Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 172

الفصل 172: نيران الدمار... الجزء 2
PDF

الفصل 172: نيران الدمار... الجزء 2

الفصل 172: نيران الدمار… الجزء 2

[نعم / لا]

«أولًا، دعنا نشتري بطاقة تعزيز الهجوم؛ قد أنتهي بالاحتياج إليها في المستقبل في أي وقت…»

ثم حصل على بطاقة تعزيز الهجوم التي حلت أزماته الفورية في التعامل مع الوايفرن.

[دينغ! هل أنت ألك متأكد من أنك تريد شراء «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)»؟]

[دينغ! سيتم تحسين ألفة النار لديك إلى مستويات قصوى!]

[نعم / لا]

ولو لم يمتلك جيريث النظام، لما نجا من الحدث الأول على أي حال، لذلك ليس لديه ما يشكو منه بخصوصه.

«نعم.»

يبدو أن جلد جيريث قد اشتعلت فيه النيران في تلك اللحظة، وكانت كمية جنونية من عناصر النار تندفع نحوه حاليًا.

يمتلك جيريث بالفعل نقاط ائتمان كافية لدعم شراء كل من بطاقة الهجوم واليانصيب الذهبي، لذا لم تكن هناك حاجة للتراجع أو التردد.

ثم حصل على بطاقة تعزيز الهجوم التي حلت أزماته الفورية في التعامل مع الوايفرن.

[دينغ! تهانينا، لقد حصلت على «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)»!]

«ما الذي يحدث بحق اللـعنة!؟ لم أرَ قط أي شخص يحدث مثل هذه الضجة الهائلة لمجرد الصعود في عالم صغير!!»

[-4000 نقطة ائتمان]

إنه لا يستطيع حقًا إمارة قانون الصاعقة بالطريقة التي يأمر بها تفرد المانا لديه.

بعد الانتهاء من ذلك، نظر جيريث إلى اليانصيب الذهبي وأخذ نفسًا عميقًا لتهدئة عقله.

«على الرغم من أنني أعلم الآن أنه لا يوجد شيء في اليانصيب الذهبي يمكن اعتباره عديم الفائدة، إلا أنني لا أزال أريد أشياء يمكن أن تفيدني على الفور…»

«على الرغم من أنني أعلم الآن أنه لا يوجد شيء في اليانصيب الذهبي يمكن اعتباره عديم الفائدة، إلا أنني لا أزال أريد أشياء يمكن أن تفيدني على الفور…»

وحتى لو اكتشف جيريث كيفية التحكم في الصاعقة في منطقة الصحراء، فقد كان قادرًا بالكاد على تعديلها بأقل قدر ممكن.

«إذا حصلت على شيء مثل سيف قوي أو ما شابه، فلن يكون له أي فائدة بالنسبة لي؛ سأحتاج إلى إعطاء ذلك السلاح لشخص آخر بدلاً من ذلك، وهو ما سيكون خسارة كبيرة…»

فقط طريقة القصف المستمر وطرد المياسما الضخم كانت أكثر فائدة ضدهما.

في الوقت الحالي، على الرغم من أن جيريث أصبح أشد قوة، إلا أنه لا يزال لا شيء أمام قوة القوانين؛ وهو بحاجة إلى مزيد من الوقت للتطور.

«آه، نعم، يمكن اعتبار تجسد إله الشياطين ذلك أيضًا شيئًا تسببت به مع تأثيرات الفراشة الخاصة بي…»

إن قوة القوانين شيء لا يمكنك فهمه والسيطرة عليه في يوم أو يومين فقط.

وحتى لو اكتشف جيريث كيفية التحكم في الصاعقة في منطقة الصحراء، فقد كان قادرًا بالكاد على تعديلها بأقل قدر ممكن.

«نعم.»

إنه لا يستطيع حقًا إمارة قانون الصاعقة بالطريقة التي يأمر بها تفرد المانا لديه.

«آه، هذا صحيح بالفعل؛ هذا النظام يعمل حقًا وفقًا لما أحتاجه أكثر!»

إتقانه له ليس بهذا الارتفاع؛ وعلاوة على ذلك، ليس لديه ألفة للصواعق على أي حال، لذا فإن محاولة تعلم كيفية إمارة الصاعقة حقًا هي إضاعة للوقت.

علاوة على أن تعبيرات جيريث كانت لا تزال باردة كالعادة، إلا أنه كان يبكي بالفعل دموع الفرح في عقله.

وبدون ألفة صاعقة عالية بما يكفي، لن يكون قادرًا أبدًا على استيعاب الطبيعة جوهرية الحقيقية لقانون الصاعقة، حتى بمساعدة تفرد المانا.

إن المعاناة من ألم هائل الآن لفترة محدودة هي خيار أفضل بكثير من المعاناة إلى الأبد.

«في الواقع، منذ أن حصلت على هذا النظام، كان يعطيني الأشياء التي أحتاجها أكثر من غيرها في الوقت الحالي… لذا أنا متأكد من أنني سأحصل على شيء مفيد لي…»

كان التحذير الثاني ليكون المشكلة الحقيقية في الواقع.

سواء كان ذلك قدرًا أو شيئًا آخر، فقد كان جيريث يحصل على أشياء يمكن أن تحسن وضعه.

[تحذير! سيجذب هذا الإجراء أعين المتطفلين من العديد من الكائنات العظيمة عبر الكون!]

عندما لم تكن لديه ذكريات الجسد الأصلي، حصل على حزمة المبتدئين التي أعطته ذكريات الجسد الأصلي.

[دينغ! تهانينا، لقد حصلت على «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)»!]

ثم حصل على بطاقة تعزيز الهجوم التي حلت أزماته الفورية في التعامل مع الوايفرن.

قبل الحصول عليه، كان يعتمد فقط على بطاقات تعزيز الهجوم والحظ العشوائي للبقاء على قيد الحياة.

بعد ذلك، كان يهدف إلى أن يصبح أقوى وحصل على تفرد المانا، وهو ما حسنه بشكل هائل ومباشر.

«نعم.»

كان الحصول على تفرد المانا نقطة تحول بالنسبة له.

«ما الذي يحدث بحق اللـعنة!؟ لم أرَ قط أي شخص يحدث مثل هذه الضجة الهائلة لمجرد الصعود في عالم صغير!!»

قبل الحصول عليه، كان يعتمد فقط على بطاقات تعزيز الهجوم والحظ العشوائي للبقاء على قيد الحياة.

«إذا حصلت على شيء مثل سيف قوي أو ما شابه، فلن يكون له أي فائدة بالنسبة لي؛ سأحتاج إلى إعطاء ذلك السلاح لشخص آخر بدلاً من ذلك، وهو ما سيكون خسارة كبيرة…»

ولكن لو لم يحصل على تفرد المانا، لكان قد مات منذ فترة طويلة على يد توأم فرقة الموت اللذين أتييا إلى الأكاديمية خصيصًا لاغتياله.

«باستثناء تلك المرة الواحدة التي حصلت فيها على تلك التعويذة المحرمة المريبة…»

وحتى لو كان قد استخدم بطاقة الهجوم عليهما، لما مات كلاهما تمامًا لأنهما كانا مباركين بقوة المياسما.

[دينغ! هل أنت متأكد من أنك تريد استخدام «بطاقة تحسين الألفة (متقدمة)» على ألفة النار لديك؟]

فقط طريقة القصف المستمر وطرد المياسما الضخم كانت أكثر فائدة ضدهما.

لم تكن هناك مثل هذه التحذيرات في اللعبة، لذلك ليس لدى جيريث أي فكرة عما يحدث هنا.

بمعنى آخر، منذ البداية، كان هذا النظام يدعمه بالضبط بالأشياء الصحيحة التي كان يحتاجها في تلك اللحظة.

أما بالنسبة للتحذيرين الثالث والرابع، فقد ابتعد جيريث بالفعل بما فيه الكفاية؛ لن يتأذى أحد لأنها مجرد صحراء قاحلة بالقرب منه، وفقط التحذير الأخير هو ما سيسبب له المتاعب.

«باستثناء تلك المرة الواحدة التي حصلت فيها على تلك التعويذة المحرمة المريبة…»

ولو لم يمتلك جيريث النظام، لما نجا من الحدث الأول على أي حال، لذلك ليس لديه ما يشكو منه بخصوصه.

[دينغ! هل أنت متأكد من أنك تريد شراء يانصيب ذهبي؟]

«نعم.»

[نعم / لا]

إنه يمتلك بالفعل سحرًا أساسيًا قويًا جدًا، ولكن السحر الأساسي لا يحتوي على العديد من التعاويذ التي يمكن استخدامها للهجوم.

«نعم.»

في الوقت الحالي، كان الشيء الوحيد الذي ينقص جيريث أكثر من غيره هو ألفة النار لديه.

«حان الوقت لأستخدم طقس زيادة الحظ الذي لم أضطر لاستخدامه منذ عصر هييان؛ لم أكن أظن أنني سأحتاج إليه اليوم…»

يبدو أن جلد جيريث قد اشتعلت فيه النيران في تلك اللحظة، وكانت كمية جنونية من عناصر النار تندفع نحوه حاليًا.

«يا إله اللصوص والمقامرين، باركني بالحظ، وحياتي لك!!»

بمعنى آخر، منذ البداية، كان هذا النظام يدعمه بالضبط بالأشياء الصحيحة التي كان يحتاجها في تلك اللحظة.

فرك جيريث يديه للصلاة، وكأن النظام قد سمع دعواته حقًا، فقد حصل بالفعل على شيء مفيد للغاية اليوم.

إنه لا يستطيع حقًا إمارة قانون الصاعقة بالطريقة التي يأمر بها تفرد المانا لديه.

[دينغ! تهانينا! لقد حصلت على «بطاقة تحسين الألفة (متقدمة)»!]

[تحذير! سيجذب هذا الإجراء أعين المتطفلين من العديد من الكائنات العظيمة عبر الكون!]

علاوة على أن تعبيرات جيريث كانت لا تزال باردة كالعادة، إلا أنه كان يبكي بالفعل دموع الفرح في عقله.

أصبح جسده ساخنًا جدًا لدرجة أنه كان يتصبب عرقًا بغزارة.

«آه، هذا صحيح بالفعل؛ هذا النظام يعمل حقًا وفقًا لما أحتاجه أكثر!»

«لا ألم، لا مكسب… من أجل فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة في المستقبل، فإن الألم الذي أعانيه الآن لا يهم…»

لم يكن جيريث متأكدًا من أصول هذا النظام، ولكنه كان يعلم شيئًا واحدًا: أنه بدون هذا النظام، لم يكن لصل إلى ارتفاعاته الحالية بهذه السرعة على الإطلاق.

في معظم الأحيان، يتوجب على جيريث استخدام حزم المانا وقنابل المانا؛ هذا كل ما يمتلكه في ترسانته.

ولو لم يمتلك جيريث النظام، لما نجا من الحدث الأول على أي حال، لذلك ليس لديه ما يشكو منه بخصوصه.

فرك جيريث يديه للصلاة، وكأن النظام قد سمع دعواته حقًا، فقد حصل بالفعل على شيء مفيد للغاية اليوم.

في الوقت الحالي، كان الشيء الوحيد الذي ينقص جيريث أكثر من غيره هو ألفة النار لديه.

«ما الذي يحدث بحق اللـعنة!؟ لم أرَ قط أي شخص يحدث مثل هذه الضجة الهائلة لمجرد الصعود في عالم صغير!!»

إنه يمتلك بالفعل سحرًا أساسيًا قويًا جدًا، ولكن السحر الأساسي لا يحتوي على العديد من التعاويذ التي يمكن استخدامها للهجوم.

[نعم / لا]

في معظم الأحيان، يتوجب على جيريث استخدام حزم المانا وقنابل المانا؛ هذا كل ما يمتلكه في ترسانته.

ولكن الآن بعد أن علم جيريث أن هذا الكوكب محاط ببحر المياسما، فلا داعي للقلق بشأن هذا الأمر.

في الواقع، لقد علمته المعركة مع كوندا أنه إذا التقى يومًا ما بشخص محصن تمامًا ضد السحر الأساسي، فلن يكون لدى جيريث طريقة للقتال وسيهزم بسهولة فائقة.

ولكن الآن بعد أن علم جيريث أن هذا الكوكب محاط ببحر المياسما، فلا داعي للقلق بشأن هذا الأمر.

«دعنا لا نتأخر الآن…»

ظهر هذا التحذير نفسه من قبل أيضًا، ولكن بصرف النظر عن ظهور كوندا من لا مكان، لم تأتِ الكثير من الصعوبات الكبيرة في طريقه.

[دينغ! هل أنت متأكد من أنك تريد استخدام «بطاقة تحسين الألفة (متقدمة)» على ألفة النار لديك؟]

بعد ذلك، كان يهدف إلى أن يصبح أقوى وحصل على تفرد المانا، وهو ما حسنه بشكل هائل ومباشر.

[تحذير! سيتسبب هذا الإجراء في تغييرات كبيرة في خيوط القدر وقد يؤدي إلى مواقف خطيرة!]

بعد ذلك، كان يهدف إلى أن يصبح أقوى وحصل على تفرد المانا، وهو ما حسنه بشكل هائل ومباشر.

[تحذير! سيجذب هذا الإجراء أعين المتطفلين من العديد من الكائنات العظيمة عبر الكون!]

[نعم / لا]

[تحذير! سيتسبب هذا الإجراء في دمار كبير في المنطقة المجاورة!]

[تحذير! سيجذب هذا الإجراء أعين المتطفلين من العديد من الكائنات العظيمة عبر الكون!]

[تحذير! قد يسبب هذا الإجراء ألمًا كبيرًا لجسد المستخدم!]

«إذا حصلت على شيء مثل سيف قوي أو ما شابه، فلن يكون له أي فائدة بالنسبة لي؛ سأحتاج إلى إعطاء ذلك السلاح لشخص آخر بدلاً من ذلك، وهو ما سيكون خسارة كبيرة…»

[هل لا تزال تريد الاستمرار؟]

[دينغ! هل أنت متأكد من أنك تريد شراء يانصيب ذهبي؟]

[نعم / لا!]

بدأت درجة الحرارة في المنطقة بالارتفاع بمعدل جنوني.

عندما ظن جيريث للتو أن تحسين ألفته سيكون مجرد أمر عادي، انهالت عليه عدة تحذيرات واحدًا تلو الآخر.

حتى آريا ساعدت في تقوية ذلك الحاجز بالمانا الخاصة بها من أجل تجنب أي أخطار.

«كثير من التحذيرات دفعة واحدة!؟ ما هذا!؟ الأمر ليس وكأنني أطلق صاوخًا نوويًا على مدنيين أبرياء؛ أنا فقط أحاول تحسين ألفة النار لدي هنا…»

[دينغ! سيتم تحسين ألفة النار لديك إلى مستويات قصوى!]

لم تكن هناك مثل هذه التحذيرات في اللعبة، لذلك ليس لدى جيريث أي فكرة عما يحدث هنا.

[دينغ! لقد استخدمت بطاقة تحسين الألفة (متقدمة)!]

التحذير الأول هو أنه إذا استخدم جيريث البطاقة لتحسين ألفة النار لديه، فإن ذلك سيغير خيوط القدر.

[دينغ! هل أنت متأكد من أنك تريد شراء يانصيب ذهبي؟]

«في الواقع، ألن يكون ذلك شيئًا جيدًا بالنسبة لي؟ كلما زادت التغييرات في خيوط القدر، زادت نقاط الائتمان التي سأتمكن من كسبها في المستقبل…»

«آه، نعم، يمكن اعتبار تجسد إله الشياطين ذلك أيضًا شيئًا تسببت به مع تأثيرات الفراشة الخاصة بي…»

في رأي جيريث، كان هذا في الواقع شيئًا مفيدًا له، لذلك تجاهل هذا التحذير مباشرة.

أصبح جسده ساخنًا جدًا لدرجة أنه كان يتصبب عرقًا بغزارة.

ظهر هذا التحذير نفسه من قبل أيضًا، ولكن بصرف النظر عن ظهور كوندا من لا مكان، لم تأتِ الكثير من الصعوبات الكبيرة في طريقه.

التحذير الأول هو أنه إذا استخدم جيريث البطاقة لتحسين ألفة النار لديه، فإن ذلك سيغير خيوط القدر.

«آه، نعم، يمكن اعتبار تجسد إله الشياطين ذلك أيضًا شيئًا تسببت به مع تأثيرات الفراشة الخاصة بي…»

بعد الانتهاء من ذلك، نظر جيريث إلى اليانصيب الذهبي وأخذ نفسًا عميقًا لتهدئة عقله.

كان التحذير الثاني ليكون المشكلة الحقيقية في الواقع.

قبل الحصول عليه، كان يعتمد فقط على بطاقات تعزيز الهجوم والحظ العشوائي للبقاء على قيد الحياة.

كانت أعين المتطفلين من الكائنات العظيمة لتسبب لجيريث الكثير من المتاعب لأن جميع أفعاله كانت ستتم مراقبتها من قبل أولئك الملقبين بالكائنات العظيمة.

الألم، المعاناة، الندم. جربهم جيريث جميعًا في تلك النصف ساعة.

ولكن الآن بعد أن علم جيريث أن هذا الكوكب محاط ببحر المياسما، فلا داعي للقلق بشأن هذا الأمر.

ختم القبة الزائفة سيخفي هذا الأمر على أي حال، لذلك لا داعي للانهتمام بهذا التحذير أيضًا.

[دينغ! تهانينا، لقد حصلت على «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)»!]

أما بالنسبة للتحذيرين الثالث والرابع، فقد ابتعد جيريث بالفعل بما فيه الكفاية؛ لن يتأذى أحد لأنها مجرد صحراء قاحلة بالقرب منه، وفقط التحذير الأخير هو ما سيسبب له المتاعب.

ولكن الآن بعد أن علم جيريث أن هذا الكوكب محاط ببحر المياسما، فلا داعي للقلق بشأن هذا الأمر.

«أوغ، يبدو أنني سأعاني من الكثير من الألم في المرة القادمة…»

«يا إله اللصوص والمقامرين، باركني بالحظ، وحياتي لك!!»

ضغط جيريث على أسنانه، ولمعت نظرة عزيمة في عينيه.

«على الرغم من أنني أعلم الآن أنه لا يوجد شيء في اليانصيب الذهبي يمكن اعتباره عديم الفائدة، إلا أنني لا أزال أريد أشياء يمكن أن تفيدني على الفور…»

«لا ألم، لا مكسب… من أجل فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة في المستقبل، فإن الألم الذي أعانيه الآن لا يهم…»

«أوغ، يبدو أنني سأعاني من الكثير من الألم في المرة القادمة…»

إذا لم ينجح جيريث في الهروب، فستُحاصر روحه في بحر المياسما، وسيعاني من تعذيب أبدي.

«في الواقع، منذ أن حصلت على هذا النظام، كان يعطيني الأشياء التي أحتاجها أكثر من غيرها في الوقت الحالي… لذا أنا متأكد من أنني سأحصل على شيء مفيد لي…»

إن المعاناة من ألم هائل الآن لفترة محدودة هي خيار أفضل بكثير من المعاناة إلى الأبد.

علاوة على أن تعبيرات جيريث كانت لا تزال باردة كالعادة، إلا أنه كان يبكي بالفعل دموع الفرح في عقله.

بعد أن حسم أمره، قرر جيريث استخدام البطاقة أخيرًا.

[نعم / لا!]

«نعم.»

ارتفع إعصار هائل من النيران في السماء، وأصبحت الرياح في المنطقة مضطربة للغاية.

[دينغ! لقد استخدمت بطاقة تحسين الألفة (متقدمة)!]

فقط طريقة القصف المستمر وطرد المياسما الضخم كانت أكثر فائدة ضدهما.

[دينغ! سيتم تحسين ألفة النار لديك إلى مستويات قصوى!]

إتقانه له ليس بهذا الارتفاع؛ وعلاوة على ذلك، ليس لديه ألفة للصواعق على أي حال، لذا فإن محاولة تعلم كيفية إمارة الصاعقة حقًا هي إضاعة للوقت.

في تلك اللحظة، بدأ جسد جيريث بالكامل بالارتفاع في درجة الحرارة إلى درجة عالية جدًا.

بعد ذلك، كان يهدف إلى أن يصبح أقوى وحصل على تفرد المانا، وهو ما حسنه بشكل هائل ومباشر.

أصبح جسده ساخنًا جدًا لدرجة أنه كان يتصبب عرقًا بغزارة.

وفجأة، بدأت المانا في الهواء أيضًا بالتحول إلى نار والاندفاع نحوه.

«في الواقع، ألن يكون ذلك شيئًا جيدًا بالنسبة لي؟ كلما زادت التغييرات في خيوط القدر، زادت نقاط الائتمان التي سأتمكن من كسبها في المستقبل…»

بدأت درجة الحرارة في المنطقة بالارتفاع بمعدل جنوني.

كان الأمر وكأن جيريث قد تحول إلى مركز انفجار نووي.

شين، الذي كان يقف على مسافة بعيدة، شعر بالوضع على الفور وألقى درعًا هائلاً لحماية نفسه والآخرين.

عندما لم تكن لديه ذكريات الجسد الأصلي، حصل على حزمة المبتدئين التي أعطته ذكريات الجسد الأصلي.

حتى آريا ساعدت في تقوية ذلك الحاجز بالمانا الخاصة بها من أجل تجنب أي أخطار.

إتقانه له ليس بهذا الارتفاع؛ وعلاوة على ذلك، ليس لديه ألفة للصواعق على أي حال، لذا فإن محاولة تعلم كيفية إمارة الصاعقة حقًا هي إضاعة للوقت.

يبدو أن جلد جيريث قد اشتعلت فيه النيران في تلك اللحظة، وكانت كمية جنونية من عناصر النار تندفع نحوه حاليًا.

فقط طريقة القصف المستمر وطرد المياسما الضخم كانت أكثر فائدة ضدهما.

تحولت السماء إلى اللون الأحمر من تلك الحرارة، وتحول الرمل على الأرض إلى حمم مصهورة.

ولكن لو لم يحصل على تفرد المانا، لكان قد مات منذ فترة طويلة على يد توأم فرقة الموت اللذين أتييا إلى الأكاديمية خصيصًا لاغتياله.

اضطر شين والآخرون إلى إغلاق أعينهم لأن جيريث كان يبعث الآن ضوءًا ساطعًا للغاية.

وحتى لو كان قد استخدم بطاقة الهجوم عليهما، لما مات كلاهما تمامًا لأنهما كانا مباركين بقوة المياسما.

كان الأمر وكأن جيريث قد تحول إلى مركز انفجار نووي.

ارتفع إعصار هائل من النيران في السماء، وأصبحت الرياح في المنطقة مضطربة للغاية.

تحولت الأرض إلى حمم مصهورة لمئات الأمتار؛ حتى الرطوبة في الهواء تبخرت، مما جعله جافًا للغاية.

«نعم.»

ومع ذلك استمرت الحرارة في الصعود لتصبح أكثر وأكثر ترعيبًا.

[نعم / لا!]

في مركز كل ذلك، كان جيريث يحاول الصراخ في عذاب، ولكن لم تخرج أي كلمات من فمه لأن عناصر النار قد حَجَبَت حواسه في تلك اللحظة.

يبدو أن جلد جيريث قد اشتعلت فيه النيران في تلك اللحظة، وكانت كمية جنونية من عناصر النار تندفع نحوه حاليًا.

كان الأمر وكأن روحه ذاتها تحترق بالنيران. لقد كان تعذيبًا خالصًا. تعذيب من مستوى لا يمكن للبشر العاديين البقاء على قيد الحياة فيه ولو لثانية واحدة.

[تحذير! سيتسبب هذا الإجراء في دمار كبير في المنطقة المجاورة!]

الألم، المعاناة، الندم. جربهم جيريث جميعًا في تلك النصف ساعة.

كان الأمر وكأن روحه ذاتها تحترق بالنيران. لقد كان تعذيبًا خالصًا. تعذيب من مستوى لا يمكن للبشر العاديين البقاء على قيد الحياة فيه ولو لثانية واحدة.

ارتفع إعصار هائل من النيران في السماء، وأصبحت الرياح في المنطقة مضطربة للغاية.

[نعم / لا]

نظر أحدهم بنظرة إلى كل هذا وصرخ في صدمة:

الفصل 172: نيران الدمار… الجزء 2

«ما الذي يحدث بحق اللـعنة!؟ لم أرَ قط أي شخص يحدث مثل هذه الضجة الهائلة لمجرد الصعود في عالم صغير!!»

التحذير الأول هو أنه إذا استخدم جيريث البطاقة لتحسين ألفة النار لديه، فإن ذلك سيغير خيوط القدر.

وبدون ألفة صاعقة عالية بما يكفي، لن يكون قادرًا أبدًا على استيعاب الطبيعة جوهرية الحقيقية لقانون الصاعقة، حتى بمساعدة تفرد المانا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط