الفصل 125: المنقذ
الفصل 125: المنقذ
تألّق جسد صن لينغ تونغ مرارًا وتكرارًا وهو ينتقل بسرعة، مستخدمًا التعويذات لختم مزارعي الشياطين ذي الأنف المعقوف وذي العينين المثلثتين. ثم قفز بخفة واستقر أمام هان مينغ.
كان الطفل ذو العامين يحمل وعاءً ويقدمه إلى صن لينغ تونغ.
التقط رأس هان مينغ، ثم أشرقت عيناه بنورٍ روحي.
‘في جوهر الأمر، كيف يختلف هذا عما فعله بي سيد الدمى الشاب؟’
“أخبريني، كيف عثروا عليكِ؟”
“وبما أنك ترغب في تجربته، فسألبي رغبتك!”
“كنتِ محتجزة بوضوح داخل زنزانة حديدية تحت الأرض، فكيف تمكنتِ من إرسال طلب استغاثة؟”
احمرت عينا صن لينغ تونغ.
بفضل تدريبها على طريقة خلق الحياة للزومبي الخالد، ظل رأس هان مينغ قادرًا على البقاء لبعض الوقت حتى بعد فصله عن جسدها.
“سيدي…”
كان الذعر يملأ وجهها.
احمرت عينا صن لينغ تونغ.
“لا تقتلني! أنا تلميذة من طائفة التهام الأرواح. إن قتلتني، فستُطبع عليك علامة روح، ولن تدعك طائفة التهام الأرواح تفلت أبدًا!”
في الحقيقة، كان يقدّر هان مينغ.
سخر صن لينغ تونغ، وكان قصد القتل ظاهرًا بوضوح في عينيه.
فجأة، دوى صوت من خلف صن لينغ تونغ.
“لقد أصبحنا بالفعل عدوين لا يمكن أن يتعايشا. أتظنين أنني أخشى مجرد علامة روح؟”
لكنه كان ضعيفًا للغاية. لم تستطع يداه حمل جسده، فسقط مجددًا على السرير.
صرخت هان مينغ:
سخر صن لينغ تونغ، وكان قصد القتل ظاهرًا بوضوح في عينيه.
“لا، لا تقتلني!”
تأثر بعمق، وشعر بموجة من التعاطف تنبع من أعماق قلبه!
“سأخبرك.”
كان سيده ينظر إليه بوجه ممتلئ بالمحبة والشفقة، وقال:
“لكن لا يمكنك قتلي! أنا… أنا ذات قيمة، ويمكنني مساعدتك على تعزيز جوهر روحك!”
“لقد قلت للتو إنك ستخبرني كيف تمكنت هان مينغ من إرسال طلب استغاثة.”
“تحدثي!”
“أيها الأخ الصغير، ما اسمك؟”
شعر صن لينغ تونغ بضيق لا سبب له، فصرخ بنفاد صبر.
“أمم… رغم أن لدي عمًا، فإنه شرس جدًا، ولم أشعر يومًا بأنه عائلتي.”
“يمكنني أنا أن أخبرك.”
“لا تقتلني! أنا تلميذة من طائفة التهام الأرواح. إن قتلتني، فستُطبع عليك علامة روح، ولن تدعك طائفة التهام الأرواح تفلت أبدًا!”
فجأة، دوى صوت من خلف صن لينغ تونغ.
لم يستطع صن لينغ تونغ المقاومة، فسقط في عالم من الظلام.
وفي لحظة، ومن دون تفكير، حاول استخدام تقنية اختراق الفضاء.
“يمكنني أنا أن أخبرك.”
لكن جسده بقي ساكنًا في مكانه، عاجزًا عن الحركة.
تغيرت الذكرى مرة أخرى.
‘لماذا أرى جسدي من مسافة؟’
“منذ العصور القديمة وحتى اليوم، كم من الأرواح هلكت داخل جبل هووشي؟ حتى وإن تلاشت أرواحهم، فإن بقايا جوهر الروح قد تراكمت، لتشكّل خزانًا روحيًا هائلًا لا يمكن تقدير حجمه.”
أرعب المنظور الغريب صن لينغ تونغ.
شعر صن لينغ تونغ بضيق لا سبب له، فصرخ بنفاد صبر.
وحين أدرك ما حدث، صُدم عندما اكتشف أن روحه قد انتُزعت قسرًا من جسده، وأن مزارعًا غامضًا كان يمسكها من عنقها ويرفعها في الهواء!
“لم يخرج سيدي… يجب أن أذهب للعثور عليه!”
أدار صن لينغ تونغ رأسه، فرأى رجلًا طويلًا ونحيلًا ذا شعر أسود طويل يبتسم له.
كان تشي باي يريد إجبارها على الخضوع وجعلها تعمل لخدمته.
كان الرجل يرتدي رداءً أسود، وشعره منسدلًا في فوضى. أما عيناه فكانتا بيضاوين بالكامل، بلا حدقات.
لو لم تُنقذ، لكانت قد خضعت بالفعل لسيد الدمى الشاب. أما الآن وقد أُنقذت، فإن أول ما فكرت فيه كان الانتقام من سيد الدمى الشاب!
ارتجف صن لينغ تونغ عندما تذكر معلومة استخباراتية من ذاكرته، وانطلق الاسم من فمه:
ومن بين تلك المواد بعض العناصر النادرة التي كانت طائفة التهام الأرواح تحتكرها سرًا.
“القاضي الأعمى… تشي باي؟”
تأثر بعمق، وشعر بموجة من التعاطف تنبع من أعماق قلبه!
ابتسم الرجل ذو الرداء الأسود، تشي باي، ابتسامة خفيفة، وكانت هالته باردة وكئيبة.
وحين أدرك ما حدث، صُدم عندما اكتشف أن روحه قد انتُزعت قسرًا من جسده، وأن مزارعًا غامضًا كان يمسكها من عنقها ويرفعها في الهواء!
“أنت تعرفني؟ هذا يوفر عليّ بعض العناء.”
أطلقت عينا القاضي برقًا اخترق روح صن لينغ تونغ، وتفحص كل جزء من ذكرياته.
امتلأت هان مينغ بالفرح، وقالت بسرعة:
لو لم تُنقذ، لكانت قد خضعت بالفعل لسيد الدمى الشاب. أما الآن وقد أُنقذت، فإن أول ما فكرت فيه كان الانتقام من سيد الدمى الشاب!
“هذه التلميذة الخارجية هان مينغ تحيي الوريث الحقيقي!”
“كنتِ محتجزة بوضوح داخل زنزانة حديدية تحت الأرض، فكيف تمكنتِ من إرسال طلب استغاثة؟”
لم تتوقع أن يصل الإنقاذ بهذه السرعة.
‘أحدهما عبقري سماوي، والآخر مزارع نواة ذهبية، هيهي!’
كانت قد ظنت أن الموت أصبح حتميًا، لكنها وجدت بصيص أمل في قلب اليأس!
بفضل تدريبها على طريقة خلق الحياة للزومبي الخالد، ظل رأس هان مينغ قادرًا على البقاء لبعض الوقت حتى بعد فصله عن جسدها.
ظل جسد صن لينغ تونغ واقفًا في مكانه، مطأطئ الرأس، بلا أي حركة.
قال تشي باي:
أما روحه، التي كانت في قبضة تشي باي، فقد أصبحت أسيرة.
وجد صن لينغ تونغ نفسه داخل كهف شياطين اللهب الأحمر، وهو يحدق بقلق نحو أحد أركان قصر الحمم الخالد.
قال صن لينغ تونغ:
لو كانت تقنية عادية، لربما امتلك صن لينغ تونغ فرصة ضئيلة للتهرب من هجوم تشي باي المباغت باستخدام تقنية اختراق الفضاء.
“تشي باي، أنت مزارع نواة ذهبية مهيب، و وريث حقيقي لطائفة التهام الأرواح. يبدو أنك كنت تراقب مدينة هووشي الخالدة منذ فترة طويلة، أليس كذلك؟ لهذا ظهرت في الوقت المناسب تمامًا.”
“لا تقتلني! أنا تلميذة من طائفة التهام الأرواح. إن قتلتني، فستُطبع عليك علامة روح، ولن تدعك طائفة التهام الأرواح تفلت أبدًا!”
ابتسم تشي باي مجددًا.
“أمم… رغم أن لدي عمًا، فإنه شرس جدًا، ولم أشعر يومًا بأنه عائلتي.”
“أنت ذكي، وهذا جيد. أنا أستمتع بالحديث مع الأشخاص الأذكياء.”
ظل جسد صن لينغ تونغ واقفًا في مكانه، مطأطئ الرأس، بلا أي حركة.
“صحيح.”
“لكن ربما كان ذلك تمويهًا متعمدًا منه. في الحقيقة، كان تشكيل الفناء الصغير قادرًا على الاتصال بتشكيل المدينة الخالدة.”
“لقد كانت طائفة التهام الأرواح تراقب جبل هووشي في الخفاء منذ زمن طويل.”
كان القاضي الشبحي شخصية مرعبة، يشبه إلهًا معبودًا في معبد، جالسًا في وضع التأمل وينظر إلى صن لينغ تونغ من أعلى.
“كان جبل هووشي في الماضي أرضًا للكوارث، إذ دفنت الانفجارات البركانية التي لا تُحصى أرواحًا لا تُعد. ومع مرور الوقت، جذبت الطاقة الروحية وكنوز النيران الجوفية الناتجة عن تلك الانفجارات، إلى جانب التربة الخصبة، الكائنات الحية للاستقرار هنا.”
انفجر الختم بطاقة شبحية هائلة، وسرعان ما تشكل منها هيئة عملاقة شامخة.
“ثم سوف يأتي يوم تثور فيه البراكين مجددًا، فيتحول المكان إلى مسلخٍ يحصد أرواحًا لا تُحصى.”
أدار صن لينغ تونغ رأسه، فرأى رجلًا طويلًا ونحيلًا ذا شعر أسود طويل يبتسم له.
“ألا يمكن القول إن الطبيعة نفسها خططت بعناية لمذبحة تستهدف جميع الكائنات الحية؟”
“لا، لا تقتلني!”
توقف تشي باي قليلًا قبل أن يتابع:
كان أصل المسألة متعلقًا بدفعة من المواد.
“منذ العصور القديمة وحتى اليوم، كم من الأرواح هلكت داخل جبل هووشي؟ حتى وإن تلاشت أرواحهم، فإن بقايا جوهر الروح قد تراكمت، لتشكّل خزانًا روحيًا هائلًا لا يمكن تقدير حجمه.”
“لو تصرفنا نحن الثلاثة بوحدة وتعاون منذ البداية، لكان بإمكاننا القضاء على صن لينغ تونغ.”
“لماذا تظهر شياطين اللهب الأحمر داخل جبل هووشي بلا نهاية؟ لأن الأرواح تُصهر بنيران الأرض، فتتحول إلى بذور جديدة، ثم تزهر مرة أخرى على هيئة وحوش شيطانية.”
طفت أرواح المزارعين الثلاثة المهزومين في الهواء.
“كان ينبغي لهذا المكان أن يكون أرضًا مباركة لطائفة التهام الأرواح، والموقع المثالي لإنشاء فرع للطائفة.”
“لا تقلق، لا تقلق. إذا كنت بحاجة إلى العثور على سيدك، يمكنك أن تطلب من عائلتك مساعدتك. أما الآن، فعليك التركيز على التعافي أولًا.”
“لكن للأسف، ترك سيد الطوائف الثلاث الكبرى قصر الحمم الخالد هنا، كما أن بلاط نان دو بنى مدينة خالدة في هذا المكان.”
طفت أرواح المزارعين الثلاثة المهزومين في الهواء.
“يركز معظم الناس اهتمامهم على قصر الحمم الخالد، لكن طائفتنا أكثر اهتمامًا بخزان الأرواح الهائل المختبئ في أعماق جبل هووشي.”
“واستخدم تشكيل المدينة الخالدة قوته الهائلة لكسر تعويذتي من الخارج إلى الداخل، مما تسبب لي في ارتداد عنيف.”
بينما كان تشي باي يتحدث، رفع بصره نحو قمة الجبل، وظهرت في عينيه مشاعر مختلطة من الجشع والفضول والرغبة.
“اللورد تشي باي، أنقذني!”
لم تستطع هان مينغ إلا أن تصرخ طلبًا للمساعدة:
وبالاقتران مع اختفاء هان مينغ المفاجئ، كان من السهل استنتاج أنها قد أُسرت وأنها بحاجة ماسة إلى الإنقاذ.
“اللورد تشي باي، أنقذني!”
طفت أرواح المزارعين الثلاثة المهزومين في الهواء.
“تحلي بالصبر.”
“والآن، أخبرني، أين سيد الدمى الشاب؟”
مد تشي باي إصبعه، وبحركة عابرة جذب أرواح أعضاء طائفة التهام الأرواح الثلاثة المهزومين إلى قبضته.
لما رأى صن لينغ تونغ مدى سهولة قيامه بذلك، لم يستطع إلا أن يقول:
لما رأى صن لينغ تونغ مدى سهولة قيامه بذلك، لم يستطع إلا أن يقول:
بعد أسر هان مينغ، بدأ نينغ تشو بجمع المواد الأساسية اللازمة لعقد الروح.
“كما هو متوقع من القاضي الأعمى. لقد أتقنت حقًا تقنية أسر الأرواح، بل إنك تمتلك بذرة قدرة إلهية منها وأنت لا تزال في مرحلة النواة الذهبية.”
بعد ذلك، أعاد روح هان مينغ إلى جسدها، وأعاد تركيب جسدها، وقدم لها بعض العلاج البسيط.
لو كانت تقنية عادية، لربما امتلك صن لينغ تونغ فرصة ضئيلة للتهرب من هجوم تشي باي المباغت باستخدام تقنية اختراق الفضاء.
كان الطفل ذو العامين يحمل وعاءً ويقدمه إلى صن لينغ تونغ.
لكن أمام تقنية أسر الأرواح التي وصلت إلى مستوى بذرة القدرة الإلهية، أصبح صن لينغ تونغ أسيرًا عاجزًا تمامًا عن المقاومة.
سخر تشي باي ببرود.
طفت أرواح المزارعين الثلاثة المهزومين في الهواء.
قال صن لينغ تونغ:
وحين أدرك المزارع ذو الأنف المعقوف والمزارع ذو العينين المثلثتين وضعهما، امتلآ بالفرح وانحنيا نحو تشي باي.
“والآن حان دورك لتزيل شكوكي.”
قال تشي باي:
وبهذا، حاول النهوض.
“طائفتنا طائفة شيطانية عريقة. أن يتحد ثلاثة منكم ومع ذلك يُهزمون أمام شخص واحد… لو انتشر هذا الأمر، فسوف يضر بسمعة الطائفة بلا شك.”
‘فليقاتلوا فيما بينهم!’
“لو لم أتدخل في الوقت المناسب، لكان موتكم محتمًا.”
“واستخدم تشكيل المدينة الخالدة قوته الهائلة لكسر تعويذتي من الخارج إلى الداخل، مما تسبب لي في ارتداد عنيف.”
“والآن، أخبروني لماذا فشلتم هذه المرة. إن كان تفسيركم مقنعًا، فسأنقذ حياتكم.”
أدى تشي باي طقسًا، وانحنى أمام الختم.
“أما إن لم يكن كذلك، فسأقف جانبًا. فإذا مُتم على أيدي الآخرين، فلن تزعجني قواعد الطائفة بسبب ذلك.”
استعادت هان مينغ أخيرًا القدرة علي الحركة.
“سأتحدث! سأتحدث!”
“سيدي…”
كان المزارع ذو الأنف المعقوف أول من أجاب:
“نعم، نعم، عندما كنت فاقدًا للوعي، كنت تنادي سيدك باستمرار. أين سيدك؟”
“كنت مهملًا، ولم أتوقع أن يمتلك ذلك الوغد صن القدرة على الاستعانة بقوة تشكيل المدينة الخالدة.”
ظل صن لينغ تونغ يحدق فيه بذهول، محاولًا استيعاب الوضع.
“كنت قد رأيت التشكيل الذي نصبه في فناء منزله، ولم يبدُ مميزًا.”
اكتشفه طفل في الثانية من عمره، فاقترب منه بحذر، ثم جرّ صن لينغ تونغ بكل ما أوتي من قوة إلى منزله.
“لكن ربما كان ذلك تمويهًا متعمدًا منه. في الحقيقة، كان تشكيل الفناء الصغير قادرًا على الاتصال بتشكيل المدينة الخالدة.”
تأثر صن لينغ تونغ بأسئلة الطفل، فتمتم غريزيًا:
“صحيح. وبينما كنت أنصب تشكيلي داخل الفناء، طال الوقت تدريجيًا، مما أدى إلى تحفيز التشكيل الصغير، الذي بدوره فعّل التشكيل الأكبر بصورة غير مباشرة.”
وعندما فتح عينيه، وجد نفسه طفلًا صغيرًا.
“واستخدم تشكيل المدينة الخالدة قوته الهائلة لكسر تعويذتي من الخارج إلى الداخل، مما تسبب لي في ارتداد عنيف.”
‘في جوهر الأمر، كيف يختلف هذا عما فعله بي سيد الدمى الشاب؟’
أومأ تشي باي.
صرخت هان مينغ:
“صحيح. يمكنك العودة.”
“كان جبل هووشي في الماضي أرضًا للكوارث، إذ دفنت الانفجارات البركانية التي لا تُحصى أرواحًا لا تُعد. ومع مرور الوقت، جذبت الطاقة الروحية وكنوز النيران الجوفية الناتجة عن تلك الانفجارات، إلى جانب التربة الخصبة، الكائنات الحية للاستقرار هنا.”
بمجرد كلمة بسيطة منه، طارت روح المزارع ذي الأنف المعقوف عائدة إلى جسده، فاستيقظ في الحال.
“لكننا كنا مستائين من غطرسة هان مينغ، لذلك تراجعنا اثناء القتال، مما منح العدو فرصة لالتقاط أنفاسه.”
سارع المزارع ذو العينين المثلثتين إلى القول:
“لماذا تظهر شياطين اللهب الأحمر داخل جبل هووشي بلا نهاية؟ لأن الأرواح تُصهر بنيران الأرض، فتتحول إلى بذور جديدة، ثم تزهر مرة أخرى على هيئة وحوش شيطانية.”
“سأتحدث أنا التالي.”
“إذًا، كان الأمر بهذه البساطة.”
“خسرنا بسبب الصراعات الداخلية.”
قال تشي باي:
“لو تصرفنا نحن الثلاثة بوحدة وتعاون منذ البداية، لكان بإمكاننا القضاء على صن لينغ تونغ.”
كان المزارع ذو الأنف المعقوف أول من أجاب:
“لكننا كنا مستائين من غطرسة هان مينغ، لذلك تراجعنا اثناء القتال، مما منح العدو فرصة لالتقاط أنفاسه.”
صرّت هان مينغ على أسنانها.
أومأ تشي باي.
كان أصل المسألة متعلقًا بدفعة من المواد.
“أنت لم تشاهد الجزء الأخير من المعركة، وما زلت تقلل من قوة صن لينغ تونغ.”
“هذه التلميذة الخارجية هان مينغ تحيي الوريث الحقيقي!”
“لكن ما قلته يُعد أيضًا أحد أسباب هزيمتكم. يمكنك العودة.”
“سيدي، سيدي، لماذا لم تخرج بعد؟”
“شكرًا لك، سيدي!”
“سأتحدث أنا التالي.”
ابتهج المزارع ذو العينين المثلثتين، وفي اللحظة التالية عادت روحه إلى جسده، فنهض واقفًا.
حاول صن لينغ تونغ كسب بعض الوقت.
التفت تشي باي إلى روح هان مينغ.
“واستخدم تشكيل المدينة الخالدة قوته الهائلة لكسر تعويذتي من الخارج إلى الداخل، مما تسبب لي في ارتداد عنيف.”
“هان مينغ، ما رأيك؟”
أرعب المنظور الغريب صن لينغ تونغ.
‘تبًا!’
“هذه التلميذة الخارجية هان مينغ تحيي الوريث الحقيقي!”
اشتعل الغضب المكبوت داخل روح هان مينغ.
“أوه، ما زلت تتذكر ذلك.”
‘هذا تشي باي يحاول فقط استخدام الأمر للضغط عليّ وإجباري على الخضوع!’
“لا تقتلني! أنا تلميذة من طائفة التهام الأرواح. إن قتلتني، فستُطبع عليك علامة روح، ولن تدعك طائفة التهام الأرواح تفلت أبدًا!”
رأت هان مينغ نية تشي باي بوضوح.
رأت هان مينغ نية تشي باي بوضوح.
لقد كانت شخصية شديدة الكبرياء.
“أنا… أنا أيضًا ليس لدي عائلة. مات والدي في المعركة قبل حتى أن أولد.”
لكنها كانت أيضًا عملية.
“سيدي هو عائلتي الوحيدة في هذا العالم! بخلافه، ليس لدي أي أقارب آخرين.”
لو لم تُنقذ، لكانت قد خضعت بالفعل لسيد الدمى الشاب. أما الآن وقد أُنقذت، فإن أول ما فكرت فيه كان الانتقام من سيد الدمى الشاب!
“خسرت لأنني كنت متعجلة أكثر من اللازم للانتقام، مما أدى إلى اختلال حالتي الذهنية…”
لقد أثار حظ مراقبة النمور وهي تتقاتل من فوق الجبل عقلية الانتقام لدى هان مينغ بالكامل، وجعلها تتجاهل المخاطر الكامنة.
“لقد قلت للتو إنك ستخبرني كيف تمكنت هان مينغ من إرسال طلب استغاثة.”
والآن، حين استجوبها تشي باي، أدركت فجأة أنها لم تكن سوى أداة استُخدمت لاستكشاف الطريق، وأنها اختُزلت إلى مجرد بيدق.
“آه، أيها الطفل الجشع. بعد أن تناولت حبة استعادة الشباب، لم يعد بإمكانك سوى التدرب على تقنية الطفل.”
كان تشي باي يريد إجبارها على الخضوع وجعلها تعمل لخدمته.
بفضل تدريبها على طريقة خلق الحياة للزومبي الخالد، ظل رأس هان مينغ قادرًا على البقاء لبعض الوقت حتى بعد فصله عن جسدها.
‘في جوهر الأمر، كيف يختلف هذا عما فعله بي سيد الدمى الشاب؟’
أومأ تشي باي.
‘فليقاتلوا فيما بينهم!’
‘لماذا أرى جسدي من مسافة؟’
‘أحدهما عبقري سماوي، والآخر مزارع نواة ذهبية، هيهي!’
أجاب صن لينغ تونغ:
وبهذا التفكير، تظاهرت هان مينغ بالإجابة:
“أنا نينغ تشو.”
“خسرت لأنني كنت متعجلة أكثر من اللازم للانتقام، مما أدى إلى اختلال حالتي الذهنية…”
“لكن ربما كان ذلك تمويهًا متعمدًا منه. في الحقيقة، كان تشكيل الفناء الصغير قادرًا على الاتصال بتشكيل المدينة الخالدة.”
قاطعها تشي باي:
“والآن حان دورك لتزيل شكوكي.”
“أليس السبب ببساطة هو افتقارك إلى القوة؟”
‘هذا تشي باي يحاول فقط استخدام الأمر للضغط عليّ وإجباري على الخضوع!’
صرّت هان مينغ على أسنانها.
احمرت عينا صن لينغ تونغ.
“نعم.”
كان أصل المسألة متعلقًا بدفعة من المواد.
اعترفت بذلك، ثم بادرت باقتراح أنه إذا ساعدها تشي باي على الانتقام من سيد الدمى الشاب، فإنها ستكون مستعدة لخدمته لمدة مئة عام وتوقيع عقد روح معه.
“أمم… رغم أن لدي عمًا، فإنه شرس جدًا، ولم أشعر يومًا بأنه عائلتي.”
ابتسم تشي باي.
“لا، لا تقتلني!”
“أنت ذكية بالفعل.”
“آه، أيها الطفل الجشع. بعد أن تناولت حبة استعادة الشباب، لم يعد بإمكانك سوى التدرب على تقنية الطفل.”
في الحقيقة، كان يقدّر هان مينغ.
اعترفت بذلك، ثم بادرت باقتراح أنه إذا ساعدها تشي باي على الانتقام من سيد الدمى الشاب، فإنها ستكون مستعدة لخدمته لمدة مئة عام وتوقيع عقد روح معه.
فعلى الرغم من أن موهبتها كانت متواضعة نسبيًا، فإن إخضاعها لتصبح تابعة له لا يزال يحمل بعض القيمة.
“صحيح. وبينما كنت أنصب تشكيلي داخل الفناء، طال الوقت تدريجيًا، مما أدى إلى تحفيز التشكيل الصغير، الذي بدوره فعّل التشكيل الأكبر بصورة غير مباشرة.”
بعد ذلك، أعاد روح هان مينغ إلى جسدها، وأعاد تركيب جسدها، وقدم لها بعض العلاج البسيط.
لكن أمام تقنية أسر الأرواح التي وصلت إلى مستوى بذرة القدرة الإلهية، أصبح صن لينغ تونغ أسيرًا عاجزًا تمامًا عن المقاومة.
استعادت هان مينغ أخيرًا القدرة علي الحركة.
وانتشر طلب شراء تلك المواد، مما نبه فورًا القوى الخفية التابعة لطائفة التهام الأرواح وجذب انتباهها.
ثم التفت تشي باي إلى صن لينغ تونغ.
“أوه، ما زلت تتذكر ذلك.”
“والآن، أخبرني، أين سيد الدمى الشاب؟”
قال صن لينغ تونغ:
حاول صن لينغ تونغ كسب بعض الوقت.
قال صن لينغ تونغ:
“لقد قلت للتو إنك ستخبرني كيف تمكنت هان مينغ من إرسال طلب استغاثة.”
ذهل صن لينغ تونغ، وشعر أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام.
ضحك تشي باي.
وجد صن لينغ تونغ نفسه داخل كهف شياطين اللهب الأحمر، وهو يحدق بقلق نحو أحد أركان قصر الحمم الخالد.
“أوه، ما زلت تتذكر ذلك.”
تحركت الذكريات فجأة، وكأن يدًا غير مرئية كانت تعيد ذكريات صن لينغ تونغ إلى الوراء بالقوة.
ثم بدأ يشرح.
وفي لحظة، ومن دون تفكير، حاول استخدام تقنية اختراق الفضاء.
كان أصل المسألة متعلقًا بدفعة من المواد.
وحين أدرك ما حدث، صُدم عندما اكتشف أن روحه قد انتُزعت قسرًا من جسده، وأن مزارعًا غامضًا كان يمسكها من عنقها ويرفعها في الهواء!
كانت هان مينغ قد ذكرت لنينغ تشو من تلقاء نفسها مسألة عقد الروح، والذي احتاج إلى عدد كبير من المواد الأساسية لصناعته.
حدق صن لينغ تونغ فيه عاجزًا عن الكلام.
ومن بين تلك المواد بعض العناصر النادرة التي كانت طائفة التهام الأرواح تحتكرها سرًا.
اختنق صوته قليلًا وهو يقول:
بعد أسر هان مينغ، بدأ نينغ تشو بجمع المواد الأساسية اللازمة لعقد الروح.
هز صن لينغ تونغ رأسه ونشر يديه.
وانتشر طلب شراء تلك المواد، مما نبه فورًا القوى الخفية التابعة لطائفة التهام الأرواح وجذب انتباهها.
“لا تبكِ الآن…”
وبالاقتران مع اختفاء هان مينغ المفاجئ، كان من السهل استنتاج أنها قد أُسرت وأنها بحاجة ماسة إلى الإنقاذ.
“إذًا، كان الأمر بهذه البساطة.”
ولا تنسَ أن تشي باي كان يراقب مدينة هووشي الخالدة عن كثب طوال هذا الوقت.
قال صن لينغ تونغ بقلق:
تنهد صن لينغ تونغ بعمق.
وعندما فتح عينيه، وجد نفسه طفلًا صغيرًا.
“إذًا، كان الأمر بهذه البساطة.”
“كنتِ محتجزة بوضوح داخل زنزانة حديدية تحت الأرض، فكيف تمكنتِ من إرسال طلب استغاثة؟”
قال تشي باي:
لكن جسده بقي ساكنًا في مكانه، عاجزًا عن الحركة.
“في كثير من الأحيان، تكون الترتيبات البسيطة والمباشرة أكثر موثوقية من التعويذات أو الأدوات السحرية.”
“أنت ذكي، وهذا جيد. أنا أستمتع بالحديث مع الأشخاص الأذكياء.”
“والآن حان دورك لتزيل شكوكي.”
“ألا يمكن القول إن الطبيعة نفسها خططت بعناية لمذبحة تستهدف جميع الكائنات الحية؟”
هز صن لينغ تونغ رأسه ونشر يديه.
ابتسم تشي باي مجددًا.
“لم نتفق على ذلك.”
توقف تشي باي قليلًا قبل أن يتابع:
شعر تشي باي ببعض الحيرة.
“لماذا تظهر شياطين اللهب الأحمر داخل جبل هووشي بلا نهاية؟ لأن الأرواح تُصهر بنيران الأرض، فتتحول إلى بذور جديدة، ثم تزهر مرة أخرى على هيئة وحوش شيطانية.”
“ترفض التعاون؟”
“صحيح. يمكنك العودة.”
“أنت تعرف من أنا. لدي لقب… القاضي الأعمى. وأنت تعرف جيدًا معنى ذلك.”
“منذ العصور القديمة وحتى اليوم، كم من الأرواح هلكت داخل جبل هووشي؟ حتى وإن تلاشت أرواحهم، فإن بقايا جوهر الروح قد تراكمت، لتشكّل خزانًا روحيًا هائلًا لا يمكن تقدير حجمه.”
أجاب صن لينغ تونغ:
أدى تشي باي طقسًا، وانحنى أمام الختم.
“إذًا، تفضل.”
ظل صن لينغ تونغ يحدق فيه بذهول، محاولًا استيعاب الوضع.
سخر تشي باي ببرود.
قال تشي باي:
“ألم تفتيش الروح شيء ربما لم تختبره من قبل، وهو يفوق ما يمكن للناس العاديين تخيله.”
اعترفت بذلك، ثم بادرت باقتراح أنه إذا ساعدها تشي باي على الانتقام من سيد الدمى الشاب، فإنها ستكون مستعدة لخدمته لمدة مئة عام وتوقيع عقد روح معه.
“وبما أنك ترغب في تجربته، فسألبي رغبتك!”
تنهد صن لينغ تونغ بعمق.
أمسك بروح صن لينغ تونغ ودخل المنزل.
“أنت ذكي، وهذا جيد. أنا أستمتع بالحديث مع الأشخاص الأذكياء.”
أخرج ختمًا، وضخ فيه المانا، ثم ألقاه في الهواء.
كان الطفل ذو العامين يحمل وعاءً ويقدمه إلى صن لينغ تونغ.
طفا الختم معلقًا في الجو.
“أنت تعرف من أنا. لدي لقب… القاضي الأعمى. وأنت تعرف جيدًا معنى ذلك.”
أدى تشي باي طقسًا، وانحنى أمام الختم.
كان الذعر يملأ وجهها.
“أطلب بتواضع حضور القاضي!”
اكتشفه طفل في الثانية من عمره، فاقترب منه بحذر، ثم جرّ صن لينغ تونغ بكل ما أوتي من قوة إلى منزله.
انفجر الختم بطاقة شبحية هائلة، وسرعان ما تشكل منها هيئة عملاقة شامخة.
تحركت الذكريات فجأة، وكأن يدًا غير مرئية كانت تعيد ذكريات صن لينغ تونغ إلى الوراء بالقوة.
تقنية استدعاء الأرواح — قاضي التحقيق!
“لقد قلت للتو إنك ستخبرني كيف تمكنت هان مينغ من إرسال طلب استغاثة.”
كان القاضي الشبحي شخصية مرعبة، يشبه إلهًا معبودًا في معبد، جالسًا في وضع التأمل وينظر إلى صن لينغ تونغ من أعلى.
“لقد أصبحنا بالفعل عدوين لا يمكن أن يتعايشا. أتظنين أنني أخشى مجرد علامة روح؟”
أطلقت عينا القاضي برقًا اخترق روح صن لينغ تونغ، وتفحص كل جزء من ذكرياته.
احمرت عينا صن لينغ تونغ.
لم يستطع صن لينغ تونغ المقاومة، فسقط في عالم من الظلام.
“كان ينبغي لهذا المكان أن يكون أرضًا مباركة لطائفة التهام الأرواح، والموقع المثالي لإنشاء فرع للطائفة.”
وعندما فتح عينيه، وجد نفسه طفلًا صغيرًا.
شعر تشي باي ببعض الحيرة.
رأى سيده أمامه.
كان سيده ينظر إليه بوجه ممتلئ بالمحبة والشفقة، وقال:
وانتشر طلب شراء تلك المواد، مما نبه فورًا القوى الخفية التابعة لطائفة التهام الأرواح وجذب انتباهها.
“آه، أيها الطفل الجشع. بعد أن تناولت حبة استعادة الشباب، لم يعد بإمكانك سوى التدرب على تقنية الطفل.”
ابتسم الرجل ذو الرداء الأسود، تشي باي، ابتسامة خفيفة، وكانت هالته باردة وكئيبة.
تحركت الذكريات فجأة، وكأن يدًا غير مرئية كانت تعيد ذكريات صن لينغ تونغ إلى الوراء بالقوة.
“اشرب.”
وجد صن لينغ تونغ نفسه داخل كهف شياطين اللهب الأحمر، وهو يحدق بقلق نحو أحد أركان قصر الحمم الخالد.
لم تتوقع أن يصل الإنقاذ بهذه السرعة.
“سيدي، سيدي، لماذا لم تخرج بعد؟”
‘تبًا!’
ثم تغيرت الذكرى مجددًا.
“لم يخرج سيدي… يجب أن أذهب للعثور عليه!”
انتقل المشهد من داخل جبل هووشي إلى زقاق منعزل في المدينة الخالدة.
“كما هو متوقع من القاضي الأعمى. لقد أتقنت حقًا تقنية أسر الأرواح، بل إنك تمتلك بذرة قدرة إلهية منها وأنت لا تزال في مرحلة النواة الذهبية.”
كان صن لينغ تونغ، مصابًا بجروح بالغة وعلى شفا الموت، ملقى على الأرض بينما يتجاهله الجميع.
“تحلي بالصبر.”
اكتشفه طفل في الثانية من عمره، فاقترب منه بحذر، ثم جرّ صن لينغ تونغ بكل ما أوتي من قوة إلى منزله.
ثم تغيرت الذكرى مجددًا.
تغيرت الذكرى مرة أخرى.
“شكرًا لك، سيدي!”
كان صن لينغ تونغ مستلقيًا على سرير، ينظر بضعف إلى منقذه.
لكن جسده بقي ساكنًا في مكانه، عاجزًا عن الحركة.
كان الطفل ذو العامين يحمل وعاءً ويقدمه إلى صن لينغ تونغ.
“اللورد تشي باي، أنقذني!”
“لقد استيقظت أخيرًا.”
حاول صن لينغ تونغ كسب بعض الوقت.
“اشرب.”
قال صن لينغ تونغ بقلق:
“لقد أعددت هذا الدواء من أجلك، سيساعدك على التعافي.”
وحين أدرك ما حدث، صُدم عندما اكتشف أن روحه قد انتُزعت قسرًا من جسده، وأن مزارعًا غامضًا كان يمسكها من عنقها ويرفعها في الهواء!
ظل صن لينغ تونغ يحدق فيه بذهول، محاولًا استيعاب الوضع.
وعندما فتح عينيه، وجد نفسه طفلًا صغيرًا.
“أيها الأخ الصغير، ما اسمك؟”
“تحدثي!”
“أنا نينغ تشو.”
حدق صن لينغ تونغ فيه عاجزًا عن الكلام.
“أين تعيش؟ وهل تتذكر أسماء والديك؟”
وحين أدرك ما حدث، صُدم عندما اكتشف أن روحه قد انتُزعت قسرًا من جسده، وأن مزارعًا غامضًا كان يمسكها من عنقها ويرفعها في الهواء!
تأثر صن لينغ تونغ بأسئلة الطفل، فتمتم غريزيًا:
قال تشي باي:
“سيدي…”
“أين تعيش؟ وهل تتذكر أسماء والديك؟”
أومأ نينغ تشو ذو العامين فورًا.
كان صن لينغ تونغ مستلقيًا على سرير، ينظر بضعف إلى منقذه.
“نعم، نعم، عندما كنت فاقدًا للوعي، كنت تنادي سيدك باستمرار. أين سيدك؟”
“نعم، نعم، عندما كنت فاقدًا للوعي، كنت تنادي سيدك باستمرار. أين سيدك؟”
احمرت عينا صن لينغ تونغ.
سارع المزارع ذو العينين المثلثتين إلى القول:
“لم يخرج سيدي… يجب أن أذهب للعثور عليه!”
وفي لحظة، ومن دون تفكير، حاول استخدام تقنية اختراق الفضاء.
وبهذا، حاول النهوض.
“لكن ما قلته يُعد أيضًا أحد أسباب هزيمتكم. يمكنك العودة.”
لكنه كان ضعيفًا للغاية. لم تستطع يداه حمل جسده، فسقط مجددًا على السرير.
“لماذا تظهر شياطين اللهب الأحمر داخل جبل هووشي بلا نهاية؟ لأن الأرواح تُصهر بنيران الأرض، فتتحول إلى بذور جديدة، ثم تزهر مرة أخرى على هيئة وحوش شيطانية.”
أسرع نينغ تشو ذو العامين لمساعدته، وقال بصوت لطيف ومطمئن:
“إذًا، كان الأمر بهذه البساطة.”
“لا تقلق، لا تقلق. إذا كنت بحاجة إلى العثور على سيدك، يمكنك أن تطلب من عائلتك مساعدتك. أما الآن، فعليك التركيز على التعافي أولًا.”
لقد كانت شخصية شديدة الكبرياء.
قال صن لينغ تونغ بقلق:
“تحلي بالصبر.”
“سيدي هو عائلتي الوحيدة في هذا العالم! بخلافه، ليس لدي أي أقارب آخرين.”
كان تشي باي يريد إجبارها على الخضوع وجعلها تعمل لخدمته.
تجمد نينغ تشو ذو العامين في مكانه.
اكتشفه طفل في الثانية من عمره، فاقترب منه بحذر، ثم جرّ صن لينغ تونغ بكل ما أوتي من قوة إلى منزله.
تأثر بعمق، وشعر بموجة من التعاطف تنبع من أعماق قلبه!
هز صن لينغ تونغ رأسه ونشر يديه.
اختنق صوته قليلًا وهو يقول:
“آه، أيها الطفل الجشع. بعد أن تناولت حبة استعادة الشباب، لم يعد بإمكانك سوى التدرب على تقنية الطفل.”
“أنا… أنا أيضًا ليس لدي عائلة. مات والدي في المعركة قبل حتى أن أولد.”
وعندما فتح عينيه، وجد نفسه طفلًا صغيرًا.
“كما توفيت والدتي منذ وقت ليس ببعيد.”
“لا تبكِ الآن…”
“أمم… رغم أن لدي عمًا، فإنه شرس جدًا، ولم أشعر يومًا بأنه عائلتي.”
الفصل 125: المنقذ تألّق جسد صن لينغ تونغ مرارًا وتكرارًا وهو ينتقل بسرعة، مستخدمًا التعويذات لختم مزارعي الشياطين ذي الأنف المعقوف وذي العينين المثلثتين. ثم قفز بخفة واستقر أمام هان مينغ.
وبينما كان يتحدث، احمرت عينا نينغ تشو ذو العامين سريعًا، وبدأت شفتاه ترتجفان.
وحين أدرك ما حدث، صُدم عندما اكتشف أن روحه قد انتُزعت قسرًا من جسده، وأن مزارعًا غامضًا كان يمسكها من عنقها ويرفعها في الهواء!
ذهل صن لينغ تونغ، وشعر أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام.
“كنت قد رأيت التشكيل الذي نصبه في فناء منزله، ولم يبدُ مميزًا.”
“لا تبكِ الآن…”
سارع المزارع ذو العينين المثلثتين إلى القول:
“وااااه!”
مد تشي باي إصبعه، وبحركة عابرة جذب أرواح أعضاء طائفة التهام الأرواح الثلاثة المهزومين إلى قبضته.
في اللحظة التالية، وبينما تذكر الطفل أحزانه، انفجر نينغ تشو ذو العامين بالبكاء.
“تشي باي، أنت مزارع نواة ذهبية مهيب، و وريث حقيقي لطائفة التهام الأرواح. يبدو أنك كنت تراقب مدينة هووشي الخالدة منذ فترة طويلة، أليس كذلك؟ لهذا ظهرت في الوقت المناسب تمامًا.”
حدق صن لينغ تونغ فيه عاجزًا عن الكلام.
“أوه، ما زلت تتذكر ذلك.”
لقد أُنقذ بالفعل، لكن هذا المنقذ… كان فريدًا من نوعه إلى حد ما.
اكتشفه طفل في الثانية من عمره، فاقترب منه بحذر، ثم جرّ صن لينغ تونغ بكل ما أوتي من قوة إلى منزله.
“اشرب.”
“كنت مهملًا، ولم أتوقع أن يمتلك ذلك الوغد صن القدرة على الاستعانة بقوة تشكيل المدينة الخالدة.”
