الكابوس الأساسي: اليأس
في اللحظة التي اختفى فيها البياض وفقد الوحش الجديد هدفه، انتشر تموج من الارتباك العنيف عبر جسده الضخم، لجزء من الثانية، بقي ساكنًا، كأنه يعالج، ثم انفجر.
نبض شكله بالكامل، ولأول مرة، لم يتردد وهاجم.
مزق زئير صامت الفراغ واندفع الوحش ثلاثي الرؤوس بلا وعي، نحتت أطرافها المسننة عبر الفضاء، قاطعتا كل شيء في متناولها، محيت مجموعات كاملة من وحوش زودياك في لحظة، أشكالها ممزقة إلى لا شيء قبل أن تتفاعل.
نبض شكله بالكامل، ولأول مرة، لم يتردد وهاجم.
واضحًا تمامًا أنها لم يعد يصطاد، بل يفرغ غضبه بغريزة تدمير خالص.
لكن فجأة، تغير شيء ما و تحولت نية وحش زودياك الخاص من الخوف واليأس إلى الأمل.
برد كيان جاكوب بالكامل عندما عرف أنه لم يستطع العثور على البياض، مما جعل الأمر أسوأ بكثير، لأنه الآن ليس هناك هدف، فقط غضب، استمر الانفلات لعدة أنفاس من الفوضى.
لكن في تلك اللحظة بالذات، توقف فجأة والتقطت الرؤوس الثلاثة الشبيهة بالجماجم في انسجام تام، متجهة نحو اتجاه واحد، المركز، الذي كان إقليمًا ومصدر طاقة الفراغ الكثيفة التي كان وحش زودياك الخاص يمتصها طوال هذا الوقت.
مزق زئير صامت الفراغ واندفع الوحش ثلاثي الرؤوس بلا وعي، نحتت أطرافها المسننة عبر الفضاء، قاطعتا كل شيء في متناولها، محيت مجموعات كاملة من وحوش زودياك في لحظة، أشكالها ممزقة إلى لا شيء قبل أن تتفاعل.
ومضت عينا جاكوب ولاحظ ذلك أيضًا: ‘هل يمكن أنه استشعر شيئًا أكثر جاذبية من البياض؟ أو ربما نفس الشيء الذي كان البياض يستهدفه طوال هذا الوقت وينجذب إليه أيضًا؟’
في اللحظة التي اختفى فيها البياض وفقد الوحش الجديد هدفه، انتشر تموج من الارتباك العنيف عبر جسده الضخم، لجزء من الثانية، بقي ساكنًا، كأنه يعالج، ثم انفجر.
مع نية قوية مليئة بالرغبة في الالتهام، في اللحظة التالية، تحرك، وليس بلا وعي بغضب كما في السابق، بل بهدف.
جاء الاصطدام دون تحذير، طرف مسنن من الوحش ثلاثي الرؤوس انقضى للأسفل، شاقًا الفضاء ذاته، وقوبل وجهاً لوجه بزائدة ضخمة من وحش زودياك الخاص.
التوى جسده الضخم ثم اندفع إلى الأمام، ممزقًا الفراغ ككارثة ساقطة، مستهدفًا مباشرة مجال وحش زودياك الأسطوري الخرافي.
في اللحظة التي استدار فيها، اندفع جسده الضخم بعيدًا عن ساحة المعركة، متخليًا عن الاشتباك دون تفكير ثانٍ، اختار البقاء على الكبرياء ومنطقة زراعته الثمينة.
أصبح الفراغ ساحة معركة من الأبعاد المنهارة وسعى جانب للسيطرة، و سعى الآخر للفناء.
هذه المرة، ليس لديه أي نية للسماح لأي شيء بالهروب.
مزق زئير صامت الفراغ واندفع الوحش ثلاثي الرؤوس بلا وعي، نحتت أطرافها المسننة عبر الفضاء، قاطعتا كل شيء في متناولها، محيت مجموعات كاملة من وحوش زودياك في لحظة، أشكالها ممزقة إلى لا شيء قبل أن تتفاعل.
تفاعل وحش زودياك الضخم في المركز فورًا، في اللحظة التي قفل عليه الدخيل، تشوه الفراغ المحيط بعنف واندفعت موجات من الطاقة الكثيفة إلى الخارج.
تقلصت المسافة و هبطت الهجمات بشكل متكرر وتعمقت الشقوق على وحش زودياك الخاص و زعزعت طاقة الفراغ استقرارها.
نبض شكله بالكامل، ولأول مرة، لم يتردد وهاجم.
صار جاكوب مذهولًا، وللحظة فكر: ‘إنه يعمل…’
جاء الاصطدام دون تحذير، طرف مسنن من الوحش ثلاثي الرؤوس انقضى للأسفل، شاقًا الفضاء ذاته، وقوبل وجهاً لوجه بزائدة ضخمة من وحش زودياك الخاص.
لكن الآخر لم يتوقف وتبعه بلا هوادة بنية لا تلين كمفترس وجد فريسة جديرة.
هذه المرة، ليس لديه أي نية للسماح لأي شيء بالهروب.
“بوم…”
في تلك اللحظة، جاكوب، الذي كان يراقب كل شيء أثناء إخفاء حضوره، شعر فجأة بشيء مريب، وفي اللحظة التالية، حدث تحول مفاجئ.
تحطم الفراغ، ليس مجازيًا، بل حرفيًا، وانتشرت الشقوق عبر الفضاء كزجاج مكسور، وتصادمت قوتان ساحقتان.
ومضت عينا جاكوب ولاحظ ذلك أيضًا: ‘هل يمكن أنه استشعر شيئًا أكثر جاذبية من البياض؟ أو ربما نفس الشيء الذي كان البياض يستهدفه طوال هذا الوقت وينجذب إليه أيضًا؟’
وكأنه فهم أيضًا الفجوة المرعبة بينهما، لم يتردد وحش زودياك الخاص وفر.
بدأت المعركة، وهي بعيدة كل البعد عن معركته مع تبادلات البياض الدقيقة، وأقرب إلى هيمنة ضد هيمنة.
أطلق وحش زودياك الخاص سيولًا من طاقة الفراغ المكثفة، مشكلًا إياها في موجات ساحقة لوت الفضاء إلى الداخل، محاولًا تقييد وقمع خصمه.
كان قانون الفراغ، وإن كان بدائيًا، لكنه قوي.
أخيرًا، هلع عندما عرف أن ذلك الوحش يأخذه معه، جارًا إياه إلى هذه المعركة بين الحياة والموت، لكنه لم يستطع المقاومة، أو التصرف، لأن “دوره” قيده تمامًا، وهكذا، أُخذ.
ردًا على ذلك، عوى الوحش ثلاثي الرؤوس بصمت واشتعل بتيارات قرمزية عنيفة، مزقت أطرافه تلك القيود، شاقة نسيج تلك البنى ذاتها، ضربة أخرى، أسرع، وأكثر حدة بنية التدمير.
ومضت عينا جاكوب ولاحظ ذلك أيضًا: ‘هل يمكن أنه استشعر شيئًا أكثر جاذبية من البياض؟ أو ربما نفس الشيء الذي كان البياض يستهدفه طوال هذا الوقت وينجذب إليه أيضًا؟’
أصبح الفراغ ساحة معركة من الأبعاد المنهارة وسعى جانب للسيطرة، و سعى الآخر للفناء.
نبض شكله بالكامل، ولأول مرة، لم يتردد وهاجم.
تحول وحش زودياك الخاص، ساحبًا كميات هائلة من طاقة الفراغ إلى نفسه قبل إطلاقها في دفعة مركزة، مشكلًا انهيارًا جاذبيًا سحق إلى الداخل من جميع الاتجاهات.
تفاعل وحش زودياك الضخم في المركز فورًا، في اللحظة التي قفل عليه الدخيل، تشوه الفراغ المحيط بعنف واندفعت موجات من الطاقة الكثيفة إلى الخارج.
للحظة، تباطأ الوحش ثلاثي الرؤوس و بدت حركته مقيدة، وأُمسكت أطرافه.
تفاعل وحش زودياك الضخم في المركز فورًا، في اللحظة التي قفل عليه الدخيل، تشوه الفراغ المحيط بعنف واندفعت موجات من الطاقة الكثيفة إلى الخارج.
“…!”
صار جاكوب مذهولًا، وللحظة فكر: ‘إنه يعمل…’
تحول وحش زودياك الخاص، ساحبًا كميات هائلة من طاقة الفراغ إلى نفسه قبل إطلاقها في دفعة مركزة، مشكلًا انهيارًا جاذبيًا سحق إلى الداخل من جميع الاتجاهات.
لكن كوهم، تحرر وحش زودياك في رتبة نبيل أسطوري بعنف ووحشية خالصة، وكأنه يمزق السلاسل، انفجر إلى الخارج، ممزقًا البنية بأكملها، وفي نفس الحركة، ضرب.
كل ضربة تقترب أكثر، وكل لحظة أصبحت أكثر يأسًا، مما جعل وحش زودياك الخاص يتصرف.
التوى جسده الضخم ثم اندفع إلى الأمام، ممزقًا الفراغ ككارثة ساقطة، مستهدفًا مباشرة مجال وحش زودياك الأسطوري الخرافي.
هذه المرة، وقع التأثير مباشرة و التوى جسد وحش زودياك الخاص بعنف وقُذف إطاره الضخم إلى الخلف، وانتشرت الشقوق عبر سطحه المدرع.
أصبح الفراغ ساحة معركة من الأبعاد المنهارة وسعى جانب للسيطرة، و سعى الآخر للفناء.
نبض شكله بالكامل، ولأول مرة، لم يتردد وهاجم.
لم يكن متساويًا، ولا حتى قريبًا، وأدرك جاكوب أيضًا فورًا أن الوحش الأخر ليس أقوى فقط، بل أكثر وحشية، وأكثر اكتمالًا في التدمير.
التوى جسده الضخم ثم اندفع إلى الأمام، ممزقًا الفراغ ككارثة ساقطة، مستهدفًا مباشرة مجال وحش زودياك الأسطوري الخرافي.
♤♤♤
وكأنه فهم أيضًا الفجوة المرعبة بينهما، لم يتردد وحش زودياك الخاص وفر.
صار جاكوب مذهولًا، وللحظة فكر: ‘إنه يعمل…’
هذه المرة، وقع التأثير مباشرة و التوى جسد وحش زودياك الخاص بعنف وقُذف إطاره الضخم إلى الخلف، وانتشرت الشقوق عبر سطحه المدرع.
في اللحظة التي استدار فيها، اندفع جسده الضخم بعيدًا عن ساحة المعركة، متخليًا عن الاشتباك دون تفكير ثانٍ، اختار البقاء على الكبرياء ومنطقة زراعته الثمينة.
للحظة، تباطأ الوحش ثلاثي الرؤوس و بدت حركته مقيدة، وأُمسكت أطرافه.
تحول وحش زودياك الخاص، ساحبًا كميات هائلة من طاقة الفراغ إلى نفسه قبل إطلاقها في دفعة مركزة، مشكلًا انهيارًا جاذبيًا سحق إلى الداخل من جميع الاتجاهات.
لكن الآخر لم يتوقف وتبعه بلا هوادة بنية لا تلين كمفترس وجد فريسة جديرة.
لم يكن متساويًا، ولا حتى قريبًا، وأدرك جاكوب أيضًا فورًا أن الوحش الأخر ليس أقوى فقط، بل أكثر وحشية، وأكثر اكتمالًا في التدمير.
في تلك اللحظة، جاكوب، الذي كان يراقب كل شيء أثناء إخفاء حضوره، شعر فجأة بشيء مريب، وفي اللحظة التالية، حدث تحول مفاجئ.
‘هذا الشيء… سيخسر! لكن ماذا سيحدث لهذا الكابوس الأساسي؟ هل يمكن أن يكون هذا الوحش حقًا لم يكن الخصم!؟’
لكن كوهم، تحرر وحش زودياك في رتبة نبيل أسطوري بعنف ووحشية خالصة، وكأنه يمزق السلاسل، انفجر إلى الخارج، ممزقًا البنية بأكملها، وفي نفس الحركة، ضرب.
قبل أن يتفاعل، لفت زائدة ضخمة من طاقة الفراغ حوله، وتجمد وجوده بالكامل، ثم سُحب، وجر بعنف إلى كتلة جسد وحش زودياك الهارب.
“…!”
‘هذا الشيء… سيخسر! لكن ماذا سيحدث لهذا الكابوس الأساسي؟ هل يمكن أن يكون هذا الوحش حقًا لم يكن الخصم!؟’
أخيرًا، هلع عندما عرف أن ذلك الوحش يأخذه معه، جارًا إياه إلى هذه المعركة بين الحياة والموت، لكنه لم يستطع المقاومة، أو التصرف، لأن “دوره” قيده تمامًا، وهكذا، أُخذ.
تحول وحش زودياك الخاص، ساحبًا كميات هائلة من طاقة الفراغ إلى نفسه قبل إطلاقها في دفعة مركزة، مشكلًا انهيارًا جاذبيًا سحق إلى الداخل من جميع الاتجاهات.
خلفهما، تبع الدمار.
بعد ذلك، بدأت المطاردة و غمش الفراغ، تحول كل شيء إلى خطوط تشويه و مزق الكائنان الهائلان الفضاء بسرعات مستحيلة.
للحظة، تباطأ الوحش ثلاثي الرؤوس و بدت حركته مقيدة، وأُمسكت أطرافه.
شعر جاكوب بكل ذلك، اليأس، والخوف، والغريزة تصرخ للبقاء، ولأول مرة، شعر به بوضوح.
خلفهما، تبع الدمار.
“…!”
أغلق الوحش ثلاثي الرؤوس المسافة بلا هوادة، أطرافه تضرب مرارًا وتكرارًا، مجبرة الكيان الهارب على التلوي والمراوغة وامتصاص ضربة بعد ضربة.
كل ضربة تقترب أكثر، وكل لحظة أصبحت أكثر يأسًا، مما جعل وحش زودياك الخاص يتصرف.
فجأة، بعنف، مدّ يده إلى الخارج وسحب وحوش زودياك القريبة؛ أُمسك المئات فورًا، وجرهم إلى مساره، وألقاهم كدروع جسدية.
في اللحظة التي استدار فيها، اندفع جسده الضخم بعيدًا عن ساحة المعركة، متخليًا عن الاشتباك دون تفكير ثانٍ، اختار البقاء على الكبرياء ومنطقة زراعته الثمينة.
واضحًا تمامًا أنها لم يعد يصطاد، بل يفرغ غضبه بغريزة تدمير خالص.
لم يتباطأ الوحش المطارد و مزقها بجهد، حطم أجسادهم، وانفجر الفضاء في مساره، لكن حتى ذلك التأخير الطفيف اشترى وقتًا، مرارًا وتكرارًا.
مع نية قوية مليئة بالرغبة في الالتهام، في اللحظة التالية، تحرك، وليس بلا وعي بغضب كما في السابق، بل بهدف.
كرر الوحش الهارب العملية، مضحيًا بكل شيء في طريقه فقط من أجل البقاء.
لكن كوهم، تحرر وحش زودياك في رتبة نبيل أسطوري بعنف ووحشية خالصة، وكأنه يمزق السلاسل، انفجر إلى الخارج، ممزقًا البنية بأكملها، وفي نفس الحركة، ضرب.
في اللحظة التي استدار فيها، اندفع جسده الضخم بعيدًا عن ساحة المعركة، متخليًا عن الاشتباك دون تفكير ثانٍ، اختار البقاء على الكبرياء ومنطقة زراعته الثمينة.
شعر جاكوب بكل ذلك، اليأس، والخوف، والغريزة تصرخ للبقاء، ولأول مرة، شعر به بوضوح.
كان قانون الفراغ، وإن كان بدائيًا، لكنه قوي.
بعد ذلك، بدأت المطاردة و غمش الفراغ، تحول كل شيء إلى خطوط تشويه و مزق الكائنان الهائلان الفضاء بسرعات مستحيلة.
‘هذا الشيء… سيخسر! لكن ماذا سيحدث لهذا الكابوس الأساسي؟ هل يمكن أن يكون هذا الوحش حقًا لم يكن الخصم!؟’
تقلصت المسافة و هبطت الهجمات بشكل متكرر وتعمقت الشقوق على وحش زودياك الخاص و زعزعت طاقة الفراغ استقرارها.
حتى جاكوب شعر أنه على وشك الانهيار، وأن كل شيء على وشك الانتهاء.
تقلصت المسافة و هبطت الهجمات بشكل متكرر وتعمقت الشقوق على وحش زودياك الخاص و زعزعت طاقة الفراغ استقرارها.
فجأة، بعنف، مدّ يده إلى الخارج وسحب وحوش زودياك القريبة؛ أُمسك المئات فورًا، وجرهم إلى مساره، وألقاهم كدروع جسدية.
استقر إدراك بارد في ذهنه و فكر: ‘إذا سقط هذا المخلوق، سأسقط معه، وعلى عكس البياض، لن يكون هناك هروب لأنه لا يمتلك موهبة البياض -مستبد الفراغ-…’
لكن الآخر لم يتوقف وتبعه بلا هوادة بنية لا تلين كمفترس وجد فريسة جديرة.
لكن فجأة، تغير شيء ما و تحولت نية وحش زودياك الخاص من الخوف واليأس إلى الأمل.
جاء الاصطدام دون تحذير، طرف مسنن من الوحش ثلاثي الرؤوس انقضى للأسفل، شاقًا الفضاء ذاته، وقوبل وجهاً لوجه بزائدة ضخمة من وحش زودياك الخاص.
♤♤♤
نبض شكله بالكامل، ولأول مرة، لم يتردد وهاجم.
كل ضربة تقترب أكثر، وكل لحظة أصبحت أكثر يأسًا، مما جعل وحش زودياك الخاص يتصرف.
