“الآب…..”
بعد بعض الاعتبارات الجادة، بدأ فانغ يوان في التفكير مليًا في التقنيات التي كان يمتلكها.
خارج الوادي، نظر تشو أريج إلى الوراء في اتجاه الوادي وقال، “جعلتَ أختي تصبح عبدًا لشخص آخر؟ إذا انتشر هذا الخبر، فماذا ستصبح سمعة عائلة تشو؟ “
“ممنوع دخول الوادي؟”
“أنت قلق للغاية. إذا لم يكشف كلانا عن أي شيء، فلن يعرف أحد أنها وينشين! “
هز تشو تونغ رأسه وقال، “أختك عنيدة جدًا. حان الوقت لها للبحث عن شخص ما لتحسين شخصيتها. بما أنني ما زلت على قيد الحياة الآن، فلا يزال الأمر على ما يرام. عندما أموت، من المحتمل أن تجلب المشاكل لعائلة تشو! “
“في الماضي، لم يكن يجرؤ على ذلك. ولكن الان من الصعب القول… “
“لكن…..”
تشو أريج رفض. “ما زلتُ أشعر أن هذا غير مناسب. سمعة الأخت…. انتظر لحظة. أبي، أنت تريد… “
ارتجف تشو أريج حيث كان سونغ تشونغ، الذي اخترق بوابتين، خبيرًا في [فنون القتال(البوابة السابعة)]!
“هاها، السيد الصغير ليس من هذا النوع من الأشخاص. حتى لو كان الأمر كذلك، فما الذي سأخسره إذا كان لدي صهر؟ “
“أبوك أرسلك إلى هنا لتصبحي خادمتي؟”
قام تشو تونغ بمسك شاربه وقال: “على الرغم من أن أختك عنيدة، إلا أن شخصيتها جيدة في الواقع. يجب أن ندعهم يجتمعون أولاً. حتى لو لم تنجح علاقتهما في النهاية، فإن أختك على الأقل قادرة على الاستفادة من تعلم بعض التقنيات من السيد الصغير!”
“أبي، يبدو أنك تثق كثيرًا بهذا الشخص!”
“هذه تقنية جلد النسر المخلب الحديدي …”.
على الرغم من أن تشو أريج ظل صامتًا، إلا أنه كان يعلم أن تشو تونغ قد اتخذ بالفعل قرارًا ولن يغيره مهما حدث.
أيضا، كانت العقلية هنا مختلفة. إن تزويج ابنة أو أخت من رجل مقتدر يعني أن الآخرين لن ينظروا إليك باستخفاف.
“ناهيك عن…..”
“في الماضي، لم يكن يجرؤ على ذلك. ولكن الان من الصعب القول… “
تنهد تشو تونغ، “لا يمكن التنبؤ بحالة مدينة تشينغ. أجد طريقًا بديلًا لعائلة تشو. أريج، لا تتبعني للعودة إلى المدينة. ما عليك سوى التوجه مباشرة إلى مقاطعة لي يانغ وجد عمتك. ابق هناك لفترة من الوقت واستمتع بوقتك! “
“الوضع في مثل هذه الحالة السيئة الآن؟”
أعطى فانغ يوان تحذيرًا وقرر العودة والتفكير أكثر.
فوجئ تشو أريج وهذا يعني أن تشو تونغ سيكون بمفرده وبعيدًا عن العائلة. قال تشو أريج بغضب، “أبي، عندما مات سونغ يوجي، لم تتعافى بعد من إصاباتك. كانت العائلة كلها في الجبل. كيف يجرؤ سونغ تشونغ على اتهامك؟”
“في الماضي، لم يكن يجرؤ على ذلك. ولكن الان من الصعب القول… “
نظرت الآنسة تشو إلى محيطها وسمعت أصوات الوحوش من بعيد. ارتجفت وقالت: “حسنًا، لن أدخل الوادي!”
هز تشو تونغ رأسه.
“لا تقلق، أنا وسونغ تشونغ من نفس الطائفة. مع وجود عائلة لين حوله، لن يجرؤ على فعل أي شيء مضحك! “
إذا هربت عائلة تشو إلى مكان آخر، فماذا ستفكر بقية مدينة تشينغ؟
كان الشخص اليائس هو الأكثر رعبا. فقد سونغ تشونغ طفله عندما كان كبيرًا في السن وعاش بمفرده منذ ذلك الحين. كان من الصعب أن معرفة كيف أصبح عقله.
هز تشو تونغ رأسه.
بالإضافة إلى أنه كان شيخًا أيضًا. من ناحية أخرى، كان تشو تونغ مجرد شماس من الطائفة الخارجية وكلاهما كانا أعداء لنفس الطائفة.
في الوقت الحاضر، كانت العائلات هنا مثل الوحوش حيث كانت لديهم مناطق يسيطرون عليها. كانت مدينة تشينغ هي إقليم عائلة تشو. إذا تم التخلي عن هذه الأرض، سيأتي الآخرون ويطالبون بها.
إذا فقد الطرف الآخر ابنه الوحيد والعزيز وبدا وكأنه سينتحر، فإنه سيجمع الآخرين ويموت معهم!
“لا تقلق، أنا وسونغ تشونغ من نفس الطائفة. مع وجود عائلة لين حوله، لن يجرؤ على فعل أي شيء مضحك! “
كان وجه تشو تونغ قاتمًا وكان يشتبه في أن السم من المحتمل أن يكون من عائلة سونغ.
“أنت قلق للغاية. إذا لم يكشف كلانا عن أي شيء، فلن يعرف أحد أنها وينشين! “
بالطبع، لن يحتاج تشو أريج إلى معرفة هذا الشك.
تنهد تشو تونغ، “لا يمكن التنبؤ بحالة مدينة تشينغ. أجد طريقًا بديلًا لعائلة تشو. أريج، لا تتبعني للعودة إلى المدينة. ما عليك سوى التوجه مباشرة إلى مقاطعة لي يانغ وجد عمتك. ابق هناك لفترة من الوقت واستمتع بوقتك! “
“أنا… ..أنا… ..”
“حسنًا، الأب سوف يغادر معنا جميعًا. ليس لدينا ما نخاف منه لأننا لم نرتكب أي خطأ! “
بعد ليلة من التدريب، كان راضياً عن تحسنه في التحول. “إذا أعطيت سنة أخرى للتدريب، فسيتعين على عائلة سونغ وطائفة عودة الروح والآخرين التنحي جانبا!”
ارتجف تشو أريج حيث كان سونغ تشونغ، الذي اخترق بوابتين، خبيرًا في [فنون القتال(البوابة السابعة)]!
“كيكي!”
إذا أصبح سونغ تشونغ مجنونًا وبدأ في قتل الجميع في مدينة تشينغ، فلن يتمكن أحد من إيقافه لأن المدينة لم تكن جزءً من طائفة عودة الروح.
هز تشو تونغ رأسه وقال، “أختك عنيدة جدًا. حان الوقت لها للبحث عن شخص ما لتحسين شخصيتها. بما أنني ما زلت على قيد الحياة الآن، فلا يزال الأمر على ما يرام. عندما أموت، من المحتمل أن تجلب المشاكل لعائلة تشو! “
…….
“نغادر؟”
“أنت قلق للغاية. إذا لم يكشف كلانا عن أي شيء، فلن يعرف أحد أنها وينشين! “
استمع تشو تونغ وابتسم بابتسامة حزينة. “يجب أن تغادر مع أختك أولاً. أنا، كوني الأب، لا ينبغي أن! “
هز زهرة ثعلب النمس رأسه مثل الإنسان.
كان هذا مجرد توقع لأسوأ سيناريو. كان غير ضروري على الإطلاق في الوقت الحالي.
بعد ما قاله، لم يعد بإمكان تشو وينشين التحمل أكثر وصرخت بصوت عالٍ. “أنت تتنمر علي مرة أخرى… أنت رجل سيء…”
“أبي، يبدو أنك تثق كثيرًا بهذا الشخص!”
إذا هربت عائلة تشو إلى مكان آخر، فماذا ستفكر بقية مدينة تشينغ؟
إذا تراجعت عائلة تشو وهربت إلى مكان آخر عندما كانت هناك مشكلة، فلن يضطروا إلى التفكير في العيش في مدينة تشينغ مرة أخرى.
بعد بعض الاعتبارات الجادة، بدأ فانغ يوان في التفكير مليًا في التقنيات التي كان يمتلكها.
في الوقت الحاضر، كانت العائلات هنا مثل الوحوش حيث كانت لديهم مناطق يسيطرون عليها. كانت مدينة تشينغ هي إقليم عائلة تشو. إذا تم التخلي عن هذه الأرض، سيأتي الآخرون ويطالبون بها.
وبالتالي، كلما ازداد الوضع سوءً، كلما عجز تشو تونغ عن الرحيل.
بعد ما قاله، لم يعد بإمكان تشو وينشين التحمل أكثر وصرخت بصوت عالٍ. “أنت تتنمر علي مرة أخرى… أنت رجل سيء…”
“لا تقلق، أنا وسونغ تشونغ من نفس الطائفة. مع وجود عائلة لين حوله، لن يجرؤ على فعل أي شيء مضحك! “
“كيكي!”
على الرغم من قلق تشو تونغ، إلا أنه لا يزال يواسي تشو أريج.
لم يكن فنانًا قتاليًا شابًا في البوابة الرابعة فحسب، بل كان معه أيضًا دليل قلب عودة الروح على الرغم من أنه كان يفتقد بعض العناصر الأساسية. بعد كل شيء، كان هذا الدليل من طائفة عودة الروح. لا ينبغي أن يكون التفريق بين فنون القتال والبوابات المذكورة فيه زائفًا.
إذا فقد الطرف الآخر ابنه الوحيد والعزيز وبدا وكأنه سينتحر، فإنه سيجمع الآخرين ويموت معهم!
حتى هو نفسه شعر بهذه الطريقة. إذا لم يكن كذلك، بناءً على شخصيته الماكرة، فلن يعود ويموت بالتأكيد.
كان وجه تشو تونغ قاتمًا وكان يشتبه في أن السم من المحتمل أن يكون من عائلة سونغ.
…….
“أبوك أرسلك إلى هنا لتصبحي خادمتي؟”
توقفت تشو وينشين عن البكاء ورفعت رأسها. كانت عيناها الدامعتان تحدقان نحو فانغ يوان.
في تلك اللحظة، حدق فانغ يوان في تشو وينشين وظل صامتًا.
وبالتالي، كلما ازداد الوضع سوءً، كلما عجز تشو تونغ عن الرحيل.
“نفخة!”
“بالتأكيد….. بالتأكيد لا….”
انهالت دموع تشو وينشين على الفور بعد سماع ما قاله فانغ يوان.
في تلك اللحظة، شعرت بالإهانة بدلاً من الخوف.
بالإضافة إلى أنه كان شيخًا أيضًا. من ناحية أخرى، كان تشو تونغ مجرد شماس من الطائفة الخارجية وكلاهما كانا أعداء لنفس الطائفة.
عندما رأت أن فانغ يوان تقدم للأمام، أصبحت أكثر خوفا وتراجعت أكثر مع تمسك يديها بكتفيها. “ماذا…. ماذا تريد؟ لا تقترب مني! “
جاء زهرة ثعلب النمس فجأة وهو يشير إلى فانغ يوان بمخالبه.
“لماذا تجعليني أبدو مثل الشرير؟”
“حسنًا، الأب سوف يغادر معنا جميعًا. ليس لدينا ما نخاف منه لأننا لم نرتكب أي خطأ! “
امسك فانغ يوان ذقنه وقال، “أنا لست مهتمًا بك. حتى لو أردت أن أكون لئيمًا، أليس هذا الطبيعي بما انكِ خادمتي؟ “
“بوهو!”
بعد ما قاله، لم يعد بإمكان تشو وينشين التحمل أكثر وصرخت بصوت عالٍ. “أنت تتنمر علي مرة أخرى… أنت رجل سيء…”
ارتجف تشو أريج حيث كان سونغ تشونغ، الذي اخترق بوابتين، خبيرًا في [فنون القتال(البوابة السابعة)]!
“عفوا، أنت حنون!”
“أنت قلق للغاية. إذا لم يكشف كلانا عن أي شيء، فلن يعرف أحد أنها وينشين! “
عبس فانغ يوان وقال، “أنا أستعد لإرسالك من الجبل اليوم في الواقع!”
عبس فانغ يوان وقال، “أنا أستعد لإرسالك من الجبل اليوم في الواقع!”
“ماذا؟”
بالنسبة لـ فانغ يوان، كان على دراية بالتحويل وتمكن من تعلمه من خلال عدد قليل من الممارسات.
توقفت تشو وينشين عن البكاء ورفعت رأسها. كانت عيناها الدامعتان تحدقان نحو فانغ يوان.
رأى تشو وينشين عند الزاوية ويداها ممسكتان بحجرتي فلينتستون، محاولة لإشعال النار.
خارج الوادي، نظر تشو أريج إلى الوراء في اتجاه الوادي وقال، “جعلتَ أختي تصبح عبدًا لشخص آخر؟ إذا انتشر هذا الخبر، فماذا ستصبح سمعة عائلة تشو؟ “
ظنت أنها ستعاني منذ أن سقطت على يدي لص. لم تكن تتوقع أن فانغ يوان لم يكن مهتمًا بها وكان يستعد لإرسالها!
…….
في تلك اللحظة، شعرت بالإهانة بدلاً من الخوف.
“كيكي!”
إذا تراجعت عائلة تشو وهربت إلى مكان آخر عندما كانت هناك مشكلة، فلن يضطروا إلى التفكير في العيش في مدينة تشينغ مرة أخرى.
في السابق، اعتقدت أن كونها خادمة أمر مهين. لم تكن تتوقع أن يكون رفضها لتكون خادمة لشخص ما هو أكثر إذلالًا!
“أنتِ لستِ على استعداد للمغادرة؟”
“نغادر؟”
أصبح فانغ يوان مهتمًا قليلاً وقال، “هل تفضلين أن أعذبك؟”
حتى هو نفسه شعر بهذه الطريقة. إذا لم يكن كذلك، بناءً على شخصيته الماكرة، فلن يعود ويموت بالتأكيد.
“أنا… ..أنا… ..”
“ممتاز!”
صرت تشو وينشين أسنانها بإحكام ولم تستطع الانتظار لعض هذا الفتى المغرور.
ومع ذلك، تذكرت نصيحة والدها بشأن وضع مدينة تشينغ وتوبيخه. أخذت نفسا وقالت، “لن أغادر!”
“ماذا؟”
“ماذا؟”
شعر فانغ يوان بشيء غريب بشأن التغيير المفاجئ في موقفها. “هل تركك والدك؟ يبدو أن عائلتك قد تأثرت بشدة بوفاة سونغ يوجي! “
بالطبع، لن يحتاج تشو أريج إلى معرفة هذا الشك.
“يمكنك البقاء في هذه البراري للمدة التي تريدينها ولكني أحذرك أولاً، لا تدخلين الوادي وإلا ستكون حياتك في خطر!”
ظنت أنها ستعاني منذ أن سقطت على يدي لص. لم تكن تتوقع أن فانغ يوان لم يكن مهتمًا بها وكان يستعد لإرسالها!
أعطى فانغ يوان تحذيرًا وقرر العودة والتفكير أكثر.
بعد كل شيء، كان هذا مهمًا جدًا فيما يتعلق بتقوية نفسه.
على أي حال، لن يكون زهرة ثعلب النمس لطيفًا تجاه أي شخص. إذا قررت هذه السيدة بالفعل دخول الوادي، فلن يتجنب زهرة ثعلب النمس حياتها بالتأكيد.
أيضا، كانت العقلية هنا مختلفة. إن تزويج ابنة أو أخت من رجل مقتدر يعني أن الآخرين لن ينظروا إليك باستخفاف.
بالطبع، لن يحتاج تشو أريج إلى معرفة هذا الشك.
بحلول ذلك الوقت، كانت ستصبح سمادًا للنباتات.
في السابق، اعتقدت أن كونها خادمة أمر مهين. لم تكن تتوقع أن يكون رفضها لتكون خادمة لشخص ما هو أكثر إذلالًا!
فيما يتعلق بأخبار كونها خادمة فمن الأحمق الذي سيصدق؟ من يريد أن يقع في المشاكل؟
“ممنوع دخول الوادي؟”
“حسنًا، الأب سوف يغادر معنا جميعًا. ليس لدينا ما نخاف منه لأننا لم نرتكب أي خطأ! “
نظرت الآنسة تشو إلى محيطها وسمعت أصوات الوحوش من بعيد. ارتجفت وقالت: “حسنًا، لن أدخل الوادي!”
“ممتاز!”
ثم غادر فانغ يوان، تاركًا وراءه تشو وينشين.
تشو أريج رفض. “ما زلتُ أشعر أن هذا غير مناسب. سمعة الأخت…. انتظر لحظة. أبي، أنت تريد… “
سرعان ما بدأت الشمس تغرب وأصبحت السماء مظلمة تدريجياً.
مع موارد التخييم التي قدمتها عائلتها، من المؤكد أنها ستنجو في البرية. ومن ثم، فإن فانغ يوان بطبيعة الحال لن يظهر أي قلق بشأنها.
“ما زالت لم تغادر؟”
بالنسبة لـ فانغ يوان، كان على دراية بالتحويل وتمكن من تعلمه من خلال عدد قليل من الممارسات.
فيما يتعلق بأخبار كونها خادمة فمن الأحمق الذي سيصدق؟ من يريد أن يقع في المشاكل؟
“لماذا تجعليني أبدو مثل الشرير؟”
…….
تنهد تشو تونغ، “لا يمكن التنبؤ بحالة مدينة تشينغ. أجد طريقًا بديلًا لعائلة تشو. أريج، لا تتبعني للعودة إلى المدينة. ما عليك سوى التوجه مباشرة إلى مقاطعة لي يانغ وجد عمتك. ابق هناك لفترة من الوقت واستمتع بوقتك! “
“ما زالت لم تغادر؟”
بهذه الثقة، نظر إلى تقنية جلد النسر المخلب الحديدي مرة أخرى وخلص إلى أنه من المستحيل على تشو تونغ أن يخدعه.
سرعان ما بدأت الشمس تغرب وأصبحت السماء مظلمة تدريجياً.
“ما زالت لم تغادر؟”
“بوهو!”
كان فانغ يوان يقرأ دليل تقنية جلد النسر المخلب الحديدي. قابل زهرة ثعلب النمس وسأله عن الآنسة تشو.
ومع ذلك، تذكرت نصيحة والدها بشأن وضع مدينة تشينغ وتوبيخه. أخذت نفسا وقالت، “لن أغادر!”
اتخذ فانغ يوان قرارًا بعد فهم الوضع برمته.
هز زهرة ثعلب النمس رأسه مثل الإنسان.
“نغادر؟”
“بوهو!”
“حسنًا… يبدو أن هناك مشكلة كبيرة في مدينة تشينغ….”
نهض فانغ يوان وزفر. نظر في اتجاه مدينة تشينغ وتمتم بشيء.
بالنسبة لـ فانغ يوان، كان على دراية بالتحويل وتمكن من تعلمه من خلال عدد قليل من الممارسات.
كان السبب في أن تشو تونغ لديه بشرة سميكة بما يكفي لجعل ابنته تبقى في مكانه هو أنه يمكن حماية ابنته ويمكنه تقوية علاقات العائلة مع فانغ يوان.
“ما زالت لم تغادر؟”
عند رؤية حالتها الحالية، لم يستطع فانغ يوان إلا أن يعتقد أن تشو تونغ كان مضحكًا.
اتخذ فانغ يوان قرارًا بعد فهم الوضع برمته.
…….
إذا كان راضيًا عن الهدية، فسوف يستضيف الأنسة لبضعة أيام قبل إعادتها إلى المدينة. إذا لم يكن راضيًا، فسيعيدها على الفور. اتبع ميوله وماذا يمكن أن يفعل تشو تونغ حيال ذلك؟
“يذكر دليل قلب عودة الروح بإيجاز هذا الأمر بينما لا تذكر تقنية جلد النسر المخلب الحديدي. إنه يظهر بوضوح أن تقنية جلد النسر المخلب الحديدي أقل شأنا لأنها لا تذكر أي شيء متعلق بـ وو تسونغ! “
“هذه تقنية جلد النسر المخلب الحديدي …”.
إذا كان راضيًا عن الهدية، فسوف يستضيف الأنسة لبضعة أيام قبل إعادتها إلى المدينة. إذا لم يكن راضيًا، فسيعيدها على الفور. اتبع ميوله وماذا يمكن أن يفعل تشو تونغ حيال ذلك؟
كان من الغريب بالفعل أن يرسل تشو تونغ ابنته هنا لتصبح خادمة، بل والأكثر إثارة للدهشة أنها لا تستطيع الاعتناء بنفسها بمفردها.
بعد بعض الاعتبارات الجادة، بدأ فانغ يوان في التفكير مليًا في التقنيات التي كان يمتلكها.
صرت تشو وينشين أسنانها بإحكام ولم تستطع الانتظار لعض هذا الفتى المغرور.
ارتجف تشو أريج حيث كان سونغ تشونغ، الذي اخترق بوابتين، خبيرًا في [فنون القتال(البوابة السابعة)]!
لم يكن فنانًا قتاليًا شابًا في البوابة الرابعة فحسب، بل كان معه أيضًا دليل قلب عودة الروح على الرغم من أنه كان يفتقد بعض العناصر الأساسية. بعد كل شيء، كان هذا الدليل من طائفة عودة الروح. لا ينبغي أن يكون التفريق بين فنون القتال والبوابات المذكورة فيه زائفًا.
بهذه الثقة، نظر إلى تقنية جلد النسر المخلب الحديدي مرة أخرى وخلص إلى أنه من المستحيل على تشو تونغ أن يخدعه.
فكر فانغ يوان لبعض الوقت وأمسك بمنديل لمسح عرقه. ثم وصل إلى موقع التخييم الذي كان خارج الوادي.
“حتى الآن لم اصل بعد الى [كف الرمل الأسود (الدرجة 5)] و [تقنية التنفس القاسي(الدرجة 5)]. أحتاج إلى إيجاد تقنيات أخرى لأتعلمها ولكن تقنية جلد النسر المخلب الحديدي مختلفة! “
كان من الغريب بالفعل أن يرسل تشو تونغ ابنته هنا لتصبح خادمة، بل والأكثر إثارة للدهشة أنها لا تستطيع الاعتناء بنفسها بمفردها.
لمعت عيون فانغ يوان. “يمكن أن تندمج مع تقنية جلد النسر المخلب الحديدي لتصبح تقنية. سيمكنني هذا من التدرب إلى قمة 12 بوابة ذهبية! “
كان فانغ يوان مصممًا على القيام بذلك.
مع هذه الميزة وحدها، قبل فانغ يوان بكل سرور طلب تشو تونغ لحماية ابنته هنا.
“حسنًا… يبدو أن هناك مشكلة كبيرة في مدينة تشينغ….”
بعد كل شيء، كان هذا مهمًا جدًا فيما يتعلق بتقوية نفسه.
إذا فقد الطرف الآخر ابنه الوحيد والعزيز وبدا وكأنه سينتحر، فإنه سيجمع الآخرين ويموت معهم!
مع موارد التخييم التي قدمتها عائلتها، من المؤكد أنها ستنجو في البرية. ومن ثم، فإن فانغ يوان بطبيعة الحال لن يظهر أي قلق بشأنها.
أتت الهدية في الوقت المناسب. على الرغم من أنه أنقذ حياة تشو تونغ، إلا أنها كانت هدية ضخمة لم تكن متناسبة مع ما فعله فانغ يوان من أجله.
هز تشو تونغ رأسه وقال، “أختك عنيدة جدًا. حان الوقت لها للبحث عن شخص ما لتحسين شخصيتها. بما أنني ما زلت على قيد الحياة الآن، فلا يزال الأمر على ما يرام. عندما أموت، من المحتمل أن تجلب المشاكل لعائلة تشو! “
“12 بوابة ذهبية. تأتي المجالات الأربعة السماوية بعد أول 8 بوابات. المجالات الأربعة هي يين ويانغ والأرض والسماء. في النهاية، سوف يخترق المرء مجال السماء ويصبح وو تسونغ! “
“يذكر دليل قلب عودة الروح بإيجاز هذا الأمر بينما لا تذكر تقنية جلد النسر المخلب الحديدي. إنه يظهر بوضوح أن تقنية جلد النسر المخلب الحديدي أقل شأنا لأنها لا تذكر أي شيء متعلق بـ وو تسونغ! “
“لكن بالنسبة لي، فإن تقنية جلد النسر المخلب الحديدي كافية. بالطبع، لا يمكنني التخلي عن كف الرمل الأسود. يجب أن أتدرب بسرعة إلى الدرجة 5 ثم سأركز بشكل كامل على تدريب تقنية جلد النسر المخلب الحديدي! “
مع موارد التخييم التي قدمتها عائلتها، من المؤكد أنها ستنجو في البرية. ومن ثم، فإن فانغ يوان بطبيعة الحال لن يظهر أي قلق بشأنها.
كان فانغ يوان مصممًا على القيام بذلك.
بعد ليلة من التدريب، كان راضياً عن تحسنه في التحول. “إذا أعطيت سنة أخرى للتدريب، فسيتعين على عائلة سونغ وطائفة عودة الروح والآخرين التنحي جانبا!”
إذا كان فنانو القتال هم من أرادوا تحويل تقنياتهم، فسيتعين عليهم أن يستغرقوا وقتًا طويلاً.
بالنسبة لـ فانغ يوان، كان على دراية بالتحويل وتمكن من تعلمه من خلال عدد قليل من الممارسات.
في السابق، اعتقدت أن كونها خادمة أمر مهين. لم تكن تتوقع أن يكون رفضها لتكون خادمة لشخص ما هو أكثر إذلالًا!
بعد ليلة من التدريب، كان راضياً عن تحسنه في التحول. “إذا أعطيت سنة أخرى للتدريب، فسيتعين على عائلة سونغ وطائفة عودة الروح والآخرين التنحي جانبا!”
كان فانغ يوان يقرأ دليل تقنية جلد النسر المخلب الحديدي. قابل زهرة ثعلب النمس وسأله عن الآنسة تشو.
“كيكي!”
“نغادر؟”
جاء زهرة ثعلب النمس فجأة وهو يشير إلى فانغ يوان بمخالبه.
كان الشخص اليائس هو الأكثر رعبا. فقد سونغ تشونغ طفله عندما كان كبيرًا في السن وعاش بمفرده منذ ذلك الحين. كان من الصعب أن معرفة كيف أصبح عقله.
“يا؟ هل حدث شيء سيء للآنسة تشو؟ “
“بوهو!”
فكر فانغ يوان لبعض الوقت وأمسك بمنديل لمسح عرقه. ثم وصل إلى موقع التخييم الذي كان خارج الوادي.
تنهد تشو تونغ، “لا يمكن التنبؤ بحالة مدينة تشينغ. أجد طريقًا بديلًا لعائلة تشو. أريج، لا تتبعني للعودة إلى المدينة. ما عليك سوى التوجه مباشرة إلى مقاطعة لي يانغ وجد عمتك. ابق هناك لفترة من الوقت واستمتع بوقتك! “
خارج الوادي، نظر تشو أريج إلى الوراء في اتجاه الوادي وقال، “جعلتَ أختي تصبح عبدًا لشخص آخر؟ إذا انتشر هذا الخبر، فماذا ستصبح سمعة عائلة تشو؟ “
رأى تشو وينشين عند الزاوية ويداها ممسكتان بحجرتي فلينتستون، محاولة لإشعال النار.
إذا كان راضيًا عن الهدية، فسوف يستضيف الأنسة لبضعة أيام قبل إعادتها إلى المدينة. إذا لم يكن راضيًا، فسيعيدها على الفور. اتبع ميوله وماذا يمكن أن يفعل تشو تونغ حيال ذلك؟
على أي حال، لن يكون زهرة ثعلب النمس لطيفًا تجاه أي شخص. إذا قررت هذه السيدة بالفعل دخول الوادي، فلن يتجنب زهرة ثعلب النمس حياتها بالتأكيد.
“نفخة!”
“أنتِ لستِ على استعداد للمغادرة؟”
عند رؤية حالتها الحالية، لم يستطع فانغ يوان إلا أن يعتقد أن تشو تونغ كان مضحكًا.
“ماذا؟”
كان من الغريب بالفعل أن يرسل تشو تونغ ابنته هنا لتصبح خادمة، بل والأكثر إثارة للدهشة أنها لا تستطيع الاعتناء بنفسها بمفردها.
أصبح فانغ يوان مهتمًا قليلاً وقال، “هل تفضلين أن أعذبك؟”
نظرت الآنسة تشو إلى محيطها وسمعت أصوات الوحوش من بعيد. ارتجفت وقالت: “حسنًا، لن أدخل الوادي!”
