حفر حفرة
حفر حفرة
بل يمثل الحد الفاصل بين صقل التشي وتأسيس الأساس.
—-
لأنه لو كان داويًا في عالم تأسيس الأساس، لما احتاج إلى الحذر أصلًا.
ما إن غادر لو يانغ أكاديمية هاوران حتى وصل جي شيونغ يينغ إليها سرًا.
وما إن دخل حتى فوجئ قليلًا.
“أيها المثقف، هل قابلت ذلك الخالد؟”
ألا يبدو هذا مبالغًا فيه قليلًا!؟
وما إن دخل حتى فوجئ قليلًا.
لا تحتاج في الحقيقة إلى موهبة حقيقية.
فوانغ بويوان، الذي كان قبل بضعة أشهر فقط مفعمًا بالحيوية والنشاط، أصبح الآن أشعث الهيئة إلى هذا الحد.
لأنه أدرك فجأة أمرًا مهمًا.
“ما بك؟”
بزراعة لو يانغ الحالية ورؤيته، وحتى بمساعدة لفافة اليشم لاستنارة الداو، من المستحيل أن يبتكر مرحلة خامسة حقيقية.
“…لا شيء.”
ما هذا بحق السماء؟
رفع وانغ بويوان جرة الخمر وابتلع جرعة أخرى، ثم ضحك.
لم تبلغ «سرقة القديسين» الإنجاز العظيم بعد.
“إن كنت تقصد الشخص الذي قاتلته، فقد قابلته بالفعل.”
هل جذبت محنة «سرقة القديسين» ذلك الداوي إليه؟
“ويبدو أنه مهتم جدًا بـ«فن استشراف الحظ» خاصتي. وهذا شرف لي.”
ومنطقيًا، لا يمكن لغير داوي في عالم تأسيس الأساس أن يفعل ذلك.
“كفاك هراء!”
ألم يكن ينقصها بالتحديد روح داوي من عالم تأسيس الأساس وُلد من جديد حتى يكتمل؟
سخر جي شيونغ يينغ، ثم رمى مباشرة أمام وانغ بويوان الكتاب القديم الذي حصل عليه من «فرصته».
ما هذا بحق السماء؟
“إنه قادر على تحقيق طموحنا العظيم!”
لا تحتاج في الحقيقة إلى موهبة حقيقية.
ثم صاح بحماس:
لن يحصل على روح داوي تأسيس الأساس.
“يوجد خالدون في هذا العالم، لا يشيخون ولا يموتون. إن قتلناهم وأكلنا لحمهم، نلنا الحياة الأبدية!”
ما دام وانغ بويوان مستعدًا للتحرك، فهذا يكفي.
“ألست عازمًا على إقامة عصر من السلام الأبدي؟”
ولهذا، يحتاج إلى خلفية ذات هيبة كافية.
“ما دمنا نقتل ذلك الخالد ونقتسم لحمه، فسنعيش إلى الأبد، وحينها نستطيع تأسيس عالم يسوده السلام إلى الأبد!”
بل استخدمه طُعمًا فحسب.
“عالم من السلام…”
يكفي أن أخوض معركة عظيمة أمام الجميع، ثم أعرض النتيجة علنًا.
تمتم وانغ بويوان بصوت خافت.
“ويبدو أنه مهتم جدًا بـ«فن استشراف الحظ» خاصتي. وهذا شرف لي.”
لكنه لم يظهر الحماس الذي توقعه جي شيونغ يينغ.
ما دام داوي تأسيس الأساس الذي وُلد من جديد يخطط ضدي سرًا، فطريقة المسار القتالي للسماويين هذه لا بد أنها من صنعه أيضًا. كنت أعرف أن هناك شيئًا غير طبيعي فيها.
بل هز رأسه فقط وقال بلا مبالاة:
قادر على التلاعب بالكارما…
“إذن لنجرب.”
فوانغ بويوان، الذي كان قبل بضعة أشهر فقط مفعمًا بالحيوية والنشاط، أصبح الآن أشعث الهيئة إلى هذا الحد.
“جيد! اتفقنا!”
إنها محنة… لكنها فرصة في الوقت نفسه!
لاحظ جي شيونغ يينغ أن موقف وانغ بويوان غريب، وكأنه يحمل همًا في قلبه.
هناك شيء غريب.
لكنه لم يهتم بالتفكير فيه.
محنته عند محاولة بلوغ الإنجاز العظيم في «سرقة القديسين»…
ما دام وانغ بويوان مستعدًا للتحرك، فهذا يكفي.
إن لم يحدث شيء غير متوقع، فلا بد أن لديه خطة لاحقة. وعلى الأرجح يريد تدمير تجسدي هذا، حتى يجبر جسدي الحقيقي على مغادرة كهفه المعزول والابتعاد عن حماية التشكيلات.
وفي الوقت نفسه، داخل مدينة تيانجينغ.
هي داوي من عالم تأسيس الأساس وُلد من جديد وجاء خصيصًا لإزعاجه؟
كان لو يانغ قد استعاد هدوءه بالفعل.
فهمت!
لأنه أدرك فجأة أمرًا مهمًا.
كما يقال، الحظ والمصيبة متداخلان!
لو كان الذي يقف خلف كل هذا داوي في عالم تأسيس الأساس، لما احتاج أصلًا إلى كل هذا العناء.
الخطوة الأخيرة التي استنتجها سابقًا لزراعة الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة، أي الفن السري القائم على «الموت ثم التحول»…
فهذه المرة تختلف عن جبل الجمجمة.
رفع وانغ بويوان جرة الخمر وابتلع جرعة أخرى، ثم ضحك.
في جبل الجمجمة، لم يكن الداوي بينشان، الذي اختبأ خلف الستار، يريد قتله أصلًا.
لكل سبب نتيجة، ولكل دين وقت للسداد.
بل استخدمه طُعمًا فحسب.
لأنه لو كان داويًا في عالم تأسيس الأساس، لما احتاج إلى الحذر أصلًا.
أما هذه المرة…
ألا يبدو هذا مبالغًا فيه قليلًا!؟
فالواضح أن هناك من يريد قتله فعلًا!
لكنه لم يظهر الحماس الذي توقعه جي شيونغ يينغ.
وكون الطرف الآخر لم يتحرك حتى الآن، فربما لأن جسده الحقيقي ما يزال مختبئًا خلف طبقات من التشكيلات، ولم يرسل سوى تجسد لاستطلاع الطريق.
لكنه لم يهتم بالتفكير فيه.
وهذا يدل على أن زراعة الشخص المختبئ خلف الستار لم تبلغ عالم تأسيس الأساس.
لكل سبب نتيجة، ولكل دين وقت للسداد.
لأنه لو كان داويًا في عالم تأسيس الأساس، لما احتاج إلى الحذر أصلًا.
أما التلاعب بالكارما…
صفعة واحدة منه كانت كفيلة بقتله.
وسأسمي هذا العالم… عالم تحطيم الفراغ!
ومن هذا المنظور، فرغم قدرة خصمه على التلاعب بالكارما، فإن قوته الحقيقية ربما لا تتجاوز الكمال العظيم في عالم صقل التشي.
ما دام داوي تأسيس الأساس الذي وُلد من جديد يخطط ضدي سرًا، فطريقة المسار القتالي للسماويين هذه لا بد أنها من صنعه أيضًا. كنت أعرف أن هناك شيئًا غير طبيعي فيها.
هناك شيء غريب.
فحتى لو كان كذبًا محضًا…
قادر على التلاعب بالكارما…
إذن…
لكن ليس في عالم تأسيس الأساس؟
سيصبح حقيقة!
يجب معرفة أن الفارق بين استنباط الكارما والتلاعب بالكارما قد لا يتجاوز بضع كلمات، لكنه في الحقيقة كالفرق بين السماء والأرض.
صفعة واحدة منه كانت كفيلة بقتله.
بل يمثل الحد الفاصل بين صقل التشي وتأسيس الأساس.
الخطوة الأخيرة التي استنتجها سابقًا لزراعة الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة، أي الفن السري القائم على «الموت ثم التحول»…
استنباط الكارما يمنحك شيئًا من القدرة على توقع المستقبل.
لأنه تذكر فجأة شيئًا.
أما التلاعب بالكارما…
لكنه لم يظهر الحماس الذي توقعه جي شيونغ يينغ.
فيستطيع بالفعل دفع الأحداث لتتطور وفق رغبتك!
“يوجد داخل العالم السري داوي من عالم تأسيس الأساس وُلد من جديد!؟”
ومنطقيًا، لا يمكن لغير داوي في عالم تأسيس الأساس أن يفعل ذلك.
هكذا إذن يعمل تأسيس الأساس.
إذن…
إلا إذا كان…
القدرة على التلاعب بالكارما من دون بلوغ تأسيس الأساس أمر مستحيل.
سيمنحهم إياه لو يانغ!
إلا إذا كان…
“أيها المثقف، هل قابلت ذلك الخالد؟”
“داويًا في عالم تأسيس الأساس… وُلد من جديد؟”
لن يحصل على روح داوي تأسيس الأساس.
عقد لو يانغ حاجبيه.
وبحجم جناح سيف المحور اليشمي، من الطبيعي تمامًا أن يكون لديهم داوي في عالم تأسيس الأساس يمر بولادة جديدة.
وحين استبعد كل الاحتمالات المستحيلة، لم يبقَ سوى جواب واحد.
“يوجد خالدون في هذا العالم، لا يشيخون ولا يموتون. إن قتلناهم وأكلنا لحمهم، نلنا الحياة الأبدية!”
“يوجد داخل العالم السري داوي من عالم تأسيس الأساس وُلد من جديد!؟”
لكن…
هذا هو الأمر!
هذا هو الأمر!
محنة سرقة القديسين!
“ألست عازمًا على إقامة عصر من السلام الأبدي؟”
عند هذه الفكرة، اجتاح لو يانغ شعور شديد بالعبث.
“يوجد خالدون في هذا العالم، لا يشيخون ولا يموتون. إن قتلناهم وأكلنا لحمهم، نلنا الحياة الأبدية!”
ما هذا بحق السماء؟
ما دام يقدم أمام الجميع عرضًا مذهلًا بما يكفي…
محنته عند محاولة بلوغ الإنجاز العظيم في «سرقة القديسين»…
ولقتلي… لا بد أن يتحد مع بقية السماويين!
هي داوي من عالم تأسيس الأساس وُلد من جديد وجاء خصيصًا لإزعاجه؟
وبحجم جناح سيف المحور اليشمي، من الطبيعي تمامًا أن يكون لديهم داوي في عالم تأسيس الأساس يمر بولادة جديدة.
ألا يبدو هذا مبالغًا فيه قليلًا!؟
عند هذه الفكرة، اجتاح لو يانغ شعور شديد بالعبث.
يا سماء، أنا هذا الداوي المتواضع لطالما عاملت الناس بلطف، فكيف لي أن أستفز داويًا في عالم تأسيس الأساس؟
في السابق، كان العدو في الظلام وهو في النور.
“…آه.”
لكنه في النهاية قاوم اندفاعه.
وفي اللحظة التالية، اتسعت عينا لو يانغ فجأة.
“إذن لنجرب.”
يون مياو تشن… جناح سيف المحور اليشمي؟
تمتم وانغ بويوان بصوت خافت.
في هذه الحياة، لم يكن هناك سوى داويين من عالم تأسيس الأساس قد يحملان ضغينة نحوه.
فهذه المرة تختلف عن جبل الجمجمة.
الأول هو سيد قمة إصلاح السماء.
الخطوة الأخيرة التي استنتجها سابقًا لزراعة الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة، أي الفن السري القائم على «الموت ثم التحول»…
لكن ذلك الرجل ما يزال في أوج عمره، ومن المستحيل أن يكون قد وصل إلى مرحلة الولادة الجديدة.
كانت هذه…
أما الثاني…
وكون الطرف الآخر لم يتحرك حتى الآن، فربما لأن جسده الحقيقي ما يزال مختبئًا خلف طبقات من التشكيلات، ولم يرسل سوى تجسد لاستطلاع الطريق.
فهو جناح سيف المحور اليشمي.
وفي الوقت نفسه، داخل مدينة تيانجينغ.
وبحجم جناح سيف المحور اليشمي، من الطبيعي تمامًا أن يكون لديهم داوي في عالم تأسيس الأساس يمر بولادة جديدة.
فهمت!
وبما أن بينهما عداوة أصلًا…
بل إن فهمه للكارما تعمق قليلًا من دون أن يشعر.
هل جذبت محنة «سرقة القديسين» ذلك الداوي إليه؟
ألم يكن ينقصها بالتحديد روح داوي من عالم تأسيس الأساس وُلد من جديد حتى يكتمل؟
ألا يبدو هذا مبالغًا فيه قليلًا!؟
أما التلاعب بالكارما…
عند هذه الفكرة، غطى العرق البارد جسد لو يانغ.
أما التلاعب بالكارما…
وكاد ينسحب من العالم السري فورًا، ثم يذهب إلى الداوي بينشان للإبلاغ عن وجود شخص سيئ داخل العالم السري.
جوهر «سرقة القديسين» هو كلمة واحدة:
لكنه في النهاية قاوم اندفاعه.
إلا إذا كان…
لأنه تذكر فجأة شيئًا.
ما دام يقدم أمام الجميع عرضًا مذهلًا بما يكفي…
الخطوة الأخيرة التي استنتجها سابقًا لزراعة الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة، أي الفن السري القائم على «الموت ثم التحول»…
وقد أرسلت الآن تجسيدًا فقط، وبالتأكيد هذا لا يرضيه. لهذا ظهر جي شيونغ يينغ فجأة وخاض معي معركة كبيرة.
ألم يكن ينقصها بالتحديد روح داوي من عالم تأسيس الأساس وُلد من جديد حتى يكتمل؟
يكفي أن أخوض معركة عظيمة أمام الجميع، ثم أعرض النتيجة علنًا.
وفوق ذلك…
بل إن فهمه للكارما تعمق قليلًا من دون أن يشعر.
لم تبلغ «سرقة القديسين» الإنجاز العظيم بعد.
إن أبلغ الداوي بينشان الآن، ثم جاء ونظف المكان كله، فلن يحصل على شيء.
إن أبلغ الداوي بينشان الآن، ثم جاء ونظف المكان كله، فلن يحصل على شيء.
سيمنحهم إياه لو يانغ!
لن يحصل على روح داوي تأسيس الأساس.
فهذه المرة تختلف عن جبل الجمجمة.
وستفشل زراعة «سرقة القديسين» أيضًا.
إن أبلغ الداوي بينشان الآن، ثم جاء ونظف المكان كله، فلن يحصل على شيء.
إنها محنة… لكنها فرصة في الوقت نفسه!
أولًا، أحتاج إلى هوية جديدة.
كما يقال، الحظ والمصيبة متداخلان!
القدرة على التلاعب بالكارما من دون بلوغ تأسيس الأساس أمر مستحيل.
لكل سبب نتيجة، ولكل دين وقت للسداد.
صفعة واحدة منه كانت كفيلة بقتله.
فما دام يستطيع تجاوز هذه المحنة بقوته، فإن المحنة نفسها ستتحول إلى فرصة عظيمة!
حفرة هائلة!
وفوق ذلك…
ما دام وانغ بويوان مستعدًا للتحرك، فهذا يكفي.
لم يكن بلا فرصة للفوز.
أما سبب تواصلي وقتالي مع الـسماويين، فلأنني أؤمن أن الإنسان، حين تبلغ زراعته أقصى حدود العالم، إن أراد التقدم خطوة أخرى، فلا بد أن يقاتل الآخرين، ويقتلهم، ويبلغ أقصى درجات التسامي بين الحياة والموت، ومن ثم يكسر قيود السماء والأرض!
في السابق، كان العدو في الظلام وهو في النور.
“داويًا في عالم تأسيس الأساس… وُلد من جديد؟”
لم يكن يعرف شيئًا عنه، ولذلك كان موته شبه مؤكد.
محنته عند محاولة بلوغ الإنجاز العظيم في «سرقة القديسين»…
أما الآن…
يكفي أن أخوض معركة عظيمة أمام الجميع، ثم أعرض النتيجة علنًا.
فقد عرف الحقيقة.
أما هذه المرة…
وهذا يغير كل شيء!
وكون الطرف الآخر لم يتحرك حتى الآن، فربما لأن جسده الحقيقي ما يزال مختبئًا خلف طبقات من التشكيلات، ولم يرسل سوى تجسد لاستطلاع الطريق.
يمكنه أن يقلب مخطط الخصم عليه!
محنة سرقة القديسين!
ما دام داوي تأسيس الأساس الذي وُلد من جديد يخطط ضدي سرًا، فطريقة المسار القتالي للسماويين هذه لا بد أنها من صنعه أيضًا. كنت أعرف أن هناك شيئًا غير طبيعي فيها.
ما دام داوي تأسيس الأساس الذي وُلد من جديد يخطط ضدي سرًا، فطريقة المسار القتالي للسماويين هذه لا بد أنها من صنعه أيضًا. كنت أعرف أن هناك شيئًا غير طبيعي فيها.
…إنه يريد استدراجي إلى الخارج!
لا تحتاج في الحقيقة إلى موهبة حقيقية.
وقد أرسلت الآن تجسيدًا فقط، وبالتأكيد هذا لا يرضيه. لهذا ظهر جي شيونغ يينغ فجأة وخاض معي معركة كبيرة.
“ويبدو أنه مهتم جدًا بـ«فن استشراف الحظ» خاصتي. وهذا شرف لي.”
إن لم يحدث شيء غير متوقع، فلا بد أن لديه خطة لاحقة. وعلى الأرجح يريد تدمير تجسدي هذا، حتى يجبر جسدي الحقيقي على مغادرة كهفه المعزول والابتعاد عن حماية التشكيلات.
جوهر «سرقة القديسين» هو كلمة واحدة:
لكن جي شيونغ يينغ ليس ندًا لتجسدي.
سخر جي شيونغ يينغ، ثم رمى مباشرة أمام وانغ بويوان الكتاب القديم الذي حصل عليه من «فرصته».
ولقتلي… لا بد أن يتحد مع بقية السماويين!
لكن طموح البشر لا حدود له.
فهمت!
سخر جي شيونغ يينغ، ثم رمى مباشرة أمام وانغ بويوان الكتاب القديم الذي حصل عليه من «فرصته».
فهم كل شيء!
ومن هذا المنظور، فرغم قدرة خصمه على التلاعب بالكارما، فإن قوته الحقيقية ربما لا تتجاوز الكمال العظيم في عالم صقل التشي.
ظل وجه لو يانغ هادئًا، لكن داخله كان قد كشف معظم مخطط سلف عائلة يون.
يحصل على أفضلية ساحقة!
بل إن فهمه للكارما تعمق قليلًا من دون أن يشعر.
حفر حفرة
هكذا إذن يعمل تأسيس الأساس.
وسيتولون هم بأنفسهم إكمال بقية القصة.
نادراً ما يخوض داويو تأسيس الأساس قتالًا مباشرًا حتى الموت.
فيستطيع بالفعل دفع الأحداث لتتطور وفق رغبتك!
فمعظم مواجهاتهم تجري من خلال الكارما.
لو كان الذي يقف خلف كل هذا داوي في عالم تأسيس الأساس، لما احتاج أصلًا إلى كل هذا العناء.
ومن يستطيع كشف كارما خصمه أولًا…
تمتم وانغ بويوان بصوت خافت.
يحصل على أفضلية ساحقة!
لم يكن بلا فرصة للفوز.
يريد قتلي؟ إذن سأدعهم يقتلون!
سخر جي شيونغ يينغ، ثم رمى مباشرة أمام وانغ بويوان الكتاب القديم الذي حصل عليه من «فرصته».
فكر لو يانغ طويلًا، ثم وجد بسرعة خطة مضادة.
ما دام وانغ بويوان مستعدًا للتحرك، فهذا يكفي.
فهو أصلًا كان ينوي مقاتلة الـسماويين وإعادة المسار القتالي إلى الطريق الذي يريده.
فهو جناح سيف المحور اليشمي.
لكن…
الأول هو سيد قمة إصلاح السماء.
ليس بابتكار مرحلة خامسة.
وفي اللحظة التالية، اتسعت عينا لو يانغ فجأة.
وفي هذه النقطة، كان حكم سلف عائلة يون صحيحًا تمامًا.
“إن كنت تقصد الشخص الذي قاتلته، فقد قابلته بالفعل.”
بزراعة لو يانغ الحالية ورؤيته، وحتى بمساعدة لفافة اليشم لاستنارة الداو، من المستحيل أن يبتكر مرحلة خامسة حقيقية.
إن لم يحدث شيء غير متوقع، فلا بد أن لديه خطة لاحقة. وعلى الأرجح يريد تدمير تجسدي هذا، حتى يجبر جسدي الحقيقي على مغادرة كهفه المعزول والابتعاد عن حماية التشكيلات.
لكن لكسر المأزق…
فالواضح أن هناك من يريد قتله فعلًا!
لم يكن بحاجة أصلًا إلى ابتكار عالم جديد.
“يوجد خالدون في هذا العالم، لا يشيخون ولا يموتون. إن قتلناهم وأكلنا لحمهم، نلنا الحياة الأبدية!”
يكفي أن يجعل الناس يؤمنون بأنه ابتكر عالمًا جديدًا.
فمعظم مواجهاتهم تجري من خلال الكارما.
ففي النهاية…
سيمنحهم إياه لو يانغ!
جوهر «سرقة القديسين» هو كلمة واحدة:
قادر على التلاعب بالكارما…
السرقة.
محنة سرقة القديسين!
ولخداع العالم وسرقة السمعة…
يون مياو تشن… جناح سيف المحور اليشمي؟
لا تحتاج في الحقيقة إلى موهبة حقيقية.
“ويبدو أنه مهتم جدًا بـ«فن استشراف الحظ» خاصتي. وهذا شرف لي.”
أولًا، أحتاج إلى هوية جديدة.
كانت هذه…
ما دام يريد جعل الجميع يصدقون أنه ابتكر عالمًا جديدًا، فلا بد أن تكون قصته مقنعة.
ومن يستطيع كشف كارما خصمه أولًا…
ولهذا، يحتاج إلى خلفية ذات هيبة كافية.
إنها محنة… لكنها فرصة في الوقت نفسه!
أما اسمي الحقيقي… فليكن دي شيتيان!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulla Alkalbani🔥 1004ahmad aa🔥 1005Ali Souidan🔥 1006mohammad alazmi🔥 1007Gehrman Sparrow🔥 1008Badr🔥 1009F A🔥 10010Nasser Darraj🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057محمد جبران💎 1008A G💎 1009Ahmed Asem💎 10010Oussama Ait ouakrim💎 100
لقد عشت أكثر من ألف عام، وأنا الخالد الوحيد في هذا العالم. وقد بلغت منذ زمن بعيد أقصى حدود هذا العالم، والآن أبحث عن طريق لاختراقها.
وبعد بلوغ عالم تحطيم الفراغ، يستطيع المرء الصعود إلى السماء بخفة.
أما سبب تواصلي وقتالي مع الـسماويين، فلأنني أؤمن أن الإنسان، حين تبلغ زراعته أقصى حدود العالم، إن أراد التقدم خطوة أخرى، فلا بد أن يقاتل الآخرين، ويقتلهم، ويبلغ أقصى درجات التسامي بين الحياة والموت، ومن ثم يكسر قيود السماء والأرض!
ألا يبدو هذا مبالغًا فيه قليلًا!؟
وسأسمي هذا العالم… عالم تحطيم الفراغ!
أما إن صدقه الناس…
وبعد بلوغ عالم تحطيم الفراغ، يستطيع المرء الصعود إلى السماء بخفة.
إذن…
وهكذا، لن يعرف أحد ما حدث بعد ذلك، ولن يستطيع أحد وصف أسرار هذا العالم.
وهذا يدل على أن زراعة الشخص المختبئ خلف الستار لم تبلغ عالم تأسيس الأساس.
فكل من بلغ هذا العالم لم يعد قط.
“جيد! اتفقنا!”
وبطبيعة الحال، لن يخرج أحد ليشرح لهم الحقيقة.
لو كان الذي يقف خلف كل هذا داوي في عالم تأسيس الأساس، لما احتاج أصلًا إلى كل هذا العناء.
المجهول يولد الخوف.
ومنطقيًا، لا يمكن لغير داوي في عالم تأسيس الأساس أن يفعل ذلك.
لكنه أيضًا…
يحصل على أفضلية ساحقة!
يمنح الأمل.
وفي الوقت نفسه، داخل مدينة تيانجينغ.
بل لا أحتاج حتى إلى شرح تفاصيل هذا العالم.
فكر لو يانغ طويلًا، ثم وجد بسرعة خطة مضادة.
يكفي أن أخوض معركة عظيمة أمام الجميع، ثم أعرض النتيجة علنًا.
استنباط الكارما يمنحك شيئًا من القدرة على توقع المستقبل.
وسيتولون هم بأنفسهم إكمال بقية القصة.
“ويبدو أنه مهتم جدًا بـ«فن استشراف الحظ» خاصتي. وهذا شرف لي.”
كانت هذه…
“…آه.”
حفرة هائلة!
“ويبدو أنه مهتم جدًا بـ«فن استشراف الحظ» خاصتي. وهذا شرف لي.”
فالمرحلة الرابعة من المسار القتالي وصلت بالفعل إلى طريق مسدود.
لكن طموح البشر لا حدود له.
أما تأسيس الأساس…
فهمت!
فمستحيل.
وفي اللحظة التالية، اتسعت عينا لو يانغ فجأة.
لكن طموح البشر لا حدود له.
“ويبدو أنه مهتم جدًا بـ«فن استشراف الحظ» خاصتي. وهذا شرف لي.”
والسماويين، أكثر من غيرهم، يحتاجون إلى هدف جديد يسعون إليه.
“يوجد خالدون في هذا العالم، لا يشيخون ولا يموتون. إن قتلناهم وأكلنا لحمهم، نلنا الحياة الأبدية!”
وهذا الهدف…
في جبل الجمجمة، لم يكن الداوي بينشان، الذي اختبأ خلف الستار، يريد قتله أصلًا.
سيمنحهم إياه لو يانغ!
أما التلاعب بالكارما…
ما دام يقدم أمام الجميع عرضًا مذهلًا بما يكفي…
قادر على التلاعب بالكارما…
ويجعل ما يسمى بـعالم تحطيم الفراغ غامضًا، بعيد المنال، لكنه يبدو حقيقيًا بما يكفي…
لو كان الذي يقف خلف كل هذا داوي في عالم تأسيس الأساس، لما احتاج أصلًا إلى كل هذا العناء.
فإذا لم يصدقه أحد، فمهما كان حقيقيًا سيصبح كذبًا.
وفوق ذلك…
أما إن صدقه الناس…
وسيتولون هم بأنفسهم إكمال بقية القصة.
فحتى لو كان كذبًا محضًا…
لم يكن يعرف شيئًا عنه، ولذلك كان موته شبه مؤكد.
سيصبح حقيقة!
“إنه قادر على تحقيق طموحنا العظيم!”
ليس بابتكار مرحلة خامسة.
