Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 105

لنجعل طائفة داو السحرة والأشباح عظيمة من جديد!
PDF

لنجعل طائفة داو السحرة والأشباح عظيمة من جديد!

لنجعل طائفة داو السحرة والأشباح عظيمة من جديد!

“ولجعل طائفة داو السحرة والأشباح عظيمة من جديد!”

—-

وفي الماضي، كانت أفكار الحس الإلهي التي تركها السلف تينغ يو تحمل حنينًا عميقًا للطائفة كلها.

بعد أن سمع السلف تينغ يو الصوت الذي أرسله لو يانغ، وقع للحظة في شك عميق في نفسه.

لوح لو يانغ بيديه بسرعة.

تلميذ من الجيل السادس والسبعين بعد الثلاثمئة لطائفة داو السحرة والأشباح؟

“من أجل طائفة داو السحرة والأشباح، لا شيء يعد معاناة!”

“وقح!”

“فكيف يمكن لصغير مثلي أن يستخدمه؟”

وفي اللحظة التالية، انفجر السلف تينغ يو غضبًا.

أما المتدربون المتجولون فالأمر مختلف.

“طائفة داو السحرة والأشباح لم تكن ذات أساس عميق أصلًا، وأنا لم أكن سوى سيد الطائفة السادس. فمن أين ظهر تلميذ من الجيل السادس والسبعين بعد الثلاثمئة؟”

“والعرق الأرضي لم يعد ذا فائدة كبيرة لي.”

أمام استجواب السلف تينغ يو، لم يضطرب لو يانغ.

وما إن أنهى كلامه…

بل احمرت عيناه، وانحدرت منهما دمعتان ساخنتان وهو ينتحب:

“ربما تستطيع استخدامه في شيء مفيد.”

“أيها السلف، أنت لا تعلم. طوال الألف سنة الماضية، لم يتوقف جناح سيف المحور اليشمي عن مطاردتنا في كل مكان. وحتى اليوم، لم يبقَ من سلالتنا سوى أنا وحدي…”

تلميذ من الجيل السادس والسبعين بعد الثلاثمئة لطائفة داو السحرة والأشباح؟

كانت الطوائف الخالدة الكبرى تختلف عن إرث المتدربين المتجولين.

“بل إن ما فعلته كان صحيحًا.”

فأي طائفة خالدة كبيرة يوجد فيها على الأقل داوي من عالم تأسيس الأساس يشرف عليها. ولهذا يكون إرثها مستقرًا ومنظمًا، وحتى بعد مرور مئات السنين، قد لا يزيد الفارق بين الأجيال فيها إلا بجيل واحد.

مثلًا، الشيخ الأكبر الذي ذكره.

أما المتدربون المتجولون فالأمر مختلف.

رأى السلف تينغ يو وجه لو يانغ المليء بالذنب، فبادر إلى مواساته:

فمعظمهم يتنقلون في كل مكان، ويعيشون حياة غير مستقرة. وإذا كان لهم بعض الأعداء، فإن تعاقب الأجيال يكون سريعًا للغاية، ومن الطبيعي أن تتبدل عشرات الأجيال خلال فترة قصيرة.

ففي النهاية، كان لو يانغ قد حصل على إرث طائفة داو السحرة والأشباح كاملًا.

ولهذا، أدرك السلف تينغ يو الأمر بسرعة.

ولما عاد إلى وعيه، أصبحت نبرته ألطف بكثير.

إذا كانت هناك بالفعل سلالة من الطائفة عالقة في الخارج، من دون داوي من عالم تأسيس الأساس يحميها، وفوق ذلك يطاردها جناح سيف المحور اليشمي…

عندما رأى لو يانغ تعبيره، تحركت عيناه فجأة.

فانتقال الإرث عبر مئات الأجيال خلال ألف سنة ليس أمرًا مستحيلًا.

“لا وقت نضيعه. أيها السلف، انتظر قليلًا. سأجد طريقة لإنقاذك الآن!”

‘…مهلًا، هناك خطأ!’

بعد سماع تفسير لو يانغ، تجمد السلف تينغ يو للحظة.

سرعان ما عاد الشك إلى السلف تينغ يو.

فمن أين حصل على كل هذه الفنون؟

فهو آخر سيد لطائفة داو السحرة والأشباح.

“أنت سيد الطائفة.”

لو كانت هناك سلالة في الخارج، فكيف يمكن ألا يعرف عنها شيئًا؟

رأى السلف تينغ يو وجه لو يانغ المليء بالذنب، فبادر إلى مواساته:

وعند هذه الفكرة، سأل فجأة:

“استطاع الشيخ الأكبر قطع كارمتنا، ولهذا تمكنا من تمرير الإرث حتى اليوم.”

“إلى أي فرع تنتمي؟”

ثم ظهرت على وجهه مرارة خفيفة.

في الحقيقة، لم تكن طائفة داو السحرة والأشباح تعرف أصلًا مفهوم الفروع.

“الأفضل أن أعطيه لك.”

قال السلف تينغ يو هذا فقط لاختبار لو يانغ، فقد كان ما يزال غير مصدق له تمامًا.

“من أجل طائفة داو السحرة والأشباح، لا شيء يعد معاناة!”

لكن لو يانغ أجاب بسلاسة:

فكيف وصل لو يانغ إلى هذه المرحلة؟

“ردًا على السلف، لم تكن للطائفة فروع أصلًا.”

ففي النهاية، كان لو يانغ قد حصل على إرث طائفة داو السحرة والأشباح كاملًا.

“نحن السلالة التي أرسلها الشيخ الأكبر سرًا إلى الخارج، بعدما بلغتَ كمال عالم تأسيس الأساس ودخلت في صراع على مقام ثمرة مع ذلك الخبير من جناح سيف المحور اليشمي.”

بعد سماع تفسير لو يانغ، تجمد السلف تينغ يو للحظة.

“استطاع الشيخ الأكبر قطع كارمتنا، ولهذا تمكنا من تمرير الإرث حتى اليوم.”

“أنت سيد الطائفة.”

ففي النهاية، كان لو يانغ قد حصل على إرث طائفة داو السحرة والأشباح كاملًا.

“طائفة داو السحرة والأشباح لم تكن ذات أساس عميق أصلًا، وأنا لم أكن سوى سيد الطائفة السادس. فمن أين ظهر تلميذ من الجيل السادس والسبعين بعد الثلاثمئة؟”

وفي الماضي، كانت أفكار الحس الإلهي التي تركها السلف تينغ يو تحمل حنينًا عميقًا للطائفة كلها.

لكن بعد ألف سنة…

ولهذا، لم يكن ما يعرفه لو يانغ عن الطائفة أقل مما يعرفه السلف تينغ يو نفسه.

“صحيح أنني استخدمت تقنية الاستحواذ وبدأت حياتي الخامسة، لكنني اقتربت بالفعل من نهايتي.”

مثلًا، الشيخ الأكبر الذي ذكره.

“من أجل طائفة داو السحرة والأشباح، لا شيء يعد معاناة!”

ذلك الشيخ الأكبر كان قد نافس السلف تينغ يو في الماضي على منصب سيد الطائفة.

“إذًا كان هو…”

كان خصمه وصديقه في آن واحد.

“ربما تستطيع استخدامه في شيء مفيد.”

وكان يعارض قراراته باستمرار.

أما السلف تينغ يو على الجانب الآخر، فقد لمع ذهنه فجأة.

ومن بينها قرار إنشاء 【قصر ياما】.

ولهذا، رغم أن هوية لو يانغ بدت له غريبة بعض الشيء، اختار في النهاية تصديقه واعتبره تلميذًا حقيقيًا من طائفة داو السحرة والأشباح.

ولهذا، استخدمه لو يانغ لبناء قصته.

“أيها السلف، أنت لا تعلم. طوال الألف سنة الماضية، لم يتوقف جناح سيف المحور اليشمي عن مطاردتنا في كل مكان. وحتى اليوم، لم يبقَ من سلالتنا سوى أنا وحدي…”

كانت الحكاية محكمة بلا ثغرات تقريبًا.

“وبفضل ذلك فقط تمكنت من النمو والوصول إلى زراعتي الحالية.”

ومهما سأله السلف تينغ يو، استطاع لو يانغ الرد بسهولة.

“وسلالتنا بأكملها لم يبقَ منها سوى أنا.”

“إذًا كان هو…”

“وقح!”

بعد سماع تفسير لو يانغ، تجمد السلف تينغ يو للحظة.

“من أجل طائفة داو السحرة والأشباح، لا شيء يعد معاناة!”

واندفعت إليه ذكريات ميتة من الماضي، فسقط لبعض الوقت في حالة من الاسترجاع.

بل ظهرت على وجهه نظرة فهم، وكأن شكًا كان يراوده قد حُل أخيرًا.

ولما عاد إلى وعيه، أصبحت نبرته ألطف بكثير.

كان السلف تينغ يو قد صدق نحو ثمانين بالمئة من كلام لو يانغ.

“هكذا إذًا…”

ففي النهاية، كان لو يانغ قد حصل على إرث طائفة داو السحرة والأشباح كاملًا.

“كنت أظن دائمًا أن ذلك العجوز كان يعارضني عمدًا لأنه خسر أمامي في الماضي وفشلت محاولته في انتزاع منصب سيد الطائفة.”

“طوال ألف سنة، ظل جناح سيف المحور اليشمي يطاردنا.”

“لكن يبدو الآن أنه كان أبعد نظرًا مني…”

حتى لو كانت للطائفة موارد مخزنة، فلا بد أنه استهلكها كلها منذ زمن.

لا، لقد كان يعارضك فعلًا فقط.

“وأخطط، بعد أن أنجح في تأسيس الأساس، لإعادة تأسيس بوابة طائفة داو السحرة والأشباح الجبلية فورًا.”

اشتكى لو يانغ في قلبه، لكنه غير الموضوع فورًا.

لو كانت هناك سلالة في الخارج، فكيف يمكن ألا يعرف عنها شيئًا؟

“لا وقت نضيعه. أيها السلف، انتظر قليلًا. سأجد طريقة لإنقاذك الآن!”

ولهذا، لم يكن ما يعرفه لو يانغ عن الطائفة أقل مما يعرفه السلف تينغ يو نفسه.

“لا، انتظر.”

بعد أن قال ذلك، خفض لو يانغ رأسه.

ما إن سمع السلف تينغ يو ذلك حتى لوح بيده بسرعة.

ثم ظهرت على وجهه مرارة خفيفة.

“لا داعي للقلق عليّ.”

ومهما سأله السلف تينغ يو، استطاع لو يانغ الرد بسهولة.

“لدي طريقتي الخاصة للخروج.”

قوته هائلة.

“بل أنت من يجب أن تغادر بسرعة، ولا تتورط في شؤوني!”

“وأخطط، بعد أن أنجح في تأسيس الأساس، لإعادة تأسيس بوابة طائفة داو السحرة والأشباح الجبلية فورًا.”

كان السلف تينغ يو قد صدق نحو ثمانين بالمئة من كلام لو يانغ.

—-

ولم يكن السبب بلاغة لو يانغ.

هذا يفسر كل شيء.

بل لأنه، من خلال الأسئلة غير المباشرة، اكتشف أن لو يانغ يملك فعلًا إرث طائفة داو السحرة والأشباح.

وكان يعارض قراراته باستمرار.

لو كان محتالًا…

كانت الحكاية محكمة بلا ثغرات تقريبًا.

فمن أين حصل على كل هذه الفنون؟

وبدا تمامًا كشخص ارتكب خطأ ويخشى عقاب أحد شيوخه.

لا يمكن أن يكون السلف تينغ يو هو من أعطاها له.

تلميذ من الجيل السادس والسبعين بعد الثلاثمئة لطائفة داو السحرة والأشباح؟

ولهذا، رغم أن هوية لو يانغ بدت له غريبة بعض الشيء، اختار في النهاية تصديقه واعتبره تلميذًا حقيقيًا من طائفة داو السحرة والأشباح.

وكان يعارض قراراته باستمرار.

“على أي حال، بقاء الإرث أفضل من أي شيء آخر.”

“في الحقيقة، هناك أمر أخفيته عن السلف.”

ثم قال السلف تينغ يو بنبرة مستعجلة:

قوته هائلة.

“تشي سيف ملك الجوهر ما يزال هنا. غادر بسرعة، وإلا فقد يثبت عليك…”

ثم قال بثبات:

“لا داعي للقلق بشأن هذا، أيها السلف.”

قال السلف تينغ يو هذا فقط لاختبار لو يانغ، فقد كان ما يزال غير مصدق له تمامًا.

هز لو يانغ رأسه.

هذا يفسر كل شيء.

ثم ظهرت على وجهه مرارة خفيفة.

وفي اللحظة التالية، انفجر السلف تينغ يو غضبًا.

“في الحقيقة، هناك أمر أخفيته عن السلف.”

فمن أين حصل على كل هذه الفنون؟

“لقد خيبت ظنك.”

“إلى أي فرع تنتمي؟”

“طوال ألف سنة، ظل جناح سيف المحور اليشمي يطاردنا.”

“ربما تستطيع استخدامه في شيء مفيد.”

“وسلالتنا بأكملها لم يبقَ منها سوى أنا.”

ذلك الشيخ الأكبر كان قد نافس السلف تينغ يو في الماضي على منصب سيد الطائفة.

“ومن أجل حماية نفسي، لم أعد أجرؤ على تسمية نفسي تلميذًا لطائفة داو السحرة والأشباح.”

‘…مهلًا، هناك خطأ!’

“لم يكن أمامي سوى الانضمام إلى طائفة القديس البدائي باسم مستعار، واستخدام كارمة طائفة القديس البدائي لحماية نفسي.”

ما إن قالت سو نو ذلك حتى اسود وجه لو يانغ فورًا، ووبخها بغضب:

“وبفضل ذلك فقط تمكنت من النمو والوصول إلى زراعتي الحالية.”

“لم يكن أمامي سوى الانضمام إلى طائفة القديس البدائي باسم مستعار، واستخدام كارمة طائفة القديس البدائي لحماية نفسي.”

بعد أن قال ذلك، خفض لو يانغ رأسه.

ولهذا، لم يكن ما يعرفه لو يانغ عن الطائفة أقل مما يعرفه السلف تينغ يو نفسه.

وبدا تمامًا كشخص ارتكب خطأ ويخشى عقاب أحد شيوخه.

“أعتقد أن ما قالته إلهتك الحامية منطقي.”

“هكذا إذًا.”

مثلًا، الشيخ الأكبر الذي ذكره.

لكن السلف تينغ يو لم يبدُ متفاجئًا على الإطلاق.

ولهذا، استخدمه لو يانغ لبناء قصته.

بل ظهرت على وجهه نظرة فهم، وكأن شكًا كان يراوده قد حُل أخيرًا.

“طائفة داو السحرة والأشباح لم تكن ذات أساس عميق أصلًا، وأنا لم أكن سوى سيد الطائفة السادس. فمن أين ظهر تلميذ من الجيل السادس والسبعين بعد الثلاثمئة؟”

فزراعة لو يانغ كانت مرتفعة أكثر مما ينبغي.

“لا داعي للقلق بشأن هذا، أيها السلف.”

وبخبرة السلف تينغ يو، استطاع أن يرى بسهولة أن لو يانغ لم يعد يفصله عن تأسيس الأساس سوى خطوة واحدة، بل إنه أعاد تشكيل 【قصر ياما】 أيضًا.

فانتقال الإرث عبر مئات الأجيال خلال ألف سنة ليس أمرًا مستحيلًا.

قوته هائلة.

“طوال ألف سنة، ظل جناح سيف المحور اليشمي يطاردنا.”

لكن إذا كانت تلك السلالة الخارجية تعيش حياة بائسة كما قال…

“كيف تقولين شيئًا كهذا؟”

فكيف وصل لو يانغ إلى هذه المرحلة؟

لوح لو يانغ بيديه بسرعة.

اتضح أنه انضم إلى طائفة القديس البدائي.

بل احمرت عيناه، وانحدرت منهما دمعتان ساخنتان وهو ينتحب:

هذا يفسر كل شيء.

‘…مهلًا، هناك خطأ!’

“في الحقيقة، هذا ليس سيئًا.”

“وفوق ذلك، قد لا تهتم طائفة القديس البدائي أصلًا.”

رأى السلف تينغ يو وجه لو يانغ المليء بالذنب، فبادر إلى مواساته:

سرعان ما عاد الشك إلى السلف تينغ يو.

“من أجل الحفاظ على إرث الطائفة، لا بأس ببعض التنازلات.”

“الأفضل أن أعطيه لك.”

“وفوق ذلك، قد لا تهتم طائفة القديس البدائي أصلًا.”

“أيها السلف، أنت لا تعلم. طوال الألف سنة الماضية، لم يتوقف جناح سيف المحور اليشمي عن مطاردتنا في كل مكان. وحتى اليوم، لم يبقَ من سلالتنا سوى أنا وحدي…”

“بل إن ما فعلته كان صحيحًا.”

—-

“لم أتوقع أنه رغم بقاء طائفة داو السحرة والأشباح بالكاد على قيد الحياة طوال ألف سنة، فإنها ما تزال قادرة على إنجاب تلميذ ممتاز مثلك.”

“أنت سيد الطائفة.”

وعند هذه الفكرة، نظر السلف تينغ يو إلى لو يانغ بشيء من التأثر.

“طوال ألف سنة، ظل جناح سيف المحور اليشمي يطاردنا.”

هذا الطفل لم يعش حياة سهلة!

ولهذا، أدرك السلف تينغ يو الأمر بسرعة.

تنهد السلف تينغ يو.

“أنت سيد الطائفة.”

“لقد عانيت كثيرًا.”

“استطاع الشيخ الأكبر قطع كارمتنا، ولهذا تمكنا من تمرير الإرث حتى اليوم.”

“من أجل طائفة داو السحرة والأشباح، لا شيء يعد معاناة!”

لقد صدق فعلًا!

هز لو يانغ رأسه ومسح عينيه.

فكيف وصل لو يانغ إلى هذه المرحلة؟

ثم قال بثبات:

فزراعة لو يانغ كانت مرتفعة أكثر مما ينبغي.

“في الحقيقة، جئت إلى جبل الجمجمة هذه المرة لأنني أردت استكشاف أطلال الطائفة.”

لقد صدق.

“فقد بلغت الآن الكمال العظيم لعالم صقل التشي، ولم يعد يفصلني عن محاولة تأسيس الأساس سوى خطوة واحدة.”

“صحيح أنني استخدمت تقنية الاستحواذ وبدأت حياتي الخامسة، لكنني اقتربت بالفعل من نهايتي.”

“وأخطط، بعد أن أنجح في تأسيس الأساس، لإعادة تأسيس بوابة طائفة داو السحرة والأشباح الجبلية فورًا.”

ثم ظهرت على وجهه مرارة خفيفة.

“لكنني أفتقر حاليًا إلى بعض الموارد والأساس.”

“أعتقد أن ما قالته إلهتك الحامية منطقي.”

“ولهذا جئت إلى جبل الجمجمة، آملاً في استعادة الإرث الذي تركته الطائفة في الماضي…”

سرعان ما عاد الشك إلى السلف تينغ يو.

“ولجعل طائفة داو السحرة والأشباح عظيمة من جديد!”

بل ظهرت على وجهه نظرة فهم، وكأن شكًا كان يراوده قد حُل أخيرًا.

بعد أن أنهى كلامه، نظر إلى السلف تينغ يو بترقب.

“فقد بلغت الآن الكمال العظيم لعالم صقل التشي، ولم يعد يفصلني عن محاولة تأسيس الأساس سوى خطوة واحدة.”

شعر السلف تينغ يو بشيء من الإحراج تحت نظرته.

“وأخطط، بعد أن أنجح في تأسيس الأساس، لإعادة تأسيس بوابة طائفة داو السحرة والأشباح الجبلية فورًا.”

كان مستعدًا لمنحه بعض الدعم.

كان السلف تينغ يو قد صدق نحو ثمانين بالمئة من كلام لو يانغ.

لكن بعد ألف سنة…

“صحيح!”

حتى لو كانت للطائفة موارد مخزنة، فلا بد أنه استهلكها كلها منذ زمن.

أما المتدربون المتجولون فالأمر مختلف.

فمن أين سيأتي له بشيء الآن؟

ثم ظهرت على وجهه مرارة خفيفة.

عندما رأى لو يانغ تعبيره، تحركت عيناه فجأة.

هز لو يانغ رأسه ومسح عينيه.

وبمجرد فكرة، ظهر 【قصر ياما】.

هز لو يانغ رأسه ومسح عينيه.

وخرجت منه الإلهة الحامية سو نو.

“نحن السلالة التي أرسلها الشيخ الأكبر سرًا إلى الخارج، بعدما بلغتَ كمال عالم تأسيس الأساس ودخلت في صراع على مقام ثمرة مع ذلك الخبير من جناح سيف المحور اليشمي.”

تبادلت سو نو ولو يانغ نظرة.

“لا داعي للقلق بشأن هذا، أيها السلف.”

وفهما بعضهما فورًا.

هز السلف تينغ يو رأسه.

“أيها السيد، أليس لدينا العرق الأرضي أيضًا؟”

ولهذا، أدرك السلف تينغ يو الأمر بسرعة.

“أي عرق أرضي؟ عمّ تتحدثين؟!”

“أيها السلف، لا يجوز!”

ما إن قالت سو نو ذلك حتى اسود وجه لو يانغ فورًا، ووبخها بغضب:

“طوال ألف سنة، ظل جناح سيف المحور اليشمي يطاردنا.”

“كيف تقولين شيئًا كهذا؟”

وأتاح لسو نو أن تقود 【قصر ياما】 وتدخله إليه.

أما السلف تينغ يو على الجانب الآخر، فقد لمع ذهنه فجأة.

وبخبرة السلف تينغ يو، استطاع أن يرى بسهولة أن لو يانغ لم يعد يفصله عن تأسيس الأساس سوى خطوة واحدة، بل إنه أعاد تشكيل 【قصر ياما】 أيضًا.

“صحيح!”

وخرجت منه الإلهة الحامية سو نو.

“ما يزال العرق الأرضي موجودًا!”

“لكن يبدو الآن أنه كان أبعد نظرًا مني…”

“أيها السلف، لا يجوز!”

وعند هذه الفكرة، سأل فجأة:

لوح لو يانغ بيديه بسرعة.

“من أجل الحفاظ على إرث الطائفة، لا بأس ببعض التنازلات.”

“أنت سيد الطائفة.”

شعر السلف تينغ يو بشيء من الإحراج تحت نظرته.

“ولا يحق لأحد سوى السلف التحكم في العرق الأرضي لجبل الجمجمة.”

كان خصمه وصديقه في آن واحد.

“فكيف يمكن لصغير مثلي أن يستخدمه؟”

“بل أنت من يجب أن تغادر بسرعة، ولا تتورط في شؤوني!”

“لا.”

هز لو يانغ رأسه.

هز السلف تينغ يو رأسه.

“وقح!”

“أعتقد أن ما قالته إلهتك الحامية منطقي.”

“صحيح أنني استخدمت تقنية الاستحواذ وبدأت حياتي الخامسة، لكنني اقتربت بالفعل من نهايتي.”

كان مستعدًا لمنحه بعض الدعم.

“روحي تآكلت بشدة، وما تبقى من عمري ليس كثيرًا.”

“أيها السيد، أليس لدينا العرق الأرضي أيضًا؟”

“والعرق الأرضي لم يعد ذا فائدة كبيرة لي.”

لكن إذا كانت تلك السلالة الخارجية تعيش حياة بائسة كما قال…

“الأفضل أن أعطيه لك.”

تبادلت سو نو ولو يانغ نظرة.

“ربما تستطيع استخدامه في شيء مفيد.”

لكن إذا كانت تلك السلالة الخارجية تعيش حياة بائسة كما قال…

وما إن أنهى كلامه…

“لا وقت نضيعه. أيها السلف، انتظر قليلًا. سأجد طريقة لإنقاذك الآن!”

حتى اكتشف لو يانغ أن السلف تينغ يو تخلى فعلًا من تلقاء نفسه عن مقام السيطرة على العرق الأرضي!

لكن إذا كانت تلك السلالة الخارجية تعيش حياة بائسة كما قال…

وأتاح لسو نو أن تقود 【قصر ياما】 وتدخله إليه.

أما السلف تينغ يو على الجانب الآخر، فقد لمع ذهنه فجأة.

لقد صدق.

فكيف وصل لو يانغ إلى هذه المرحلة؟

لقد صدق فعلًا!

“طوال ألف سنة، ظل جناح سيف المحور اليشمي يطاردنا.”

ولهذا، استخدمه لو يانغ لبناء قصته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط