Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 19

الفصل الرابع: يوم عطلة في بارنام (الجزء 2)
اعدادت القارئ
PDF

الفصل الرابع: يوم عطلة في بارنام (الجزء 2)

الفصل 19: الفصل الرابع: يوم عطلة في بارنام (الجزء 2)

 

“هذا لئيم!” صرخت عائشة.

كنت أنا وعائشة نرتدي الزي المدرسي فقط، لكننا أدركنا أن الناس سيتعرفون على ليسيا، لذا صففت شعرها بضفائر وارتدت نظارات زينة، مما منحها مظهر طالبة متفوقة كتمويه. وبهذا، إذا نظر إلينا أحد، كل ما سيرونه هو ثلاثة طلاب يقضون يوم عطلتهم في المدينة.

لم يكن هناك جدوى كبيرة من الوقوف أثناء حديثنا، لذلك ذهبنا للجلوس في الظل الذي توفره بعض الأشجار في الحديقة.

“يا صديقي، لديك بعض الجميلات حقًا! إذا كنت رجلاً حقيقيًا، فما رأيك أن تشتري لهن بعضًا من بضاعتي كهدية وتتباهى بكرمك؟”

قلت: “…همم، أجل، إنه لا يناسبكِ حقًا.”

نادى عليّ رجل في منتصف العمر يقف عند كشك يعرض فيه الإكسسوارات، كان يتحدث بلكنة كانساي. على ما يبدو، تُرجمت لغة التجار العامية من هذا العالم إلى تقليد مزيف للهجة كانساي. ①

“يا صديقي، لديك بعض الجميلات حقًا! إذا كنت رجلاً حقيقيًا، فما رأيك أن تشتري لهن بعضًا من بضاعتي كهدية وتتباهى بكرمك؟”

بينما كنت أرفض طلب الرجل بابتسامة لبقة، تحدثتُ إلى ليسيا. “ليسيا، تبدين جميلة حقاً بالنظارات.”

“أجل. على الأقل تظاهرا بالتفكير في الأمر، أنتما الاثنان.”

“ح-حقًا!؟ …شكراً.”

“أجل، عظام. عظام تنين، عظام عملاقة، جميع أنواع العظام.”

“سيدي! ما رأيك بي وأنا أرتدي زي المدرسة؟” رفعت عائشة يدها بسرعة. في الآونة الأخيرة، بدت اندفاعية أكثر.

كما قالت ليسيا، في حالة تعرض العاصمة للهجوم، وأصبح سقوط العائلة المالكة أمرًا لا مفر منه، فقد تم تصميم تلك الأنفاق لكي تهرب العائلة المالكة من خلالها. حتى لو اكتشفها العدو، فقد تم بناؤها مثل المتاهة من أجل إعاقة المطاردة، وقد غطت بارنام بأكملها. والأدهى من ذلك، أنها بُنيت في ثلاث طبقات. كل ذلك كان مناسبًا جدًا لإعادة استخدامها كقناة مائية ونظام صرف صحي.

قلت: “…همم، أجل، إنه لا يناسبكِ حقًا.”

بالمناسبة، من بين المخلوقات التي ذكرتها للتو، كانت التنانين هي الوحيدة التي لم تكن وحوشًا.

“لماذا لا يناسبني؟!”

بينما كنت أرفض طلب الرجل بابتسامة لبقة، تحدثتُ إلى ليسيا. “ليسيا، تبدين جميلة حقاً بالنظارات.”

أجل… كان زي أكاديمية الضباط أشبه بسترة، وهذا لم يتناسب مع بشرتها السمراء وشعرها الفضي على الإطلاق. لا أعرف كيف أعبر عن ذلك، لكن شعرت وكأنني أنظر إلى شخص يرتدي زي شخصية من أنمي مدرسي.

“أجل، هناك عجلات دوارة في الأسفل، مما يسهل حمل الأشياء الثقيلة.”

مثل كيف لا توجد فتيات بشعر وردي في الحياة الواقعية، وحتى عندما تصبغ الفتيات شعرهن بهذه الطريقة يبدو الأمر غير طبيعي تمامًا؟ كان هناك تناقض بين الواقعي والخيال هنا، يمكنك القول أن…

“هذه هي الحقيقة. على أي حال، كان إنشاء قنوات المياه وشبكات الصرف الصحي سهلاً بما فيه الكفاية، ولكن عندما يتعلق الأمر بأحواض الترسيب… آه، دعينا نذهب للجلوس في الظل.”

قالت ليسيا: “شخصيًا، لا أعتقد أنه يبدو سيئًا عليها، كما تعلمين؟”

“ماذا؟ من الواضح أن سوما هو اسم عائلتي. كازويا هو اسمي الحقيقي.”

هتفت عائشة: “أميرة!”

“كيف تراني بالضبط يا سيد كازويا؟!”

“أجل. حسنًا، أنا متأكد من أن ذلك ربما كان فقط لأنني كنت أحكم عليها بمعايير عالمي” قلت.

اللعنة. في هذا البلد، يتبعون الأسلوب الأوروبي، حيث يأتي الاسم الأول أولاً. كان يجب أن أذكر اسمي كازويا سوما. أوه، فهمت! لهذا السبب كان الجميع ينادونني الملك سوما. الآن بعد أن فكرت في الأمر، من الغريب أن يكون هناك “ملك” ملحقًا باسم عائلة. في نظام وراثي، سيكون لديك عدد كبير من الملوك يحملون نفس الاسم إذا فعلت ذلك بهذه الطريقة.

حقًا، هذا عالم متنوع به العديد من الأعراق. يجب أن أحاول التعود عليه بأسرع ما يمكن.

أجل… لا بأس أن نقول لنذهب، لكننا لم نختر وجهة معينة، فكرت. “هل هناك مكان تريدان الذهاب إليه يا فتيات؟”

خشخشة، خشخشة، خشخشة…

“أجل. حسنًا، أنا متأكد من أن ذلك ربما كان فقط لأنني كنت أحكم عليها بمعايير عالمي” قلت.

“وعلى أي حال، سوما، ليست عائشة هي التي تزعجني، بل ذلك الشيء الذي تسحبه خلفك،” قالت ليسيا.

مع إيجاد عائشة طريقة للتغطية على خطئي، ازداد اكتئابي حيال ذلك. “لا أصدق ان عائشة بالذات هي من تغطي على خطئي…”

“همم؟ تقصدين هذه الحقيبة ذات العجلات؟”

هاه؟ لماذا تشعر ليسيا بالحيرة أيضًا؟

“هذه حقيبة؟ بها عجلات!”

حقًا، هذا عالم متنوع به العديد من الأعراق. يجب أن أحاول التعود عليه بأسرع ما يمكن.

“أجل، هناك عجلات دوارة في الأسفل، مما يسهل حمل الأشياء الثقيلة.”

“أجل، هناك عجلات دوارة في الأسفل، مما يسهل حمل الأشياء الثقيلة.”

“يا إلهي، يا له من شيء مريح.” كانت عينا عائشة متسعتين. ليس من المستغرب، لأن هذه الأشياء لم تكن شائعة في هذا البلد بعد.

حثتني ليسيا علي التوقف بينما كنت لا أزال أضايق عائشة ذات العيون الدامعة: “كفى هذا الهراء، ولنذهب.”

لقد طلبتُ هذه الحقيبة خصيصًا من حرفي في مدينة القلعة. قال لي الشخص الذي صنعها إنه يريد بيعها بنفسه، وقد سمحتُ له بذلك، طالما أنه لا يحاول احتكار الفكرة. إذا تبين أن هناك طلبًا عليها، فقد لا تكون غريبة جدًا بعد بضع سنوات من الآن.

“هذا لئيم!” صرخت عائشة.

اعترضت عائشة قائلة: “لكن يا سيدي، إذا كنت تريد أن تُحمل أمتعتك، فما عليك سوى أن تطلب…”

حسنًا، لو كنت قد استأجرت عمالًا، لكان ذلك مكلفًا، وأردت أن أعلم جنود الجيش المحظور مهارات “الهندسة القتالية”. حفر الحفر، وملئها، وتعزيزها. لقد كانت ممارسة مثالية لحفر الخنادق. بدا أن المعارك في هذا العالم لا تزال تُخاض في العراء، لذا فإن المجموعة التي يمكنها استخدام تكتيكات حرب الخنادق كما في الحرب العالمية الأولى ستتفوق على البقية.

قلتُ: “من المفترض أن نكون متنكرين كأصدقاء من المدرسة. سيكون من غير اللائق أن يجعل الرجل فتاة تحمل أغراضه”. إلى جانب ذلك، كانت هناك مجموعة من معدات الدفاع عن النفس الخاصة بي. لم أستطع التخلي عنها. “أيضًا، يا عائشة، توقفي عن مناداتي بسيدتي. من الناحية الفنية، من المفترض أن نكون متخفين هنا.”

“رتبتَ ذلك؟ هل فعلتَ شيئًا لهذه الحديقة؟”

“نعم يا سيدي! ولكن ماذا أناديك إذًا…؟”

قلت: “إذا وصلنا إلى النقطة التي تحتاج فيها العائلة المالكة إلى الفرار من العاصمة، فإن البلاد ستكون قد انتهت بالفعل، أليس كذلك؟” “لو كان الأمر بيدي، لربما استسلمت عندما كان العدو يقترب من العاصمة.”

“خاطبيني بشكل طبيعي، بدون لقب رسمي. إذا أردتِ، يمكنكِ حتى استخدام اسمي الحقيقي، كازويا.”

قلت: “حسنًا، لنأخذ الأمور ببساطة”.

“هاه؟” صاحت الفتاتان.

قلتُ: “بمعنى آخر، هذا يعني أنه حتى قبل ذلك، كان هناك عصر تجوب فيه الوحوش السطح، إذا فكرتِ في الأمر، فهناك زنزانات في جميع أنحاء هذه القارة تعيش فيها الوحوش. لسبب ما، اختفت الوحوش التي عاشت في هذه القارة منذ آلاف السنين، ونجا جزء صغير منها من خلال عزل أنفسهم في الزنزانات. هذه هي الفكرة التي توصل إليها العلماء”.

هاه؟ لماذا تشعر ليسيا بالحيرة أيضًا؟

“هذه حقيبة؟ بها عجلات!”

“لكن… سوما، أليس اسمك الحقيقي هو سوما؟” سألت ليسيا

“هذه هي الحقيقة. على أي حال، كان إنشاء قنوات المياه وشبكات الصرف الصحي سهلاً بما فيه الكفاية، ولكن عندما يتعلق الأمر بأحواض الترسيب… آه، دعينا نذهب للجلوس في الظل.”

“ماذا؟ من الواضح أن سوما هو اسم عائلتي. كازويا هو اسمي الحقيقي.”

حديقة بارنام المركزية.

“لكنك قلت إنك سوما كازويا، أليس كذلك؟”

صاحت: “ماذا تجعل السير لودوين ورجاله يفعلون؟”

“…آه.”

قلت: “…همم، أجل، إنه لا يناسبكِ حقًا.”

اللعنة. في هذا البلد، يتبعون الأسلوب الأوروبي، حيث يأتي الاسم الأول أولاً. كان يجب أن أذكر اسمي كازويا سوما. أوه، فهمت! لهذا السبب كان الجميع ينادونني الملك سوما. الآن بعد أن فكرت في الأمر، من الغريب أن يكون هناك “ملك” ملحقًا باسم عائلة. في نظام وراثي، سيكون لديك عدد كبير من الملوك يحملون نفس الاسم إذا فعلت ذلك بهذه الطريقة.

① ‘لكنة كانساي‘ : هي لهجة إقليمية يابانية تشتهر بها مدن مثل أوساكا وكيوتو، وتتميز بنبرتها الإيقاعية الودودة والمرحة. تقترن ثقافياً في الأعمال الأدبية بشخصيات التجار، رجال الأعمال، والبارعين في المساومة والملاطفة، لكون أوساكا المركز التجاري التاريخي لليابان.

“هل فات الأوان لتصحيح ذلك؟” سألت.

قلتُ: “بمعنى آخر، هذا يعني أنه حتى قبل ذلك، كان هناك عصر تجوب فيه الوحوش السطح، إذا فكرتِ في الأمر، فهناك زنزانات في جميع أنحاء هذه القارة تعيش فيها الوحوش. لسبب ما، اختفت الوحوش التي عاشت في هذه القارة منذ آلاف السنين، ونجا جزء صغير منها من خلال عزل أنفسهم في الزنزانات. هذه هي الفكرة التي توصل إليها العلماء”.

“ربما؟ يعتقد الجميع أنك سوما، وأعتقد أن جميع مراسلاتك الخارجية كانت باسم سوما كازويا.”

كانت التنانين تمتلك درجة من القوة السحرية تفوق بشكل لا يضاهى ما لدي الوايفرن، وكانت ايضًا ذكية، ويبدو أنها كانت قادرة حتى على مواجهة البشر. كان لديهم اتفاق عدم اعتداء متبادل مع الجنس البشري، وقد بنوا بلادهم الخاصة في سلسلة جبال التنين النجمي. كانت زعيمة التنانين في سلسلة جبال التنين النجمي -التنينة الأم- قوية حتى بمعايير التنانين. قيل إنها كانت نموذجًا جميلًا بشكل لا يصدق، حتى أن بعض الناس عبدوها. في الأساس، كانت التنانين وحوشًا إلهية مرعبة، لكنها كانت أيضًا جنسًا آخر، تمامًا مثل البشر.

“آه! أن أفكر أنني ارتكبت مثل هذا الخطأ الفظيع…” تأوهت

“هاه؟” صاحت الفتاتان.

قالت عائشة: “حسنًا، ربما ليس الأمر سيئًا للغاية. لماذا لا تستخدم اسمًا واحدًا في العلن والآخر في السر؟ لذا، في المناسبات الخاصة مثل اليوم، سأناديك ‘سيد كازويا’.”

“ربما؟ يعتقد الجميع أنك سوما، وأعتقد أن جميع مراسلاتك الخارجية كانت باسم سوما كازويا.”

مع إيجاد عائشة طريقة للتغطية على خطئي، ازداد اكتئابي حيال ذلك. “لا أصدق ان عائشة بالذات هي من تغطي على خطئي…”

كنت أنا وعائشة نرتدي الزي المدرسي فقط، لكننا أدركنا أن الناس سيتعرفون على ليسيا، لذا صففت شعرها بضفائر وارتدت نظارات زينة، مما منحها مظهر طالبة متفوقة كتمويه. وبهذا، إذا نظر إلينا أحد، كل ما سيرونه هو ثلاثة طلاب يقضون يوم عطلتهم في المدينة.

“كيف تراني بالضبط يا سيد كازويا؟!”

“ليسيا، طالما أن الملك يحظى بدعم الشعب، فهو في أمان.”

“تسألين كيف أراك…؟ إلف ظلام بلهاء؟”

قد يكون من المثير للاهتمام إقامة حفل موسيقي مباشر هناك، فكرت. بمجرد أن يبدأ برنامج بث جونا باستخدام “صوت الجوهرة”، أود حقًا التخطيط لشيء من هذا القبيل. في يوم من الأيام، قد تصبح ساحة النافورة هذه مسرحًا يطمح المغنون من جميع أنحاء إلفريدن للوقوف عليه، مثل بودوكان أو مسرح هيبيا الخارجي. ②

“هذا لئيم!” صرخت عائشة.

“انتظر، لقد كانت تلك أنفاق هروب للعائلة المالكة!” صرخت ليسيا بغضب.

حثتني ليسيا علي التوقف بينما كنت لا أزال أضايق عائشة ذات العيون الدامعة: “كفى هذا الهراء، ولنذهب.”

“تسألين كيف أراك…؟ إلف ظلام بلهاء؟”

أجل… لا بأس أن نقول لنذهب، لكننا لم نختر وجهة معينة، فكرت. “هل هناك مكان تريدان الذهاب إليه يا فتيات؟”

على أي حال، لقد خرجنا عن الموضوع الأساسي.

قالت ليسيا: “لا”.

قلت: “…همم، أجل، إنه لا يناسبكِ حقًا.”

أضافت عائشة: “أينما ذهبت، سأتبعك يا سيد كازويا.”

سألت: “إذن، هل حدث شيء ما مع برك الترسيب هذه؟”

“أجل. على الأقل تظاهرا بالتفكير في الأمر، أنتما الاثنان.”

همم… في هذه الحالة، ربما يكون هذا سببًا إضافيًا يدفعني لإلقاء نظرة جيدة حولي. حتى لو تجولنا فقط، فسيظل الأمر جديدًا بالنسبة لي.

إذا ألقوا بالقرار عليّ، فلن أعرف ماذا أفعل. الآن وقد فكرت في الأمر، كانت هذه أول مرة أتجول فيها في مدينة القلعة. في المرة الأخيرة التي أتيت فيها إلى هنا، ركضنا مباشرة على ظهر الخيل.

“هذه هي الحقيقة. على أي حال، كان إنشاء قنوات المياه وشبكات الصرف الصحي سهلاً بما فيه الكفاية، ولكن عندما يتعلق الأمر بأحواض الترسيب… آه، دعينا نذهب للجلوس في الظل.”

همم… في هذه الحالة، ربما يكون هذا سببًا إضافيًا يدفعني لإلقاء نظرة جيدة حولي. حتى لو تجولنا فقط، فسيظل الأمر جديدًا بالنسبة لي.

③ ‘غرغول‘ :هو كائن أسطوري ومنحوتة حجرية مجنحة ومرعبة شاعت في العمارة القوطية كمسارب لتصريف مياه الأمطار وحراسة المباني. في عوالم الفانتازيا، يُجسد كوحوش حجرية ساكنة تُبعث للحياة لحراسة القلاع والأبراج السحرية.

قلت: “حسنًا، لنأخذ الأمور ببساطة”.

“خاطبيني بشكل طبيعي، بدون لقب رسمي. إذا أردتِ، يمكنكِ حتى استخدام اسمي الحقيقي، كازويا.”

حديقة بارنام المركزية.

“نعم يا سيدي! ولكن ماذا أناديك إذًا…؟”

حديقة كبيرة في وسط العاصمة الملكية، بارنام.

“أجل. حسنًا، أنا متأكد من أن ذلك ربما كان فقط لأنني كنت أحكم عليها بمعايير عالمي” قلت.

على الرغم من أنها تُسمى حديقة، إلا أنه لم يكن بها ملعب أو أي شيء من هذا القبيل.

صاحت: “ماذا تجعل السير لودوين ورجاله يفعلون؟”

كانت هناك أشجار وشجيرات وأزهار مزروعة هناك، لكن مساحتها كانت ثلاثة أضعاف مساحة قبة طوكيو. في وسط الحديقة كانت هناك نافورة كبيرة بشكل مثير للإعجاب مزودة بجهاز استقبال بث صوت جويل. عندما يكون هناك بث جارٍ، يمكنه عرض صورة ضخمة كبيرة بما يكفي لرؤيتها من مسافة 100 متر. كانت هناك مقاعد تشبه المدرج حول النافورة، وخلال آخر بث لـ “صوت الجوهرة”، تجمع حشد يُقدر بعشرات الآلاف هناك على ما يبدو.

لأكون صريحًا، قبل استعداداتي، كانت النظافة البيئية في هذا البلد على نفس مستوى أوروبا في العصور الوسطى. أي أنها كانت مقززة.

قد يكون من المثير للاهتمام إقامة حفل موسيقي مباشر هناك، فكرت. بمجرد أن يبدأ برنامج بث جونا باستخدام “صوت الجوهرة”، أود حقًا التخطيط لشيء من هذا القبيل. في يوم من الأيام، قد تصبح ساحة النافورة هذه مسرحًا يطمح المغنون من جميع أنحاء إلفريدن للوقوف عليه، مثل بودوكان أو مسرح هيبيا الخارجي. ②

“…آه.”

…حسنًا، هذا يكفي من تخيلاتي. على أي حال، لقد وصلنا إلى الحديقة المركزية

قلت: “حتى لو فقدت لقبي، طالما أن الشعب لا يزال موجودًا، فهناك فرصة للنهوض. من ناحية أخرى، إذا كان الملك هو الوحيد الذي ينجو، دون أن يبقى أي شعب يدعمه، فسوف يلتهمه عدو آخر بنفسه.”

قالت عائشة: “هذا مكان جميل حقًا، ومليء بالجمال الطبيعي”.

أضافت عائشة: “أينما ذهبت، سأتبعك يا سيد كازويا.”

علّقت ليسيا: “على الرغم من أنه في وسط المدينة، إلا أن الهواء نقي للغاية”.

تنانين، وعمالقة، وغرغول، وغير ذلك. كانت هناك كمية كبيرة من العظام التي من الواضح أنها ليست بشرية متناثرة بشكل عشوائي. ③

“همم.”

“أجل، هناك عجلات دوارة في الأسفل، مما يسهل حمل الأشياء الثقيلة.”

نظرت عائشة حولها بفضول بينما قامت ليسيا بتمديد زراعيها.

قلتُ: “من المفترض أن نكون متنكرين كأصدقاء من المدرسة. سيكون من غير اللائق أن يجعل الرجل فتاة تحمل أغراضه”. إلى جانب ذلك، كانت هناك مجموعة من معدات الدفاع عن النفس الخاصة بي. لم أستطع التخلي عنها. “أيضًا، يا عائشة، توقفي عن مناداتي بسيدتي. من الناحية الفنية، من المفترض أن نكون متخفين هنا.”

قالت ليسيا: “هاه؟ لكنني لا أتذكر أن الهواء كان بهذه الصفاء من قبل…”.

نادى عليّ رجل في منتصف العمر يقف عند كشك يعرض فيه الإكسسوارات، كان يتحدث بلكنة كانساي. على ما يبدو، تُرجمت لغة التجار العامية من هذا العالم إلى تقليد مزيف للهجة كانساي. ①

قلتُ: “حسنًا، نعم، لقد عملت بجد لترتيب ذلك”.

“في الواقع، لم يتطلب الأمر الكثير من الجهد،” هززت كتفي. “كانت هناك ممرات تحت الأرض تمتد في جميع أنحاء بارنام في البداية، كما تعلمين. كل ما كان عليّ فعله هو تمرير المياه من النهر عبرها.”

“رتبتَ ذلك؟ هل فعلتَ شيئًا لهذه الحديقة؟”

همم… في هذه الحالة، ربما يكون هذا سببًا إضافيًا يدفعني لإلقاء نظرة جيدة حولي. حتى لو تجولنا فقط، فسيظل الأمر جديدًا بالنسبة لي.

بدت ليسيا في حيرة، لذلك نفخت صدري وشرحت: “ليس فقط للحديقة. لقد جهزت البنية التحتية في جميع أنحاء بارنام تحت الأرض، ويمكنني أن أذهب إلى أبعد من ذلك وأقول إنني اتخذت استعدادات فيما يتعلق بالقوانين أيضًا. إذا قارنتِ الأمور بما كانت عليه قبل بضعة أشهر، أعتقد أنكِ ستجدين أن النظافة البيئية قد تحسنت بشكل كبير”.

حديقة كبيرة في وسط العاصمة الملكية، بارنام.

لأكون صريحًا، قبل استعداداتي، كانت النظافة البيئية في هذا البلد على نفس مستوى أوروبا في العصور الوسطى. أي أنها كانت مقززة.

“هذه هي الحقيقة. على أي حال، كان إنشاء قنوات المياه وشبكات الصرف الصحي سهلاً بما فيه الكفاية، ولكن عندما يتعلق الأمر بأحواض الترسيب… آه، دعينا نذهب للجلوس في الظل.”

كان روث الخيل يُترك ملقى في الشوارع كما لو كان ذلك أمرًا طبيعيًا تمامًا، وكان الناس يصبون مياه الصرف الصحي المنزلية في الخنادق على طول جانب الطريق. سمعت أن رائحته كانت كريهة للغاية في فصل الصيف.

قلتُ: “من المفترض أن نكون متنكرين كأصدقاء من المدرسة. سيكون من غير اللائق أن يجعل الرجل فتاة تحمل أغراضه”. إلى جانب ذلك، كانت هناك مجموعة من معدات الدفاع عن النفس الخاصة بي. لم أستطع التخلي عنها. “أيضًا، يا عائشة، توقفي عن مناداتي بسيدتي. من الناحية الفنية، من المفترض أن نكون متخفين هنا.”

نظرًا لعدم وجود مفهوم النظافة، فقد تُركت هذه المشاكل دون حل. ولكن عندما يجف روث الخيل، يتحول إلى غبار يتطاير في الهواء. وعندما يدخل هذا الغبار إلى رئتي الناس، فإنه يسبب مجموعة متنوعة من أمراض الجهاز التنفسي.

“بينما كنت أطلب منهم الحفر، عثرنا على كومة كبيرة من عظام الوحوش.”

لهذا السبب كان أول شيء فعلته هو إنشاء قناة مائية ونظام صرف صحي.

بعد وقت قصير من جلوسنا، كانت عائشة تتكئ على شجرة وبدأت تغفو. ربما لم تستطع مواكبة الموضوع المعقد. كان عليّ أن أتساءل عما إذا كان من المقبول لشخص من المفترض أن يكون حارسي الشخصي أن يفعل ذلك، ولكن، حسنًا، بمعرفتي لعائشة، ربما تستطيع حمايتي أثناء نومها. واصلت الحديث.

“قناة مائية ونظام صرف صحي!” هتفت ليسيا. “متى كان لديك الوقت لإنشائهما؟!”

بالمناسبة، من بين المخلوقات التي ذكرتها للتو، كانت التنانين هي الوحيدة التي لم تكن وحوشًا.

“في الواقع، لم يتطلب الأمر الكثير من الجهد،” هززت كتفي. “كانت هناك ممرات تحت الأرض تمتد في جميع أنحاء بارنام في البداية، كما تعلمين. كل ما كان عليّ فعله هو تمرير المياه من النهر عبرها.”

كانت التنانين تمتلك درجة من القوة السحرية تفوق بشكل لا يضاهى ما لدي الوايفرن، وكانت ايضًا ذكية، ويبدو أنها كانت قادرة حتى على مواجهة البشر. كان لديهم اتفاق عدم اعتداء متبادل مع الجنس البشري، وقد بنوا بلادهم الخاصة في سلسلة جبال التنين النجمي. كانت زعيمة التنانين في سلسلة جبال التنين النجمي -التنينة الأم- قوية حتى بمعايير التنانين. قيل إنها كانت نموذجًا جميلًا بشكل لا يصدق، حتى أن بعض الناس عبدوها. في الأساس، كانت التنانين وحوشًا إلهية مرعبة، لكنها كانت أيضًا جنسًا آخر، تمامًا مثل البشر.

“انتظر، لقد كانت تلك أنفاق هروب للعائلة المالكة!” صرخت ليسيا بغضب.

الفصل 19: الفصل الرابع: يوم عطلة في بارنام (الجزء 2)  

كما قالت ليسيا، في حالة تعرض العاصمة للهجوم، وأصبح سقوط العائلة المالكة أمرًا لا مفر منه، فقد تم تصميم تلك الأنفاق لكي تهرب العائلة المالكة من خلالها. حتى لو اكتشفها العدو، فقد تم بناؤها مثل المتاهة من أجل إعاقة المطاردة، وقد غطت بارنام بأكملها. والأدهى من ذلك، أنها بُنيت في ثلاث طبقات. كل ذلك كان مناسبًا جدًا لإعادة استخدامها كقناة مائية ونظام صرف صحي.

تنانين، وعمالقة، وغرغول، وغير ذلك. كانت هناك كمية كبيرة من العظام التي من الواضح أنها ليست بشرية متناثرة بشكل عشوائي. ③

أولاً، تم سحب المياه من النهر الذي يجري بالقرب من بارنام إلى الطبقة الأولى، والتي كانت بمثابة قناة مائية تحت الأرض. يتم الآن استخدام تلك المياه في الآبار والحمامات العامة التي كانت تعتمد في السابق على المياه الجوفية. أما الطبقة الثالثة فقد استُخدمت كمصرف صحي، تصب في النهاية في أحواض الترسيب خارج العاصمة حيث تتم تصفية مياه الصرف الصحي قبل إعادتها إلى النهر مرة أخرى. صُمم النظام بحيث تصب المياه التي قطعت الرحلة الكاملة حول المدينة في الطبقة الأولى في النهاية في الطبقة الثالثة. لقد أغلقنا الطبقة الثانية ورتبنا الأمور بطريقة لا تصعد بها الروائح الكريهة من الطبقة الثالثة إلى الطبقة الأولى.

سألت ليسيا: “إذا حولتها إلى قناة مائية ونظام صرف صحي، فماذا تخطط لفعله في حالة الطوارئ؟!”

سألت ليسيا: “إذا حولتها إلى قناة مائية ونظام صرف صحي، فماذا تخطط لفعله في حالة الطوارئ؟!”

“لماذا لا يناسبني؟!”

قلت: “إذا وصلنا إلى النقطة التي تحتاج فيها العائلة المالكة إلى الفرار من العاصمة، فإن البلاد ستكون قد انتهت بالفعل، أليس كذلك؟” “لو كان الأمر بيدي، لربما استسلمت عندما كان العدو يقترب من العاصمة.”

لهذا السبب كان أول شيء فعلته هو إنشاء قناة مائية ونظام صرف صحي.

قالت: “هل الأمر بتلك السهولة؟”

“هذه هي الحقيقة. على أي حال، كان إنشاء قنوات المياه وشبكات الصرف الصحي سهلاً بما فيه الكفاية، ولكن عندما يتعلق الأمر بأحواض الترسيب… آه، دعينا نذهب للجلوس في الظل.”

“ليسيا، طالما أن الملك يحظى بدعم الشعب، فهو في أمان.”

همست ليسيا: “…إنه عالم قاسٍ حقًا.”

كان هذا درسًا آخر من مكيافيلي. فبحسب قوله، أفضل حصن ممكن هو ألا يكرهك الشعب.

على أي حال، لقد خرجنا عن الموضوع الأساسي.

للأمير نوعان من الأعداء: الخونة في الداخل، والأعداء الأجانب في الخارج.

“قناة مائية ونظام صرف صحي!” هتفت ليسيا. “متى كان لديك الوقت لإنشائهما؟!”

إذا حظيت بدعم الشعب، فلن يتمكن الخونة من حشد المؤيدين أو تحريض الشعب على التمرد، وبالتالي سيضطرون إلى الاستسلام. من ناحية أخرى، إذا كرهك الشعب، فلن يكون هناك نقص في الأجانب المستعدين لمساعدتهم في سقوطك في نهاية المطاف. هكذا يقول مكيافيلي.

“السطح…؟ لا، لا يمكنك أن تقصد ذلك… في بعض الأحيان تخرج الوحوش من زنزانة، لكن ليس على نطاق واسع كهذا. خارج نطاق سيد الشياطين، لا تغزو الوحوش السطح أبدًا… آه!” شهقت ليسيا وهي تهز رأسها، كما لو كانت تحاول إبعاد الفكرة التي خطرت ببالها للتو. “انتظر! الشياطين لم يظهروا في هذا العالم إلا قبل عشر سنوات!”

قلت: “حتى لو فقدت لقبي، طالما أن الشعب لا يزال موجودًا، فهناك فرصة للنهوض. من ناحية أخرى، إذا كان الملك هو الوحيد الذي ينجو، دون أن يبقى أي شعب يدعمه، فسوف يلتهمه عدو آخر بنفسه.”

“قناة مائية ونظام صرف صحي!” هتفت ليسيا. “متى كان لديك الوقت لإنشائهما؟!”

همست ليسيا: “…إنه عالم قاسٍ حقًا.”

كنت أنا وعائشة نرتدي الزي المدرسي فقط، لكننا أدركنا أن الناس سيتعرفون على ليسيا، لذا صففت شعرها بضفائر وارتدت نظارات زينة، مما منحها مظهر طالبة متفوقة كتمويه. وبهذا، إذا نظر إلينا أحد، كل ما سيرونه هو ثلاثة طلاب يقضون يوم عطلتهم في المدينة.

“هذه هي الحقيقة. على أي حال، كان إنشاء قنوات المياه وشبكات الصرف الصحي سهلاً بما فيه الكفاية، ولكن عندما يتعلق الأمر بأحواض الترسيب… آه، دعينا نذهب للجلوس في الظل.”

③ ‘غرغول‘ :هو كائن أسطوري ومنحوتة حجرية مجنحة ومرعبة شاعت في العمارة القوطية كمسارب لتصريف مياه الأمطار وحراسة المباني. في عوالم الفانتازيا، يُجسد كوحوش حجرية ساكنة تُبعث للحياة لحراسة القلاع والأبراج السحرية.

لم يكن هناك جدوى كبيرة من الوقوف أثناء حديثنا، لذلك ذهبنا للجلوس في الظل الذي توفره بعض الأشجار في الحديقة.

قالت ليسيا: “هاه؟ لكنني لا أتذكر أن الهواء كان بهذه الصفاء من قبل…”.

بعد وقت قصير من جلوسنا، كانت عائشة تتكئ على شجرة وبدأت تغفو. ربما لم تستطع مواكبة الموضوع المعقد. كان عليّ أن أتساءل عما إذا كان من المقبول لشخص من المفترض أن يكون حارسي الشخصي أن يفعل ذلك، ولكن، حسنًا، بمعرفتي لعائشة، ربما تستطيع حمايتي أثناء نومها. واصلت الحديث.

قالت: “هل الأمر بتلك السهولة؟”

“لا يمكنني السماح بتصريف مياه الصرف الصحي الخام في النهر. غالبًا ما تحتوي مياه الصرف الصحي المنزلية على بكتيريا وطفيليات ممرضة. من أجل الحماية من ذلك، نحتاج إلى ترك الماء في مكان يمكنه فيه التصفية من خلال الرمل والحصى… بمعنى آخر، بركة ترسيب.

أجل… كان زي أكاديمية الضباط أشبه بسترة، وهذا لم يتناسب مع بشرتها السمراء وشعرها الفضي على الإطلاق. لا أعرف كيف أعبر عن ذلك، لكن شعرت وكأنني أنظر إلى شخص يرتدي زي شخصية من أنمي مدرسي.

“بكتيريا ممرضة؟” أمالت ليسيا رأسها جانبًا. يبدو أن هذه كلمات غير مألوفة لسكان هذا العالم.

“لكن… سوما، أليس اسمك الحقيقي هو سوما؟” سألت ليسيا

حسنًا، ربما لم تكن هناك حاجة لأن نكون حساسين للغاية حيال ذلك في الوقت الحالي. لم يكن لدى سكان هذا البلد أي مفهوم عن التلوث. وذلك لأنه، مع مستويات المعيشة والتكنولوجيا في هذا البلد، حتى لو قاموا بإلقاء مياه الصرف الصحي غير المعالجة في النهر، فلن يحدث فرقًا كبيرًا.

أولاً، تم سحب المياه من النهر الذي يجري بالقرب من بارنام إلى الطبقة الأولى، والتي كانت بمثابة قناة مائية تحت الأرض. يتم الآن استخدام تلك المياه في الآبار والحمامات العامة التي كانت تعتمد في السابق على المياه الجوفية. أما الطبقة الثالثة فقد استُخدمت كمصرف صحي، تصب في النهاية في أحواض الترسيب خارج العاصمة حيث تتم تصفية مياه الصرف الصحي قبل إعادتها إلى النهر مرة أخرى. صُمم النظام بحيث تصب المياه التي قطعت الرحلة الكاملة حول المدينة في الطبقة الأولى في النهاية في الطبقة الثالثة. لقد أغلقنا الطبقة الثانية ورتبنا الأمور بطريقة لا تصعد بها الروائح الكريهة من الطبقة الثالثة إلى الطبقة الأولى.

ومع ذلك، مع نمو البلاد وتقدم التكنولوجيا، كان من المؤكد أن تكون هناك مشاكل تتعلق بالتلوث. كلما أسرعت في معالجة هذه المشكلة، كان ذلك أفضل. اليابانيون تعلموا عن التلوث من خلال تجربة مرض ميناماتا، ومرض إيتاي-إيتاي، وربو يوكايتشي. لم تكن هناك حاجة لأن يمر سكان هذا البلد بهذه التجارب. ②

“لكنك قلت إنك سوما كازويا، أليس كذلك؟”

سألت: “إذن، هل حدث شيء ما مع برك الترسيب هذه؟”

“كيف تراني بالضبط يا سيد كازويا؟!”

“صحيح، لقد استخدمت الجيش المحظور لحفر حفر لبرك الترسيب…”

“ليسيا، طالما أن الملك يحظى بدعم الشعب، فهو في أمان.”

صاحت: “ماذا تجعل السير لودوين ورجاله يفعلون؟”

حديقة كبيرة في وسط العاصمة الملكية، بارنام.

حسنًا، لو كنت قد استأجرت عمالًا، لكان ذلك مكلفًا، وأردت أن أعلم جنود الجيش المحظور مهارات “الهندسة القتالية”. حفر الحفر، وملئها، وتعزيزها. لقد كانت ممارسة مثالية لحفر الخنادق. بدا أن المعارك في هذا العالم لا تزال تُخاض في العراء، لذا فإن المجموعة التي يمكنها استخدام تكتيكات حرب الخنادق كما في الحرب العالمية الأولى ستتفوق على البقية.

“هذه هي الحقيقة. على أي حال، كان إنشاء قنوات المياه وشبكات الصرف الصحي سهلاً بما فيه الكفاية، ولكن عندما يتعلق الأمر بأحواض الترسيب… آه، دعينا نذهب للجلوس في الظل.”

على أي حال، لقد خرجنا عن الموضوع الأساسي.

هتفت عائشة: “أميرة!”

“بينما كنت أطلب منهم الحفر، عثرنا على كومة كبيرة من عظام الوحوش.”

“هاه؟” صاحت الفتاتان.

قالت ليسيا: “عظام وحوش؟”

“تسألين كيف أراك…؟ إلف ظلام بلهاء؟”

“أجل، عظام. عظام تنين، عظام عملاقة، جميع أنواع العظام.”

حسنًا، ربما لم تكن هناك حاجة لأن نكون حساسين للغاية حيال ذلك في الوقت الحالي. لم يكن لدى سكان هذا البلد أي مفهوم عن التلوث. وذلك لأنه، مع مستويات المعيشة والتكنولوجيا في هذا البلد، حتى لو قاموا بإلقاء مياه الصرف الصحي غير المعالجة في النهر، فلن يحدث فرقًا كبيرًا.

قال أحد الجنود الذين كانوا يقومون بالحفر: “إنها أشبه بمقبرة وحوش”.

على أي حال، دعنا نعود إلى موضوعنا الأساسي.

تنانين، وعمالقة، وغرغول، وغير ذلك. كانت هناك كمية كبيرة من العظام التي من الواضح أنها ليست بشرية متناثرة بشكل عشوائي. ③

لهذا السبب كان أول شيء فعلته هو إنشاء قناة مائية ونظام صرف صحي.

بالمناسبة، من بين المخلوقات التي ذكرتها للتو، كانت التنانين هي الوحيدة التي لم تكن وحوشًا.

“بكتيريا ممرضة؟” أمالت ليسيا رأسها جانبًا. يبدو أن هذه كلمات غير مألوفة لسكان هذا العالم.

كانت التنانين تمتلك درجة من القوة السحرية تفوق بشكل لا يضاهى ما لدي الوايفرن، وكانت ايضًا ذكية، ويبدو أنها كانت قادرة حتى على مواجهة البشر. كان لديهم اتفاق عدم اعتداء متبادل مع الجنس البشري، وقد بنوا بلادهم الخاصة في سلسلة جبال التنين النجمي. كانت زعيمة التنانين في سلسلة جبال التنين النجمي -التنينة الأم- قوية حتى بمعايير التنانين. قيل إنها كانت نموذجًا جميلًا بشكل لا يصدق، حتى أن بعض الناس عبدوها. في الأساس، كانت التنانين وحوشًا إلهية مرعبة، لكنها كانت أيضًا جنسًا آخر، تمامًا مثل البشر.

نظرت عائشة حولها بفضول بينما قامت ليسيا بتمديد زراعيها.

على أي حال، دعنا نعود إلى موضوعنا الأساسي.

“صحيح، لقد استخدمت الجيش المحظور لحفر حفر لبرك الترسيب…”

وفقًا للعلماء الذين فحصوا تلك العظام، فقد كانت في طبقة جيولوجية من آلاف السنين.

“ليسيا، طالما أن الملك يحظى بدعم الشعب، فهو في أمان.”

قالت ليسيا وهي تميل رأسها باستغراب: “إذن، كان هناك زنزانة؟” لكنني هززت رأسي بالنفي.

كنت أنا وعائشة نرتدي الزي المدرسي فقط، لكننا أدركنا أن الناس سيتعرفون على ليسيا، لذا صففت شعرها بضفائر وارتدت نظارات زينة، مما منحها مظهر طالبة متفوقة كتمويه. وبهذا، إذا نظر إلينا أحد، كل ما سيرونه هو ثلاثة طلاب يقضون يوم عطلتهم في المدينة.

“قلت إنها كانت في طبقة جيولوجية معينة، أليس كذلك؟ منذ آلاف السنين، كان ذلك المكان هو السطح.”

“بكتيريا ممرضة؟” أمالت ليسيا رأسها جانبًا. يبدو أن هذه كلمات غير مألوفة لسكان هذا العالم.

“السطح…؟ لا، لا يمكنك أن تقصد ذلك… في بعض الأحيان تخرج الوحوش من زنزانة، لكن ليس على نطاق واسع كهذا. خارج نطاق سيد الشياطين، لا تغزو الوحوش السطح أبدًا… آه!” شهقت ليسيا وهي تهز رأسها، كما لو كانت تحاول إبعاد الفكرة التي خطرت ببالها للتو. “انتظر! الشياطين لم يظهروا في هذا العالم إلا قبل عشر سنوات!”

نظرًا لعدم وجود مفهوم النظافة، فقد تُركت هذه المشاكل دون حل. ولكن عندما يجف روث الخيل، يتحول إلى غبار يتطاير في الهواء. وعندما يدخل هذا الغبار إلى رئتي الناس، فإنه يسبب مجموعة متنوعة من أمراض الجهاز التنفسي.

قلتُ: “بمعنى آخر، هذا يعني أنه حتى قبل ذلك، كان هناك عصر تجوب فيه الوحوش السطح، إذا فكرتِ في الأمر، فهناك زنزانات في جميع أنحاء هذه القارة تعيش فيها الوحوش. لسبب ما، اختفت الوحوش التي عاشت في هذه القارة منذ آلاف السنين، ونجا جزء صغير منها من خلال عزل أنفسهم في الزنزانات. هذه هي الفكرة التي توصل إليها العلماء”.

“السطح…؟ لا، لا يمكنك أن تقصد ذلك… في بعض الأحيان تخرج الوحوش من زنزانة، لكن ليس على نطاق واسع كهذا. خارج نطاق سيد الشياطين، لا تغزو الوحوش السطح أبدًا… آه!” شهقت ليسيا وهي تهز رأسها، كما لو كانت تحاول إبعاد الفكرة التي خطرت ببالها للتو. “انتظر! الشياطين لم يظهروا في هذا العالم إلا قبل عشر سنوات!”


 

“السطح…؟ لا، لا يمكنك أن تقصد ذلك… في بعض الأحيان تخرج الوحوش من زنزانة، لكن ليس على نطاق واسع كهذا. خارج نطاق سيد الشياطين، لا تغزو الوحوش السطح أبدًا… آه!” شهقت ليسيا وهي تهز رأسها، كما لو كانت تحاول إبعاد الفكرة التي خطرت ببالها للتو. “انتظر! الشياطين لم يظهروا في هذا العالم إلا قبل عشر سنوات!”

① ‘لكنة كانساي‘ : هي لهجة إقليمية يابانية تشتهر بها مدن مثل أوساكا وكيوتو، وتتميز بنبرتها الإيقاعية الودودة والمرحة. تقترن ثقافياً في الأعمال الأدبية بشخصيات التجار، رجال الأعمال، والبارعين في المساومة والملاطفة، لكون أوساكا المركز التجاري التاريخي لليابان.

“رتبتَ ذلك؟ هل فعلتَ شيئًا لهذه الحديقة؟”

② ‘الأمراض المذكورة‘ : يقصد البطل هنا الأوبئة البيئية الشهيرة التي ضربت اليابان في منتصف القرن العشرين نتيجة الإهمال الصناعي؛ كمرض ميناماتا (تسمم الزئبق العصبي)، ومرض إيتاي-إيتاي (تسمم الكادميوم وهشاشة العظام القاتلة)، وربو يوكايتشي (اختناق تنفسي بالانبعاثات النفطية). تُضرب هذه الكوارث كمثل على التطور السريع للتكنولوجيا دون رقابة بيئية صارمة.

قالت: “هل الأمر بتلك السهولة؟”

③ ‘غرغول‘ :هو كائن أسطوري ومنحوتة حجرية مجنحة ومرعبة شاعت في العمارة القوطية كمسارب لتصريف مياه الأمطار وحراسة المباني. في عوالم الفانتازيا، يُجسد كوحوش حجرية ساكنة تُبعث للحياة لحراسة القلاع والأبراج السحرية.

حديقة كبيرة في وسط العاصمة الملكية، بارنام.

 

قلت: “…همم، أجل، إنه لا يناسبكِ حقًا.”

< شاركوني أراءكم عن الفصل في التعليقات >

همم… في هذه الحالة، ربما يكون هذا سببًا إضافيًا يدفعني لإلقاء نظرة جيدة حولي. حتى لو تجولنا فقط، فسيظل الأمر جديدًا بالنسبة لي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“آه! أن أفكر أنني ارتكبت مثل هذا الخطأ الفظيع…” تأوهت

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط