محاولة تأسيس الأساس مجددًا، وظهور التنين الملتف!
محاولة تأسيس الأساس مجددًا، وظهور التنين الملتف!
بل لأن اكتشاف الحقيقة الآن…
—
ما إن تحركت الفكرة حتى حسم أمره.
مر الزمن سريعًا، وفي غمضة عين انقضت ثلاثة أشهر.
ومجرد وقوفه أمام لو يانغ جعل من المستحيل صرف النظر عنه.
في هذا اليوم، جلس لو يانغ منتصبًا فوق قمة جبل الجمجمة.
أما جسده كله، فحمل إحساسًا بالتحرر والانفصال عن العالم الدنيوي.
وفجأة فتح عينيه، وظهرت على وجهه لمحة فرح.
فكيف يملك القدرة على التحكم بجسده المادي؟
لقد اكتمل أخيرًا تحول جسده المادي بفعل تحلل الجثة!
السحب تتبع التنين!
وفي اللحظة التالية، اختفى لو يانغ من مكانه.
مرعب.
داخل راية الأرواح اللامعدودة.
لم يعد له شكل إنساني ثابت، بل كان يتبدل في كل لحظة إلى آلاف الهيئات المختلفة، عصيًّا على الوصف، كأنه تجسد للفوضى نفسها.
في مكان يطل على الفراغ، شيد اللحم والدم الملتويان قصرًا هائلًا، والتفت حوله أوعية دموية كثيفة كجذور الأشجار.
“أما الداوي تشونغ غوانغ والداوي ينشان، فأبعد احتمالًا.”
كانت كل تلك الأوعية الشبيهة بالجذور تمتد من أعمق موضع داخل القصر.
خطا داخله!
ولو تتبعها المرء إلى الداخل، لرأى أن الأعمدة والجدران كلها مبنية من هياكل عظمية بيضاء صارخة، تتلوى حولها الأوعية الدموية ببطء كأنها كائنات حية.
لم يعد له شكل إنساني ثابت، بل كان يتبدل في كل لحظة إلى آلاف الهيئات المختلفة، عصيًّا على الوصف، كأنه تجسد للفوضى نفسها.
مرعب.
داخل راية الأرواح اللامعدودة.
غريب.
“…اكتمل كل شيء!”
وشديد الخبث.
السحب تتبع التنين!
كانت هذه هي هيئة جسده المادي بعد تحلل الجثة.
إدراك إلهي بمستوى تأسيس الأساس.
لم يعد له شكل إنساني ثابت، بل كان يتبدل في كل لحظة إلى آلاف الهيئات المختلفة، عصيًّا على الوصف، كأنه تجسد للفوضى نفسها.
من هو؟
“لم أتوقع أن يكون أمام 【مقام خالد تحلل الجثة】 حاجز أخير!”
لم يعد في الحالة البائسة التي كان عليها في حياته السابقة.
ظهر الذهول على وجه لو يانغ.
بعد أن اتفق الطرفان على أمر 【شرّ الجثة السماوية】، لم يعد الداوي ينشان بطبيعة الحال يبخل عليه بكنز نادر لتأسيس الأساس.
فتحول الجسد المادي لم يكن النهاية.
محاولة تأسيس الأساس مجددًا، وظهور التنين الملتف!
بل يجب على المتدرب بعد ذلك أن يعيد تقييد هذا الجسد الهائج ويخضعه بالكامل، وعندها فقط يكون قد أتقنه حقًا.
“الصعوبة مرتفعة جدًا فعلًا.”
فإن عجز عن كبحه، تحول إلى وحش من اللحم والدم يمتلك مقامًا.
الكارما التي لم يكن يستطيع الشعور بها سابقًا…
لكن المتدرب العادي، حين يبلغ هذه الخطوة، تكون إرادته قد غامت منذ زمن، عالقًا بين الحياة والموت، لا هو مستيقظ تمامًا ولا نائم.
وفي النهاية…
فكيف يملك القدرة على التحكم بجسده المادي؟
مد لو يانغ يده والتقطه.
“الصعوبة مرتفعة جدًا فعلًا.”
وبدأت هيئة عربة تظهر تدريجيًا.
“لحسن الحظ أنني أمتلك بعض الوسائل.”
ومجرد وقوفه أمام لو يانغ جعل من المستحيل صرف النظر عنه.
بمساعدة إلهة الحارس سو نو، كان لو يانغ قد أتقن قبل شهر سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات، وتحول إدراكه الروحي بنجاح إلى إدراك إلهي.
بل يجب على المتدرب بعد ذلك أن يعيد تقييد هذا الجسد الهائج ويخضعه بالكامل، وعندها فقط يكون قد أتقنه حقًا.
ومع دعم الإدراك الإلهي، لم يعد التحكم بالجسد المادي مشكلة.
وفي اللحظة التالية، اختفى لو يانغ من مكانه.
تحرك فكر لو يانغ.
ارتفعت زاويتا فمه قليلًا.
فبدأ القصر الهائل من اللحم والدم ينهار فورًا.
الكارما التي لم يكن يستطيع الشعور بها سابقًا…
وتحت إرادته، عادت الظواهر الفوضوية إلى النظام.
ازداد وجه لو يانغ قتامة.
وفي النهاية…
سأحاول تأسيس الأساس الآن!
لم يبقَ في المكان سوى داوي وسيم أنيق.
وكل خطوة تضرب عالم تأسيس الأساس كجرس عظيم، أو كزئير تنين صافٍ مدوٍ.
ارتدى رداءً أبيض، وشعره الأسود يرقص خلفه كالتنين وكأنه يمتلك حياة خاصة به.
رفع رأسه إلى السماء.
أما جسده كله، فحمل إحساسًا بالتحرر والانفصال عن العالم الدنيوي.
ارتدى رداءً أبيض، وشعره الأسود يرقص خلفه كالتنين وكأنه يمتلك حياة خاصة به.
اكتمل مقام خالد تحلل الجثة!
لا.
دخلت روح لو يانغ إلى جسده المادي.
ومع ذلك، ظل جلال عالم تأسيس الأساس يجعل لو يانغ يتنهد.
وفي لحظة، اتحدت الروح والجسد.
سأحاول تأسيس الأساس الآن!
ارتفعت زاويتا فمه قليلًا.
بدأ حاجباه ينعقدان ببطء.
وفي اللحظة نفسها، قفز مقامه الأصلي إلى مستوى عالٍ يصعب تخيله.
ومع ذلك، ظل جلال عالم تأسيس الأساس يجعل لو يانغ يتنهد.
رفع رأسه إلى السماء.
لم يعد له شكل إنساني ثابت، بل كان يتبدل في كل لحظة إلى آلاف الهيئات المختلفة، عصيًّا على الوصف، كأنه تجسد للفوضى نفسها.
وأصبح قادرًا بالفعل على رؤية عالم تأسيس الأساس العالي الشاهق.
فتحول الضوء إلى لوح.
بل لو اعتُبر ذلك العالم قمة جبل، فإن لو يانغ الآن لا يقف على بعد أكثر من مئة خطوة عن القمة.
تحرك لو يانغ بسرعة البرق.
كان قريبًا من مستوى السلف تينغ يو سابقًا…
الداوي ينشان؟
وربما أعلى منه قليلًا.
ثم بزغ فهم مفاجئ في ذهنه.
ومع ذلك، ظل جلال عالم تأسيس الأساس يجعل لو يانغ يتنهد.
ارتدى رداءً أبيض، وشعره الأسود يرقص خلفه كالتنين وكأنه يمتلك حياة خاصة به.
القرب في النهاية ليس وصولًا.
ودوى ترتيل بوذي كالرعد.
حتى لو لم يفصل بينك وبين عالم تأسيس الأساس سوى خطوة واحدة، فإنك ما لم تدخل إليه حقًا وتبني أساس الداو، ستظل هناك فجوة لا تُجسر بين الخالد والفاني.
عند النظرة الأولى، بدا الشخص بعيدًا للغاية.
“أتحسر على قِصر حياتي، وأغبط النهر العظيم على جريانه بلا نهاية.”
ومع ذلك، ظل جلال عالم تأسيس الأساس يجعل لو يانغ يتنهد.
وفي هذه اللحظة، وصل شعاع من الضوء الروحي من بعيد.
وعصا رهبانية ذات تسع حلقات في يده.
كان قادمًا من اتجاه طائفة القديس البدائي.
ارتدى رداءً أبيض، وشعره الأسود يرقص خلفه كالتنين وكأنه يمتلك حياة خاصة به.
مد لو يانغ يده والتقطه.
واتجه مباشرة نحو عالم تأسيس الأساس.
فتحول الضوء إلى لوح.
وأصبح قادرًا بالفعل على رؤية عالم تأسيس الأساس العالي الشاهق.
أمر الصعود!
قال فقط بصوت بارد:
كما توقع تمامًا.
ثبت نظره على القادم.
بعد أن اتفق الطرفان على أمر 【شرّ الجثة السماوية】، لم يعد الداوي ينشان بطبيعة الحال يبخل عليه بكنز نادر لتأسيس الأساس.
رداء رهباني ذهبي.
“…اكتمل كل شيء!”
فكيف يملك القدرة على التحكم بجسده المادي؟
في هذه اللحظة، امتلأ قلب لو يانغ بالعزم.
ولهذا، كلما اقترب مقامه من عالم تأسيس الأساس، شعر بخطر أعظم.
لا داعي للانتظار أكثر.
كان صوت لو يانغ باردًا.
سأحاول تأسيس الأساس الآن!
ارتفعت زاويتا فمه قليلًا.
ما إن تحركت الفكرة حتى حسم أمره.
لا داعي للانتظار أكثر.
واتجه مباشرة نحو عالم تأسيس الأساس.
وفي الوقت نفسه، ازدادت هالة لو يانغ رفعة وانفصالًا عن العالم.
وفي اللحظة التالية…
بدأ حاجباه ينعقدان ببطء.
خطا داخله!
وفي اللحظة التالية، اختفى لو يانغ من مكانه.
أكمل الصعود تقريبًا بخطوة واحدة!
إله الحارس!
“أسهل بكثير من حياتي السابقة.”
حتى لو لم يفصل بينك وبين عالم تأسيس الأساس سوى خطوة واحدة، فإنك ما لم تدخل إليه حقًا وتبني أساس الداو، ستظل هناك فجوة لا تُجسر بين الخالد والفاني.
في حياته السابقة، لم يكن يملك سوى مقام 【سرقة القديس】، ومع ذلك استهلكت عملية الصعود وحدها أكثر من نصف تشيه الحقيقي.
ثبت نظره على القادم.
أما هذه الحياة فمختلفة تمامًا.
كانت تلتف حوله طبقة بعد طبقة.
تشي حقيقي من الدرجة الثالثة.
تحرك لو يانغ بسرعة البرق.
【مقام خالد تحلل الجثة】.
حتى لو لم يفصل بينك وبين عالم تأسيس الأساس سوى خطوة واحدة، فإنك ما لم تدخل إليه حقًا وتبني أساس الداو، ستظل هناك فجوة لا تُجسر بين الخالد والفاني.
【سرقة القديس】.
“لم أتوقع أن يكون أمام 【مقام خالد تحلل الجثة】 حاجز أخير!”
إدراك إلهي بمستوى تأسيس الأساس.
أم حتى السلف تينغ يو؟
وفوق ذلك أمر الصعود الذي فتح أمامه حواجز السماوات التسع.
قفز اسم أخير إلى ذهن لو يانغ.
بهذه الاستعدادات، دخل لو يانغ عالم تأسيس الأساس بسهولة شديدة، وما يزال يحتفظ بقدر وافر من التشي الحقيقي يكفي لبناء أساس الداو.
ليس لأنه تخلى عن التحقيق.
لم يعد في الحالة البائسة التي كان عليها في حياته السابقة.
المرحلة التالية بعد فن تحولات التنين التسعة هي «لفافة صعود التنين الراكب لعشرة آلاف عربة».
“التالي…”
وحيثما مر، تفتحت لوتسات ذهبية.
“غزو شيطان القلب.”
بوجود سو نو، كان لو يانغ كمن أتقن مقام تأسيس الأساس مسبقًا.
تحرك لو يانغ بسرعة البرق.
غريب.
وما إن دخل عالم تأسيس الأساس حتى استدعى سو نو.
“لحسن الحظ أنني أمتلك بعض الوسائل.”
تجمع 【قصر ياما】 فورًا، وانفجرت منه قوة هائلة.
تنين صغير يكشر عن أنيابه ويخمش في الهواء، شرس وخبيث، وعيناه الذهبيتان تنظران إلى لو يانغ بنية قتل واضحة.
إله الحارس!
لكن الشيء الذي كان يحمله بيده…
بوجود سو نو، كان لو يانغ كمن أتقن مقام تأسيس الأساس مسبقًا.
وفي لحظة، اتحدت الروح والجسد.
وباستخدام هذا المقام لحماية نفسه، كان قادرًا على صد معظم شياطين القلب داخل عالم تأسيس الأساس.
مر الزمن سريعًا، وفي غمضة عين انقضت ثلاثة أشهر.
“ثمانون بالمئة…”
غريب.
“أسهل بكثير من ثلاثين بالمئة فعلًا.”
فبدأ القصر الهائل من اللحم والدم ينهار فورًا.
لم يتعجل لو يانغ.
تحرك لو يانغ بسرعة البرق.
اندفع تشيه الحقيقي من الدرجة الثالثة، شرّ التنين الحقيقي، وزأر من جسده، ثم التف تحت قدميه.
“…اكتمل كل شيء!”
انفتحت الحراشف وانغلقت.
“أسهل بكثير من ثلاثين بالمئة فعلًا.”
وتدفقت منه آلاف السحب.
كان قادمًا من اتجاه طائفة القديس البدائي.
السحب تتبع التنين!
كان قادمًا من اتجاه طائفة القديس البدائي.
المرحلة التالية بعد فن تحولات التنين التسعة هي «لفافة صعود التنين الراكب لعشرة آلاف عربة».
ولو تتبعها المرء إلى الداخل، لرأى أن الأعمدة والجدران كلها مبنية من هياكل عظمية بيضاء صارخة، تتلوى حولها الأوعية الدموية ببطء كأنها كائنات حية.
أما أساس الداو المبني منها، فهو عربة مغطاة بمظلة عظيمة.
أم حتى السلف تينغ يو؟
قيادة التنين، وجر عشرة آلاف عربة للصعود!
لكن الشيء الذي كان يحمله بيده…
سرعان ما تجمعت السحب.
وصل إلى أمام لو يانغ.
وانكمش الضوء.
في حياته السابقة، لم يكن يملك سوى مقام 【سرقة القديس】، ومع ذلك استهلكت عملية الصعود وحدها أكثر من نصف تشيه الحقيقي.
وبدأت هيئة عربة تظهر تدريجيًا.
بمساعدة إلهة الحارس سو نو، كان لو يانغ قد أتقن قبل شهر سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات، وتحول إدراكه الروحي بنجاح إلى إدراك إلهي.
وفي الوقت نفسه، ازدادت هالة لو يانغ رفعة وانفصالًا عن العالم.
ثم حُبس هناك.
لكن…
“داوي التنين الملتف!”
بدأ حاجباه ينعقدان ببطء.
القرب في النهاية ليس وصولًا.
“هناك شيء غير صحيح.”
وفي النهاية…
كان إحساسه بالكارما حادًا للغاية.
اكتمل مقام خالد تحلل الجثة!
ولهذا، كلما اقترب مقامه من عالم تأسيس الأساس، شعر بخطر أعظم.
إله الحارس!
وبدأت ظلال ثقيلة تظهر في قلبه.
“أتحسر على قِصر حياتي، وأغبط النهر العظيم على جريانه بلا نهاية.”
الكارما التي لم يكن يستطيع الشعور بها سابقًا…
قيادة التنين، وجر عشرة آلاف عربة للصعود!
أصبحت واضحة بشكل غير عادي.
ومجرد وقوفه أمام لو يانغ جعل من المستحيل صرف النظر عنه.
كانت تلتف حوله طبقة بعد طبقة.
كانت كل تلك الأوعية الشبيهة بالجذور تمتد من أعمق موضع داخل القصر.
وكلما تقدم أكثر في محاولة تأسيس الأساس، شعر كأنه عثة تطير إلى النار.
ليس لأنه تخلى عن التحقيق.
أو فراشة تسقط في شبكة عنكبوت.
تحرك فكر لو يانغ.
ازداد وجه لو يانغ قتامة.
وفي هذه اللحظة، وصل شعاع من الضوء الروحي من بعيد.
ثم بزغ فهم مفاجئ في ذهنه.
“التالي…”
“هناك شخص يتآمر ضدي!”
“غزو شيطان القلب.”
من هو؟
كان إحساسه بالكارما حادًا للغاية.
الداوي تشونغ غوانغ؟
الشخص الذي وصل…
الداوي ينشان؟
كان قريبًا من مستوى السلف تينغ يو سابقًا…
سيد قمة إصلاح السماء؟
لقد اكتمل أخيرًا تحول جسده المادي بفعل تحلل الجثة!
أم حتى السلف تينغ يو؟
أصبحت واضحة بشكل غير عادي.
في لحظة، مرت في ذهنه أسماء كل من عرفهم.
“أما الداوي تشونغ غوانغ والداوي ينشان، فأبعد احتمالًا.”
لا.
رفع رأسه إلى السماء.
هذا غير صحيح!
ودوى ترتيل بوذي كالرعد.
“السلف تينغ يو قُتل بتشي سيف ملك الجوهر، ولا يمكن أن يكون حيًا.”
لكن بعد خطوات قليلة فقط…
“وسيد قمة إصلاح السماء أصيب إصابة بالغة جدًا. يستحيل أن يتعافى بالكامل خلال ثلاثة أشهر.”
وبدأت هيئة عربة تظهر تدريجيًا.
“أما الداوي تشونغ غوانغ والداوي ينشان، فأبعد احتمالًا.”
ثبت نظره على القادم.
وفي اللحظة التالية…
أما أساس الداو المبني منها، فهو عربة مغطاة بمظلة عظيمة.
قفز اسم أخير إلى ذهن لو يانغ.
اكتمل مقام خالد تحلل الجثة!
كان وضع ذلك الشخص غريبًا للغاية…
لكن تعبير لو يانغ لم يتغير.
إلى درجة أن لو يانغ تجاهله طوال هذا الوقت.
“التالي…”
أطلق لو يانغ نفسًا طويلًا من الهواء العكر.
ارتدى رداءً أبيض، وشعره الأسود يرقص خلفه كالتنين وكأنه يمتلك حياة خاصة به.
وتوقف عن التفكير.
وانكمش الضوء.
ليس لأنه تخلى عن التحقيق.
وعصا رهبانية ذات تسع حلقات في يده.
بل لأن اكتشاف الحقيقة الآن…
مد لو يانغ يده والتقطه.
قد صار متأخرًا.
“لم أتوقع أن يكون أمام 【مقام خالد تحلل الجثة】 حاجز أخير!”
رفع لو يانغ رأسه إلى البعيد.
سيد قمة إصلاح السماء؟
فرأى شخصًا يسير نحوه ببطء داخل عالم تأسيس الأساس الواسع اللامتناهي.
لكن المتدرب العادي، حين يبلغ هذه الخطوة، تكون إرادته قد غامت منذ زمن، عالقًا بين الحياة والموت، لا هو مستيقظ تمامًا ولا نائم.
كانت خطواته هادئة وثابتة.
لكن تعبير لو يانغ لم يتغير.
وكل خطوة تضرب عالم تأسيس الأساس كجرس عظيم، أو كزئير تنين صافٍ مدوٍ.
ترصدان السماء والأرض!
عند النظرة الأولى، بدا الشخص بعيدًا للغاية.
تحرك لو يانغ بسرعة البرق.
لكن بعد خطوات قليلة فقط…
لكن بعد خطوات قليلة فقط…
وصل إلى أمام لو يانغ.
محاولة تأسيس الأساس مجددًا، وظهور التنين الملتف!
وحيثما مر، تفتحت لوتسات ذهبية.
“هناك شخص يتآمر ضدي!”
ودوى ترتيل بوذي كالرعد.
لم يبقَ في المكان سوى داوي وسيم أنيق.
ومجرد وقوفه أمام لو يانغ جعل من المستحيل صرف النظر عنه.
فرأى شخصًا يسير نحوه ببطء داخل عالم تأسيس الأساس الواسع اللامتناهي.
“…إنه أنت فعلًا.”
ظهر الذهول على وجه لو يانغ.
كان صوت لو يانغ باردًا.
ما إن تحركت الفكرة حتى حسم أمره.
ثبت نظره على القادم.
“هناك شيء غير صحيح.”
جبهة ممتلئة.
ودوى ترتيل بوذي كالرعد.
رداء رهباني ذهبي.
وأصبح قادرًا بالفعل على رؤية عالم تأسيس الأساس العالي الشاهق.
وعصا رهبانية ذات تسع حلقات في يده.
قيادة التنين، وجر عشرة آلاف عربة للصعود!
بدا شابًا، بشفاه حمراء وأسنان بيضاء، ووجه رحيم.
عينان ذهبيتان.
لكن الشيء الذي كان يحمله بيده…
وفي اللحظة التالية…
كان النقيض التام له.
لقد اكتمل أخيرًا تحول جسده المادي بفعل تحلل الجثة!
تنين صغير يكشر عن أنيابه ويخمش في الهواء، شرس وخبيث، وعيناه الذهبيتان تنظران إلى لو يانغ بنية قتل واضحة.
لم يبقَ في المكان سوى داوي وسيم أنيق.
وفي اللحظة التالية، شعر لو يانغ بأن جسده كله تجمد.
بوجود سو نو، كان لو يانغ كمن أتقن مقام تأسيس الأساس مسبقًا.
أطلق التنين الصغير زئيرًا منخفضًا.
وتحت إرادته، عادت الظواهر الفوضوية إلى النظام.
وثبتت حدقتاه الذهبيتان على لو يانغ بلا رمشه.
بل لأن اكتشاف الحقيقة الآن…
انعكس كل ما حول لو يانغ داخل عينيه…
وفي اللحظة التالية…
ثم حُبس هناك.
وأصبح قادرًا بالفعل على رؤية عالم تأسيس الأساس العالي الشاهق.
حدقتا التنين.
أما جسده كله، فحمل إحساسًا بالتحرر والانفصال عن العالم الدنيوي.
عينان ذهبيتان.
أطلق التنين الصغير زئيرًا منخفضًا.
ترصدان السماء والأرض!
لم يعد له شكل إنساني ثابت، بل كان يتبدل في كل لحظة إلى آلاف الهيئات المختلفة، عصيًّا على الوصف، كأنه تجسد للفوضى نفسها.
لكن تعبير لو يانغ لم يتغير.
أم حتى السلف تينغ يو؟
قال فقط بصوت بارد:
بل لو اعتُبر ذلك العالم قمة جبل، فإن لو يانغ الآن لا يقف على بعد أكثر من مئة خطوة عن القمة.
“داوي التنين الملتف!”
وتوقف عن التفكير.
ومع ظهور هذا الشخص، انكشفت أخيرًا خيوط الكارما التي كانت مخفية في أعماق شديدة.
وما إن دخل عالم تأسيس الأساس حتى استدعى سو نو.
الشخص الذي وصل…
لكن تعبير لو يانغ لم يتغير.
هو نفسه داوي التنين الملتف الذي ظن لو يانغ منذ زمن طويل أنه مات!
ومع دعم الإدراك الإلهي، لم يعد التحكم بالجسد المادي مشكلة.
لم يبقَ في المكان سوى داوي وسيم أنيق.
