والحانات وبيوت الدعارة.

نظر سوين إلى أكوام النقود على الطاولة التي تشبه الطوب، وربما بلغت قيمتها أكثر من عشرة ملايين.

 

 

وليست في مزاج للشرب، وقد قامرت بما يكفي، قادت ألف نصل راكشاسا سوين مباشرة إلى مبنى يزخر بصوت المداخن البخارية.

وكانت النتيجة مرضية جدًا أيضًا.

 

والآن، أصبح الإمساك بالغشاش مستحيلاً.

لافتة معلقة عند المدخل كتب عليها “حمام الشمس العظيم”.

♤♤

 

القراصنة لا يجادلون كثيرًا؛ من كانت قبضته أقوى فهو القانون.

هواياتها الثلاث الكبرى هي المبارزة بالسيوف، والاستحمام، والقمار.

وقبل فترة وجيزة، خرجت ألف نصل راكشاسا ومجموعتها من حانة البحار التي أصبحت الآن خرابًا، رافعي الرؤوس.

 

 

بما أنهما قد استحما معًا عدة مرات في لينغتون القديمة، صارا أكثر من معتادين على صحبة بعضهما البعض، نظر سوين إلى المكان الذي اختارته، ولم يُظهر أي دهشة، وتبعها بشكل طبيعي إلى الحمام.

“اثنان!”

 

 

ومع ذلك، بدت لولوتا، التي تبعتهما، في غاية الحيرة، وكأنها تشهد شيئًا لا يمكن تصوره.

وبينما يفكر، كان يطلق بضع طلقات بين الحين والآخر.

 

 

وبينما تدخل الحمام، ترددت، وتراجعت نصف خطوة لتتأكد من اللافتة، ثم أكدت شيئًا: قائدتها تدخل الحمام بالفعل مع رجل؟

 

 

راكشاسا ذات الألف شفرة قوية بما يكفي لعدم الحاجة إلى اهتمامه.

في مدينة بليزارد، على عكس الحمامات الأنيقة في لينغتون القديمة، خاصة في مجتمع القراصنة، الحمامات بيوت دعارة صريحة.

 

 

 

فالجو المضاء باللون الوردي وحده أقل من محتشم.

“…”

 

“آه، ذلك الرجل، يبدو مألوفًا بعض الشيء… ماذا حدث؟”

لولوتا، التي لم تكن قد زارت مثل هذا المكان من قبل، دخلت بقلب مليء بالخوف والترقب.

تجاهلت ألف نصل راكشاسا القلق، وقالت: “نحن قراصنة، كما تعلمين~ المال سيأتي!”

 

ربما ظنوا أن تشيان مجرد مدمنة قمار، فريسة سهلة.

عند الدخول، عدة سيدات يرتدين ملابس مبهرجة يستقبلن الضيوف في القاعة.

 

 

 

“ثلاثة ضيوف كرام”

ليس مجرد “رون الأرض” الدفاعي؛ بل تغير لون الرونات على جلده، وهناك أشكال مختلفة من “رون النار” و”رون الرياح”…

 

صار المصارعون في إمبراطورية لويينغ عبيدًا، وحتى لو هربوا، وبدون سجل أسري، لم يتمكنوا من الاستقرار في أي أرض تابعة للويينغ، حتى لو اختبأوا وعاشوا بهدوء، كانت العودة إلى حياة طبيعية صعبة، وهم دائمًا معرضين لخطر القبض عليهم مجددًا.

أصواتهن، البعيدة والصدى، تجولت في القاعة.

 

 

 

مع غلاية البخار المجاورة، الغرفة دافئة جدًا، والسيدات خفيفات الملابس، يكشفن عن صدور عميقة وأفخاذ تصل إلى الوركين، ووجوههن تحمل ابتسامات غزلية مغرية.

 

 

 

لم تستطع لولوتا تثبيت نظرها، وصارت متوترة للغاية.

 

 

 

سوين وتشياو، وكلاهما نتاج عالم العصابات، لم يتأثرا.

 

 

 

أشارت تشياو بيدها على عجل، مطالبة: “احصلي على أفضل غرفة خاصة، الماء الأكثر سخونة، أفضل حمامات طبية، فقط الأفضل من كل شيء.”

ردت ألف نصل راكشاسا ببرود: “هل ظننت حقًا أنني حمقاء؟ ألا ترى أنكم تغشون؟”

 

 

“بالتأكيد، سيدتي.”

 

 

ربما ظنوا أن تشيان مجرد مدمنة قمار، فريسة سهلة.

عند رؤية الثلاثي غير المعتاد المكون من رجل وامرأة وفتاة صغيرة، توقفت القوادة وصاحبة المكان للحظة لكنها ابتسمت عند سماع نبرتها المتسلطة.

أطلقت البنادق النار بعنف، وتلألأت السيوف بشكل غير منتظم.

 

 

قادتهم نادلة إلى الطابق العلوي.

 

 

 

♤♤♤​

“قبطانة!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط