Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 35

فارس (3)
اعدادت القارئ
PDF

فارس (3)

الفصل 35. فارس (3)

— وهاا، لقد أصبحت فتى كبيرًا هكذا الآن…

لم يتوقع سانغهيون الكثير من المشاهدات على قناته على يوتيوب.

“فهمت.”

بدا ذلك منطقيًا فقط بالنظر إلى أن بثه المباشر امتلك حوالي ألف إلى ألفي مشاهد فقط. سيبلغ عدد المشاهدات على مقاطع الفيديو الخاصة به خمسة آلاف كحد أقصى.

‘إنه… بالغ حقيقي…’؟ فكرت في نفسها وهي تشاهد سانغهيون يصعد الدرج.

سيغدو الأمر مبهرًا إن شاهده خمسة آلاف مشاهد مباشرة، لكن يوتيوب تطلب أن يمتلك الفيديو عشرة آلاف مشاهدة على الأقل لتحقيق الحد الأدنى من الربح. خمسة آلاف مشاهدة ضئيلة لم تعنِ شيئًا على يوتيوب.

“فيوو، من الجيد أننا أتينا مبكرًا،” تمتم سانغهيون وهو يضع وجبة البرغر التي اشتراها أمام جيآه.

بذلك المعنى، لم يستطع صانعو البث الصغار كسانغهيون توقع ربح الكثير من يوتيوب.

‘هل السبب هو المحررة؟’

“تحتاج على الأرجح إلى رفع عشرين مقطع فيديو آخر لرؤية اتجاه ربح طفيف.”

— آلهلا! آلهلا!

“لن نتمكن من الحصول على عائد إعلانات بعد.”

“هذه نتائج مذهلة. ينبغي أن نظهر عربون تقدير.”

“نحن نستثمر في المستقبل.”

اختار آلموند الخيار الأول واشتغل المشهد السينمائي التالي فجأة.

هذه هي الآراء التي صدرت عن اجتماع بانك.

‘تناولت دجاجًا مقليًا وجعة أمس أيضًا.’

“لا أحد يعرف إن كان يوتيوب سينجح.”

حتى علكة، صانع البث الأول على الإطلاق، فشل كثيرًا على يوتيوب.

“مجرد أنه مشهور على تريفي لا يعني أنه سيغدو مشهورًا على يوتيوب.”

“هاه.”

“هذا صحيح. أمتلك آمالًا كبيرة لتريفي، لكن يوتيوب…”

مع ذلك، استطاع المشاهدون استنتاج أن اليوم هو اليوم الأخير لعصر المملكة من نبرته. عزم على بلوغ النهاية ولعب اللعبة التالية. لم يسبق لسانغهيون أن قال، ‘اليوم، سألعب…’؟ من قبل في بثوثه.

“أوه، لكن بالطبع، آمل أن ينجح الأمر لأن يوتيوب له تأثير أكبر.”

“إذن، ما هو؟”

لم يظن معظمهم أن يوتيوب آلموند سينجح. لم ينبع ذلك من تقليلهم لسانغهيون، بل مثّل الموقف الطبيعي.

“نحن نستثمر في المستقبل.”

حتى علكة، صانع البث الأول على الإطلاق، فشل كثيرًا على يوتيوب.

“ما رأيك في أن تصبح فارسًا؟” سأل آلموند مجددًا وظهر الخياران.

‘لا أحد يعرف ما سيحدث على يوتيوب.’؟ التزم جميع صانعي البثوث بهذا المثل.

مع ذلك، استطاع المشاهدون استنتاج أن اليوم هو اليوم الأخير لعصر المملكة من نبرته. عزم على بلوغ النهاية ولعب اللعبة التالية. لم يسبق لسانغهيون أن قال، ‘اليوم، سألعب…’؟ من قبل في بثوثه.

مع ذلك، عملت فرضية أن لا أحد سيعرف بشكل جيد لصالح سانغهيون.

“لكن…”

[53,000 مشاهدة]

— هل ظننت أننا لن نجدك إن دخلت عشوائيًا!

[98,000 مشاهدة]

“مرحبًا، تريفي!”

[60,000 مشاهدة]

“لا أحد يعرف إن كان يوتيوب سينجح.”

تجاوز إجمالي المشاهدات لمقاطع الفيديو الثلاثة الأولى له 50,000 مشاهدة بالفعل. كاد أحدها يصل إلى 100,000. أمكن اعتبار وصول مقاطع الفيديو الخاصة به إلى تلك الأرقام في اليوم الأول معجزة.

“ذلك متعلق بالعمل. لا أعرف ماذا أقول في المحادثات العادية.”

“هاه.”

بدا ذلك منطقيًا فقط بالنظر إلى أن بثه المباشر امتلك حوالي ألف إلى ألفي مشاهد فقط. سيبلغ عدد المشاهدات على مقاطع الفيديو الخاصة به خمسة آلاف كحد أقصى.

استيقظ سانغهيون في الصباح وتحقق من الأرقام مرارًا وتكرارًا. استمر في تحديث قناته على يوتيوب في عدم تصديق.

[70,800 مشاهدة]

‘كيف حدث هذا؟’

تلقت مونتاجاتها عددًا لا يصدق من المشاهدات لصانع بث صغير يلعب لعبة ثانوية كعصر المملكة؟ أثرت تلك المقاطع أيضًا على قناة يوتيوب الحالية لآلموند.

بذل صانع البث المفضل لديه، علكة، قصارى جهده أيضًا على يوتيوب وفشل مرات عديدة. لم يتوقع سانغهيون الكثير بسبب ذلك.

بذلك المعنى، لم يستطع صانعو البث الصغار كسانغهيون توقع ربح الكثير من يوتيوب.

مع ذلك، أبلى بلاءً حسنًا على يوتيوب. تذكر ما قاله هلام البلوط.

ربما وُلد جوهيوك ليكون مديرًا بقدرته الطبيعية على إزعاج الناس.

“عليك الحصول على محرر يوتيوب ممتاز. المحررون يشكلون 80% من يوتيوب.”؟

أصبح فمها أكبر مقارنة بوجهها. حدق سانغهيون فيها باهتمام.

تلقى هلام البلوط أيضًا عددًا جيدًا من مشاهدات يوتيوب مقارنة ببثوثه المباشرة. نبع ذلك من تفوق لي نايون كمديرة ومحررة.

“هذا صحيح. أمتلك آمالًا كبيرة لتريفي، لكن يوتيوب…”

‘هل السبب هو المحررة؟’

اشتغل بث آلموند أبكر من المعتاد في ذلك المساء.

ربما تسببت سيو جيآه في صعود سانغهيون. تذكر المونتاجات التي رفعتها سيو جيآه في الماضي وبحث عنها.

[98,000 مشاهدة]

[70,800 مشاهدة]

كما هو متوقع، جاءت من جوهيوك.

[45,200 مشاهدة]

“لا بأس،” أجابت وأخذت قضمة من برغرها.

تلقت مونتاجاتها عددًا لا يصدق من المشاهدات لصانع بث صغير يلعب لعبة ثانوية كعصر المملكة؟ أثرت تلك المقاطع أيضًا على قناة يوتيوب الحالية لآلموند.

أومأت جيآه وكأن رمشه أجاب على سؤالها.

‘لقد حالفني الحظ.’؟ أنهى سانغهيون تنظيف أسنانه بهذا الفكر.

“أجل.”

تمامًا بينما يوشك على البصق والمضمضة، تحدث كيم جوهيوك بصوت متحمس خارج الباب، “مرحبًا، تلقيت رسالة من المساعد لي. بدا تعبير المدير بارك مقرفًا طوال اليوم. يظن أنك تمتلك بعض العلاقات المجنونة.”

— مبارك!

استطاع سانغهيون تخيل تعبير جوهيوك المتحمس من صوته وحده.

أغلق سانغهيون الخط بمجرد أن أنهى جملته. لمح سيو جيآه تركض على مسار الركض ذاته الذي يركض عليه.

“كيف أمكنه أن يظن أنني أمتلك علاقات؟ أنا من بين جميع الناس…”

شعر سانغهيون بالإحراج لأنه عمل ككلب تحته.

“ربما لأن المدير من بانك جاء ودعمك؟”

‘لا أحد يعرف ما سيحدث على يوتيوب.’؟ التزم جميع صانعي البثوث بهذا المثل.

“هل نجح ذلك؟”

— وهاا، لقد أصبحت فتى كبيرًا هكذا الآن…

“حسنًا، جيلهم هكذا.”

— تبًا، إذن ستتخلى عن عصر المملكة!؟

تمضمض سانغهيون وضحك. بدا الأمر تافهًا جدًا بالنسبة لمدير من شركة كبيرة.

[98,000 مشاهدة]

‘يا له من رجل بسيط.’

“أنا أراها.”

شعر سانغهيون بالإحراج لأنه عمل ككلب تحته.

— لا أستطيع مقاومة هذا!

“أوه، هل انتهيت؟”

“هذا صحيح. أمتلك آمالًا كبيرة لتريفي، لكن يوتيوب…”

غادر سانغهيون الحمام بينما اندفع جوهيوك للداخل واصطدم به حتى. بدا أن جوهيوك يحتاج للذهاب بشدة.

مع ذلك، استطاع المشاهدون استنتاج أن اليوم هو اليوم الأخير لعصر المملكة من نبرته. عزم على بلوغ النهاية ولعب اللعبة التالية. لم يسبق لسانغهيون أن قال، ‘اليوم، سألعب…’؟ من قبل في بثوثه.

“يبدو وكأننا عشنا معًا لمدة عام بالفعل أو شيء من هذا القبيل…” تمتم سانغهيون لنفسه وهو يغير ملابسه.

قالت سيو جيآه أخيرًا، “لا أجيد التحدث مع الناس عادةً. ربما لو ذهبنا لتناول مشروب.”

في هذه الأيام، ذهب للركض كل صباح أو مارس نوعًا من التمارين الخفيفة لتحريك جسده. مارس الرياضة غالبًا حين اعتاد العمل في الخارج. مع ذلك، لم يمارس الرياضة كثيرًا منذ أن بدأ البث.

تلقى هلام البلوط أيضًا عددًا جيدًا من مشاهدات يوتيوب مقارنة ببثوثه المباشرة. نبع ذلك من تفوق لي نايون كمديرة ومحررة.

حتى سانغهيون، الرياضي المتقاعد، أمكنه الشعور بزيادة وزنه.

‘تناولت دجاجًا مقليًا وجعة أمس أيضًا.’

‘تناولت دجاجًا مقليًا وجعة أمس أيضًا.’

“عفوًا؟”

زيب.

مع ذلك، اكتفى سانغهيون بالإيماء وواصل طرح الأسئلة.

أغلق سحاب ملابسه الرياضية وخرج في نزهة.

بدأت عينا جيآه ترتجفان.

وضع سماعاته اللاسلكية وشغل بعض الموسيقى المبهجة للركض على المنحدر.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“هوف. بوف.”

تمامًا بينما يوشك على البصق والمضمضة، تحدث كيم جوهيوك بصوت متحمس خارج الباب، “مرحبًا، تلقيت رسالة من المساعد لي. بدا تعبير المدير بارك مقرفًا طوال اليوم. يظن أنك تمتلك بعض العلاقات المجنونة.”

اقترب فصل الشتاء واستنشق الهواء البارد في رئتيه مع كل نفس. رغم ذلك، استمتع سانغهيون بتحريك جسده.

— مبارك!

بزززت.

“لا أحد يعرف إن كان يوتيوب سينجح.”

قاطعت مكالمة موسيقاه.

— لا أستطيع مقاومة هذا!

“آه… ماذا يريد الآن؟”

“لقد استقلنا من وظائفنا المكتبية أيضًا، لذا يمكنكِ إخباري بما حدث حين تشعرين بالراحة.”

كما هو متوقع، جاءت من جوهيوك.

[70,800 مشاهدة]

“ماذا.”

“لذا أراد المدير تناول لقمة معك. بالمناسبة، أرجوك تصرف بأدب لأنك ستذهب بمفردك.”

“ألا تنظر إلى رسائلك؟”

“الجميع هكذا—”

“أنا أركض الآن.”

“أنا أراها.”

ربما وُلد جوهيوك ليكون مديرًا بقدرته الطبيعية على إزعاج الناس.

“نحن نستثمر في المستقبل.”

“يبدو وكأن أمي تجسدت من جديد.”

— مبارك على كونك صانع بث شريك.

تجاهل جوهيوك موقف سانغهيون الوقح وقال ما لديه ليقوله، “حجم مشاهداتنا على يوتيوب غير معتاد في مجالنا.”

“أنا أركض الآن.”

عرف سانغهيون ذلك بالفعل بعد إجراء بحثه الخاص.

كما هو متوقع، جاءت من جوهيوك.

“لذا أراد المدير تناول لقمة معك. بالمناسبة، أرجوك تصرف بأدب لأنك ستذهب بمفردك.”

[98,000 مشاهدة]

“هل هذا كل شيء؟”

“ألا ينبغي أن نفعل شيئًا من أجل سيو جيآه؟”

“لا.”

اشتغل بث آلموند أبكر من المعتاد في ذلك المساء.

“إذن، ما هو؟”

“…؟”

“ألا ينبغي أن نفعل شيئًا من أجل سيو جيآه؟”

رغم ذلك، بدأت اللعبة.

“همم؟”

أسقط سانغهيون بطاطسه المقلية والتقى بعينيها.

“هذه نتائج مذهلة. ينبغي أن نظهر عربون تقدير.”

 

ستحصل على 40% من الأرباح، لكن المشاعر الإنسانية تجاوزت الأرقام. سيعرف شخص يتمتع بمهارات اجتماعية بارعة أن حتى هدية صغيرة كعلبة بسكويت ستقطع شوطًا طويلًا.

“ماذا تتـ—”

“هل أحضر هدية لها؟”

“أنا أراها.”

“أجل، بالتأكيد. آه، لا عليك في الواقع. لا تحتاج إلى ذلك.”

“أجل، بالتأكيد. آه، لا عليك في الواقع. لا تحتاج إلى ذلك.”

“همم؟”

حياه الجمهور في الدردشة.

“أنا أراها.”

“…؟”

“ماذا تتـ—”

————————

بيب.

“فيوو، من الجيد أننا أتينا مبكرًا،” تمتم سانغهيون وهو يضع وجبة البرغر التي اشتراها أمام جيآه.

أغلق سانغهيون الخط بمجرد أن أنهى جملته. لمح سيو جيآه تركض على مسار الركض ذاته الذي يركض عليه.

“همم؟”

“مرحبًا.”

“اليوم، سألعب عصر المملكة.”

“؟”

أغلق سانغهيون الخط بمجرد أن أنهى جملته. لمح سيو جيآه تركض على مسار الركض ذاته الذي يركض عليه.

رفعت سيو جيآه قلنسوتها واستدارت بعينين واسعتين.

— أوبا، أنا أموت!

“هل تتمرنين غالبًا؟”

— لكن، أنا فضولي حيال إميليا ونهاية الفارس…

***

“ربما لأن المدير من بانك جاء ودعمك؟”

شهد مطعم البرغر اليدوي الجديد، برغر شاك، انتظارًا طويلًا رغم افتتاحه منذ أسبوع فقط. أصبح أحد أشهر امتيازات البرغر.

***

“فيوو، من الجيد أننا أتينا مبكرًا،” تمتم سانغهيون وهو يضع وجبة البرغر التي اشتراها أمام جيآه.

— تتخلى عنا؟ تتخلى عنا؟ تتخلى عنا؟

“شكرًا لك.”

بدأت عينا جيآه ترتجفان.

“هل هذا كافٍ حقًا؟”

سيغدو الأمر مبهرًا إن شاهده خمسة آلاف مشاهد مباشرة، لكن يوتيوب تطلب أن يمتلك الفيديو عشرة آلاف مشاهدة على الأقل لتحقيق الحد الأدنى من الربح. خمسة آلاف مشاهدة ضئيلة لم تعنِ شيئًا على يوتيوب.

سألها سانغهيون سابقًا، ‘تنمو قناتنا على يوتيوب بسرعة حقًا. هل أردتِ أي شيء؟’

— لكن، أنا فضولي حيال إميليا ونهاية الفارس…

أخبرته جيآه أن تناول وجبة معًا سيفي بالغرض. أرادت الذهاب إلى برغر شاك.

عرف سانغهيون ذلك بالفعل بعد إجراء بحثه الخاص.

“أجل.”

أغلق سحاب ملابسه الرياضية وخرج في نزهة.

“لكن…”

“هذه مرتي الأولى التي أقول فيها ذلك على تريفي، لكنني أصبحت صانع البث الشريك لبانك.”

“لا بأس،” أجابت وأخذت قضمة من برغرها.

رفعت سيو جيآه قلنسوتها واستدارت بعينين واسعتين.

أصبح فمها أكبر مقارنة بوجهها. حدق سانغهيون فيها باهتمام.

اقترب فصل الشتاء واستنشق الهواء البارد في رئتيه مع كل نفس. رغم ذلك، استمتع سانغهيون بتحريك جسده.

“من المحرج تناول الطعام إن حدقت بي هكذا.”

رفعت سيو جيآه قلنسوتها واستدارت بعينين واسعتين.

“آه، أنا آسف.”

— تسك تسك. سأتبرع بحصة الأمس أيضًا. هذا ما تحصل عليه جراء الاستراحة!

ركز سانغهيون على تناول شطيرة الجبن الخاصة به.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

‘برغر شاك… جيد تمامًا.’

جلس والد إميليا، لورد جينيريه، مقابله.

مثلت هذه مرته الأولى في تناول الطعام هنا وتفاجأ بمدى روعة طعمه.

حتى علكة، صانع البث الأول على الإطلاق، فشل كثيرًا على يوتيوب.

بالطبع، لم يكتفِ سانغهيون بتناول الطعام. واصل المحادثة بطرح مواضيع مختلفة رغم كونه من النوع الهادئ واستمتع بالصمت أيضًا.

“أنا… غريبة، صحيح؟”

“آه… بالتأكيد….”

استيقظ سانغهيون في الصباح وتحقق من الأرقام مرارًا وتكرارًا. استمر في تحديث قناته على يوتيوب في عدم تصديق.

“أجل.”

— مبارك!

“فهمت.”

“مرحبًا، تريفي!”

جاءت جميع ردود سيو جيآه قصيرة واستمرت في إنهاء محادثاتهما. بدا الأمر كالتفاعل مع شخص يفتقر إلى المهارات الاجتماعية.

‘لا أحد يعرف ما سيحدث على يوتيوب.’؟ التزم جميع صانعي البثوث بهذا المثل.

‘لا بد أنها مرت بوقت عصيب في العمل أيضًا.’

استطاع سانغهيون تخيل تعبير جوهيوك المتحمس من صوته وحده.

واصل سانغهيون تناول بطاطسه المقلية بصمت. عرف نوع الشخص الذي هي عليه، لذا لم يتابع أي محادثات أخرى.

أصبح فمها أكبر مقارنة بوجهها. حدق سانغهيون فيها باهتمام.

قالت سيو جيآه أخيرًا، “لا أجيد التحدث مع الناس عادةً. ربما لو ذهبنا لتناول مشروب.”

“لا.”

لقال جوهيوك شيئًا مثل، ‘إذن هل تجيدين التحدث مع الكلاب؟’

“إن انطوى شخص ولم يقل أي شيء، فسيحتفظ به داخله حتى يتحطم.”

مع ذلك، اكتفى سانغهيون بالإيماء وواصل طرح الأسئلة.

أومأت جيآه وكأن رمشه أجاب على سؤالها.

“كنتِ ثرثارة تمامًا حين كنا نركض. حتى أنكِ أريتني الفيديو.”

[المشاهدون الحاليون: 432]

“ذلك متعلق بالعمل. لا أعرف ماذا أقول في المحادثات العادية.”

“؟”

“آه.”

تمضمض سانغهيون وضحك. بدا الأمر تافهًا جدًا بالنسبة لمدير من شركة كبيرة.

استطاعت التحدث عن العمل بسهولة، لكن ليس عن المواضيع اليومية.

“المكاتب… توجد أوقات جيدة، لكن أيضًا أوقات تصبح فيها صعبة حقًا على شخص ما.”

لم يقل سانغهيون الكثير وواصل تناول الطعام. وجد الشخص الآخر صعوبة في إجراء محادثات. ماذا أمكن فعله أكثر؟

— مبارك!

مع ذلك، واصلت سيو جيآه المحادثة هذه المرة.

— مبارك على كونك صانع بث شريك.

“أنا… غريبة، صحيح؟”

— هل ظننت أننا لن نجدك إن دخلت عشوائيًا!

“…؟”

تلقت مونتاجاتها عددًا لا يصدق من المشاهدات لصانع بث صغير يلعب لعبة ثانوية كعصر المملكة؟ أثرت تلك المقاطع أيضًا على قناة يوتيوب الحالية لآلموند.

اكتفى سانغهيون بالرمش. احتاج إلى توضيح عما إن كان هذا سؤالًا بلاغيًا أم لا.

بدأ فيديو مقدمة آلموند بالعمل.

أومأت جيآه وكأن رمشه أجاب على سؤالها.

“العمل المكتبي محبط، صحيح؟”

“الجميع هكذا—”

أسقط سانغهيون بطاطسه المقلية والتقى بعينيها.

“العمل المكتبي محبط، صحيح؟”

حتى سانغهيون، الرياضي المتقاعد، أمكنه الشعور بزيادة وزنه.

أسقط سانغهيون بطاطسه المقلية والتقى بعينيها.

لقال جوهيوك شيئًا مثل، ‘إذن هل تجيدين التحدث مع الكلاب؟’

بدأت عينا جيآه ترتجفان.

“لكن…”

“عفوًا؟”

“؟”

“المكاتب… توجد أوقات جيدة، لكن أيضًا أوقات تصبح فيها صعبة حقًا على شخص ما.”

مثلت هذه مرته الأولى في تناول الطعام هنا وتفاجأ بمدى روعة طعمه.

لم ترد، لكن وجهها بدا وكأنه يقول، ‘كيف عرفت؟’

“ربما لأن المدير من بانك جاء ودعمك؟”

“إن انطوى شخص ولم يقل أي شيء، فسيحتفظ به داخله حتى يتحطم.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“…!”

حياه الجمهور في الدردشة.

“لقد استقلنا من وظائفنا المكتبية أيضًا، لذا يمكنكِ إخباري بما حدث حين تشعرين بالراحة.”

“ما رأيك في أن تصبح فارسًا؟” سأل آلموند مجددًا وظهر الخياران.

اكتفت سيو جيآه بالصمت.

استيقظ سانغهيون في الصباح وتحقق من الأرقام مرارًا وتكرارًا. استمر في تحديث قناته على يوتيوب في عدم تصديق.

لم يسمع سانغهيون أي رد حتى حين ودعها.

“همم؟”

‘إنه… بالغ حقيقي…’؟ فكرت في نفسها وهي تشاهد سانغهيون يصعد الدرج.

“يبدو وكأننا عشنا معًا لمدة عام بالفعل أو شيء من هذا القبيل…” تمتم سانغهيون لنفسه وهو يغير ملابسه.

اشتغل بث آلموند أبكر من المعتاد في ذلك المساء.

أمكن رؤية آلموند يلوح ببهجة على كاميرا الوجه في أحد أقسام الزاوية.

— لا أستطيع مقاومة هذا!

تمضمض سانغهيون وضحك. بدا الأمر تافهًا جدًا بالنسبة لمدير من شركة كبيرة.

— هل ظننت أننا لن نجدك إن دخلت عشوائيًا!

‘إنه… بالغ حقيقي…’؟ فكرت في نفسها وهي تشاهد سانغهيون يصعد الدرج.

— تسك تسك. سأتبرع بحصة الأمس أيضًا. هذا ما تحصل عليه جراء الاستراحة!

عرف سانغهيون ذلك بالفعل بعد إجراء بحثه الخاص.

— ههههه

“لقد استقلنا من وظائفنا المكتبية أيضًا، لذا يمكنكِ إخباري بما حدث حين تشعرين بالراحة.”

— آلهلا! آلهلا!

رغم ذلك، بدأت اللعبة.

نمت قاعدة معجبي آلموند كثيرًا تمامًا. انضم بعض المعجبين بمجرد تشغيله لبثه.

بالطبع، لم يكتفِ سانغهيون بتناول الطعام. واصل المحادثة بطرح مواضيع مختلفة رغم كونه من النوع الهادئ واستمتع بالصمت أيضًا.

[المشاهدون الحاليون: 432]

شهد مطعم البرغر اليدوي الجديد، برغر شاك، انتظارًا طويلًا رغم افتتاحه منذ أسبوع فقط. أصبح أحد أشهر امتيازات البرغر.

سابقًا، امتلك 200 مشاهد فقط حين بدأ البث. تضاعف هذا الرقم الآن. بدا أن أخذ يوم عطلة أمس ساهم في ذلك.

أومأت جيآه وكأن رمشه أجاب على سؤالها.

دون. دو دون!

— عليك أن تتخلى عن تلك اللعبة.

بدأ فيديو مقدمة آلموند بالعمل.

لم يسمع سانغهيون أي رد حتى حين ودعها.

[المشاهدون الحاليون: 1340]

“هل نجح ذلك؟”

ظهر أخيرًا بمجرد زيادة عدد المشاهدين.

أخبرته جيآه أن تناول وجبة معًا سيفي بالغرض. أرادت الذهاب إلى برغر شاك.

“مرحبًا، تريفي!”

جاءت جميع ردود سيو جيآه قصيرة واستمرت في إنهاء محادثاتهما. بدا الأمر كالتفاعل مع شخص يفتقر إلى المهارات الاجتماعية.

أمكن رؤية آلموند يلوح ببهجة على كاميرا الوجه في أحد أقسام الزاوية.

‘لا أحد يعرف ما سيحدث على يوتيوب.’؟ التزم جميع صانعي البثوث بهذا المثل.

— أوبا، أنا أموت!

“شكرًا لك.”

— آلهلا!

[60,000 مشاهدة]

— هاهاها!

بدا ذلك منطقيًا فقط بالنظر إلى أن بثه المباشر امتلك حوالي ألف إلى ألفي مشاهد فقط. سيبلغ عدد المشاهدات على مقاطع الفيديو الخاصة به خمسة آلاف كحد أقصى.

— آلهلا!؟

“أوه، هل انتهيت؟”

حياه الجمهور في الدردشة.

وضع سماعاته اللاسلكية وشغل بعض الموسيقى المبهجة للركض على المنحدر.

— مبارك على كونك صانع بث شريك.

أصبح فمها أكبر مقارنة بوجهها. حدق سانغهيون فيها باهتمام.

— وهاا، لقد أصبحت فتى كبيرًا هكذا الآن…

— وهاا، لقد أصبحت فتى كبيرًا هكذا الآن…

— سمعت الأخبار!

جاءت جميع ردود سيو جيآه قصيرة واستمرت في إنهاء محادثاتهما. بدا الأمر كالتفاعل مع شخص يفتقر إلى المهارات الاجتماعية.

— مبارك!

“هاه.”

هنأه البعض على شراكته مع بانك.

“هل هذا كل شيء؟”

“هذه مرتي الأولى التي أقول فيها ذلك على تريفي، لكنني أصبحت صانع البث الشريك لبانك.”

تمضمض سانغهيون وضحك. بدا الأمر تافهًا جدًا بالنسبة لمدير من شركة كبيرة.

لخص ما حدث تحسبًا لعدم سماع البعض بالأخبار.

‘إنه… بالغ حقيقي…’؟ فكرت في نفسها وهي تشاهد سانغهيون يصعد الدرج.

— تبًا، إذن ستتخلى عن عصر المملكة!؟

“المكاتب… توجد أوقات جيدة، لكن أيضًا أوقات تصبح فيها صعبة حقًا على شخص ما.”

— حقًا؟

“لا بأس،” أجابت وأخذت قضمة من برغرها.

— عليك أن تعيش بسعادة دائمة مع إميليا!

“أجل.”

— تتخلى عنا؟ تتخلى عنا؟ تتخلى عنا؟

لقال جوهيوك شيئًا مثل، ‘إذن هل تجيدين التحدث مع الكلاب؟’

بدأت قاعدة معجبيه في عصر المملكة بالقلق بعد الإعلان عن شراكته.

“شكرًا لك.”

— عليك أن تتخلى عن تلك اللعبة.

بدأت عينا جيآه ترتجفان.

— لقد لعبت ما يكفي من عصر المملكة.

لم ترد، لكن وجهها بدا وكأنه يقول، ‘كيف عرفت؟’

— لكن، أنا فضولي حيال إميليا ونهاية الفارس…

“مرحبًا، تريفي!”

رغم مخاوفهم…

استيقظ سانغهيون في الصباح وتحقق من الأرقام مرارًا وتكرارًا. استمر في تحديث قناته على يوتيوب في عدم تصديق.

“اليوم، سألعب عصر المملكة.”

“آه.”

شغل سانغهيون عصر المملكة على الفور كالمعتاد.

اكتفى سانغهيون بالرمش. احتاج إلى توضيح عما إن كان هذا سؤالًا بلاغيًا أم لا.

مع ذلك، استطاع المشاهدون استنتاج أن اليوم هو اليوم الأخير لعصر المملكة من نبرته. عزم على بلوغ النهاية ولعب اللعبة التالية. لم يسبق لسانغهيون أن قال، ‘اليوم، سألعب…’؟ من قبل في بثوثه.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

رغم ذلك، بدأت اللعبة.

رغم ذلك، بدأت اللعبة.

بعد وصوله إلى العالم الافتراضي، لا يزال يجد نفسه على طاولة العشاء المحرجة في قاعة المآدب.

— وهاا، لقد أصبحت فتى كبيرًا هكذا الآن…

جلس والد إميليا، لورد جينيريه، مقابله.

أصبح فمها أكبر مقارنة بوجهها. حدق سانغهيون فيها باهتمام.

“ما رأيك في أن تصبح فارسًا؟” سأل آلموند مجددًا وظهر الخياران.

‘لا بد أنها مرت بوقت عصيب في العمل أيضًا.’

[1. بالطبع، سيكون لي الشرف.]

 

[2. أنا أكثر ملاءمة لحياة المرتزقة.]

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

اختار آلموند الخيار الأول واشتغل المشهد السينمائي التالي فجأة.

— مبارك!

————————

“هاه.”

نهاية أرك عصر المملكة. سأتوقف عنها حاليًا (في النشر) ونكمل بعد بكرا بدفعة كبيرة ثانية.

“ربما لأن المدير من بانك جاء ودعمك؟”

 

[53,000 مشاهدة]

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“ألا تنظر إلى رسائلك؟”

 

“عفوًا؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

تلقى هلام البلوط أيضًا عددًا جيدًا من مشاهدات يوتيوب مقارنة ببثوثه المباشرة. نبع ذلك من تفوق لي نايون كمديرة ومحررة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“ألا تنظر إلى رسائلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط