Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 65

تحولات السماء والإنسان، استنارة مذهلة!
اعدادت القارئ
PDF

تحولات السماء والإنسان، استنارة مذهلة!

تحولات السماء والإنسان، استنارة مذهلة!

من الصغير يمكن رؤية الكبير.

—-

وبدقة أكبر…

بينما كان جي شيونغ يينغ يخوض «لقاءه المحظوظ»، كان لو يانغ قد وصل بالفعل إلى أكثر مناطق مدينة تيانجينغ ازدهارًا، وأكثرها تجمعًا للمتدربين القتاليين.

“مع وجود «أداة السماوات التسع» التي منحني إياها سيد الطائفة، حتى داوي في عالم تأسيس الأساس لا يستطيع اكتشاف وجودي.”

أكاديمية هاوران.

“وكما يدل الاسم، فهي استخدام قوة الإنسان لاستعارة قوة السماء والأرض، واستخدام القدرة البشرية لاستشفاف أسرار السماء!”

كانت هذه الأكاديمية تملك أحد مجلدات كتاب السماء، كما أنها مهد المرحلة الرابعة من المسار القتالي، حتى إنها تجاوزت الداوية والبوذية تدريجيًا، وأصبحت أرضًا مقدسة للمسار القتالي.

“يا له من موضع مبارك بفنغ شوي ممتاز.”

لكن الغريب أن رئيس الأكاديمية، «عالم القلب المقدس» وانغ بويوان، اختفى تدريجيًا عن الأنظار منذ أن خطا المرحلة الرابعة من المسار القتالي ونشر طريقتها بين الناس.

“متدرب شيطاني جاهل حقًا.”

وأصبح أكثر انعزالًا مع مرور الوقت.

“وهذا طبيعي أيضًا، فهناك اثنان من السماويين يتوليان حمايتها.”

حتى كبار مسؤولي الأكاديمية بات من الصعب عليهم رؤيته.

“متدرب شيطاني جاهل حقًا.”

“يا له من موضع مبارك بفنغ شوي ممتاز.”

ففي النهاية…

ولتجنب لفت الانتباه، كان لو يانغ قد بدد هيئته بالفعل وتحول إلى تشي غير مرئي، وهو يتفحص أكاديمية هاوران باهتمام.

وكان هدفه بسيطًا.

وفي نظره، كانت الأكاديمية بالفعل مكانًا يجتمع فيه نبوغ البشر وروحانية الأرض.

“قدرات الضيف الكريم غير عادية حقًا. معركتك السابقة مع الملك القتالي تشانغكونغ أذهلت وانغ إلى حد جعله يظن مرارًا أن خالدًا أو إلهًا قد نزل إلى العالم.”

فمن بين جميع أنحاء مدينة تيانجينغ، كان هذا المكان وحده يفيض بالتشي الروحي.

“المرحلة الرابعة من المسار القتالي تبحث في تحولات السماء والإنسان. لدي بعض الفهم لها، لكنني لم أدرك المفتاح الحقيقي قط.”

حتى الإنسان العادي، إن درس هنا لعدة سنوات، فقد ينمو لديه بعض الذكاء الروحي والفطنة.

ومن هذه النقطة وحدها، أدرك لو يانغ أن «عالم القلب المقدس» ليس شخصًا عاديًا.

لكن الأروع من ذلك…

وسخر في قلبه:

أن هذا لم يكن تكوينًا طبيعيًا.

لكن الأروع من ذلك…

بل من صنع البشر.

“أرجو أن ترشدني.”

فمخطط الأكاديمية بأكملها، ومواقع قاعات الدراسة، وترتيب الزهور والطيور والأسماك والحشرات، وحتى تصميم المناظر المختلفة…

كل شخص تقريبًا رآه لو يانغ في مدينة تيانجينغ…

كلها دفعت «أساليب الفنغ شوي» في العالم الفاني إلى مستوى أعلى.

“أرجو أن ترشدني.”

بل أمكن القول إنها شكل بدائي من تشكيل تجميع التشي الروحي!

قتل جميع السماويين أولًا.

ومن هذه النقطة وحدها، أدرك لو يانغ أن «عالم القلب المقدس» ليس شخصًا عاديًا.

بل من صنع البشر.

ومع هذه الفكرة، خطا خطوة واحدة.

وفي اللحظة التالية، ظهر مباشرة داخل غرفة دراسة في أعماق الأكاديمية، مستعدًا لمقابلة هذا الرجل الشهير.

وفي اللحظة التالية، ظهر مباشرة داخل غرفة دراسة في أعماق الأكاديمية، مستعدًا لمقابلة هذا الرجل الشهير.

ثم استخدم تغيرات المواهب الثلاث لاستنتاج كارما السماء والأرض.

لكن المشهد أمامه فاجأه.

وبشخصية لو يانغ…

فالشخص الموجود في الغرفة لم يكن عالمًا أنيقًا يحمل مروحة ريشية ويرتدي وشاحًا حريريًا كما تخيل.

“وبالمستوى الذي بلغته الآن، أستطيع معرفة تغيرات العالم من دون مغادرة منزلي.”

بل كان رجلًا أشعث الشعر، ثيابه غير مرتبة، ولا يكف عن شرب الخمر.

“…لا.”

هذا هو «عالم القلب المقدس»؟

حتى كبار مسؤولي الأكاديمية بات من الصعب عليهم رؤيته.

وفي تلك اللحظة، رفع الرجل الأشعث رأسه فجأة.

وجاءت استجابة الكارما:

كانت عيناه غائمتين من السكر، لكنه نظر مباشرة نحو مكان لو يانغ.

“هناك داوي في عالم تأسيس الأساس داخل العالم السري يريد قتلي!؟”

“لم أتوقع أن يزورني ضيف كريم.”

“معظم هذه الأمور يمكنني إدراكها.”

“…”

ففي النهاية…

بمجرد تحرك فكر لو يانغ، أعاد تشكيل جسده.

ومع هذه الفكرة، خطا خطوة واحدة.

فتحول من تشي غير مرئي إلى هيئة ملموسة، ثم ضم قبضته إلى كفه.

“لكنني لا أعرف لماذا جئت تبحث عن وانغ، وما غايتك؟”

“لو يانغ يحيي الزميل الداوي وانغ.”

لما اقترب منها أصلًا!

رد الرجل الأشعث التحية.

“لكنني لا أعرف لماذا جئت تبحث عن وانغ، وما غايتك؟”

“بويوان يحيي الضيف الكريم.”

فتح سلف عائلة يون عينه الدارمية، وشاهد بصمت الحوار كاملًا بين لو يانغ ووانغ بويوان.

ثم نفض كميه ونهض، وقال بإعجاب:

“من الإنسان تُستشف الأرض، ومن الأرض تُستشف السماء، ومن السماء يُستشف الحظ.”

“قدرات الضيف الكريم غير عادية حقًا. معركتك السابقة مع الملك القتالي تشانغكونغ أذهلت وانغ إلى حد جعله يظن مرارًا أن خالدًا أو إلهًا قد نزل إلى العالم.”

وفي اللحظة التالية، ظهر مباشرة داخل غرفة دراسة في أعماق الأكاديمية، مستعدًا لمقابلة هذا الرجل الشهير.

“لكنني لا أعرف لماذا جئت تبحث عن وانغ، وما غايتك؟”

ما يفعله وانغ بويوان هو «التخمين».

قال لو يانغ مباشرة:

مجرد «أسلوب تخمين» للبشر.

“أرغب في مناقشة داو السماء والإنسان مع الزميل الداوي.”

كلهم مجرد بشر.

“المرحلة الرابعة من المسار القتالي تبحث في تحولات السماء والإنسان. لدي بعض الفهم لها، لكنني لم أدرك المفتاح الحقيقي قط.”

لو كان جميع سكان المدينة سيواجهون حقًا محنة موت عنيف، لكانت مدينة تيانجينغ بأكملها قد غُمرت بسحب سوداء منذ زمن.

“أرجو أن ترشدني.”

“كل ما حدث أنني نلت استنارة مفاجئة.”

رمش وانغ بويوان عند سماعه ذلك.

“كشك الإفطار في الشارع الشرقي، عائلة وانغ إر نيو المكونة من ثلاثة أشخاص.”

“بقدرات الضيف الكريم… أنت مهتم أيضًا بالمسار القتالي؟”

“لذلك لا أستطيع أن أشرح لك الداو كله، بل يمكنني فقط شرح طريقتي الخاصة بإيجاز.”

قال لو يانغ بهدوء:

وبحسب استنباطاته، فإن طريقة المسار القتالي للسماويين الحالية بدأت بالفعل بتعطيل زراعة لو يانغ لـ«سرقة القديسين».

“حجارة الجبال الأخرى يمكن أن تصقل يشمي.”

وعندها يقع في الفخ.

“هل الزميل الداوي مستعد لتعليمي؟”

“مع وجود «أداة السماوات التسع» التي منحني إياها سيد الطائفة، حتى داوي في عالم تأسيس الأساس لا يستطيع اكتشاف وجودي.”

ضحك وانغ بويوان فورًا.

حتى كبار مسؤولي الأكاديمية بات من الصعب عليهم رؤيته.

“الزائر ضيف، فما بالك بضيف كريم.”

فالشخص الموجود في الغرفة لم يكن عالمًا أنيقًا يحمل مروحة ريشية ويرتدي وشاحًا حريريًا كما تخيل.

“ما دمت تريد التعلم، فلن يخفي وانغ شيئًا!”

“صحيح أن أخطاء ونواقص ما تزال موجودة، لكنني أصيب في سبع أو ثماني مرات من أصل عشر.”

“لكن داو السماء والإنسان متعدد الطرق. فكل متدرب قتالي يصوغه بحسب فهمه للسماء والأرض وفهمه لنفسه.”

ثم سحب نظره من دون أن يتغير تعبيره.

“لذلك لا أستطيع أن أشرح لك الداو كله، بل يمكنني فقط شرح طريقتي الخاصة بإيجاز.”

“بحسب سجل تايوي الكنزي، ومع الاستعانة بفن استشراف الحظ، يُفترض أن يكثر نسلهم…”

“وإن بقي لديك شك بعد ذلك، فيمكنك سؤال سماويين آخرين.”

بل إن بعض تحولاته لامست الكارما نفسها!

جلس الاثنان متقابلين.

وفي اللحظة التالية، ظهر مباشرة داخل غرفة دراسة في أعماق الأكاديمية، مستعدًا لمقابلة هذا الرجل الشهير.

ثم قال وانغ بويوان:

وفي اللحظة التالية، ظهر مباشرة داخل غرفة دراسة في أعماق الأكاديمية، مستعدًا لمقابلة هذا الرجل الشهير.

“المرحلة الرابعة من المسار القتالي أسميها «استقصاء تحولات السماء والإنسان».”

“ليو شينشانغ.”

“وكما يدل الاسم، فهي استخدام قوة الإنسان لاستعارة قوة السماء والأرض، واستخدام القدرة البشرية لاستشفاف أسرار السماء!”

وفي تلك اللحظة، رفع الرجل الأشعث رأسه فجأة.

“وفني المسمى فن استشراف الحظ قائم على تحولات المواهب الثلاث.”

ففي النهاية…

“والمواهب الثلاث هي: السماء، والأرض، والإنسان.”

“لكنهم يواجهون محنة كبرى تنتهي بموت عنيف.”

“أولًا، انظر إلى الإنسان لتعرف ملامحه.”

وبشخصية لو يانغ…

“ثم انظر إلى الأرض لتعرف فنغ شويها.”

بعد مغادرة أكاديمية هاوران، تحول لو يانغ مجددًا إلى تشي غير مرئي، وسار بين شوارع وأزقة مدينة تيانجينغ، بينما كان يفكر بعناية في حديثه الأخير مع وانغ بويوان.

“وأخيرًا، انظر إلى السماء لتعرف القدر.”

“مع وجود «أداة السماوات التسع» التي منحني إياها سيد الطائفة، حتى داوي في عالم تأسيس الأساس لا يستطيع اكتشاف وجودي.”

“وهذه الثلاثة مترابطة!”

“ثم انظر إلى الأرض لتعرف فنغ شويها.”

“من الإنسان تُستشف الأرض، ومن الأرض تُستشف السماء، ومن السماء يُستشف الحظ.”

“فن استشراف الحظ بالمواهب الثلاث…”

“وبالمستوى الذي بلغته الآن، أستطيع معرفة تغيرات العالم من دون مغادرة منزلي.”

“والمواهب الثلاث هي: السماء، والأرض، والإنسان.”

“أراقب تغيرات الحظ الوطني، وأعرف أين ستنشأ الكوارث، وأين ستندلع انتفاضات شعبية، وأين يتقاعس المسؤولون، وأين يستغل أصحاب المناصب الناس لتحقيق الربح.”

لكن المشهد أمامه فاجأه.

“معظم هذه الأمور يمكنني إدراكها.”

قال لو يانغ بهدوء:

“صحيح أن أخطاء ونواقص ما تزال موجودة، لكنني أصيب في سبع أو ثماني مرات من أصل عشر.”

لم يظهر أي تغير!

تفاجأ لو يانغ.

“ثم انظر إلى الأرض لتعرف فنغ شويها.”

فوانغ بويوان لم يتحفظ فعلًا، بل شرح «فن استشراف الحظ» كاملًا.

ولكسر هذا المأزق، لم يبقَ سوى طريق واحد:

بل إن بعض تحولاته لامست الكارما نفسها!

محنة!

لكنها لم تكن عرافة حقيقية للكارما.

“لا توجد طريقة خفية.”

وبدقة أكبر…

—-

ما يفعله وانغ بويوان هو «التخمين».

ومن هذه النقطة وحدها، أدرك لو يانغ أن «عالم القلب المقدس» ليس شخصًا عاديًا.

ولهذا لا يستطيع استنتاج التفاصيل، بل يكتفي بفهم الصورة العامة وبعض الأحداث المحددة.

“وهذه الثلاثة مترابطة!”

ومع ذلك…

كلهم يحملون النتيجة نفسها…

كان هذا مذهلًا بما يكفي!

حتى كبار مسؤولي الأكاديمية بات من الصعب عليهم رؤيته.

كيف فعلها؟

“هل الزميل الداوي مستعد لتعليمي؟”

أمام سؤال لو يانغ، هز وانغ بويوان رأسه.

لكن حين وسّع نطاق الاستنباط إلى المدينة بأكملها…

“بصراحة، لم أفعل شيئًا خاصًا.”

كانت هذه الأكاديمية تملك أحد مجلدات كتاب السماء، كما أنها مهد المرحلة الرابعة من المسار القتالي، حتى إنها تجاوزت الداوية والبوذية تدريجيًا، وأصبحت أرضًا مقدسة للمسار القتالي.

“كل ما حدث أنني نلت استنارة مفاجئة.”

لم يعد يحسب كارما مدينة تيانجينغ بأكملها مباشرة من منظور كلي.

“لا توجد طريقة خفية.”

ثم استخدم تغيرات المواهب الثلاث لاستنتاج كارما السماء والأرض.

“إذن هكذا هو الأمر.”

وجاءت استجابة الكارما:

لم يجد لو يانغ سوى أن يومئ.

ثم نفض كميه ونهض، وقال بإعجاب:

وبعد أن تبادلا الحديث عدة ساعات أخرى، نهض وغادر، وكان يخطط لزيارة بقية السماويين.

“والمواهب الثلاث هي: السماء، والأرض، والإنسان.”

وفي الوقت نفسه، داخل مقر عائلة وي.

فقط التحقق من صحة «فن استشراف الحظ».

فتح سلف عائلة يون عينه الدارمية، وشاهد بصمت الحوار كاملًا بين لو يانغ ووانغ بويوان.

لكن الغريب أن رئيس الأكاديمية، «عالم القلب المقدس» وانغ بويوان، اختفى تدريجيًا عن الأنظار منذ أن خطا المرحلة الرابعة من المسار القتالي ونشر طريقتها بين الناس.

ثم سحب نظره من دون أن يتغير تعبيره.

كانت هذه الأكاديمية تملك أحد مجلدات كتاب السماء، كما أنها مهد المرحلة الرابعة من المسار القتالي، حتى إنها تجاوزت الداوية والبوذية تدريجيًا، وأصبحت أرضًا مقدسة للمسار القتالي.

“متدرب شيطاني جاهل حقًا.”

وفي اللحظة التالية، ظهر مباشرة داخل غرفة دراسة في أعماق الأكاديمية، مستعدًا لمقابلة هذا الرجل الشهير.

لم يكن مهتمًا بفهم وانغ بويوان أصلًا.

ومن هذه النقطة وحدها، أدرك لو يانغ أن «عالم القلب المقدس» ليس شخصًا عاديًا.

فلا أحد يعرف أفضل منه أن تلك الاستنارة التي نالها وانغ بويوان كانت نتيجة لتلاعبه هو بالكارما!

“لم أتوقع أن يزورني ضيف كريم.”

وفي النهاية، لم تكن طريقة حقيقية لفهم الكارما.

ولهذا لا يستطيع استنتاج التفاصيل، بل يكتفي بفهم الصورة العامة وبعض الأحداث المحددة.

مجرد «أسلوب تخمين» للبشر.

فوانغ بويوان لم يتحفظ فعلًا، بل شرح «فن استشراف الحظ» كاملًا.

فكيف سيهتم به سلف عائلة يون؟

ثم قال وانغ بويوان:

وسخر في قلبه:

لم يجد لو يانغ سوى أن يومئ.

“يناقش الداو مع مختلف السماويين؟”

حتى الإنسان العادي، إن درس هنا لعدة سنوات، فقد ينمو لديه بعض الذكاء الروحي والفطنة.

“هل يريد أن يبني على الأساس الذي وضعته، ويصنع مرحلة خامسة تعيد المسار القتالي إلى الطريق الذي يريده؟”

أكاديمية هاوران.

“مجرد حلم.”

لم يكن وانغ بويوان أكثر من قطعة شطرنج في يد سلف عائلة يون.

فهو الذي حرّك الكارما ليجعل وانغ بويوان يبتكر المرحلة الرابعة من المسار القتالي، ويرفع الحد الأعلى للمسار القتالي حتى الكمال العظيم في صقل التشي.

حتى الدهشة التي ظهرت في عيني لو يانغ لم تكن تستحق الذكر في نظره.

وكان ذلك قد بلغ النهاية بالفعل.

ومن هذه النقطة وحدها، أدرك لو يانغ أن «عالم القلب المقدس» ليس شخصًا عاديًا.

لأن ما فوق ذلك…

ثم سحب نظره من دون أن يتغير تعبيره.

هو عالم تأسيس الأساس!

“لكنهم يواجهون محنة كبرى تنتهي بموت عنيف.”

وكيف يمكن للو يانغ ابتكار طريقة تؤدي إلى تأسيس الأساس؟

لأن ما فوق ذلك…

ولهذا، في نظر سلف عائلة يون، كانت أفعال لو يانغ كلها بلا معنى.

“لا توجد طريقة خفية.”

مجرد جهد ضائع.

مجرد «أسلوب تخمين» للبشر.

وبحسب استنباطاته، فإن طريقة المسار القتالي للسماويين الحالية بدأت بالفعل بتعطيل زراعة لو يانغ لـ«سرقة القديسين».

لم يعد يحسب كارما مدينة تيانجينغ بأكملها مباشرة من منظور كلي.

ولكسر هذا المأزق، لم يبقَ سوى طريق واحد:

كيف يمكن ذلك؟

قتل جميع السماويين أولًا.

جلس الاثنان متقابلين.

ثم حظر طريقة السماء والإنسان.

حتى الإنسان العادي، إن درس هنا لعدة سنوات، فقد ينمو لديه بعض الذكاء الروحي والفطنة.

أما ما يحتاج هو إلى فعله…

“هناك داوي في عالم تأسيس الأساس داخل العالم السري يريد قتلي!؟”

فهو قتل تجسد لو يانغ، وإجبار جسده الحقيقي على التحرك بنفسه.

بل حتى لو يانغ نفسه، رغم أن سلف عائلة يون كان يتعامل معه بجدية، ظل يحمل في أعماقه شيئًا من الاحتقار.

وعندها يقع في الفخ.

بل حتى لو يانغ نفسه، رغم أن سلف عائلة يون كان يتعامل معه بجدية، ظل يحمل في أعماقه شيئًا من الاحتقار.

ومن هذا المنظور…

فالشخص الموجود في الغرفة لم يكن عالمًا أنيقًا يحمل مروحة ريشية ويرتدي وشاحًا حريريًا كما تخيل.

لم يكن وانغ بويوان أكثر من قطعة شطرنج في يد سلف عائلة يون.

“لكن داو السماء والإنسان متعدد الطرق. فكل متدرب قتالي يصوغه بحسب فهمه للسماء والأرض وفهمه لنفسه.”

وبطبيعة الحال، لم يكن لديه أدنى اهتمام بقطعة شطرنج.

فهو قتل تجسد لو يانغ، وإجبار جسده الحقيقي على التحرك بنفسه.

حتى الدهشة التي ظهرت في عيني لو يانغ لم تكن تستحق الذكر في نظره.

كلهم مجرد بشر.

بل حتى لو يانغ نفسه، رغم أن سلف عائلة يون كان يتعامل معه بجدية، ظل يحمل في أعماقه شيئًا من الاحتقار.

بل أمكن القول إنها شكل بدائي من تشكيل تجميع التشي الروحي!

ففي النهاية…

بل كان رجلًا أشعث الشعر، ثيابه غير مرتبة، ولا يكف عن شرب الخمر.

كلهم مجرد بشر.

“مجرد حلم.”

“مع وجود «أداة السماوات التسع» التي منحني إياها سيد الطائفة، حتى داوي في عالم تأسيس الأساس لا يستطيع اكتشاف وجودي.”

قتل جميع السماويين أولًا.

“فماذا يستطيع حفنة من البشر أن يفعلوا؟”

قتل جميع السماويين أولًا.

بعد مغادرة أكاديمية هاوران، تحول لو يانغ مجددًا إلى تشي غير مرئي، وسار بين شوارع وأزقة مدينة تيانجينغ، بينما كان يفكر بعناية في حديثه الأخير مع وانغ بويوان.

ولهذا، في نظر سلف عائلة يون، كانت أفعال لو يانغ كلها بلا معنى.

“فن استشراف الحظ بالمواهب الثلاث…”

وعندها يقع في الفخ.

وعلى بعد آلاف الأميال…

“متدرب شيطاني جاهل حقًا.”

فتح جسد لو يانغ الحقيقي عينيه.

كيف فعلها؟

ظهرت خلف رأسه هالة مضيئة باهرة، وبدأ سجل تايوي الكنزي بالعمل، وهو يستنبط بصمت مختلف التغيرات في مدينة تيانجينغ.

“المرحلة الرابعة من المسار القتالي أسميها «استقصاء تحولات السماء والإنسان».”

وجاءت استجابة الكارما:

وبشخصية لو يانغ…

كل شيء طبيعي.

“هناك خطأ!”

“ستظل مدينة تيانجينغ مستقرة جدًا خلال الثلاثين سنة القادمة، ولا توجد أي تغيرات في الكارما.”

“…لا.”

“وهذا طبيعي أيضًا، فهناك اثنان من السماويين يتوليان حمايتها.”

قتل جميع السماويين أولًا.

ثم غيّر لو يانغ طريقته فجأة.

فمخطط الأكاديمية بأكملها، ومواقع قاعات الدراسة، وترتيب الزهور والطيور والأسماك والحشرات، وحتى تصميم المناظر المختلفة…

لم يعد يحسب كارما مدينة تيانجينغ بأكملها مباشرة من منظور كلي.

“معظم هذه الأمور يمكنني إدراكها.”

بل اتبع طريقة «فن استشراف الحظ» التي استخدمها وانغ بويوان.

قال لو يانغ مباشرة:

توجه أولًا إلى عامة سكان تيانجينغ.

“ليو شينشانغ.”

حسب كارما كل شخص على حدة…

ضحك وانغ بويوان فورًا.

ثم استخدم تغيرات المواهب الثلاث لاستنتاج كارما السماء والأرض.

“أراقب تغيرات الحظ الوطني، وأعرف أين ستنشأ الكوارث، وأين ستندلع انتفاضات شعبية، وأين يتقاعس المسؤولون، وأين يستغل أصحاب المناصب الناس لتحقيق الربح.”

وكان هدفه بسيطًا.

وفي نظره، كانت الأكاديمية بالفعل مكانًا يجتمع فيه نبوغ البشر وروحانية الأرض.

فقط التحقق من صحة «فن استشراف الحظ».

وفي تلك اللحظة، رفع الرجل الأشعث رأسه فجأة.

لكن في اللحظة التالية…

أكاديمية هاوران.

تجمد لو يانغ.

“وهذا طبيعي أيضًا، فهناك اثنان من السماويين يتوليان حمايتها.”

“كشك الإفطار في الشارع الشرقي، عائلة وانغ إر نيو المكونة من ثلاثة أشخاص.”

وكان هدفه بسيطًا.

“بحسب سجل تايوي الكنزي، ومع الاستعانة بفن استشراف الحظ، يُفترض أن يكثر نسلهم…”

—-

“لكنهم يواجهون محنة كبرى تنتهي بموت عنيف.”

“ثم انظر إلى الأرض لتعرف فنغ شويها.”

“تشين تشينغ، شرطي دورية من الأبواب الستة.”

“كشك الإفطار في الشارع الشرقي، عائلة وانغ إر نيو المكونة من ثلاثة أشخاص.”

“محنة كبرى تنتهي بموت عنيف.”

محنة!

“لي تشينغرونغ.”

“فماذا يستطيع حفنة من البشر أن يفعلوا؟”

“محنة كبرى تنتهي بموت عنيف.”

وكيف يمكن للو يانغ ابتكار طريقة تؤدي إلى تأسيس الأساس؟

“ليو شينشانغ.”

“محنة كبرى تنتهي بموت عنيف.”

“محنة كبرى تنتهي بموت عنيف.”

لم يعد يحسب كارما مدينة تيانجينغ بأكملها مباشرة من منظور كلي.

محنة!

“إذن هكذا هو الأمر.”

محنة!

“حجارة الجبال الأخرى يمكن أن تصقل يشمي.”

محنة!

فهو قتل تجسد لو يانغ، وإجبار جسده الحقيقي على التحرك بنفسه.

كل شخص تقريبًا رآه لو يانغ في مدينة تيانجينغ…

“إذن هكذا هو الأمر.”

يحمل في قدره محنة كبرى تنتهي بموت عنيف!

كيف يمكن ذلك؟

لكن حين وسّع نطاق الاستنباط إلى المدينة بأكملها…

كيف يمكن ذلك؟

لم يظهر أي تغير!

“محنة كبرى تنتهي بموت عنيف.”

كيف يمكن ذلك؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

لو كان جميع سكان المدينة سيواجهون حقًا محنة موت عنيف، لكانت مدينة تيانجينغ بأكملها قد غُمرت بسحب سوداء منذ زمن.

“لو يانغ يحيي الزميل الداوي وانغ.”

وبشخصية لو يانغ…

“أراقب تغيرات الحظ الوطني، وأعرف أين ستنشأ الكوارث، وأين ستندلع انتفاضات شعبية، وأين يتقاعس المسؤولون، وأين يستغل أصحاب المناصب الناس لتحقيق الربح.”

لما اقترب منها أصلًا!

رمش وانغ بويوان عند سماعه ذلك.

“…لا.”

“يناقش الداو مع مختلف السماويين؟”

“هناك خطأ!”

فوانغ بويوان لم يتحفظ فعلًا، بل شرح «فن استشراف الحظ» كاملًا.

انقبض بؤبؤا لو يانغ فجأة!

وأصبح أكثر انعزالًا مع مرور الوقت.

من الصغير يمكن رؤية الكبير.

وبحسب استنباطاته، فإن طريقة المسار القتالي للسماويين الحالية بدأت بالفعل بتعطيل زراعة لو يانغ لـ«سرقة القديسين».

ومن الإنسان يمكن استنتاج السماء.

“مع وجود «أداة السماوات التسع» التي منحني إياها سيد الطائفة، حتى داوي في عالم تأسيس الأساس لا يستطيع اكتشاف وجودي.”

قد يخطئ استنباط شخص واحد.

كانت عيناه غائمتين من السكر، لكنه نظر مباشرة نحو مكان لو يانغ.

لكن إن كان عشرة…

لم يكن وانغ بويوان أكثر من قطعة شطرنج في يد سلف عائلة يون.

ألفًا…

أمام سؤال لو يانغ، هز وانغ بويوان رأسه.

عشرة آلاف شخص…

ومن هذا المنظور…

كلهم يحملون النتيجة نفسها…

توجه أولًا إلى عامة سكان تيانجينغ.

فالمشكلة ليست في البشر.

كان هذا مذهلًا بما يكفي!

بل إن السماء نفسها قد أُخفيت!

لكن الغريب أن رئيس الأكاديمية، «عالم القلب المقدس» وانغ بويوان، اختفى تدريجيًا عن الأنظار منذ أن خطا المرحلة الرابعة من المسار القتالي ونشر طريقتها بين الناس.

“أسرار السماء والكارما محجوبة…”

“هناك داوي في عالم تأسيس الأساس داخل العالم السري يريد قتلي!؟”

“اللعنة!”

ومع ذلك…

“هناك داوي في عالم تأسيس الأساس داخل العالم السري يريد قتلي!؟”

انقبض بؤبؤا لو يانغ فجأة!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

بعد مغادرة أكاديمية هاوران، تحول لو يانغ مجددًا إلى تشي غير مرئي، وسار بين شوارع وأزقة مدينة تيانجينغ، بينما كان يفكر بعناية في حديثه الأخير مع وانغ بويوان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط