“سيدي، لا بد أنك تمزح…”
لم يكن يريد رعاية مشاغبة. في الوقت نفسه، أعجب بوقاحة تشو تونغ لتقديم مثل هذا الطلب. كان بالفعل لا مثيل له.
هز فانغ يوان رأسه: “سيكون هناك دائمًا أشخاص غير راضين عندما يتعلق الأمر بتقسيم الفوائد في مثل هذه العائلة الكبيرة!”
“ماذا!”
“كلام السيد حكيم حقًا!”
فوجئ تشو تونغ بأن فانغ يوان كان يتمتع بخبرة كبيرة ويمكن أن يرى بوضوح طرق العالم. كان حكيما فوق سنه.
كان يفكر بجعل فانغ يوان سيدًا لابنته بعد ليلة طويلة من التفكير.
“أخشى أن هذا ليس سبب مجيئك الي؟”
شرب فانغ يوان فنجان من الشاي. نظر إلى تشو تونغ وتجهّم.
كان رد فعل فانغ يوان، ضمن توقعات تشو تونغ. بعد كل شيء، لم يكن على صلة بـ تشو تونغ وحتى أنقذ حياته. لم يكن هناك سبب لمواصلة مساعدة تشو تونغ.
“لن أخفي الحقيقة عنك!”
ومع ذلك، لم يكن يتخيل أبدًا أن تشو تونغ لديه القليل من الأخلاق!
يبدو أن تشو تونغ ليس لديه ما يخفيه: “أنا أستعد للعودة إلى مدينة تشينغ اليوم.”
“ماذا حدث؟”
“اوه؟ لماذا؟
بينما كان لدى فانغ يوان شكوكه، قال ما يعتقده.
“الآنسة تشو؟”
“تلقيت الأخبار هذا الصباح عن حدوث شيء كبير في مدينة تشينغ… قُتل ابن الشيخ سونغ المحبوب، سونغ يوجي، وكذلك أحد الخدم في المدينة. حتى أن هذا الشخص الشرير أشعل النار في القصر! “
“تنهد…. ابن أخ الفاضل… “
تظاهر فانغ يوان بالدهشة: “من سيكون شريرًا جدًا؟”
“سيدي، لا بد أنك تمزح…”
“لست متأكدًا أيضًا. أصيب الشيخ سونغ بالجنون بفقدان ابنه الوحيد. المدينة كلها في حالة اضطراب… “
هز تشو تونغ رأسه. كان تمثيل فانغ يوان جيدًا جدًا ولم يكن لدى تشو تونغ أي سبب للشك فيه. لم يعرف تشو تونغ أن القاتل الشرير كان جالسًا أمامه.
لم يتمكن تشو تونغ من إغراء فانغ يوان لجعل وينشين تلميذة له. على هذا النحو، أجبر تشو وينشين على فانغ يوان من خلال إعطائها لـ فانغ يوان كخادمة.
كان بإمكان فانغ يوان أن يقول أن تشو تونغ كان فرح سرًا. كان تشو تونغ وسونغ تشونغ من فصائل مختلفة في الطائفة وكان تشو تونغ سعيدًا بسبب سوء حظ سونغ تشونغ.
ومع ذلك، لم يكن أمام تشو تونغ خيار سوى طلب مساعدته.
“إذا كان هذا هو الحال، فلن اصر على بقائك أكثر!”
ابتسم فانغ يوان وهو يرفع فنجان الشاي.
لم يتمكن تشو تونغ من إغراء فانغ يوان لجعل وينشين تلميذة له. على هذا النحو، أجبر تشو وينشين على فانغ يوان من خلال إعطائها لـ فانغ يوان كخادمة.
كانت تقنية مخلب النسر أكثر شهرة من تقنية كف الرمل الأسود مع مزيد من الاختلاف في الممارسات.
“حسنا!”
“اوه؟ لماذا؟
كان تشو تونغ محرجًا. تم طرده لكنه استمر في البقاء. كان حقا محرجا.
أومأ فانغ يوان برأسه. تذكر الفنان القتالي الذي رافق لين بينشو أثناء الغاء الزواج. لقد أدرك الآن أن ذلك الشخص تجاوز تشو تونغ في كل الجوانب، سواء كان ذلك في الرتبة أو المهارات.
لم يكن لديه خيار لأنه كان لديه خدمة يطلبها من فانغ يوان.
“إذا كان هذا هو الحال، فلن اصر على بقائك أكثر!”
أصبح سونغ تشونغ مجنونًا تمامًا بعد فقدان ابنه!
ألقى تشو تونغ نظرة حوله قبل أن يجثو على ركبتيه: “سأكون دائمًا ممتنًا لك لإنقاذ حياتي. ومع ذلك، لدي خدمة أطلبها منك وآمل ألا ترفض “
ومع ذلك، لم يكن يتخيل أبدًا أن تشو تونغ لديه القليل من الأخلاق!
“نظرًا لأنك جريء جدًا في طلب خدمة، فلا داعي لمزيد من التوضيح!”
“ماذا!”
تناول فانغ يوان رشفة من الشاي، كما لو كان يؤدي إلى تفاقم حالة تشو تونغ ودفعه إلى قبره.
“حيوية جدا”
استطاع تشو تونغ أن يرى أنه بينما كان فانغ يوان يتمتع بمهارات عالية ويمكنه أن يصنع العجائب، كان لا مباليًا للغاية.
نظر إليها ورأى تشو وينشين بعيون حمراء منتفخة كما لو كانت قد بكت للتو. بدت مليئة بالظلم.
“اوه؟”
ومع ذلك، لم يكن أمام تشو تونغ خيار سوى طلب مساعدته.
كان فانغ يوان مرتبكًا. سرعان ما أدرك أنه تم ترك شخصية بعد أن غادرت العائلة.
هز تشو تونغ رأسه. كان تمثيل فانغ يوان جيدًا جدًا ولم يكن لدى تشو تونغ أي سبب للشك فيه. لم يعرف تشو تونغ أن القاتل الشرير كان جالسًا أمامه.
أصبح سونغ تشونغ مجنونًا تمامًا بعد فقدان ابنه!
“ماذا!”
كان تشو تونغ يخشى أنه إذا كان بمفرده، فقد يصاب أو يقتل!
ابتسم فانغ يوان وهو يرفع فنجان الشاي.
كان سونغ تشونغ وهو من نفس الطائفة، كانوا ينتمون إلى فصائل متضاربة. بينما لم يكن لديهم أي تداعيات، كان يخشى أن يكون سونغ تشونغ غير عقلاني ويؤذيه.
كان سونغ تشونغ وهو من نفس الطائفة، كانوا ينتمون إلى فصائل متضاربة. بينما لم يكن لديهم أي تداعيات، كان يخشى أن يكون سونغ تشونغ غير عقلاني ويؤذيه.
“أنا مهتم بالتأكيد ببعض فنون القتال عالية المستوى القادرة على تعزيز وتحسين نفسي!”
كان رد فعل فانغ يوان، ضمن توقعات تشو تونغ. بعد كل شيء، لم يكن على صلة بـ تشو تونغ وحتى أنقذ حياته. لم يكن هناك سبب لمواصلة مساعدة تشو تونغ.
“ماذا دهاك؟”
أخذ تشو تونغ نفسا عميقا وكشف عن بطاقته الرابحة: “سمعت أنك مهتم بفنون القتال؟ هل سبق لك أن قمت بتبادل الجينسنغ الأحمر بـ 3 ادلة فنون قتال؟ ألن يكون من الأفضل أن أكون هنا لمساعدتك في تعلم الأدلة”
كان تشو تونغ محرجًا. تم طرده لكنه استمر في البقاء. كان حقا محرجا.
“هممم؟”
صُدم فانغ يوان عندما أدرك خطة تشو تونغ. لقد فهم السبب وراء قيام لين بينشو بإعطائه نظرة قبل أن يغادر.
أثار اهتمام فانغ يوان بعد سماع ذلك من تشو تونغ. امسك تشو تونغ بيده اليسرى وقال: “يمكننا التحدث بعد أن تقف!”
لم يكن يريد رعاية مشاغبة. في الوقت نفسه، أعجب بوقاحة تشو تونغ لتقديم مثل هذا الطلب. كان بالفعل لا مثيل له.
“اوه؟”
“نظرًا لأنك جريء جدًا في طلب خدمة، فلا داعي لمزيد من التوضيح!”
لم يستطع تشو تونغ إلا أن يشعر بالدهشة لأنه شعر بتدفق في القوة جعله يقف رغم عنه.
“تنهد، ابنتي سيئة الحظ حقا! ومع ذلك، يرجى الاحتفاظ بهذا الدليل. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسأكون وقحًا حقًا… … “
“تنهد…. ابن أخ الفاضل… “
“هذه…”
“تلقيت الأخبار هذا الصباح عن حدوث شيء كبير في مدينة تشينغ… قُتل ابن الشيخ سونغ المحبوب، سونغ يوجي، وكذلك أحد الخدم في المدينة. حتى أن هذا الشخص الشرير أشعل النار في القصر! “
كان تشو تونغ فنان قتالي ماهرًا تجاوز مستوى [فنون القتال(البوابة الخامسة)]. كان شماساً من طائفة عودة الروح. من أجل الوصول إلى هذا المنصب، كان يمتلك مستوى عالٍ من مهارات فنون القتال. لم تتأثر مهاراته على الرغم من أنه ليس على ما يرام.
ومع ذلك، لم يكن أمام تشو تونغ خيار سوى طلب مساعدته.
“لا يمكن!”
على الرغم من ذلك، لم يكن تشو تونغ قادرًا على المقاومة عندما أجبره فانغ يوان بمفرده على الوقوف. كان من الواضح أن فانغ يوان كان يتمتع بمهارات عالية أيضًا.
تردد فانغ يوان لفترة. لم يقم بأي محاولة لأخذ الدليل وبدلاً من ذلك، نظر إلى تشو تونغ: “أولئك الذين يقدمون الهدايا لديهم أشياء يطلبونها، ما هو طلبك؟”
“أنا مهتم بالتأكيد ببعض فنون القتال عالية المستوى القادرة على تعزيز وتحسين نفسي!”
كان بإمكان فانغ يوان أن يقول أن تشو تونغ كان فرح سرًا. كان تشو تونغ وسونغ تشونغ من فصائل مختلفة في الطائفة وكان تشو تونغ سعيدًا بسبب سوء حظ سونغ تشونغ.
أجاب فانغ يوان دون تردد.
لوح تشو تونغ بيده وقال، “هذا كله حسب رغبة عمك. لا تقلق، لقد قمت بتأديب الخادمة. لا بأس بتوبيخها أو حتى ضربها! “
“أخشى أن هذا ليس سبب مجيئك الي؟”
علاوة على ذلك، من أجل التغلب على بوابة الألم في المستقبل، يجب أن يمتلك مستوى أعلى من فنون القتال.
“كيف يعقل ذلك؟ لن أفعل شيئًا يؤذي الآخرين ويؤذي نفسي حتى لو كنت افيض من الشجاعة! “
ابتسم تشو تونغ ونظر إلى المنطقة المحيطة بعد أن قبل فانغ يوان الدليل، “أنت تعيش بمفردك في أعماق الجبل مع عدم وجود أحد حولك. دعني أقدم لك خادما لأعتني بك! “
“ومع ذلك، يجب أن أرفض بأدب إذا كنت تريد أن تعطيني ادلة طائفة عودة الروح! “
ابتسم فانغ يوان.
كان فانغ يوان مهتمًا بالدليل. علاوة على ذلك، فقد أنقذ حياة تشو تونغ. لذا كان من الصواب تلقي الهدية. على هذا النحو، تحت إصرار تشو تونغ، قبل الدليل.
“كيف يعقل ذلك؟ لن أفعل شيئًا يؤذي الآخرين ويؤذي نفسي حتى لو كنت افيض من الشجاعة! “
تظاهر فانغ يوان بالدهشة: “من سيكون شريرًا جدًا؟”
سحب تشو تونغ دليل: “لقد صادفت تقنية الجلد الحديدي عندما كنت صغيرًا ولم أندم على ذلك مطلقًا. يمكن دمج هذه التقنية مع تقنية مخلب النسر لتصبح تقنية جلد النسر المخلب الحديدي. يو كيولينغ ماهر جدًا في تقنية النسر الحديدي البارد وهو مشهور داخل الدائرة الداخلية… “
كان فانغ يوان راضيا.
“حسنا أنا أرى ذلك!”
يبدو أن تشو تونغ ليس لديه ما يخفيه: “أنا أستعد للعودة إلى مدينة تشينغ اليوم.”
أومأ فانغ يوان برأسه. تذكر الفنان القتالي الذي رافق لين بينشو أثناء الغاء الزواج. لقد أدرك الآن أن ذلك الشخص تجاوز تشو تونغ في كل الجوانب، سواء كان ذلك في الرتبة أو المهارات.
يجب أن يحمي الأسرار التي يجب الاحتفاظ بها بينما لا يزال لديه القدرة على حماية تلك الأسرار.
كانت تقنية مخلب النسر أكثر شهرة من تقنية كف الرمل الأسود مع مزيد من الاختلاف في الممارسات.
كان فانغ يوان راضيا.
لم يكن لديه خيار لأنه كان لديه خدمة يطلبها من فانغ يوان.
على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي استخدام دفاع الجلد الحديدي كتركيز في تقنية جلد النسر المخلب الحديدي أو استخدام القدرة الهجومية للمهارة إلى تحسين تقنية مخلب النسر وحتى التقنيات مثل المخلب الناري ومخلب النسر الجليدي. حتى صانعها الأصلي سوف يتم الخلط بينه وبين التنوع اللامتناهي للممارسات.
“هذه…”
“اوه؟”
كانت تقنية جلد النسر المخلب الحديدي مثل تقنية التنفس القاسي التي تركز على الدفاع. مع القدرات الهجومية لـ مخلب النسر، كانت التقنية شاملة.
تناول فانغ يوان رشفة من الشاي، كما لو كان يؤدي إلى تفاقم حالة تشو تونغ ودفعه إلى قبره.
“ماذا دهاك؟”
كان فانغ يوان راضيا.
أدار فانغ يوان عينيه لأنه يعتقد أن تشو تونغ كان يعرض ابنته كطريقة لإغرائه.
كانت هذه خطة لها العديد من الفوائد. أولاً، سيكون قادرًا على إغراء مثل هذا الشخص الغامض و “المتمكن”. ثانياً، ستتم حماية ابنته. علاوة على ذلك، بغض النظر عن قدرة فانغ يوان في فنون القتال أو غيرها من المهارات، طالما أنها كان قادرًا على تعلم الطب من فانغ يوان، فسيكون مستقرًا جدًا في سعيه.
في حين أن تقنية جلد النسر المخلب الحديدي تبدو شائعة، إلا أن فقط أولئك الذين خضعوا للعديد من التجارب كانوا مؤهلين لتدريبها داخل الطوائف.
“لست متأكدًا أيضًا. أصيب الشيخ سونغ بالجنون بفقدان ابنه الوحيد. المدينة كلها في حالة اضطراب… “
تردد فانغ يوان لفترة. لم يقم بأي محاولة لأخذ الدليل وبدلاً من ذلك، نظر إلى تشو تونغ: “أولئك الذين يقدمون الهدايا لديهم أشياء يطلبونها، ما هو طلبك؟”
شعر تشو تونغ بالحرج للحظة. قال، “أنا مدين لك بمعروف كبير، وسوف أتسلق جبلًا من الشفرات عن طيب خاطر أو أعبر بحرًا من اللهب. الدليل لا يقارن به. كل ما في الأمر أن العالم قاسٍ ومخادع وعلى هذا النحو، لا يمكنني إلا أن أكون وقحًا وأقدم طلبًا… “
كان فانغ يوان مهتمًا بالدليل. علاوة على ذلك، فقد أنقذ حياة تشو تونغ. لذا كان من الصواب تلقي الهدية. على هذا النحو، تحت إصرار تشو تونغ، قبل الدليل.
سأل بشدة، “ما رأيك في ابنتي الصغرى، وينشين؟”
“لن أخفي الحقيقة عنك!”
“هممم…”
“كيف يعقل ذلك؟ لن أفعل شيئًا يؤذي الآخرين ويؤذي نفسي حتى لو كنت افيض من الشجاعة! “
أدار فانغ يوان عينيه لأنه يعتقد أن تشو تونغ كان يعرض ابنته كطريقة لإغرائه.
“كيف يعقل ذلك؟ لن أفعل شيئًا يؤذي الآخرين ويؤذي نفسي حتى لو كنت افيض من الشجاعة! “
“حيوية جدا”
كان يفكر بجعل فانغ يوان سيدًا لابنته بعد ليلة طويلة من التفكير.
كان صامتا لبعض الوقت قبل أن يقول.
ابتسم تشو تونغ ونظر إلى المنطقة المحيطة بعد أن قبل فانغ يوان الدليل، “أنت تعيش بمفردك في أعماق الجبل مع عدم وجود أحد حولك. دعني أقدم لك خادما لأعتني بك! “
شرب فانغ يوان فنجان من الشاي. نظر إلى تشو تونغ وتجهّم.
“ذلك جيد!”
“حسنا أنا أرى ذلك!”
خفف تشو تونغ من نبرته، “يجب أن تُقال الحقيقة، ابنتي الصغرى عنيدة جدًا وأنا غير قادر على تأديبها. لماذا لا تقبل ابنتي الصغرى على أنها تلميذة؟ “
“لا يمكن!”
هز فانغ يوان رأسه على الفور” كيف يعقل ذلك؟ لأن أكون سيد ابنتك الحبيبة؟ سيكون من الأفضل العثور على شخص آخر “.
“ماذا!”
لم يكن يريد رعاية مشاغبة. في الوقت نفسه، أعجب بوقاحة تشو تونغ لتقديم مثل هذا الطلب. كان بالفعل لا مثيل له.
“ذلك جيد!”
“كلام السيد حكيم حقًا!”
علاوة على ذلك، قد تكون وينشين أكبر منه.
كان فانغ يوان راضيا.
تناول فانغ يوان رشفة من الشاي، كما لو كان يؤدي إلى تفاقم حالة تشو تونغ ودفعه إلى قبره.
“ألا تريد التفكير في ذلك؟”
أصيب تشو تونغ بخيبة أمل طفيفة.
“ذلك جيد!”
كان يفكر بجعل فانغ يوان سيدًا لابنته بعد ليلة طويلة من التفكير.
كانت هذه خطة لها العديد من الفوائد. أولاً، سيكون قادرًا على إغراء مثل هذا الشخص الغامض و “المتمكن”. ثانياً، ستتم حماية ابنته. علاوة على ذلك، بغض النظر عن قدرة فانغ يوان في فنون القتال أو غيرها من المهارات، طالما أنها كان قادرًا على تعلم الطب من فانغ يوان، فسيكون مستقرًا جدًا في سعيه.
هز فانغ يوان رأسه: “سيكون هناك دائمًا أشخاص غير راضين عندما يتعلق الأمر بتقسيم الفوائد في مثل هذه العائلة الكبيرة!”
بغض النظر عن مقدار ما خططه وحسابه، لم يكن قادرًا على التفكير أن ابنته سببت مشاكل له من قبل.
“سأغادر الآن!”
على الرغم من ذلك، لم يكن تشو تونغ قادرًا على المقاومة عندما أجبره فانغ يوان بمفرده على الوقوف. كان من الواضح أن فانغ يوان كان يتمتع بمهارات عالية أيضًا.
“لم أفكر أبدًا في وجود تلميذ من قبل. أعتقد أنه من الأفضل لك استعادة الهدية! “
دفع فانغ يوان الدليل بعيدًا عنه.
“هذه…”
لم يكن لديه خيار لأنه كان لديه خدمة يطلبها من فانغ يوان.
على الرغم من أنها ستبدو جميلة بعد ارتداء الملابس ولم يكن لديها خيار سوى اتباع أوامره لأنها كانت تلميذة، إلا أنه لم يكن يريد أن تسبب له المتاعب.
“نظرًا لأنك جريء جدًا في طلب خدمة، فلا داعي لمزيد من التوضيح!”
“تنهد، ابنتي سيئة الحظ حقا! ومع ذلك، يرجى الاحتفاظ بهذا الدليل. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسأكون وقحًا حقًا… … “
أطلق تشو تونغ تنهيدة طويلة.
“تلقيت الأخبار هذا الصباح عن حدوث شيء كبير في مدينة تشينغ… قُتل ابن الشيخ سونغ المحبوب، سونغ يوجي، وكذلك أحد الخدم في المدينة. حتى أن هذا الشخص الشرير أشعل النار في القصر! “
أصيب تشو تونغ بخيبة أمل طفيفة.
“على أي حال، شكرًا جزيلاً لك…”
كان صامتا لبعض الوقت قبل أن يقول.
كان فانغ يوان مهتمًا بالدليل. علاوة على ذلك، فقد أنقذ حياة تشو تونغ. لذا كان من الصواب تلقي الهدية. على هذا النحو، تحت إصرار تشو تونغ، قبل الدليل.
“لا يمكن!”
ومع ذلك، لم يكن يتخيل أبدًا أن تشو تونغ لديه القليل من الأخلاق!
“نظرًا لأنك جريء جدًا في طلب خدمة، فلا داعي لمزيد من التوضيح!”
ابتسم تشو تونغ ونظر إلى المنطقة المحيطة بعد أن قبل فانغ يوان الدليل، “أنت تعيش بمفردك في أعماق الجبل مع عدم وجود أحد حولك. دعني أقدم لك خادما لأعتني بك! “
“حيوية جدا”
“هذا لن يكون من الضروري؟”
هز فانغ يوان رأسه: “سيكون هناك دائمًا أشخاص غير راضين عندما يتعلق الأمر بتقسيم الفوائد في مثل هذه العائلة الكبيرة!”
رفض فانغ يوان. كان لديه الكثير من الأسرار التي قد يتم تسريبها بسرعة في حالة وجود شخص آخر في الوادي معه.
على الرغم من ذلك، لم يكن تشو تونغ قادرًا على المقاومة عندما أجبره فانغ يوان بمفرده على الوقوف. كان من الواضح أن فانغ يوان كان يتمتع بمهارات عالية أيضًا.
يجب أن يحمي الأسرار التي يجب الاحتفاظ بها بينما لا يزال لديه القدرة على حماية تلك الأسرار.
لوح تشو تونغ بيده وقال، “هذا كله حسب رغبة عمك. لا تقلق، لقد قمت بتأديب الخادمة. لا بأس بتوبيخها أو حتى ضربها! “
“حيوية جدا”
وقف على الفور وخرج كما لو كان يخشى أن يرفض فانغ يوان.
أومأ فانغ يوان برأسه. تذكر الفنان القتالي الذي رافق لين بينشو أثناء الغاء الزواج. لقد أدرك الآن أن ذلك الشخص تجاوز تشو تونغ في كل الجوانب، سواء كان ذلك في الرتبة أو المهارات.
أدرك فانغ يوان أن هناك مجموعة كبيرة من الناس ينتظرون في الخارج. بدا أنهم على استعداد للتحرك في أي وقت.
فوجئ تشو تونغ بأن فانغ يوان كان يتمتع بخبرة كبيرة ويمكن أن يرى بوضوح طرق العالم. كان حكيما فوق سنه.
“سأغادر الآن!”
حيا تشو تونغ باحترام. تبعت عائلة تشو تشو تونغ وغادروا.
كان رد فعل فانغ يوان، ضمن توقعات تشو تونغ. بعد كل شيء، لم يكن على صلة بـ تشو تونغ وحتى أنقذ حياته. لم يكن هناك سبب لمواصلة مساعدة تشو تونغ.
“اوه؟ لماذا؟
“تنهد…. ابن أخ الفاضل… “
كان يفكر بجعل فانغ يوان سيدًا لابنته بعد ليلة طويلة من التفكير.
كان لين بينشو آخر من غادر. نظر إلى فانغ يوان بأسف وقال، “بخلاف ليو يو، لديّ بضع بنات… يا له من عار…”
“ماذا حدث؟”
“لم أفكر أبدًا في وجود تلميذ من قبل. أعتقد أنه من الأفضل لك استعادة الهدية! “
كان فانغ يوان مرتبكًا. سرعان ما أدرك أنه تم ترك شخصية بعد أن غادرت العائلة.
“حيوية جدا”
حيا تشو تونغ باحترام. تبعت عائلة تشو تشو تونغ وغادروا.
“الآنسة تشو؟”
صُدم فانغ يوان عندما أدرك خطة تشو تونغ. لقد فهم السبب وراء قيام لين بينشو بإعطائه نظرة قبل أن يغادر.
نظر إليها ورأى تشو وينشين بعيون حمراء منتفخة كما لو كانت قد بكت للتو. بدت مليئة بالظلم.
“ألا تريد التفكير في ذلك؟”
“ذلك جيد!”
“ماذا دهاك؟”
أطلق تشو تونغ تنهيدة طويلة.
بدت تشو وينشين كما لو كانت مستعدة للبكاء. قالت: “أنا…. لقد التقيت بك من قبل! “
“ماذا!”
تردد فانغ يوان لفترة. لم يقم بأي محاولة لأخذ الدليل وبدلاً من ذلك، نظر إلى تشو تونغ: “أولئك الذين يقدمون الهدايا لديهم أشياء يطلبونها، ما هو طلبك؟”
صُدم فانغ يوان عندما أدرك خطة تشو تونغ. لقد فهم السبب وراء قيام لين بينشو بإعطائه نظرة قبل أن يغادر.
وقف على الفور وخرج كما لو كان يخشى أن يرفض فانغ يوان.
“على أي حال، شكرًا جزيلاً لك…”
لم يتمكن تشو تونغ من إغراء فانغ يوان لجعل وينشين تلميذة له. على هذا النحو، أجبر تشو وينشين على فانغ يوان من خلال إعطائها لـ فانغ يوان كخادمة.
أجاب فانغ يوان دون تردد.
ابتسم فانغ يوان وهو يرفع فنجان الشاي.
“ماذا!”
بالنظر إلى تشو وينشين الحزينة، كافح فانغ يوان لأنه لا يعرف ماذا يفعل.
“تنهد، ابنتي سيئة الحظ حقا! ومع ذلك، يرجى الاحتفاظ بهذا الدليل. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسأكون وقحًا حقًا… … “
ومع ذلك، لم يكن أمام تشو تونغ خيار سوى طلب مساعدته.
