Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 173

الفصل 173: نيران الدمار... الجزء 3
PDF

الفصل 173: نيران الدمار... الجزء 3

الفصل 173: نيران الدمار… الجزء 3

سيقف الناس في ذهول عند زيارة هذا المكان في المستقبل وسيفكرون:

(ذكريات ممزقة 1)

وفي كل مرة كان فيها على اتصال بـ «النار الحقيقية»، كان يمر بذكرى لا تُنسى وكانت في قلبه مشاعر جياشة.

العودة إلى الأرض، الحياة السابقة.

زادت سعة المانا القصوى لدى جيريث، وتوسعت دائرة المانا الصغيرة الأصلية قسرًا، وأصبح ساحرًا في ذروة الدرجة 2 مباشرة في التو واللحظة.

«ههههههههه! أجل! لكي تثبت ولاءك للشركة، عليك حتمًا إكمال طقس الحرق بالشمع!!»

حتى سحرة الدرجة 1 لا يحدثون مثل هذه المشاهد الهائلة عند الصعود في عوالمهم الصغيرة.

طقس الحرق بالشمع هو في الأساس أسلوب تعذيب تفرضه الشركة تحت ستار طقس ترحيبي بالقادمين الجدد.

كان أولئك القتلة ذوي شخصيات ملتوية؛ وتركوا جيريث حياً عن قصد حتى يتمكنوا من العبث معه لفترة أطول.

لقد استخدموا التعذيب الفعلي لضمان ألا يكون العضو الجديد الذي ينضم إلى مجموعتهم جاسوسًا أو شيئًا من هذا القبيل.

بالعودة إلى الوقت الحالي.

فإذا كان الوافد الجديد جاسوسًا، فسوف يكشف كل شيء، وإذا لم يكن كذلك، فسوف يخضع للإجراء بمطاوَعة.

ضحك القتلة على جثة والدته، وبكى جيريث الصغير دموعًا من دم في ذلك اليوم.

كانت طريقة بدائية، ولكن هكذا انضم جيريث إلى تلك الشركة المشبوهة وأصبح كلبًا مطيعًا للرئيس.

عندما تلقى جيريث نبا تدمير العائلة التابعة التي ربته، عاد إلى الديار لزيارتها مرة واحدة.

لقد فعل كل ما طُلب منه، ومن أجل نيل إعجاب والد الشخص الذي أحبه، خاض جيريث مصاعب جمّة.

لقد انضم إلى الشركة للسبب الوحيد المتمثل في نيل إعجاب الرئيس.

أراد جيريث الحصول على موافقة والد شينا، ولم يمتلك شاب فقير مثله الكثير من الوسائل للقيام بذلك.

لم تكن لديه أي موهبة في الأعمال أو أي شيء آخر، لذلك لم تكن هناك طريقة للتقرب من الرئيس.

ولكن إذا كان «القانون» نفسه قد اعترف بك، فهذا أمر مختلف تمامًا في تلك النقطة.

لقد انضم إلى الشركة للسبب الوحيد المتمثل في نيل إعجاب الرئيس.

من الآن فصاعدًا، سيتكون كل سحر النار لديه من قوة النيران الحقيقية، مما يعني أن سحر النار لديه قد تعزز إلى أقصى حد الآن.

وفي سياق إعجاب الآخرين، فقد إنسانيته دون أن يدري.

[دينغ! تهانينا! لقد صعدت إلى الدرجة 2!]

كان جيريث السابق لا يزال يحمل آثار حروق ضخمة على ظهره؛ فقد حفروا رمزًا كبيرًا للشركة على ظهره عن طريق حرق جلده مباشرة.

لقد انضم إلى الشركة للسبب الوحيد المتمثل في نيل إعجاب الرئيس.

كان ذلك تعذيبًا خالصًا، لكن جيريث الأصلي كان رجلًا أعماه الحب؛ لقد فعل كل ما كان عليه فعله.

كل ما رآه كان أنقاضًا محترقة ولا شيء غير ذلك.

كانت تلك هي المرة الأولى التي يحتك فيها بـ «النار» لفترة طويلة.

أراد جيريث الحصول على موافقة والد شينا، ولم يمتلك شاب فقير مثله الكثير من الوسائل للقيام بذلك.

ذلك العود الخشبي المشتعل الصغير الذي أشعله عشوائيًا جلب له الحماية من جرذان المجاري ومختلف الحيوانات الصغيرة الأخرى مثل الكلاب الضالة والغربان السارقة للطعام.

(ذكريات ممزقة 2)

(ذكريات ممزقة 2)

الحياة الحالية.

لكن بحلول ذلك الوقت، كان جيريث الصغير قد تعلم القيمة الحقيقية لخصلات اللهب النقية، التي كان لديها القدرة على الحفاظ على حياته.

كان اليوم الذي بدأت فيه كل مصائب جيريث هو اليوم الذي اغتيلت فيه والدته.

[دينغ! تم استيفاء جميع الشروط…]

ضحك القتلة على جثة والدته، وبكى جيريث الصغير دموعًا من دم في ذلك اليوم.

الضغط والخوف المستمران صقلا عقليته، مما جعله ينضج بسرعة؛ وازدهرت موهبته في النظريات، ولحسن الحظ تخرج دون أي مشاكل.

كان أولئك القتلة ذوي شخصيات ملتوية؛ وتركوا جيريث حياً عن قصد حتى يتمكنوا من العبث معه لفترة أطول.

«النار عنصر مهدئ للغاية… دافئ ونقي جدًا… إنه يجلب الراحة والحماية…»

لكن جيريث الصغير كان ذكيًا.

سيقف الناس في ذهول عند زيارة هذا المكان في المستقبل وسيفكرون:

أضرم النار في منزله، مدمرًا كل أدلة هروبه؛ وعلى الفور قفز إلى المجاري المجاورة وفرّ، غير مبالٍ بأن جسده بالكامل أصبح يحمل علامات حروق مروعة.

الحياة الحالية.

عاش كجرذ مجارٍ، مخفيًا عنقه عن العالم خوفًا من القتل، واستخدم جيريث الخشب الجاف لإشعال النار ودرء الظلام في أنفاق المجاري تحت الأرض.

«لقد أدركت طبيعة اللهب منذ زمن طويل… كل ما في الأمر أنني لم أعترف بها أبدًا…»

في ذلك الوقت، ولأول مرة، فكّر جيريث:

عندما تعرض للتعذيب من قبل الشركة في حياته السابقة، كان لديه حب لا ينتهي ليدعمه في ذلك؛ وعندما كان يركض عبر المجاري ويختبئ، كان في قلبه كره هائل.

«النار عنصر مهدئ للغاية… دافئ ونقي جدًا… إنه يجلب الراحة والحماية…»

ولكن إذا كان «القانون» نفسه قد اعترف بك، فهذا أمر مختلف تمامًا في تلك النقطة.

ذلك العود الخشبي المشتعل الصغير الذي أشعله عشوائيًا جلب له الحماية من جرذان المجاري ومختلف الحيوانات الصغيرة الأخرى مثل الكلاب الضالة والغربان السارقة للطعام.

من الآن فصاعدًا، سيتكون كل سحر النار لديه من قوة النيران الحقيقية، مما يعني أن سحر النار لديه قد تعزز إلى أقصى حد الآن.

ربما بحلول ذلك الوقت كان القتلة قد شعروا بالملل بالفعل من الجرذ الصغير يتمرغ في الطين، لذلك غادروا لمهمات أخرى بعد الإعلان عن تبني الصبي من قبل عائلة تابعة.

طبيعة جيريث هي نفس طبيعة النار — دافئة، واقية، ومدمرة في الوقت نفسه — أو ربما اكتسب هذه الطبيعة من النار التي فتنته كثيرًا.

انتهت مهمتهم، وعبثوا بما فيه الكفاية.

رؤية أن هالته الهائلة قد تتسبب حقًا في بعض الظواهر المكانية، سارع جيريث بكبح الهالة واستخدم تفرد المانا لإخفاء كل شيء عنه مجددًا.

لكن بحلول ذلك الوقت، كان جيريث الصغير قد تعلم القيمة الحقيقية لخصلات اللهب النقية، التي كان لديها القدرة على الحفاظ على حياته.

تلك الأنقاض المكسورة والمحترقة علّمت جيريث أن النار يمكنها الحماية ويمكنها أيضًا تدمير الأشياء.

ربما كان تعلقه بلهيب النار هو السبب في حصوله على ألفة النار في المقام الأول.

«النار عنصر مهدئ للغاية… دافئ ونقي جدًا… إنه يجلب الراحة والحماية…»

كانت تلك هي المرة الأولى التي يحتك فيها بـ «النار» لفترة طويلة.

(ذكريات ممزقة 3)

الفصل 173: نيران الدمار… الجزء 3

عندما تلقى جيريث نبا تدمير العائلة التابعة التي ربته، عاد إلى الديار لزيارتها مرة واحدة.

فإذا كان الوافد الجديد جاسوسًا، فسوف يكشف كل شيء، وإذا لم يكن كذلك، فسوف يخضع للإجراء بمطاوَعة.

كل ما رآه كان أنقاضًا محترقة ولا شيء غير ذلك.

العودة إلى الأرض، الحياة السابقة.

لقد كان متأخرًا جدًا وضعيفًا جدًا.

ما يستخدمه سحرة النار العاديون هو نار خُلقت بالقوة عن طريق التلاعب بالمانا وتحويلها إلى عناصر نار، ولكن الآن بعد أن أصبح لدى جيريث «قانون» «النار» الذي يساعده.

بكى لشدة بؤسه وظعفه؛ فحتى مع كل الجهود وكل الذكاء، لم يستطع الوصول إلى أهدافه.

كان شين والآخرون الذين كانوا يقفون على مسافة بعيدة مذهولين للغاية لدرجة عدم القدرة على قول أي شيء، حتى بعد أن أنهى جيريث صعوده.

لم يستطع الانتقام ولم يستطع حتى إحقاق العدالة لأولئك الذين ربوه.

الضغط والخوف المستمران صقلا عقليته، مما جعله ينضج بسرعة؛ وازدهرت موهبته في النظريات، ولحسن الحظ تخرج دون أي مشاكل.

ناهيك عن الأم التي أنجبته؛ فإن التي ربته أُحرقت حتى الموت أيضًا، ولم يتبقَ له سوى رمادها لجمعه.

لكن بحلول ذلك الوقت، كان جيريث الصغير قد تعلم القيمة الحقيقية لخصلات اللهب النقية، التي كان لديها القدرة على الحفاظ على حياته.

تلك الأنقاض المكسورة والمحترقة علّمت جيريث أن النار يمكنها الحماية ويمكنها أيضًا تدمير الأشياء.

«لقد أدركت طبيعة اللهب منذ زمن طويل… كل ما في الأمر أنني لم أعترف بها أبدًا…»

النار نفسها يمكن أن تكون لطيفة وعنيفة في أيدي أناس مختلفين.

طقس الحرق بالشمع هو في الأساس أسلوب تعذيب تفرضه الشركة تحت ستار طقس ترحيبي بالقادمين الجدد.

استخدم جيريث النار لحماية نفسه، واستخدمتها مجموعة القتلة للقتل وتدمير الأدلة.

في جميع المرات الثلاث، عندما كان على اتصال باللهب الحقيقي، كان يمتلك قوة المشاعر الجياشة.

كان هذان أمرين متناقضين تمامًا، ومع ذلك يبدو أنهما علّما جيريث الكثير من الأشياء.

أراد الاختباء والنسيان عن هذه الأشياء، لكن النار المشتعلة جعلته يتذكر تلك الأوقات التي واجه فيها الطبيعة الحقيقية والفعلية للنار.

سائرًا في طريق صعب، عاش جيريث حياة قاسية.

ولكن إذا كان «القانون» نفسه قد اعترف بك، فهذا أمر مختلف تمامًا في تلك النقطة.

الضغط والخوف المستمران صقلا عقليته، مما جعله ينضج بسرعة؛ وازدهرت موهبته في النظريات، ولحسن الحظ تخرج دون أي مشاكل.

النار نفسها يمكن أن تكون لطيفة وعنيفة في أيدي أناس مختلفين.

بحلول تلك النقطة، كان جيريث قد أصبح ملمًا للغاية بلهيب الحماية والدمار.

أضرم النار في منزله، مدمرًا كل أدلة هروبه؛ وعلى الفور قفز إلى المجاري المجاورة وفرّ، غير مبالٍ بأن جسده بالكامل أصبح يحمل علامات حروق مروعة.

ضحك القتلة على جثة والدته، وبكى جيريث الصغير دموعًا من دم في ذلك اليوم.

بالعودة إلى الوقت الحالي.

عندما تلقى جيريث نبا تدمير العائلة التابعة التي ربته، عاد إلى الديار لزيارتها مرة واحدة.

أثناء معاناته من الألم الهائل الناجم عن احتراقه حيًا، طاف عقل جيريث في لحظات عشوائية من حياته وجعله يتذكر ذكريات الماضي التي كبتها من قبل.

من الحياة السابقة وحتى الآن، شهد جيريث «الطبيعة الحقيقية» للنار مرات عديدة.

بسبب الخوف والندم.

أراد جيريث الحصول على موافقة والد شينا، ولم يمتلك شاب فقير مثله الكثير من الوسائل للقيام بذلك.

أراد الاختباء والنسيان عن هذه الأشياء، لكن النار المشتعلة جعلته يتذكر تلك الأوقات التي واجه فيها الطبيعة الحقيقية والفعلية للنار.

كان جيريث السابق لا يزال يحمل آثار حروق ضخمة على ظهره؛ فقد حفروا رمزًا كبيرًا للشركة على ظهره عن طريق حرق جلده مباشرة.

«آه، كيف أمكنني أن أنسى… لقد كانت معي طوال الوقت…»

«النار عنصر مهدئ للغاية… دافئ ونقي جدًا… إنه يجلب الراحة والحماية…»

من الحياة السابقة وحتى الآن، شهد جيريث «الطبيعة الحقيقية» للنار مرات عديدة.

لقد كان متأخرًا جدًا وضعيفًا جدًا.

لقد كان على مقربة وثيقة منها مرات عديدة.

الضغط والخوف المستمران صقلا عقليته، مما جعله ينضج بسرعة؛ وازدهرت موهبته في النظريات، ولحسن الحظ تخرج دون أي مشاكل.

وفي كل مرة كان فيها على اتصال بـ «النار الحقيقية»، كان يمر بذكرى لا تُنسى وكانت في قلبه مشاعر جياشة.

أضرم النار في منزله، مدمرًا كل أدلة هروبه؛ وعلى الفور قفز إلى المجاري المجاورة وفرّ، غير مبالٍ بأن جسده بالكامل أصبح يحمل علامات حروق مروعة.

عندما تعرض للتعذيب من قبل الشركة في حياته السابقة، كان لديه حب لا ينتهي ليدعمه في ذلك؛ وعندما كان يركض عبر المجاري ويختبئ، كان في قلبه كره هائل.

لقد انضم إلى الشركة للسبب الوحيد المتمثل في نيل إعجاب الرئيس.

وعندما زار منزله المحترق، كان في قلبه ذنب وندم إلى أقصى الحدود.

في جميع المرات الثلاث، عندما كان على اتصال باللهب الحقيقي، كان يمتلك قوة المشاعر الجياشة.

في ذلك الوقت، ولأول مرة، فكّر جيريث:

«لقد أدركت طبيعة اللهب منذ زمن طويل… كل ما في الأمر أنني لم أعترف بها أبدًا…»

كل ما رآه كان أنقاضًا محترقة ولا شيء غير ذلك.

لقد أدرك جيريث بالفعل «الجوهر» الحقيقي للنيران منذ زمن طويل، وكان قد أدرك «قانون» «النيران»، لكنه فقط رفض تذكر تلك الذكريات الماضية.

ربما كان تعلقه بلهيب النار هو السبب في حصوله على ألفة النار في المقام الأول.

جعلته النار المشتعلة يتذكر كل شيء.

بحلول تلك النقطة، كان جيريث قد أصبح ملمًا للغاية بلهيب الحماية والدمار.

«لقد كنت أرفض هذه النار الدافئة، الواقية، والمدمرة… أحتاج إلى قبولها، لأنها طبيعتي الحقيقية بعد كل شيء…»

كان جيريث السابق لا يزال يحمل آثار حروق ضخمة على ظهره؛ فقد حفروا رمزًا كبيرًا للشركة على ظهره عن طريق حرق جلده مباشرة.

طبيعة جيريث هي نفس طبيعة النار — دافئة، واقية، ومدمرة في الوقت نفسه — أو ربما اكتسب هذه الطبيعة من النار التي فتنته كثيرًا.

إن التحكم في «قوانين» العالم والتلاعب بها أمر صعب للغاية، والقيام بذلك يتطلب قوة ذهنية وهائلة وقدرات سحرية.

«تنهد… أنا أعترف بذلك إذن؛ أنا أقرّ بكِ… يا نيراني الأبدية المشتعلة بالدمار…»

كان اليوم الذي بدأت فيه كل مصائب جيريث هو اليوم الذي اغتيلت فيه والدته.

[دينغ! تهانينا! لقد حققت إنجازًا لم يحققه أحد من قبل!]

تلك الأنقاض المكسورة والمحترقة علّمت جيريث أن النار يمكنها الحماية ويمكنها أيضًا تدمير الأشياء.

[دينغ! تهانينا! لقد تم الاعتراف بك من قبل «قانون» «النيران»!]

استخدم جيريث النار لحماية نفسه، واستخدمتها مجموعة القتلة للقتل وتدمير الأدلة.

[دينغ! تمت زيادة ألفة النار لديك إلى المستوى الأقصى!]

[دينغ! تمت زيادة ألفة النار لديك إلى المستوى الأقصى!]

[دينغ! لقد أصبحت حصينًا ضد ضرر النار من أي نوع وشكل!]

جعلته النار المشتعلة يتذكر كل شيء.

[دينغ! لقد حصلت على لقب جديد «سيد اللهب الحقيقي»! ستعزز جميع الهجمات من نوع النار بنسبة 99%!]

وعندما زار منزله المحترق، كان في قلبه ذنب وندم إلى أقصى الحدود.

[دينغ! ستكون هجماتك من نوع اللهب مباركة بـ «قانون» «اللهب» الحقيقي من الآن فصاعدًا!]

على الأكثر، يحدثون دوامات مانا صغيرة تسبب اضطرابًا في الهواء وتخلق أعاصير في أسوأ الحالات.

[هجمات النار ستتجاهل 50% من دفاعات الخصوم ومقاوماتهم!]

ضحك القتلة على جثة والدته، وبكى جيريث الصغير دموعًا من دم في ذلك اليوم.

إن التحكم في «قوانين» العالم والتلاعب بها أمر صعب للغاية، والقيام بذلك يتطلب قوة ذهنية وهائلة وقدرات سحرية.

[دينغ! تهانينا! لقد تم الاعتراف بك من قبل «قانون» «النيران»!]

ولكن إذا كان «القانون» نفسه قد اعترف بك، فهذا أمر مختلف تمامًا في تلك النقطة.

كانت طريقة بدائية، ولكن هكذا انضم جيريث إلى تلك الشركة المشبوهة وأصبح كلبًا مطيعًا للرئيس.

بدلاً من أن تحتاج إلى التحكم في قوة ذلك «القانون» بالقوة، سيعينك «القانون» بطوعه ويمنحك قوة هائلة في لحظات الحاجة.

(ذكريات ممزقة 2)

على الرغم من أن وجود بحر المياسما يضعف تأثير جميع «القوانين»، إلا أنه لا يزال بإمكان جيريث استدعاء قوة هائلة بمجرد أن يتبارك بقانون النيران.

[دينغ! لقد حصلت على لقب جديد «سيد اللهب الحقيقي»! ستعزز جميع الهجمات من نوع النار بنسبة 99%!]

ما يستخدمه سحرة النار العاديون هو نار خُلقت بالقوة عن طريق التلاعب بالمانا وتحويلها إلى عناصر نار، ولكن الآن بعد أن أصبح لدى جيريث «قانون» «النار» الذي يساعده.

إن التحكم في «قوانين» العالم والتلاعب بها أمر صعب للغاية، والقيام بذلك يتطلب قوة ذهنية وهائلة وقدرات سحرية.

يمكنه استهلاك المانا مباشرة لاستدعاء قوة «قانون» «النار» نفسه.

سيقف الناس في ذهول عند زيارة هذا المكان في المستقبل وسيفكرون:

من الآن فصاعدًا، سيتكون كل سحر النار لديه من قوة النيران الحقيقية، مما يعني أن سحر النار لديه قد تعزز إلى أقصى حد الآن.

ما يستخدمه سحرة النار العاديون هو نار خُلقت بالقوة عن طريق التلاعب بالمانا وتحويلها إلى عناصر نار، ولكن الآن بعد أن أصبح لدى جيريث «قانون» «النار» الذي يساعده.

[دينغ! تم استيفاء جميع الشروط…]

كان اليوم الذي بدأت فيه كل مصائب جيريث هو اليوم الذي اغتيلت فيه والدته.

[دينغ! تهانينا! لقد صعدت إلى الدرجة 2!]

(ذكريات ممزقة 3)

بسبب الدخول القسري لكمية هائلة من المانا في جسده على شكل عناصر لهب.

لقد انضم إلى الشركة للسبب الوحيد المتمثل في نيل إعجاب الرئيس.

زادت سعة المانا القصوى لدى جيريث، وتوسعت دائرة المانا الصغيرة الأصلية قسرًا، وأصبح ساحرًا في ذروة الدرجة 2 مباشرة في التو واللحظة.

[هجمات النار ستتجاهل 50% من دفاعات الخصوم ومقاوماتهم!]

هذا هو مدى مرعوبية قوة بركة «القانون». صعد جيريث من مستوى ساحر متوسط في الدرجة 3 إلى ذروة الدرجة 2 في غضون دقائق فقط.

ناهيك عن الأم التي أنجبته؛ فإن التي ربته أُحرقت حتى الموت أيضًا، ولم يتبقَ له سوى رمادها لجمعه.

تسببت الهالة المرعبة الناتجة عن ظهور اللهب الحقيقي في جسده حتى في اهتزاز نسيج الزمكان وتشويهه بشكل غير مستقر.

زادت سعة المانا القصوى لدى جيريث، وتوسعت دائرة المانا الصغيرة الأصلية قسرًا، وأصبح ساحرًا في ذروة الدرجة 2 مباشرة في التو واللحظة.

رؤية أن هالته الهائلة قد تتسبب حقًا في بعض الظواهر المكانية، سارع جيريث بكبح الهالة واستخدم تفرد المانا لإخفاء كل شيء عنه مجددًا.

كان أولئك القتلة ذوي شخصيات ملتوية؛ وتركوا جيريث حياً عن قصد حتى يتمكنوا من العبث معه لفترة أطول.

كان شين والآخرون الذين كانوا يقفون على مسافة بعيدة مذهولين للغاية لدرجة عدم القدرة على قول أي شيء، حتى بعد أن أنهى جيريث صعوده.

كان أولئك القتلة ذوي شخصيات ملتوية؛ وتركوا جيريث حياً عن قصد حتى يتمكنوا من العبث معه لفترة أطول.

أحدث جيريث موجات صدمة مباشرة في نسيج الزمكان بل وجعل نسيج الزمكان يهتز بشكل مروع.

حتى سحرة الدرجة 1 لا يحدثون مثل هذه المشاهد الهائلة عند الصعود في عوالمهم الصغيرة.

حتى سحرة الدرجة 1 لا يحدثون مثل هذه المشاهد الهائلة عند الصعود في عوالمهم الصغيرة.

ناهيك عن الأم التي أنجبته؛ فإن التي ربته أُحرقت حتى الموت أيضًا، ولم يتبقَ له سوى رمادها لجمعه.

على الأكثر، يحدثون دوامات مانا صغيرة تسبب اضطرابًا في الهواء وتخلق أعاصير في أسوأ الحالات.

[دينغ! تهانينا! لقد حققت إنجازًا لم يحققه أحد من قبل!]

ولكن حتى هم ليسوا مدمرين لدرجة تحول مساحة مئات الأمتار إلى حمم مصهورة وحتى نسيج الزمكان يصبح غير مستقر.

سائرًا في طريق صعب، عاش جيريث حياة قاسية.

لقد غير جيريث تضاريس هذه المنطقة بشكل مباشر الآن.

«النار عنصر مهدئ للغاية… دافئ ونقي جدًا… إنه يجلب الراحة والحماية…»

سيقف الناس في ذهول عند زيارة هذا المكان في المستقبل وسيفكرون:

طقس الحرق بالشمع هو في الأساس أسلوب تعذيب تفرضه الشركة تحت ستار طقس ترحيبي بالقادمين الجدد.

«كيف يمكن وجود بحيرة حمم بركانية ضخمة على بعد كيلومتر واحد فقط من واحة!؟»

لم يستطع الانتقام ولم يستطع حتى إحقاق العدالة لأولئك الذين ربوه.

لكن بحلول ذلك الوقت، كان جيريث الصغير قد تعلم القيمة الحقيقية لخصلات اللهب النقية، التي كان لديها القدرة على الحفاظ على حياته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط