Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 296

العَالِم الغامض من لينغتون
PDF

العَالِم الغامض من لينغتون

كان سوين قد عرف وضع هذه المنطقة البحرية من قبل، لكنه مع ذلك صُدم بشكل كبير بقوة الطبيعة التي أمامه.

ثم غيّر الرجل الموشوم الدفعة مرة أخرى، وفجأة أصدر سوين صرخة خفيفة، ولاحظ ان تلك المكونات الميكانيكية ذات التصميم الفريد قد تم إنتاجها بواسطة لينغتون القديمة.

 

 

بحر الشيطان بمثابة حاجز طبيعي لمدينة القراصنة وخطيرًا للغاية، كل عام، عشرات السفن تهلك هنا بسبب سوء الأحوال الجوية.

 

 

 

أكبر الدوامات في هذه المنطقة يصل قطرها إلى كيلومتر، وهناك شعاب خفية مختلفة حتى أن سفينة حربية متوسطة الحجم مثل النسر الأبيض تدور بعنف حولها.

لم يُظهر أي سلوك غير عادي واختار عشوائيًا بعض العناصر التي أعجبته.

 

 

لحسن الحظ، تمكن الملاحون ذوو الخبرة على السفينة من إيصال الأسطول عبر المنطقة دون وقوع حوادث.

 

 

إذا كان محظوظًا، فقد يعثر حتى على معلومات حول معدات الفراغ…

وبمجرد أن اجتاز الأسطول منطقة الدوامات تلك، أصبح البحر هادئًا فجأة.

 

 

 

تسللت أشعة الشمس عبر السحب الكثيفة كشرائط من الذهب، منيرة مشهدًا خلابًا.

 

 

 

“هاهاها… لقد وصلنا إلى هاستلينغ”

 

 

وفقًا لها، شعرت بإحساس غير مفهوم بالانتماء بعد وصولها وتحقق في بعض الأمور.

هتف الجميع على السفينة.

 

 

 

نظر سوين إلى المجمع المعماري المميز أمامه، وعيناه تلمعان بالدهشة.

للقراصنة سوق سوداء مخصصة لبضائعهم في المستويات الدنيا من المدينة.

 

 

استفادت منطقة بحر مدينة القراصنة من التيارات الدافئة القادمة من الشمال الغربي، محولة المناخ المتجمد إلى مناخ لطيف، نمت مساحات كبيرة من النباتات الخضراء على الجزر، مما يوفر مناظر خلابة.

خطط لمتابعته، ليس بحاجة بالضرورة إلى معرفة كل شيء دفعة واحدة، لكنه أراد أن يتعرف على ما يفعله الرجل.

 

 

على البحر، هناك جزر لا تعد ولا تحصى متناثرة كالنجوم.

وبينما يتحدث، أخرج سوين قائمة مليئة بالمواد المكتوبة بكثافة.

 

في السماء، طافت سفن هوائية ضخمة مصنوعة من جلود الحيوانات متصلة بمبانٍ خشبية بالأسفل، مع لافتات نيون مختلفة معلقة، مما خلق مشهدًا نابضًا بالحياة من الأضواء والاحتفالات، على البحر، أطلقت قطارات بخارية عتيقة أبواقها وهي تسحب أعمدة بخار بيضاء طويلة، متجهة بين الجزر وكأنها من عالم خيالي.

الجزر ذات أشكال فريدة، تشبه في الغالب صواعد عملاقة، الأسطح المطلية بألوان مختلفة بدت كبيوت خشبية ملونة وغريبة مبنية على قمم هذه الصواعد، مزينة بأشجار خضراء مورقة.

 

 

 

في السماء، طافت سفن هوائية ضخمة مصنوعة من جلود الحيوانات متصلة بمبانٍ خشبية بالأسفل، مع لافتات نيون مختلفة معلقة، مما خلق مشهدًا نابضًا بالحياة من الأضواء والاحتفالات، على البحر، أطلقت قطارات بخارية عتيقة أبواقها وهي تسحب أعمدة بخار بيضاء طويلة، متجهة بين الجزر وكأنها من عالم خيالي.

“سبعمائة ألف.”

 

 

الأكثر بذخًا هي القلاع المائية الخشبية في الطرف البعيد، التي يزيد ارتفاعها عن ثلاثين طابقًا.

خطط لتفقد متاجر المواد الخيميائية لشراء بعض البضائع، ثم زيارة بيت غيشا في المدينة.

 

عند سماع ذلك، بدا شارب غير مهتم ولوح بيده، ثم لحق بسرعة بالمجموعة السابقة، نادى: “اتصل بي على جهاز الاتصال إذا احتجت أي شيء.”

لم يعرف سوين كيف تمكن السكان المحليون من بناء مثل هذه الهياكل الخشبية المبالغ فيها.

بعد فترة وجيزة، بدا أن الشخص المشبوه قد انتهى من شراء المواد وغادر متجرًا، ويبدو أنه يخطط للتوجه إلى منطقة المدينة العليا.

 

 

وصل الأسطول في المساء، وبينما السفن تقترب ببطء، كان الظلام قد حل بالفعل.

 

 

وفقًا لها، شعرت بإحساس غير مفهوم بالانتماء بعد وصولها وتحقق في بعض الأمور.

عندما صارو على بعد حوالي ميلين أو ثلاثة أميال بحرية من المدينة، أضاءت الأضواء فجأة داخل المباني الشاهقة.

رامٍ في نفس المقصورة تعرف عليه مؤخرًا من خلال لعب الورق — اسمه شارب.

 

 

ثم تكشف مشهد مذهل أمام أعينهم.

إذا كان الأمر كذلك، لديه تقييم تقريبي لقدرات الرجل.

 

 

توهجت المباني الخشبية المتراصة بلون برتقالي ساطع تحت الأضواء، مما جعل القلعة المائية بأكملها تبدو وكأنها مصبوبة من الذهب، متلألئة بشكل رائع، انعكس الضوء في البحر الأخضر الداكن، مما جعله يبدو وكأن هناك مدينة من الذهب في الماء أيضًا، وبالنظر إلى الأعلى، اندمج البحر والسماء في واحد، مبهرين ومشوشين للخط الفاصل بين الانعكاس والواقع.

مسحها الرجل الموشوم وأعلن على الفور عن الأسعار، “نخاع السحلية الوردية 800 للغرام، فطر الشيطان 3000، جمشت نقي من الدرجة الثامنة 150,000، زوج من عينا ثعبان البحر ثلاثي الذيل 200,000، زيت حوت الفوسفور الأبيض…”

 

مسحها الرجل الموشوم وأعلن على الفور عن الأسعار، “نخاع السحلية الوردية 800 للغرام، فطر الشيطان 3000، جمشت نقي من الدرجة الثامنة 150,000، زوج من عينا ثعبان البحر ثلاثي الذيل 200,000، زيت حوت الفوسفور الأبيض…”

‘ثلاثة وثلاثون طابقًا من البرج الذهبي، يربط العالم السفلي بالسماء…’

عندما صارو على بعد حوالي ميلين أو ثلاثة أميال بحرية من المدينة، أضاءت الأضواء فجأة داخل المباني الشاهقة.

 

 

أغمض سوين عينيه وهو ينظر إلى مدينة الذهب الأبدي الليلي البعيدة، متذكرًا الأساطير حول مدينة القراصنة.

تحدث الرجل الموشوم مرة أخرى بصوت عميق، “بعض المواد التي طلبتها ستحتاج إلى تحضير، ادفع وديعة الآن، وتعال لاستلامها بعد الغد.”

 

 

والآن وهو يراها بنفسه، كانت حقًا على قدر سمعتها.

سيكون من الصعب على هذا الفرد الغامض أن يتفوق عليهم.

 

لم تفتح عينيها حتى عندما دخل زبون.

هذا بلا شك أكثر الأعمال المعمارية إثارة للدهشة التي واجهها في هذا العالم.

 

 

 

♤♤

استشعر أن لا أحد ينتبه حوله، فغير مظهره، وارتدى زي مغامر غير ملحوظ، وتعمق في المدينة.

 

والآن وهو يراها بنفسه، كانت حقًا على قدر سمعتها.

يعود وجود مدينة القراصنة إلى أكثر من ألف عام.

كان ذلك رفيق الجزار بانر المشبوه!

 

 

إلى جانب القراصنة، هناك مئات الآلاف من السكان الأصليين.

 

 

 

من نسل المنفيين السابقين، والقراصنة المتقاعدين، والصيادين، والمدانين، وأتباع ديانة الدول الأربع للقارة الشمالية، مزيجًا متنوعًا حيث لم يجرؤ حتى القراصنة العظماء على التصرف بتهور.

القراصنة من الخارج يمكن التعرف عليهم فورًا من خلال ملابسهم.

 

تلقى سوين وأسطوله التاسع المشكل حديثًا ترحيبًا حارًا من التجار في مدينة الذهب.

لكن أسطول ملك بحر الشمال لا يزال يتمتع ببعض المكانة.

الهواء مليئًا برائحة خفيفة من العطور.

 

 

تلقى سوين وأسطوله التاسع المشكل حديثًا ترحيبًا حارًا من التجار في مدينة الذهب.

“كما تشاء.”

 

 

بمجرد دخولهم الميناء، تزاحم جميع أنواع الوكلاء والوسطاء بحماس على الأرصفة، مرحبين بهم بحرارة.

 

 

القراصنة من الخارج يمكن التعرف عليهم فورًا من خلال ملابسهم.

“يا، أيها الرئيس الكبير، الليلة في ‘حمام مدينة الشمس’ عرض كبير، هل نأخذك إليه؟”

 

 

عند سماع ذلك، بدا شارب غير مهتم ولوح بيده، ثم لحق بسرعة بالمجموعة السابقة، نادى: “اتصل بي على جهاز الاتصال إذا احتجت أي شيء.”

“سيدي، في ‘كازينو الفارس الفضي’ هناك مجموعة من الراقصات من الفرقة الملكية لبلاط إمبراطور لويينغ، أوه، تلك هي الرقصات الراقية التي لا يستمتع بها إلا النبلاء الحقيقيون”

هي، بعد كل شيء، مدينة القراصنة.

 

الجانب الأكثر لفتًا للنظر هو الناس في الشوارع.

“في ‘مدرج سبارتا’ لدينا، الليلة هناك معركة بين محترفي الدرجة الخامسة ووحش بحري، شخصية كبيرة تطلق رهانات غير محدودة، وللسادة الذين يستمتعون بالرهان على القتال، نضمن رضاهم.”

لأنه سوقًا سوداء، ليس لديه لافتات مبهرجة مثل المتاجر العادية.

 

أومأ سوين بابتسامة ودخل المدينة وحده.

“…”

 

 

 

هي، بعد كل شيء، مدينة القراصنة.

 

 

الأسعار قد أرضته تمامًا.

تمتع هذا المكان بأكثر الصناعات الترفيهية تطورًا في لويينغ، مشهد مبهر من البذخ والانحلال.

 

 

 

خاطر القراصنة بحياتهم للنهب وجاءوا إلى هنا خصيصًا للتبذير، لم يبخلوا بإنفاق المال من جيوبهم، متقبلين طواعية أن يجَرُّو من أموالهم في أوكار القمار وبيوت الدعارة.

بدا أن الشخص المشبوه كان يختار المواد أيضًا، بعد أن أمضى بعض الوقت في متجر قريب.

 

 

بعد النزول من السفينة، لم يمكث قائد الأسطول، الشره العظيم بيون، مع عدد قليل من القباطنة والمحظوظين المجندين حديثًا، وزع بعض المال ثم دخل المدينة.

رونين، رهبان، راهبات، مبشرون، سبارطيون، مصارعون، مغامرون… ملابسهم متنوعة، ومهنهم غريبة، وألوان بشرتهم مختلفة.

 

 

نظرًا لأنها مجموعة مشكلة حديثًا، لا يعرف الجميع بعضهم البعض حقًا وليست هناك روابط عميقة من الزمالة.

 

 

 

قائد الأسطول الخامس عشرة التي سوين فيها، لم يخطط لأخذ “إخوته” للترفيه، وزع المال وقال: “جانب الرصيف هو الأرخص؛ أفضل الفتيات دائمًا في المدينة، يمكنكم الذهاب لإلقاء نظرة، وتوسيع آفاقكم، فقط لا تنسوا إحضار أجهزة الاتصال الخاصة بكم؛ قال الرئيس أنه قد تكون هناك عمليات كبرى في الأيام القليلة المقبلة…”

أومأ سوين بابتسامة ودخل المدينة وحده.

 

 

“نعم أيها القائد!”

 

 

الجانب الأكثر لفتًا للنظر هو الناس في الشوارع.

بعد أن كانوا على متن السفينة لنحو نصف شهر، الجميع يتوق للعربدة.

 

 

وبينما يراقب الرجل يلتفت إلى زقاق، فكر للحظة وتبعه.

ومع المال في أيديهم، دخلوا أبواب المدينة ذراعًا بذراع.

في لويينغ، ليس هناك سوى السحرة الخيميائيين تقريبًا، لكن هنا، رأى أتباع طواغيت مختلفين.

 

تمتع هذا المكان بأكثر الصناعات الترفيهية تطورًا في لويينغ، مشهد مبهر من البذخ والانحلال.

المعاملة في أسطول بحر الشمال جيدة حقًا.

مشى مباشرة إلى الداخل.

 

شعر أن مجيئه إلى مدينة القراصنة كان القرار الصحيح، حيث وجد بالفعل عددًا لا بأس به من الأشياء الجيدة للبدء بها.

بلفتة كريمة، عرض قائد الأسطول على سوين، وهو عضو مبتدئ، نفقات ترفيهية تزيد عن عشرة آلاف ريزو، بالإضافة إلى الخمسين ألفًا السابقة للتسوية، كافية للتبذير في مدينة القراصنة لبعض الوقت.

 

 

 

إغراء الإشباع الفوري والرفاهية هو سبب اختيار الكثيرين ليصبحوا قراصنة.

هوية القرصان، التي كانت في أماكن أخرى منبوذة من قبل الناس العاديين، كانت هنا عادية فقط.

 

في إدراكه، ظهرت نار روح غير عادية جدًا ليس بعيدًا.

لدى سوين أشياء ليفعلها ولم يخطط للتسكع مع أولئك الرجال.

 

 

 

ولكن في تلك اللحظة، ربّت شخص ما على كتفه، “يا جوني، هل لديك أي خطط؟”

 

 

أي شخص قادر على اكتشاف رائحة الجرعة وعلى دراية بـ “جرعة إكس” يكاد يكون بالتأكيد من لينغتون القديمة.

التفت، فإذا هو شاب ذو شعر أشقر.

 

 

بهذه الدفعة، يمكنه إنتاج العديد من الدمى المسحورة الأكثر تقدمًا.

رامٍ في نفس المقصورة تعرف عليه مؤخرًا من خلال لعب الورق — اسمه شارب.

 

 

بدا أن محتوى كلماته يتعلق بمعتقدات أصحاب المتجر.

ليس رجلًا سيئًا.

 

 

 

لم يكن هذا الرجل قرصانًا في الأصل، بل كان رامي دفاع مدني من مدينة بليزارد، انضم إلى أسطول بحر الشمال فقط لأن عائلته فقيرة جدًا لدرجة أنهم لم يستطيعوا تدبر أمورهم ووالدته مريضة بشدة، كان مال التسوية طوق نجاة طارئًا له.

 

 

بعد تفكير، أجاب سوين: “أفكر في زيارة بيت الغيشا.”

إذا كان محظوظًا، فقد يعثر حتى على معلومات حول معدات الفراغ…

 

 

فقد شارب الاهتمام عند سماع ذلك، “يا، لا تستمع إلى هراء مارتن وأولئك الرجال، لقد سمعت من قبل، الغيشا مكلفة جدًا، يمكنك فقط أن تشبع عينيك، لا يمكنك اللعب باللحم، تلك هواية للأغنياء الكبار، بمالنا، يكفي لبضعة أكواب من الشاي، إذا كنت تريد حقًا الاستمتاع مع الفتيات، بيوت الدعارة أفضل بكثير، سمعت أن هناك مجموعة من عبيد الحرب مؤخرًا في مدينة القراصنة، بشرتهم ناعمة كالصابون، دعنا نذهب ونجرب معًا؟”

شعر أن مجيئه إلى مدينة القراصنة كان القرار الصحيح، حيث وجد بالفعل عددًا لا بأس به من الأشياء الجيدة للبدء بها.

 

صديقه، الصيدلي داني.

هز سوين رأسه ضاحكًا، “لا، شكرًا، بعد كل شيء، لم أر واحدة من قبل، أريد أن أجد مكانًا رخيصًا لأرى كيف تبدو الغيشا الأسطورية وأوسع معرفتي.”

 

 

نظرًا لوجود تسرب واسع النطاق، ربما ظهر بعضها في السوق السوداء.

“كما تشاء.”

 

 

 

عند سماع ذلك، بدا شارب غير مهتم ولوح بيده، ثم لحق بسرعة بالمجموعة السابقة، نادى: “اتصل بي على جهاز الاتصال إذا احتجت أي شيء.”

 

 

 

“حسنًا”

 

 

ثم غيّر الرجل الموشوم الدفعة مرة أخرى، وفجأة أصدر سوين صرخة خفيفة، ولاحظ ان تلك المكونات الميكانيكية ذات التصميم الفريد قد تم إنتاجها بواسطة لينغتون القديمة.

أومأ سوين بابتسامة ودخل المدينة وحده.

عند سماع ذلك، أصيبه بالدهشة على الفور.

♤♤

 

 

 

بمجرد الدخول إلى مدينة الذهب، صاؤ الفضاء ثلاثي الأبعاد ومعقدًا للغاية، يذكرنا إلى حد ما بلينغتون القديمة، مع مباني مكتظة في كل مكان. بدت وكأنها مدينة، لكن العبور إليها يشبه الدخول إلى غابة من المباني الخشبية، الشوارع ضيقة جدًا، وفوقها هناك أنابيب شبيهة بأنسجة العنكبوت وجسور علوية.

 

 

ليس لدى أي من الأراضي الرئيسية في لويينغ عادة ارتداء الكيمونو.

المباني في المدينة خشبية في الغالب، ولكن هناك أيضًا بعض الهياكل الفولاذية وأنابيب البخار، الأساليب المعمارية مزيجًا انتقائيًا، ليست النمط القوطي السائد في لويينغ، ولا النمط الباروكي، بدلاً من ذلك، مجموعة غريبة من الأساليب، وكأن مئات الحضارات اختلطت معًا.

 

 

لديه العين الشاملة وبالطبع لم يحتاج إلى مقدمة كثيرة.

الجانب الأكثر لفتًا للنظر هو الناس في الشوارع.

“يمكنني أن أعطي أربعمائة ألف على الأكثر.”

 

 

القراصنة من الخارج يمكن التعرف عليهم فورًا من خلال ملابسهم.

المباني في المدينة خشبية في الغالب، ولكن هناك أيضًا بعض الهياكل الفولاذية وأنابيب البخار، الأساليب المعمارية مزيجًا انتقائيًا، ليست النمط القوطي السائد في لويينغ، ولا النمط الباروكي، بدلاً من ذلك، مجموعة غريبة من الأساليب، وكأن مئات الحضارات اختلطت معًا.

 

 

ملابس السكان الأصليين غريبة جدًا.

هذه مدينة الإثم، مكان ذو معدل جريمة مرتفع، إذا أخرجت أي شخص عشوائيًا من الشارع، فمن المحتمل أن تجد مجرمًا عنيدًا، لم يتساهل أحد هنا، والخلاف يمكن أن يؤدي بسهولة إلى خطر الموت.

 

 

رونين، رهبان، راهبات، مبشرون، سبارطيون، مصارعون، مغامرون… ملابسهم متنوعة، ومهنهم غريبة، وألوان بشرتهم مختلفة.

“[درع ميكانيكي العملاق الجليدي]، بعض الهياكل الخارجية، مكونات الميكانيكا العصبية…”

 

واصل البحث عن البضائع، راغبًا في أخذ جميع المعدات الميكانيكية والمخططات والمواد في المتجر التي تهمه.

كما حملت ملابس العديد من السكان الأصليين رموزًا دينية ثقيلة.

♤♤

 

صديقه، الصيدلي داني.

في لويينغ، ليس هناك سوى السحرة الخيميائيين تقريبًا، لكن هنا، رأى أتباع طواغيت مختلفين.

 

 

ظهر الشخص الغامض خلفه كشبح.

‘108,000 طاغوت، كل هذه الأديان مختلطة معًا….’

 

 

 

وجد ذلك لا يصدق إلى حد ما.

لم يكن خاملاً مع الأسطول الخامس عشر؛ لقد سمع من خلال المصادر الداخلية أن إمبراطورية مافا قد مولت بالفعل إنتاج أوليغ للعديد من الأجهزة الميكانيكية المتطورة.

 

‘108,000 طاغوت، كل هذه الأديان مختلطة معًا….’

علاوة على ذلك، بينما يمر في الطريق، نيران أرواح بعض المارة غريبة جدًا، بين أولئك المؤمنين بالطواغيت، هناك العديد من المخلوقات الغريبة.

 

 

“حسنًا”

لاحظهم، وأولئك المارة أيضًا دققوا فيه بنظرات حذرة وخطيرة خفية، وعند رؤية رمز أسطول بحر الشمال، يضبطون أنفسهم كثيرًا.

 

 

 

هوية القرصان، التي كانت في أماكن أخرى منبوذة من قبل الناس العاديين، كانت هنا عادية فقط.

 

 

ومع ذلك، بينما يبحث، شعر فجأة بقشعريرة في قلبه.

هذه مدينة الإثم، مكان ذو معدل جريمة مرتفع، إذا أخرجت أي شخص عشوائيًا من الشارع، فمن المحتمل أن تجد مجرمًا عنيدًا، لم يتساهل أحد هنا، والخلاف يمكن أن يؤدي بسهولة إلى خطر الموت.

 

 

 

كان قد حصد العديد من الذكريات من القراصنة من قبل، لذلك ليس غير مألوف تمامًا لهذه الشوارع.

علاوة على ذلك، مع قوته الحالية، إذا أراد حقًا الهروب، فقد لا يتمكن حتى محترف من الدرجة الخامسة إيقافه.

 

لو كان في مكان آخر، كانت هذه المواد ستكلفه عدة أضعاف على الأقل.

خطط لتفقد متاجر المواد الخيميائية لشراء بعض البضائع، ثم زيارة بيت غيشا في المدينة.

خطط لمتابعته، ليس بحاجة بالضرورة إلى معرفة كل شيء دفعة واحدة، لكنه أراد أن يتعرف على ما يفعله الرجل.

 

 

أراد مشاهدة عرض غيشا، ليس لأنه كان مهتمًا حقًا بتلك الأشكال من الترفيه.

لكنه تظاهر بعدم الملاحظة واستمر في المتابعة.

 

“كما تشاء.”

بل لأن الغيشا عملاً رسميًا لدولة الجبل الخفي.

لدى سوين أشياء ليفعلها ولم يخطط للتسكع مع أولئك الرجال.

 

 

فهم سلالة سحرة الرونية في مدينة القراصنة أحد أهدافه الأساسية، الرجل العجوز الروني في دولة الجبل الخفي.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، صار مفتونًا حقًا بتلك الحضارة شبه المعزولة.

لسوء الحظ، ليس أي منها مفيدًا له، فقال: “يا، أحتاج إلى الأشياء الجيدة حقًا.”

 

 

في السابق، كان يتساءل لماذا كان الكيمونو وطريق السيف مختلفين تمامًا عن السحرة الخيميائيين السائدين، لاحقًا، علم أن سكان لينغتون القديمة كانوا مليئين بالعبيد من أماكن مختلفة، لم يكن أصل هذه الأشياء واضحًا حتى لتشيان تياو، حيث كان الكثير منها إرثًا عائليًا.

 

 

هتف الجميع على السفينة.

لكن لا بد أن هناك مصدرًا حيث يوجد إرث.

 

 

 

ليس لدى أي من الأراضي الرئيسية في لويينغ عادة ارتداء الكيمونو.

لو كان في مكان آخر، كانت هذه المواد ستكلفه عدة أضعاف على الأقل.

 

بعد فترة وجيزة، بدا أن الشخص المشبوه قد انتهى من شراء المواد وغادر متجرًا، ويبدو أنه يخطط للتوجه إلى منطقة المدينة العليا.

الآن في مدينة القراصنة، ورؤية أولئك الرونين والغيشا، أدرك أن أسلاف تشيان تياو ربما جاءوا من دولة الجبل الخفي.

بحر الشيطان بمثابة حاجز طبيعي لمدينة القراصنة وخطيرًا للغاية، كل عام، عشرات السفن تهلك هنا بسبب سوء الأحوال الجوية.

 

 

كان من الحكمة بالتأكيد معرفة المزيد عن المكان مسبقًا إذا كان يخطط للذهاب إليه.

بدا أنها في بعض المشاكل الآن، لم تحدد موقعها، ولم تخطط للقاء أولاً.

 

 

اتصل سوين بتشيان تياو على جهاز الاتصال.

 

 

 

تلك السيدة المدمنة على القمار كانت بالفعل في مدينة القراصنة لبعض الوقت.

 

 

 

وفقًا لها، شعرت بإحساس غير مفهوم بالانتماء بعد وصولها وتحقق في بعض الأمور.

الهواء مليئًا برائحة خفيفة من العطور.

 

 

بدا أنها في بعض المشاكل الآن، لم تحدد موقعها، ولم تخطط للقاء أولاً.

ومع ذلك، الكمية ناقصة إلى حد ما.

 

 

بالنظر إلى قدراتها، ليس قلقًا بشكل خاص ولم يسأل أكثر، منهيًا المكالمة.

“سبعمائة ألف.”

 

قدم الرجل الموشوم قائلاً: “هذه دفعة من الأشياء الجيدة من أسطول بحر الشمال…”

استشعر أن لا أحد ينتبه حوله، فغير مظهره، وارتدى زي مغامر غير ملحوظ، وتعمق في المدينة.

 

 

 

♤♤

ملابس السكان الأصليين غريبة جدًا.

 

وهذا لو كانت متوفرة أصلاً.

الظلام قد حل تمامًا، ومدينة القراصنة مضاءة بشكل رائع وأكثر ازدحامًا.

 

 

لديه العين الشاملة وبالطبع لم يحتاج إلى مقدمة كثيرة.

صناعة الترفيه هي الجانب الأكثر ازدحامًا في مدينة القراصنة، مع لافتات مختلفة تومض بأضواء النيون الحمراء والخضراء والوردية التي يمكن أن تعمي البصر، كما احتلت أماكن الملذات هذه أفضل المواقع في المدينة.

 

 

 

للقراصنة سوق سوداء مخصصة لبضائعهم في المستويات الدنيا من المدينة.

 

 

 

ليست ذكرياته المحصودة مفصلة للغاية؛ استغرق التنقل عبر هذه القلعة المائية المتاهة وقتًا طويلاً قبل أن يجد سوق المواد الخيميائية.

 

 

الجانب الأكثر لفتًا للنظر هو الناس في الشوارع.

كان ذلك شارعًا يشبه المجاري، بمياه الصرف الصحي تتدفق وقوارب صغيرة مكتظة بالبضائع التي تم تفريغها من الميناء تتحرك ذهابًا وإيابًا أمام المتاجر، بعض الأفراد المقنعين يدخلون ويخرجون من المتاجر.

بل لأن الغيشا عملاً رسميًا لدولة الجبل الخفي.

 

 

هذا المكان مظلمًا ورطبًا وقذرًا… ومليئًا بالأوغاد الصغار الذين يراقبون ممتلكات السياح.

استشعر أن لا أحد ينتبه حوله، فغير مظهره، وارتدى زي مغامر غير ملحوظ، وتعمق في المدينة.

 

 

يمكن لأولئك المراهقين الماكرين بسهولة تحديد القادمين الجدد إلى مدينة القراصنة ويهتمون بهم بشكل خاص.

إذا كان الأمر كذلك، لديه تقييم تقريبي لقدرات الرجل.

 

لحسن الحظ، تمكن الملاحون ذوو الخبرة على السفينة من إيصال الأسطول عبر المنطقة دون وقوع حوادث.

لأنه سوقًا سوداء، ليس لديه لافتات مبهرجة مثل المتاجر العادية.

 

 

يعود وجود مدينة القراصنة إلى أكثر من ألف عام.

نهب القراصنة لبعضهم البعض أمرًا شائعًا، لذلك ولأسباب تتعلق بالسلامة، القراصنة يتعاملون عادة مع المتاجر التي يعرفونها؛ وإلا، قد يفقد المرء كل شيء ولا يجد مكانًا للشكوى.

 

 

هتف الجميع على السفينة.

دخل متجرًا صغيرًا؛ أخبرته ذكرياته المحصودة أن هذا هو متجر مواد السحر الخاص بالأخت أتانغ، أسعار البيع والشراء عادلة، ولا تغش المعارف بشكل عام.

 

 

عند سماع الأسعار، وافق سوين على الفور، مضيفًا: “كمية المواد كما هو مذكور في قائمتي.”

مشى مباشرة إلى الداخل.

 

 

خاطر القراصنة بحياتهم للنهب وجاءوا إلى هنا خصيصًا للتبذير، لم يبخلوا بإنفاق المال من جيوبهم، متقبلين طواعية أن يجَرُّو من أموالهم في أوكار القمار وبيوت الدعارة.

ليست المساحة داخل المتجر واسعة جدًا، وتعمل كمحل وكمخزن في نفس الوقت، مكتظة بالمواد المختلفة.

 

 

 

الهواء مليئًا برائحة خفيفة من العطور.

الأسعار قد أرضته تمامًا.

 

تلقى سوين وأسطوله التاسع المشكل حديثًا ترحيبًا حارًا من التجار في مدينة الذهب.

خلف المنضدة، امرأة عجوز تشبه الساحرة تهمس لنفسها بينما تمسك ببلورة.

لاحظ للحظة ولم يلاحظ أي شخص آخر يتبع الرجل.

 

 

لم تفتح عينيها حتى عندما دخل زبون.

“كم ثمن هذه؟”

 

 

بجانبها، رجل في منتصف العمر، وجهه مليء بالوشوم، ينظر في دفاتر الحسابات، ويبدو أنه ابنها.

قائد الأسطول الخامس عشرة التي سوين فيها، لم يخطط لأخذ “إخوته” للترفيه، وزع المال وقال: “جانب الرصيف هو الأرخص؛ أفضل الفتيات دائمًا في المدينة، يمكنكم الذهاب لإلقاء نظرة، وتوسيع آفاقكم، فقط لا تنسوا إحضار أجهزة الاتصال الخاصة بكم؛ قال الرئيس أنه قد تكون هناك عمليات كبرى في الأيام القليلة المقبلة…”

 

 

عند صوت الجرس على الباب، ألقى نظرة غير مبالية.

 

 

التفت، فإذا هو شاب ذو شعر أشقر.

قيمهم سوين بصمت، من الواضح أن هذين الاثنين من أتباع طاغوت.

 

 

استفادت منطقة بحر مدينة القراصنة من التيارات الدافئة القادمة من الشمال الغربي، محولة المناخ المتجمد إلى مناخ لطيف، نمت مساحات كبيرة من النباتات الخضراء على الجزر، مما يوفر مناظر خلابة.

لكنه لم يعرف أي طاغوت يعبدون، شعر إدراكه الروحي بقشعريرة إلى حد ما، تشبه ساحر الظلام.

 

 

ليست ذكرياته المحصودة مفصلة للغاية؛ استغرق التنقل عبر هذه القلعة المائية المتاهة وقتًا طويلاً قبل أن يجد سوق المواد الخيميائية.

لم ينظر طويلاً وطرق على الطاولة قائلاً: “يتجول في ظلال القبور، الدم يغرس الرعب في قلوب البشر.”

صناعة الترفيه هي الجانب الأكثر ازدحامًا في مدينة القراصنة، مع لافتات مختلفة تومض بأضواء النيون الحمراء والخضراء والوردية التي يمكن أن تعمي البصر، كما احتلت أماكن الملذات هذه أفضل المواقع في المدينة.

 

 

لغة القراصنة العامية تشير إلى أنه يعرف الأمور.

لم ينظر طويلاً وطرق على الطاولة قائلاً: “يتجول في ظلال القبور، الدم يغرس الرعب في قلوب البشر.”

 

علاوة على ذلك، مع امتلاك القراصنة للعديد من الأشياء الثمينة المنهوبة، هناك فرصة للعثور على بعض الصفقات الرابحة.

بدا أن محتوى كلماته يتعلق بمعتقدات أصحاب المتجر.

أي شخص قادر على اكتشاف رائحة الجرعة وعلى دراية بـ “جرعة إكس” يكاد يكون بالتأكيد من لينغتون القديمة.

 

التفت، فإذا هو شاب ذو شعر أشقر.

عند سماع ذلك، عرف الرجل الموشوم أيضًا أن زبونًا منتظمًا قد وصل وأخيرًا رفع حاجبيه، “ماذا تحتاج؟”

“…”

 

 

“أحتاج بعض المواد.”

“يا، أيها الرئيس الكبير، الليلة في ‘حمام مدينة الشمس’ عرض كبير، هل نأخذك إليه؟”

 

 

وبينما يتحدث، أخرج سوين قائمة مليئة بالمواد المكتوبة بكثافة.

 

 

 

مسحها الرجل الموشوم وأعلن على الفور عن الأسعار، “نخاع السحلية الوردية 800 للغرام، فطر الشيطان 3000، جمشت نقي من الدرجة الثامنة 150,000، زوج من عينا ثعبان البحر ثلاثي الذيل 200,000، زيت حوت الفوسفور الأبيض…”

على البحر، هناك جزر لا تعد ولا تحصى متناثرة كالنجوم.

 

 

“لا مشكلة.”

“يا، أيها الرئيس الكبير، الليلة في ‘حمام مدينة الشمس’ عرض كبير، هل نأخذك إليه؟”

 

كان سوين قد عرف وضع هذه المنطقة البحرية من قبل، لكنه مع ذلك صُدم بشكل كبير بقوة الطبيعة التي أمامه.

عند سماع الأسعار، وافق سوين على الفور، مضيفًا: “كمية المواد كما هو مذكور في قائمتي.”

 

 

بعد تفكير، أجاب سوين: “أفكر في زيارة بيت الغيشا.”

الأسعار قد أرضته تمامًا.

 

 

كان سوين قد عرف وضع هذه المنطقة البحرية من قبل، لكنه مع ذلك صُدم بشكل كبير بقوة الطبيعة التي أمامه.

لو كان في مكان آخر، كانت هذه المواد ستكلفه عدة أضعاف على الأقل.

سحب سوين على الفور وديعة مليون.

 

للقراصنة سوق سوداء مخصصة لبضائعهم في المستويات الدنيا من المدينة.

وهذا لو كانت متوفرة أصلاً.

 

 

 

هذه ميزة مدينة القراصنة.

 

 

 

الغنائم المنهوبة تباع بأقل بكثير من التجارة العادية في لويينغ، وعادة ما تحصل على حوالي أربعين إلى خمسين بالمئة من سعر السوق، بعض المواد النادرة من جودة الذهب أو الذهب الداكن ليست رخيصة فحسب، بل رخيصة بشكل مدهش، وأحيانًا متوفرة بخصومات تصل إلى عشرين بالمئة من قيمة السوق.

أكبر الدوامات في هذه المنطقة يصل قطرها إلى كيلومتر، وهناك شعاب خفية مختلفة حتى أن سفينة حربية متوسطة الحجم مثل النسر الأبيض تدور بعنف حولها.

 

هذا المكان مظلمًا ورطبًا وقذرًا… ومليئًا بالأوغاد الصغار الذين يراقبون ممتلكات السياح.

بعد كل شيء، تقنيات ومعدات القراصنة عادية جدًا، وليس لديهم استخدام كبير للمواد عالية الجودة.

القراصنة من الخارج يمكن التعرف عليهم فورًا من خلال ملابسهم.

 

 

على قائمته هناك العديد من المواد الخيميائية التي لم تكن متوفرة سابقًا.

أصبحت الخزانة السوداء السابقة شفافة فجأة.

 

 

بهذه الدفعة، يمكنه إنتاج العديد من الدمى المسحورة الأكثر تقدمًا.

 

 

في لويينغ، ليس هناك سوى السحرة الخيميائيين تقريبًا، لكن هنا، رأى أتباع طواغيت مختلفين.

تحدث الرجل الموشوم مرة أخرى بصوت عميق، “بعض المواد التي طلبتها ستحتاج إلى تحضير، ادفع وديعة الآن، وتعال لاستلامها بعد الغد.”

 

 

بحر الشيطان بمثابة حاجز طبيعي لمدينة القراصنة وخطيرًا للغاية، كل عام، عشرات السفن تهلك هنا بسبب سوء الأحوال الجوية.

“هذا جيد، دعنا نفعل كل شيء حسب الأصول.”

 

 

 

سحب سوين على الفور وديعة مليون.

 

 

“نعم أيها القائد!”

يعرف أن طلباته متنوعة، ولن يكون لدى متجر عادي كل شيء في المخزون، ومع ذلك، تجار السوق السوداء هؤلاء يقرضون البضائع لبعضهم البعض، لذا إذا كانت متوفرة في مدينة القراصنة، فيمكنهم العثور عليها.

ليست ذكرياته المحصودة مفصلة للغاية؛ استغرق التنقل عبر هذه القلعة المائية المتاهة وقتًا طويلاً قبل أن يجد سوق المواد الخيميائية.

 

يعرف أن طلباته متنوعة، ولن يكون لدى متجر عادي كل شيء في المخزون، ومع ذلك، تجار السوق السوداء هؤلاء يقرضون البضائع لبعضهم البعض، لذا إذا كانت متوفرة في مدينة القراصنة، فيمكنهم العثور عليها.

هذا وفر عليه عناء البحث في متاجر مختلفة.

 

 

 

بعد الدفع، استفسر عرضًا: “هل لديك أي أغراض خاصة؟ عناصر ملعونة، معدات ميكانيكية، أو ما شابه ذلك…”

هوية القرصان، التي كانت في أماكن أخرى منبوذة من قبل الناس العاديين، كانت هنا عادية فقط.

 

للقراصنة سوق سوداء مخصصة لبضائعهم في المستويات الدنيا من المدينة.

لم يكن خاملاً مع الأسطول الخامس عشر؛ لقد سمع من خلال المصادر الداخلية أن إمبراطورية مافا قد مولت بالفعل إنتاج أوليغ للعديد من الأجهزة الميكانيكية المتطورة.

 

 

 

نظرًا لوجود تسرب واسع النطاق، ربما ظهر بعضها في السوق السوداء.

لو كان في مكان آخر، كانت هذه المواد ستكلفه عدة أضعاف على الأقل.

 

 

علاوة على ذلك، مع امتلاك القراصنة للعديد من الأشياء الثمينة المنهوبة، هناك فرصة للعثور على بعض الصفقات الرابحة.

بعد كل شيء، تقنيات ومعدات القراصنة عادية جدًا، وليس لديهم استخدام كبير للمواد عالية الجودة.

 

 

إذا كان محظوظًا، فقد يعثر حتى على معلومات حول معدات الفراغ…

 

 

 

رؤية أنه كان على دراية بالقواعد، لم يثرثر الرجل الموشوم، لمس خزانة العرض الزجاجية قليلاً.

ليس رجلًا سيئًا.

 

 

أصبحت الخزانة السوداء السابقة شفافة فجأة.

معظم المتسوقين في السوق السوداء يرتدون العباءات والمعاطف، لذلك لا يخاف من أن يتم التعرف عليه، لديه مهارات تتبع متقدمة وليي من المرجح اكتشافه بسهولة.

 

نظر سوين إلى المجمع المعماري المميز أمامه، وعيناه تلمعان بالدهشة.

تحركت عينا سوين، فرأى مجموعة متنوعة من الأشياء الصغيرة المتخصصة، عَلم، زوج من أساور المعصم، بوصلة، ريشة إوزة، من بين أشياء صغيرة أخرى…

عند سماع ذلك، أصيبه بالدهشة على الفور.

 

 

لديه العين الشاملة وبالطبع لم يحتاج إلى مقدمة كثيرة.

 

 

 

[علم كولومبوس الشراعي] الذي يؤثر على دوران الرياح ويعزز سرعة الإبحار؛ [أساور أميتي الرونية السحرية (فضية)]، التي توفر دفاعًا درعيًا عند ضخ الطاقة فيها؛ [بوصلة تالفة] ليس لها فائدة تذكر…

وجد ذلك لا يصدق إلى حد ما.

 

“…”

تنوعت العناصر في الجودة، لكنها جميعها أشياء خيميائية فعالة.

“يا، أيها الرئيس الكبير، الليلة في ‘حمام مدينة الشمس’ عرض كبير، هل نأخذك إليه؟”

 

ومع ذلك، بينما يبحث، شعر فجأة بقشعريرة في قلبه.

لسوء الحظ، ليس أي منها مفيدًا له، فقال: “يا، أحتاج إلى الأشياء الجيدة حقًا.”

بعد أن كانوا على متن السفينة لنحو نصف شهر، الجميع يتوق للعربدة.

 

 

رؤية عبوسه، قام الرجل الموشوم بتعديل العرض مرة أخرى، وتلألأ الزجاج، وتغيرت العناصر بداخله — فجأة، صارت جميعها مكونات ميكانيكية.

 

 

ليست المساحة داخل المتجر واسعة جدًا، وتعمل كمحل وكمخزن في نفس الوقت، مكتظة بالمواد المختلفة.

ذراع ميكانيكية مكسورة، غلاية بخار جديدة بنسبة سبعين بالمئة، لوح فولاذي يحمل شعار TTR، من بين أجزاء صغيرة…

أكبر الدوامات في هذه المنطقة يصل قطرها إلى كيلومتر، وهناك شعاب خفية مختلفة حتى أن سفينة حربية متوسطة الحجم مثل النسر الأبيض تدور بعنف حولها.

 

 

سوين، الذي سأل للتو بشكل عابر، لم يتوقع أن يجد بالفعل بعض الأشياء الجيدة.

لغة القراصنة العامية تشير إلى أنه يعرف الأمور.

 

“…”

في الواجهة، رأى بعض بقايا الدروع الميكانيكية لـ مافا.

عند سماع ذلك، بدا شارب غير مهتم ولوح بيده، ثم لحق بسرعة بالمجموعة السابقة، نادى: “اتصل بي على جهاز الاتصال إذا احتجت أي شيء.”

 

بعد النزول من السفينة، لم يمكث قائد الأسطول، الشره العظيم بيون، مع عدد قليل من القباطنة والمحظوظين المجندين حديثًا، وزع بعض المال ثم دخل المدينة.

وذلك اللوح الفولاذي أيضًا ينتمي إلى سبيكة الأدميرال شديدة السرية لإمبراطورية مافا!

بعد أن كانوا على متن السفينة لنحو نصف شهر، الجميع يتوق للعربدة.

 

كان ذلك شارعًا يشبه المجاري، بمياه الصرف الصحي تتدفق وقوارب صغيرة مكتظة بالبضائع التي تم تفريغها من الميناء تتحرك ذهابًا وإيابًا أمام المتاجر، بعض الأفراد المقنعين يدخلون ويخرجون من المتاجر.

هذه أشياء جيدة.

بحر الشيطان بمثابة حاجز طبيعي لمدينة القراصنة وخطيرًا للغاية، كل عام، عشرات السفن تهلك هنا بسبب سوء الأحوال الجوية.

 

هز سوين رأسه ضاحكًا، “لا، شكرًا، بعد كل شيء، لم أر واحدة من قبل، أريد أن أجد مكانًا رخيصًا لأرى كيف تبدو الغيشا الأسطورية وأوسع معرفتي.”

ومع ذلك، الكمية ناقصة إلى حد ما.

فقد شارب الاهتمام عند سماع ذلك، “يا، لا تستمع إلى هراء مارتن وأولئك الرجال، لقد سمعت من قبل، الغيشا مكلفة جدًا، يمكنك فقط أن تشبع عينيك، لا يمكنك اللعب باللحم، تلك هواية للأغنياء الكبار، بمالنا، يكفي لبضعة أكواب من الشاي، إذا كنت تريد حقًا الاستمتاع مع الفتيات، بيوت الدعارة أفضل بكثير، سمعت أن هناك مجموعة من عبيد الحرب مؤخرًا في مدينة القراصنة، بشرتهم ناعمة كالصابون، دعنا نذهب ونجرب معًا؟”

 

رؤية أنه كان على دراية بالقواعد، لم يثرثر الرجل الموشوم، لمس خزانة العرض الزجاجية قليلاً.

لا تكفي حتى لصنع دمية واحدة.

 

 

 

“كم ثمن هذه؟”

 

 

على البحر، هناك جزر لا تعد ولا تحصى متناثرة كالنجوم.

“سبعمائة ألف.”

كان ذلك شارعًا يشبه المجاري، بمياه الصرف الصحي تتدفق وقوارب صغيرة مكتظة بالبضائع التي تم تفريغها من الميناء تتحرك ذهابًا وإيابًا أمام المتاجر، بعض الأفراد المقنعين يدخلون ويخرجون من المتاجر.

 

 

“يمكنني أن أعطي أربعمائة ألف على الأكثر.”

دخل متجرًا صغيرًا؛ أخبرته ذكرياته المحصودة أن هذا هو متجر مواد السحر الخاص بالأخت أتانغ، أسعار البيع والشراء عادلة، ولا تغش المعارف بشكل عام.

 

خطط لمتابعته، ليس بحاجة بالضرورة إلى معرفة كل شيء دفعة واحدة، لكنه أراد أن يتعرف على ما يفعله الرجل.

“خمسمائة ألف.”

كان سوين قد عرف وضع هذه المنطقة البحرية من قبل، لكنه مع ذلك صُدم بشكل كبير بقوة الطبيعة التي أمامه.

 

 

“اتفقنا”

 

 

هذا المكان مظلمًا ورطبًا وقذرًا… ومليئًا بالأوغاد الصغار الذين يراقبون ممتلكات السياح.

حصل على الأجزاء الميكانيكية.

 

 

 

ثم غيّر الرجل الموشوم الدفعة مرة أخرى، وفجأة أصدر سوين صرخة خفيفة، ولاحظ ان تلك المكونات الميكانيكية ذات التصميم الفريد قد تم إنتاجها بواسطة لينغتون القديمة.

 

 

 

“[درع ميكانيكي العملاق الجليدي]، بعض الهياكل الخارجية، مكونات الميكانيكا العصبية…”

سيكون من الصعب على هذا الفرد الغامض أن يتفوق عليهم.

 

 

قدم الرجل الموشوم قائلاً: “هذه دفعة من الأشياء الجيدة من أسطول بحر الشمال…”

 

 

 

عرف سوين بطبيعة الحال من أين أتت هذه الأشياء.

إذا كان الأمر كذلك، لديه تقييم تقريبي لقدرات الرجل.

 

فقد شارب الاهتمام عند سماع ذلك، “يا، لا تستمع إلى هراء مارتن وأولئك الرجال، لقد سمعت من قبل، الغيشا مكلفة جدًا، يمكنك فقط أن تشبع عينيك، لا يمكنك اللعب باللحم، تلك هواية للأغنياء الكبار، بمالنا، يكفي لبضعة أكواب من الشاي، إذا كنت تريد حقًا الاستمتاع مع الفتيات، بيوت الدعارة أفضل بكثير، سمعت أن هناك مجموعة من عبيد الحرب مؤخرًا في مدينة القراصنة، بشرتهم ناعمة كالصابون، دعنا نذهب ونجرب معًا؟”

منذ فترة، كان الأسطول الرابع لأوليغ قد داهم لينغتون القدينة وأخرج كمية كبيرة من الآلات تحت الأرض، من بين تلك الدفعة، كان هناك عدد لا بأس به من العناصر المتقدمة تقنيًا.

تلقى سوين وأسطوله التاسع المشكل حديثًا ترحيبًا حارًا من التجار في مدينة الذهب.

 

 

في مدينة القراصنة، من المحتمل أن يكون هناك الكثير من المتخصصين من لينغتون القديم.

علاوة على ذلك، مع قوته الحالية، إذا أراد حقًا الهروب، فقد لا يتمكن حتى محترف من الدرجة الخامسة إيقافه.

 

 

لم يُظهر أي سلوك غير عادي واختار عشوائيًا بعض العناصر التي أعجبته.

 

 

كان ذلك رفيق الجزار بانر المشبوه!

شعر أن مجيئه إلى مدينة القراصنة كان القرار الصحيح، حيث وجد بالفعل عددًا لا بأس به من الأشياء الجيدة للبدء بها.

لم ينظر طويلاً وطرق على الطاولة قائلاً: “يتجول في ظلال القبور، الدم يغرس الرعب في قلوب البشر.”

 

بعد أن كانوا على متن السفينة لنحو نصف شهر، الجميع يتوق للعربدة.

واصل البحث عن البضائع، راغبًا في أخذ جميع المعدات الميكانيكية والمخططات والمواد في المتجر التي تهمه.

 

 

ومع ذلك، الكمية ناقصة إلى حد ما.

ومع ذلك، بينما يبحث، شعر فجأة بقشعريرة في قلبه.

 

 

 

في إدراكه، ظهرت نار روح غير عادية جدًا ليس بعيدًا.

 

 

 

كان ذلك رفيق الجزار بانر المشبوه!

 

 

 

“حسنًا، هذا كل شيء الآن.”

بحر الشيطان بمثابة حاجز طبيعي لمدينة القراصنة وخطيرًا للغاية، كل عام، عشرات السفن تهلك هنا بسبب سوء الأحوال الجوية.

 

 

لم يواصل البقاء في المتجر. دفع المال، وأخذ أغراضه، وخرج من المتجر بهدوء.

عندما صارو على بعد حوالي ميلين أو ثلاثة أميال بحرية من المدينة، أضاءت الأضواء فجأة داخل المباني الشاهقة.

 

لذلك حتى لو تم اكتشافه، لن تكون مشكلة كبيرة.

بانر في الأسطول الرابع، وغادر أسطولهم مدينة بليزارد قبلهم بيومين؛ مواجهته في مدينة القراصنة ليست مفاجئة.

لم يُظهر أي سلوك غير عادي واختار عشوائيًا بعض العناصر التي أعجبته.

 

عندما صارو على بعد حوالي ميلين أو ثلاثة أميال بحرية من المدينة، أضاءت الأضواء فجأة داخل المباني الشاهقة.

بدا أن الشخص المشبوه كان يختار المواد أيضًا، بعد أن أمضى بعض الوقت في متجر قريب.

 

 

الهواء مليئًا برائحة خفيفة من العطور.

خطط لمتابعته، ليس بحاجة بالضرورة إلى معرفة كل شيء دفعة واحدة، لكنه أراد أن يتعرف على ما يفعله الرجل.

 

 

تنوعت العناصر في الجودة، لكنها جميعها أشياء خيميائية فعالة.

معظم المتسوقين في السوق السوداء يرتدون العباءات والمعاطف، لذلك لا يخاف من أن يتم التعرف عليه، لديه مهارات تتبع متقدمة وليي من المرجح اكتشافه بسهولة.

ليست ذكرياته المحصودة مفصلة للغاية؛ استغرق التنقل عبر هذه القلعة المائية المتاهة وقتًا طويلاً قبل أن يجد سوق المواد الخيميائية.

 

لكنه لم يعرف أي طاغوت يعبدون، شعر إدراكه الروحي بقشعريرة إلى حد ما، تشبه ساحر الظلام.

بعد فترة وجيزة، بدا أن الشخص المشبوه قد انتهى من شراء المواد وغادر متجرًا، ويبدو أنه يخطط للتوجه إلى منطقة المدينة العليا.

عند صوت الجرس على الباب، ألقى نظرة غير مبالية.

 

 

‘جاء وحده، هاه…’

الآن في مدينة القراصنة، ورؤية أولئك الرونين والغيشا، أدرك أن أسلاف تشيان تياو ربما جاءوا من دولة الجبل الخفي.

 

 

لاحظ للحظة ولم يلاحظ أي شخص آخر يتبع الرجل.

المعاملة في أسطول بحر الشمال جيدة حقًا.

 

صديقه، الصيدلي داني.

بدلاً من أن يكون مهملاً، أصبح أكثر يقظة.

هذه مدينة الإثم، مكان ذو معدل جريمة مرتفع، إذا أخرجت أي شخص عشوائيًا من الشارع، فمن المحتمل أن تجد مجرمًا عنيدًا، لم يتساهل أحد هنا، والخلاف يمكن أن يؤدي بسهولة إلى خطر الموت.

 

تلك السيدة المدمنة على القمار كانت بالفعل في مدينة القراصنة لبعض الوقت.

إذا كان هذا الشخص كما يشتبه، الميكانيكي الغامض الذي عدل جسد بانر الميكانيكي، فمن المحتمل أن بانر سيقدم حماية كبيرة.

حصل على الأجزاء الميكانيكية.

 

 

المجيء بمفرده يعني إما أنه يحافظ على سرية مكانه، أو أن الفرد لديه القدرة على حماية نفسه.

إذا كان هذا الشخص كما يشتبه، الميكانيكي الغامض الذي عدل جسد بانر الميكانيكي، فمن المحتمل أن بانر سيقدم حماية كبيرة.

 

“هاهاها… لقد وصلنا إلى هاستلينغ”

لا ينبغي الاستهانة به.

 

 

تحدث الرجل الموشوم مرة أخرى بصوت عميق، “بعض المواد التي طلبتها ستحتاج إلى تحضير، ادفع وديعة الآن، وتعال لاستلامها بعد الغد.”

‘من يمكن أن يكون؟ إنه حقًا يصبح أكثر إثارة للاهتمام…’

هذا وفر عليه عناء البحث في متاجر مختلفة.

 

شعر أن مجيئه إلى مدينة القراصنة كان القرار الصحيح، حيث وجد بالفعل عددًا لا بأس به من الأشياء الجيدة للبدء بها.

تمتم لنفسه.

رامٍ في نفس المقصورة تعرف عليه مؤخرًا من خلال لعب الورق — اسمه شارب.

 

“موهبة في الشم؟”

وبينما يراقب الرجل يلتفت إلى زقاق، فكر للحظة وتبعه.

فكر على الفور في شخص ما.

 

لم تفتح عينيها حتى عندما دخل زبون.

لكنه لم يتبع طويلاً حتى أدرك شيئًا على الفور، ‘لقد اكتشفني، هاه…’

نظرًا لأنها مجموعة مشكلة حديثًا، لا يعرف الجميع بعضهم البعض حقًا وليست هناك روابط عميقة من الزمالة.

 

سوين، الذي سأل للتو بشكل عابر، لم يتوقع أن يجد بالفعل بعض الأشياء الجيدة.

يستطيع استشعار نار الروح، لذا اكتشف بسهولة تقنيات المراقبة المضادة غير العادية للطرف الآخر.

في إدراكه، ظهرت نار روح غير عادية جدًا ليس بعيدًا.

 

المباني في المدينة خشبية في الغالب، ولكن هناك أيضًا بعض الهياكل الفولاذية وأنابيب البخار، الأساليب المعمارية مزيجًا انتقائيًا، ليست النمط القوطي السائد في لويينغ، ولا النمط الباروكي، بدلاً من ذلك، مجموعة غريبة من الأساليب، وكأن مئات الحضارات اختلطت معًا.

لكنه تظاهر بعدم الملاحظة واستمر في المتابعة.

 

 

 

بالنسبة له، هذا الشخص الغامض على الأرجح من لينغتون القديمة.

لم يُظهر أي سلوك غير عادي واختار عشوائيًا بعض العناصر التي أعجبته.

 

رونين، رهبان، راهبات، مبشرون، سبارطيون، مصارعون، مغامرون… ملابسهم متنوعة، ومهنهم غريبة، وألوان بشرتهم مختلفة.

إذا كان الأمر كذلك، لديه تقييم تقريبي لقدرات الرجل.

علاوة على ذلك، بينما يمر في الطريق، نيران أرواح بعض المارة غريبة جدًا، بين أولئك المؤمنين بالطواغيت، هناك العديد من المخلوقات الغريبة.

 

ذراع ميكانيكية مكسورة، غلاية بخار جديدة بنسبة سبعين بالمئة، لوح فولاذي يحمل شعار TTR، من بين أجزاء صغيرة…

أعضاء منظمة المرآة كانو أقوى الأفراد في لينغتون القديمة.

بهذه الدفعة، يمكنه إنتاج العديد من الدمى المسحورة الأكثر تقدمًا.

 

 

سيكون من الصعب على هذا الفرد الغامض أن يتفوق عليهم.

 

 

صديقه، الصيدلي داني.

لذلك حتى لو تم اكتشافه، لن تكون مشكلة كبيرة.

 

 

حصل على الأجزاء الميكانيكية.

علاوة على ذلك، مع قوته الحالية، إذا أراد حقًا الهروب، فقد لا يتمكن حتى محترف من الدرجة الخامسة إيقافه.

 

 

 

صار فضوليًا لمعرفة كيف اكتشفه.

عند سماع ذلك، أصيبه بالدهشة على الفور.

 

من نسل المنفيين السابقين، والقراصنة المتقاعدين، والصيادين، والمدانين، وأتباع ديانة الدول الأربع للقارة الشمالية، مزيجًا متنوعًا حيث لم يجرؤ حتى القراصنة العظماء على التصرف بتهور.

ما إن دخل الزقاق.

ليس رجلًا سيئًا.

 

بعد فترة وجيزة، بدا أن الشخص المشبوه قد انتهى من شراء المواد وغادر متجرًا، ويبدو أنه يخطط للتوجه إلى منطقة المدينة العليا.

ظهر الشخص الغامض خلفه كشبح.

 

 

كان من الحكمة بالتأكيد معرفة المزيد عن المكان مسبقًا إذا كان يخطط للذهاب إليه.

وقبل أن يتحدث سوين، سأل الطرف الآخر على الفور، “لديك رائحة ‘مصل إكس’ عليك، من أنت؟”

منذ فترة، كان الأسطول الرابع لأوليغ قد داهم لينغتون القدينة وأخرج كمية كبيرة من الآلات تحت الأرض، من بين تلك الدفعة، كان هناك عدد لا بأس به من العناصر المتقدمة تقنيًا.

 

لأنه سوقًا سوداء، ليس لديه لافتات مبهرجة مثل المتاجر العادية.

عند سماع ذلك، أصيبه بالدهشة على الفور.

الأكثر بذخًا هي القلاع المائية الخشبية في الطرف البعيد، التي يزيد ارتفاعها عن ثلاثين طابقًا.

 

 

ومع ذلك، في نفس الوقت، التقط كلمة مفتاحية وفهم على الفور كيف كشف أمره.

بانر في الأسطول الرابع، وغادر أسطولهم مدينة بليزارد قبلهم بيومين؛ مواجهته في مدينة القراصنة ليست مفاجئة.

 

 

“موهبة في الشم؟”

بالنظر إلى قدراتها، ليس قلقًا بشكل خاص ولم يسأل أكثر، منهيًا المكالمة.

 

 

أي شخص قادر على اكتشاف رائحة الجرعة وعلى دراية بـ “جرعة إكس” يكاد يكون بالتأكيد من لينغتون القديمة.

 

 

في السماء، طافت سفن هوائية ضخمة مصنوعة من جلود الحيوانات متصلة بمبانٍ خشبية بالأسفل، مع لافتات نيون مختلفة معلقة، مما خلق مشهدًا نابضًا بالحياة من الأضواء والاحتفالات، على البحر، أطلقت قطارات بخارية عتيقة أبواقها وهي تسحب أعمدة بخار بيضاء طويلة، متجهة بين الجزر وكأنها من عالم خيالي.

فكر على الفور في شخص ما.

وبينما يراقب الرجل يلتفت إلى زقاق، فكر للحظة وتبعه.

 

“يمكنني أن أعطي أربعمائة ألف على الأكثر.”

صديقه، الصيدلي داني.

 

 

نهب القراصنة لبعضهم البعض أمرًا شائعًا، لذلك ولأسباب تتعلق بالسلامة، القراصنة يتعاملون عادة مع المتاجر التي يعرفونها؛ وإلا، قد يفقد المرء كل شيء ولا يجد مكانًا للشكوى.

تلألأت عيناه، وطرأت على ذهنه فكرة جامحة، بدأ في التحقق، “هل أنت من عائلة داني بانكس؟”

 

 

 

“…”

لا تكفي حتى لصنع دمية واحدة.

 

“هذا جيد، دعنا نفعل كل شيء حسب الأصول.”

عند سماع ذلك، ارتعد جسد الشخص الغامض بشكل واضح.

 

 

وبينما يتحدث، أخرج سوين قائمة مليئة بالمواد المكتوبة بكثافة.

من الواضح أنه دهش للغاية من سؤاله.

 

 

 

♤♤♤​

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط