Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 21

الفصل الرابع: يوم عطلة في بارنام (الجزء 4)
PDF

الفصل الرابع: يوم عطلة في بارنام (الجزء 4)

الفصل 21: الفصل الرابع: يوم عطلة في بارنام (الجزء 4)

 

“الآن وقد ذكرتَ ذلك…” نظرت ليسيا حولها، ولم ترَ حصانًا واحدًا.

بعد مغادرة الحديقة، تجولنا في مدينة القلعة قليلاً. كان الوقت ظهراً وكنا نشعر بالجوع، لذلك قررنا نحن الثلاثة التوجه إلى مقهى الذي تعمل به جونا.

سألت ليسيا: “لكن، إذا لم تكن حذرًا، ألا يمكن أن يكون ذلك أكثر تكلفة من استيراده من بلد آخر؟”

بينما كنا نسير على طريق مرصوف بالحصى، قالت ليسيا: “حسنًا، بخصوص ما كنا نتحدث عنه سابقًا…” وسألتني سؤالاً. “لقد ذكرتَ تغيير القوانين، أيضًا. ما كان ذلك؟”

بدت على وشك البكاء، ككلب أُجبر على الانتظار لفترة طويلة. كان مقهى الغناء لوريليه، يقع على زاوية شارع مشمس. كان هذا هو المكان الذي تعمل فيه جونا.

“أوه. ما فعلته هو تحويل الطرق الصغيرة إلى جنات للمشاة وتنظيم عملية التخلص من القمامة.”

بمجرد أن تعرف كيف يعمل شيء ما، قد يكون من السهل أن تعتقد، “أوه، هذا بسيط”، لكن معظم الناس في هذا البلد لم يكونوا يعرفون حتى عن الميكروبات، ناهيك عن الفيروسات. عندما يحاول الناس إيجاد إجابات لأسئلة لا يملكون المعرفة اللازمة للإجابة عليها، فإنهم يميلون إلى إيجاد إجابات تندرج ضمن ما هو بديهي بالنسبة لهم.

“…أنا آسفة. ليس لدي أي فكرة عما يعنيه ذلك.”

“حسنًا، ما هي طريقة التفكير الشائعة في ذلك إذن؟”

حسنًا، لا، أفترض أنها لم تكن لتفهم. لكن كلاهما مرتبط بمشكلة النظافة والصرف الصحي.

بعد مغادرة الحديقة، تجولنا في مدينة القلعة قليلاً. كان الوقت ظهراً وكنا نشعر بالجوع، لذلك قررنا نحن الثلاثة التوجه إلى مقهى الذي تعمل به جونا.

“حسنًا، أولاً، دعيني أشرح لكِ موضوع جنات المشاة. هذا بسيط. لقد منعت العربات من استخدام أي طريق عدا الطرق الرئيسية الكبيرة. العربات التي تحمل البضائع تحصل على استثناء خاص، ولكن لبضع ساعات فقط في الصباح. لقد كنا نسير في منتصف الشارع طوال هذا الوقت، ولم نقابل أي عربة حتى الآن، أليس كذلك؟”

كانوا عمالًا ذوي أجور منخفضة على أي حال. كانوا يدفعون مبلغًا زهيدًا لشراء الخردة المعدنية، ثم يصهرونها جميعًا لبيعها بالجملة لنقابات التجارة. ومع ذلك، نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من إنتاج سوى معادن منخفضة الجودة، فقد كانوا يبيعونها بسعر يشبه المجاني، ولم يحققوا لأنفسهم سوى ربح ضئيل للغاية. في الواقع، كان تجار المعادن المستعملة في أسفل هرم هذا العالم. ولأنهم كانوا يتاجرون بالقمامة، كان الناس ينظرون إليهم بازدراء.

“الآن وقد ذكرتَ ذلك…” نظرت ليسيا حولها، ولم ترَ حصانًا واحدًا.

قلت: “حسنًا، من بعض النواحي، لا ألومكِ. فمفهوم النظافة غير موجود بعد في هذا البلد. في الواقع، اثنان فقط من الأطباء الذين قابلتهم فهما ماذا اقصد.”

“هذا يقلل من عدد حوادث الخيول، مما يخلق بيئة آمنة للناس للتسوق، مما يساعد على تحفيز الاقتصاد، ولك الهدف الرئيسي هو تنظيف كل روث الخيول.”

يضع الناس هذه الأنواع من الصيغ في رؤوسهم، ثم ينتهي بهم الأمر باستخدام سلع غريبة غامضة في محاولاتهم لعلاج المرض.

“روث الخيول؟!”

هذه المرة، كان دور ليسيا في الدهشة بعيون واسعة. لم أستطع إلا أن أضحك قليلاً.

“عندما يكون الحصان في حالة حركة، فإنك عادةً ما تترك فضلاته خلفك، أليس كذلك؟ حسنًا، يجف هذا الروث، وتلتقطه الرياح، ويضر برئتي أولئك الذين يستنشقونه. كلما كان المكان غير نظيف من البداية، زادت احتمالية ترك روث الخيول دون تنظيفها من الطريق. إذا قصرنا مرور الخيول على الطرق الرئيسية، فسيسهل ذلك جمع روثها. وهذا من شأنه أن يقلل عدد الأشخاص المصابين بالالتهاب الرئوي بشكل كبير.

“هذا صحيح. لقد فعلت ذلك بهدف منع حدوث مثل هذا الموقف أيضًا”

هتفت ليسيا: “هاه؟! هل هذا كل ما يتطلبه الأمر حقًا؟!”

“فهمت ماذا تقصد”، قالت ليسيا. “لذا حتى لو وضعنا ذلك في وضع مالي سيئ، فلا يزال هناك معنى من عملية تنظيم التخلص من القمامة.”

قلت: “…نعم، هذا كل ما كان سيتطلبه الأمر لإنقاذ الأرواح.”

في هذا العالم، لم يكن هناك شيء مثل البلاستيك الذي يحتاج إلى معالجة خاصة قبل إعادة استخدامه. كانت معظم الأدوات مصنوعة من الحديد أو الحجر أو التربة (التي تشمل الزجاج والسيراميك) أو الخشب. يمكنهم إعادة استخدام الحديد عن طريق صهره، و إذا تركوا الحجر ملقىً في الأنحاء، فإنه سيندمج مع المناظر الطبيعية المحيطة به. الاستثناء الوحيد كان المواد الاصطناعية التي صنعها السحرة باستخدام السحر (المواد السحرية)، لكنها كانت قيّمة في حد ذاتها، لذلك نادرًا ما كانت تُرمى.

هممم…

بينما قالت عائشة: “أنا جائعة…”

ربما كانت هذه طريقة قاسية للتعبير، لكن لم يكن بإمكاني السماح لها بتجاهل شيء من شأنه أن يُحدث فرقًا بين الحياة والموت للأشخاص المصابين بـقول: “هذا كل ما يتطلبه الأمر” فقط.

عندما سمعت عبارة “مقهى غناء”، تخيلت مكانًا به جهاز كاريوكي، حيث يمكن للزبائن الغناء بحرية، لكن مقاهي الغناء في هذا البلد كانت مكانًا للاستمتاع بشاي ما بعد الظهيرة أثناء الاستماع إلى غناء اللوريليه. في المساء، كان يبقى مفتوحًا وتتغير الموسيقى إلى موسيقى الجاز. هل كانت هناك أماكن كهذه في اليابان أيضًا؟

قلت: “حسنًا، من بعض النواحي، لا ألومكِ. فمفهوم النظافة غير موجود بعد في هذا البلد. في الواقع، اثنان فقط من الأطباء الذين قابلتهم فهما ماذا اقصد.”

قالت ليشيا: “…سنكون في ورطة. لا يمكن التنبؤ بالمطالب التي قد يقدمونها لنا لإعادة فتح التجارة.”

أعتقد أنني ذكرت من قبل أنه نظرًا لوجود السحر في هذا البلد، كانت التكنولوجيا فيه فوضوية نوعًا ما. حسنًا، كان هذا ينطبق على مجال الطب أيضًا. كما هو متوقع من عالم خيالي، كان لهذا المكان ما يُسمى بسحر الشفاء. من خلال تحويل السحر إلى أطوال موجية معينة داخل الجسم، كان يُعزز قدرة الجسم الطبيعية على الشفاء. وكان فعالاً في علاج الإصابات الخارجية، مثل الخدوش والجروح والكدمات. وكان بإمكان الممارسين المتميزين إعادة وصل ذراع بُترت للتو.

لن أذكر أسماء، ولكن في عالمي، كانت هناك دولة استخدمت الموارد النادرة التي تنتجها كأداة دبلوماسية للضغط على الدول الأخرى. ومع ذلك، بمجرد أن أصبحت دولة جزرية معينة جادة، وجدت طرق استيراد جديدة من دول أخرى غنية بالموارد، وطورت تقنيات بديلة، مما تسبب في انخفاض قيمة الموارد النادرة للدولة الأخرى.

إذا كان هذا كل ما يراه المرء منه، فسيبدو الأمر وكأنه معجزة.

بدت على وشك البكاء، ككلب أُجبر على الانتظار لفترة طويلة. كان مقهى الغناء لوريليه، يقع على زاوية شارع مشمس. كان هذا هو المكان الذي تعمل فيه جونا.

من ناحية أخرى، لم يكن سحر الشفاء قادرًا على علاج الفيروسات والالتهابات التي لم تستطع قدرة الجسم الطبيعية على الشفاء علاجها. كان على جميع الناس تخفيف أعراض هؤلاء، حيث ان جميع المعالجين يمكنهم تحضير العلاجات العشبية، سواء كانوا رجالًا أو نساءً. علاوة على ذلك، بالنسبة لكبار السن، الذين تراجعت قدرتهم الطبيعية على الشفاء، لم يكن سحر الشفاء فعالاً في علاج الإصابات الخارجية أيضًا.

“روث الخيول؟!”

بمجرد أن تعرف كيف يعمل شيء ما، قد يكون من السهل أن تعتقد، “أوه، هذا بسيط”، لكن معظم الناس في هذا البلد لم يكونوا يعرفون حتى عن الميكروبات، ناهيك عن الفيروسات. عندما يحاول الناس إيجاد إجابات لأسئلة لا يملكون المعرفة اللازمة للإجابة عليها، فإنهم يميلون إلى إيجاد إجابات تندرج ضمن ما هو بديهي بالنسبة لهم.

بعد مغادرة الحديقة، تجولنا في مدينة القلعة قليلاً. كان الوقت ظهراً وكنا نشعر بالجوع، لذلك قررنا نحن الثلاثة التوجه إلى مقهى الذي تعمل به جونا.

إن عبارة ‘السحر الشافي لا يعمل’ تعادل عبارة ‘حتى المعجزات لا يمكنها علاجه’، ثم تتحول إلى ‘إنها لعنة شيطانية’.

“إذا استطعنا أن نكون مقتصدين في استخدام مواردنا، فإن ذلك سيحد من الضرر إذا أوقفت دولة أخرى صادراتها إلينا، وإذا قمنا بتخزين الفائض الذي لدينا في وقت السلم، فيمكننا أن نكون مستعدين لذلك إذا وصل الأمر إلى الحرب”.

يضع الناس هذه الأنواع من الصيغ في رؤوسهم، ثم ينتهي بهم الأمر باستخدام سلع غريبة غامضة في محاولاتهم لعلاج المرض.

هذه المرة، كان دور ليسيا في الدهشة بعيون واسعة. لم أستطع إلا أن أضحك قليلاً.

عبارة ‘إذا اشتريت هذا الإناء، فلن تمرض أبدًا’ نجحت بالفعل كحيلة تسويقية في هذا العالم، لذلك لم يكن الأمر يدعو للسخرية. إذا كنت ستشتري شيئًا كهذا، فربما من الأفضل أن تلف ثومًا حول رقبتك قبل أن تنام بدلاً من ذلك. ومع ذلك، كانت هناك براعم أمل. الطبيبان اللذان ذكرتهما للتو. لو كان بإمكاني أن أجعل هذين الطبيبين يقودان إصلاحًا للممارسة الطبية في هذا البلد…

هذه المرة، كان دور ليسيا في الدهشة بعيون واسعة. لم أستطع إلا أن أضحك قليلاً.

“مهلاً، سوما، ما الذي تتمتم به لنفسك؟” أعادني صوت ليسيا إلى الواقع.

“هل هذا كل شيء؟” سألت.

“آسف، لقد شردتُ قليلاً.”

“هل هذا كل شيء؟” سألت.

“يا إلهي… حسنًا، ماذا كنتَ تقصد عندما قلتَ إنكَ نظمت عملية التخلص من القمامة؟”

هتفت ليسيا: “هاه؟! هل هذا كل ما يتطلبه الأمر حقًا؟!”

“كما يبدو تمامًا،” قلت. “ليسيا، هل تعلمين كيف يتم التخلص من القمامة بشكل عام في هذا البلد؟”

لهذا السبب قمت بتنظيم عملية التخلص من القمامة … في الأساس، جعلت الدولة تتولى التعامل معها. حتى لو كان من الصعب على الفرد القيام بذلك، فعندما تقوم الدولة بذلك، يمكننا تحمل إنفاق الأموال عليها، وتوفير مرافق متخصصة، ويمكننا أن نأخذ الوقت الكافي للقيام بذلك بشكل صحيح أيضًا. يمكننا سحب كل مسمار من الألواح الخشبية التي يرميها الناس، ثم إعادة استخدام الحديد.”

“يتم فرز القمامة إلى ‘قابلة للحرق’ و’غير قابلة للحرق’، ثم تُحرق أو تُدفن وفقًا لذلك، صحيح؟”

ومع ذلك، كان هذا يتم من قبل أفراد، لذلك لم تكن لديهم مرافق جيدة لذلك، أو القدرة على تخصيص قدر كبير من الوقت، لذلك لم يتمكنوا إلا من إنتاج معدن منخفض الجودة نتيجة لذلك. كل ما فعلوه هو صهره ثم تركه يتصلب، لذلك اختلطت الشوائب في هذه العملية. ونتيجة لذلك، انتهى الأمر بإنتاج معدن منخفض الجودة في البلاد.

“واو، لقد تمكنتِ من الإجابة على ذلك بسهولة تامة،” قلت.

“نستخدم نفايات المطبخ كسماد. أما الفخار المكسور جدًا بحيث لا يمكن إصلاحه، فنكسره إلى قطع صغيرة وننثرها على الأرض. إذا انكسرت الأدوات المعدنية، نصلحها حتى يمكن استخدامها مرة أخرى. إذا لم يكن من الممكن إصلاحها، نبيعها لتاجر معادن مستعملة (نوع من التجار الذين يجمعون الخردة المعدنية). الأشياء الوحيدة التي نتخلص منها هي شظايا الخشب والدروع الجلدية التالفة، لكن… نحرقها في نيران مخيماتنا.”

“هل ظننتَ أنني جاهلة بحياة الناس لمجرد أنني من العائلة المالكة؟ لا تُهينني. لقد عشتُ في السكن الجامعي عندما التحقتُ بالأكاديمية العسكرية، وكنت اتدبر اموري بمفردي.” قالتها بغضب.

“فهمت ماذا تقصد”، قالت ليسيا. “لذا حتى لو وضعنا ذلك في وضع مالي سيئ، فلا يزال هناك معنى من عملية تنظيم التخلص من القمامة.”

أرى. إذًا هي ليست جاهلة بالعالم كما كنتُ أظن…

“يتم فرز القمامة إلى ‘قابلة للحرق’ و’غير قابلة للحرق’، ثم تُحرق أو تُدفن وفقًا لذلك، صحيح؟”

“لكنكِ ما زلتِ مخطئة.”

“ماذا؟”

حسنًا، لا، أفترض أنها لم تكن لتفهم. لكن كلاهما مرتبط بمشكلة النظافة والصرف الصحي.

“بشكل عام إجابتكِ لا تزال تمثل تفكير الطبقة العليا فقط. إنها بعيدة كل البعد عن طريقة التفكير الشائعة.”

مع تشجيعهما لي، دخلنا من الباب إلى لوريليه. منذ لحظة دخولنا المقهى، استطعت سماع جونا تغني. عندما سمعت ذلك الصوت، صُدمت.

“حسنًا، ما هي طريقة التفكير الشائعة في ذلك إذن؟”

قلت: “حسنًا، لا بأس. سأبقي تجار المعادن المستعملة كموظفين حكوميين مقابل هذا العمل.”

“عائشة، كيف يتخلص قومكِ من القمامة في الغابة المحمية؟” سألت عائشة.

كانت هذه الدولة فقيرة بالموارد. إذا كان المعدن منخفض الجودة هو كل ما يمكن الحصول عليه محليًا، فسوف يُجبر الناس على استيراد معدن عالي الجودة من دول أخرى. أردت الحد من هذا الإنفاق قدر الإمكان. ومع ذلك، إذا حاولت إخبار تجار المعادن المستعملة، الذين كانوا يتصرفون كأفراد، بإعادة استخدام المعدن في معدن عالي الجودة خالٍ من الشوائب، فلن يحدث ذلك.

“همم؟ قمامة؟” اتسعت عينا عائشة قليلًا عندما حولتُ الحديث إليها فجأة، لكنها تمكنت من التوصل إلى إجابة على الفور. “دعيني أفكر… اعتقد نحرقها.”

“هذا مذهل… ولكن ماذا عن تجار المعادن المستعملة؟ ألا تسرق وظائفهم؟”

“هل هذا كل شيء؟” سألت.

بينما كنا نسير على طريق مرصوف بالحصى، قالت ليسيا: “حسنًا، بخصوص ما كنا نتحدث عنه سابقًا…” وسألتني سؤالاً. “لقد ذكرتَ تغيير القوانين، أيضًا. ما كان ذلك؟”

“هذا كل شيء.”

قلت: “حسنًا، من بعض النواحي، لا ألومكِ. فمفهوم النظافة غير موجود بعد في هذا البلد. في الواقع، اثنان فقط من الأطباء الذين قابلتهم فهما ماذا اقصد.”

“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا! ماذا تفعلون بالأشياء التي لا تحترق؟!” اعترضت ليسيا، لكن عائشة حدقت بها في باستغراب.

أرى. إذًا هي ليست جاهلة بالعالم كما كنتُ أظن…

“هل يجب ان نتخلص من الأشياء غير القابلة للاحتراق من الأساس؟” سألت عائشة

“سومااااا…” عبست ليسيا.

“بالطبع يجب ان تفعلوا ذلك! ماذا تفعلون بالأدوات المكسورة إذا؟” سألت ليسيا.

“ماذا؟”

“نصلحها ونستمر في استخدامها.”

حسنًا، لا، أفترض أنها لم تكن لتفهم. لكن كلاهما مرتبط بمشكلة النظافة والصرف الصحي.

“…هاه؟”

بدت على وشك البكاء، ككلب أُجبر على الانتظار لفترة طويلة. كان مقهى الغناء لوريليه، يقع على زاوية شارع مشمس. كان هذا هو المكان الذي تعمل فيه جونا.

“نستخدم نفايات المطبخ كسماد. أما الفخار المكسور جدًا بحيث لا يمكن إصلاحه، فنكسره إلى قطع صغيرة وننثرها على الأرض. إذا انكسرت الأدوات المعدنية، نصلحها حتى يمكن استخدامها مرة أخرى. إذا لم يكن من الممكن إصلاحها، نبيعها لتاجر معادن مستعملة (نوع من التجار الذين يجمعون الخردة المعدنية). الأشياء الوحيدة التي نتخلص منها هي شظايا الخشب والدروع الجلدية التالفة، لكن… نحرقها في نيران مخيماتنا.”

“آسف، لقد شردتُ قليلاً.”

هذه المرة، كان دور ليسيا في الدهشة بعيون واسعة. لم أستطع إلا أن أضحك قليلاً.

“هل ظننتَ أنني جاهلة بحياة الناس لمجرد أنني من العائلة المالكة؟ لا تُهينني. لقد عشتُ في السكن الجامعي عندما التحقتُ بالأكاديمية العسكرية، وكنت اتدبر اموري بمفردي.” قالتها بغضب.

“ها ها! عائشة على حق هذه المرة.”

بمجرد أن تعرف كيف يعمل شيء ما، قد يكون من السهل أن تعتقد، “أوه، هذا بسيط”، لكن معظم الناس في هذا البلد لم يكونوا يعرفون حتى عن الميكروبات، ناهيك عن الفيروسات. عندما يحاول الناس إيجاد إجابات لأسئلة لا يملكون المعرفة اللازمة للإجابة عليها، فإنهم يميلون إلى إيجاد إجابات تندرج ضمن ما هو بديهي بالنسبة لهم.

“سومااااا…” عبست ليسيا.

قلت: “حسنًا، لا بأس. سأبقي تجار المعادن المستعملة كموظفين حكوميين مقابل هذا العمل.”

قلتُ: “لا تدعي الأمر يُحبطكِ كثيرًا. بالنسبة للطبقات العليا التي يتعين عليها الحفاظ على المظاهر، وللجيش الذي يمكن أن تُحدث معداته فرقًا بين الحياة والموت، ربما يكون من الأفضل لهم أن تكون الأشياء التي يمتلكونها جديدة تمامًا. ومع ذلك، بالنسبة للأسر العادية، ليس هذا هو الحال. الآن، يأخذ مثال عائشة الأمر إلى أقصى حد، لكن الناس في العاصمة يتعاملون مع الأمور بطريقة مماثلة. الفرق الرئيسي هو أنهم يحرقون نفايات مطبخهم أيضًا، على ما أعتقد؟ أيضًا، بالنسبة للنفايات كبيرة الحجم، مثل الأثاث الخشبي، فإنهم يجمعونها عادةً في الساحة الرئيسية مرة واحدة في السنة لحرقها، أليس كذلك؟ لذا فهم متشابهون من حيث أن لديهم فقط نفايات قابلة للحرق.”

قلت: “حسنًا، لا بأس. سأبقي تجار المعادن المستعملة كموظفين حكوميين مقابل هذا العمل.”

في هذا العالم، لم يكن هناك شيء مثل البلاستيك الذي يحتاج إلى معالجة خاصة قبل إعادة استخدامه. كانت معظم الأدوات مصنوعة من الحديد أو الحجر أو التربة (التي تشمل الزجاج والسيراميك) أو الخشب. يمكنهم إعادة استخدام الحديد عن طريق صهره، و إذا تركوا الحجر ملقىً في الأنحاء، فإنه سيندمج مع المناظر الطبيعية المحيطة به. الاستثناء الوحيد كان المواد الاصطناعية التي صنعها السحرة باستخدام السحر (المواد السحرية)، لكنها كانت قيّمة في حد ذاتها، لذلك نادرًا ما كانت تُرمى.

عبارة ‘إذا اشتريت هذا الإناء، فلن تمرض أبدًا’ نجحت بالفعل كحيلة تسويقية في هذا العالم، لذلك لم يكن الأمر يدعو للسخرية. إذا كنت ستشتري شيئًا كهذا، فربما من الأفضل أن تلف ثومًا حول رقبتك قبل أن تنام بدلاً من ذلك. ومع ذلك، كانت هناك براعم أمل. الطبيبان اللذان ذكرتهما للتو. لو كان بإمكاني أن أجعل هذين الطبيبين يقودان إصلاحًا للممارسة الطبية في هذا البلد…

أما بالنسبة للأشياء المصنوعة من المعدن، فقد تكون باهظة الثمن أيضًا، لذلك بذل عامة الناس كل ما في وسعهم لإصلاحها. فإعادة تشكيل الحديد كانت سهلة، بعد كل شيء. عندما لم يكن هناك ما يمكنهم فعله، وبدا شراء قطعة جديدة أرخص، كانوا يبيعونها لتاجر معادن مستعملة مقابل مبلغ زهيد. وفي المقابل جمع تجار المعادن المستعملة هذا المعدن وصهروه، وأعادوا تشكيله إلى منتجات معدنية أخرى.

بدت على وشك البكاء، ككلب أُجبر على الانتظار لفترة طويلة. كان مقهى الغناء لوريليه، يقع على زاوية شارع مشمس. كان هذا هو المكان الذي تعمل فيه جونا.

ومع ذلك، كان هذا يتم من قبل أفراد، لذلك لم تكن لديهم مرافق جيدة لذلك، أو القدرة على تخصيص قدر كبير من الوقت، لذلك لم يتمكنوا إلا من إنتاج معدن منخفض الجودة نتيجة لذلك. كل ما فعلوه هو صهره ثم تركه يتصلب، لذلك اختلطت الشوائب في هذه العملية. ونتيجة لذلك، انتهى الأمر بإنتاج معدن منخفض الجودة في البلاد.

“…أنا آسفة. ليس لدي أي فكرة عما يعنيه ذلك.”

كانت هذه الدولة فقيرة بالموارد. إذا كان المعدن منخفض الجودة هو كل ما يمكن الحصول عليه محليًا، فسوف يُجبر الناس على استيراد معدن عالي الجودة من دول أخرى. أردت الحد من هذا الإنفاق قدر الإمكان. ومع ذلك، إذا حاولت إخبار تجار المعادن المستعملة، الذين كانوا يتصرفون كأفراد، بإعادة استخدام المعدن في معدن عالي الجودة خالٍ من الشوائب، فلن يحدث ذلك.

“…هاه؟”

لهذا السبب قمت بتنظيم عملية التخلص من القمامة … في الأساس، جعلت الدولة تتولى التعامل معها. حتى لو كان من الصعب على الفرد القيام بذلك، فعندما تقوم الدولة بذلك، يمكننا تحمل إنفاق الأموال عليها، وتوفير مرافق متخصصة، ويمكننا أن نأخذ الوقت الكافي للقيام بذلك بشكل صحيح أيضًا. يمكننا سحب كل مسمار من الألواح الخشبية التي يرميها الناس، ثم إعادة استخدام الحديد.”

كانوا عمالًا ذوي أجور منخفضة على أي حال. كانوا يدفعون مبلغًا زهيدًا لشراء الخردة المعدنية، ثم يصهرونها جميعًا لبيعها بالجملة لنقابات التجارة. ومع ذلك، نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من إنتاج سوى معادن منخفضة الجودة، فقد كانوا يبيعونها بسعر يشبه المجاني، ولم يحققوا لأنفسهم سوى ربح ضئيل للغاية. في الواقع، كان تجار المعادن المستعملة في أسفل هرم هذا العالم. ولأنهم كانوا يتاجرون بالقمامة، كان الناس ينظرون إليهم بازدراء.

“هذا مذهل… ولكن ماذا عن تجار المعادن المستعملة؟ ألا تسرق وظائفهم؟”

“مهلاً، سوما، ما الذي تتمتم به لنفسك؟” أعادني صوت ليسيا إلى الواقع.

قلت: “حسنًا، لا بأس. سأبقي تجار المعادن المستعملة كموظفين حكوميين مقابل هذا العمل.”

“يا إلهي… حسنًا، ماذا كنتَ تقصد عندما قلتَ إنكَ نظمت عملية التخلص من القمامة؟”

كانوا عمالًا ذوي أجور منخفضة على أي حال. كانوا يدفعون مبلغًا زهيدًا لشراء الخردة المعدنية، ثم يصهرونها جميعًا لبيعها بالجملة لنقابات التجارة. ومع ذلك، نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من إنتاج سوى معادن منخفضة الجودة، فقد كانوا يبيعونها بسعر يشبه المجاني، ولم يحققوا لأنفسهم سوى ربح ضئيل للغاية. في الواقع، كان تجار المعادن المستعملة في أسفل هرم هذا العالم. ولأنهم كانوا يتاجرون بالقمامة، كان الناس ينظرون إليهم بازدراء.

“لكنكِ ما زلتِ مخطئة.”

قلتُ: “لكن الآن، وبما أنها أصبحت مشروعًا للقطاع العام، ستتحمل الدولة تكلفة شراء المعدن. ويمكن إعادة صهر المواد وتحويلها إلى معدن عالي الجودة في مرافق جيدة توفرها الدولة، وستتفاوض الدولة مع النقابات التجارية، لذلك لا داعي للقلق بشأن انخفاض أسعارها. علاوة على ذلك، سيتقاضون راتبًا شهريًا يعادل متوسط ​​الدخل الشهري في هذا البلد. إذا قارنت ذلك بما كانوا يتقاضونه من قبل، فمن المحتمل أن يكون زيادة عشرة أضعاف تقريبًا؟”

أما بالنسبة للأشياء المصنوعة من المعدن، فقد تكون باهظة الثمن أيضًا، لذلك بذل عامة الناس كل ما في وسعهم لإصلاحها. فإعادة تشكيل الحديد كانت سهلة، بعد كل شيء. عندما لم يكن هناك ما يمكنهم فعله، وبدا شراء قطعة جديدة أرخص، كانوا يبيعونها لتاجر معادن مستعملة مقابل مبلغ زهيد. وفي المقابل جمع تجار المعادن المستعملة هذا المعدن وصهروه، وأعادوا تشكيله إلى منتجات معدنية أخرى.

قالت ليسيا: “حسنًا… لا أظن أنهم سيشتكون من ذلك.”

“روث الخيول؟!”

في الواقع، لم نتلقَ أي شكوى. بل على العكس تمامًا. فعندما ذهب وزير الدولة الذي أُسند إليه ملف التخلص من النفايات لتفقد منشأة إعادة المعالجة، استقبله جميع العمال بدموع الشكر.

قلت: “حسنًا، سأشرح لكِ الجانب العسكري. لنتحدث عن الدبلوماسية. إذا استطعنا الحفاظ على موارد بلدنا، فلن تتمكن الدول الأخرى من استخدام الموارد التي نستوردها منها كورقة ضغط في دبلوماسيتها. على سبيل المثال، ماذا سنفعل إذا أوقفت إمارة أميدونيا، التي كانت تتطلع بشدة إلى بلدنا، صادراتها من الحديد إلينا؟”

سألت ليسيا: “لكن، إذا لم تكن حذرًا، ألا يمكن أن يكون ذلك أكثر تكلفة من استيراده من بلد آخر؟”

ردًا على نقطة ليسيا، أومأت برأسي وقلت: “نعم، نوعًا ما.”

قلتُ: “لا تدعي الأمر يُحبطكِ كثيرًا. بالنسبة للطبقات العليا التي يتعين عليها الحفاظ على المظاهر، وللجيش الذي يمكن أن تُحدث معداته فرقًا بين الحياة والموت، ربما يكون من الأفضل لهم أن تكون الأشياء التي يمتلكونها جديدة تمامًا. ومع ذلك، بالنسبة للأسر العادية، ليس هذا هو الحال. الآن، يأخذ مثال عائشة الأمر إلى أقصى حد، لكن الناس في العاصمة يتعاملون مع الأمور بطريقة مماثلة. الفرق الرئيسي هو أنهم يحرقون نفايات مطبخهم أيضًا، على ما أعتقد؟ أيضًا، بالنسبة للنفايات كبيرة الحجم، مثل الأثاث الخشبي، فإنهم يجمعونها عادةً في الساحة الرئيسية مرة واحدة في السنة لحرقها، أليس كذلك؟ لذا فهم متشابهون من حيث أن لديهم فقط نفايات قابلة للحرق.”

موضحًا، أضفت: “في هذه المرحلة، ربما نكون أسوأ حالًا قليلًا باتباع هذه الطريقة. ومع ذلك، فإن الأموال التي تُنفق داخل البلاد لها معنى مختلف تمامًا عن الأموال التي تُنفق خارجها. إذا أنفقنا الأموال خارج البلاد، فهذا يُعد تدفقًا لرأس المال إلى الخارج، ولكن إذا أنفقناها داخل البلاد، فإنها تُحفز اقتصادنا.”

عندما سمعت عبارة “مقهى غناء”، تخيلت مكانًا به جهاز كاريوكي، حيث يمكن للزبائن الغناء بحرية، لكن مقاهي الغناء في هذا البلد كانت مكانًا للاستمتاع بشاي ما بعد الظهيرة أثناء الاستماع إلى غناء اللوريليه. في المساء، كان يبقى مفتوحًا وتتغير الموسيقى إلى موسيقى الجاز. هل كانت هناك أماكن كهذه في اليابان أيضًا؟

“الاقتصاد مجدداً، هاه…” بالنسبة لليسيا ذات الخلفية العسكرية، بدا أنها ليست بارعة في هذا النوع من المواضيع. كان للجيش نظامه الخاصة، لذا ربما كان على الضباط التفكير فقط في الحفاظ على خطوط الإمداد.

قالت ليسيا: “حسنًا… لا أظن أنهم سيشتكون من ذلك.”

قلت: “حسنًا، سأشرح لكِ الجانب العسكري. لنتحدث عن الدبلوماسية. إذا استطعنا الحفاظ على موارد بلدنا، فلن تتمكن الدول الأخرى من استخدام الموارد التي نستوردها منها كورقة ضغط في دبلوماسيتها. على سبيل المثال، ماذا سنفعل إذا أوقفت إمارة أميدونيا، التي كانت تتطلع بشدة إلى بلدنا، صادراتها من الحديد إلينا؟”

“إذا استطعنا أن نكون مقتصدين في استخدام مواردنا، فإن ذلك سيحد من الضرر إذا أوقفت دولة أخرى صادراتها إلينا، وإذا قمنا بتخزين الفائض الذي لدينا في وقت السلم، فيمكننا أن نكون مستعدين لذلك إذا وصل الأمر إلى الحرب”.

قالت ليشيا: “…سنكون في ورطة. لا يمكن التنبؤ بالمطالب التي قد يقدمونها لنا لإعادة فتح التجارة.”

“روث الخيول؟!”

“هذا صحيح. لقد فعلت ذلك بهدف منع حدوث مثل هذا الموقف أيضًا”

“هل يجب ان نتخلص من الأشياء غير القابلة للاحتراق من الأساس؟” سألت عائشة

لن أذكر أسماء، ولكن في عالمي، كانت هناك دولة استخدمت الموارد النادرة التي تنتجها كأداة دبلوماسية للضغط على الدول الأخرى. ومع ذلك، بمجرد أن أصبحت دولة جزرية معينة جادة، وجدت طرق استيراد جديدة من دول أخرى غنية بالموارد، وطورت تقنيات بديلة، مما تسبب في انخفاض قيمة الموارد النادرة للدولة الأخرى.

“حسنًا، ما هي طريقة التفكير الشائعة في ذلك إذن؟”

“إذا استطعنا أن نكون مقتصدين في استخدام مواردنا، فإن ذلك سيحد من الضرر إذا أوقفت دولة أخرى صادراتها إلينا، وإذا قمنا بتخزين الفائض الذي لدينا في وقت السلم، فيمكننا أن نكون مستعدين لذلك إذا وصل الأمر إلى الحرب”.

“الآن وقد ذكرتَ ذلك…” نظرت ليسيا حولها، ولم ترَ حصانًا واحدًا.

“فهمت ماذا تقصد”، قالت ليسيا. “لذا حتى لو وضعنا ذلك في وضع مالي سيئ، فلا يزال هناك معنى من عملية تنظيم التخلص من القمامة.”

كانت هذه الدولة فقيرة بالموارد. إذا كان المعدن منخفض الجودة هو كل ما يمكن الحصول عليه محليًا، فسوف يُجبر الناس على استيراد معدن عالي الجودة من دول أخرى. أردت الحد من هذا الإنفاق قدر الإمكان. ومع ذلك، إذا حاولت إخبار تجار المعادن المستعملة، الذين كانوا يتصرفون كأفراد، بإعادة استخدام المعدن في معدن عالي الجودة خالٍ من الشوائب، فلن يحدث ذلك.

كانت ليسيا سريعة التعلم عندما يتعلق الأمر بالشؤون العسكرية والدبلوماسية. ربما كانت من النوع الذي تكون قدرته أو عدم قدرته على تعلم موضوع ما انعكاسًا صادقًا لتفضيلاته الشخصية.

ردًا على نقطة ليسيا، أومأت برأسي وقلت: “نعم، نوعًا ما.”

بالمناسبة، بينما كنا نتحدث عن هذه الأمور، قالت عائشة، “انسوا ذلك، أريد أن آكل!”.

لهذا السبب قمت بتنظيم عملية التخلص من القمامة … في الأساس، جعلت الدولة تتولى التعامل معها. حتى لو كان من الصعب على الفرد القيام بذلك، فعندما تقوم الدولة بذلك، يمكننا تحمل إنفاق الأموال عليها، وتوفير مرافق متخصصة، ويمكننا أن نأخذ الوقت الكافي للقيام بذلك بشكل صحيح أيضًا. يمكننا سحب كل مسمار من الألواح الخشبية التي يرميها الناس، ثم إعادة استخدام الحديد.”

بدت على وشك البكاء، ككلب أُجبر على الانتظار لفترة طويلة. كان مقهى الغناء لوريليه، يقع على زاوية شارع مشمس. كان هذا هو المكان الذي تعمل فيه جونا.

بعد مغادرة الحديقة، تجولنا في مدينة القلعة قليلاً. كان الوقت ظهراً وكنا نشعر بالجوع، لذلك قررنا نحن الثلاثة التوجه إلى مقهى الذي تعمل به جونا.

عندما سمعت عبارة “مقهى غناء”، تخيلت مكانًا به جهاز كاريوكي، حيث يمكن للزبائن الغناء بحرية، لكن مقاهي الغناء في هذا البلد كانت مكانًا للاستمتاع بشاي ما بعد الظهيرة أثناء الاستماع إلى غناء اللوريليه. في المساء، كان يبقى مفتوحًا وتتغير الموسيقى إلى موسيقى الجاز. هل كانت هناك أماكن كهذه في اليابان أيضًا؟

هتفت ليسيا: “هاه؟! هل هذا كل ما يتطلبه الأمر حقًا؟!”

قالت ليسيا: “تريد ان تري المكان هناك، أليس كذلك؟ هيا بنا نسرع ​​وندخل.”

عبارة ‘إذا اشتريت هذا الإناء، فلن تمرض أبدًا’ نجحت بالفعل كحيلة تسويقية في هذا العالم، لذلك لم يكن الأمر يدعو للسخرية. إذا كنت ستشتري شيئًا كهذا، فربما من الأفضل أن تلف ثومًا حول رقبتك قبل أن تنام بدلاً من ذلك. ومع ذلك، كانت هناك براعم أمل. الطبيبان اللذان ذكرتهما للتو. لو كان بإمكاني أن أجعل هذين الطبيبين يقودان إصلاحًا للممارسة الطبية في هذا البلد…

بينما قالت عائشة: “أنا جائعة…”

عندما سمعت عبارة “مقهى غناء”، تخيلت مكانًا به جهاز كاريوكي، حيث يمكن للزبائن الغناء بحرية، لكن مقاهي الغناء في هذا البلد كانت مكانًا للاستمتاع بشاي ما بعد الظهيرة أثناء الاستماع إلى غناء اللوريليه. في المساء، كان يبقى مفتوحًا وتتغير الموسيقى إلى موسيقى الجاز. هل كانت هناك أماكن كهذه في اليابان أيضًا؟

مع تشجيعهما لي، دخلنا من الباب إلى لوريليه. منذ لحظة دخولنا المقهى، استطعت سماع جونا تغني. عندما سمعت ذلك الصوت، صُدمت.

حسنًا، لا، أفترض أنها لم تكن لتفهم. لكن كلاهما مرتبط بمشكلة النظافة والصرف الصحي.

 

“مهلاً، سوما، ما الذي تتمتم به لنفسك؟” أعادني صوت ليسيا إلى الواقع.

< شاركوني أراءكم في التعليقات تشجيعًا لي على نشر المزيد من الفصول >

“واو، لقد تمكنتِ من الإجابة على ذلك بسهولة تامة،” قلت.

هممم…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط