الفصل 63: المتدربون الفانون يقاتلون الخالدين
الفصل 63: المتدربون الفانون يقاتلون الخالدين
لكنه سرعان ما عدّل خطته.
—
“بلا شك…”
سرعان ما مضى شهر آخر.
“يبدو أن قوته كلها في الجسد فقط.”
داخل الكهف الخالد، جلس لو يانغ متربعًا على وسادة التأمل، بينما ذهبت كتلة من التشي الأبيض تتدفق وتتقلب في راحة يده.
هذا هو المفتاح الحقيقي.
وبعد وقت طويل، قذفها بخفة إلى الأمام.
ثم أخرج ورقة صفراء مليئة بنقوش تعويذية متشابكة…
بووم!
“أريد الصعود إلى الخلود!”
مع دوي انفجار، تمدد التشي الأبيض بسرعة، ثم أعاد تشكيل نفسه في هيئة بشرية، كاشفًا عن وجه مطابق تمامًا لوجه لو يانغ، لكن الهالة كانت مختلفة كليًا.
في الماضي، رغم طغيانه، لم يكن يتصرف بعشوائية.
فجسد لو يانغ الحقيقي يحمل هالة أثيرية شبيهة بالخالدين، هالة مزارع حقيقي، تتخللها نكهة الداو الخاصة بالتشي الحقيقي عالي الرتبة.
وعند هذه الفكرة، اشتعل طموح لا حدود له في قلب جي شيونغ يينغ.
أما لو يانغ الذي تشكل من التشي الأبيض أمامه، فكان يفيض بتشي دم مرعب، وكأن كل حركة منه تزن ألف جين. أما وجهه الوسيم المستقيم، فكان يحمل رهبة طبيعية حتى من دون غضب.
ولهذا، قرر هذه المرة التوجه أولًا إلى مدينة تيانجينغ.
“ليس سيئًا، ليس سيئًا!”
مع دوي انفجار، تمدد التشي الأبيض بسرعة، ثم أعاد تشكيل نفسه في هيئة بشرية، كاشفًا عن وجه مطابق تمامًا لوجه لو يانغ، لكن الهالة كانت مختلفة كليًا.
نظر لو يانغ إلى «تجسد التشي الفطري الواحد» الذي أمضى شهرًا كاملًا في صقله، وأومأ برضا.
“تحرك أخيرًا!”
“لم أتوقع أن يكون للمسار القتالي استخدام كهذا.”
بمجرد تحرك فكر لو يانغ، انهار تجسد التشي الفطري الواحد في مكانه، وتحول مجددًا إلى خيط أبيض من التشي، ثم اختفى في الأفق متجهًا نحو مدينة تيانجينغ.
بوجه عام، لا يستطيع تجسد التشي الفطري الواحد تحقيق اختراق.
“لكن…”
فالسبب بسيط؛ جوهره مجرد كتلة من التشي الأبيض، تتجمع وتتبدد باستمرار، ولا تصلح للزراعة.
رفع جي شيونغ يينغ رأسه فجأة.
تمامًا كما حدث للو يانغ حين زرع النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي وتحول في النهاية إلى ظل دموي.
لطالما شدد المسار الشيطاني على الجرأة والتقدم بلا تردد، لكن فجأة ظهر بينهم هذا العجوز السلحفاة المتحفظ إلى هذا الحد.
لكن المسار القتالي غيّر هذا كله.
صحيح أنهم سيخسرون حياتهم…
فالمسار القتالي لا يسلك طريق زراعة الخلود، بل يركز فقط على تغذية تشي الدم وصقله.
ازداد قلقه.
وهذا كان مناسبًا تمامًا لتجسد التشي الفطري الواحد، بل سمح له بكسر القيد الذي منعه سابقًا من الزراعة!
فالمسار القتالي لا يسلك طريق زراعة الخلود، بل يركز فقط على تغذية تشي الدم وصقله.
“لكن للأسف، ما زلت لا أفهم الطريق الصحيح للمرحلة الرابعة.”
كل ما نجح في استدراجه كان تجسدًا؟
في الوقت الحالي، لم يكن «تجسد التشي الفطري الواحد» يملك سوى قوة المرحلة الثالثة من المسار القتالي.
“لكن للأسف، ما زلت لا أفهم الطريق الصحيح للمرحلة الرابعة.”
صحيح أن لو يانغ استنتج هو الآخر المرحلة الرابعة، لكنه لم يعثر قط على الطريق الصحيح لها.
انتظر عشر سنوات كاملة.
ولهذا، قرر هذه المرة التوجه أولًا إلى مدينة تيانجينغ.
نظر لو يانغ إلى «تجسد التشي الفطري الواحد» الذي أمضى شهرًا كاملًا في صقله، وأومأ برضا.
كان يريد مقابلة وانغ بويوان، «عالم القلب المقدس» الذي ابتكر المرحلة الرابعة من المسار القتالي، لعل ذلك يمنحه بعض الإلهام.
أما مدينة تيانجينغ، عاصمة تشو العظمى، فكانت تكاد تكون مجالًا خاصًا به.
“اذهب أنت واستكشف الطريق من أجلي.”
وبالاعتماد على هذا الكتاب السماوي، تمكن جي شيونغ يينغ من إتمام المراحل الثلاث للمسار القتالي قبل بلوغه الثلاثين.
بمجرد تحرك فكر لو يانغ، انهار تجسد التشي الفطري الواحد في مكانه، وتحول مجددًا إلى خيط أبيض من التشي، ثم اختفى في الأفق متجهًا نحو مدينة تيانجينغ.
كيف يمكنه قبول ذلك؟
“تحرك أخيرًا!”
ما دام الأمر كذلك…
وفي اللحظة نفسها تقريبًا، داخل مقر عائلة وي في مدينة تيانجينغ، رفع «وي يون» البالغ من العمر عشر سنوات رأسه فجأة إلى السماء، وومض نور حاد في عينيه السوداوين.
لكنهم سيكسبون الحرية.
لكن في اللحظة التالية، عقد حاجبيه.
فلم يكن مهمًا.
“لا… إنه مجرد تجسد.”
بل وصل تقريبًا إلى مستوى يتجاوز البشر.
نظر سلف عائلة يون إلى نتيجة الاستنباط، فصرّ على أسنانه من شدة الغضب.
“إذن هكذا هو الأمر. سماويو المسار القتالي كسروا بالفعل قيود المسار القتالي.”
انتظر عشر سنوات كاملة.
“التشي غير متكثف، والدم لم يُصقل، ولا شيء لديك مقبول سوى إرادتك الروحية.”
وبذل جهدًا هائلًا في دفع الكارما وتحريكها.
وكان الهواء عند أطراف أصابعه ينفجر بأصوات حادة من شدة القوة.
وفي النهاية…
فمن حيث صلابة الجسد وحدها، كان جي شيونغ يينغ يتفوق حتى عليه، رغم أنه بلغ الإنجاز الصغير في «سرقة القديسين».
كل ما نجح في استدراجه كان تجسدًا؟
وفي هذه اللحظة الحرجة تحديدًا—
ألا يشعر ذلك المتدرب الشيطاني الصغير بأي استعجال أصلًا؟
“بعد أن أمسك بك، سأعرف كل شيء.”
لطالما شدد المسار الشيطاني على الجرأة والتقدم بلا تردد، لكن فجأة ظهر بينهم هذا العجوز السلحفاة المتحفظ إلى هذا الحد.
وتحت ضوء تشي السيف الساطع…
لأول مرة، شعر سلف عائلة يون أن الأمر شائك.
أما المجلد الأخير، فقيل إنه ضاع بين عامة الناس، واختفى من دون أثر.
لكنه سرعان ما عدّل خطته.
وفي تلك اللحظة، بدا وكأن مئات الملايين من سكان تشو العظمى يرفعون جسده بأيديهم.
ما دمت أرسلت تجسدًا، فسأجد طريقة لتدميره.
أفضل طريقة ما تزال هي جعل متدربي العالم السري يقتلون تجسد لو يانغ.
وعندها لنرَ إن كان جسدك الحقيقي سيظل قادرًا على الجلوس في مكانه!
كانت أثواب القادم الواسعة ترفرف، وهو معلق في الهواء، والسحب تتجمع تحت قدميه.
وبالطبع، لن يتحرك بنفسه.
نظر لو يانغ إلى «تجسد التشي الفطري الواحد» الذي أمضى شهرًا كاملًا في صقله، وأومأ برضا.
فذلك لن يؤدي إلا إلى تنبيه خصمه.
بووم!
أفضل طريقة ما تزال هي جعل متدربي العالم السري يقتلون تجسد لو يانغ.
“أريد أن أعيش عشرة آلاف سنة!”
وفوق ذلك…
ذلك الخط الأبيض…
يمكنه استغلال الفرصة ليكشف لهم حقيقة العالم السري، ويدفعهم إلى المقاومة.
كل ما نجح في استدراجه كان تجسدًا؟
أما نجاح مقاومتهم من عدمه…
لكنهم سيكسبون الحرية.
فلم يكن مهمًا.
وحين تدخل هذه المئات من الملايين من الأرواح في الولادة الجديدة، ستملأ شبكة الكارما العظيمة بين السماء والأرض.
ما يهم هو العملية نفسها.
بوجه عام، لا يستطيع تجسد التشي الفطري الواحد تحقيق اختراق.
أن يقاتل هؤلاء المتدربون القتاليون حتى يشقوا طريقهم خارج العالم السري…
في الماضي، رغم طغيانه، لم يكن يتصرف بعشوائية.
هذا هو المفتاح الحقيقي.
“اذهب أنت واستكشف الطريق من أجلي.”
ما إن يغادروا العالم السري، فحتى لو ماتوا بعد ذلك، ستدخل أرواحهم دورة الولادة الجديدة.
في لحظة، شعر جي شيونغ يينغ بألم حاد في منتصف حاجبيه.
وحينها، حتى لو تدخل سيد داو، فلن يستطيع إعادتهم إلى قبضته.
في لحظة، شعر جي شيونغ يينغ بألم حاد في منتصف حاجبيه.
صحيح أنهم سيخسرون حياتهم…
وحدها النظرة التي وجهها إليه حملت شيئًا من الدهشة.
لكنهم سيكسبون الحرية.
أما لو يانغ الذي تشكل من التشي الأبيض أمامه، فكان يفيض بتشي دم مرعب، وكأن كل حركة منه تزن ألف جين. أما وجهه الوسيم المستقيم، فكان يحمل رهبة طبيعية حتى من دون غضب.
وحين تدخل هذه المئات من الملايين من الأرواح في الولادة الجديدة، ستملأ شبكة الكارما العظيمة بين السماء والأرض.
شعر لو يانغ بالدهشة.
وهذا وحده سيمنحه كارما هائلة لا تُقدّر.
أي جسد قوي يمكنه تحمل مثل هذا التشي والدم؟
“ممتاز. يمكنني أن أجعل ذلك الشخص يتحرك.”
رفع جي شيونغ يينغ رأسه فجأة.
بمجرد أن خطرت هذه الفكرة لسلف عائلة يون، فعّل تعويذة فورًا وبدأ بدفع الكارما.
بووم!
“أي سر يخفيه هذا الكتاب السماوي؟”
جاء من يتعمد تأجيجها.
داخل القصر الإمبراطوري في مدينة تيانجينغ، كان جي شيونغ يينغ، أحد سماويي المسار القتالي السبعة في هذا العصر والمعروف بلقب «الملك القتالي»، يعقد حاجبيه وهو يتفحص كتابًا ذهبيًا أمامه.
ازداد قلقه.
كانت مجلدات كتاب السماء الأربعة قد توزعت بالتساوي تقريبًا بين الداوية والبوذية والكونفوشيوسية، فأخذت المدارس الثلاثة ثلاثة مجلدات.
كل ما نجح في استدراجه كان تجسدًا؟
أما المجلد الأخير، فقيل إنه ضاع بين عامة الناس، واختفى من دون أثر.
وحينها، حتى لو تدخل سيد داو، فلن يستطيع إعادتهم إلى قبضته.
لكن لم يعلم أحد…
انتظر عشر سنوات كاملة.
أن العائلة الإمبراطورية لتشو العظمى حصلت عليه سرًا.
كانت مجلدات كتاب السماء الأربعة قد توزعت بالتساوي تقريبًا بين الداوية والبوذية والكونفوشيوسية، فأخذت المدارس الثلاثة ثلاثة مجلدات.
وبالاعتماد على هذا الكتاب السماوي، تمكن جي شيونغ يينغ من إتمام المراحل الثلاث للمسار القتالي قبل بلوغه الثلاثين.
الفصل 63: المتدربون الفانون يقاتلون الخالدين
ثم، بعد أن أعلن «عالم القلب المقدس» وانغ بويوان طريقة المرحلة الرابعة من المسار القتالي، ابتكر بنفسه «قوة العالم»، فجمع زخم الدولة الوطني لتشو العظمى واستعان به لتعزيز نفسه.
وبمجرد أن انتهى كلامه…
وفي النهاية، اخترق بنجاح وأصبح أستاذًا عظيمًا من سماويي المسار القتالي.
“لكن…”
لكن كلما تعمق في دراسة الكتاب السماوي…
صحيح أن لو يانغ استنتج هو الآخر المرحلة الرابعة، لكنه لم يعثر قط على الطريق الصحيح لها.
ازداد قلقه.
وحينها، حتى لو تدخل سيد داو، فلن يستطيع إعادتهم إلى قبضته.
“من أين أتى كتاب السماء؟”
“بعد أن أمسك بك، سأعرف كل شيء.”
“كل شيء لا بد أن يكون له أصل.”
بمجرد أن خطرت هذه الفكرة لسلف عائلة يون، فعّل تعويذة فورًا وبدأ بدفع الكارما.
“إن كان مثل هذا الكتاب العميق قد صنعه شخص عمدًا…”
وهذا كان مناسبًا تمامًا لتجسد التشي الفطري الواحد، بل سمح له بكسر القيد الذي منعه سابقًا من الزراعة!
“فلا بد أن يكون من صنع الخالدين الأسطوريين.”
“تحرك أخيرًا!”
وعند هذه الفكرة، اشتعل طموح لا حدود له في قلب جي شيونغ يينغ.
فجسد لو يانغ الحقيقي يحمل هالة أثيرية شبيهة بالخالدين، هالة مزارع حقيقي، تتخللها نكهة الداو الخاصة بالتشي الحقيقي عالي الرتبة.
فهو، رغم بلوغه مرتبة سماوي في المسار القتالي، اكتشف أن عمره لم يزد عن عمر الإنسان العادي إطلاقًا.
وبالطبع، لن يتحرك بنفسه.
كيف يمكنه قبول ذلك؟
فلم يكن مهمًا.
“أريد الخلود!”
فذلك لن يؤدي إلا إلى تنبيه خصمه.
“أريد أن أعيش عشرة آلاف سنة!”
“ليس سيئًا، ليس سيئًا!”
“أريد الصعود إلى الخلود!”
أما لو يانغ الذي تشكل من التشي الأبيض أمامه، فكان يفيض بتشي دم مرعب، وكأن كل حركة منه تزن ألف جين. أما وجهه الوسيم المستقيم، فكان يحمل رهبة طبيعية حتى من دون غضب.
بدأ بريق دموي خافت يظهر تدريجيًا في عيني جي شيونغ يينغ.
كيف يمكنه قبول ذلك؟
كانت رغباته قوية أصلًا.
وفي هذه اللحظة الحرجة تحديدًا—
والآن…
وحين تدخل هذه المئات من الملايين من الأرواح في الولادة الجديدة، ستملأ شبكة الكارما العظيمة بين السماء والأرض.
جاء من يتعمد تأجيجها.
“فلا بد أن يكون من صنع الخالدين الأسطوريين.”
وفي هذه اللحظة الحرجة تحديدًا—
وفي تلك اللحظة، بدا وكأن مئات الملايين من سكان تشو العظمى يرفعون جسده بأيديهم.
“من هناك!؟”
وبمجرد أن انتهى كلامه…
رفع جي شيونغ يينغ رأسه فجأة.
فذلك لن يؤدي إلا إلى تنبيه خصمه.
فـ«قوة العالم» التي يمتلكها تسمح له باستشعار تغيرات الحظ الوطني لتشو العظمى.
فلم يكن مهمًا.
أما مدينة تيانجينغ، عاصمة تشو العظمى، فكانت تكاد تكون مجالًا خاصًا به.
“أريد أن أعيش عشرة آلاف سنة!”
وفي هذه اللحظة…
تمامًا كما حدث للو يانغ حين زرع النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي وتحول في النهاية إلى ظل دموي.
شعر بـ«شذوذ» واضح يدخل نطاقه.
أن يقاتل هؤلاء المتدربون القتاليون حتى يشقوا طريقهم خارج العالم السري…
وبمجرد تحرك فكره، اندفع زخم الدولة الوطني وعززه بالكامل.
نظر سلف عائلة يون إلى نتيجة الاستنباط، فصرّ على أسنانه من شدة الغضب.
وفي تلك اللحظة، بدا وكأن مئات الملايين من سكان تشو العظمى يرفعون جسده بأيديهم.
“يبدو أن قوته كلها في الجسد فقط.”
فكسر قيد المسار القتالي الذي يمنع الطيران، وارتفع مباشرة إلى أعماق السحب.
“أريد أن أعيش عشرة آلاف سنة!”
ثم…
“لم أتوقع أن يكون للمسار القتالي استخدام كهذا.”
رأى شخصًا.
وبالطبع، لن يتحرك بنفسه.
كانت أثواب القادم الواسعة ترفرف، وهو معلق في الهواء، والسحب تتجمع تحت قدميه.
“إن كان مثل هذا الكتاب العميق قد صنعه شخص عمدًا…”
هالته أثيرية، كأنه خالد حقيقي.
مع دوي انفجار، تمدد التشي الأبيض بسرعة، ثم أعاد تشكيل نفسه في هيئة بشرية، كاشفًا عن وجه مطابق تمامًا لوجه لو يانغ، لكن الهالة كانت مختلفة كليًا.
وحدها النظرة التي وجهها إليه حملت شيئًا من الدهشة.
ثم انفجر من التعويذة المشتعلة نفس تشي السيف الذي شق لحم كفه قبل قليل!
“أنت تستطيع الطيران فعلًا؟”
داخل الكهف الخالد، جلس لو يانغ متربعًا على وسادة التأمل، بينما ذهبت كتلة من التشي الأبيض تتدفق وتتقلب في راحة يده.
نظر لو يانغ إلى المتدرب القتالي أمامه، ثم حسب بأصابعه، وفهم هويته فورًا.
ما يهم هو العملية نفسها.
“إذن هكذا هو الأمر. سماويو المسار القتالي كسروا بالفعل قيود المسار القتالي.”
“إن كان مثل هذا الكتاب العميق قد صنعه شخص عمدًا…”
وفي المقابل، حدق جي شيونغ يينغ في لو يانغ وعقد حاجبيه.
تحرك جي شيونغ يينغ مباشرة!
“التشي غير متكثف، والدم لم يُصقل، ولا شيء لديك مقبول سوى إرادتك الروحية.”
فالسبب بسيط؛ جوهره مجرد كتلة من التشي الأبيض، تتجمع وتتبدد باستمرار، ولا تصلح للزراعة.
“يبدو أنك متدرب متجول سلك طريقًا مختصرًا.”
كان صوت تشي الدم وهو يجري!
“لكن…”
بوجه عام، لا يستطيع تجسد التشي الفطري الواحد تحقيق اختراق.
“أنت تستطيع الطيران.”
لكنه سرعان ما عدّل خطته.
“هل حصلت على فن سري ما؟”
وهذا كان مناسبًا تمامًا لتجسد التشي الفطري الواحد، بل سمح له بكسر القيد الذي منعه سابقًا من الزراعة!
“لا يهم.”
بووم!
“بعد أن أمسك بك، سأعرف كل شيء.”
امتدت أصابعه الخمسة نحو عنقه.
وبمجرد أن انتهى كلامه…
“من أين أتى كتاب السماء؟”
تحرك جي شيونغ يينغ مباشرة!
فليقبض عليه وينفس عن غضبه في الوقت نفسه!
في الماضي، رغم طغيانه، لم يكن يتصرف بعشوائية.
وبمجرد تحرك فكره، اندفع زخم الدولة الوطني وعززه بالكامل.
أما الآن، فقد امتلأ قلبه بنفاد الصبر بسبب رغبات لم تتحقق.
وحينها، حتى لو تدخل سيد داو، فلن يستطيع إعادتهم إلى قبضته.
وفوق ذلك…
لأول مرة، شعر سلف عائلة يون أن الأمر شائك.
في نظره، لو يانغ ليس سماويًا في المسار القتالي.
وفي النهاية، اخترق بنجاح وأصبح أستاذًا عظيمًا من سماويي المسار القتالي.
ومن ليس سماويًا…
وبمجرد تحرك فكره، اندفع زخم الدولة الوطني وعززه بالكامل.
فليس مؤهلًا للحديث معه على قدم المساواة.
وفوق ذلك…
ما دام الأمر كذلك…
ما إن يغادروا العالم السري، فحتى لو ماتوا بعد ذلك، ستدخل أرواحهم دورة الولادة الجديدة.
فليقبض عليه وينفس عن غضبه في الوقت نفسه!
ما…
“تعال إليّ!”
هذا هو المفتاح الحقيقي.
في اللحظة التالية، تحرك جسد جي شيونغ يينغ، وظهر أمام لو يانغ فورًا.
فجسد لو يانغ الحقيقي يحمل هالة أثيرية شبيهة بالخالدين، هالة مزارع حقيقي، تتخللها نكهة الداو الخاصة بالتشي الحقيقي عالي الرتبة.
امتدت أصابعه الخمسة نحو عنقه.
تشِك!
وكان الهواء عند أطراف أصابعه ينفجر بأصوات حادة من شدة القوة.
ذلك الخط الأبيض…
كانت المسافة بينهما قريبة إلى درجة أن لو يانغ استطاع أن يسمع خريرًا خافتًا كجريان نهر عظيم داخل جسد جي شيونغ يينغ.
بووم!
ذلك…
داخل الكهف الخالد، جلس لو يانغ متربعًا على وسادة التأمل، بينما ذهبت كتلة من التشي الأبيض تتدفق وتتقلب في راحة يده.
كان صوت تشي الدم وهو يجري!
بمجرد أن خطرت هذه الفكرة لسلف عائلة يون، فعّل تعويذة فورًا وبدأ بدفع الكارما.
أما قلبه النابض…
ذلك الخط الأبيض…
فكان يدق كطبول سماوية.
أما الآن، فقد امتلأ قلبه بنفاد الصبر بسبب رغبات لم تتحقق.
أي جسد قوي يمكنه تحمل مثل هذا التشي والدم؟
وهذا كان مناسبًا تمامًا لتجسد التشي الفطري الواحد، بل سمح له بكسر القيد الذي منعه سابقًا من الزراعة!
“بلا شك…”
فهو، رغم بلوغه مرتبة سماوي في المسار القتالي، اكتشف أن عمره لم يزد عن عمر الإنسان العادي إطلاقًا.
“هذا الجسد يضاهي الكمال العظيم في صقل التشي.”
ما يهم هو العملية نفسها.
شعر لو يانغ بالدهشة.
وفي تلك اللحظة، بدا وكأن مئات الملايين من سكان تشو العظمى يرفعون جسده بأيديهم.
فمن حيث صلابة الجسد وحدها، كان جي شيونغ يينغ يتفوق حتى عليه، رغم أنه بلغ الإنجاز الصغير في «سرقة القديسين».
“أي سر يخفيه هذا الكتاب السماوي؟”
بل وصل تقريبًا إلى مستوى يتجاوز البشر.
“لم أتوقع أن يكون للمسار القتالي استخدام كهذا.”
“لكن…”
نظر سلف عائلة يون إلى نتيجة الاستنباط، فصرّ على أسنانه من شدة الغضب.
“يبدو أن قوته كلها في الجسد فقط.”
وفوق ذلك…
تشِك!
—
في اللحظة التالية، تناثر الدم.
ثم، بعد أن أعلن «عالم القلب المقدس» وانغ بويوان طريقة المرحلة الرابعة من المسار القتالي، ابتكر بنفسه «قوة العالم»، فجمع زخم الدولة الوطني لتشو العظمى واستعان به لتعزيز نفسه.
تلقى جي شيونغ يينغ ضربة ثقيلة، فتراجع جسده بسرعة.
بدأ بريق دموي خافت يظهر تدريجيًا في عيني جي شيونغ يينغ.
ونظر إلى لو يانغ بصدمة شديدة.
ولهذا، قرر هذه المرة التوجه أولًا إلى مدينة تيانجينغ.
وفي الوقت نفسه، أخذ «خط أبيض» بينهما يتلاشى ببطء.
وفي اللحظة نفسها تقريبًا، داخل مقر عائلة وي في مدينة تيانجينغ، رفع «وي يون» البالغ من العمر عشر سنوات رأسه فجأة إلى السماء، وومض نور حاد في عينيه السوداوين.
ذلك الخط الأبيض…
ازداد قلقه.
هو ما شق كفه للتو.
كان صوت تشي الدم وهو يجري!
“أي فن قتالي هذا؟”
وهذا كان مناسبًا تمامًا لتجسد التشي الفطري الواحد، بل سمح له بكسر القيد الذي منعه سابقًا من الزراعة!
“تعويذة تشي السيف.”
“تحرك أخيرًا!”
أمام نظرة جي شيونغ يينغ المذهولة، ابتسم لو يانغ بهدوء.
الفصل 63: المتدربون الفانون يقاتلون الخالدين
ثم أخرج ورقة صفراء مليئة بنقوش تعويذية متشابكة…
فجسد لو يانغ الحقيقي يحمل هالة أثيرية شبيهة بالخالدين، هالة مزارع حقيقي، تتخللها نكهة الداو الخاصة بالتشي الحقيقي عالي الرتبة.
وأشعلها.
أن يقاتل هؤلاء المتدربون القتاليون حتى يشقوا طريقهم خارج العالم السري…
بووم!
ألا يشعر ذلك المتدرب الشيطاني الصغير بأي استعجال أصلًا؟
في لحظة، شعر جي شيونغ يينغ بألم حاد في منتصف حاجبيه.
ومن ليس سماويًا…
ثم انفجر من التعويذة المشتعلة نفس تشي السيف الذي شق لحم كفه قبل قليل!
نظر سلف عائلة يون إلى نتيجة الاستنباط، فصرّ على أسنانه من شدة الغضب.
وتحت ضوء تشي السيف الساطع…
تلقى جي شيونغ يينغ ضربة ثقيلة، فتراجع جسده بسرعة.
أضاء وجهًا غارقًا في الذهول.
فـ«قوة العالم» التي يمتلكها تسمح له باستشعار تغيرات الحظ الوطني لتشو العظمى.
ما…
ازداد قلقه.
ما هذا الشيء!؟
“بعد أن أمسك بك، سأعرف كل شيء.”
وبذل جهدًا هائلًا في دفع الكارما وتحريكها.
