الاستحواذ على الجسد
الاستحواذ على الجسد
ظهر بريق بارد في عينيه، وحدق بلو يانغ كما لو كان ينظر إلى فريسة.
—
وفي قلب ذلك الاصطدام، ازداد الضوء بين حاجبي السلف تينغ يو سطوعًا.
لم يكن التمثال الإلهي في مدينة الموت ظلمًا مجرد معلم ضخم يثير الأنظار.
هيبة ثقيلة ووقار لا يوصف.
فهذا التمثال كان أساس طائفة السلف تينغ يو، وقد شُيّد في قلب العالم السري، متوافقًا تمامًا مع العِرق الأرضي لجبل الجمجمة. ويمكن القول إنه حجر الأساس الذي يقوم عليه العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح بأكمله.
“وعندها يمكنني أن أستعيد فرصة النهوض في تناسخي الخامس.”
بدأ تشييده حين كان السلف تينغ يو حيًا، مستخدمًا المتدربين عمالًا والبشر الفانين موادَّ للبناء.
وبدا أنه سيُصقل في اللحظة التالية!
ولم يكتمل إلا بعد أن انتهت سنوات حكم السلف تينغ يو الثلاثمئة ومات شيخوخة.
ثم اصطدما!
كان التمثال يحمل قدرات غامضة لا حصر لها، ويرتبط بورقة خفية شديدة الأهمية لطائفة السلف تينغ يو، فلا تُستخدم إلا عند الضرورة القصوى.
لقد استيقظت روح عالم تأسيس الأساس!
لكن في هذه اللحظة…
وتدفقت سحب سوداء كثيفة، اختلطت بالنور الباهر.
تغير كل شيء.
وبالطبع، لم يتوقع لو يانغ أن يخبره السلف تينغ يو بالحقيقة.
جلس لو يانغ فوق رأس التمثال دون أن يفعل شيئًا، ومع ذلك، وفي لحظة واحدة، انقلبت تضاريس الفينغ شوي من حوله، وحل محل التمثال ليصبح هو محور السماء والأرض في هذا العالم السري!
أما البشر الفانون الذين لا حصر لهم داخل مدينة الموت ظلمًا فلم يصبهم شيء خطير، لكنهم لم يستطيعوا منع أنفسهم من سد آذانهم، إذ بدا الصوت كالرعد المنفجر بين الجبال، وتركهم مذهولين لا يعرفون ما يحدث.
ولم يتعمد لو يانغ فعل ذلك.
بدأ يستيقظ.
بل كان نتيجة طبيعية لاختلاف المقام.
فهذا التمثال كان أساس طائفة السلف تينغ يو، وقد شُيّد في قلب العالم السري، متوافقًا تمامًا مع العِرق الأرضي لجبل الجمجمة. ويمكن القول إنه حجر الأساس الذي يقوم عليه العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح بأكمله.
فكما لا يتذكر البشر عادة إلا «أعلى قمة في العالم»، ونادرًا ما يكترث أحد بـ«ثاني أعلى قمة»، فإن السماء والأرض بدورها تميل إلى الالتفات إلى صاحب المقام الأعلى.
أما البشر الفانون الذين لا حصر لهم داخل مدينة الموت ظلمًا فلم يصبهم شيء خطير، لكنهم لم يستطيعوا منع أنفسهم من سد آذانهم، إذ بدا الصوت كالرعد المنفجر بين الجبال، وتركهم مذهولين لا يعرفون ما يحدث.
“لقد قبلت الدعوة وجئت. فأين الكبير؟”
أجاب السلف تينغ يو بهدوء.
وقبل أن يتلاشى صوته، ارتفع خلفه تجسد القديس المهيب، وفتح فمه هو الآخر، مطلقًا زئيرًا مدويًا!
هوى عليهم كجبل!
وفي لحظة، تردد صوت لو يانغ داخل العالم السري وخارجه.
رغم كلامه هذا، بدت ثقته مطلقة.
أما البشر الفانون الذين لا حصر لهم داخل مدينة الموت ظلمًا فلم يصبهم شيء خطير، لكنهم لم يستطيعوا منع أنفسهم من سد آذانهم، إذ بدا الصوت كالرعد المنفجر بين الجبال، وتركهم مذهولين لا يعرفون ما يحدث.
أما الآن…
أما شيوخ طائفة السلف تينغ يو الثمانية…
جلس لو يانغ فوق رأس التمثال دون أن يفعل شيئًا، ومع ذلك، وفي لحظة واحدة، انقلبت تضاريس الفينغ شوي من حوله، وحل محل التمثال ليصبح هو محور السماء والأرض في هذا العالم السري!
فقد شعروا بأن لصوت لو يانغ «وزنًا» حقيقيًا.
انشق كف لو يانغ بالقوة.
هوى عليهم كجبل!
ربما كان مقتنعًا أن لو يانغ ليس خصمه.
اهتزت أشعة فرارهم بعنف، وكادوا يسقطون من السماء.
رغم كلامه هذا، بدت ثقته مطلقة.
رفعوا رؤوسهم نحو تجسد القديس خلف لو يانغ، وقد امتلأت وجوههم بالرعب.
أجاب السلف تينغ يو بهدوء.
“هذا الوغد متغطرس! إنه يدنس السلف!”
اهتز تشي سيف ملك الجوهر المعلق في السماء.
“مجرد صوته كاد يسقطنا… هل بلغ مستوى السلف؟”
وفي طائفة داو السحرة والأشباح آنذاك…
“مستحيل!”
فمن الإحساس وحده، بدا أن تحصيل هذا الشخص في الداو أعلى حتى من سلف عائلة يون!
في لحظة، تغيرت وجوه الشيوخ الثمانية واحمرت من شدة الصدمة.
ثم استعار قدر ذلك الجسد ليخفي وجوده.
أما نقاشهم السابق حول كيفية إخضاع لو يانغ…
تجسد سيد شوانمينغ للعالم السفلي!
فتحول في الحال إلى نكتة.
“بل عليّ أن أشكرك.”
لكن في اللحظة التالية، انقلبت الصدمة على وجوههم إلى فرح.
أصبحت نظرة لو يانغ حادة.
تحت هدير صوت لو يانغ، ارتجف التمثال الإلهي قليلًا.
بووم!
ثم استيقظت روح كانت مختبئة في أعماقه، وأطلقت تنهيدة طويلة.
قصر ياما!
“تلميذ من طائفة القديس البدائي… لقد وصلت أخيرًا.”
“مجرد صوته كاد يسقطنا… هل بلغ مستوى السلف؟”
ما إن انتهى الصوت حتى ارتخت ملامح التمثال الجامدة.
ثم استعار قدر ذلك الجسد ليخفي وجوده.
والعينان المصبوبتان من الحديد المكرر أضاءتا فجأة ببريق من الحكمة.
ثم ظهر قصر هائل يرتفع حتى السحاب.
لقد استيقظت روح عالم تأسيس الأساس!
وبدا أنه سيُصقل في اللحظة التالية!
روح حقيقية لداوي من عالم تأسيس الأساس، تشبه روح سلف عائلة يون الذي قابله لو يانغ في حياته السابقة، بل وتتجاوزه.
كان ذلك—
فمن الإحساس وحده، بدا أن تحصيل هذا الشخص في الداو أعلى حتى من سلف عائلة يون!
اهتزت أشعة فرارهم بعنف، وكادوا يسقطون من السماء.
بعد ذلك، انطلق ضوء باهر من التمثال.
أو ربما، بعدما تشبث بالحياة ألف عام، لم يعد للموت في عينيه المعنى نفسه.
استعار التشي وتجسد في هيئة رجل.
“لكن كيف عرف الكبير أنني تلميذ من طائفة القديس البدائي؟”
ظهر داوي وسيم، شاب الوجه أبيض الشعر، تحيط به هيئة خالدة ووقار داوي، وهبط أمام لو يانغ ضاحكًا.
كان ذلك—
“مثير للاهتمام. أين جسدك المادي أيها الصغير؟ أنت الآن مجرد روح؟”
قال السلف تينغ يو بفتور:
“أرجو ألا يسخر مني الكبير.”
ولم يكتمل إلا بعد أن انتهت سنوات حكم السلف تينغ يو الثلاثمئة ومات شيخوخة.
ابتسم لو يانغ قليلًا، وظلت عيناه مثبتتين على السلف تينغ يو.
روح حقيقية لداوي من عالم تأسيس الأساس، تشبه روح سلف عائلة يون الذي قابله لو يانغ في حياته السابقة، بل وتتجاوزه.
“لكن حال الكبير لا تبدو أفضل بكثير.”
“ومنطقيًا، بعد التناسخ الخامس، ينبغي أن تنطمس روحي تمامًا، وأن أفقد أي فرصة للعودة إلى طريق التجاوز.”
“هذا تناسخك الخامس، أليس كذلك؟”
ثم اصطدما!
كان لو يانغ واثقًا أن الرجل أمامه أحد بقايا طائفة داو السحرة والأشباح.
“الخروج من هذا المأزق، وإحياء إرث طائفة داو السحرة والأشباح.”
لكن تلك الطائفة اختفت منذ ألف عام.
لم يكن التمثال الإلهي في مدينة الموت ظلمًا مجرد معلم ضخم يثير الأنظار.
وإذا أراد داوي من عالم تأسيس الأساس أن يبقى حيًا حتى اليوم، فلا بد أنه مر بأربع دورات تناسخ على الأقل.
في الماضي، استخدم طريقة الاستحواذ على الجسد، وانتزع جسد بشري فانٍ ليتخذه مسكنًا مؤقتًا.
ومهما كان تحصيله في الداو عميقًا…
بدأ تشييده حين كان السلف تينغ يو حيًا، مستخدمًا المتدربين عمالًا والبشر الفانين موادَّ للبناء.
فلم يعد شيئًا يستوجب خوف لو يانغ.
“هذا تناسخك الخامس، أليس كذلك؟”
سأل لو يانغ بعدها:
لكن تجسد القديس خلفه ازداد وضوحًا في اللحظة نفسها، وأغلقت يداه الذهبيتان الهائلتان من اليمين واليسار!
“لكن كيف عرف الكبير أنني تلميذ من طائفة القديس البدائي؟”
“مثير للاهتمام. أين جسدك المادي أيها الصغير؟ أنت الآن مجرد روح؟”
هز السلف تينغ يو رأسه وضحك.
“وهل تظن أنك قادر على الاستحواذ عليّ؟”
“ما إن تحركت حتى كدت تبيد جميع أفراد طائفتي.”
“وآمل ألا ترفض.”
“مثل هذا الأسلوب… إن لم يكن صاحبه مجنونًا من طائفة القديس البدائي، فمن عساه يكون؟”
رغم كلامه هذا، بدت ثقته مطلقة.
عقد لو يانغ حاجبيه، ثم قال بلهجة عادلة مهيبة:
كانت نبرته هادئة، لكن تحركاته أصبحت أكثر حسمًا.
“طريق الكبير يربي الأشباح ويضر الكائنات الحية. وما فعلته ليس إلا إزالة للضرر عن الناس!”
بل كان نتيجة طبيعية لاختلاف المقام.
انفجر السلف تينغ يو ضاحكًا.
“ليست المرة الأولى التي أفعل فيها ذلك.”
“بالفعل، تلميذ لطائفة القديس البدائي!”
“ولهذا اخترتني هذه المرة؟”
لو يانغ: “…”
“أو الموت!”
بعد لحظة من الصمت، غيّر لو يانغ الموضوع بنفسه.
“حتى الحياة والموت لا يعنيان شيئًا.”
“لقد دعوتني إلى هنا أيها الكبير. فما غرضك؟”
لم يصدق لو يانغ منه إلا الثلث.
“الخروج من هذا المأزق، وإحياء إرث طائفة داو السحرة والأشباح.”
“يبدو أن عليّ القبض على الكبير أولًا، ثم استجوابك جيدًا!”
ابتسم السلف تينغ يو.
ثبت عينيه على لو يانغ.
“ولهذا أريد أن أستعير منك شيئًا.”
ولم يجد شيوخ طائفة السلف تينغ يو الثمانية حتى فرصة للتدخل.
“وآمل ألا ترفض.”
“مثير للاهتمام. أين جسدك المادي أيها الصغير؟ أنت الآن مجرد روح؟”
“أوه؟”
درجات من اليشم.
أصبحت نظرة لو يانغ حادة.
لمعت عينا لو يانغ.
“وماذا يريد الكبير أن يستعير؟”
تغير كل شيء.
ما إن سقط صوته حتى أصبحت ملامح السلف تينغ يو غريبة.
“طريق الكبير يربي الأشباح ويضر الكائنات الحية. وما فعلته ليس إلا إزالة للضرر عن الناس!”
ظهر بريق بارد في عينيه، وحدق بلو يانغ كما لو كان ينظر إلى فريسة.
أو ربما، بعدما تشبث بالحياة ألف عام، لم يعد للموت في عينيه المعنى نفسه.
أما لو يانغ، فلم يبدِ خوفًا.
لكن تجسد القديس خلفه ازداد وضوحًا في اللحظة نفسها، وأغلقت يداه الذهبيتان الهائلتان من اليمين واليسار!
بل قابله بنظرة هادئة.
لكن أيًا يكن السبب…
“أنت تفهم أصلًا، أليس كذلك؟”
ثم استيقظت روح كانت مختبئة في أعماقه، وأطلقت تنهيدة طويلة.
ابتسم السلف تينغ يو كاشفًا عن أسنان بيضاء يلمع عليها بريق بارد.
وصدر منه رنين خافت متتابع.
“أريد استعارة يد طائفة القديس البدائي لتحطيم تشي سيف ملك الجوهر.”
“ما دمت مستعدًا لإعارتي جسدك لبعض الوقت.”
“ولذلك، أحتاج بطبيعة الحال إلى هوية من طائفة القديس البدائي.”
“ولهذا اخترتني هذه المرة؟”
“لقد تعمقت طائفة داو السحرة والأشباح في دراسة الأرواح، ولنا بعض الفهم في التناسخ والاستحواذ على الأجساد.”
في لحظة، تغيرت وجوه الشيوخ الثمانية واحمرت من شدة الصدمة.
“لقد تناسخت أربع مرات بالفعل.”
بدأ تشييده حين كان السلف تينغ يو حيًا، مستخدمًا المتدربين عمالًا والبشر الفانين موادَّ للبناء.
“ومنطقيًا، بعد التناسخ الخامس، ينبغي أن تنطمس روحي تمامًا، وأن أفقد أي فرصة للعودة إلى طريق التجاوز.”
وإذا أراد داوي من عالم تأسيس الأساس أن يبقى حيًا حتى اليوم، فلا بد أنه مر بأربع دورات تناسخ على الأقل.
“لكن ليس بالضرورة ألا توجد حيلة.”
فكما لا يتذكر البشر عادة إلا «أعلى قمة في العالم»، ونادرًا ما يكترث أحد بـ«ثاني أعلى قمة»، فإن السماء والأرض بدورها تميل إلى الالتفات إلى صاحب المقام الأعلى.
ثبت عينيه على لو يانغ.
ضحك السلف تينغ يو.
“ما دمت مستعدًا لإعارتي جسدك لبعض الوقت.”
“وهل تظن أنك قادر على الاستحواذ عليّ؟”
“سأحل محلك.”
بووم!
“وعندها يمكنني أن أستعيد فرصة النهوض في تناسخي الخامس.”
وبالطبع، لم يتوقع لو يانغ أن يخبره السلف تينغ يو بالحقيقة.
“أرى أن موهبتك استثنائية. وربما يساعدني جسدك حتى على استعادة مقامي في عالم تأسيس الأساس.”
وبالطبع، لم يتوقع لو يانغ أن يخبره السلف تينغ يو بالحقيقة.
كانت نبرته هادئة.
كانت نبرته هادئة، لكن تحركاته أصبحت أكثر حسمًا.
لكن ما يقوله جعل الهواء نفسه باردًا.
“سأحل محلك.”
رفع لو يانغ حاجبه.
قال بصوت خافت:
“الكبير يريد الاستحواذ على جسدي؟”
تغير كل شيء.
“ليست المرة الأولى التي أفعل فيها ذلك.”
“أو الموت!”
قال السلف تينغ يو بلا اكتراث:
بل حتى ما قاله الآن…
“برأيك، لماذا مات كل أولئك الداويين في عالم تأسيس الأساس يوم نزل تشي سيف ملك الجوهر، بينما نجوت أنا وحدي؟”
هوى عليهم كجبل!
لقد كان متمرسًا في هذا الطريق منذ زمن.
وقف الاثنان على المستوى ذاته.
في الماضي، استخدم طريقة الاستحواذ على الجسد، وانتزع جسد بشري فانٍ ليتخذه مسكنًا مؤقتًا.
“أريد استعارة يد طائفة القديس البدائي لتحطيم تشي سيف ملك الجوهر.”
ثم استعار قدر ذلك الجسد ليخفي وجوده.
سخر لو يانغ.
وبذلك، نجا من اجتياح تشي سيف ملك الجوهر.
لكن أيًا يكن السبب…
وفي طائفة داو السحرة والأشباح آنذاك…
لكن في اللحظة التالية، انقلبت الصدمة على وجوههم إلى فرح.
كان هو الوحيد الذي أتقن هذه الطريقة.
تجسد سيد شوانمينغ للعالم السفلي!
“ولهذا اخترتني هذه المرة؟”
“وهل تظن أنك قادر على الاستحواذ عليّ؟”
“بل عليّ أن أشكرك.”
وبذلك، نجا من اجتياح تشي سيف ملك الجوهر.
ضحك السلف تينغ يو.
فلماذا ذبح تشي سيف ملك الجوهر العالم السري كله في حياته السابقة؟
“وقتي يوشك على النفاد. ولو لم تظهر أنت، لما بقي لي الكثير.”
“أنت تفهم أصلًا، أليس كذلك؟”
سخر لو يانغ.
وخلفه ظهر جسد دارمي، يمسك بيده اليسرى راية عليها رأس بشري، وباليمنى كتابًا.
“وهل تظن أنك قادر على الاستحواذ عليّ؟”
“ولهذا أريد أن أستعير منك شيئًا.”
“في الحياة، لا بد للمرء من المجازفة.”
“برأيك، لماذا مات كل أولئك الداويين في عالم تأسيس الأساس يوم نزل تشي سيف ملك الجوهر، بينما نجوت أنا وحدي؟”
أجاب السلف تينغ يو بهدوء.
فلم يعد شيئًا يستوجب خوف لو يانغ.
“لا يمكن أن ينقطع إرث طائفة داو السحرة والأشباح في يدي.”
ابتسم السلف تينغ يو.
“ومن أجل ذلك، أنا مستعد لدفع أي ثمن.”
والعينان المصبوبتان من الحديد المكرر أضاءتا فجأة ببريق من الحكمة.
“حتى الحياة والموت لا يعنيان شيئًا.”
لكن تجسد القديس خلفه ازداد وضوحًا في اللحظة نفسها، وأغلقت يداه الذهبيتان الهائلتان من اليمين واليسار!
رغم كلامه هذا، بدت ثقته مطلقة.
فمن يعلم أن كان يتعمد قول هذه الأشياء لتضليله؟
ربما كان مقتنعًا أن لو يانغ ليس خصمه.
في الماضي، استخدم طريقة الاستحواذ على الجسد، وانتزع جسد بشري فانٍ ليتخذه مسكنًا مؤقتًا.
أو ربما، بعدما تشبث بالحياة ألف عام، لم يعد للموت في عينيه المعنى نفسه.
بعد ذلك، انطلق ضوء باهر من التمثال.
لكن أيًا يكن السبب…
أجاب السلف تينغ يو بهدوء.
فقد شعر لو يانغ بخطر شديد ينبعث منه.
فتحول في الحال إلى نكتة.
ومع ذلك، بقي سؤال يحيره.
وإذا أراد داوي من عالم تأسيس الأساس أن يبقى حيًا حتى اليوم، فلا بد أنه مر بأربع دورات تناسخ على الأقل.
إن كان هدف السلف تينغ يو مجرد الاستحواذ على جسده…
ثم استعار قدر ذلك الجسد ليخفي وجوده.
فلماذا ذبح تشي سيف ملك الجوهر العالم السري كله في حياته السابقة؟
“يبدو أن عليّ القبض على الكبير أولًا، ثم استجوابك جيدًا!”
لا بد أن هناك سببًا أهم لم يعرفه بعد.
“مستحيل!”
وبالطبع، لم يتوقع لو يانغ أن يخبره السلف تينغ يو بالحقيقة.
“الكبير يريد الاستحواذ على جسدي؟”
بل حتى ما قاله الآن…
ثم استيقظت روح كانت مختبئة في أعماقه، وأطلقت تنهيدة طويلة.
لم يصدق لو يانغ منه إلا الثلث.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
فمن يعلم أن كان يتعمد قول هذه الأشياء لتضليله؟
“بل عليّ أن أشكرك.”
“يبدو أن عليّ القبض على الكبير أولًا، ثم استجوابك جيدًا!”
إن كان هدف السلف تينغ يو مجرد الاستحواذ على جسده…
لمعت عينا لو يانغ.
“أرجو ألا يسخر مني الكبير.”
وفجأة اختفى جسده من مكانه.
كان ذلك—
لكن تجسد القديس خلفه ازداد وضوحًا في اللحظة نفسها، وأغلقت يداه الذهبيتان الهائلتان من اليمين واليسار!
بل قابله بنظرة هادئة.
بووم!
“تلميذ من طائفة القديس البدائي… لقد وصلت أخيرًا.”
في لحظة، غمر الضوء الذهبي الساطع مجال رؤية السلف تينغ يو بالكامل.
والعينان المصبوبتان من الحديد المكرر أضاءتا فجأة ببريق من الحكمة.
لقد حُصر داخل كفي تجسد القديس.
لكن تجسد القديس خلفه ازداد وضوحًا في اللحظة نفسها، وأغلقت يداه الذهبيتان الهائلتان من اليمين واليسار!
وبدا أنه سيُصقل في اللحظة التالية!
“في الحياة، لا بد للمرء من المجازفة.”
لكن فجأة…
“هذا تناسخك الخامس، أليس كذلك؟”
انفجر من بين الكفين ضوء أشد سطوعًا.
في اللحظة التالية، صعد مقامه حتى بلغ مستوى لو يانغ نفسه!
بووم!
سأل لو يانغ بعدها:
انشق كف لو يانغ بالقوة.
قال السلف تينغ يو بفتور:
وتدفقت سحب سوداء كثيفة، اختلطت بالنور الباهر.
اهتز العالم السري كله.
ثم ظهر قصر هائل يرتفع حتى السحاب.
ومع ذلك، بقي سؤال يحيره.
درجات من اليشم.
هيبة ثقيلة ووقار لا يوصف.
شرفات قرمزية.
بل كان نتيجة طبيعية لاختلاف المقام.
هيبة ثقيلة ووقار لا يوصف.
“أو الموت!”
وفوق لوحة القصر كُتبت ثلاثة حروف ضخمة:
لكن في اللحظة التالية، انقلبت الصدمة على وجوههم إلى فرح.
قصر ياما!
استعار التشي وتجسد في هيئة رجل.
انفتحت بوابة القصر على مصراعيها.
لم يكن التمثال الإلهي في مدينة الموت ظلمًا مجرد معلم ضخم يثير الأنظار.
وفي الداخل، جلس السلف تينغ يو في المقعد الرئيسي.
بل قابله بنظرة هادئة.
وخلفه ظهر جسد دارمي، يمسك بيده اليسرى راية عليها رأس بشري، وباليمنى كتابًا.
في لحظة، تغيرت وجوه الشيوخ الثمانية واحمرت من شدة الصدمة.
كان ذلك—
لمعت عينا لو يانغ.
تجسد سيد شوانمينغ للعالم السفلي!
“أرى أن موهبتك استثنائية. وربما يساعدني جسدك حتى على استعادة مقامي في عالم تأسيس الأساس.”
قال السلف تينغ يو بفتور:
بووم!
“إذا أراد المرء بلوغ تأسيس الأساس، فالمقام ليس إلا تذكرة دخول.”
أما نقاشهم السابق حول كيفية إخضاع لو يانغ…
“لا شيء يستحق التفاخر.”
وخلفه ظهر جسد دارمي، يمسك بيده اليسرى راية عليها رأس بشري، وباليمنى كتابًا.
وقبل أن ينهي كلامه، ارتفع تشيه بعنف.
كأن سيفًا إلهيًا داخل غمده…
بووم!
“لكن ليس بالضرورة ألا توجد حيلة.”
في اللحظة التالية، صعد مقامه حتى بلغ مستوى لو يانغ نفسه!
كان التمثال يحمل قدرات غامضة لا حصر لها، ويرتبط بورقة خفية شديدة الأهمية لطائفة السلف تينغ يو، فلا تُستخدم إلا عند الضرورة القصوى.
وقف الاثنان على المستوى ذاته.
قال السلف تينغ يو بفتور:
لا أحد أعلى من الآخر.
لمعت عينا لو يانغ.
ثم اصطدما!
“وعندها يمكنني أن أستعيد فرصة النهوض في تناسخي الخامس.”
بووم!!!
كان ذلك—
اهتز العالم السري كله.
“ولذلك، أحتاج بطبيعة الحال إلى هوية من طائفة القديس البدائي.”
ولم يجد شيوخ طائفة السلف تينغ يو الثمانية حتى فرصة للتدخل.
ولم يجد شيوخ طائفة السلف تينغ يو الثمانية حتى فرصة للتدخل.
فمجرد الاصطدام بين المقامين فجّر موجات تشي مرئية بالعين، اندفعت كأمواج تسونامي هائلة.
“ومنطقيًا، بعد التناسخ الخامس، ينبغي أن تنطمس روحي تمامًا، وأن أفقد أي فرصة للعودة إلى طريق التجاوز.”
اضطر الثمانية إلى التراجع بعنف.
لكن تجسد القديس خلفه ازداد وضوحًا في اللحظة نفسها، وأغلقت يداه الذهبيتان الهائلتان من اليمين واليسار!
وتقيأوا الدم مرارًا وهم يبتعدون.
فلماذا ذبح تشي سيف ملك الجوهر العالم السري كله في حياته السابقة؟
وفي قلب ذلك الاصطدام، ازداد الضوء بين حاجبي السلف تينغ يو سطوعًا.
“هذا الوغد متغطرس! إنه يدنس السلف!”
“على أي حال، لم يعد من الممكن إخفاء الأمر.”
قال السلف تينغ يو بلا اكتراث:
قال بصوت خافت:
“لكن حال الكبير لا تبدو أفضل بكثير.”
“إما النجاح…”
روح حقيقية لداوي من عالم تأسيس الأساس، تشبه روح سلف عائلة يون الذي قابله لو يانغ في حياته السابقة، بل وتتجاوزه.
“أو الموت!”
“مستحيل!”
كانت نبرته هادئة، لكن تحركاته أصبحت أكثر حسمًا.
روح حقيقية لداوي من عالم تأسيس الأساس، تشبه روح سلف عائلة يون الذي قابله لو يانغ في حياته السابقة، بل وتتجاوزه.
هذا الداوي الغامض من عالم تأسيس الأساس كان قد استخدم طريقة الاستحواذ على الجسد قديمًا لإخفاء أسرار السماء، وبذلك نجا من تصفية تشي سيف ملك الجوهر.
فقد شعر لو يانغ بخطر شديد ينبعث منه.
أما الآن…
والعينان المصبوبتان من الحديد المكرر أضاءتا فجأة ببريق من الحكمة.
فقد تخلى عن الاختباء.
أما نقاشهم السابق حول كيفية إخضاع لو يانغ…
ولم يعد يحجب أسرار السماء.
إن كان هدف السلف تينغ يو مجرد الاستحواذ على جسده…
وبذلك، بدأت هويته الحقيقية، إلى جانب الكارما المتراكمة منذ ألف عام، تظهر شيئًا فشيئًا.
لقد كان متمرسًا في هذا الطريق منذ زمن.
رنّ—
فمن يعلم أن كان يتعمد قول هذه الأشياء لتضليله؟
رنّ رنّ—!
“أوه؟”
في أعالي العالم السري…
فلماذا ذبح تشي سيف ملك الجوهر العالم السري كله في حياته السابقة؟
اهتز تشي سيف ملك الجوهر المعلق في السماء.
أو ربما، بعدما تشبث بالحياة ألف عام، لم يعد للموت في عينيه المعنى نفسه.
وصدر منه رنين خافت متتابع.
“ولهذا أريد أن أستعير منك شيئًا.”
كأن سيفًا إلهيًا داخل غمده…
وفي الداخل، جلس السلف تينغ يو في المقعد الرئيسي.
بدأ يستيقظ.
“بل عليّ أن أشكرك.”
كان التمثال يحمل قدرات غامضة لا حصر لها، ويرتبط بورقة خفية شديدة الأهمية لطائفة السلف تينغ يو، فلا تُستخدم إلا عند الضرورة القصوى.
