دخول عالم السحرة والأشباح للمرة الثالثة
دخول عالم السحرة والأشباح للمرة الثالثة
بعد أن فهم كل شيء، لم يستطع، حتى لو يانغ منع نفسه من الإعجاب.
——
لأنه حاليًا يستخدم 【قصر ياما】 للاتصال بالعرق الأرضي!
مع أنه قرر العودة إلى «قرية المبتدئين» ليستعرض قوته، ظل لو يانغ ينوي الاستعداد على أكمل وجه قبل الانطلاق، ووضع لنفسه ثلاثة أهداف صغيرة على الأقل.
“…مذهل!”
“الأول هو الحصول على مكانة تلميذ حقيقي في طائفة القديس البدائي، وهذا أسهلها.”
أما في هذه الحياة، فكان مختلفًا تمامًا.
“يكفيني أن أكرر ما فعلته قبل حياتين، وأسير وفق الخطوات نفسها، وأكشف عن زراعة في الكمال العظيم لعالم صقل التشي، ثم أزرع قدرة إلهية عظمى أخرى. عندها ينبغي أن أصبح مؤهلًا.”
بعد عشر سنوات، خرج لو يانغ من العزلة و”اخترق” بنجاح إلى المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي.
“الثاني هو العرق الأرضي لجبل الجمجمة.”
يجب أن يكون هو الوحيد القادر على استخدامه.
“صحيح أنني ورثت 【قصر ياما】 بنجاح بعد إعادة البدء واختيار راية الأرواح اللامعدودة، لكنني فقدت دعم العرق الأرضي لجبل الجمجمة.”
فالداوي ينشان يحتاج إلى تلميذ من طائفة القديس البدائي لفتح العالم السري.
“يجب أن أجد طريقة لحل هذه المشكلة.”
وقبل حياتين…
“وإلا، من دون دعم العرق الأرضي، وبحالة سو نو الحالية، فلن تبلغ قوة 【قصر ياما】 حتى نصف ما كانت عليه في ذروتها في حياتي السابقة.”
بعد أن حسم أهدافه، لم تعد بقية الأمور تحتاج إلى تفكير كبير.
“أما الأخير…”
“عدت مجددًا…”
“فسلف عائلة يون.”
فمن يحقق تأسيس أساس مثاليًا…
“كنز أسرار السماء الأسمى الذي يملكه مفيد لي للغاية. ربما يمكنه مساعدتي على استنباط الكارما مسبقًا والقضاء على أكبر قدر ممكن من المتغيرات.”
وقبل حياتين…
ثلاثة أهداف صغيرة.
“السماء لم تتخلَّ عن طائفة داو السحرة والأشباح!”
الأول يمنحه الهوية.
“لو يانغ، تلميذ الجيل السادس والسبعين بعد الثلاثمئة من طائفة داو السحرة والأشباح، يحيي السلف!”
والثاني يضمن قوته القتالية.
وسرعان ما جرى كل شيء بصورة طبيعية.
والثالث يمنع الحوادث غير المتوقعة.
وبعد أن قال ذلك، انحنى لو يانغ بلا تردد انحناءة عميقة، وأدى تحية كبرى.
ومع تشاو شيويه درعًا أمامه، تصبح لديه أربع طبقات من التأمين.
بل دخلت نبرته مسحة من البكاء.
لم يصدق أنه سيظل عاجزًا عن التعامل مع أرهات إخضاع التنين بعد كل ذلك.
“وحين تكتمل استعداداتي، قد ترتفع فرص اختراقي إلى عالم تأسيس الأساس حتى تسعين بالمئة.”
بل إن أفكار لو يانغ ذهبت أبعد.
في تلك الحياة، بعدما فقد فرصة الداوي التنين الملتف، سقط تشاو شيويه في فقر شديد، ولم يكن يملك سوى حمل سرقة أسرار السماء إلى سوق جبل الجمجمة، ليخوض بها مقامرته الأخيرة.
فأرهات إخضاع التنين، في النهاية، داوي في المرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس.
بعد عشر سنوات، خرج لو يانغ من العزلة و”اخترق” بنجاح إلى المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي.
حتى لو نجح لو يانغ في الاختراق، فإن بقاء خبير بهذه القوة يراقبه باستمرار سيظل خطرًا خفيًا هائلًا.
“بعد ذلك، يستخدم الكنز لجمع التشي الشرير اللامحدود من وراء السماء.”
إن أمكن…
ثم قال:
فلن يمانع في استدراج أرهات إخضاع التنين ثم ترتيب موته مباشرة!
“الأول هو الحصول على مكانة تلميذ حقيقي في طائفة القديس البدائي، وهذا أسهلها.”
بهذه الطريقة وحدها يستطيع إنهاء المشكلة من جذورها.
تجمد.
حدد لو يانغ أهدافه بصمت.
بعد عشر سنوات، خرج لو يانغ من العزلة و”اخترق” بنجاح إلى المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي.
العالم واسع ومليء بالمخاطر.
وفي تلك اللحظة…
وحده من يبلغ مرتبة الداوي يملك حق النظر إلى السماء والبحار الأربعة من الأعلى.
“سنرهق سو نو قليلًا مرة أخرى.”
بعد أن حسم أهدافه، لم تعد بقية الأمور تحتاج إلى تفكير كبير.
فأرهات إخضاع التنين، في النهاية، داوي في المرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس.
فقد صار المسار مألوفًا له.
فهذا يعني أن كل خططه قد نجحت!
يكفي أن يكرر ما فعله قبل حياتين.
“وعند الحاجة، يُستدعى من قبة السماء.”
لم تكن هناك حاجة لأي حركة زائدة.
في تلك الحياة، بعدما فقد فرصة الداوي التنين الملتف، سقط تشاو شيويه في فقر شديد، ولم يكن يملك سوى حمل سرقة أسرار السماء إلى سوق جبل الجمجمة، ليخوض بها مقامرته الأخيرة.
راهن على دمى الظل البديلة، وربح عشرات الآلاف من نقاط المساهمة، ثم أعلن دخوله العزلة.
حتى لو نجح لو يانغ في الاختراق، فإن بقاء خبير بهذه القوة يراقبه باستمرار سيظل خطرًا خفيًا هائلًا.
كان لو يانغ صبورًا للغاية.
إذا كان الأمر كذلك…
لم يتعجل شيئًا.
تحول إلى فرح جامح ممزوج بصدمة شديدة.
وفي غمضة عين، مضت عشر سنوات.
“هذا…”
خلال هذه السنوات العشر، أعاد لو يانغ زراعة القدرات الإلهية العظمى من حياته السابقة واحدة تلو الأخرى.
بعد شهر، ووفق الخطة التي وضعها مسبقًا، قبل لو يانغ دعوة الجنية فيشيا وتوجه معها ومع تشاو شيويه ولو يوانتشون إلى سوق جبل الجمجمة للإشراف عليه.
بلغ تشيه الحقيقي الكمال.
قبل حياتين، انتشر خبر عالم السحرة والأشباح السري أولًا من طائفة شينوو.
وعاد مرة أخرى إلى حالة الذروة التي يستطيع فيها محاولة اختراق عالم تأسيس الأساس في أي وقت.
لو لم يظهر هو، ودخل أولئك التلاميذ عالم السحرة والأشباح السري…
بعد عشر سنوات، خرج لو يانغ من العزلة و”اخترق” بنجاح إلى المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي.
أخرج الداوي ينشان شرّ الجثة السماوية من أجل طريق الداو الخاص به.
وسرعان ما جرى كل شيء بصورة طبيعية.
ثم ظهرت على وجهه علامات الإدراك.
جاءت الجنية فيشيا لتجنيده نيابة عن جمعية سانخه.
مع أنه قرر العودة إلى «قرية المبتدئين» ليستعرض قوته، ظل لو يانغ ينوي الاستعداد على أكمل وجه قبل الانطلاق، ووضع لنفسه ثلاثة أهداف صغيرة على الأقل.
وافق لو يانغ بلا تردد.
“بعد ذلك، يستخدم الكنز لجمع التشي الشرير اللامحدود من وراء السماء.”
وخلال العملية، حصل مجانًا على قدرة إلهية عظمى أخرى.
ولو يانغ لن يتعاون معه بطبيعة الحال.
وكانت القدرة التي اختارها هذه المرة تسمى:
لو لم يظهر هو، ودخل أولئك التلاميذ عالم السحرة والأشباح السري…
«نور محنة الشياطين السرية للآلهة السماوية الاثني عشر».
و【قصر ياما】 قدرة إلهية عظمى أنشأها السلف تينغ يو بنفسه.
وكما يوحي الاسم، كانت هذه القدرة الإلهية العظمى مختلفة تمامًا عن الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة أو سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات.
وحده من يبلغ مرتبة الداوي يملك حق النظر إلى السماء والبحار الأربعة من الأعلى.
فهي لا تزيد فرص تأسيس الأساس.
إن أمكن…
بل تميل أكثر إلى القتال.
بطبيعة الحال، لم تكن هذه سوى مشكلة صغيرة بالنسبة إلى لو يانغ.
“لإتقان هذه القدرة، يجب أولًا صقل كنز، ثم إرساله عاليًا إلى قبة السماء ليدخل الطبقات الست والثلاثين من السحب النجمية.”
【قصر ياما】 آخر!
“بعد ذلك، يستخدم الكنز لجمع التشي الشرير اللامحدود من وراء السماء.”
بعد شهر، ووفق الخطة التي وضعها مسبقًا، قبل لو يانغ دعوة الجنية فيشيا وتوجه معها ومع تشاو شيويه ولو يوانتشون إلى سوق جبل الجمجمة للإشراف عليه.
“وبعد تراكمه فترة طويلة، يتكثف في النهاية إلى شعاع من نور المحنة.”
ومرت ذكريات الحيوات السابقة في ذهنه بسرعة.
“وعند الحاجة، يُستدعى من قبة السماء.”
“هذا…”
“وحيثما يمر نور المحنة، تُمحى جميع الأرواح الحية!”
فالداوي ينشان يحتاج إلى تلميذ من طائفة القديس البدائي لفتح العالم السري.
“وفوق ذلك، كلما طال تراكمه ازدادت قوته!”
فظل موجودًا!
“لكن مجرد إرسال كنز سحري إلى ما فوق الطبقات الست والثلاثين من السحب النجمية يكاد يكون مستحيلًا على متدرب في عالم صقل التشي.”
“وعندها أستطيع استخدام الحرب بين المسارين الصالح والشيطاني لتعويض العشرة بالمئة الأخيرة.”
“الصعوبة مبالغ فيها.”
“في هذا التوقيت، لا بد أن السلف تينغ يو قد استحوذ بالفعل على جسد أحد تلاميذ طائفة شينوو، وبدأ حياته الخامسة!”
بطبيعة الحال، لم تكن هذه سوى مشكلة صغيرة بالنسبة إلى لو يانغ.
أخرج الداوي ينشان شرّ الجثة السماوية من أجل طريق الداو الخاص به.
“سنرهق سو نو قليلًا مرة أخرى.”
“وعند الحاجة، يُستدعى من قبة السماء.”
استدعى لو يانغ سو نو وسلمها حبة سيف شمس الدم.
بل تميل أكثر إلى القتال.
ثم أمرها بالصعود إلى الطبقات الست والثلاثين من السحب النجمية، وزراعة هذه القدرة الإلهية العظمى بدلًا منه.
فإن السلف تينغ يو قبل حياتين كان في الحقيقة هو المنتصر.
“بهذه القدرة، سأمتلك ورقة إضافية في المعارك القادمة.”
إذا كان الأمر كذلك…
“وحين تكتمل استعداداتي، قد ترتفع فرص اختراقي إلى عالم تأسيس الأساس حتى تسعين بالمئة.”
العالم واسع ومليء بالمخاطر.
“وعندها أستطيع استخدام الحرب بين المسارين الصالح والشيطاني لتعويض العشرة بالمئة الأخيرة.”
ووصل هو أيضًا إلى عتبة تأسيس الأساس.
تأسيس أساس مثالي!
فهل كان السلف تينغ يو، الذي أوشك عمره على النفاد، سيعجز عن ملاحظتهم؟
صحيح أن لو يانغ لم يكن ينوي سابقًا السعي عمدًا وراء هذا الإنجاز.
يكفي أن يجعل تشاو شيويه يتحمل الأمر بدلًا منه.
لكن في هذه الحياة، بما أنه أراد ضمان النجاح تمامًا، فمن المرجح أنه سيضطر إلى السير في هذا الطريق.
“بعد ذلك، يستخدم الكنز لجمع التشي الشرير اللامحدود من وراء السماء.”
فمن يحقق تأسيس أساس مثاليًا…
لم يصدق أنه سيظل عاجزًا عن التعامل مع أرهات إخضاع التنين بعد كل ذلك.
يصل مباشرة عند الاختراق إلى ذروة المرحلة المبكرة من عالم تأسيس الأساس!
وكان…
ربما عندها فقط يمكن القول إن لديه بعض القدرة الحقيقية على حماية نفسه.
وفوق ذلك، فإن ثمن تقنية الاستحواذ التي استخدمها…
بعد شهر، ووفق الخطة التي وضعها مسبقًا، قبل لو يانغ دعوة الجنية فيشيا وتوجه معها ومع تشاو شيويه ولو يوانتشون إلى سوق جبل الجمجمة للإشراف عليه.
لكنه اكتشف أن قصرًا مهيبًا يقف بالفعل في مركز العرق الأرضي!
لكن مقارنة بما حدث قبل حياتين، ظهر في هذه الحياة متغير إضافي.
أخرج الداوي ينشان شرّ الجثة السماوية من أجل طريق الداو الخاص به.
تشاو شيويه.
“بعد ذلك، يستخدم الكنز لجمع التشي الشرير اللامحدود من وراء السماء.”
في تلك الحياة، بعدما فقد فرصة الداوي التنين الملتف، سقط تشاو شيويه في فقر شديد، ولم يكن يملك سوى حمل سرقة أسرار السماء إلى سوق جبل الجمجمة، ليخوض بها مقامرته الأخيرة.
بل تميل أكثر إلى القتال.
أما في هذه الحياة، فكان مختلفًا تمامًا.
إذا كان السلف تينغ يو ما يزال حيًا فعلًا…
بصفته “تجسد الداوي التنين الملتف”، تقدمت زراعته بسرعة مذهلة.
والثالث يمنع الحوادث غير المتوقعة.
ومع الدعم المالي السري من لو يانغ، بلغ خلال عشر سنوات الكمال العظيم لعالم صقل التشي.
“عدت مجددًا…”
ووصل هو أيضًا إلى عتبة تأسيس الأساس.
مجرد داوي من عالم تأسيس الأساس…
لكن هذا وافق خطة لو يانغ تمامًا.
بعد أن فهم كل شيء، لم يستطع، حتى لو يانغ منع نفسه من الإعجاب.
فالداوي ينشان يحتاج إلى تلميذ من طائفة القديس البدائي لفتح العالم السري.
تحول إلى فرح جامح ممزوج بصدمة شديدة.
ولو يانغ لن يتعاون معه بطبيعة الحال.
ثم ظهرت على وجهه علامات الإدراك.
لذلك…
إنه السلف تينغ يو فعلًا.
يكفي أن يجعل تشاو شيويه يتحمل الأمر بدلًا منه.
فلن يمانع في استدراج أرهات إخضاع التنين ثم ترتيب موته مباشرة!
الحدود الشمالية، جبل الجمجمة.
“وحين تكتمل استعداداتي، قد ترتفع فرص اختراقي إلى عالم تأسيس الأساس حتى تسعين بالمئة.”
“عدت مجددًا…”
والثالث يمنع الحوادث غير المتوقعة.
غادر لو يانغ المجموعة بهدوء.
غادر لو يانغ المجموعة بهدوء.
وسرعان ما عاد إلى مدخل عالم السحرة والأشباح السري، مستعدًا لإعادة ربط 【قصر ياما】 بالعرق الأرضي لجبل الجمجمة.
“السلف تينغ يو؟!”
لكن في اللحظة التالية…
“عدت مجددًا…”
تجمد.
كان السلف تينغ يو سينجز معجزة حقيقية.
“العرق الأرضي لجبل الجمجمة… له مالك بالفعل؟”
أما في هذه الحياة، فكان مختلفًا تمامًا.
فعّل لو يانغ 【قصر ياما】 وحاول الاتصال بالعرق الأرضي.
وعند سماعه، تحركت عينا لو يانغ بسرعة، ورد فورًا.
لكنه اكتشف أن قصرًا مهيبًا يقف بالفعل في مركز العرق الأرضي!
لكن حين فكر الآن…
وكان…
——
【قصر ياما】 آخر!
“…مذهل!”
“هذا…”
لأنه حاليًا يستخدم 【قصر ياما】 للاتصال بالعرق الأرضي!
“السلف تينغ يو؟!”
كما كان تلاميذ طائفة شينوو هم من اكتشفوه.
انعقد حاجبا لو يانغ.
“أما الأخير…”
ومرت ذكريات الحيوات السابقة في ذهنه بسرعة.
فمن دون وجوده كمتغير…
ثم ظهرت على وجهه علامات الإدراك.
أما في هذه الحياة، فكان مختلفًا تمامًا.
قبل حياتين، انتشر خبر عالم السحرة والأشباح السري أولًا من طائفة شينوو.
ثم أمرها بالصعود إلى الطبقات الست والثلاثين من السحب النجمية، وزراعة هذه القدرة الإلهية العظمى بدلًا منه.
كما كان تلاميذ طائفة شينوو هم من اكتشفوه.
لم يتعجل شيئًا.
في ذلك الوقت، لم يشعر لو يانغ بأي غرابة.
إن أمكن…
لكن حين فكر الآن…
“أما الأخير…”
لو لم يظهر هو، ودخل أولئك التلاميذ عالم السحرة والأشباح السري…
“هذا…”
فهل كان السلف تينغ يو، الذي أوشك عمره على النفاد، سيعجز عن ملاحظتهم؟
【قصر ياما】 آخر!
وكيف كان سيجلس متفرجًا؟
إنه السلف تينغ يو فعلًا.
وفوق ذلك، فإن ثمن تقنية الاستحواذ التي استخدمها…
وبعد أن قال ذلك، انحنى لو يانغ بلا تردد انحناءة عميقة، وأدى تحية كبرى.
هو قتل جميع الموجودين داخل عالم السحرة والأشباح السري.
قبل حياتين، انتشر خبر عالم السحرة والأشباح السري أولًا من طائفة شينوو.
وقبل حياتين…
لاستدراج تشي سيف ملك الجوهر بعيدًا!
كان العالم السري خاليًا تمامًا!
يخدع ملك جوهر، ويمتد تخطيطه عبر ألف عام كاملة!
ومض الإلهام في ذهن لو يانغ.
إنه السلف تينغ يو فعلًا.
وتوصل فورًا إلى نتيجة.
بعد أن حسم أهدافه، لم تعد بقية الأمور تحتاج إلى تفكير كبير.
“في هذا التوقيت، لا بد أن السلف تينغ يو قد استحوذ بالفعل على جسد أحد تلاميذ طائفة شينوو، وبدأ حياته الخامسة!”
“كنز أسرار السماء الأسمى الذي يملكه مفيد لي للغاية. ربما يمكنه مساعدتي على استنباط الكارما مسبقًا والقضاء على أكبر قدر ممكن من المتغيرات.”
إذا كان الأمر كذلك…
جاء فجأة وعي من مركز العرق الأرضي.
فإن السلف تينغ يو قبل حياتين كان في الحقيقة هو المنتصر.
إذا كان الأمر كذلك…
لأنه في نهاية تلك الحياة، تعامل الداوي ينشان مع تشي سيف ملك الجوهر، ثم أعاد فتح عالم السحرة والأشباح السري.
“كنز أسرار السماء الأسمى الذي يملكه مفيد لي للغاية. ربما يمكنه مساعدتي على استنباط الكارما مسبقًا والقضاء على أكبر قدر ممكن من المتغيرات.”
لكنه لم يأخذ سوى 【شرّ الجثة السماوية】.
وسرعان ما عاد إلى مدخل عالم السحرة والأشباح السري، مستعدًا لإعادة ربط 【قصر ياما】 بالعرق الأرضي لجبل الجمجمة.
أما العرق الأرضي…
وفي نظر السلف تينغ يو…
فظل موجودًا!
“وعندها أستطيع استخدام الحرب بين المسارين الصالح والشيطاني لتعويض العشرة بالمئة الأخيرة.”
أخرج الداوي ينشان شرّ الجثة السماوية من أجل طريق الداو الخاص به.
لم يتعجل شيئًا.
لكنه لم يدرك أن السلف تينغ يو استخدمه هو نفسه طُعمًا…
جاء فجأة وعي من مركز العرق الأرضي.
لاستدراج تشي سيف ملك الجوهر بعيدًا!
بهذه الطريقة وحدها يستطيع إنهاء المشكلة من جذورها.
“…مذهل!”
“وحيثما يمر نور المحنة، تُمحى جميع الأرواح الحية!”
إذا كان السلف تينغ يو ما يزال حيًا فعلًا…
لم يتعجل شيئًا.
فهذا يعني أن كل خططه قد نجحت!
فلن يمانع في استدراج أرهات إخضاع التنين ثم ترتيب موته مباشرة!
وبالعكس، كان ظهور لو يانغ في حياته السابقة هو المتغير الذي أدى إلى فشله.
“هذا…”
بعد أن فهم كل شيء، لم يستطع، حتى لو يانغ منع نفسه من الإعجاب.
وفوق ذلك، فإن ثمن تقنية الاستحواذ التي استخدمها…
فمن دون وجوده كمتغير…
خلال هذه السنوات العشر، أعاد لو يانغ زراعة القدرات الإلهية العظمى من حياته السابقة واحدة تلو الأخرى.
كان السلف تينغ يو سينجز معجزة حقيقية.
ثم قال:
مجرد داوي من عالم تأسيس الأساس…
“صحيح أنني ورثت 【قصر ياما】 بنجاح بعد إعادة البدء واختيار راية الأرواح اللامعدودة، لكنني فقدت دعم العرق الأرضي لجبل الجمجمة.”
يخدع ملك جوهر، ويمتد تخطيطه عبر ألف عام كاملة!
فكيف ظهر شخص ثانٍ؟
وفي تلك اللحظة…
وتوصل فورًا إلى نتيجة.
جاء فجأة وعي من مركز العرق الأرضي.
أما العرق الأرضي…
“من أنت!؟”
لكن مقارنة بما حدث قبل حياتين، ظهر في هذه الحياة متغير إضافي.
كان الصوت مليئًا بالمفاجأة والشك، بل وبشيء من الحيرة.
كان الصوت مليئًا بالمفاجأة والشك، بل وبشيء من الحيرة.
إنه السلف تينغ يو فعلًا.
“الأول هو الحصول على مكانة تلميذ حقيقي في طائفة القديس البدائي، وهذا أسهلها.”
وعند سماعه، تحركت عينا لو يانغ بسرعة، ورد فورًا.
بعد شهر، ووفق الخطة التي وضعها مسبقًا، قبل لو يانغ دعوة الجنية فيشيا وتوجه معها ومع تشاو شيويه ولو يوانتشون إلى سوق جبل الجمجمة للإشراف عليه.
لأنه حاليًا يستخدم 【قصر ياما】 للاتصال بالعرق الأرضي!
وعند سماعه، تحركت عينا لو يانغ بسرعة، ورد فورًا.
و【قصر ياما】 قدرة إلهية عظمى أنشأها السلف تينغ يو بنفسه.
وعاد مرة أخرى إلى حالة الذروة التي يستطيع فيها محاولة اختراق عالم تأسيس الأساس في أي وقت.
سر لا يُنقل إلى الغرباء.
ربما عندها فقط يمكن القول إن لديه بعض القدرة الحقيقية على حماية نفسه.
وفي نظر السلف تينغ يو…
وكما يوحي الاسم، كانت هذه القدرة الإلهية العظمى مختلفة تمامًا عن الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة أو سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات.
يجب أن يكون هو الوحيد القادر على استخدامه.
بل تميل أكثر إلى القتال.
فكيف ظهر شخص ثانٍ؟
ثلاثة أهداف صغيرة.
عند هذه الفكرة، تغير تعبير لو يانغ بسرعة.
ثم قال:
تحول إلى فرح جامح ممزوج بصدمة شديدة.
و【قصر ياما】 قدرة إلهية عظمى أنشأها السلف تينغ يو بنفسه.
بل دخلت نبرته مسحة من البكاء.
“العرق الأرضي لجبل الجمجمة… له مالك بالفعل؟”
“أيها السلف تينغ يو… هل أنت حقًا السلف تينغ يو؟”
وسرعان ما جرى كل شيء بصورة طبيعية.
“أنت ما زلت حيًا فعلًا!”
لكنه اكتشف أن قصرًا مهيبًا يقف بالفعل في مركز العرق الأرضي!
“الحمد للسماء!”
ثم ظهرت على وجهه علامات الإدراك.
“السماء لم تتخلَّ عن طائفة داو السحرة والأشباح!”
فهي لا تزيد فرص تأسيس الأساس.
وبعد أن قال ذلك، انحنى لو يانغ بلا تردد انحناءة عميقة، وأدى تحية كبرى.
“في هذا التوقيت، لا بد أن السلف تينغ يو قد استحوذ بالفعل على جسد أحد تلاميذ طائفة شينوو، وبدأ حياته الخامسة!”
ثم قال:
دخول عالم السحرة والأشباح للمرة الثالثة
“لو يانغ، تلميذ الجيل السادس والسبعين بعد الثلاثمئة من طائفة داو السحرة والأشباح، يحيي السلف!”
لاستدراج تشي سيف ملك الجوهر بعيدًا!
السلف تينغ يو:
والثاني يضمن قوته القتالية.
“…؟”
فهي لا تزيد فرص تأسيس الأساس.
وسرعان ما جرى كل شيء بصورة طبيعية.
