Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 297

خلايا ابدية
PDF

خلايا ابدية

نظر سوين إلى الشخص الغامض أمامه، ولم ترخ عيناه من يقظتهما قيد أنملة.

مثل هذه الطريقة، خاصة للاغتيال، تجعل الدفاعات غير كافية حقًا.

 

نظر سوين إلى الشخص الغامض أمامه، ولم ترخ عيناه من يقظتهما قيد أنملة.

على الرغم من أن الاثنين يتحدثان، إلا أن نية قتل صارت كامنة بهدوء.

انتشرت رائحة الطعام العطرة في الهواء، وبدأت معدته تصدر قرقرة أيضًا.

 

الرجل الغامض، وهو يراقب سلوك سوين، وقع في تأمل.

في الوقت القصير الذي تحدثا فيه، بصر سوين الثاقب قد اكتشف أمرًا مريبًا.

 

 

 

السوق السوداء متقاطعة بممرات مائية رطبة وخانقة، مما أدى إلى تكاثر العديد من البعوض.

لم يفاجأ سوين بسوء فهم الرجل، وهز رأسه قليلاً وتحدث مباشرة: “قلت سابقًا، داني صديقي، لم أقصد استخدام هذا كورقة مساومة، أحتاج إلى تقنية الميكانيكا العصبية لأسباب شخصية، وليس نيابة عن أي قوة، حتى لو لم تنجح المقايضة، سيظل داني صديقي، هذا لن يتغير أبدًا.”

 

 

لكن لحظة ظهور هذا الفرد، سقط البعوض في هذا الزقاق بشكل مخيف على الأرض، وكأن حاجزًا غير مرئي من الموت يزحف ببطء نحوه.

كان داني قد أخبره الكثير عن والديه، لذا مجرد سرد بعض تفاصيل الحياة كان كافيًا للطرف الآخر للحكم على صحة كلماته.

 

“ليس مقايضة؟”

الرجل قد تحدث عن مصل إكس، ليس بدافع ساذج لاسترجاع الذكريات، بل لتغطية على القاتل المختبئ في كلماته.

مقارنة بالأطباق الرقيقة للمطاعم الفاخرة، فضل أطعمة الشوارع هذه التي يمكن أن تثير شعورًا عميقًا بالرضا.

 

على الأقل صار أكثر تأكدًا من أن هذا الرجل يهتم بسلامة داني.

كان قد خمّن أيضًا؛ إذا كان الطرف الآخر قادرًا على تمييز أن جسده قد تم تعزيزه بمصل إكس، فإن رد فعلهم الأول سيكون بالتأكيد هو الاعتقاد بأن رجال الدوق رافائيل قد جاءوا وراءه.

 

 

 

ولهذا الهجوم مبررًا.

لم يفاجأ سوين بكلماته على الإطلاق، بل تنفس الصعداء.

 

هذا النوع من الفرح الطاغي الذي يوجد في استعادة ما كان يُعتقد انه مفقود يمكن بالفعل أن يجعل الشخص يفقد رباطة جأشه.

‘غريب… ليست خيمياء، ولا تبدو سماً تقليديًا، ما هذه الطريقة بالضبط؟’

ومع ذلك، سواء كان هو أم لا، ليس مهمًا جدًا.

 

“كلما كان الحجم أكبر، وكلما كان الكائن الحي أعلى مستوى، كلما كانت عملية الطفرة التي يمكنه تحملها أكثر عنفًا، وبالمقابل، تكون قدراته التناسلية أقل، هذه هي نقطة التوازن الدقيقة للحياة في الطبيعة.”

صار فضوليًا إلى حد ما لأنه لم يفهم وسيلة هجوم الرجل.

بسط يده، وبخفة يد، تحولت ملابسه مرة أخرى إلى زي القرصان، وتقدم إلى الأمام.

 

إذا كان بإمكانه أسره واستخدام حياته كتهديد، فستنعكس ظروفهم على الفور، ويمكنه استخراج المزيد من المعلومات.

ليست هناك علامات على تجميع تعويذة، ولا حتى أي تموجات طاقية.

 

 

 

بدا وكأنه، التلاعب بنوع من الكائنات الحية الدقيقة القاتلة في الهواء؟

 

 

“ماذا، داني ليس ميتًا”

مثل هذه الطريقة، خاصة للاغتيال، تجعل الدفاعات غير كافية حقًا.

 

 

عندها فقط قال ببطء: “لا بد أن داني قد أخبرك عن حادثة المختبر آنذاك، ومع ذلك، كان هناك بعض الأمور غير المتوقعة…”

لذلك، لم يختبر المياه، وسأل مباشرة: “من أنت بالنسبة لداني بانكس؟”

 

 

 

♤♤

في وقت سابق، لم يلاحظ أي شيء غريب، ولكن عند الاقتراب، استشعر أن هالة الشخص الغامض خاطئة جدًا، “الهالة” من حوله، القاتلة حتى للبعوض، تشترك في نفس المصدر مع الطاقة القادمة من جسده.

 

 

عند سماع كلماته، عرف الشخص الغامض على الفور أن الآخر ربما قد خمّن هويته.

 

 

 

لكن لماذا يسأل عن ابنه بدلاً من كشف هويته مباشرة؟

بعد الاستماع، قام سوين بتصفية المصطلحات التقنية في ذهنه تلقائيًا، ثم لخص قصة بسيطة.

 

 

لحظة من الحيرة.

 

 

معرفة مصل إكس، وامتلاك موهبة شمية، ليس هناك الكثير من المصادفات في هذا العالم.

لم يمنح سوين الرجل فرصة لسوء الفهم واتخاذ إجراء، فألقى قنبلة مباشرة وصرح بوضوح: “أنا صديق داني، إنه ليس ميتًا.”

كانت شيئًا سيموت من أجله عدد لا يحصى من الناس.

 

 

إذا لم يكن هناك خطأ، فقد افترض أن الفرد الذي أمامه يجب أن يكون أحد أقارب داني المباشرين!

عند سماع ذلك، أصبح نبرته أكثر قلقًا بشكل ملحوظ، دون انتظاره لإنهاء كلامه، قاطعه بسرعة: “ما الخطأ به؟”

 

نظر سوين إلى الشخص الغامض أمامه، ولم ترخ عيناه من يقظتهما قيد أنملة.

طرق استيقاظ المواهب البشرية متنوعة، لكن الوراثة هي الشكل الأكثر شيوعًا للحصول عليها.

 

 

 

داني قد حقق المرحلة الثانية من استيقاظ الموهبة [D-031- حاسة الشم المحسّنة]، وهو قد تم تعقبه من قبله من مسافة بعيدة باستخدام هذه المهارة.

 

 

 

والآن بعد أن استخدمها شخص آخر، ربط الأمور بطبيعة الحال.

لم يختبر ذلك من قبل لكنه اعتقد أنها قد تكون نوعًا من المتعة الروحية؟

 

“احم… لقد تحدثت كثيرًا، أريد فقط أن أوضح أنني لست وحشًا، أمتلك تفكيرًا عقلانيًا كاملاً، لقد غيرت فقط سلسلتي الجينية، مما أثر على بنية جسدي…”

معرفة مصل إكس، وامتلاك موهبة شمية، ليس هناك الكثير من المصادفات في هذا العالم.

 

 

 

ومع ذلك، داني قال إن والديه ماتا في ذلك الانفجار، بعد تلك الحادثة، تم إعدام جميع الأقارب الآخرين سرًا بواسطة الدوق رافائيل.

“احم… لقد تحدثت كثيرًا، أريد فقط أن أوضح أنني لست وحشًا، أمتلك تفكيرًا عقلانيًا كاملاً، لقد غيرت فقط سلسلتي الجينية، مما أثر على بنية جسدي…”

 

وبدون أن يدري، تجول في زقاق مضاء بشكل ساطع.

تساءل كيف نجا هذا الشخص؟

استمرار هذا التفاعل قد يكون أكثر ضررًا من نفعه.

 

 

♤♤

 

 

 

“ماذا، داني ليس ميتًا”

 

 

ومع ذلك، داني قال إن والديه ماتا في ذلك الانفجار، بعد تلك الحادثة، تم إعدام جميع الأقارب الآخرين سرًا بواسطة الدوق رافائيل.

كما توقع، عند سماع ذلك، أصيب الشخص الغامض بصدمة كبيرة.

دولة الجبل الخفي فقيرة ومنعزلة.

 

على الرغم من أن وجهه مخبأً بعباءة، إلا أنه يستطيع أن يشعر باضطرابه بشدة.

على الرغم من أن وجهه مخبأً بعباءة، إلا أنه يستطيع أن يشعر باضطرابه بشدة.

 

 

 

وبصوت أجش منخفض عمدًا، سأل: “من أنت حقًا؟”

 

 

في لينغتون، شهد الكثير من الصراع السياسي القذر من الواضح أنه استنتج أن سوين قد فكر في الأمور والآن يعتزم استخدام “داني” كورقة ضغط.

ألقى سوين نظرة جانبية على محيطه، ولاحظ أن الحاجز غير المرئي لم يواصل الاقتراب، وأخيرًا تنفس الصعداء.

“دعنا نكتفي بهذا الآن، يمكننا مناقشة المزيد عندما يكون لدينا ما يكفي من الثقة المتبادلة،” قال سوين، دون أن ينوي مواصلة المحادثة، مشيرًا إلى استعداده للمغادرة.

 

إذا كان بإمكانه أسره واستخدام حياته كتهديد، فستنعكس ظروفهم على الفور، ويمكنه استخراج المزيد من المعلومات.

كان من الجيد أنه لم يلجأ إلى العنف.

 

 

“كلما كان الحجم أكبر، وكلما كان الكائن الحي أعلى مستوى، كلما كانت عملية الطفرة التي يمكنه تحملها أكثر عنفًا، وبالمقابل، تكون قدراته التناسلية أقل، هذه هي نقطة التوازن الدقيقة للحياة في الطبيعة.”

صرح مباشرة: “كما قلت، أنا صديقه، نجا بصعوبة من انفجار المختبر ثم شق طريقه عبر المجاري إلى الضواحي…”

 

 

 

كان داني قد أخبره الكثير عن والديه، لذا مجرد سرد بعض تفاصيل الحياة كان كافيًا للطرف الآخر للحكم على صحة كلماته.

 

 

كان من الجيد أنه لم يلجأ إلى العنف.

الشخص الغامض، عند سماع ذلك، صدق حقًا، بدا مذهولاً، متمتمًا لنفسه بإثارة ونشيج واضح، “داني لا يزال على قيد الحياة… لا يزال على قيد الحياة…”

قال الشخص الغامض، وخوفًا من أن يُساء فهمه، أضاف جملة أخرى: “ما أعنيه هو، أود أن أصنع بعض جرعات إصلاح الجينات لداني، آمل أن تأخذها إليه.”

 

 

هذا النوع من الفرح الطاغي الذي يوجد في استعادة ما كان يُعتقد انه مفقود يمكن بالفعل أن يجعل الشخص يفقد رباطة جأشه.

 

 

بعد لحظة من الدهشة، سأل بهدوء: “سيكون داني سعيدًا جدًا لمعرفة أن والده ليس ميتًا، لكنني آسف، أريد أن أسأل… كيف نجوت؟”

خاصة بالنسبة لأحد الوالدين.

 

 

 

برؤية رد فعله، تأكد سوين أن هذا الفرد هو إما والد داني أو والدته.

 

 

“احم… لقد تحدثت كثيرًا، أريد فقط أن أوضح أنني لست وحشًا، أمتلك تفكيرًا عقلانيًا كاملاً، لقد غيرت فقط سلسلتي الجينية، مما أثر على بنية جسدي…”

بعد لحظات، استفسر الشخص الغامض مرة أخرى: “أين داني الآن، في لينغتون القديمة؟ كيف حاله؟”

مشى إليها، عازمًا على تجربتها بنفسه.

 

وبعد توقف، تابع: “سابينا كانت بالفعل تعمل لمنظمة المظلة سابقًا، لكنها الآن تابعة لي، وأنا…”

أجاب سوين: “إنه آمن نوعًا ما في الوقت الحالي، ربما في عاصمة إمبراطورية لويينغ، لكنه ليس في حالة جيدة.”

وجهًا على شكل قُطري، مع ملامح مشوهة جدًا، عينان ضخمتان تشغلان نصف الوجه تقريبًا، وعند الفحص الدقيق، يمكن للمرء رؤية اعين مركبة تشبه اعين الذبابة، مكتظة بكثافة مثل آلاف الأعين الصغيرة، عندما تحدث، كشف عن فم مليء بأسنان حادة كثيفة.

 

كان الزوجان بانكس هما قادة مشروع إكس السابق، ولكن لأنهما اكتشفا أن تجارب الدوق رافائيل تسببت في موت العديد من الأبرياء، خططا لإنهاء المشروع.

عند سماع ذلك، أصبح نبرته أكثر قلقًا بشكل ملحوظ، دون انتظاره لإنهاء كلامه، قاطعه بسرعة: “ما الخطأ به؟”

وبينما يستدير ليمشي، جاءه نداء من الخلف: “انتظر!”

 

 

وبما أنها ليست معلومات حساسة، قال سوين ببساطة: “بعد حادثة المختبر، على الرغم من أنه لم يمت، إلا أنه حقن نفسه بنموذج أولي من [جرعة عكس الشذوذ] بسبب طفرة، لذا فإن عمره استنفد، بدون أي حوادث، قد ينفد عمره في غضون عام أو عامين.”

وبصوت أجش منخفض عمدًا، سأل: “من أنت حقًا؟”

 

 

“طفرة جينية؟”

 

 

تمتم الشخص الغامض: “همم… أرى.”

ليس الشخص الغامض مختلفًا.

 

 

التقط سوين بحدة ذلك التموج العاطفي الخفيف، وكأنه قد تنفس الصعداء؟

 

 

 

يمكنه أن يفهم عند التفكير في الأمر؛ كبير العلماء الذي بحث في مصل إك في لينغتون لا بد أنه يمتلك خبرة من الدرجة الأولى في مجال التكنولوجيا البيولوجية المعاصرة.

تلك الغيشا “صادرات عمالية” رسمية تُرسل لكسب المال.

 

 

لن يكون مفاجئًا إذا كان مثل هذا المستوى من الطفرة يمكن حله.

عندها فقط قال ببطء: “لا بد أن داني قد أخبرك عن حادثة المختبر آنذاك، ومع ذلك، كان هناك بعض الأمور غير المتوقعة…”

 

 

لكن أولئك الذين عاشوا مع الخيانة والمؤامرة لفترة طويلة سيفترضون دائمًا الأسوأ فيمن يقترب منهم.

كان سوين قد خمّن أفكار الآخر ولم يحاول إخفاء أهدافه.

 

 

ليس الشخص الغامض مختلفًا.

 

 

المراوغة لا تخدم غرضًا؛ من الأفضل وضع جميع الأوراق على الطاولة.

بعد طرح هذه الأسئلة، أصبحت نظرته باردة فجأة مرة أخرى، فقيّمه قبل أن يسأل بصراحة: “ما الذي تريد الحصول عليه مني؟”

 

 

اتضح أنه في مائة عام من علم الآثار في لينغتون، وجد المنقبون العديد من القطع الأثرية الغريبة، العناصر التي يمكن أن تطيل العمر لم تكن فقط [قلب الملاك الساقط].

الشخص الذي أمامه قد تبعه، ومن الواضح أن لديه غرض في ذهنه—من المحتمل أنه كان مراقبًا لفترة طويلة.

يعرف أيضًا أنه يجب عليه شرح بعض الأشياء لكسب ثقة الآخر.

 

لم يكشف عن هويته في منظمة المرآة، ولا عن الوضع الحالي مع داني.

والآن يدعي أنه صديق ابنه، وهو تصريح يثير بالتأكيد الشكوك حول دوافعه.

تلك الطاقة قد أغلقت الزقاق الآن.

 

كما توقع، عند سماع ذلك، أصيب الشخص الغامض بصدمة كبيرة.

“تقنية الميكانيكا العصبية.”

لم يكشف عن هويته في منظمة المرآة، ولا عن الوضع الحالي مع داني.

 

 

كان سوين قد خمّن أفكار الآخر ولم يحاول إخفاء أهدافه.

♤♤

 

يعرف أيضًا أنه يجب عليه شرح بعض الأشياء لكسب ثقة الآخر.

في هذا الموقف، لو كان في مكانه، لكان بنفس القدر من الحذر.

الشخص الذي أمامه قد تبعه، ومن الواضح أن لديه غرض في ذهنه—من المحتمل أنه كان مراقبًا لفترة طويلة.

 

باهظة الثمن، لكنها بطريقة ما تستحق العناء حقًا.

المراوغة لا تخدم غرضًا؛ من الأفضل وضع جميع الأوراق على الطاولة.

كان الدكتور بيكمان عالمًا من الدرجة الأولى في مجالات الميكانيكا العصبية والتكنولوجيا الحيوية.

 

وجهًا على شكل قُطري، مع ملامح مشوهة جدًا، عينان ضخمتان تشغلان نصف الوجه تقريبًا، وعند الفحص الدقيق، يمكن للمرء رؤية اعين مركبة تشبه اعين الذبابة، مكتظة بكثافة مثل آلاف الأعين الصغيرة، عندما تحدث، كشف عن فم مليء بأسنان حادة كثيفة.

“أوه؟”

 

 

 

عند سماع ذلك، لم يُظهر الرجل الغامض أي دهشة، بل أطلق شخيرًا باردًا.

 

 

لكن لماذا يسأل عن ابنه بدلاً من كشف هويته مباشرة؟

لكن موقفه أصبح فجأة مرعبًا.

 

 

 

يمتلك معرفة بتقنية الميكانيكا العصبية التي قد لا يكون الدوق رافائيل على علم بها، ومع ذلك حددها الرجل أمامه على الفور… كان ذلك مثيرًا للاهتمام.

 

 

وبينما يمشي، تذوق الأطباق، وجرب الكثير من الأطعمة اللذيذة على طول الطريق.

قد لا يفهم الآخرون قيمة هذه التقنية، لكنه لا يمكن أن يكون أكثر وعيًا بها.

بعد الاستماع، قال سوين: “يمكنني أخذ الجرعة إلى داني نيابة عنك، بعد أن تنتهي من الجرعة، اتركها في ‘حانة رقصة النار’. سأذهب للحصول عليها.”

 

 

كانت شيئًا سيموت من أجله عدد لا يحصى من الناس.

 

 

 

إذا طُبقت، لكانت الإمبراطوريتان العظيمتان تراهنان بحياتهما للتنافس عليها.

 

 

 

بمجرد الكشف عن هذا الهدف، بدت جميع المحادثات والدوافع السابقة أقل براءة بكثير.

لكنه لم يسأل أكثر، بل أطلق ضحكة ساخرة فقط: “معرفة أن بانر لديه جسد ميكانيكي ليست معرفة شائعة، دعني أفكر… هل كانت تلك المرأة من منظمة المظلة؟”

 

كان داني قد أخبره الكثير عن والديه، لذا مجرد سرد بعض تفاصيل الحياة كان كافيًا للطرف الآخر للحكم على صحة كلماته.

سوين قد خمّن أيضًا ما يقلق الرجل وقال مباشرة: “في وقت سابق، من خلال قنوات معينة، علمت أن بانر قد تحول إلى رجل ميكانيكي كامل الجسد، لذا خمنت أن شخصًا قريبًا منه يجب أن يمتلك تقنية الميكانيكا العصبية، لذلك، عندما صادفت سعادتك للتو، تطرقت إلى متابعتك.”

 

 

لكن أولئك الذين عاشوا مع الخيانة والمؤامرة لفترة طويلة سيفترضون دائمًا الأسوأ فيمن يقترب منهم.

“إذاً هذا هو…”

هل يمكن أن يكون من لويينغ، أو ربما شخصًا من مافا؟

 

الرجل قد تحدث عن مصل إكس، ليس بدافع ساذج لاسترجاع الذكريات، بل لتغطية على القاتل المختبئ في كلماته.

عند سماع ذلك، تبددت شكوكه.

 

 

داني قد حقق المرحلة الثانية من استيقاظ الموهبة [D-031- حاسة الشم المحسّنة]، وهو قد تم تعقبه من قبله من مسافة بعيدة باستخدام هذه المهارة.

اتضح أنه قد اكتشف بسهولة.

ومع ذلك، كعالم بيولوجي من الدرجة الأولى، يجب أن يكون على دراية كاملة بالوضع، ولا يحتاج إلى شخص غريب مثله ليكون قلقًا للغاية.

 

 

لكنه لم يسأل أكثر، بل أطلق ضحكة ساخرة فقط: “معرفة أن بانر لديه جسد ميكانيكي ليست معرفة شائعة، دعني أفكر… هل كانت تلك المرأة من منظمة المظلة؟”

 

 

 

مع هوية سابينا وقربها من بانر، لم يكن تخمين ذلك مفاجئًا.

 

 

 

لم يخفِ سوين ذلك وأومأ: “نعم.”

 

 

 

عند إدراك أن المعلومات جاءت من منظمة المظلة، لم يعد بإمكان عداء الرجل الغامض أن يخبو، وقال بضحكة ليست بضحكة: “هيهي… لديك بالفعل ورقة مساومة لا يمكنني رفضها، تكلم إذن، كيف تريد المقايضة؟”

قال الشخص الغامض، وخوفًا من أن يُساء فهمه، أضاف جملة أخرى: “ما أعنيه هو، أود أن أصنع بعض جرعات إصلاح الجينات لداني، آمل أن تأخذها إليه.”

 

 

في لينغتون، شهد الكثير من الصراع السياسي القذر من الواضح أنه استنتج أن سوين قد فكر في الأمور والآن يعتزم استخدام “داني” كورقة ضغط.

تلك الغيشا “صادرات عمالية” رسمية تُرسل لكسب المال.

 

على الرغم من أن وجهه مخبأً بعباءة، إلا أنه يستطيع أن يشعر باضطرابه بشدة.

♤♤

 

 

 

لم يفاجأ سوين بسوء فهم الرجل، وهز رأسه قليلاً وتحدث مباشرة: “قلت سابقًا، داني صديقي، لم أقصد استخدام هذا كورقة مساومة، أحتاج إلى تقنية الميكانيكا العصبية لأسباب شخصية، وليس نيابة عن أي قوة، حتى لو لم تنجح المقايضة، سيظل داني صديقي، هذا لن يتغير أبدًا.”

لم يتوقع أن يصادف تشيان تياو هناك.

 

 

وبعد توقف، تابع: “سابينا كانت بالفعل تعمل لمنظمة المظلة سابقًا، لكنها الآن تابعة لي، وأنا…”

وبينما يمشي، تذوق الأطباق، وجرب الكثير من الأطعمة اللذيذة على طول الطريق.

 

لم يختبر ذلك من قبل لكنه اعتقد أنها قد تكون نوعًا من المتعة الروحية؟

لم يكمل.

 

 

 

لم يكشف عن هويته في منظمة المرآة، ولا عن الوضع الحالي مع داني.

 

 

وإذا كان قد اختار الدمار المتبادل بدلاً من الاستمرار في التجربة، فلا بد أن شخصيته لائقة.

هذا العالم لديه العديد من القوى الخارقة، على الرغم من اشتباهه، ليس متأكدًا من أن الشخص الذي أمامه هو حقًا قريب داني.

لذلك، لم يختبر المياه، وسأل مباشرة: “من أنت بالنسبة لداني بانكس؟”

 

لكن بالنظر إلى ذلك الوجه غير البشري أمامه، تقلصت حدقتاه بشكل حاد.

ربما هو وجود خاص يحمل ذكريات أقارب داني؟

 

 

كان قد خمّن أيضًا؛ إذا كان الطرف الآخر قادرًا على تمييز أن جسده قد تم تعزيزه بمصل إكس، فإن رد فعلهم الأول سيكون بالتأكيد هو الاعتقاد بأن رجال الدوق رافائيل قد جاءوا وراءه.

مثل روح الملاك الساقط التي تعلق بروح بيستويا ذات مرة.

 

 

 

لأنه شعر أن هناك شيئًا غير طبيعي.

من فم بيكمان، تعلم أيضًا المزيد من الأسرار حول مشروع إكس.

 

 

في وقت سابق، لم يلاحظ أي شيء غريب، ولكن عند الاقتراب، استشعر أن هالة الشخص الغامض خاطئة جدًا، “الهالة” من حوله، القاتلة حتى للبعوض، تشترك في نفس المصدر مع الطاقة القادمة من جسده.

كانت شيئًا سيموت من أجله عدد لا يحصى من الناس.

 

 

تلك الطاقة قد أغلقت الزقاق الآن.

وبصوت أجش منخفض عمدًا، سأل: “من أنت حقًا؟”

 

 

من الواضح أنه صار مستعدًا للقتال.

لم يفاجأ سوين بكلماته على الإطلاق، بل تنفس الصعداء.

 

 

هذا الفرد الغامض، من حيث المزاج والأساليب، هو بالتأكيد خصم صعب.

 

 

 

استمرار هذا التفاعل قد يكون أكثر ضررًا من نفعه.

بعد طرح هذه الأسئلة، أصبحت نظرته باردة فجأة مرة أخرى، فقيّمه قبل أن يسأل بصراحة: “ما الذي تريد الحصول عليه مني؟”

 

 

“دعنا نكتفي بهذا الآن، يمكننا مناقشة المزيد عندما يكون لدينا ما يكفي من الثقة المتبادلة،” قال سوين، دون أن ينوي مواصلة المحادثة، مشيرًا إلى استعداده للمغادرة.

 

 

 

لقد رغب بالفعل في تقنية الميكانيكا العصبية، لكن ليس بالضرورة الحصول عليها فورًا.

 

 

بسط يده، وبخفة يد، تحولت ملابسه مرة أخرى إلى زي القرصان، وتقدم إلى الأمام.

علاوة على ذلك، بعد أن أقام اتصالاً مع هذا الشخص الغامض، ستكون هناك فرص أخرى في المستقبل.

 

 

 

“ليس مقايضة؟”

 

 

طرق استيقاظ المواهب البشرية متنوعة، لكن الوراثة هي الشكل الأكثر شيوعًا للحصول عليها.

الرجل الغامض، وهو يراقب سلوك سوين، وقع في تأمل.

بعد الاستماع، قال سوين: “يمكنني أخذ الجرعة إلى داني نيابة عنك، بعد أن تنتهي من الجرعة، اتركها في ‘حانة رقصة النار’. سأذهب للحصول عليها.”

 

 

بدا مترددًا بشأن ما إذا كان سيتخذ إجراءً ويحبسه هنا.

 

 

 

إذا كان بإمكانه أسره واستخدام حياته كتهديد، فستنعكس ظروفهم على الفور، ويمكنه استخراج المزيد من المعلومات.

منذ أن توقف سوين عن ذكر مخططات الميكانيكا العصبية، أصبح الجو أكثر ارتياحًا بشكل ملحوظ.

 

لكن لحظة ظهور هذا الفرد، سقط البعوض في هذا الزقاق بشكل مخيف على الأرض، وكأن حاجزًا غير مرئي من الموت يزحف ببطء نحوه.

لكن رؤية سلوكه الهادئ، عرف أن الأمر قد لا يكون بهذه البساطة.

“كلما كان الحجم أكبر، وكلما كان الكائن الحي أعلى مستوى، كلما كانت عملية الطفرة التي يمكنه تحملها أكثر عنفًا، وبالمقابل، تكون قدراته التناسلية أقل، هذه هي نقطة التوازن الدقيقة للحياة في الطبيعة.”

 

 

♤♤

 

 

“يمكنني ذلك.”

لم ينوِ سوين البقاء لفترة أطول واستدار ليغادر.

‘غريب… ليست خيمياء، ولا تبدو سماً تقليديًا، ما هذه الطريقة بالضبط؟’

 

هذا العالم لديه العديد من القوى الخارقة، على الرغم من اشتباهه، ليس متأكدًا من أن الشخص الذي أمامه هو حقًا قريب داني.

“الهالة” غير المعروفة التي تغلق الزقاق صعبة بالفعل، لكن استخدام النقل المكاني للخروج ليس مشكلة كبيرة.

كان قد عرف أيضًا أنه إذا كان الرجل أمامه من رجال الدوق رافائيل، فلم تكن هناك حاجة لقول كل هذا، بمجرد أن يكتشفوا أنه لا يزال على قيد الحياة، لكانوا قد استأصلوه تمامًا، لمنع أي تسرب للتكنولوجيا.

 

“تقنية الميكانيكا العصبية.”

ليس لديه رغبة في الصراع مع الشخص الغامض.

 

 

 

وبينما يستدير ليمشي، جاءه نداء من الخلف: “انتظر!”

التقط سوين بحدة ذلك التموج العاطفي الخفيف، وكأنه قد تنفس الصعداء؟

 

لكن بالنظر إلى ذلك الوجه غير البشري أمامه، تقلصت حدقتاه بشكل حاد.

استدار سوين وألقى نظرة: “؟؟؟”

على الأقل صار أكثر تأكدًا من أن هذا الرجل يهتم بسلامة داني.

 

 

“كيف أتصل بك؟”

 

 

يعرف أيضًا أنه يجب عليه شرح بعض الأشياء لكسب ثقة الآخر.

قال الشخص الغامض، وخوفًا من أن يُساء فهمه، أضاف جملة أخرى: “ما أعنيه هو، أود أن أصنع بعض جرعات إصلاح الجينات لداني، آمل أن تأخذها إليه.”

 

 

بعد لحظات، استفسر الشخص الغامض مرة أخرى: “أين داني الآن، في لينغتون القديمة؟ كيف حاله؟”

يمكنه الانتظار، لكن جسد داني لا يمكنه ذلك.

 

 

عند سماع كلماته، عرف الشخص الغامض على الفور أن الآخر ربما قد خمّن هويته.

لا أحد يعرف مثله آثار الطفرات الجينية على جسم الإنسان.

 

 

 

كان قد عرف أيضًا أنه إذا كان الرجل أمامه من رجال الدوق رافائيل، فلم تكن هناك حاجة لقول كل هذا، بمجرد أن يكتشفوا أنه لا يزال على قيد الحياة، لكانوا قد استأصلوه تمامًا، لمنع أي تسرب للتكنولوجيا.

“أوه؟”

 

 

هل يمكن أن يكون من لويينغ، أو ربما شخصًا من مافا؟

بعد الانفجار، مات بيكمان بالفعل.

 

“ليس مقايضة؟”

لكن مهما يكن، ابنه أكثر أهمية.

منذ أن توقف سوين عن ذكر مخططات الميكانيكا العصبية، أصبح الجو أكثر ارتياحًا بشكل ملحوظ.

 

 

“يمكنني ذلك.”

 

 

على الأقل ليس هناك عداء، مما سيجعل التواصل أسهل.

لم يفاجأ سوين بكلماته على الإطلاق، بل تنفس الصعداء.

 

 

اتضح أنه قد اكتشف بسهولة.

على الأقل صار أكثر تأكدًا من أن هذا الرجل يهتم بسلامة داني.

 

 

 

امتلاكه للإنسانية يعني أنه ليس وحشًا.

♤♤

 

 

لكنه تأمل للحظة، وبدلاً من الإجابة، سأل: “لكن قبل ذلك، لدي سؤال لك، من أنت بالضبط؟”

نظر سوين إلى الشخص الغامض أمامه، ولم ترخ عيناه من يقظتهما قيد أنملة.

 

استدار سوين وألقى نظرة: “؟؟؟”

“لابد أنك خمنت من أنا.”

 

 

أومأ بيكمان دون أن يقول الكثير: “حسنًا”

بدون أي تردد، صرح الشخص الغامض بهويته مباشرة: “أنا والد داني، بيكمان بانكس.”

آلاف التي أعطاها القراصنة له ربما تكفي لغيشا عادية لتناول الشاي وبضع أغنيات.

 

قد لا يفهم الآخرون قيمة هذه التقنية، لكنه لا يمكن أن يكون أكثر وعيًا بها.

توقف للحظة، ربما لإقناعه بكلماته، ثم رفع العباءة التي تغطي رأسه.

“لابد أنك خمنت من أنا.”

 

سيكون خطر التواصل الإضافي منخفضًا جدًا أيضًا.

فكر سوين في نفسه: إنه هو حقًا.

لم يمنح سوين الرجل فرصة لسوء الفهم واتخاذ إجراء، فألقى قنبلة مباشرة وصرح بوضوح: “أنا صديق داني، إنه ليس ميتًا.”

 

لحظة من الحيرة.

لكن بالنظر إلى ذلك الوجه غير البشري أمامه، تقلصت حدقتاه بشكل حاد.

 

 

تأمل في محادثتهما السابقة وأدرك شيئًا، وقال بتنهد: “تلك القدرة التي تقتل حتى البعوض هي حقًا سيطرة على الكائنات الحية الدقيقة، تسك تسك… هذا الشيء أغرب من السموم، علاوة على ذلك، وفقًا لما قاله، حتى الإصابات الشديدة مثل تحطم الجسم يمكن إصلاحها بواسطة ‘الخلايا الأبدية’، وهذا مبالغ فيه بعض الشيء، قوته القتالية، من الصعب حقًا تقديرها…”

وجهًا على شكل قُطري، مع ملامح مشوهة جدًا، عينان ضخمتان تشغلان نصف الوجه تقريبًا، وعند الفحص الدقيق، يمكن للمرء رؤية اعين مركبة تشبه اعين الذبابة، مكتظة بكثافة مثل آلاف الأعين الصغيرة، عندما تحدث، كشف عن فم مليء بأسنان حادة كثيفة.

داني قد حقق المرحلة الثانية من استيقاظ الموهبة [D-031- حاسة الشم المحسّنة]، وهو قد تم تعقبه من قبله من مسافة بعيدة باستخدام هذه المهارة.

 

 

بغض النظر عن كيف نظرت إليها، كان هذا وحشًا متحورًا، أو ربما مخلوقًا من مستوى آخر من الوجود.

 

 

بذاكرة ممتازة، شاهد سوين تلك الوجوه التي رآها على ملصقات المكافآت وهي تمشي في الشوارع، وكأنهم مكافآت متحركة.

وليس إنسانًا.

لكن بالنظر إلى ذلك الوجه غير البشري أمامه، تقلصت حدقتاه بشكل حاد.

 

 

بعد لحظة من الدهشة، سأل بهدوء: “سيكون داني سعيدًا جدًا لمعرفة أن والده ليس ميتًا، لكنني آسف، أريد أن أسأل… كيف نجوت؟”

 

 

ليس الشخص الغامض مختلفًا.

عند سماع ذلك، أطلق الشخص الغامض تنهيدة خفيفة.

 

 

ليست بيوت الغيشا المناسبة بيوت دعارة، والغيشا فنانات، لا يبعن أجسادهن.

يعرف أيضًا أنه يجب عليه شرح بعض الأشياء لكسب ثقة الآخر.

 

 

 

عندها فقط قال ببطء: “لا بد أن داني قد أخبرك عن حادثة المختبر آنذاك، ومع ذلك، كان هناك بعض الأمور غير المتوقعة…”

كانت شيئًا سيموت من أجله عدد لا يحصى من الناس.

 

 

♤♤

كان سوين قد خمّن أفكار الآخر ولم يحاول إخفاء أهدافه.

 

 

كان الزوجان بانكس هما قادة مشروع إكس السابق، ولكن لأنهما اكتشفا أن تجارب الدوق رافائيل تسببت في موت العديد من الأبرياء، خططا لإنهاء المشروع.

سوين، الذي لديه الآن معرفة أساسية متينة في مجال العلوم البيولوجية، لم يجد الأمر مربكًا تمامًا عند الاستماع.

 

 

كان سوين قد سمع الأسباب والنتائج من فم داني، ولم يكن هناك فرق كبير بين ما سمعه منه.

هذا العالم لديه العديد من القوى الخارقة، على الرغم من اشتباهه، ليس متأكدًا من أن الشخص الذي أمامه هو حقًا قريب داني.

 

 

لكن حادثة المختبر كان بها بعض التقلبات.

لكن لحظة ظهور هذا الفرد، سقط البعوض في هذا الزقاق بشكل مخيف على الأرض، وكأن حاجزًا غير مرئي من الموت يزحف ببطء نحوه.

 

♤♤

في الأصل خطط الزوجان بانكس تفكيك مشروع إكس ببطء من خلال طرق أخرى، لكن تم اكتشاف أمرهما مسبقًا، في الأسر الشديد، لم يكن أمامهما خيار سوى تفجير المختبر على عجل.

القرصانة العظيمة “الراهبة الحديدية” سوزي ميل بمكافأة 146 مليون ريزو، تاجر البشر الأرستقراطي “بوذا السم” كيبي برايس بمكافأة 255 مليون، المقدم البحري المنشق “التنين الأسود” نولان داسيلفا بمكافأة 89 مليون…

 

وليس إنسانًا.

اعتقدا أنها ستكون نهاية عائلتهما بأكملها مع المختبر، لكن حدث خطأ صغير.

إذا كان بإمكانه أسره واستخدام حياته كتهديد، فستنعكس ظروفهم على الفور، ويمكنه استخراج المزيد من المعلومات.

 

 

الدكتور بيكمان الذي أمامه يشرح بالتفصيل كيف نجا، متحدثًا بدقة شديدة.

“إذاً هذا هو…”

 

لكن أولئك الذين عاشوا مع الخيانة والمؤامرة لفترة طويلة سيفترضون دائمًا الأسوأ فيمن يقترب منهم.

“ما يسمى بالطفرات هي عندما لا يستطيع جسم بيولوجي تحمل بعض العوامل الخارجية، مما يؤدي إلى حدوث طفرات، بتعبير أدق، جوهر طفرات جسم الإنسان هو أن بعض العوامل الخاصة تغير التسلسل الجيني الأصلي للجسم، وتكتسب الخصائص البيولوجية للجينات الأجنبية، ومع ذلك، ليست كل هذه ‘العوامل الأجنبية’ خبيثة، كما أن سبب عدم قدرة الجسم البشري على تحملها هو أنه ضعيف جدًا… كان هذا أيضًا الغرض من بحثنا.”

“يمكنني ذلك.”

 

لكن لماذا يسأل عن ابنه بدلاً من كشف هويته مباشرة؟

“كلما كان الحجم أكبر، وكلما كان الكائن الحي أعلى مستوى، كلما كانت عملية الطفرة التي يمكنه تحملها أكثر عنفًا، وبالمقابل، تكون قدراته التناسلية أقل، هذه هي نقطة التوازن الدقيقة للحياة في الطبيعة.”

 

 

 

“…”

بعد الاستماع، قام سوين بتصفية المصطلحات التقنية في ذهنه تلقائيًا، ثم لخص قصة بسيطة.

 

 

سوين، الذي لديه الآن معرفة أساسية متينة في مجال العلوم البيولوجية، لم يجد الأمر مربكًا تمامًا عند الاستماع.

 

 

الرجل الغامض، وهو يراقب سلوك سوين، وقع في تأمل.

من فم بيكمان، تعلم أيضًا المزيد من الأسرار حول مشروع إكس.

 

 

 

اتضح أنه في مائة عام من علم الآثار في لينغتون، وجد المنقبون العديد من القطع الأثرية الغريبة، العناصر التي يمكن أن تطيل العمر لم تكن فقط [قلب الملاك الساقط].

 

 

 

كان ذلك مجرد جزء من مشروع إكس.

 

 

 

تابع بيكمان: “في ذلك الوقت، كنت أبحث في نفس الوقت في مشروع آخر شديد السرية، وجدنا قطعة من أنسجة مخلوقات الهاوية التي لا تزال تحتفظ بالحيوية، استخلصت منها نوعًا من الخلايا ذات نشاط قوي للغاية، تتمتع بقدرات هائلة على الانقسام والإصلاح، بمعنى ما، يحدد عدد انقسامات الخلايا عمر الكائن الحي، ومع ذلك، أثناء عملية البحث، لم أجد حدًا أعلى لعدد انقسامات هذه الخلايا، من الناحية النظرية، كانت تلك القطعة من أنسجة المخلوقات القديمة ‘كيانًا خالدًا’، لذلك، أطلقت عليها اسم [الخلايا الأبدية].”

 

 

لكن الكتلة البيولوجية في المختبر المزروع تناثرت في الانفجار، وبالصدفة، اندمجت مع الجثة، قامت [الخلايا الأبدية] بإصلاح أنسجة دماغه وجسده، محولة إياه إلى ما يبدو عليه الآن.

“أنشأت مشروعًا بحثيًا جديدًا، كان إضافة جزء من جينات هذه الخلية إلى السلسلة الجينية البشرية من أجل إطالة العمر، لكن جميع التجارب انتهت بالفشل، في النهاية، أصبح ‘مصل إكس’ الاتجاه الرئيسي للبحث…”

 

 

خاصة بالنسبة لأحد الوالدين.

“احم… لقد تحدثت كثيرًا، أريد فقط أن أوضح أنني لست وحشًا، أمتلك تفكيرًا عقلانيًا كاملاً، لقد غيرت فقط سلسلتي الجينية، مما أثر على بنية جسدي…”

 

 

 

♤♤

 

 

معرفة مصل إكس، وامتلاك موهبة شمية، ليس هناك الكثير من المصادفات في هذا العالم.

بعد الاستماع، قام سوين بتصفية المصطلحات التقنية في ذهنه تلقائيًا، ثم لخص قصة بسيطة.

 

 

 

بعد الانفجار، مات بيكمان بالفعل.

الوقت لا يزال مبكرًا، وقرر زيارة بيت غيشا.

 

لم يتوقع أن يصادف تشيان تياو هناك.

لكن الكتلة البيولوجية في المختبر المزروع تناثرت في الانفجار، وبالصدفة، اندمجت مع الجثة، قامت [الخلايا الأبدية] بإصلاح أنسجة دماغه وجسده، محولة إياه إلى ما يبدو عليه الآن.

الشهية هي واحدة من أكثر الرغبات البشرية الأساسية، وبين أكشاك الشوارع هذه، ليس من غير المألوف رؤية بعض القراصنة العظماء.

 

وجهًا على شكل قُطري، مع ملامح مشوهة جدًا، عينان ضخمتان تشغلان نصف الوجه تقريبًا، وعند الفحص الدقيق، يمكن للمرء رؤية اعين مركبة تشبه اعين الذبابة، مكتظة بكثافة مثل آلاف الأعين الصغيرة، عندما تحدث، كشف عن فم مليء بأسنان حادة كثيفة.

أما فيما يتعلق بإعطاء بانر التعديلات الميكانيكية لاحقًا، من بين مصادفات أخرى…

سوين قد خمّن أيضًا ما يقلق الرجل وقال مباشرة: “في وقت سابق، من خلال قنوات معينة، علمت أن بانر قد تحول إلى رجل ميكانيكي كامل الجسد، لذا خمنت أن شخصًا قريبًا منه يجب أن يمتلك تقنية الميكانيكا العصبية، لذلك، عندما صادفت سعادتك للتو، تطرقت إلى متابعتك.”

 

ليست هناك علامات على تجميع تعويذة، ولا حتى أي تموجات طاقية.

إذاً، الجزار بانر، الذي يبدو قائد الأسطول الرابع في مدينة القراصنة، هو في الواقع مسيطر عليه من وراء الكواليس بواسطة بيكمان هذا.

 

 

“طفرة جينية؟”

بينما يستمع إليه يتحدث بتفكير منطقي واضح، لم يعتقد أنه أي نوع الوحوش، أو أنه ممسوس بإرادة ما، وتخلص من بعض مخاوفه.

ليس الشخص الغامض مختلفًا.

 

لم يمنح سوين الرجل فرصة لسوء الفهم واتخاذ إجراء، فألقى قنبلة مباشرة وصرح بوضوح: “أنا صديق داني، إنه ليس ميتًا.”

ومع ذلك، سواء كان هو أم لا، ليس مهمًا جدًا.

 

 

“ليس مقايضة؟”

على الأقل ليس هناك عداء، مما سيجعل التواصل أسهل.

كما توقع، عند سماع ذلك، أصيب الشخص الغامض بصدمة كبيرة.

 

يبدأن في تعلم فنونهن في سن مبكرة ويظهرن رسميًا في السادسة عشرة، كما ان الغيشا بارعات في المحادثة؛ قيل إنهن يحتضن أكثر المعلومات شمولاً عن سفن القراصنة، ويعرفن كيف يعززن غرور الرجل، ماهرات في قراءة الناس وفهم مشاعر الضيوف، يقدمن رفقة فكرية مرضية، يمكن القول إن الغيشا تظهر أكثر جوانب الشابة سحرًا لضيوفها.

بعد الاستماع، قال سوين: “يمكنني أخذ الجرعة إلى داني نيابة عنك، بعد أن تنتهي من الجرعة، اتركها في ‘حانة رقصة النار’. سأذهب للحصول عليها.”

 

 

ربما هو وجود خاص يحمل ذكريات أقارب داني؟

أومأ بيكمان دون أن يقول الكثير: “حسنًا”

 

 

 

هذا النهج جيد لكلا الطرفين عندما لا تكون هناك ثقة.

والآن بعد أن استخدمها شخص آخر، ربط الأمور بطبيعة الحال.

 

هذا شارع مليئ بالمطاعم، مضاءً بتوهج برتقالي من الفوانيس المعلقة في الأعلى، لافتات النيون المبهرة خارج المحلات كافية لإبهار الناظرين، عرضت واجهات العرض طعامًا مكدسًا مثل الجبال الصغيرة: نقانق حمراء زاهية، كرات سمك تتقلب في مرق فقاعي، خنزير رضيع مشوي لامع على السيخ، أخطبوط حي على التبانياكي، رائحة الديك الرومي المدخن الشهية، وساشيمي سمك البحر الرقيق والغني…

منذ أن توقف سوين عن ذكر مخططات الميكانيكا العصبية، أصبح الجو أكثر ارتياحًا بشكل ملحوظ.

 

 

‘غريب… ليست خيمياء، ولا تبدو سماً تقليديًا، ما هذه الطريقة بالضبط؟’

بعد ذلك، اختفى الاثنان في طرفي الزقاق المتقابلين.

لكن الكتلة البيولوجية في المختبر المزروع تناثرت في الانفجار، وبالصدفة، اندمجت مع الجثة، قامت [الخلايا الأبدية] بإصلاح أنسجة دماغه وجسده، محولة إياه إلى ما يبدو عليه الآن.

 

 

♤♤

الشخص الذي أمامه قد تبعه، ومن الواضح أن لديه غرض في ذهنه—من المحتمل أنه كان مراقبًا لفترة طويلة.

 

 

بمجرد عودته إلى الشوارع، صار تعبير سوين أكثر ارتياحًا أيضًا.

♤♤

 

وبعد توقف، تابع: “سابينا كانت بالفعل تعمل لمنظمة المظلة سابقًا، لكنها الآن تابعة لي، وأنا…”

تأمل في محادثتهما السابقة وأدرك شيئًا، وقال بتنهد: “تلك القدرة التي تقتل حتى البعوض هي حقًا سيطرة على الكائنات الحية الدقيقة، تسك تسك… هذا الشيء أغرب من السموم، علاوة على ذلك، وفقًا لما قاله، حتى الإصابات الشديدة مثل تحطم الجسم يمكن إصلاحها بواسطة ‘الخلايا الأبدية’، وهذا مبالغ فيه بعض الشيء، قوته القتالية، من الصعب حقًا تقديرها…”

 

 

استدار سوين وألقى نظرة: “؟؟؟”

الآن بدا أن بيكمان على الأرجح والد داني بالفعل.

هذا العالم لديه العديد من القوى الخارقة، على الرغم من اشتباهه، ليس متأكدًا من أن الشخص الذي أمامه هو حقًا قريب داني.

 

 

وإذا كان قد اختار الدمار المتبادل بدلاً من الاستمرار في التجربة، فلا بد أن شخصيته لائقة.

الطعام في مدينة القراصنة متنوعًا بشكل لا يصدق، يسكنها عباد من ديانات مختلفة، أطعمتهم، التي تحمل سمات حضارات متنوعة، متناثرة في العديد من اللقم الصغيرة التي بلغت آلاف الخيارات—رحلة حسية لا مثيل لها في أي مكان آخر.

 

 

سيكون خطر التواصل الإضافي منخفضًا جدًا أيضًا.

 

 

الآن بدا أن بيكمان على الأرجح والد داني بالفعل.

هو قلق فقط من أن تلك الخلايا الأبدية قد تؤثر على سلامة عقله في المستقبل.

 

 

على الرغم من مظهرهم القذر غالبًا، ليس القراصنة بخيلين أبدًا عندما يتعلق الأمر بالانغماس، وفي مدينة القراصنة، أولئك الذين ينفقون بسخاء شائعين جدًا.

ومع ذلك، كعالم بيولوجي من الدرجة الأولى، يجب أن يكون على دراية كاملة بالوضع، ولا يحتاج إلى شخص غريب مثله ليكون قلقًا للغاية.

 

 

لكنه لم يسأل أكثر، بل أطلق ضحكة ساخرة فقط: “معرفة أن بانر لديه جسد ميكانيكي ليست معرفة شائعة، دعني أفكر… هل كانت تلك المرأة من منظمة المظلة؟”

في المستقبل، بمجرد إنشاء الثقة المتبادلة، الحصول على تلك مخططات الميكانيكا العصبية أمرًا واعدًا أيضًا، خطته الخاصة لجيش الدمى الميكانيكي ستخطو أيضًا خطوة كبيرة إلى الأمام.

 

 

داني قد حقق المرحلة الثانية من استيقاظ الموهبة [D-031- حاسة الشم المحسّنة]، وهو قد تم تعقبه من قبله من مسافة بعيدة باستخدام هذه المهارة.

ولا يتعلق الأمر بمخطط واحد فقط.

إذا لم يكن هناك خطأ، فقد افترض أن الفرد الذي أمامه يجب أن يكون أحد أقارب داني المباشرين!

 

 

كان الدكتور بيكمان عالمًا من الدرجة الأولى في مجالات الميكانيكا العصبية والتكنولوجيا الحيوية.

“لابد أنك خمنت من أنا.”

 

 

هناك مجال واسع للتعاون المستقبلي.

استمرار هذا التفاعل قد يكون أكثر ضررًا من نفعه.

 

لكن مهما يكن، ابنه أكثر أهمية.

شعر أنها بداية جيدة.

 

 

 

وبدون أن يدري، تجول في زقاق مضاء بشكل ساطع.

 

 

 

هذا شارع مليئ بالمطاعم، مضاءً بتوهج برتقالي من الفوانيس المعلقة في الأعلى، لافتات النيون المبهرة خارج المحلات كافية لإبهار الناظرين، عرضت واجهات العرض طعامًا مكدسًا مثل الجبال الصغيرة: نقانق حمراء زاهية، كرات سمك تتقلب في مرق فقاعي، خنزير رضيع مشوي لامع على السيخ، أخطبوط حي على التبانياكي، رائحة الديك الرومي المدخن الشهية، وساشيمي سمك البحر الرقيق والغني…

 

 

 

جلس رواد المطاعم على مقاعد عالية، منغمسين في الوليمة.

♤♤

 

لحظة من الحيرة.

انتشرت رائحة الطعام العطرة في الهواء، وبدأت معدته تصدر قرقرة أيضًا.

 

 

وبما أنها ليست معلومات حساسة، قال سوين ببساطة: “بعد حادثة المختبر، على الرغم من أنه لم يمت، إلا أنه حقن نفسه بنموذج أولي من [جرعة عكس الشذوذ] بسبب طفرة، لذا فإن عمره استنفد، بدون أي حوادث، قد ينفد عمره في غضون عام أو عامين.”

بسط يده، وبخفة يد، تحولت ملابسه مرة أخرى إلى زي القرصان، وتقدم إلى الأمام.

 

 

لكن الكتلة البيولوجية في المختبر المزروع تناثرت في الانفجار، وبالصدفة، اندمجت مع الجثة، قامت [الخلايا الأبدية] بإصلاح أنسجة دماغه وجسده، محولة إياه إلى ما يبدو عليه الآن.

الطعام في مدينة القراصنة متنوعًا بشكل لا يصدق، يسكنها عباد من ديانات مختلفة، أطعمتهم، التي تحمل سمات حضارات متنوعة، متناثرة في العديد من اللقم الصغيرة التي بلغت آلاف الخيارات—رحلة حسية لا مثيل لها في أي مكان آخر.

معرفة مصل إكس، وامتلاك موهبة شمية، ليس هناك الكثير من المصادفات في هذا العالم.

 

إذا كان بإمكانه أسره واستخدام حياته كتهديد، فستنعكس ظروفهم على الفور، ويمكنه استخراج المزيد من المعلومات.

مقارنة بالأطباق الرقيقة للمطاعم الفاخرة، فضل أطعمة الشوارع هذه التي يمكن أن تثير شعورًا عميقًا بالرضا.

ليس الشخص الغامض مختلفًا.

 

سوين، الذي لديه الآن معرفة أساسية متينة في مجال العلوم البيولوجية، لم يجد الأمر مربكًا تمامًا عند الاستماع.

وبينما يمشي، تذوق الأطباق، وجرب الكثير من الأطعمة اللذيذة على طول الطريق.

 

 

 

تجربة الطعام هو أيضًا جوهر السفر.

 

 

 

الشهية هي واحدة من أكثر الرغبات البشرية الأساسية، وبين أكشاك الشوارع هذه، ليس من غير المألوف رؤية بعض القراصنة العظماء.

 

 

عند إدراك أن المعلومات جاءت من منظمة المظلة، لم يعد بإمكان عداء الرجل الغامض أن يخبو، وقال بضحكة ليست بضحكة: “هيهي… لديك بالفعل ورقة مساومة لا يمكنني رفضها، تكلم إذن، كيف تريد المقايضة؟”

القرصانة العظيمة “الراهبة الحديدية” سوزي ميل بمكافأة 146 مليون ريزو، تاجر البشر الأرستقراطي “بوذا السم” كيبي برايس بمكافأة 255 مليون، المقدم البحري المنشق “التنين الأسود” نولان داسيلفا بمكافأة 89 مليون…

 

 

 

بذاكرة ممتازة، شاهد سوين تلك الوجوه التي رآها على ملصقات المكافآت وهي تمشي في الشوارع، وكأنهم مكافآت متحركة.

 

 

“احم… لقد تحدثت كثيرًا، أريد فقط أن أوضح أنني لست وحشًا، أمتلك تفكيرًا عقلانيًا كاملاً، لقد غيرت فقط سلسلتي الجينية، مما أثر على بنية جسدي…”

شخصيات كانت ستختبئ في الظلال في أي مكان آخر، تتجول بحرية هنا في الشوارع.

ألقى سوين نظرة جانبية على محيطه، ولاحظ أن الحاجز غير المرئي لم يواصل الاقتراب، وأخيرًا تنفس الصعداء.

 

القرصانة العظيمة “الراهبة الحديدية” سوزي ميل بمكافأة 146 مليون ريزو، تاجر البشر الأرستقراطي “بوذا السم” كيبي برايس بمكافأة 255 مليون، المقدم البحري المنشق “التنين الأسود” نولان داسيلفا بمكافأة 89 مليون…

واصل الأكل في طريقه عبر المدينة، مما جعل وجوده معروفًا.

 

 

من فم بيكمان، تعلم أيضًا المزيد من الأسرار حول مشروع إكس.

يعلم جيدًا أنه تحت هذا السطح الهادئ، اعين مختلف وكالات الاستخبارات والمخبرين ترقص بعنف.

استدار سوين وألقى نظرة: “؟؟؟”

 

 

بين القراصنة، لا يوجد نقص في وسطاء المعلومات.

 

 

 

♤♤

 

 

 

الوقت لا يزال مبكرًا، وقرر زيارة بيت غيشا.

♤♤

 

♤♤

ليست بيوت الغيشا المناسبة بيوت دعارة، والغيشا فنانات، لا يبعن أجسادهن.

ألقى سوين نظرة جانبية على محيطه، ولاحظ أن الحاجز غير المرئي لم يواصل الاقتراب، وأخيرًا تنفس الصعداء.

 

امتلاكه للإنسانية يعني أنه ليس وحشًا.

دولة الجبل الخفي فقيرة ومنعزلة.

 

 

 

تلك الغيشا “صادرات عمالية” رسمية تُرسل لكسب المال.

 

 

بدون أي تردد، صرح الشخص الغامض بهويته مباشرة: “أنا والد داني، بيكمان بانكس.”

ليست الغيشا فتيات حانات أو مقدّرات لخدمات فاسقة، بل هن ماهرات حقًا في المراسم، وتقديم الشاي، والفنون القتالية، وفنون اللغة، والأدب، والموسيقى.

سيكون خطر التواصل الإضافي منخفضًا جدًا أيضًا.

 

قال الشخص الغامض، وخوفًا من أن يُساء فهمه، أضاف جملة أخرى: “ما أعنيه هو، أود أن أصنع بعض جرعات إصلاح الجينات لداني، آمل أن تأخذها إليه.”

يبدأن في تعلم فنونهن في سن مبكرة ويظهرن رسميًا في السادسة عشرة، كما ان الغيشا بارعات في المحادثة؛ قيل إنهن يحتضن أكثر المعلومات شمولاً عن سفن القراصنة، ويعرفن كيف يعززن غرور الرجل، ماهرات في قراءة الناس وفهم مشاعر الضيوف، يقدمن رفقة فكرية مرضية، يمكن القول إن الغيشا تظهر أكثر جوانب الشابة سحرًا لضيوفها.

 

 

 

لم يختبر ذلك من قبل لكنه اعتقد أنها قد تكون نوعًا من المتعة الروحية؟

 

 

بيكمان هذا هو حرفيا اعظم عالم ومخترع في عالم القصة

باهظة الثمن، لكنها بطريقة ما تستحق العناء حقًا.

 

 

آلاف التي أعطاها القراصنة له ربما تكفي لغيشا عادية لتناول الشاي وبضع أغنيات.

آلاف التي أعطاها القراصنة له ربما تكفي لغيشا عادية لتناول الشاي وبضع أغنيات.

“كلما كان الحجم أكبر، وكلما كان الكائن الحي أعلى مستوى، كلما كانت عملية الطفرة التي يمكنه تحملها أكثر عنفًا، وبالمقابل، تكون قدراته التناسلية أقل، هذه هي نقطة التوازن الدقيقة للحياة في الطبيعة.”

 

دولة الجبل الخفي فقيرة ومنعزلة.

أما بالنسبة للغيشا الرئيسية، فانسى الأمر—بدون بضعة ملايين، لا توجد فرصة حتى للقاء.

 

 

 

على الرغم من مظهرهم القذر غالبًا، ليس القراصنة بخيلين أبدًا عندما يتعلق الأمر بالانغماس، وفي مدينة القراصنة، أولئك الذين ينفقون بسخاء شائعين جدًا.

لم ينوِ سوين البقاء لفترة أطول واستدار ليغادر.

 

“احم… لقد تحدثت كثيرًا، أريد فقط أن أوضح أنني لست وحشًا، أمتلك تفكيرًا عقلانيًا كاملاً، لقد غيرت فقط سلسلتي الجينية، مما أثر على بنية جسدي…”

بينما يتجول، عبر جسرًا خشبيًا وشم فجأة رائحة أزهار الكرز الخفيفة.

كان داني قد أخبره الكثير عن والديه، لذا مجرد سرد بعض تفاصيل الحياة كان كافيًا للطرف الآخر للحكم على صحة كلماته.

 

 

نظر إلى الأعلى، فرأى شجرة كرز مزهرة ومعلقًا بين أغصانها لوحة خشبية مكتوب عليها “ناغانو-يا”.

 

 

 

في ذاكرته، هذا أحد أشهر بيوت الغيشا العادية على سفن القراصنة.

 

 

لكن الكتلة البيولوجية في المختبر المزروع تناثرت في الانفجار، وبالصدفة، اندمجت مع الجثة، قامت [الخلايا الأبدية] بإصلاح أنسجة دماغه وجسده، محولة إياه إلى ما يبدو عليه الآن.

تساءل كيف تمكن هؤلاء الناس من زرع أشجار الكرز هنا، مما خلق طريقًا متعرجًا وسط مجموعة المباني الضيقة.

ليست هناك علامات على تجميع تعويذة، ولا حتى أي تموجات طاقية.

 

 

يجب الاعتراف أنه حتى الواجهة مريحة للعين.

 

 

ومع ذلك، سواء كان هو أم لا، ليس مهمًا جدًا.

مشى إليها، عازمًا على تجربتها بنفسه.

 

 

 

لم يتوقع أن يصادف تشيان تياو هناك.

إذاً، الجزار بانر، الذي يبدو قائد الأسطول الرابع في مدينة القراصنة، هو في الواقع مسيطر عليه من وراء الكواليس بواسطة بيكمان هذا.

 

 

♤♤♤​

كان ذلك مجرد جزء من مشروع إكس.

 

 

بيكمان هذا هو حرفيا اعظم عالم ومخترع في عالم القصة

 

من الواضح أنه صار مستعدًا للقتال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط