الفصل الرابع: يوم عطلة في بارنام (الجزء 1)
الفصل 18: الفصل الرابع: يوم عطلة في بارنام (الجزء 1)
ومع ذلك، فإن أقصى ما يمكن للمغامرين العاديين فعله بالسحر هو إطلاق اللهب أو الجليد أو شفاء الجروح الطفيفة. لم أكن أعتقد أبدًا أن السحر الذي يستخدمه شخص متمرس سيكون بهذه القوة.
كان ذلك بعد أسابيع قليلة من بث الحلقة الأولى من برنامج “غداء الملك”.
قال هاكويا: “مع ذلك، إذا أدى هذا إلى انخفاض الروح المعنوية، وبالتالي كفاءة العمل، فأعتقد أن عملك الشاق قد يكون له نتائج عكسية.”
في ذلك اليوم، تم تسليم عريضة إلى رئيس الوزراء هاكويا كووْمِن.
“…هل ما زلت تسمي ذلك إجازة؟”
كانت إدارة شؤون الموظفين هي من قامت بتنظيمها، لكنها تضمنت أسماء من الحرس الملكي، وقوة الخادمات، وكل مجموعة أخرى داخل القصر. وقد وضع ماركس، الذي أصبح الآن كبير الخدم، ولودوين، رئيس الحرس الملكي، اسميهما عليها أيضًا.
“بالطبع لن أطلب ذلك! ليسيا، توقفي عن النظر إليّ هكذا!”
متسائلًا عما يمكن أن يكون، تصفح هاكويا المحتويات بسرعة ليجد…
“هذه عريضة تلقيتها من قسم شؤون الموظفين”، هكذا أخبرني.
“…آه، فهمت.”
“أُقدّر تفهمك.”
وافق هاكويا على العريضة رغماً عنه.
“نعم. ومع ذلك، هناك بعض من إلف الظلام الذين يتسمون بالعناد الأعمى…”
سألت: “حسنًا، ماذا تريدني أن أفعل إذًا؟”
◇ ◇ ◇
“هاه …”
لذلك، ارتديتُ زيًا من أكاديمية الضباط الملكية في بارنام وتظاهرتُ بأنني طالب. …وهو ما كنتُ عليه بالفعل، نظرًا لأنني كنتُ في الجامعة في بلدي.
قال هاكويا: “إذن، هذا هو الأمر. سأصر على أن تأخذ إجازة، يا سيدي.”
أردت إخبارها بأن لدينا يوم إجازة، لكنها لم تكن في غرفتها. عادةً، كان هذا يعني أنها في مكان ما في منشأة التدريب بالقصر. عندما اعتليت العرش، أصبح وضع ليسيا كفرد من العائلة المالكة غير مؤكد. الآن كل ما تبقى لها هو رتبتها العسكرية، لذا عملت كمستشارة لي (والذي كان صعبًا للغاية).
سألت: “أأخذ ماذا؟ ما زلت لا أفهم شيئاً مما يحدث.”
“أردت فقط أن أطلب منكِ أن تكوني حارستي الشخصية بينما نذهب إلى مدينة القلعة”.
بينما كنت أعمل في مكتب الشؤون الحكومية، دخل هاكويا فجأة وقال: “خذ إجازة”. ثم أسقط الحزمة من الأوراق. كان يمسك بالأوراق على المكتب الذي كنت أعمل عليه.
“حسنًا، هكذا هي الأمور،” قلتُ. “سأعتمد عليكما عندما يحين ذلك اليوم.”
“هذه عريضة تلقيتها من قسم شؤون الموظفين”، هكذا أخبرني.
لقد رأيت السحر في هذا العالم من قبل. مؤخرًا، ولأتدرب على قدرتي على التلاعب بالدمى، كنت أستخدم دمية عرض للخروج ومطاردة الوحوش، لذلك كثيرًا ما رأيت المغامرين الذين واجهتهم يستخدمون السحر (على الرغم من أن ذلك كان يحدث عادةً عندما يُخطئ أحدهم في اعتبار دميتي وحشًا ويهاجمني).
“ملخص ما كتب بها أنه، عندما لا يستريح من هم في القمة، يجد من يعمل تحتهم صعوبة في أخذ اجازة. ستجدون هنا اسمي السير ماركس ولودوين، وأنا، خادمكم المتواضع، أضفت اسمي أيضًا.”
كان من الصعب على هاوٍ تحديد من منهما يملك الأفضلية. هل كانت عائشة، التي كانت تشن هجومًا سيكون مدمرًا إذا أصاب الهدف؟ أم كانت ليسيا، التي تفادت ذلك الهجوم، وأطلقت ثلاث طعنات متتالية بسيفها؟
آه… الآن وقد ذكر ذلك، لم آخذ إجازة منذ استدعائي إلى هنا.
“أوه، أوه! في هذه الحالة، من فضلك، تعال إلى غابتي!” رفعت عائشة يدها، محاولة لفت انتباهنا، لكنني هززت رأسي بالنفي
لم يكن الأمر أنني لم أكن أستريح على الإطلاق. مؤخرًا، وبعد أن اعتدت على استخدام الأرواح الشريرة الحية، كنت أحيانًا أترك الأعمال الورقية لقدرتي وأذهب لأفعل أشياءً مثل صنع الدمى في غرفة ليسيا. إذا سمحت لجزء من عقلي بالعمل بينما جزء آخر يستريح، يمكنني العمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع دون الشعور بأدنى قدر من الإرهاق. ومع ذلك، وفقًا لهاكويا، يبدو أن هذه ليست المشكلة هنا.
ومع ذلك، فإن أقصى ما يمكن للمغامرين العاديين فعله بالسحر هو إطلاق اللهب أو الجليد أو شفاء الجروح الطفيفة. لم أكن أعتقد أبدًا أن السحر الذي يستخدمه شخص متمرس سيكون بهذه القوة.
“حتى لو كنت تستريح، فأنت دائمًا في القصر، أليس كذلك؟” سألني
“حاضر سيدي! مفهوم!” قالت عائشة بحماس
“نعم، تحسباً لأي طارئ.”
“…حسنًا، فهمتُ.” على عكس حماس عائشة، بدت ليسيا غير راضية عن الأمر.
“أقول لك إنه لا يبدو أنك تستريح عندما تفعل ذلك. ولأنك لا تبدو أنك تستريح، يجد الجميع صعوبة في الراحة أنفسهم. من فضلك، افهم ذلك.”
لقد احترمت رغبتهم في حماية الطبيعة، ولكن عندما تتجاوز هذه الرغبة الحد، فإنها تصل إلى مستوى من الغطرسة، ويمكن أن تصبح مشكلة بالفعل. الطبيعة ليست ضعيفة لدرجة أنها تحتاج إلى البشر لينظروا إليها بازدراء ويحموها. على العكس من ذلك…
“من السهل عليك قول ذلك…” قلت.
لقد احترمت رغبتهم في حماية الطبيعة، ولكن عندما تتجاوز هذه الرغبة الحد، فإنها تصل إلى مستوى من الغطرسة، ويمكن أن تصبح مشكلة بالفعل. الطبيعة ليست ضعيفة لدرجة أنها تحتاج إلى البشر لينظروا إليها بازدراء ويحموها. على العكس من ذلك…
“عادةً، أريدك أن تأخذ إجازة طويلة للراحة، لكن…”
كان العمل الشاق هو وظيفتها الوحيدة الآن. وقد كانت تشتكي مؤخراً من أنه لم يكن لديها ما تفعله سوى الانضمام إلى الحرس الملكي للتدريب، أليس كذلك؟
“هل لدينا هذا القدر من الوقت؟” سألت.
“لا يزال لديّ كومة من العمل لأنجزه. يجب أن يكون مكانًا يمكننا القيام برحلة ليوم واحد إليه.”
“للأسف ليس لدينا.”
“نعم. ومع ذلك، هناك بعض من إلف الظلام الذين يتسمون بالعناد الأعمى…”
“ظننت ذلك ايضًا.”
“…آسفة. لا أستطيع الضحك على هذا.”
في الواقع، كان هناك جبل من الأشياء التي تحتاج إلى القيام بها. توسيع الجيش وتعزيزه، والاجتماع مع كبار الشخصيات، وإنشاء وثائق للاستخدام الخارجي، والقيام بجميع أنواع الإصلاحات… يمكن أن تستمر القائمة إلى الأبد. حتى طلب عائشة بالذهاب إلى الغابة المحمية في أسرع وقت ممكن كان معلقًا حتى الآن. على الرغم من أنني أخبرتهم على الأقل كيف يعمل التخفيف الدوري. في هذا البلد المثقل بالمشاكل الداخلية والخارجية، لم يكن لدينا وقت يمكننا تحمل إهداره.
أولًا تطلب مني الذهاب في موعد غرامي، والآن تطلب مني إحضار امرأة أخرى؟!
قال هاكويا: “مع ذلك، إذا أدى هذا إلى انخفاض الروح المعنوية، وبالتالي كفاءة العمل، فأعتقد أن عملك الشاق قد يكون له نتائج عكسية.”
…هل يتقاتلون حقًا حتى الموت؟ أم ماذا؟
سألت: “حسنًا، ماذا تريدني أن أفعل إذًا؟”
آه… الآن وقد ذكر ذلك، لم آخذ إجازة منذ استدعائي إلى هنا.
قال: “بطريقة ما، سأجد وقتًا لأمنحك يوم عطلة. لماذا لا تستخدمه في نزهة إلى مكان ما؟”
“نعم، تحسباً لأي طارئ.”
نزهة، هاه…
أجاب: “أليس هذا هو دور عائشة؟”
سألت: “بما أنني لا أحصل على أيام عطلة كثيرة، ماذا لو قلت إنني أريد استخدامها للاسترخاء في غرفتي؟”
لقد احترمت رغبتهم في حماية الطبيعة، ولكن عندما تتجاوز هذه الرغبة الحد، فإنها تصل إلى مستوى من الغطرسة، ويمكن أن تصبح مشكلة بالفعل. الطبيعة ليست ضعيفة لدرجة أنها تحتاج إلى البشر لينظروا إليها بازدراء ويحموها. على العكس من ذلك…
“هذا الطلب مرفوض. يجب أن أطلب منك أن تأخذ إجازتك بطريقة يمكن لرعاياك أن يروك تستمتع بها.”
“أفترض ذلك،” وافقتني ليسيا.
“…هل ما زلت تسمي ذلك إجازة؟”
ثم تابعت عائشة قائلة: “لهذا السبب أريدك أن تأتي يا سيدي، لتوبخهم بشدة”.
في رأيي، لا يُعتبر يوم عطلة إلا إذا كنت قادرًا على فعل ما أريد به. ألقيتُ نظرة مطولة إلى هاكويا في محاولة لإيصال ذلك، لكنها قوبلت بلامبالاة تامة.
“إذن، قبل أن نصبح بشرًا، يريدنا أن نكون ملكًا وملكة، بشكل أساسي.”
“أليست هذه فرصة مثالية؟ يمكنك استغلال الوقت لرؤية مدينة القلعة مع الأميرة ليسيا.”
“ظننت ذلك ايضًا.”
سألتُ: “هل تُرسلني في موعد غرامي؟”
أولًا تطلب مني الذهاب في موعد غرامي، والآن تطلب مني إحضار امرأة أخرى؟!
“أنتما مخطوبان، لذا من فضلكما اذهبا وأظهرا للناس مدى قربكما.”
“…لكنه يزعجني.” لسبب ما، كانت ليسيا تعض شفتيها.
احتججتُ قائلًا: “يا رجل، هذا يتحول الآن إلى جزء من واجباتي الرسمية. هل تريدنا أن نفعل أشياءً مثل تلك التي يفعلونها في برنامج ألبوم العائلة الإمبراطورية التلفزيوني؟”
“يقولون: ‘ما هذا الهراء؟ كيف يمكنك أن تقترح علينا نحن الجان المظلمين، حماة الغابة، أن نقطع الأشجار؟’.”
أضفتُ: “…وماذا سنفعل بشأن حراستي؟”
“حسنًا، لديّ طلب الآن…”
أجاب: “أليس هذا هو دور عائشة؟”
“لماذا هذا أول ما يخطر ببالك؟!”
أولًا تطلب مني الذهاب في موعد غرامي، والآن تطلب مني إحضار امرأة أخرى؟!
“هل تريدني أن أنضم إليكما في موعدكما؟” سألت عائشة.
علّق هاكويا قائلًا: “سيكون الأمر أشبه بحمل زهرة في كل يد. أنا أشعر بالغيرة الشديدة.”
بينما كنت أعمل في مكتب الشؤون الحكومية، دخل هاكويا فجأة وقال: “خذ إجازة”. ثم أسقط الحزمة من الأوراق. كان يمسك بالأوراق على المكتب الذي كنت أعمل عليه.
“أنت لا تقصد ذلك، أليس كذلك؟”
هل كانت عائشة التي صدت تلك الطعنات باستخدام قفازها فقط؟ أم كانت ليسيا التي استغلت الثغرة التي تركتها لتدوس على سيف عائشة العظيم، مانعةً إياها من رفعه؟
آه… حسنًا، إنه بالتأكيد وقت طال انتظاره للراحة. أعتقد أنني أستطيع الاستمتاع به، لنقل إنني سأخرج لأستمتع مع الأصدقاء. يمكنني التجول في جميع الأماكن في العاصمة التي كنت مهتمًا بها. لنرى… قد يكون تفقد مقهى الغناء الذي تعمل فيه جونا أمرًا لطيفًا.
“نعم. ومع ذلك، هناك بعض من إلف الظلام الذين يتسمون بالعناد الأعمى…”
قلت: “…حسنًا. حسنًا، سآخذ إجازة ليوم واحد.”
“سيتعين عليك التخلي عن ذلك هذه المرة. لكنني علمتك كيفية القيام بالتقليم الدوري، أليس كذلك؟”
“أُقدّر تفهمك.”
“أنتما مخطوبان، لذا من فضلكما اذهبا وأظهرا للناس مدى قربكما.”
بينما انحنى هاكويا باحترام، ألقيت عليه نظرة باردة.
“عادةً، أريدك أن تأخذ إجازة طويلة للراحة، لكن…”
تساءلت: “حسنًا، أين ليسيا؟”
“ها ها ها!” ضحكت ليسيا. “اعتقد ذلك ايضًا.”
أردت إخبارها بأن لدينا يوم إجازة، لكنها لم تكن في غرفتها. عادةً، كان هذا يعني أنها في مكان ما في منشأة التدريب بالقصر. عندما اعتليت العرش، أصبح وضع ليسيا كفرد من العائلة المالكة غير مؤكد. الآن كل ما تبقى لها هو رتبتها العسكرية، لذا عملت كمستشارة لي (والذي كان صعبًا للغاية).
“سوما…” قالت ليسيا بنبرة تهديد.
كان العمل الشاق هو وظيفتها الوحيدة الآن. وقد كانت تشتكي مؤخراً من أنه لم يكن لديها ما تفعله سوى الانضمام إلى الحرس الملكي للتدريب، أليس كذلك؟
“جبل سيف الجليد!”
في البداية زرت ميدان الرماية، ثم ساحات التدريب الداخلية. وأخيراً، عندما زرت الحديقة الداخلية، وجدت ليسيا تتبادل الضربات مع عائشة.
“أقول لك إنه لا يبدو أنك تستريح عندما تفعل ذلك. ولأنك لا تبدو أنك تستريح، يجد الجميع صعوبة في الراحة أنفسهم. من فضلك، افهم ذلك.”
“هاه …”
إذن هؤلاء هم المقاتلون إذا، هاه… انتظر، إذا تركتهم يستمرون، فسوف يدمرون القلعة!
وبصيحة مدوية، لوّحت عائشة بسيف كان طوله مساوياً لطولها.
وبصيحة مدوية، لوّحت عائشة بسيف كان طوله مساوياً لطولها.
في المقابل، قرأت ليسيا هجمات خصمها بصمت، وضربت بسيفها.
أجل، هذا مستحيل.
كان من الصعب على هاوٍ تحديد من منهما يملك الأفضلية. هل كانت عائشة، التي كانت تشن هجومًا سيكون مدمرًا إذا أصاب الهدف؟ أم كانت ليسيا، التي تفادت ذلك الهجوم، وأطلقت ثلاث طعنات متتالية بسيفها؟
أجل، هذا مستحيل.
هل كانت عائشة التي صدت تلك الطعنات باستخدام قفازها فقط؟ أم كانت ليسيا التي استغلت الثغرة التي تركتها لتدوس على سيف عائشة العظيم، مانعةً إياها من رفعه؟
“من السهل عليك قول ذلك…” قلت.
…هل هذه حقًا مباراة تدريبية؟ كان مبارزتهما شديدة لدرجة أنني لم أستطع التأكد من مدى جديتهما.
“هل تريدني أن أنضم إليكما في موعدكما؟” سألت عائشة.
“الرياح الصوتية!”
آه… حسنًا، إنه بالتأكيد وقت طال انتظاره للراحة. أعتقد أنني أستطيع الاستمتاع به، لنقل إنني سأخرج لأستمتع مع الأصدقاء. يمكنني التجول في جميع الأماكن في العاصمة التي كنت مهتمًا بها. لنرى… قد يكون تفقد مقهى الغناء الذي تعمل فيه جونا أمرًا لطيفًا.
“جبل سيف الجليد!”
“أليست هذه فرصة مثالية؟ يمكنك استغلال الوقت لرؤية مدينة القلعة مع الأميرة ليسيا.”
الآن بدأوا باستخدام السحر والمهارات!
“نعم، تحسباً لأي طارئ.”
يبدو أن الرياح الصوتية الخاصة بعائشة كانت مهارة تُطلق “رياحًا قاطعة” من سيفها العظيم. عندما تفادتها ليسيا، قطعت الشجرة التي كانت خلفها إلى نصفين بضربة قطرية.
…هل هذه حقًا مباراة تدريبية؟ كان مبارزتهما شديدة لدرجة أنني لم أستطع التأكد من مدى جديتهما.
في هذه الأثناء، بدا أن جبل سيف الجليد الخاص بليسيا مهارة تُجمد الأرض على الفور مثل حلبة تزلج وتُطلق منها مسامير جليدية، لكن عائشة قطعت كل المسامير التي بدت وكأنها ستصيبها بسيفها العظيم.
أجاب: “أليس هذا هو دور عائشة؟”
…هل يتقاتلون حقًا حتى الموت؟ أم ماذا؟
“هذا الطلب مرفوض. يجب أن أطلب منك أن تأخذ إجازتك بطريقة يمكن لرعاياك أن يروك تستمتع بها.”
لقد رأيت السحر في هذا العالم من قبل. مؤخرًا، ولأتدرب على قدرتي على التلاعب بالدمى، كنت أستخدم دمية عرض للخروج ومطاردة الوحوش، لذلك كثيرًا ما رأيت المغامرين الذين واجهتهم يستخدمون السحر (على الرغم من أن ذلك كان يحدث عادةً عندما يُخطئ أحدهم في اعتبار دميتي وحشًا ويهاجمني).
وبصيحة مدوية، لوّحت عائشة بسيف كان طوله مساوياً لطولها.
ومع ذلك، فإن أقصى ما يمكن للمغامرين العاديين فعله بالسحر هو إطلاق اللهب أو الجليد أو شفاء الجروح الطفيفة. لم أكن أعتقد أبدًا أن السحر الذي يستخدمه شخص متمرس سيكون بهذه القوة.
“ظننت ذلك ايضًا.”
كانت عائشة قوية، لكن ليسيا بدت قوية أيضًا. وبينما كانتا تتقاتلان، كانت عيونهما مليئة بالحياة، بل متألقة، كما لو أن كل منهما اكتشفت منافسة جديرة.
“نعم. ومع ذلك، هناك بعض من إلف الظلام الذين يتسمون بالعناد الأعمى…”
إذن هؤلاء هم المقاتلون إذا، هاه… انتظر، إذا تركتهم يستمرون، فسوف يدمرون القلعة!
سألت: “أأخذ ماذا؟ ما زلت لا أفهم شيئاً مما يحدث.”
“كلاكما… توقفا عن ذلك الآن!”
…هل هذه حقًا مباراة تدريبية؟ كان مبارزتهما شديدة لدرجة أنني لم أستطع التأكد من مدى جديتهما.
“حاضر سيدي! انتظر، ماذا؟!” عاد الاثنان إلى رشدهما، وهبطا على الأرض، ثم انزلقا على الجليد وسقطا في وقت واحد.
“م-موعد؟!” صرخت ليسيا.
“حسنًا، هكذا هي الأمور،” قلتُ. “سأعتمد عليكما عندما يحين ذلك اليوم.”
“أجل.”
في هذه الأثناء، بدا أن جبل سيف الجليد الخاص بليسيا مهارة تُجمد الأرض على الفور مثل حلبة تزلج وتُطلق منها مسامير جليدية، لكن عائشة قطعت كل المسامير التي بدت وكأنها ستصيبها بسيفها العظيم.
عندما شرحت لها أن لدي يوم عطلة، وأن هاكويا نصحني بقضائه في موعد معها، بدت ليسيا مذهولة.
كانت عائشة قوية، لكن ليسيا بدت قوية أيضًا. وبينما كانتا تتقاتلان، كانت عيونهما مليئة بالحياة، بل متألقة، كما لو أن كل منهما اكتشفت منافسة جديرة.
“انتظر… هل هذا شيء يجب أن نفعله لأن شخصًا آخر أخبرنا بذلك؟”
عندما شرحت لها أن لدي يوم عطلة، وأن هاكويا نصحني بقضائه في موعد معها، بدت ليسيا مذهولة.
“أشعر بنفس الشعور، لكن… في ذهن هاكويا، ربما تكون المواعيد الملكية جزءًا من واجباتنا.”
“أرجوكَ افعل. إذا كان ذلك سيساعد، أرجوكَ، استخدم جسدي، حياتي، بأي طريقة تراها مناسبة” قالت عائشة وهي تُحني رأسها.
“يا لها من طريقة تفكير غير إنسانية بالمرة.” تمتمت.
وافق هاكويا على العريضة رغماً عنه.
“قبل أن أكون إنسانًا، أنا رئيس الوزراء. ربما هذا شيء سيقوله.”
في الواقع، كان هناك جبل من الأشياء التي تحتاج إلى القيام بها. توسيع الجيش وتعزيزه، والاجتماع مع كبار الشخصيات، وإنشاء وثائق للاستخدام الخارجي، والقيام بجميع أنواع الإصلاحات… يمكن أن تستمر القائمة إلى الأبد. حتى طلب عائشة بالذهاب إلى الغابة المحمية في أسرع وقت ممكن كان معلقًا حتى الآن. على الرغم من أنني أخبرتهم على الأقل كيف يعمل التخفيف الدوري. في هذا البلد المثقل بالمشاكل الداخلية والخارجية، لم يكن لدينا وقت يمكننا تحمل إهداره.
“ها ها ها!” ضحكت ليسيا. “اعتقد ذلك ايضًا.”
بينما كنت أعمل في مكتب الشؤون الحكومية، دخل هاكويا فجأة وقال: “خذ إجازة”. ثم أسقط الحزمة من الأوراق. كان يمسك بالأوراق على المكتب الذي كنت أعمل عليه.
“إذن، قبل أن نصبح بشرًا، يريدنا أن نكون ملكًا وملكة، بشكل أساسي.”
لقد رأيت السحر في هذا العالم من قبل. مؤخرًا، ولأتدرب على قدرتي على التلاعب بالدمى، كنت أستخدم دمية عرض للخروج ومطاردة الوحوش، لذلك كثيرًا ما رأيت المغامرين الذين واجهتهم يستخدمون السحر (على الرغم من أن ذلك كان يحدث عادةً عندما يُخطئ أحدهم في اعتبار دميتي وحشًا ويهاجمني).
“…آسفة. لا أستطيع الضحك على هذا.”
“حسنًا، لو كنا أنا وليسيا فقط، لكنا في ورطة إذا حدث أي شيء،” قلتُ. “قد نسميه موعدًا، لكننا في الحقيقة نتجول في المدينة معًا، لذا لا داعي لأن يزعجكِ ذلك.”
تنهدنا نحن الاثنان في وقت واحد.
احتججتُ قائلًا: “يا رجل، هذا يتحول الآن إلى جزء من واجباتي الرسمية. هل تريدنا أن نفعل أشياءً مثل تلك التي يفعلونها في برنامج ألبوم العائلة الإمبراطورية التلفزيوني؟”
كان هاكويا ذكيًا، وجديرًا بالثقة، وكان يأخذ عمله على محمل الجد، لكنه كان يبالغ في ولائه لمنصبه أحيانًا. حسنًا، هذا لا يعني أنه لم يكن لديه جانب رقيق. مؤخرًا، بدأ بتدريس توموي بناءً على طلبها.
كان ذلك بعد أسابيع قليلة من بث الحلقة الأولى من برنامج “غداء الملك”.
“حسنًا، أنا سعيد بيوم العطلة، وأعتقد أن الخروج إلى مكان ما أمر جيد، أليس كذلك؟” سألت.
وافق هاكويا على العريضة رغماً عنه.
“أفترض ذلك،” وافقتني ليسيا.
◇ ◇ ◇
“أوه، أوه! في هذه الحالة، من فضلك، تعال إلى غابتي!” رفعت عائشة يدها، محاولة لفت انتباهنا، لكنني هززت رأسي بالنفي
لقد رأيت السحر في هذا العالم من قبل. مؤخرًا، ولأتدرب على قدرتي على التلاعب بالدمى، كنت أستخدم دمية عرض للخروج ومطاردة الوحوش، لذلك كثيرًا ما رأيت المغامرين الذين واجهتهم يستخدمون السحر (على الرغم من أن ذلك كان يحدث عادةً عندما يُخطئ أحدهم في اعتبار دميتي وحشًا ويهاجمني).
“لا يزال لديّ كومة من العمل لأنجزه. يجب أن يكون مكانًا يمكننا القيام برحلة ليوم واحد إليه.”
أجاب: “أليس هذا هو دور عائشة؟”
“أوه… حتى على ظهور الخيل، يستغرق الوصول إلى الغابة المحمية ثلاثة أيام ذهابًا وايابًا…”
لقد رأيت السحر في هذا العالم من قبل. مؤخرًا، ولأتدرب على قدرتي على التلاعب بالدمى، كنت أستخدم دمية عرض للخروج ومطاردة الوحوش، لذلك كثيرًا ما رأيت المغامرين الذين واجهتهم يستخدمون السحر (على الرغم من أن ذلك كان يحدث عادةً عندما يُخطئ أحدهم في اعتبار دميتي وحشًا ويهاجمني).
أجل، هذا مستحيل.
“انتظر… هل هذا شيء يجب أن نفعله لأن شخصًا آخر أخبرنا بذلك؟”
“سيتعين عليك التخلي عن ذلك هذه المرة. لكنني علمتك كيفية القيام بالتقليم الدوري، أليس كذلك؟”
“أردت فقط أن أطلب منكِ أن تكوني حارستي الشخصية بينما نذهب إلى مدينة القلعة”.
“نعم. ومع ذلك، هناك بعض من إلف الظلام الذين يتسمون بالعناد الأعمى…”
“أشعر بنفس الشعور، لكن… في ذهن هاكويا، ربما تكون المواعيد الملكية جزءًا من واجباتنا.”
“يقولون: ‘ما هذا الهراء؟ كيف يمكنك أن تقترح علينا نحن الجان المظلمين، حماة الغابة، أن نقطع الأشجار؟’.”
وهكذا، جاء يوم عطلتنا.
آه. أجل، تجد أنواعًا كهذه في كل عالم.
“هذه عريضة تلقيتها من قسم شؤون الموظفين”، هكذا أخبرني.
لقد احترمت رغبتهم في حماية الطبيعة، ولكن عندما تتجاوز هذه الرغبة الحد، فإنها تصل إلى مستوى من الغطرسة، ويمكن أن تصبح مشكلة بالفعل. الطبيعة ليست ضعيفة لدرجة أنها تحتاج إلى البشر لينظروا إليها بازدراء ويحموها. على العكس من ذلك…
احتججتُ قائلًا: “يا رجل، هذا يتحول الآن إلى جزء من واجباتي الرسمية. هل تريدنا أن نفعل أشياءً مثل تلك التي يفعلونها في برنامج ألبوم العائلة الإمبراطورية التلفزيوني؟”
ثم تابعت عائشة قائلة: “لهذا السبب أريدك أن تأتي يا سيدي، لتوبخهم بشدة”.
“هذا الطلب مرفوض. يجب أن أطلب منك أن تأخذ إجازتك بطريقة يمكن لرعاياك أن يروك تستمتع بها.”
“…فهمت. سأذهب حالما أكون متفرغًا.”
“أفترض ذلك،” وافقتني ليسيا.
أشعر وكأن عدد الأشياء التي عليّ فعلها في ازدياد مستمر، لكن… قول ذلك لن يُجدي نفعًا، أليس كذلك؟
في المقابل، قرأت ليسيا هجمات خصمها بصمت، وضربت بسيفها.
“أرجوكَ افعل. إذا كان ذلك سيساعد، أرجوكَ، استخدم جسدي، حياتي، بأي طريقة تراها مناسبة” قالت عائشة وهي تُحني رأسها.
“أُقدّر تفهمك.”
“حسنًا، لديّ طلب الآن…”
“حاضر سيدي! انتظر، ماذا؟!” عاد الاثنان إلى رشدهما، وهبطا على الأرض، ثم انزلقا على الجليد وسقطا في وقت واحد.
“نعم يا سيدي! أتريدني أن أهتم باحتياجاتك؟” سألت على الفور.
◇ ◇ ◇
“لماذا هذا أول ما يخطر ببالك؟!”
“هاه …”
“حسنًا، لقد انتهيتُ للتو من تقديم جسدي لكَ.”
“حاضر سيدي! مفهوم!” قالت عائشة بحماس
“سوما…” قالت ليسيا بنبرة تهديد.
في رأيي، لا يُعتبر يوم عطلة إلا إذا كنت قادرًا على فعل ما أريد به. ألقيتُ نظرة مطولة إلى هاكويا في محاولة لإيصال ذلك، لكنها قوبلت بلامبالاة تامة.
“بالطبع لن أطلب ذلك! ليسيا، توقفي عن النظر إليّ هكذا!”
كان ذلك بعد أسابيع قليلة من بث الحلقة الأولى من برنامج “غداء الملك”.
عندما كانت عائشة تنفعل، بدا أنها تستطيع ان تتصرف بطبيعية.
“إذن، قبل أن نصبح بشرًا، يريدنا أن نكون ملكًا وملكة، بشكل أساسي.”
“أردت فقط أن أطلب منكِ أن تكوني حارستي الشخصية بينما نذهب إلى مدينة القلعة”.
احتججتُ قائلًا: “يا رجل، هذا يتحول الآن إلى جزء من واجباتي الرسمية. هل تريدنا أن نفعل أشياءً مثل تلك التي يفعلونها في برنامج ألبوم العائلة الإمبراطورية التلفزيوني؟”
“هل تريدني أن أنضم إليكما في موعدكما؟” سألت عائشة.
في هذه الأثناء، بدا أن جبل سيف الجليد الخاص بليسيا مهارة تُجمد الأرض على الفور مثل حلبة تزلج وتُطلق منها مسامير جليدية، لكن عائشة قطعت كل المسامير التي بدت وكأنها ستصيبها بسيفها العظيم.
“حسنًا، لو كنا أنا وليسيا فقط، لكنا في ورطة إذا حدث أي شيء،” قلتُ. “قد نسميه موعدًا، لكننا في الحقيقة نتجول في المدينة معًا، لذا لا داعي لأن يزعجكِ ذلك.”
“أجل.”
“…لكنه يزعجني.” لسبب ما، كانت ليسيا تعض شفتيها.
“جبل سيف الجليد!”
ربما أرادت منا الذهاب في موعد بمفردنا؟ …لا، لا يمكن. أعني، حتى لو كنا مخطوبين، فهذا مجرد إجراء شكلي.
“من السهل عليك قول ذلك…” قلت.
“حسنًا، هكذا هي الأمور،” قلتُ. “سأعتمد عليكما عندما يحين ذلك اليوم.”
أشعر وكأن عدد الأشياء التي عليّ فعلها في ازدياد مستمر، لكن… قول ذلك لن يُجدي نفعًا، أليس كذلك؟
“حاضر سيدي! مفهوم!” قالت عائشة بحماس
“يقولون: ‘ما هذا الهراء؟ كيف يمكنك أن تقترح علينا نحن الجان المظلمين، حماة الغابة، أن نقطع الأشجار؟’.”
“…حسنًا، فهمتُ.” على عكس حماس عائشة، بدت ليسيا غير راضية عن الأمر.
لم يكن الأمر أنني لم أكن أستريح على الإطلاق. مؤخرًا، وبعد أن اعتدت على استخدام الأرواح الشريرة الحية، كنت أحيانًا أترك الأعمال الورقية لقدرتي وأذهب لأفعل أشياءً مثل صنع الدمى في غرفة ليسيا. إذا سمحت لجزء من عقلي بالعمل بينما جزء آخر يستريح، يمكنني العمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع دون الشعور بأدنى قدر من الإرهاق. ومع ذلك، وفقًا لهاكويا، يبدو أن هذه ليست المشكلة هنا.
وهكذا، جاء يوم عطلتنا.
احتججتُ قائلًا: “يا رجل، هذا يتحول الآن إلى جزء من واجباتي الرسمية. هل تريدنا أن نفعل أشياءً مثل تلك التي يفعلونها في برنامج ألبوم العائلة الإمبراطورية التلفزيوني؟”
كنتُ أنا وليسيا وعائشة نسير في شارع تجاري في مدينة بارنام التي تضم القلعة. قال هاكويا: “من فضلكم اخرجوا وأروا الناس مدى قربكم من بعضكم”، ولكن يبدو أن ذلك كان مجرد مزحة، لأنه عندما جاء اليوم، طلب منا أن نكون حذرين. حسنًا، بالنسبة للملك الذي ينزل إلى مدينة القلعة، ربما لم تكن عائشة وحدها كافية للأمن، على أي حال.
“إذن، قبل أن نصبح بشرًا، يريدنا أن نكون ملكًا وملكة، بشكل أساسي.”
لذلك، ارتديتُ زيًا من أكاديمية الضباط الملكية في بارنام وتظاهرتُ بأنني طالب. …وهو ما كنتُ عليه بالفعل، نظرًا لأنني كنتُ في الجامعة في بلدي.
“حسنًا، لديّ طلب الآن…”
عندما شرحت لها أن لدي يوم عطلة، وأن هاكويا نصحني بقضائه في موعد معها، بدت ليسيا مذهولة.
< شاركوني أراءكم في التعليقات تشجيعًا لي على نشر المزيد من الفصول >
◇ ◇ ◇
“حاضر سيدي! انتظر، ماذا؟!” عاد الاثنان إلى رشدهما، وهبطا على الأرض، ثم انزلقا على الجليد وسقطا في وقت واحد.
