Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 62

بتأسيس الأساس تبدأ محنة القتل، وبفكرة واحدة تثور الرياح والسحب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بتأسيس الأساس تبدأ محنة القتل، وبفكرة واحدة تثور الرياح والسحب

بتأسيس الأساس تبدأ محنة القتل، وبفكرة واحدة تثور الرياح والسحب

“المرحلة الرابعة من المسار القتالي، استقصاء تحولات السماء والإنسان… بهذه السرعة!”

—-

“…هناك خطب ما!”

“بقوتي الحالية، لن يكون قتل ذلك المتدرب الشيطاني الصغير أمرًا سهلًا على الأرجح.”

لكن كيف سيمنعه؟

ظهر التفكير العميق على وجه سلف عائلة يون. فقد وُلد من جديد لتوّه، وفي جسد رضيع كهذا، لم يكن يملك أي قوة قتالية تُذكر سوى روحه القوية وقدرته على الاستنباط.

لم يشعر سلف عائلة يون بالعجلة. ففي النهاية، كان من المستحيل على لو يانغ اكتشاف وجوده، وبوسعه أن ينمو بهدوء. وفي غضون عشر سنوات، سيتمكن من استعادة عالم صقل التشي إلى حد الكمال العظيم.

“…لكن لا بأس.”

“من لم يبلغ تأسيس الأساس لا يستطيع إدراك قدر السماء، كما أن قدرته على الاستنباط والعرافة بعيدة كل البعد عن المستوى اللازم لإنشاء داو. وحتى إن أجبر نفسه على ابتكار شيء، فلن يكون سوى بيت من طين ينهار بلمسة واحدة. ومن يستطيع بعد بلوغ الإنجاز العظيم مجاراة متدرب في المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي يُعد قويًا بالفعل. أما الوصول إلى مستوى المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي، فقد بلغ حد الكمال.”

لم يشعر سلف عائلة يون بالعجلة. ففي النهاية، كان من المستحيل على لو يانغ اكتشاف وجوده، وبوسعه أن ينمو بهدوء. وفي غضون عشر سنوات، سيتمكن من استعادة عالم صقل التشي إلى حد الكمال العظيم.

والأهم من ذلك أنه حاليًا ممسك بقطع الشطرنج، يقف خارج شؤون العالم.

“لكن ذلك الفتى ماكر، كما أنه يسيطر مؤقتًا على العالم السري لصقل القوانين. ما إن يشعر بالخطر حتى يستطيع الانسحاب من العالم السري في أي وقت. وحتى لو استعدت الكمال العظيم لعالم صقل التشي، فسأحتاج إلى التخطيط بعناية لقتله؛ عليّ إيجاد وسيلة لاستدراجه إلى الفخ ومنعه من الهرب.”

ظهر الذهول على وجه سلف عائلة يون.

واصل سلف عائلة يون الاستنباط بينما غرق في التفكير.

ظهر التفكير العميق على وجه سلف عائلة يون. فقد وُلد من جديد لتوّه، وفي جسد رضيع كهذا، لم يكن يملك أي قوة قتالية تُذكر سوى روحه القوية وقدرته على الاستنباط.

“يتألف المسار القتالي من ثلاث مراحل: السيطرة على العناصر الخمسة داخل الجسد، وفتح الفتحات السماوية التسع، ثم بلوغ الإنجاز العظيم باختراق حاجز الخلق الغامض. والمتدرب القتالي الذي يبلغ الإنجاز العظيم يستطيع مجاراة متدرب في المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي… يا لها من طريقة رائعة.”

فقد بلغ عالم تأسيس الأساس مرتين، وعاش أكثر من ستمائة عام، والتقى خلال حياته عددًا لا يحصى من المتدربين الشيطانيين، وكان بينهم من زرع «سرقة القديسين»، لكن قلة منهم استطاعت تحقيق ما حققه لو يانغ.

ظهر الذهول على وجه سلف عائلة يون.

“ولبلوغ هذه المرحلة، يجب على المرء التحرر من قيود المسار القتالي، وألا يحصر نفسه فيه بعد الآن، بل يصوغ داوه الخاص، ومن ثم يحقق تحول السماء والإنسان!”

فقد بلغ عالم تأسيس الأساس مرتين، وعاش أكثر من ستمائة عام، والتقى خلال حياته عددًا لا يحصى من المتدربين الشيطانيين، وكان بينهم من زرع «سرقة القديسين»، لكن قلة منهم استطاعت تحقيق ما حققه لو يانغ.

كل شيء كان معقولًا ومنطقيًا.

“من لم يبلغ تأسيس الأساس لا يستطيع إدراك قدر السماء، كما أن قدرته على الاستنباط والعرافة بعيدة كل البعد عن المستوى اللازم لإنشاء داو. وحتى إن أجبر نفسه على ابتكار شيء، فلن يكون سوى بيت من طين ينهار بلمسة واحدة. ومن يستطيع بعد بلوغ الإنجاز العظيم مجاراة متدرب في المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي يُعد قويًا بالفعل. أما الوصول إلى مستوى المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي، فقد بلغ حد الكمال.”

شعر لو يانغ في تلك اللحظة بالدهشة والحيرة معًا.

“هل يمتلك ذلك المتدرب الشيطاني مثل هذه الموهبة حقًا؟”

وفي أقل من ساعة وربع، انقشعت السحب وأشرقت الشمس!

وكلما ازداد دهشته، تعمق حذره من لو يانغ.

كان عالم القلب المقدس قد أدرك هذه الحقيقة، فلم يعد مقيدًا بالمسار القتالي، بل ابتكر «فن مراقبة الهالات»، الذي أتاح له معرفة قدر السماء، ورصد الكارما السماوية، بل وحتى التأثير في أسرار السماء.

كان قد عقد عزمه بالفعل على ألا يسمح له ببلوغ عالم تأسيس الأساس، وإلا ازدادت قوة المسار الشيطاني أكثر.

فالسادس…

لكن كيف سيمنعه؟

في أقصى غرب العالم السري لصقل القوانين، وسط الجبال والغابات الكثيفة، وداخل مخطط تشكيل سيف نهر الدم السماوي المحاط بعدد لا يحصى من التعويذات، فتح لو يانغ عينيه فجأة.

“تسرق «سرقة القديسين» كارما جميع الناس، ولذلك تستنزف الكارما. ومن يبلغ بها الإنجاز العظيم سيواجه محنة لا محالة. لذا، من المرجح أن ولادتي الجديدة هذه هي محنته.”

“من لم يبلغ تأسيس الأساس لا يستطيع إدراك قدر السماء، كما أن قدرته على الاستنباط والعرافة بعيدة كل البعد عن المستوى اللازم لإنشاء داو. وحتى إن أجبر نفسه على ابتكار شيء، فلن يكون سوى بيت من طين ينهار بلمسة واحدة. ومن يستطيع بعد بلوغ الإنجاز العظيم مجاراة متدرب في المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي يُعد قويًا بالفعل. أما الوصول إلى مستوى المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي، فقد بلغ حد الكمال.”

وبينما كان سلف عائلة يون يستشعر أسرار السماء، انبثق الإدراك في ذهنه.

لم تكن الأحداث التي استنبطها هي المشكلة.

“لكن «أداة السماوات التسع» تحميني. هو عاجز عن استنباط وجودي، بينما أستطيع أنا تتبع تحركاته بسهولة. وهذه أفضلية هائلة.”

فكر سلف عائلة يون للحظة، ثم ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه بعدما اتخذ قراره.

“ما دام الأمر كذلك، فسأصنع له «محنة» بنفسي. لا ينبغي أن تكون سهلة إلى درجة يستطيع حلها بلا عناء، ولا صعبة إلى درجة تدفعه إلى اليأس. يجب أن أترك له أملًا في حلها حتى يضطر إلى التحرك بنفسه. وحينها سأستخدم هذه «المحنة» لاستدراجه إلى الفخ وإسقاطه في شباكي.”

لم يشعر سلف عائلة يون بالعجلة. ففي النهاية، كان من المستحيل على لو يانغ اكتشاف وجوده، وبوسعه أن ينمو بهدوء. وفي غضون عشر سنوات، سيتمكن من استعادة عالم صقل التشي إلى حد الكمال العظيم.

حتى الأسد يبذل كامل قوته عند صيد أرنب.

فوق الرأس بثلاثة أقدام تقيم الروح. ومن خلال استخدام الأعضاء الخمسة لتدوير التشي الحيوي داخل الجسد، والفتحات التسع لاستمداد قوة السماء والأرض، يتحد الداخل والخارج لاختراق الحاجز الغامض عند قمة الرأس، مما يسمح للمرء بإدراك «الروح».

كان سلف عائلة يون قد خاض الولادة الجديدة مرة من قبل، ولذلك لم يتشبث بكبرياء داوي تأسيس الأساس، ولم يستخف بلو يانغ. بل خطط لكل خطوة بمنتهى الدقة.

“والآن حان الوقت المناسب للاستفادة منه.”

“إذن… ماذا ستكون هذه «المحنة»؟”

“لقد ابتكر ثلاث مراحل للمسار القتالي، وسأبتكر له المرحلة الرابعة. لكن هذه المرحلة لن تبقى مقيدة بالإطار الذي وضعه.”

فكر سلف عائلة يون للحظة، ثم ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه بعدما اتخذ قراره.

وانغ بويوان، «عالم القلب المقدس» ورئيس أكاديمية هاوران، الذي امتلك أحد مجلدات كتاب السماء، نال استنارة بين ليلة وضحاها، وأدرك الأسرار العميقة، ونجح بالفعل في بلوغ المرحلة الرابعة من المسار القتالي!

“أكثر ما يخشاه هذا الفتى هو حدوث خلل في زراعة «سرقة القديسين».”

وانغ بويوان، «عالم القلب المقدس» ورئيس أكاديمية هاوران، الذي امتلك أحد مجلدات كتاب السماء، نال استنارة بين ليلة وضحاها، وأدرك الأسرار العميقة، ونجح بالفعل في بلوغ المرحلة الرابعة من المسار القتالي!

“ما دام الأمر كذلك، فسأساعده قليلًا!”

وفي أقل من ساعة وربع، انقشعت السحب وأشرقت الشمس!

“لقد ابتكر ثلاث مراحل للمسار القتالي، وسأبتكر له المرحلة الرابعة. لكن هذه المرحلة لن تبقى مقيدة بالإطار الذي وضعه.”

“المرحلة الرابعة من المسار القتالي تُسمى «استقصاء تحولات السماء والإنسان»!”

ومع هذه الفكرة، بدأ سلف عائلة يون فورًا بالتأثير في الكارما.

كان سلف عائلة يون قد خاض الولادة الجديدة مرة من قبل، ولذلك لم يتشبث بكبرياء داوي تأسيس الأساس، ولم يستخف بلو يانغ. بل خطط لكل خطوة بمنتهى الدقة.

ومضت عشر سنوات أخرى في غمضة عين.

هنا، كان يملك عددًا لا يحصى من التعويذات، وتحميه التشكيلات. وحتى لو جاء أكثر من عشرة متدربين في الكمال العظيم لعالم صقل التشي، فلن يخشاهم؛ كان ثابتًا كصياد جالس فوق منصته.

خلال تلك السنوات العشر، ظهر الأبطال في أنحاء البلاد، وبلغ تطور المسار القتالي ذروته. وانتشرت مراحله الثلاث بين الناس حتى أصبحت معروفة وممارسة في كل مكان.

وفي غضون عشر سنوات قصيرة، ظهر سبعة من « المسار القتالي للسماويين» في أنحاء البلاد، مثبتين إمكانية سلوك هذا الطريق، ومحطمين تمامًا إطار المسار القتالي الذي وضعه لو يانغ في البداية!

وفي عصر ازدهرت فيه الفنون القتالية إلى هذا الحد، دوّى الرعد ذات ليلة فوق مدينة تيانجينغ، وارتفعت التنانين والأفاعي من الأرض، وانهمر المطر بغزارة.

والأهم من ذلك أنه حاليًا ممسك بقطع الشطرنج، يقف خارج شؤون العالم.

ثم رأى سكان المدينة عمودًا مهيبًا من التشي يندفع مباشرة نحو السماء، مخترقًا السحب الممطرة وقالبًا الظاهرة السماوية رأسًا على عقب.

بتأسيس الأساس تبدأ محنة القتل، وبفكرة واحدة تثور الرياح والسحب

وفي أقل من ساعة وربع، انقشعت السحب وأشرقت الشمس!

وفي اليوم التالي، انتشر خبر في أرجاء البلاد كالنار في الهشيم.

“والآن حان الوقت المناسب للاستفادة منه.”

وانغ بويوان، «عالم القلب المقدس» ورئيس أكاديمية هاوران، الذي امتلك أحد مجلدات كتاب السماء، نال استنارة بين ليلة وضحاها، وأدرك الأسرار العميقة، ونجح بالفعل في بلوغ المرحلة الرابعة من المسار القتالي!

المرحلة الأولى من المسار القتالي: السيطرة على العناصر الخمسة داخل الجسد.

ولأنه كان رجلًا يتحلى بالاستقامة، لم يحتكر ما أدركه لنفسه.

القلب والرئتان والطحال والكبد والكليتان. باكتمال الأعضاء الخمسة، يصبح المرء متدربًا قتاليًا.

“تسرق «سرقة القديسين» كارما جميع الناس، ولذلك تستنزف الكارما. ومن يبلغ بها الإنجاز العظيم سيواجه محنة لا محالة. لذا، من المرجح أن ولادتي الجديدة هذه هي محنته.”

المرحلة الثانية من المسار القتالي: فتح الفتحات السماوية التسع.

ومضت عشر سنوات أخرى في غمضة عين.

العينان والأذنان والأنف واللسان والأوتار والعظام واللحم والدم والنية. وبفتح الفتحات التسع جميعًا، يصبح المرء سيدًا قتاليًا.

“لن يجعلني أحد أغادر هذا المكان!”

المرحلة الثالثة من المسار القتالي: اختراق حاجز الخلق الغامض.

“سأرسل أولًا نسخة لاستطلاع الطريق.”

فوق الرأس بثلاثة أقدام تقيم الروح. ومن خلال استخدام الأعضاء الخمسة لتدوير التشي الحيوي داخل الجسد، والفتحات التسع لاستمداد قوة السماء والأرض، يتحد الداخل والخارج لاختراق الحاجز الغامض عند قمة الرأس، مما يسمح للمرء بإدراك «الروح».

وفي اليوم التالي، انتشر خبر في أرجاء البلاد كالنار في الهشيم.

وكان الناس يعتقدون عمومًا أن المسار القتالي ينتهي هنا، وأن من يبلغ هذه المرحلة يصبح أستاذًا عظيمًا لا طريق أمامه لمزيد من التقدم.

وانغ بويوان، «عالم القلب المقدس» ورئيس أكاديمية هاوران، الذي امتلك أحد مجلدات كتاب السماء، نال استنارة بين ليلة وضحاها، وأدرك الأسرار العميقة، ونجح بالفعل في بلوغ المرحلة الرابعة من المسار القتالي!

لكن اختراق «عالم القلب المقدس» وانغ بويوان أشعل حماسة جميع المتدربين القتاليين في العالم.

“تسرق «سرقة القديسين» كارما جميع الناس، ولذلك تستنزف الكارما. ومن يبلغ بها الإنجاز العظيم سيواجه محنة لا محالة. لذا، من المرجح أن ولادتي الجديدة هذه هي محنته.”

ولأنه كان رجلًا يتحلى بالاستقامة، لم يحتكر ما أدركه لنفسه.

واصل سلف عائلة يون الاستنباط بينما غرق في التفكير.

“المرحلة الرابعة من المسار القتالي تُسمى «استقصاء تحولات السماء والإنسان»!”

وكلما ازداد دهشته، تعمق حذره من لو يانغ.

“ولبلوغ هذه المرحلة، يجب على المرء التحرر من قيود المسار القتالي، وألا يحصر نفسه فيه بعد الآن، بل يصوغ داوه الخاص، ومن ثم يحقق تحول السماء والإنسان!”

بمجرد تحرك فكره، ظهر راية الأرواح التي لا تُحصى في كفه.

كان عالم القلب المقدس قد أدرك هذه الحقيقة، فلم يعد مقيدًا بالمسار القتالي، بل ابتكر «فن مراقبة الهالات»، الذي أتاح له معرفة قدر السماء، ورصد الكارما السماوية، بل وحتى التأثير في أسرار السماء.

حتى الأسد يبذل كامل قوته عند صيد أرنب.

ولشدة إخلاصه لبلاده، أراد استخدام «فن مراقبة الهالات» لإطالة حظ تشو العظمى الوطني، وبناء إمبراطورية منيعة، وافتتاح عصر من السلام الأبدي.

“ولبلوغ هذه المرحلة، يجب على المرء التحرر من قيود المسار القتالي، وألا يحصر نفسه فيه بعد الآن، بل يصوغ داوه الخاص، ومن ثم يحقق تحول السماء والإنسان!”

ومع اختراق عالم القلب المقدس، تحركت الكارما وتغير العالم تغيرًا هائلًا.

“…هناك خطب ما!”

وكان ثاني من حقق الاختراق تشانغ تشينغ جينغ، المبعوث المعاصر لمقر السيد السماوي في جبل التنين والنمر، المعروف بلقب «الداوي حافي القدمين»، إذ نال استنارة أثناء ممارسته للطب وحقق الاختراق.

لكن اختراق «عالم القلب المقدس» وانغ بويوان أشعل حماسة جميع المتدربين القتاليين في العالم.

أما الثالث فكان شوان كو، «الراهب الإلهي للخلاص» من معبد شوانكونغ، الذي نال استنارة أثناء صلاة الصباح وحقق الاختراق.

“المرحلة الرابعة من المسار القتالي تُسمى «استقصاء تحولات السماء والإنسان»!”

ثم الرابع.

بتأسيس الأساس تبدأ محنة القتل، وبفكرة واحدة تثور الرياح والسحب

فالخامس.

واصل سلف عائلة يون الاستنباط بينما غرق في التفكير.

فالسادس…

بطبيعة الحال، لم يستطع رؤية مخطط سلف عائلة يون، ولا استشعار تدخله في الكارما.

وفي غضون عشر سنوات قصيرة، ظهر سبعة من « المسار القتالي للسماويين» في أنحاء البلاد، مثبتين إمكانية سلوك هذا الطريق، ومحطمين تمامًا إطار المسار القتالي الذي وضعه لو يانغ في البداية!

“المسار القتالي الذي ابتكرته يستطيع عند بلوغ مرحلته الثالثة مجاراة متدرب في المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي. والآن بلغ أهل العالم السري المرحلة الرابعة… وفق تقدير تقريبي، لا بد أن هؤلاء الذين يسمون أنفسهم السماويين أقوياء للغاية، وربما يستطيعون مجاراة متدربي الكمال العظيم لعالم صقل التشي…”

“همم؟”

“ما دام الأمر كذلك، فسأصنع له «محنة» بنفسي. لا ينبغي أن تكون سهلة إلى درجة يستطيع حلها بلا عناء، ولا صعبة إلى درجة تدفعه إلى اليأس. يجب أن أترك له أملًا في حلها حتى يضطر إلى التحرك بنفسه. وحينها سأستخدم هذه «المحنة» لاستدراجه إلى الفخ وإسقاطه في شباكي.”

في أقصى غرب العالم السري لصقل القوانين، وسط الجبال والغابات الكثيفة، وداخل مخطط تشكيل سيف نهر الدم السماوي المحاط بعدد لا يحصى من التعويذات، فتح لو يانغ عينيه فجأة.

هنا، كان يملك عددًا لا يحصى من التعويذات، وتحميه التشكيلات. وحتى لو جاء أكثر من عشرة متدربين في الكمال العظيم لعالم صقل التشي، فلن يخشاهم؛ كان ثابتًا كصياد جالس فوق منصته.

ولم يرَ سوى سحب قاتمة تغطي السماء، فلا صفاء ولا ضوء نهار.

—-

وفي اللحظة التالية، أشرق نور باهر خلف رأسه، وبدأ سجل تايوي النفيس بالعمل.

ومع اختراق عالم القلب المقدس، تحركت الكارما وتغير العالم تغيرًا هائلًا.

فانكشفت أمامه فورًا جميع التغيرات التي وقعت خلال السنوات العشر الماضية، ولم يغب عنه منها شيء.

“ولبلوغ هذه المرحلة، يجب على المرء التحرر من قيود المسار القتالي، وألا يحصر نفسه فيه بعد الآن، بل يصوغ داوه الخاص، ومن ثم يحقق تحول السماء والإنسان!”

“المرحلة الرابعة من المسار القتالي، استقصاء تحولات السماء والإنسان… بهذه السرعة!”

وانغ بويوان، «عالم القلب المقدس» ورئيس أكاديمية هاوران، الذي امتلك أحد مجلدات كتاب السماء، نال استنارة بين ليلة وضحاها، وأدرك الأسرار العميقة، ونجح بالفعل في بلوغ المرحلة الرابعة من المسار القتالي!

شعر لو يانغ في تلك اللحظة بالدهشة والحيرة معًا.

“والآن حان الوقت المناسب للاستفادة منه.”

كان سعيدًا لأن المسار القتالي شهد تحولًا كهذا خلال فترة قصيرة، لكنه في الوقت نفسه لم يفهم كيف حدث كل شيء بهذه السرعة.

القلب والرئتان والطحال والكبد والكليتان. باكتمال الأعضاء الخمسة، يصبح المرء متدربًا قتاليًا.

كيف يمكن أن يكون الأمر بهذه السرعة؟

لكن مع تعاقب الحيوات، أخذت فائدته تتضاءل تدريجيًا حتى لم يعد له استخدام يُذكر.

ومع ذلك، كانت الأسباب والنتائج التي استنبطها مترابطة بلا ثغرة واحدة.

في الماضي، امتلك «التشي الفطري الواحد» تأثيرات استثنائية، حتى إنه ساعده في حياته الثالثة على اختراق المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي.

“المسار القتالي الذي ابتكرته يستطيع عند بلوغ مرحلته الثالثة مجاراة متدرب في المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي. والآن بلغ أهل العالم السري المرحلة الرابعة… وفق تقدير تقريبي، لا بد أن هؤلاء الذين يسمون أنفسهم السماويين أقوياء للغاية، وربما يستطيعون مجاراة متدربي الكمال العظيم لعالم صقل التشي…”

فكر سلف عائلة يون للحظة، ثم ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه بعدما اتخذ قراره.

“لكن إن كان الأمر كذلك، فهذا لم يعد المسار القتالي!”

“المرحلة الرابعة من المسار القتالي تُسمى «استقصاء تحولات السماء والإنسان»!”

عند هذه الفكرة، أصبح تعبير لو يانغ جادًا شيئًا فشيئًا.

كيف يمكن أن يكون الأمر بهذه السرعة؟

لم تكن الأحداث التي استنبطها هي المشكلة.

لم يشعر سلف عائلة يون بالعجلة. ففي النهاية، كان من المستحيل على لو يانغ اكتشاف وجوده، وبوسعه أن ينمو بهدوء. وفي غضون عشر سنوات، سيتمكن من استعادة عالم صقل التشي إلى حد الكمال العظيم.

ولا تغيرات الكارما كانت المشكلة.

القلب والرئتان والطحال والكبد والكليتان. باكتمال الأعضاء الخمسة، يصبح المرء متدربًا قتاليًا.

كل شيء كان معقولًا ومنطقيًا.

ومع ذلك، كانت الأسباب والنتائج التي استنبطها مترابطة بلا ثغرة واحدة.

لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط.

المرحلة الثالثة من المسار القتالي: اختراق حاجز الخلق الغامض.

خرج المسار القتالي عن سيطرته، وأصبحت «سرقة القديسين» على وشك الفشل. ولن يكون تصحيح الوضع ممكنًا إلا إذا تدخل بنفسه.

“من لم يبلغ تأسيس الأساس لا يستطيع إدراك قدر السماء، كما أن قدرته على الاستنباط والعرافة بعيدة كل البعد عن المستوى اللازم لإنشاء داو. وحتى إن أجبر نفسه على ابتكار شيء، فلن يكون سوى بيت من طين ينهار بلمسة واحدة. ومن يستطيع بعد بلوغ الإنجاز العظيم مجاراة متدرب في المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي يُعد قويًا بالفعل. أما الوصول إلى مستوى المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي، فقد بلغ حد الكمال.”

“…هناك خطب ما!”

وفي عصر ازدهرت فيه الفنون القتالية إلى هذا الحد، دوّى الرعد ذات ليلة فوق مدينة تيانجينغ، وارتفعت التنانين والأفاعي من الأرض، وانهمر المطر بغزارة.

دقت أجراس الإنذار في قلب لو يانغ فورًا.

في الماضي، امتلك «التشي الفطري الواحد» تأثيرات استثنائية، حتى إنه ساعده في حياته الثالثة على اختراق المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي.

بطبيعة الحال، لم يستطع رؤية مخطط سلف عائلة يون، ولا استشعار تدخله في الكارما.

وكان الناس يعتقدون عمومًا أن المسار القتالي ينتهي هنا، وأن من يبلغ هذه المرحلة يصبح أستاذًا عظيمًا لا طريق أمامه لمزيد من التقدم.

لكنه كان يعرف شيئًا واحدًا فقط.

“تسرق «سرقة القديسين» كارما جميع الناس، ولذلك تستنزف الكارما. ومن يبلغ بها الإنجاز العظيم سيواجه محنة لا محالة. لذا، من المرجح أن ولادتي الجديدة هذه هي محنته.”

“لن يجعلني أحد أغادر هذا المكان!”

“هل يمتلك ذلك المتدرب الشيطاني مثل هذه الموهبة حقًا؟”

هنا، كان يملك عددًا لا يحصى من التعويذات، وتحميه التشكيلات. وحتى لو جاء أكثر من عشرة متدربين في الكمال العظيم لعالم صقل التشي، فلن يخشاهم؛ كان ثابتًا كصياد جالس فوق منصته.

ثم الرابع.

أما إذا غادر هذا المكان، فسيختلف كل شيء.

بمجرد تحرك فكره، ظهر راية الأرواح التي لا تُحصى في كفه.

والأهم من ذلك أنه حاليًا ممسك بقطع الشطرنج، يقف خارج شؤون العالم.

عند هذه الفكرة، أصبح تعبير لو يانغ جادًا شيئًا فشيئًا.

فإن اختار دخول العالم واشتهر بين الناس، فلن يعود اللاعب الذي يحرك القطع، بل سيتحول بنفسه إلى قطعة فوق رقعة الشطرنج.

في أقصى غرب العالم السري لصقل القوانين، وسط الجبال والغابات الكثيفة، وداخل مخطط تشكيل سيف نهر الدم السماوي المحاط بعدد لا يحصى من التعويذات، فتح لو يانغ عينيه فجأة.

وخطوة خاطئة واحدة قد تعني خسارة كل شيء.

أما إذا غادر هذا المكان، فسيختلف كل شيء.

عند هذه الفكرة، هدأ لو يانغ فورًا.

فإن اختار دخول العالم واشتهر بين الناس، فلن يعود اللاعب الذي يحرك القطع، بل سيتحول بنفسه إلى قطعة فوق رقعة الشطرنج.

صحيح أن ظهور المسار القتالي لسماويين قد يفسد زراعته لـ«سرقة القديسين»، لكن الأمر سيحتاج إلى بعض الوقت.

“سأرسل أولًا نسخة لاستطلاع الطريق.”

“سأرسل أولًا نسخة لاستطلاع الطريق.”

“بقوتي الحالية، لن يكون قتل ذلك المتدرب الشيطاني الصغير أمرًا سهلًا على الأرجح.”

بمجرد تحرك فكره، ظهر راية الأرواح التي لا تُحصى في كفه.

“تسرق «سرقة القديسين» كارما جميع الناس، ولذلك تستنزف الكارما. ومن يبلغ بها الإنجاز العظيم سيواجه محنة لا محالة. لذا، من المرجح أن ولادتي الجديدة هذه هي محنته.”

ثم انبثق من طرف إصبعه خيط أبيض من التشي، نقي لا تشوبه شائبة.

عند هذه الفكرة، هدأ لو يانغ فورًا.

«تشي فطري واحد».

وكان ثاني من حقق الاختراق تشانغ تشينغ جينغ، المبعوث المعاصر لمقر السيد السماوي في جبل التنين والنمر، المعروف بلقب «الداوي حافي القدمين»، إذ نال استنارة أثناء ممارسته للطب وحقق الاختراق.

كان هذا ما كثفه بعدما صقل نفسه في حياته الثانية.

كان سلف عائلة يون قد خاض الولادة الجديدة مرة من قبل، ولذلك لم يتشبث بكبرياء داوي تأسيس الأساس، ولم يستخف بلو يانغ. بل خطط لكل خطوة بمنتهى الدقة.

في الماضي، امتلك «التشي الفطري الواحد» تأثيرات استثنائية، حتى إنه ساعده في حياته الثالثة على اختراق المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي.

كان سلف عائلة يون قد خاض الولادة الجديدة مرة من قبل، ولذلك لم يتشبث بكبرياء داوي تأسيس الأساس، ولم يستخف بلو يانغ. بل خطط لكل خطوة بمنتهى الدقة.

لكن مع تعاقب الحيوات، أخذت فائدته تتضاءل تدريجيًا حتى لم يعد له استخدام يُذكر.

وفي أقل من ساعة وربع، انقشعت السحب وأشرقت الشمس!

“والآن حان الوقت المناسب للاستفادة منه.”

“ولبلوغ هذه المرحلة، يجب على المرء التحرر من قيود المسار القتالي، وألا يحصر نفسه فيه بعد الآن، بل يصوغ داوه الخاص، ومن ثم يحقق تحول السماء والإنسان!”

عند هذه الفكرة، هدأ لو يانغ فورًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط