Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 86

آخر سيد لطائفة داو السحرة والأشباح
اعدادت القارئ
PDF

آخر سيد لطائفة داو السحرة والأشباح

آخر سيد لطائفة داو السحرة والأشباح

شكل ختمًا بيده.

وإن أصيب به فعلًا…

كانت هالة السلف تينغ يو ما تزال ترتفع بلا توقف، لكن لو يانغ ظل هادئًا.

ضيق لو يانغ عينيه.

فهو يعلم جيدًا أن حالة خصمه لا تختلف كثيرًا عن حالته.

بووم!

فقد السلف تينغ يو جسده المادي، ولم يبقَ منه سوى الروح.

بل فعّل تعويذة السيف بصمت، فظهر ضوء سيف تحت قدميه، وفي الوقت نفسه استدعى حبة سيف شمس الدم وأرسلها إلى مسافة مئة لي.

وفي القتال، يعتمد بالكامل على الارتفاع في المقام الذي تمنحه إياه قدراته الإلهية. أمام من هم أدنى منه مقامًا، يكاد يكون بلا خصم، لكن ما إن يواجه شخصًا في مقام مماثل، حتى تنكشف نقاط ضعفه.

وفي الوقت نفسه تقريبًا—

والسبب الوحيد في تعادلهما الآن هو أن لو يانغ وضع نفسه في وضع مشابه.

فقد السلف تينغ يو جسده المادي، ولم يبقَ منه سوى الروح.

فمن أجل صقل 【مقام خالد تحلل الجثة】، ظل جسده المادي في حالة «التحول بعد الموت»، ولم تكن حالته أفضل من السلف تينغ يو إلا بقليل.

فهم لو يانغ أخيرًا الهوية الحقيقية للسلف تينغ يو.

لكن ما دام قد تجرأ على المجيء إليه بنفسه، فمن الطبيعي أن يكون قد استعد تمامًا.

ضبابية…

“رعد الين الشيطاني السري لسجل عاصمة السماوات التسع!”

رنّ رنّ—!

برد وجه السلف تينغ يو، ونطق بالصوت الداوي وهو يشكل ختمًا بيده.

وحين استخدم لو يانغ فرار السيف مجددًا وغادر ساحة القتال، شكل السلف تينغ يو ختمًا وهز جسده، ثم اختفى هو الآخر.

وفي لحظة، ظهر البرق من الفراغ، وهوت صواعق متتالية نحو لو يانغ!

ولم يكن هذا كل شيء.

هذه المرة، لم يواجهها لو يانغ مباشرة.

كانت هالة السلف تينغ يو ما تزال ترتفع بلا توقف، لكن لو يانغ ظل هادئًا.

بل فعّل تعويذة السيف بصمت، فظهر ضوء سيف تحت قدميه، وفي الوقت نفسه استدعى حبة سيف شمس الدم وأرسلها إلى مسافة مئة لي.

وبدا وكأن العالم السفلي الحقيقي قد نزل إلى عالم البشر!

ثم فصل منها ضوء سيف آخر.

تدحرجت الرياح والرعود في السماء.

وباستخدام تقنية تبديل الموقع بضوء السيف من «الفن الحقيقي للتحكم بالسيف للشياوشن»، اختفى من مكانه، وظهر على بعد مئة لي في لحظة.

ثم فصل منها ضوء سيف آخر.

بووم!

لقد تبددت أرواحهم جميعًا!

دوّى انفجار هائل.

وقبل أن ينهي كلامه…

ورأى لو يانغ الصاعقة تهبط على مدينة الموت ظلمًا في الأسفل، فتحطم عدة أحياء كاملة في لحظة، وتحولت المنطقة إلى جبل من الجثث وبحر من الدماء.

ابتسم لو يانغ ببرود، وشكل ختمًا فورًا.

لكن…

لكن ما دام قد تجرأ على المجيء إليه بنفسه، فمن الطبيعي أن يكون قد استعد تمامًا.

لم تخرج روح واحدة من بين تلك الجثث.

جرف شاهق يقف بين السماء والأرض.

لقد تبددت أرواحهم جميعًا!

والآن، ما إن فُعّلت، حتى انفجرت بقوة هزت السماء والأرض.

“تقنية رعد تستهدف الأرواح تحديدًا.”

تغيرت هالته فجأة!

ضيق لو يانغ عينيه.

وفوق ذلك الجرف…

الرعد بطبيعته من أشد الأشياء يانغًا وصلابة بين السماء والأرض.

ثم ظهرت داخله ثمانية عروش، واحدًا تلو الآخر.

لكن حين تبلغ الأشياء أقصاها تنقلب إلى أضدادها.

لاحق بصر السلف تينغ يو حركاته، ثم سخر.

فحتى تشي الين البالغ أقصى درجات الليونة والبرودة يستطيع أن يولد برقًا يهز السماء.

وكانوا مذعورين إلى أقصى حد!

ومن الواضح أن «رعد الين الشيطاني السري لسجل عاصمة السماوات التسع» الذي يستخدمه السلف تينغ يو قدرة إلهية من هذا النوع.

ورأى لو يانغ الصاعقة تهبط على مدينة الموت ظلمًا في الأسفل، فتحطم عدة أحياء كاملة في لحظة، وتحولت المنطقة إلى جبل من الجثث وبحر من الدماء.

لقد أدرك خصمه حالته الحقيقية، فاختار الدواء المناسب للداء، محاولًا استخدام الرعد لإفساد روحه.

“لكن ما دامت قدرة إلهية، فلا بد أن لها طريقة لكسرها.”

وإن أصيب به فعلًا…

وبدا وكأن العالم السفلي الحقيقي قد نزل إلى عالم البشر!

فقد يخسر هذه المعركة.

فهو يعلم جيدًا أن حالة خصمه لا تختلف كثيرًا عن حالته.

عند هذه الفكرة، فصل لو يانغ أضواء سيف إضافية ونشرها في كل الاتجاهات.

ومع كل اسم ينطق به السلف تينغ يو، يهبط أحد الشيوخ على عرش من العروش التي ظهرت داخل 【قصر ياما】.

“تقنية فرار بالسيف؟”

فتغير وجهه فورًا، وشكل ختمًا محاولًا مغادرة نطاق المصفوفة.

لاحق بصر السلف تينغ يو حركاته، ثم سخر.

عند هذه الفكرة، فصل لو يانغ أضواء سيف إضافية ونشرها في كل الاتجاهات.

“تقنيات فرار السيف لطائفة جناح سيف المحور اليشمي هي الأسرع في العالم فعلًا.”

والآن…

“لكن ما دامت قدرة إلهية، فلا بد أن لها طريقة لكسرها.”

شكل ختمًا بيده.

“خاضت طائفة داو السحرة والأشباح عدة صدامات مع جناح سيف المحور اليشمي في الماضي. أتظن أننا لم ندرس هذا المسار؟”

وفي هذه اللحظة…

“وفوق ذلك، أنت لست بارعًا أصلًا في فنون السيف. لا بد أنك حصلت عليها عبر الزراعة المزدوجة واستنزاف الآخرين، أليس كذلك؟”

حتى ملأت معظم السماء في غمضة عين!

“مجرد حيلة سطحية، وتجرؤ على استعراضها أمامي؟”

وفي لحظة، ظهر البرق من الفراغ، وهوت صواعق متتالية نحو لو يانغ!

بعد أن أنهى كلامه، أشار بإصبعه.

قال بصوت منخفض:

اندفع من طرف إصبعه ضوء أسود كثيف غطى السماء.

وفي اللحظة الحرجة، هز لو يانغ راية الأرواح اللامعدودة.

وعند التدقيق…

وبعد إضافة مقامه إليها، تحولت إلى وسيلة قتل حقيقية!

كانت أشباح سحرة!

لا يمكن لمسها.

بل إن عددها لم يكن أقل من عدد أضواء سيف لو يانغ.

قبل وصوله إلى مدينة الموت ظلمًا بزمن، كان قد نصب بالفعل مصفوفة كبرى حولها.

تبعت كل روح سيفًا واحدًا دون أن تتركه.

والآن، ما إن فُعّلت، حتى انفجرت بقوة هزت السماء والأرض.

وحين استخدم لو يانغ فرار السيف مجددًا وغادر ساحة القتال، شكل السلف تينغ يو ختمًا وهز جسده، ثم اختفى هو الآخر.

لقد تبددت أرواحهم جميعًا!

وفي اللحظة التي خرج فيها لو يانغ من أحد أضواء السيف…

رنّ السيف في أعالي السماء!

تغير شكل شبح السحرة الملتصق بذلك الضوء فجأة.

بل فعّل تعويذة السيف بصمت، فظهر ضوء سيف تحت قدميه، وفي الوقت نفسه استدعى حبة سيف شمس الدم وأرسلها إلى مسافة مئة لي.

وظهر منه السلف تينغ يو!

وفي اللحظة نفسها…

بووم!

لكن حين تبلغ الأشياء أقصاها تنقلب إلى أضدادها.

هبطت صاعقة ين أخرى.

هبطت صاعقة ين أخرى.

وفي اللحظة الحرجة، هز لو يانغ راية الأرواح اللامعدودة.

واهتزت التعويذات التي لا حصر لها في وقت واحد.

وفورًا، انطلقت مئات، بل آلاف من تعويذات الرعود الخمسة من داخل الراية!

ومع خط الإنتاج داخل راية الأرواح اللامعدودة، استطاع استخدام التعويذات نفسها لإنشاء مصفوفة كاملة.

اشتعلت جميعها في اللحظة نفسها، وتحولت إلى برق يانغ ساطع اصطدم برعد الين بعنف في منتصف السماء.

ثم فصل منها ضوء سيف آخر.

“تعويذات؟”

عند هذه الفكرة، فصل لو يانغ أضواء سيف إضافية ونشرها في كل الاتجاهات.

عقد السلف تينغ يو حاجبيه قليلًا.

لكن تعبيره عاد سريعًا إلى الهدوء.

تدحرجت الرياح والرعود في السماء.

“إنها مزعجة قليلًا، لكن كم تعويذة تملك أصلًا؟ في النهاية ليست سوى قطرة في بحر—”

“يُعدم!”

توقف صوته فجأة.

وبعد إضافة مقامه إليها، تحولت إلى وسيلة قتل حقيقية!

لأن لو يانغ، في اللحظة التالية، فتح راية الأرواح اللامعدودة بالكامل.

“إلها مراقبة النهار والليل.”

وانطلقت منها تعويذة تلو الأخرى…

“لكن ما دامت قدرة إلهية، فلا بد أن لها طريقة لكسرها.”

حتى ملأت معظم السماء في غمضة عين!

وإن أصيب به فعلًا…

في حياته السابقة، وبمساعدة لفافة اليشم المستنيرة للداو، دفع لو يانغ مهارته في التعويذات والمصفوفات إلى أقصى ما يمكن لمتدرب في عالم صقل التشي بلوغه.

رنّ رنّ—!

الدرجة السابعة!

هبطت صاعقة ين أخرى.

ومع خط الإنتاج داخل راية الأرواح اللامعدودة، استطاع استخدام التعويذات نفسها لإنشاء مصفوفة كاملة.

قال بصوت منخفض:

تحركت التعويذات وتبادلت مواضعها، فاستدعت في لحظة قوة السماء والأرض ضمن مئة لي!

اندمج السلف تينغ يو مع تجسد سيد شوانمينغ للعالم السفلي، ثم هبط مباشرة على المقعد الرئيسي داخل 【قصر ياما】.

ولم يكن هذا كل شيء.

فقد السلف تينغ يو جسده المادي، ولم يبقَ منه سوى الروح.

حول مدينة الموت ظلمًا…

وفورًا، انطلقت مئات، بل آلاف من تعويذات الرعود الخمسة من داخل الراية!

بدأت خطوط مصفوفة تضيء واحدًا تلو الآخر.

والآن…

وفي لحظة، امتلأ الجو بالأضواء المتطايرة والنيران المتدفقة.

وحين استخدم لو يانغ فرار السيف مجددًا وغادر ساحة القتال، شكل السلف تينغ يو ختمًا وهز جسده، ثم اختفى هو الآخر.

تدحرجت الرياح والرعود في السماء.

“عودوا إلى مقاماتكم!”

وانغلقت المصفوفة بإحكام حول مدينة الموت ظلمًا بأكملها، وحاصرت السلف تينغ يو في قلبها!

جلس شاب بطولي يرتدي رداءً داويًا، متربعًا، وعيناه تتجهان نحو جيانغبي.

“هل ظننت حقًا أنني سأقتحم مقرك هكذا بلا استعداد؟”

اندفع من طرف إصبعه ضوء أسود كثيف غطى السماء.

حين يتعامل مع كبيرعتيق كهذا، لم يكن لو يانغ ليأتي خالي الوفاض.

بل فعّل تعويذة السيف بصمت، فظهر ضوء سيف تحت قدميه، وفي الوقت نفسه استدعى حبة سيف شمس الدم وأرسلها إلى مسافة مئة لي.

قبل وصوله إلى مدينة الموت ظلمًا بزمن، كان قد نصب بالفعل مصفوفة كبرى حولها.

حول مدينة الموت ظلمًا…

والآن، ما إن فُعّلت، حتى انفجرت بقوة هزت السماء والأرض.

آخر سيد لطائفة داو السحرة والأشباح

في الماضي، استطاع لو يانغ وهو في الطبقة الثامنة من عالم صقل التشي أن يعتمد على مخطط مصفوفة سيف نهر الدم السماوي وحده لمقاومة متدرب في الكمال العظيم لعالم صقل التشي.

فهو يعلم جيدًا أن حالة خصمه لا تختلف كثيرًا عن حالته.

والزيادة التي تمنحها المصفوفات لقوة القتال هائلة.

هبطت صاعقة ين أخرى.

وكان السلف تينغ يو يعرف ذلك جيدًا.

انتشر الصوت الشيطاني الغريب في كل الاتجاهات.

فتغير وجهه فورًا، وشكل ختمًا محاولًا مغادرة نطاق المصفوفة.

وكل من سمع ذلك الرنين…

“همف! تريد الهرب؟”

رنّ السيف في أعالي السماء!

لوح لو يانغ بكمه.

رنّ!

فعادت أضواء السيف التي نشرها سابقًا من كل الجهات، وانقضت في الوقت نفسه!

هبطت صاعقة ين أخرى.

كان السلف تينغ يو قد جعل كل شبح سحرة يتبع ضوء سيف حتى يتمكن من تعقب لو يانغ.

لا يمكن لمسها.

والآن…

في اللحظة التالية، اختفت جميع الصور.

ارتدت حيلته عليه.

ورأى لو يانغ الصاعقة تهبط على مدينة الموت ظلمًا في الأسفل، فتحطم عدة أحياء كاملة في لحظة، وتحولت المنطقة إلى جبل من الجثث وبحر من الدماء.

وفي غمضة عين، مزقت أضواء السيف جميع أشباح السحرة التي بقيت خارج المصفوفة.

“لكن يبدو أنه لم يعد أمامي خيار آخر.”

ومن دون تلك الأشباح كوسيط، لم يعد بإمكان السلف تينغ يو الانتقال لمسافات بعيدة.

“لكن ما دامت قدرة إلهية، فلا بد أن لها طريقة لكسرها.”

لم يستطع سوى مشاهدة نفسه بوجه قاتم وهو يسقط بالكامل داخل حصار المصفوفة.

فمن أجل صقل 【مقام خالد تحلل الجثة】، ظل جسده المادي في حالة «التحول بعد الموت»، ولم تكن حالته أفضل من السلف تينغ يو إلا بقليل.

ابتسم لو يانغ ببرود، وشكل ختمًا فورًا.

وفوق ذلك الجرف…

وفي لحظة، تغيرت المصفوفة.

كان السلف تينغ يو قد جعل كل شبح سحرة يتبع ضوء سيف حتى يتمكن من تعقب لو يانغ.

واهتزت التعويذات التي لا حصر لها في وقت واحد.

دوّى انفجار هائل.

اندفعت الرياح والرعود والمياه والنيران دفعة واحدة، وابتلعت هيئة السلف تينغ يو تمامًا!

وحين استخدم لو يانغ فرار السيف مجددًا وغادر ساحة القتال، شكل السلف تينغ يو ختمًا وهز جسده، ثم اختفى هو الآخر.

لو كانت مجرد مصفوفة عادية، لما خاف منها السلف تينغ يو.

وفي الوقت نفسه، ازداد 【قصر ياما】 وضوحًا حتى بدا حقيقيًا.

لكن من يسيطر عليها الآن هو لو يانغ.

“لكن يبدو أنه لم يعد أمامي خيار آخر.”

وبعد إضافة مقامه إليها، تحولت إلى وسيلة قتل حقيقية!

رنّ السيف في أعالي السماء!

وحين تبددت الرياح والرعد والماء والنار، وظهر السلف تينغ يو مجددًا، كان الضوء الذي يغمر روحه قد خفت بدرجة كبيرة.

لكن ما دام قد تجرأ على المجيء إليه بنفسه، فمن الطبيعي أن يكون قد استعد تمامًا.

“جيد… جيد جدًا أيها الصغير!”

وفي اللحظة الحرجة، هز لو يانغ راية الأرواح اللامعدودة.

كان شعر السلف تينغ يو مبعثرًا، وعيناه باردتين.

حتى ملأت معظم السماء في غمضة عين!

قال بصوت منخفض:

“وفوق ذلك، أنت لست بارعًا أصلًا في فنون السيف. لا بد أنك حصلت عليها عبر الزراعة المزدوجة واستنزاف الآخرين، أليس كذلك؟”

“لم أكن أريد كشف هذا حقًا…”

عقد السلف تينغ يو حاجبيه قليلًا.

“لكن يبدو أنه لم يعد أمامي خيار آخر.”

فقد يخسر هذه المعركة.

وقبل أن ينهي كلامه…

ثم فصل منها ضوء سيف آخر.

تغيرت هالته فجأة!

وفي غمضة عين، مزقت أضواء السيف جميع أشباح السحرة التي بقيت خارج المصفوفة.

شكل ختمًا بيده.

تدحرجت الرياح والرعود في السماء.

وتمدد تجسد سيد شوانمينغ للعالم السفلي خلفه من جديد.

بل إن عددها لم يكن أقل من عدد أضواء سيف لو يانغ.

وفي الوقت نفسه، ازداد 【قصر ياما】 وضوحًا حتى بدا حقيقيًا.

“تقنية فرار بالسيف؟”

ثم ظهرت داخله ثمانية عروش، واحدًا تلو الآخر.

“تقنية رعد تستهدف الأرواح تحديدًا.”

“عودوا إلى مقاماتكم!”

فعادت أضواء السيف التي نشرها سابقًا من كل الجهات، وانقضت في الوقت نفسه!

انتشر الصوت الشيطاني الغريب في كل الاتجاهات.

هبطت صاعقة ين أخرى.

وفي اللحظة التالية، رأى لو يانغ ثمانية أشعة حمراء كالدم، كانت قد هربت بالفعل إلى مسافة بعيدة، تعود بقوة نحوهم.

حين يتعامل مع كبيرعتيق كهذا، لم يكن لو يانغ ليأتي خالي الوفاض.

داخل تلك الأشعة ظهرت وجوه شيوخ طائفة همس العالم السفلي الثمانية.

“عودوا إلى مقاماتكم!”

وكانوا مذعورين إلى أقصى حد!

وفي القتال، يعتمد بالكامل على الارتفاع في المقام الذي تمنحه إياه قدراته الإلهية. أمام من هم أدنى منه مقامًا، يكاد يكون بلا خصم، لكن ما إن يواجه شخصًا في مقام مماثل، حتى تنكشف نقاط ضعفه.

فعّل لو يانغ المصفوفة فورًا محاولًا اعتراضهم.

والآن، ما إن فُعّلت، حتى انفجرت بقوة هزت السماء والأرض.

لكن أجسادهم بدت وكأنها تسير داخل طبقة أخرى من الفراغ.

وفي الوقت نفسه تقريبًا—

ضبابية…

وشق بهما.

لا يمكن لمسها.

فمن أجل صقل 【مقام خالد تحلل الجثة】، ظل جسده المادي في حالة «التحول بعد الموت»، ولم تكن حالته أفضل من السلف تينغ يو إلا بقليل.

وفي غمضة عين، وصلوا إلى جوار السلف تينغ يو.

ومع كل اسم ينطق به السلف تينغ يو، يهبط أحد الشيوخ على عرش من العروش التي ظهرت داخل 【قصر ياما】.

“رسولا الفناء الأسود والأبيض.”

فقد يخسر هذه المعركة.

“قاضيا الأدب والحرب.”

وانطلقت منها تعويذة تلو الأخرى…

“رأس الثور ووجه الحصان.”

بعد أن أنهى كلامه، أشار بإصبعه.

“إلها مراقبة النهار والليل.”

وفي الوقت نفسه تقريبًا—

ومع كل اسم ينطق به السلف تينغ يو، يهبط أحد الشيوخ على عرش من العروش التي ظهرت داخل 【قصر ياما】.

جرف شاهق يقف بين السماء والأرض.

حتى جلس الثمانية جميعًا.

“رعد الين الشيطاني السري لسجل عاصمة السماوات التسع!”

بووم!

بووم!

اندمج السلف تينغ يو مع تجسد سيد شوانمينغ للعالم السفلي، ثم هبط مباشرة على المقعد الرئيسي داخل 【قصر ياما】.

“رسولا الفناء الأسود والأبيض.”

وفي اللحظة نفسها…

شكل ختمًا بيده.

تغير القصر بأكمله!

رنّ السيف في أعالي السماء!

عوت عشرة آلاف روح.

وكانوا مذعورين إلى أقصى حد!

واتخذ كل شبح مقامه.

والزيادة التي تمنحها المصفوفات لقوة القتال هائلة.

وبدا وكأن العالم السفلي الحقيقي قد نزل إلى عالم البشر!

وحين استخدم لو يانغ فرار السيف مجددًا وغادر ساحة القتال، شكل السلف تينغ يو ختمًا وهز جسده، ثم اختفى هو الآخر.

وفي لحظة واحدة، تحرر 【قصر ياما】 بالقوة من مصفوفة التعويذات التي نصبها لو يانغ!

آخر سيد لطائفة داو السحرة والأشباح

وفي الوقت نفسه تقريبًا—

لم يستطع سوى مشاهدة نفسه بوجه قاتم وهو يسقط بالكامل داخل حصار المصفوفة.

رنّ السيف في أعالي السماء!

كان السلف تينغ يو قد جعل كل شبح سحرة يتبع ضوء سيف حتى يتمكن من تعقب لو يانغ.

وصل رنين السيف من قبة العالم السري، يحمل معه إدراكًا إلهيًا عظيمًا لا يمكن وصف اتساعه.

“جيد… جيد جدًا أيها الصغير!”

وكل من سمع ذلك الرنين…

لكن حين تبلغ الأشياء أقصاها تنقلب إلى أضدادها.

ظهرت في ذهنه صورة دون إرادته.

تغيرت هالته فجأة!

جرف شاهق يقف بين السماء والأرض.

جلس شاب بطولي يرتدي رداءً داويًا، متربعًا، وعيناه تتجهان نحو جيانغبي.

وفوق ذلك الجرف…

عوت عشرة آلاف روح.

جلس شاب بطولي يرتدي رداءً داويًا، متربعًا، وعيناه تتجهان نحو جيانغبي.

لكن حين تبلغ الأشياء أقصاها تنقلب إلى أضدادها.

كان سيف أثري موضوعًا على ركبتيه.

ظهرت في ذهنه صورة دون إرادته.

ثم رفع إصبعيه نحو الشمال…

وفي الوقت نفسه تقريبًا—

وشق بهما.

ثم فصل منها ضوء سيف آخر.

“سيد طائفة داو السحرة والأشباح، رأس الشرور…”

“مجرد حيلة سطحية، وتجرؤ على استعراضها أمامي؟”

“يُعدم!”

وبدا وكأن العالم السفلي الحقيقي قد نزل إلى عالم البشر!

رنّ!

شكل ختمًا بيده.

رنّ رنّ—!

رنّ!

في اللحظة التالية، اختفت جميع الصور.

وفي اللحظة الحرجة، هز لو يانغ راية الأرواح اللامعدودة.

ولم يرَ لو يانغ سوى ضوء سيف حاد إلى أقصى حد.

فحتى تشي الين البالغ أقصى درجات الليونة والبرودة يستطيع أن يولد برقًا يهز السماء.

لقد استيقظ تشي سيف ملك الجوهر داخل العالم السري بالكامل!

شكل ختمًا بيده.

وفي هذه اللحظة…

وحين تبددت الرياح والرعد والماء والنار، وظهر السلف تينغ يو مجددًا، كان الضوء الذي يغمر روحه قد خفت بدرجة كبيرة.

فهم لو يانغ أخيرًا الهوية الحقيقية للسلف تينغ يو.

ضبابية…

آخر سيد لطائفة داو السحرة والأشباح!

وفي اللحظة نفسها…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ken Li🔥 100
4dd gg🔥 100
5Lina M. S.🔥 100
6Lways🔥 100
7Mahmod Saadi🔥 100
8Manawer Aldoseri🔥 100
9Mohammad Soliman🔥 100
10M M🔥 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط