Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 36

تبديل الألعاب (1)
PDF

تبديل الألعاب (1)

الفصل 36. تبديل الألعاب (1)

— بحق ههههه

لمعت عينا إميليا كبحيرة صيفية. مرت ندفة ثلج بيضاء لتعلن بداية الشتاء.

“!”

وقف آلموند في مواجهة الرياح القارسة مرتديًا مجموعة كاملة من الدروع أمام إميليا.

— تبًا أجل.

كلانك.

حتى صوت ابتلاع شخص للعابه بدا عاليًا في هذا الصمت المميت.

ركع أمامها واستعد لتلقي الشرف. التقت أعينهما وهو يضع سيفه في يديه.

“غول حقيقي؟”

ابتسمت إميليا ومدت يدها حين تواصلت أعينهما.

— حقًا!

“أعينك لتصبح فارسي.”

ثود…

رافقت الرياح الناعمة ضوء الشمس الدافئ وأحاطت المساحات الخضراء بالزهور الملونة. لا بد أن الربيع قد حل ومر بعض الوقت منذ أن أصبح فارسًا في الشتاء.

“صحيح.”

“هل حل الربيع فجأة؟”

— ألبيرتو، ذلك الرجل…

استطاع آلموند أخيرًا التحرك وفقًا لإرادته وتفاعل مع مشاهديه.

أمكن سماع صوت سيدة. كانت إميليا.

— لا بد أنك تخطيت الوقت.

“أنا لست قلقة. أكره فحسب أن يُقلل من شأنك.”

— أوووه.

عجز سانغهيون عن تفسير مشاعره وواصل التحديق في المشهد.

— هل هذه هي النهاية؟

“لقد تغيرت ملابسي. تبدو فاخرة أكثر…”

— ابتسامة إميليا بدت جميلة جدًا…

التفت إلى مشاهديه بعد بعض الوقت وقال، “حسنًا، للجميع. عصر المملكة؟ انتهت الآن.”

— إميليا…

“لا تقلقي يا إميليا. أنا من اقترح هذه المنافسة.”

— لكن ما الذي يفترض بك فعله الآن؟

— عليك إلحاق الكثير من الضرر دفعة واحدة وفرمه.؟

‘ماذا أفعل…’؟

جعلته صدمة هزيمة الغول يتوهم. استمر في الصراخ بوجود خطب ما بالغول.

أولًا، احتاج لتقييم الموقف. تفقد آلموند ما يرتديه.

[النهاية.]

“لقد تغيرت ملابسي. تبدو فاخرة أكثر…”

 

ارتدى ملابس مختلفة عن أيامه كمرتزق. اختلف ملمسها أيضًا.

— ماذا.

دو دون.

— رمية مثالية!

دوى صوت طبل مألوف وتلقى مهمة.

رفع آلموند يديه في الهواء وكأنه انتصر بالفعل.

[أكمل التحدي الأخير لتصبح فارسًا!]

“آلموند! آلموند! آلموند!”

ألم يصبح فارسًا بعد؟

وجد أسرع طريق للنهاية، لكن اللعبة لم تكن قصيرة لسانغهيون. استغرق الأمر منه أكثر من أسبوع لإنهاء أول تجربة واقع افتراضي له. غيرت هذه اللعبة حياته.

حدق آلموند في النص الطافي بحيرة. لم يستطع استيعاب الموقف تمامًا بسبب تخطي الوقت.

“لنذهب.”

“سير آلموند!” ناداه أحدهم من بعيد. “ستتأخر عن منافستك!”

“بالطبع.”

كان صبيًا صغيرًا. رافق صبي جميع الفرسان.

اهتزت الأرض مجددًا حين ظهر عملاق يجر صولجانًا خشبيًا كبيرًا.

لكن ألم يصبح آلموند فارسًا رسميًا بعد؟ إذن لم يبدُ منطقيًا أن يرافقه أحدهم.

“روووووواااار!!!”

“أي منافسة؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“عفوًا؟ هل دخنت بعض النباتات الليلة الماضية؟”

ثود…

“لا.”

وضعت إميليا يديها على آلموند.

“إذن هل أغرقت نفسك في النبيذ؟ من المفترض أن يُسوى النزاع المتعلق بلقب فارسك اليوم!”

“لا تقلقي يا إميليا. أنا من اقترح هذه المنافسة.”

“صحيح.”

—؟؟؟

“صحيح؟ ستغضب السيدة إميليا إن اكتشفت ذلك! لنسرع…”

— واو.

“ماذا سيحدث إن عرفت ماذا؟”

— ههههه

أمكن سماع صوت سيدة. كانت إميليا.

أمسكت إميليا بيد آلموند وأخذته إلى مكان ما.

“هيييك! سيدتي…”

 

“سير آلموند.”

“أنا أؤمن أنك ستبلي بلاءً حسنًا.”

تجاوزت إميليا الصبي واقتربت من آلموند.

‘لقد… انتهى الأمر…’

حدقت في آلموند بغرابة تمامًا. بدا الأمر مختلفًا عن ذي قبل.

 

سمووتش.

‘وداعًا.’

— واو.

لوح مودعًا لشخصيته الافتراضية، آلموند.

— هدية من البداية!

وضعت إميليا يديها على آلموند.

— لقد استنفدت كل أمنياتي…

— واو…

— يمكنك التوقف عن لعب عصر المملكة الآن…

لمعت عينا إميليا كبحيرة صيفية. مرت ندفة ثلج بيضاء لتعلن بداية الشتاء.

قبلته إميليا.

— تبًا، هل يستطيع حقًا قتل غول بقوس؟

فاجأ الأمر سانغهيون، لكن ليس آلموند. مر بعض الوقت وتطورت علاقتهما أكثر.

— تبًا، هل تزوجا؟؟

‘من المحتمل أن الأمر كان هكذا منذ الأيام السبعة التي قضياها معًا في القلعة.’

تجاوزت إميليا الصبي واقتربت من آلموند.

بدا هذا الموقف طبيعيًا من منظور آلموند.

— عليك إلحاق الكثير من الضرر دفعة واحدة وفرمه.؟

“أنت تعلم أن مستقبلنا سيغدو كئيبًا أيضًا إن لم تبلي بلاءً حسنًا في هذه المنافسة، صحيح؟”

— متى سيطلق؟

“بالطبع.”

“هل تريد التضحية بحياة أخرى؟”

“أنا أؤمن أنك ستبلي بلاءً حسنًا.”

ابتسم ألبيرتو بتكلف حين ظهر الغول بزئير، لكنه بدا الآن مذهولًا.

“شكرًا لكِ.”

ذهبت إميليا لإيقافه.

ما هذه المنافسة ليصبح فارسًا؟

“آلموند! آلموند! آلموند!”

استطاع سانغهيون، الذي لم يمتلك أي خبرة في ألعاب الفيديو، الشعور باقتراب النهاية. ستعقد هذه العملية قرانه بإميليا أخيرًا. توجه نحو التحدي الأخير.

‘غيلان؟’

“لنذهب.”

اخترق مركز رقبة الغول.

أمسكت إميليا بيد آلموند وأخذته إلى مكان ما.

لم ينوِ الغول الهجوم على الفور. اكتفى بالتحديق في آلموند وهو ينظر حوله.

وصلا إلى ساحة مُجهزة للمعركة.

الفصل 36. تبديل الألعاب (1)

‘هل سيجعلونه يخوض قتال فرسان؟’

“مستحيل.”

عنت المنافسة القتال على الأرجح وظن ذلك أيضًا، استنادًا إلى المناطق المحيطة.

— من يدري؟

“همف.”

أمسك بيد إميليا واستدار.

شخر أحد أفراد العائلة المالكة الذي بدا كسولًا وسأل وهو ينظر لأسفل، “أنت هناك؟ لا أعرف لِمَ أراد آل جينيريه أن تصبح فارسًا. لقب الفارس ليس خفيفًا هكذا.”

تجاهل آلموند تعليقات أحد أفراد العائلة المالكة ووقف في الملعب.

لعب بشاربه ووبخ آلموند وكأن الترقية كانت خطأ.

“يجب أن يثبت نفسه ما لم يُورث اللقب.”

“يجب أن يثبت نفسه ما لم يُورث اللقب.”

وجد أسرع طريق للنهاية، لكن اللعبة لم تكن قصيرة لسانغهيون. استغرق الأمر منه أكثر من أسبوع لإنهاء أول تجربة واقع افتراضي له. غيرت هذه اللعبة حياته.

“أثبت آلموند نفسه مرات لا تحصى. هزم قلعة تالورانت بمفرده وهزم وحشًا كبيرًا بمفرده تمامًا،” جادلت إميليا رادّة عليه.

أمكن سماع صوت سيدة. كانت إميليا.

“همف، تلك الشائعات ليست إثباتًا كافيًا!”

— من يدري؟

“إذن ماذا عنك؟ الشرف الوحيد الذي تمتلكه هو كلماتك. هل لديك أي شيء لتظهره مقابل ذلك؟”

بينما فكر آلموند فيما يمثله الغول في ذهنه…

“ماذا؟! اسمعي، إميليا!”

جعلته صدمة هزيمة الغول يتوهم. استمر في الصراخ بوجود خطب ما بالغول.

بينما انزعج الرجل العجوز، أعاقه أفراد العائلة المالكة المحيطون. بدا كل فرد كشخصية ملكية مهمة. تعرف المشاهدون على وجوههم من مراحل تقدم مختلفة في اللعبة.

“آلموند! آلموند! آلموند!”

— ألبيرتو، ذلك الرجل…

— تبًا، هل تزوجا؟؟

— اختار فوربس ألبيرتو كأسوأ شخصية غير قابلة للعب في المركز الأول!

حدق سانغهيون بفراغ في الاعتمادات المتدحرجة للحظة.

— أكره ذلك الرجل ذو الشارب.

الفصل 36. تبديل الألعاب (1)

— يجب أن نسرق الشارب منه.

“هل حل الربيع فجأة؟”

ابتسم آلموند بتكلف وتوجه إلى الملعب.

“سير آلموند.”

“لا تقلقي يا إميليا. أنا من اقترح هذه المنافسة.”

سمووتش.

وضعت إميليا يديها على آلموند.

“لا يمكنك هزيمة غول باستخدام السهام!”

“أنا لست قلقة. أكره فحسب أن يُقلل من شأنك.”

استطاع أي شخص أن يدرك موت الغول. إن ذهب أحدهم للتحقق… قد ينتهي به الأمر كالغول.

“لن يُقلل من شأني بدءًا من اليوم.”

— عليك إلحاق الكثير من الضرر دفعة واحدة وفرمه.؟

تجاهل آلموند تعليقات أحد أفراد العائلة المالكة ووقف في الملعب.

أمكن سماع تعليقات الحشد في جميع أنحاء الملعب. مع ذلك، انتشر زئير أعلى حتى في جميع أنحاء الساحة.

“واو!!!”

“واااااااو!!!”

“آلموند! آلموند! آلموند!”

“غول حقيقي؟”

هتف الجمهور. شكلوا فلاحين تجمعوا لدعمه. مثل هذا وحده دليلًا على تأثير آلموند على الناس.

استطاع سانغهيون، الذي لم يمتلك أي خبرة في ألعاب الفيديو، الشعور باقتراب النهاية. ستعقد هذه العملية قرانه بإميليا أخيرًا. توجه نحو التحدي الأخير.

أظهر آلموند تقديره لهتافاتهم وواجه أفراد العائلة المالكة الذين جلسوا كحكام.

كلانك.

“إذن، ماذا جهزت؟”

تجاهل آلموند تعليقات أحد أفراد العائلة المالكة ووقف في الملعب.

أجاب ألبيرتو، أحد أفراد العائلة المالكة ذو الشارب، وكأنه ينتظر سؤاله. “هناك مقولة منذ زمن طويل أن الفرسان الحقيقيين يستطيعون مواجهة الغيلان بمفردهم.”

“هل حل الربيع فجأة؟”

‘غيلان؟’

لكن ألم يصبح آلموند فارسًا رسميًا بعد؟ إذن لم يبدُ منطقيًا أن يرافقه أحدهم.

بينما فكر آلموند فيما يمثله الغول في ذهنه…

“هيييك! سيدتي…”

كراااانك!

— يجب أن نسرق الشارب منه.

فُتحت بوابة فولاذية وتلاها دوي ثقيل.

“أي منافسة؟”

ثود…

“عفوًا؟ هل دخنت بعض النباتات الليلة الماضية؟”

“غول حقيقي؟”

رآهما الفلاحون وواصلوا الهتاف.

“مستحيل.”

ارتدى ملابس مختلفة عن أيامه كمرتزق. اختلف ملمسها أيضًا.

“أليس ذلك خطيرًا جدًا؟”

لمعت عينا إميليا كبحيرة صيفية. مرت ندفة ثلج بيضاء لتعلن بداية الشتاء.

“سمعت أن سير آلموند لا يستخدم سوى القوس.”

لمح آلموند محادثته وبدأ يستكشف الأرجاء.

“لا يمكنك هزيمة غول باستخدام السهام!”

صرخ الحشد، وملأ المديح الملعب.

أمكن سماع تعليقات الحشد في جميع أنحاء الملعب. مع ذلك، انتشر زئير أعلى حتى في جميع أنحاء الساحة.

— ماذا.

“روووووواااار!!!”

لوح مودعًا لشخصيته الافتراضية، آلموند.

ثومب…

“سير آلموند.”

اهتزت الأرض مجددًا حين ظهر عملاق يجر صولجانًا خشبيًا كبيرًا.

— يمكنك التوقف عن لعب عصر المملكة الآن…

بدا حقًا غولًا حقيقيًا.

لا يزال آلموند يمتلك صلة باهتة بسانغهيون وقلد حركاته بحرج ليلوح مودعًا. بدا وكأنهما يلوحان لبعضهما البعض.

“حسنًا! واجهه إن كنت فارسًا حقًا!” صرخ ألبيرتو وركض ليختبئ في الخلف.

[النهاية.]

“لا بد أنك لست فارسًا حقيقيًا،” تمتم سانغهيون.

ثومب!

— بحق ههههه

لا يزال آلموند يمتلك صلة باهتة بسانغهيون وقلد حركاته بحرج ليلوح مودعًا. بدا وكأنهما يلوحان لبعضهما البعض.

— ههههه

— لا يموت الغول من ذلك… هاه؟

— هل هرب حقًا؟

“ماذا؟! اسمعي، إميليا!”

— إنه على بعد 400 متر تقريبًا. حتى ذلك قريب جدًا بالنسبة له.

انهار الغول بضجيج هائل وصدع الأرض الحجرية.

— يركض بعيدًا هاها

غيرت إميليا وآلموند ملابسهما فجأة إلى فستان زفاف وبدلة توكسيدو على التوالي. تحول الفلاحون المبتهجون إلى ضيوف حفل زفاف وتحولت الحجارة في الملعب إلى زهور ملونة.

تراجع جميع أفراد العائلة المالكة حين زأر الغول بوحشية.

أمسكت إميليا بيد آلموند وأخذته إلى مكان ما.

بلع.

ارتدى ملابس مختلفة عن أيامه كمرتزق. اختلف ملمسها أيضًا.

حتى صوت ابتلاع شخص للعابه بدا عاليًا في هذا الصمت المميت.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

— تبًا، هل يستطيع حقًا قتل غول بقوس؟

“همف، تلك الشائعات ليست إثباتًا كافيًا!”

— إنه يستمر في التجدد… على ما يبدو، عليك تقطيعه بشيء ما.

— هذه هي النهاية.

— عليك إلحاق الكثير من الضرر دفعة واحدة وفرمه.؟

حدث السحب والإطلاق في حركة واحدة سلسة.

— يضعف تجدده إن قُطعت أجزاء جسده!

“لا.”

تمثلت نقطة ضعف الوحش في قطع رأسه.

حدث السحب والإطلاق في حركة واحدة سلسة.

لمح آلموند محادثته وبدأ يستكشف الأرجاء.

بينما فكر آلموند فيما يمثله الغول في ذهنه…

“غرررر…”

أمكن سماع تعليقات الحشد في جميع أنحاء الملعب. مع ذلك، انتشر زئير أعلى حتى في جميع أنحاء الساحة.

لم ينوِ الغول الهجوم على الفور. اكتفى بالتحديق في آلموند وهو ينظر حوله.

“أثبت آلموند نفسه مرات لا تحصى. هزم قلعة تالورانت بمفرده وهزم وحشًا كبيرًا بمفرده تمامًا،” جادلت إميليا رادّة عليه.

— متى سيطلق؟

تااانغ!!!

— من يدري؟

ارتدى ملابس مختلفة عن أيامه كمرتزق. اختلف ملمسها أيضًا.

— هل سيطلق؟

— لا يموت الغول من ذلك… هاه؟

— لنقطع بالسكين اليوم!

— لا بد أنك تخطيت الوقت.

— عليه قطع الرقبة.

— يجب أن نسرق الشارب منه.

فجأة…

— حقًا!

توانغ—؟

— يركض بعيدًا هاها

حدث السحب والإطلاق في حركة واحدة سلسة.

“لقد انتهى الأمر.”

تااانغ!!!

“سير آلموند!” ناداه أحدهم من بعيد. “ستتأخر عن منافستك!”

شق السهم الصمت وطار.

— ابتسامة إميليا بدت جميلة جدًا…

ثواك!

— ألبيرتو، ذلك الرجل…

اخترق مركز رقبة الغول.

— هذه هي النهاية.

رفع آلموند يديه في الهواء وكأنه انتصر بالفعل.

ركع أمامها واستعد لتلقي الشرف. التقت أعينهما وهو يضع سيفه في يديه.

—؟؟؟

“سير آلموند.”

— ماذا.

— أكره ذلك الرجل ذو الشارب.

— لا يموت الغول من ذلك… هاه؟

— أووووه.

ثومب!

دو دون.

انهار الغول بضجيج هائل وصدع الأرض الحجرية.

“سير آلموند!” ناداه أحدهم من بعيد. “ستتأخر عن منافستك!”

“!”

— إميليا…

تمثل الجزء الأكثر صدمة في هزيمته للغول بضربة واحدة.

— أكره ذلك الرجل ذو الشارب.

— آه، صحيح!

— ليل! العب ليل!

— رمية مثالية!

— هل هذه هي النهاية؟

— آلية الرمية المثالية.

“أنت تعلم أن مستقبلنا سيغدو كئيبًا أيضًا إن لم تبلي بلاءً حسنًا في هذه المنافسة، صحيح؟”

— غول أم لا…؟

“اذهبوا فورًا وتفحصوا الجثة!” صرخ لخدمه، لكن لم يتحرك أحد.

— لِمَ التجدد؟ اقضِ عليه بضربة واحدة فحسب!

— يمكنك التوقف عن لعب عصر المملكة الآن…

مثّل ذلك تخصص آلموند، الرمية المثالية. سقط جميع الأعداء بضربة واحدة طالما أصاب مركز نقطتهم الحيوية في المحاولة الأولى. جميع الأعداء بمن فيهم الغول أيضًا.

— أووووه.

“واااااااو!!!”

‘غيلان؟’

صرخ الحشد، وملأ المديح الملعب.

مثّل ذلك تخصص آلموند، الرمية المثالية. سقط جميع الأعداء بضربة واحدة طالما أصاب مركز نقطتهم الحيوية في المحاولة الأولى. جميع الأعداء بمن فيهم الغول أيضًا.

“آلموند! آلموند! آلموند!”

————————

“فارس القوس!”

توانغ—؟

“انطلقي يا إميليا! انطلق يا آلموند!”

كان صبيًا صغيرًا. رافق صبي جميع الفرسان.

ابتسم ألبيرتو بتكلف حين ظهر الغول بزئير، لكنه بدا الآن مذهولًا.

“لنذهب.”

“ما… ما هذا؟ كيف يُعقل هذا؟ لا بد أن أحدهم سَمّمه!”

بدا هذا الموقف طبيعيًا من منظور آلموند.

جعلته صدمة هزيمة الغول يتوهم. استمر في الصراخ بوجود خطب ما بالغول.

وغنت جوقة الكنيسة لهما.

“اذهبوا فورًا وتفحصوا الجثة!” صرخ لخدمه، لكن لم يتحرك أحد.

أكمل آلموند أخيرًا أول تجربة لعب له في عصر المملكة.

استطاع أي شخص أن يدرك موت الغول. إن ذهب أحدهم للتحقق… قد ينتهي به الأمر كالغول.

“مستحيل.”

“ماذا تفعل…”

ما هذه المنافسة ليصبح فارسًا؟

“لقد انتهى الأمر.”

رفع آلموند يديه في الهواء وكأنه انتصر بالفعل.

ذهبت إميليا لإيقافه.

“أنت تعلم أن مستقبلنا سيغدو كئيبًا أيضًا إن لم تبلي بلاءً حسنًا في هذه المنافسة، صحيح؟”

“هل تريد التضحية بحياة أخرى؟”

“لا.”

“…”

“بالطبع.”

عاد آلموند إلى إميليا.

تجاوزت إميليا الصبي واقتربت من آلموند.

“سأعتبر أنني احتفظت بلقبي كفارس،” قال له آلموند بتهديد.

‘وداعًا.’

أمسك بيد إميليا واستدار.

— غول أم لا…؟

رآهما الفلاحون وواصلوا الهتاف.

— بحق ههههه

حدق ألبيرتو والحكام الآخرون بفراغ بينما يبتعدان.

“حسنًا! واجهه إن كنت فارسًا حقًا!” صرخ ألبيرتو وركض ليختبئ في الخلف.

غيرت إميليا وآلموند ملابسهما فجأة إلى فستان زفاف وبدلة توكسيدو على التوالي. تحول الفلاحون المبتهجون إلى ضيوف حفل زفاف وتحولت الحجارة في الملعب إلى زهور ملونة.

التفت إلى مشاهديه بعد بعض الوقت وقال، “حسنًا، للجميع. عصر المملكة؟ انتهت الآن.”

وغنت جوقة الكنيسة لهما.

أكمل آلموند أخيرًا أول تجربة لعب له في عصر المملكة.

[النهاية.]

“غرررر…”

طفت تلك الأحرف الستة في السماء، تلتها اعتمادات النهاية والأغنية الرئيسية.

— عليك لعب محاكيات المواعدة إن كنت رجلًا حقيقيًا.

أكمل آلموند أخيرًا أول تجربة لعب له في عصر المملكة.

لمح آلموند محادثته وبدأ يستكشف الأرجاء.

— أووووه.

“غرررر…”

— تبًا، هل تزوجا؟؟

توانغ—؟

— واو…

ثود…

— هذه هي النهاية.

— ابتسامة إميليا بدت جميلة جدًا…

— ليتعفن جميع الأزواج في الجحيم!

حدق آلموند في النص الطافي بحيرة. لم يستطع استيعاب الموقف تمامًا بسبب تخطي الوقت.

حدق سانغهيون بفراغ في الاعتمادات المتدحرجة للحظة.

غيرت إميليا وآلموند ملابسهما فجأة إلى فستان زفاف وبدلة توكسيدو على التوالي. تحول الفلاحون المبتهجون إلى ضيوف حفل زفاف وتحولت الحجارة في الملعب إلى زهور ملونة.

‘لقد… انتهى الأمر…’

— ليل! العب ليل!

وجد أسرع طريق للنهاية، لكن اللعبة لم تكن قصيرة لسانغهيون. استغرق الأمر منه أكثر من أسبوع لإنهاء أول تجربة واقع افتراضي له. غيرت هذه اللعبة حياته.

“واو!!!”

‘وداعًا.’

— أوووه.

لوح مودعًا لشخصيته الافتراضية، آلموند.

عنت المنافسة القتال على الأرجح وظن ذلك أيضًا، استنادًا إلى المناطق المحيطة.

لا يزال آلموند يمتلك صلة باهتة بسانغهيون وقلد حركاته بحرج ليلوح مودعًا. بدا وكأنهما يلوحان لبعضهما البعض.

غيرت إميليا وآلموند ملابسهما فجأة إلى فستان زفاف وبدلة توكسيدو على التوالي. تحول الفلاحون المبتهجون إلى ضيوف حفل زفاف وتحولت الحجارة في الملعب إلى زهور ملونة.

عجز سانغهيون عن تفسير مشاعره وواصل التحديق في المشهد.

أمسكت إميليا بيد آلموند وأخذته إلى مكان ما.

التفت إلى مشاهديه بعد بعض الوقت وقال، “حسنًا، للجميع. عصر المملكة؟ انتهت الآن.”

كلانك.

ابتسم وقال ما أعده، “لننتقل إلى اللعبة التالية.”

— أووووه!

“مستحيل.”

— حقًا!

— إنه على بعد 400 متر تقريبًا. حتى ذلك قريب جدًا بالنسبة له.

— لعبة جديدة!

“لا.”

— واو.

هتف الجمهور. شكلوا فلاحين تجمعوا لدعمه. مثل هذا وحده دليلًا على تأثير آلموند على الناس.

— تبًا أجل.

ركع أمامها واستعد لتلقي الشرف. التقت أعينهما وهو يضع سيفه في يديه.

— ليل! العب ليل!

“لن يُقلل من شأني بدءًا من اليوم.”

— عليك لعب محاكيات المواعدة إن كنت رجلًا حقيقيًا.

‘من المحتمل أن الأمر كان هكذا منذ الأيام السبعة التي قضياها معًا في القلعة.’

————————

“أي منافسة؟”

 

فُتحت بوابة فولاذية وتلاها دوي ثقيل.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

— عليه قطع الرقبة.

 

“أي منافسة؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

تراجع جميع أفراد العائلة المالكة حين زأر الغول بوحشية.

‘وداعًا.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط