النيرفانا، والدخول في باب الرهبان
النيرفانا، والدخول في باب الرهبان
إن استطاع تحويله إلى جانبه…
—-
وحدهم من بلغوا الكمال العظيم لعالم صقل التشي بدت لهم بعض القيمة، فلم يتعرضوا لإصابات خطيرة.
“أميتابها.”
تجاهل لو يانغ كلامه تمامًا.
تحت نظرات لو يانغ، ابتسم الشاب أبيض البشرة أحمر الشفتين ابتسامة خفيفة، ثم ضم كفيه أمام صدره. أشرق نور ذهبي من عينيه وهو يحدق مباشرة في لو يانغ.
أما متدربو المرحلة المتأخرة، فقد أُجبروا على الانبطاح فوق الأرض، وهم يبصقون الدم بلا توقف.
“أيها المحسن، موهبتك لا نظير لها حقًا، حتى إن هذا الراهب الفقير فوجئ بها.”
“أليس ذلك أمرًا رائعًا؟”
“…الرهبان؟”
“إذن، أيها الكبير إخضاع التنين، لماذا أتيت إليّ في هذه اللحظة؟”
رفع لو يانغ حاجبيه.
وحدهم من بلغوا الكمال العظيم لعالم صقل التشي بدت لهم بعض القيمة، فلم يتعرضوا لإصابات خطيرة.
كان قد سمع من تشين شينآن أن جيانغنان وجيانغبي لا تضمان طوائف رهبانية حقيقية. وحتى إن ظهر فيهما رهبان، فليسوا سوى متدربين منفردين، مثل مينغ تشان الذي قابله سابقًا.
أما تشي الين الشرير المتراكم طوال ثمانمئة لي من جبل الجمجمة، فقد جُرف كله في لحظة واحدة.
أما الرهبان الحقيقيون، فكانوا جميعًا في جيانغشي.
ابتسم أرهات إخضاع التنين قليلًا عند رؤية ذلك.
وما يزرعونه ليس «داو الصعود المتسلسل»، بل «داو الفناء السعيد»، ويقال إن له أسراره الخاصة، ويختلف جذريًا عن طرق جيانغنان وجيانغبي.
تجاوز توقعاته بكثير!
والأهم…
وفي الحال…
أن أرهات إخضاع التنين الواقف أمامه كانت زراعته قريبة من سيد قمة إصلاح السماء، لكنه لم يتلق ضربة من تشي سيف ملك الجوهر.
تحول جبل الجمجمة الممتد ثمانمئة لي، الذي كان يعج بتشي الين الشرير، إلى أرض ذهبية لا حدود لها.
روحه وجسده سليمَان.
تحت نظرات لو يانغ، ابتسم الشاب أبيض البشرة أحمر الشفتين ابتسامة خفيفة، ثم ضم كفيه أمام صدره. أشرق نور ذهبي من عينيه وهو يحدق مباشرة في لو يانغ.
وفي ذروة حالته.
كانت عيناه الذهبيتان ثابتتين عليه منذ البداية، لا ترمشان.
غمرت هالته السماء والأرض، واتسعت كأنها لا حدود لها.
رفع لو يانغ حاجبيه.
وفور أن شعر بها لو يانغ، فهم أخيرًا لماذا كان سيد قمة إصلاح السماء يشعر بالاختناق كلما ذُكر هذا الشخص.
كثلج يذوب تحت شمس الصيف!
“هذا الراهب الفقير يُدعى إخضاع التنين.”
فقد كان أمامه مثال ليو شين الواضح.
زفر الشاب وقال بهدوء:
‘…هل السبب ذلك التنين؟’
“لقد دخل التنين الملتف النيرفانا منذ زمن، والتحق بالأرض النقية. لم تعد الحياة السابقة تعني شيئًا لهذا الراهب الفقير.”
إما أن يجد طريقة للهروب، أو يصد أرهات إخضاع التنين.
“في هذه الحياة…”
انتقل نظر لو يانغ إلى التنين الصغير الملتف حول أرهات إخضاع التنين.
“لا يوجد سوى إخضاع التنين.”
“حسنًا إذن.”
ظل لو يانغ هادئًا.
ولهذا خفف حذره.
“إذن، أيها الكبير إخضاع التنين، لماذا أتيت إليّ في هذه اللحظة؟”
“وما معنى فاجرا حارس؟”
وأثناء كلامه، واصل بناء أساس الداو.
كانت هناك منصة لوتس.
لكنه سرعان ما اكتشف أن العملية التي كانت سهلة قبل قليل أصبحت فجأة شاقة كالسير تحت جبل ثقيل.
“أليس ذلك أمرًا رائعًا؟”
‘…هل السبب ذلك التنين؟’
فقد أدرك من النظرة الأولى أن لو يانغ بذرة حقيقية لتأسيس الأساس.
انتقل نظر لو يانغ إلى التنين الصغير الملتف حول أرهات إخضاع التنين.
لكن صفحات كتاب الحيوات المئة محدودة.
كانت عيناه الذهبيتان ثابتتين عليه منذ البداية، لا ترمشان.
“هذا يعني أن لديه وسيلة تتجاوز الكارما، وتحدد موقعي مباشرة عبر الصلة الموجودة في فن الزراعة.”
ابتسم أرهات إخضاع التنين قليلًا عند رؤية ذلك.
“وحينها تستطيع بلوغ النعيم الأقصى مع المحسن.”
ذلك التنين الصغير يبدو كائنًا حيًا، لكنه في الحقيقة كنز روحي رفيع المستوى يدعى «حلقة حبس التنين».
انفجرت شهب من النار وأضواء متدفقة في كل اتجاه!
أما قدرته الإلهية فتسمى:
تحت نظرات لو يانغ، ابتسم الشاب أبيض البشرة أحمر الشفتين ابتسامة خفيفة، ثم ضم كفيه أمام صدره. أشرق نور ذهبي من عينيه وهو يحدق مباشرة في لو يانغ.
«التحديق في السماء والأرض».
عند هذه الفكرة، اعتدل وجه أرهات إخضاع التنين.
وكما يوحي الاسم، ما إن يقع شيء داخل عينيه حتى يُثبّت داخل مجال رؤيته.
“لا يوجد سوى إخضاع التنين.”
لا يستطيع المغادرة.
فهو طريق موت محقق.
ولا التحرك.
“هل يريد صقلي إلى دمية؟”
ولا التغير.
لم يهرب أرهات إخضاع التنين.
وحين وقع لو يانغ تحت نظره لأول مرة، لم يكن قد بنى أساس الداو بعد.
“أليس ذلك أمرًا رائعًا؟”
ولهذا، مهما أدار لو يانغ قدراته الآن، سيظل أساس الداو ثابتًا كما رآه التنين، فيصعب تكثيفه، ولا يستطيع لو يانغ اغتنام الفرصة للفرار إلى مكان آخر.
“وهذا أيضًا نوع من القدر.”
“جئت هذه المرة لأمنح المحسن فرصة.”
وحدهم من بلغوا الكمال العظيم لعالم صقل التشي بدت لهم بعض القيمة، فلم يتعرضوا لإصابات خطيرة.
تفحصه أرهات إخضاع التنين، ثم تابع:
انتقل نظر لو يانغ إلى التنين الصغير الملتف حول أرهات إخضاع التنين.
“بعد أن دخل هذا الراهب الفقير النيرفانا، نلت مقام الأرهات، وأقمت معبدًا في الأرض النقية أسميته 【معبد إخضاع التنين】.”
أما متدربو المرحلة المتأخرة، فقد أُجبروا على الانبطاح فوق الأرض، وهم يبصقون الدم بلا توقف.
“لكن المعبد حديث العهد، وما يزال يفتقر إلى الأتباع.”
ظل لو يانغ هادئًا.
“تشي المحسن الحقيقي بلغ ذروة الكمال. إن دخلت معبدي، فيمكنك أن تصبح فاجرا حارسًا.”
بل حتى 【قصر ياما】 نفسه…
“ومنذ ذلك الحين، نزرع معًا داو الفناء السعيد.”
“يبدو أن الوسائل العادية لن تكفي لإخضاعه.”
“أليس ذلك أمرًا رائعًا؟”
ولهذا خفف حذره.
بووم!
لم يهرب أرهات إخضاع التنين.
قبل أن ينهي أرهات إخضاع التنين كلامه، ومض جسد لو يانغ واختفى.
وفي الحال…
وحل مكانه شبح ساحر مشوش الملامح!
فُتحت أبوابه على مصاريعها.
توقف أرهات إخضاع التنين لحظة، وقد فوجئ فعلًا بأن لو يانغ استطاع الإفلات من قيود حلقة حبس التنين.
“اللعنة، كلهم وحوش!”
لكنه سرعان ما انفرجت أساريره وضحك.
وفوق ذلك…
“لماذا هذا العناد أيها المحسن؟”
من الواضح أن أرهات إخضاع التنين لم يأتِ بنية حسنة.
“أنت تزرع فن تحولات التنين التسعة، ولذلك بينك وبين هذا الراهب الفقير والأرض النقية قدر سابق.”
“الهرب غير واقعي.”
‘قدر في رأسك!’
“أليس ذلك أمرًا رائعًا؟”
كان لو يانغ يلعنه في قلبه وهو يفر عبر عالم تأسيس الأساس.
ولهذا خفف حذره.
من الواضح أن أرهات إخضاع التنين لم يأتِ بنية حسنة.
لذلك، لم يكن أمامه سوى العودة أولًا إلى العالم الحاضر.
كيف يمكنه أن يسلم نفسه له؟
حتى لو جاءه شخص لا يملك إلا فرصة عشرة بالمئة لاختراق تأسيس الأساس، فلن يمانع.
“لكنني كنت مهملًا فعلًا!”
وفي ذروة حالته.
شعر لو يانغ بشيء من الندم أثناء فراره.
“لا يوجد سوى إخضاع التنين.”
لم يكن أنه لم يشك سابقًا في وجود مشكلة داخل فن تحولات التنين التسعة.
ولا التغير.
فقد كان أمامه مثال ليو شين الواضح.
وفوق ذلك…
لكن أولًا، كان يظن أن داوي التنين الملتف ميت منذ زمن.
والأهم…
وثانيًا، في حياته السابقة حاول تأسيس الأساس بالفعل، ومع ذلك لم يظهر داوي التنين الملتف.
“أملك تعويذة إلهية تحجب كارمتي، ومع ذلك استطاع ذلك الأصلع العثور علي.”
ولهذا خفف حذره.
“لقد دخل التنين الملتف النيرفانا منذ زمن، والتحق بالأرض النقية. لم تعد الحياة السابقة تعني شيئًا لهذا الراهب الفقير.”
أما الآن، وبعد أن فكر بالأمر…
«التحديق في السماء والأرض».
فالأرجح أن السبب هو أنه حاول الاختراق في حياته السابقة داخل طائفة القديس البدائي!
تحت نظرات لو يانغ، ابتسم الشاب أبيض البشرة أحمر الشفتين ابتسامة خفيفة، ثم ضم كفيه أمام صدره. أشرق نور ذهبي من عينيه وهو يحدق مباشرة في لو يانغ.
“اللعنة، كلهم وحوش!”
وبعد ذلك فقط يستطيع متابعة محاولة تأسيس الأساس.
“ألا يوجد شخص صالح واحد في طائفة القديس البدائي يفكر فعلًا في مصلحة من يأتي بعده؟”
فسيد قمة إصلاح السماء يعرف خلفيته.
“وما معنى فاجرا حارس؟”
ارتفع 【قصر ياما】 الشاهق المهيب من الأرض، واحتل نصف السماء.
“هل يريد صقلي إلى دمية؟”
بووم!
تحرك فكر لو يانغ، فغادر عالم تأسيس الأساس مباشرة.
وحين وقع لو يانغ تحت نظره لأول مرة، لم يكن قد بنى أساس الداو بعد.
وفي اللحظة التالية، هبط إلى العالم الحاضر مستعينًا بقوة انهيار السماء.
إما أن يجد طريقة للهروب، أو يصد أرهات إخضاع التنين.
اهتز جبل الجمجمة الممتد ثمانمئة لي بعنف، كأن تنينًا أرضيًا هائلًا يتقلب تحت سطحه.
والأهم…
“إن قاتلته داخل عالم تأسيس الأساس، فسأموت حتمًا.”
“وحينها تستطيع بلوغ النعيم الأقصى مع المحسن.”
كان لو يانغ يعرف واقعه جيدًا.
“بعد أن دخل هذا الراهب الفقير النيرفانا، نلت مقام الأرهات، وأقمت معبدًا في الأرض النقية أسميته 【معبد إخضاع التنين】.”
لم يبنِ أساس الداو بعد.
لا يستطيع المغادرة.
وطالما بقي داخل عالم تأسيس الأساس، فعليه في كل لحظة مقاومة غزو شياطين القلب.
“لا يوجد سوى إخضاع التنين.”
كيف يمكنه القتال في هذه الحالة؟
فارتفع نور ذهبي من تحت قدميه.
لذلك، لم يكن أمامه سوى العودة أولًا إلى العالم الحاضر.
وطالما بقي داخل عالم تأسيس الأساس، فعليه في كل لحظة مقاومة غزو شياطين القلب.
إما أن يجد طريقة للهروب، أو يصد أرهات إخضاع التنين.
لكن أولًا، كان يظن أن داوي التنين الملتف ميت منذ زمن.
وبعد ذلك فقط يستطيع متابعة محاولة تأسيس الأساس.
كان لو يانغ يلعنه في قلبه وهو يفر عبر عالم تأسيس الأساس.
وإلا…
وانكشف داخله البهو الرئيسي.
فهو طريق موت محقق.
كان لو يانغ يلعنه في قلبه وهو يفر عبر عالم تأسيس الأساس.
“الهرب غير واقعي.”
وفي لحظة، دخل الجبل الممتد ثمانمئة لي كله في مجال رؤيته.
“أملك تعويذة إلهية تحجب كارمتي، ومع ذلك استطاع ذلك الأصلع العثور علي.”
وفوق ذلك…
“هذا يعني أن لديه وسيلة تتجاوز الكارما، وتحدد موقعي مباشرة عبر الصلة الموجودة في فن الزراعة.”
“الهرب غير واقعي.”
“في هذه الحالة، يستحيل أن أهرب منه.”
غمرت هالته السماء والأرض، واتسعت كأنها لا حدود لها.
“وفوق ذلك، جبل الجمجمة هو ميداني.”
ولم يتفادَ.
“إن غادرت، فسأصبح في خطر أكبر.”
أما الآن، وبعد أن فكر بالأمر…
عند هذه الفكرة، حسم لو يانغ قراره.
ولهذا خفف حذره.
“…نقاتل!”
في الوقت نفسه، هز لو يانغ راية الأرواح اللامعدودة.
صحيح أنه يستطيع إعادة البدء.
لم يهرب أرهات إخضاع التنين.
لكن صفحات كتاب الحيوات المئة محدودة.
وفي موضع الصدارة…
وما لم يصل إلى طريق مسدود حقًا، فلن يعيد البدء بسهولة.
وذابت جميع الظواهر.
وفوق ذلك…
أما الرهبان الحقيقيون، فكانوا جميعًا في جيانغشي.
حتى لو انتهى الأمر به إلى إعادة البدء، فعليه على الأقل استكشاف وسائل داوي التنين الملتف قدر الإمكان، حتى يستفيد منها في حياته القادمة.
تأسيس أساس مزيف.
وفي اللحظة التالية، ظهرت هيئة أرهات إخضاع التنين.
بل من أفضل البذور!
هو الآخر هبط بقوة انهيار السماء.
كان قد سمع من تشين شينآن أن جيانغنان وجيانغبي لا تضمان طوائف رهبانية حقيقية. وحتى إن ظهر فيهما رهبان، فليسوا سوى متدربين منفردين، مثل مينغ تشان الذي قابله سابقًا.
لكن الفرق أنه داوي حقيقي في عالم تأسيس الأساس.
كان قد سمع من تشين شينآن أن جيانغنان وجيانغبي لا تضمان طوائف رهبانية حقيقية. وحتى إن ظهر فيهما رهبان، فليسوا سوى متدربين منفردين، مثل مينغ تشان الذي قابله سابقًا.
ولهذا كانت الظاهرة التي أحدثها مختلفة تمامًا عن لو يانغ.
فُتحت أبوابه على مصاريعها.
خفض جفنيه ونظر بهدوء إلى جبل الجمجمة.
فقد كان أمامه مثال ليو شين الواضح.
وفي لحظة، دخل الجبل الممتد ثمانمئة لي كله في مجال رؤيته.
“أنت تزرع فن تحولات التنين التسعة، ولذلك بينك وبين هذا الراهب الفقير والأرض النقية قدر سابق.”
وهبط ضغط غير مرئي يخص داويًا من عالم تأسيس الأساس على كل متدرب داخل الجبل.
“ألا يوجد شخص صالح واحد في طائفة القديس البدائي يفكر فعلًا في مصلحة من يأتي بعده؟”
ررررم!
قبل أن ينهي أرهات إخضاع التنين كلامه، ومض جسد لو يانغ واختفى.
في لحظة واحدة، سُحق كل من كانت زراعته أدنى من المرحلة المتأخرة لعالم صقل التشي وتحول إلى مسحوق!
“أيها المحسن، موهبتك لا نظير لها حقًا، حتى إن هذا الراهب الفقير فوجئ بها.”
أما متدربو المرحلة المتأخرة، فقد أُجبروا على الانبطاح فوق الأرض، وهم يبصقون الدم بلا توقف.
صحيح أنه لا يساوي الحقيقي…
وحدهم من بلغوا الكمال العظيم لعالم صقل التشي بدت لهم بعض القيمة، فلم يتعرضوا لإصابات خطيرة.
“أيها المحسن، موهبتك لا نظير لها حقًا، حتى إن هذا الراهب الفقير فوجئ بها.”
لكنهم ضموا كفيهم فجأة…
“هل يريد صقلي إلى دمية؟”
وبدؤوا يرتلون النصوص البوذية بلا سبب!
فهو طريق موت محقق.
في الوقت نفسه، هز لو يانغ راية الأرواح اللامعدودة.
ومن المستحيل أن يسمح لبذرة تأسيس أساس حقيقية بزراعة هذا الفن، ثم يتركها تقع في يده لتصب الفائدة في جيب رهبان جيانغشي.
فظهرت إلهة الحارس سو نو فورًا.
وانكشف داخله البهو الرئيسي.
وتحركت معها أشباح الثياب الحمراء الثمانية، مشغلة القدرة الإلهية.
كان لو يانغ يلعنه في قلبه وهو يفر عبر عالم تأسيس الأساس.
ارتفع 【قصر ياما】 الشاهق المهيب من الأرض، واحتل نصف السماء.
«التحديق في السماء والأرض».
وفي الوقت نفسه، راح يمتص تشي الين الشرير باستمرار من العروق الأرضية لجبل الجمجمة ليقوي نفسه.
“هل يريد صقلي إلى دمية؟”
أطلق أرهات إخضاع التنين صوت إعجاب.
والأهم…
“بعد أن يدخل المحسن معبدي ويصبح فاجرا حارسًا، يمكن لهذه المرأة أيضًا أن تصبح من المؤمنات في معبدي.”
“…الرهبان؟”
“وحينها تستطيع بلوغ النعيم الأقصى مع المحسن.”
بل حتى 【قصر ياما】 نفسه…
“وهذا أيضًا نوع من القدر.”
من الواضح أن أرهات إخضاع التنين لم يأتِ بنية حسنة.
بووم!
ولا التغير.
تجاهل لو يانغ كلامه تمامًا.
لكنه سرعان ما اكتشف أن العملية التي كانت سهلة قبل قليل أصبحت فجأة شاقة كالسير تحت جبل ثقيل.
ما إن ظهر 【قصر ياما】 حتى رفعه مباشرة…
وما لم يصل إلى طريق مسدود حقًا، فلن يعيد البدء بسهولة.
ثم سحقه نحو أرهات إخضاع التنين!
بل من أفضل البذور!
لم يهرب أرهات إخضاع التنين.
لم يبنِ أساس الداو بعد.
ولم يتفادَ.
عند هذه الفكرة، اعتدل وجه أرهات إخضاع التنين.
فقط ارتفع فوق رأسه نور كنز يشبه المظلة، واستقبل 【قصر ياما】 الهابط بثبات.
فالأرجح أن السبب هو أنه حاول الاختراق في حياته السابقة داخل طائفة القديس البدائي!
وفي لحظة الاصطدام—
وفوق ذلك…
انفجرت شهب من النار وأضواء متدفقة في كل اتجاه!
وفجأة…
حتى حاجبا أرهات إخضاع التنين، اللذان ظلا مسترخيين طوال الوقت، انعقدا قليلًا.
تحت نظرات لو يانغ، ابتسم الشاب أبيض البشرة أحمر الشفتين ابتسامة خفيفة، ثم ضم كفيه أمام صدره. أشرق نور ذهبي من عينيه وهو يحدق مباشرة في لو يانغ.
“يبدو أن الوسائل العادية لن تكفي لإخضاعه.”
“في هذه الحياة…”
ورغم كلامه…
توقف أرهات إخضاع التنين لحظة، وقد فوجئ فعلًا بأن لو يانغ استطاع الإفلات من قيود حلقة حبس التنين.
كان قلبه في الحقيقة ممتلئًا بالفرح.
“أميتابها.”
حين ترك فن تحولات التنين التسعة خلفه في الماضي، لم يكن يتوقع حقًا أن يصطاد به سمكة كبيرة.
تلاشت الأوساخ والنجاسات.
فسيد قمة إصلاح السماء يعرف خلفيته.
وفي لحظة، دخل الجبل الممتد ثمانمئة لي كله في مجال رؤيته.
ومن المستحيل أن يسمح لبذرة تأسيس أساس حقيقية بزراعة هذا الفن، ثم يتركها تقع في يده لتصب الفائدة في جيب رهبان جيانغشي.
“حسنًا إذن.”
ولهذا، كانت توقعاته منخفضة جدًا منذ البداية.
كانت عيناه الذهبيتان ثابتتين عليه منذ البداية، لا ترمشان.
حتى لو جاءه شخص لا يملك إلا فرصة عشرة بالمئة لاختراق تأسيس الأساس، فلن يمانع.
“إن قاتلته داخل عالم تأسيس الأساس، فسأموت حتمًا.”
لكن لو يانغ…
“وما معنى فاجرا حارس؟”
تجاوز توقعاته بكثير!
انفجرت شهب من النار وأضواء متدفقة في كل اتجاه!
فقد أدرك من النظرة الأولى أن لو يانغ بذرة حقيقية لتأسيس الأساس.
حين ترك فن تحولات التنين التسعة خلفه في الماضي، لم يكن يتوقع حقًا أن يصطاد به سمكة كبيرة.
بل من أفضل البذور!
“أميتابها.”
إن استطاع تحويله إلى جانبه…
إن استطاع تحويله إلى جانبه…
فستكون الفائدة عليه عظيمة للغاية!
“بعد أن دخل هذا الراهب الفقير النيرفانا، نلت مقام الأرهات، وأقمت معبدًا في الأرض النقية أسميته 【معبد إخضاع التنين】.”
وفوق ذلك، سيحصل مجانًا على إلهة الحارس سو نو.
ولا التغير.
تأسيس أساس مزيف.
انتقل نظر لو يانغ إلى التنين الصغير الملتف حول أرهات إخضاع التنين.
صحيح أنه لا يساوي الحقيقي…
ولهذا كانت الظاهرة التي أحدثها مختلفة تمامًا عن لو يانغ.
لكنه يظل شيئًا ثمينًا.
“لماذا هذا العناد أيها المحسن؟”
إذا أدخل الاثنين معًا إلى 【معبد إخضاع التنين】، فسيكفي ذلك لدفع زراعته خطوة أخرى إلى الأمام!
ولا التحرك.
“حسنًا إذن.”
تلاشت الأوساخ والنجاسات.
“سأستخدم بعض القدرات الإلهية الإضافية.”
إما أن يجد طريقة للهروب، أو يصد أرهات إخضاع التنين.
عند هذه الفكرة، اعتدل وجه أرهات إخضاع التنين.
لم يكن أنه لم يشك سابقًا في وجود مشكلة داخل فن تحولات التنين التسعة.
وضم كفيه أمام صدره.
أطلق أرهات إخضاع التنين صوت إعجاب.
فارتفع نور ذهبي من تحت قدميه.
فستكون الفائدة عليه عظيمة للغاية!
وفي غمضة عين، غمر أكثر من نصف السماء.
وفي لحظة، انفجر النور من حوله.
وفجأة…
تحرك فكر لو يانغ، فغادر عالم تأسيس الأساس مباشرة.
تحول جبل الجمجمة الممتد ثمانمئة لي، الذي كان يعج بتشي الين الشرير، إلى أرض ذهبية لا حدود لها.
بل من أفضل البذور!
ومن قلب الأرض الذهبية…
وفي لحظة الاصطدام—
ارتفع معبد شامخ كالجبل.
ومض أرهات إخضاع التنين واختفى، ثم ظهر جالسًا فوق منصة اللوتس.
فُتحت أبوابه على مصاريعها.
وفي اللحظة التالية، ظهرت هيئة أرهات إخضاع التنين.
وانكشف داخله البهو الرئيسي.
“…نقاتل!”
وفي موضع الصدارة…
وتحركت معها أشباح الثياب الحمراء الثمانية، مشغلة القدرة الإلهية.
كانت هناك منصة لوتس.
من الواضح أن أرهات إخضاع التنين لم يأتِ بنية حسنة.
ومض أرهات إخضاع التنين واختفى، ثم ظهر جالسًا فوق منصة اللوتس.
“إن قاتلته داخل عالم تأسيس الأساس، فسأموت حتمًا.”
وفي لحظة، انفجر النور من حوله.
“لا يوجد سوى إخضاع التنين.”
جلس فوق اللوتس، ومد يده اليمنى لتغطي ركبته اليمنى، حتى لامست أطراف أصابعه الأرض، مشكلًا ختمًا.
لكنه يظل شيئًا ثمينًا.
وفي الحال…
انهار تحت الأشعة الوردية بصوت مدوٍ.
انهمرت آلاف الأشعة الوردية من السماء!
النيرفانا، والدخول في باب الرهبان
وحيثما مر الضوء…
كانت هناك منصة لوتس.
تلاشت الأوساخ والنجاسات.
فقط ارتفع فوق رأسه نور كنز يشبه المظلة، واستقبل 【قصر ياما】 الهابط بثبات.
وذابت جميع الظواهر.
بل من أفضل البذور!
أما تشي الين الشرير المتراكم طوال ثمانمئة لي من جبل الجمجمة، فقد جُرف كله في لحظة واحدة.
وحين وقع لو يانغ تحت نظره لأول مرة، لم يكن قد بنى أساس الداو بعد.
بل حتى 【قصر ياما】 نفسه…
تحول جبل الجمجمة الممتد ثمانمئة لي، الذي كان يعج بتشي الين الشرير، إلى أرض ذهبية لا حدود لها.
انهار تحت الأشعة الوردية بصوت مدوٍ.
فُتحت أبوابه على مصاريعها.
كثلج يذوب تحت شمس الصيف!
“جئت هذه المرة لأمنح المحسن فرصة.”
ومض أرهات إخضاع التنين واختفى، ثم ظهر جالسًا فوق منصة اللوتس.
