Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 106

دخول الراية
PDF

دخول الراية

دخول الراية

وبعد أن قال ذلك، هز رأسه وابتسم بمرارة.

—-

وخرج منه عدد لا يحصى من جنود الين وقادة الأشباح، يرتدون دروعًا متينة ويحملون أسلحة حادة، فاصطفوا حول لو يانغ كنجوم تحيط بالقمر.

مع أن لو يانغ خدع السلف تينغ يو وانتزع منه العرق الأرضي، فإنه لم ينوِ التوقف عند هذا الحد.

“إذا كنت عازمًا، فيمكنك مستقبلًا الاستعانة بهذا الشر الأرضي لمحاولة اختراق المرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس.”

ففي النهاية، ما تزال لدى الطرف الآخر دفعة كاملة من أشباح السحرة.

“جيد.”

وصادف أن راية الأرواح اللامعدودة كانت تعاني حاليًا نقصًا في الأيدي العاملة.

“السلف يبالغ في مدحي.”

“خلال هذه الفترة، أعدت تشغيل خط الإنتاج الصناعي للتعويذات داخل راية الأرواح اللامعدودة. وقد استُنزفت روحانية بعض أرواح الراية حتى انهارت من تلقاء نفسها، لذا حان وقت تجنيد دفعة جديدة.”

ألم يأخذه الداوي ينشان؟

وعلى أي حال، كانت في جوهرها الدفعة نفسها من أشباح السحرة.

للوهلة الأولى، لم يكن السلف تينغ يو بعد الاستحواذ سوى فتى وسيم أحمر الشفتين أبيض الأسنان.

فبدلًا من إضاعة الوقت وترك الأشباح التي استُنزفت روحانيتها تستريح حتى تتمكن من العمل من جديد، كان من الأفضل ببساطة استبدالها بأشباح جديدة.

لكن في تلك اللحظة…

أما الأشباح المستبدلة، فيمكن إطعامها مباشرة للدفعة الجديدة، وبذلك يعاد استخدام النفايات وتدوير الموارد.

ومن المفترض أن تملأه الطموحات، وألا يقبل بشيء يخرج عن سيطرته.

وهكذا تستطيع الأشباح الجديدة دخول العمل بحالة أفضل، فترتفع كفاءة إنتاج التعويذات، ويكتمل تطوير النطاق الصناعي، وتتحقق الاستغلالية المفرطة المستدامة.

وفي وسط آلاف أشباح السحرة…

أما ما حدث بعد ذلك، فلم يختلف كثيرًا عما جرى قبل حياتين.

“إذا كان لديك ما تقوله، فقله مباشرة.”

في غياب لو يانغ، اختار الداوي ينشان تشاو شيويه فعلًا.

وبصفته سيد جبل الجمجمة في حياته السابقة، تعرف عليه فورًا.

وبعد معركة فوضوية، نجح الداوي ينشان في تحفيز عالم السحرة والأشباح السري، فأظهر نفسه.

أما الأشباح المستبدلة، فيمكن إطعامها مباشرة للدفعة الجديدة، وبذلك يعاد استخدام النفايات وتدوير الموارد.

ثم تبدد تشي سيف ملك الجوهر، وأخذ الداوي ينشان 【شرّ الجثة السماوية】.

“ففي النصف الأخير من حياتي، لم يعد لي هدف سوى استمرار إرث الطائفة.”

وفي المقابل، حصل تشاو شيويه على أمر الصعود الذي منحه إياه الداوي ينشان، فازداد اعتدادًا بنفسه، وكأنه بات يرى بالفعل اليوم الذي سيبلغ فيه عالم تأسيس الأساس.

ولو أضيف إليها دعم العرق الأرضي…

لكن لو يانغ لم يهتم بشيء من هذا.

هذا غير صحيح.

ففي هذه الحياة، ظل مختبئًا في الظلال طوال الوقت.

في اللحظة التالية، ارتفع نور قدرة إلهية من تحت قدمي سو نو.

ولم يظهر إلا بعد مغادرة الداوي ينشان، حيث وصل إلى أعماق جبل الجمجمة، ثم أطلق هالة 【قصر ياما】.

“أما بقية حياتي، فلم تكن سوى محاولة لتعويض أخطائي الماضية.”

وبعد لحظات، ظهر ظل أسود بصمت.

ثم نظر إلى سو نو، وعقد حاجبيه قليلًا.

“تحياتي للسلف!”

لكن في حياته السابقة، لم يترك السلف تينغ يو هذه المعلومات إلا ضمن أفكار روحه.

وبينما كان لو يانغ يرتدي تعبيرًا متحمسًا وينحني بعمق، كان يستشعر بصمت هالة السلف تينغ يو، مستعدًا للهجوم في أي لحظة إذا حدث شيء غير متوقع.

“…انهض.”

“…انهض.”

من المرحلة المبكرة لعالم صقل التشي، إلى الوسطى، ثم المتأخرة، وحتى الكمال العظيم.

للوهلة الأولى، لم يكن السلف تينغ يو بعد الاستحواذ سوى فتى وسيم أحمر الشفتين أبيض الأسنان.

“جيد.”

كانت نبرته ناضجة، لكن صوته ما يزال فتيًا للغاية.

“مع إلهة حامية من مستوى تأسيس الأساس كهذه، ستزداد فرصك مستقبلًا في بلوغ عالم تأسيس الأساس وإعادة تأسيس الطائفة.”

نظر إلى لو يانغ بوجه جاد، وكأنه غارق في التفكير.

تجمد لو يانغ قليلًا عند سماع ذلك.

وبعد وقت طويل، أطلق تنهيدة خافتة.

ابتسم السلف تينغ يو برضا.

“استدعِ إلهتك الحامية.”

“إذا كنت عازمًا، فيمكنك مستقبلًا الاستعانة بهذا الشر الأرضي لمحاولة اختراق المرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس.”

تجمد لو يانغ قليلًا عند سماع ذلك.

وبعد أن قال ذلك، أخرج كرة سوداء شفافة.

لكنه لم يتردد، فأخرج راية الأرواح اللامعدودة فورًا واستدعى سو نو، بينما ظل مستعدًا للتحرك إذا طرأ أي خلل.

ارتفعت هالة سو نو بعنف، واستعادت خمسين بالمئة من قوتها في حياتها السابقة، حتى من دون دعم العرق الأرضي!

“همم؟”

مع أن لو يانغ خدع السلف تينغ يو وانتزع منه العرق الأرضي، فإنه لم ينوِ التوقف عند هذا الحد.

لم يبدُ أن السلف تينغ يو لاحظ حذر لو يانغ.

لا شك في أن راية الأرواح اللامعدودة أصبحت أكثر رعبًا من ذي قبل!

فقد وقع نظره مباشرة على راية الأرواح اللامعدودة، وبعد أن تأملها لحظة لم يستطع منع نفسه من الإعجاب.

نظر إلى لو يانغ بوجه جاد، وكأنه غارق في التفكير.

“يا له من كنز عجيب!”

لوح السلف تينغ يو بيده.

“ليس كنزًا روحيًا، ومع ذلك يتفوق على الكنوز الروحية.”

وفي اللحظة نفسها تقريبًا، التفت الداوي ينشان، الذي كان قد أخذ للتو 【شرّ الجثة السماوية】 ويستعد للمغادرة، بدهشة نحو مصدر التشي الشرير المتصاعد إلى السماء.

“بل إنه يتوافق تمامًا مع إرث طائفة داو السحرة والأشباح. كأنك أضفت جناحين إلى نمر!”

كانت نبرته ناضجة، لكن صوته ما يزال فتيًا للغاية.

“السلف يبالغ في مدحي.”

وبصفته سيد جبل الجمجمة في حياته السابقة، تعرف عليه فورًا.

ابتسم لو يانغ قليلًا.

الإلهة الحامية سو نو!

“هذا الشيء يسمى راية الأرواح اللامعدودة. حصلت عليه من فرصة صادفتها، وبفضل هذا الكنز العجيب تمكن هذا الصغير من الحفاظ على إرث الطائفة حتى اليوم.”

دوّى صوت مكتوم كالرعد، وانتشر بسرعة في كل الاتجاهات مع تمدد الظلال.

أومأ السلف تينغ يو.

“الغريب فعلًا هو أن تثق بي حقًا!”

“جيد.”

【سيد قصر ياما السماوي، حاكم العالم السفلي العميق】.

“كنت قلقًا في الأصل بشأن كيفية استيعابك لآلاف أشباح السحرة التابعة لطائفتنا، وكنت أنوي مساعدتك.”

“لقد تمكنت من شق طريقك داخل طائفة القديس البدائي. أتظن أنني لا أستطيع تخمين ما يدور في رأسك؟”

“لكن يبدو الآن أنني لست بحاجة إلى القلق.”

“ليس كنزًا روحيًا، ومع ذلك يتفوق على الكنوز الروحية.”

ثم نظر إلى سو نو، وعقد حاجبيه قليلًا.

“وبما أن الأمر كذلك، فمن الطبيعي أن أبذل آخر ما أستطيع من أجل الطائفة.”

“أما هذه الإلهة الحامية، فقد صُقلت على نحو جيد بالفعل.”

من المرحلة المبكرة لعالم صقل التشي، إلى الوسطى، ثم المتأخرة، وحتى الكمال العظيم.

“لكنها تملك الصنعة ولا تملك المرونة.”

“أدخلني إلى راية الأرواح اللامعدودة تلك.”

“في الماضي، صممت 【قصر ياما】 خصيصًا بما يناسبني أنا.”

“هكذا اكتمل الأمر.”

“أما أنت، فقد اتخذت هذه الإلهة الحامية محورًا لك، لذا ينبغي أن تتعلم التكيف مع الظروف بدلًا من تقليدي حرفيًا.”

دوّى صوت مكتوم كالرعد، وانتشر بسرعة في كل الاتجاهات مع تمدد الظلال.

وبعد أن أنهى كلامه، شكّل ختمًا بيده اليمنى وبدأ يستنبط بصمت.

وفي المقابل، حصل تشاو شيويه على أمر الصعود الذي منحه إياه الداوي ينشان، فازداد اعتدادًا بنفسه، وكأنه بات يرى بالفعل اليوم الذي سيبلغ فيه عالم تأسيس الأساس.

وبعد قليل، فتح السلف تينغ يو عينيه مجددًا، ثم أطلق تعويذة هبطت مباشرة على سو نو و【قصر ياما】 الخاص بها.

وهكذا تستطيع الأشباح الجديدة دخول العمل بحالة أفضل، فترتفع كفاءة إنتاج التعويذات، ويكتمل تطوير النطاق الصناعي، وتتحقق الاستغلالية المفرطة المستدامة.

ررررم!

وصادف أن راية الأرواح اللامعدودة كانت تعاني حاليًا نقصًا في الأيدي العاملة.

في اللحظة التالية، ارتفع نور قدرة إلهية من تحت قدمي سو نو.

دخول الراية

وظهرت داخله تباعًا سبعة رموز ختمية:

دوّى صوت مكتوم كالرعد، وانتشر بسرعة في كل الاتجاهات مع تمدد الظلال.

【سيد قصر ياما السماوي، حاكم العالم السفلي العميق】.

ومن المفترض أن تملأه الطموحات، وألا يقبل بشيء يخرج عن سيطرته.

لكن مع تغير ختم السلف تينغ يو، بدأت تلك الرموز الختمية تتبدل تدريجيًا.

كانت نبرته ناضجة، لكن صوته ما يزال فتيًا للغاية.

حتى صارت:

حيثما مرت الظلال، فُتح 【قصر ياما】 من جديد.

【السيدة البدائية لليِن العميق في الجحيم التسعة بالمرسوم الإمبراطوري】!

هذا غير صحيح.

وما إن اكتمل تحول الرموز حتى اكتملت القدرة الإلهية.

“وبما أن الأمر كذلك، فمن الطبيعي أن أبذل آخر ما أستطيع من أجل الطائفة.”

ارتفعت هالة سو نو بعنف، واستعادت خمسين بالمئة من قوتها في حياتها السابقة، حتى من دون دعم العرق الأرضي!

ولو أضيف إليها دعم العرق الأرضي…

ولو أضيف إليها دعم العرق الأرضي…

أما ما حدث بعد ذلك، فلم يختلف كثيرًا عما جرى قبل حياتين.

فقد تتجاوز قوتها في حياتها السابقة!

“إذا كنت عازمًا، فيمكنك مستقبلًا الاستعانة بهذا الشر الأرضي لمحاولة اختراق المرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس.”

“هكذا اكتمل الأمر.”

لم يجادل لو يانغ.

ابتسم السلف تينغ يو برضا.

وهكذا تستطيع الأشباح الجديدة دخول العمل بحالة أفضل، فترتفع كفاءة إنتاج التعويذات، ويكتمل تطوير النطاق الصناعي، وتتحقق الاستغلالية المفرطة المستدامة.

“مع إلهة حامية من مستوى تأسيس الأساس كهذه، ستزداد فرصك مستقبلًا في بلوغ عالم تأسيس الأساس وإعادة تأسيس الطائفة.”

فعّل راية الأرواح اللامعدودة فورًا، فانفتح داخلها فراغ فوضوي.

وبعد أن قال ذلك، أخرج كرة سوداء شفافة.

“في الماضي، صممت 【قصر ياما】 خصيصًا بما يناسبني أنا.”

وفي داخلها كانت آلاف أشباح السحرة التابعة لعالم السحرة والأشباح السري.

وما إن اكتمل تحول الرموز حتى اكتملت القدرة الإلهية.

بل رأى لو يانغ أيضًا نهرًا صغيرًا عكرًا يتدفق ببطء داخل الكرة.

“هذا الشيء يسمى راية الأرواح اللامعدودة. حصلت عليه من فرصة صادفتها، وبفضل هذا الكنز العجيب تمكن هذا الصغير من الحفاظ على إرث الطائفة حتى اليوم.”

وبصفته سيد جبل الجمجمة في حياته السابقة، تعرف عليه فورًا.

ثم ابتسم السلف تينغ يو مجددًا.

“【شرّ الجثة السماوية】!؟”

نظر إلى لو يانغ بوجه جاد، وكأنه غارق في التفكير.

ألم يأخذه الداوي ينشان؟

أما ما حدث بعد ذلك، فلم يختلف كثيرًا عما جرى قبل حياتين.

لا.

“يا له من كنز عجيب!”

هذا غير صحيح.

لكن في تلك اللحظة…

لقد أخذ واحدًا فعلًا، لكن يبدو أن عروق جبل الجمجمة الأرضية تحتوي على أكثر من شرّ جثة سماوية واحد!

كل ما دخل عينيه كان 【قصر ياما】 شاهقًا كالجبل، جاثمًا في قبة السماء، يمتص الشر الأرضي.

قال السلف تينغ يو:

ابتسم السلف تينغ يو برضا.

“هذا الشر من عنصر تراب الين، ويقع ضمن مقام الفرع الأرضي 【تشيشو】.”

وفي وسط آلاف أشباح السحرة…

“يمكنه جمع النار وترطيب المعدن.”

وفوق ذلك، كان داخل الراية روح سيد قمة إصلاح السماء المنقسمة، والسلف تينغ يو، وروح الراية الخارجة عن المألوف…

“إذا كنت عازمًا، فيمكنك مستقبلًا الاستعانة بهذا الشر الأرضي لمحاولة اختراق المرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس.”

وعلى أي حال، كانت في جوهرها الدفعة نفسها من أشباح السحرة.

“وإذا هاجمك عدو قوي، فيمكنك أيضًا تفجيره، وتدمير العروق الأرضية الممتدة ثمانمئة لي في جبل الجمجمة، ثم الهلاك معه.”

“وبما أن الأمر كذلك، فمن الطبيعي أن أبذل آخر ما أستطيع من أجل الطائفة.”

كان لو يانغ يعرف كل هذا.

قال السلف تينغ يو:

لكن في حياته السابقة، لم يترك السلف تينغ يو هذه المعلومات إلا ضمن أفكار روحه.

وعلى أي حال، كانت في جوهرها الدفعة نفسها من أشباح السحرة.

أما في هذه الحياة، فكان يشرحها له شخصيًا وبالتفصيل.

لكنه لم يتردد، فأخرج راية الأرواح اللامعدودة فورًا واستدعى سو نو، بينما ظل مستعدًا للتحرك إذا طرأ أي خلل.

‘هل يحاول… أن يسلمني إرثه؟’

“الغريب فعلًا هو أن تثق بي حقًا!”

شعر لو يانغ بشيء من الحيرة.

“وإذا هاجمك عدو قوي، فيمكنك أيضًا تفجيره، وتدمير العروق الأرضية الممتدة ثمانمئة لي في جبل الجمجمة، ثم الهلاك معه.”

ففي الحقيقة، كان يظن في البداية أن السلف تينغ يو لن يكون ودودًا جدًا مع هذا “الخليفة” الذي ظهر فجأة من العدم.

“…حان الوقت.”

فهو في النهاية سيد طائفة داو السحرة والأشباح.

【سيد قصر ياما السماوي، حاكم العالم السفلي العميق】.

وقد دخل الآن حياته الخامسة، وما تزال لديه آمال كبيرة في العودة إلى عالم تأسيس الأساس.

ابتسم لو يانغ قليلًا.

ومن المفترض أن تملأه الطموحات، وألا يقبل بشيء يخرج عن سيطرته.

ألم يأخذه الداوي ينشان؟

لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك.

ثم تبدد تشي سيف ملك الجوهر، وأخذ الداوي ينشان 【شرّ الجثة السماوية】.

في تلك اللحظة، توقف السلف تينغ يو عن الكلام فجأة.

ثم التفت إلى لو يانغ وضحك.

ثم التفت إلى لو يانغ وضحك.

وما إن اكتمل تحول الرموز حتى اكتملت القدرة الإلهية.

“إذا كان لديك ما تقوله، فقله مباشرة.”

ألم يأخذه الداوي ينشان؟

سارع لو يانغ إلى الإنكار:

لكن مع تغير ختم السلف تينغ يو، بدأت تلك الرموز الختمية تتبدل تدريجيًا.

“لقد أساء السلف الفهم.”

أما في هذه الحياة، فكان يشرحها له شخصيًا وبالتفصيل.

لوح السلف تينغ يو بيده.

“لكن ظهورك وفر عليّ كثيرًا من العناء.”

“لقد تمكنت من شق طريقك داخل طائفة القديس البدائي. أتظن أنني لا أستطيع تخمين ما يدور في رأسك؟”

“كنت أنوي في الأصل، بعد الهروب من العالم السري، أن أتجه إلى ما وراء البحار، وأبحث عن جزيرة معزولة، ثم أمرر عليها إرث طائفة داو السحرة والأشباح.”

“الغريب فعلًا هو أن تثق بي حقًا!”

كل ما دخل عينيه كان 【قصر ياما】 شاهقًا كالجبل، جاثمًا في قبة السماء، يمتص الشر الأرضي.

وبعد أن قال ذلك، هز رأسه وابتسم بمرارة.

كان يستطيع استخدامها بلا تحفظ!

“لم يبقَ من عمري في هذه الحياة الكثير.”

“أما بقية حياتي، فلم تكن سوى محاولة لتعويض أخطائي الماضية.”

“كنت أنوي في الأصل، بعد الهروب من العالم السري، أن أتجه إلى ما وراء البحار، وأبحث عن جزيرة معزولة، ثم أمرر عليها إرث طائفة داو السحرة والأشباح.”

ابتسم السلف تينغ يو برضا.

“ولو ظهر هناك خبير آخر في عالم تأسيس الأساس يحرسها، لكان ذلك أفضل.”

“لكن ظهورك وفر عليّ كثيرًا من العناء.”

“لكن ظهورك وفر عليّ كثيرًا من العناء.”

“ليس كنزًا روحيًا، ومع ذلك يتفوق على الكنوز الروحية.”

“ما دمت قد تمكنت من الزراعة إلى هذا المستوى داخل طائفة القديس البدائي من دون أن تموت، فأنا أثق بقدراتك.”

قال السلف تينغ يو:

“ففي النصف الأخير من حياتي، لم يعد لي هدف سوى استمرار إرث الطائفة.”

“إذا كنت عازمًا، فيمكنك مستقبلًا الاستعانة بهذا الشر الأرضي لمحاولة اختراق المرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس.”

مع انتهاء كلماته، عاد وجه السلف تينغ يو إلى الهدوء تدريجيًا.

نظر إلى لو يانغ بوجه جاد، وكأنه غارق في التفكير.

نظر إلى لو يانغ وقال بلا مبالاة:

حتى صارت:

“حسنًا.”

فقد وقع نظره مباشرة على راية الأرواح اللامعدودة، وبعد أن تأملها لحظة لم يستطع منع نفسه من الإعجاب.

“أدخلني إلى راية الأرواح اللامعدودة تلك.”

“كنت أنوي في الأصل، بعد الهروب من العالم السري، أن أتجه إلى ما وراء البحار، وأبحث عن جزيرة معزولة، ثم أمرر عليها إرث طائفة داو السحرة والأشباح.”

تجمد لو يانغ.

في تلك اللحظة، توقف السلف تينغ يو عن الكلام فجأة.

“…أيها السلف، تريد دخول الراية؟”

لا شك في أن راية الأرواح اللامعدودة أصبحت أكثر رعبًا من ذي قبل!

“أنا مذنب في حق الطائفة.”

حتى صارت:

“لو لم أتصرف بعناد في الماضي، لما نزلت بالطائفة تلك الكارثة.”

مع أن لو يانغ خدع السلف تينغ يو وانتزع منه العرق الأرضي، فإنه لم ينوِ التوقف عند هذا الحد.

“أما بقية حياتي، فلم تكن سوى محاولة لتعويض أخطائي الماضية.”

“جيد.”

“وبما أن الأمر كذلك، فمن الطبيعي أن أبذل آخر ما أستطيع من أجل الطائفة.”

أما في هذه الحياة، فكان يشرحها له شخصيًا وبالتفصيل.

ثم ابتسم السلف تينغ يو مجددًا.

“أما بقية حياتي، فلم تكن سوى محاولة لتعويض أخطائي الماضية.”

“وفوق ذلك، بهذه الطريقة ستشعر أنت براحة أكبر، أليس كذلك؟”

“أما هذه الإلهة الحامية، فقد صُقلت على نحو جيد بالفعل.”

“…إذًا سأطيع باحترام.”

“لو لم أتصرف بعناد في الماضي، لما نزلت بالطائفة تلك الكارثة.”

لم يجادل لو يانغ.

“ما دمت قد تمكنت من الزراعة إلى هذا المستوى داخل طائفة القديس البدائي من دون أن تموت، فأنا أثق بقدراتك.”

فعّل راية الأرواح اللامعدودة فورًا، فانفتح داخلها فراغ فوضوي.

وقد دخل الآن حياته الخامسة، وما تزال لديه آمال كبيرة في العودة إلى عالم تأسيس الأساس.

وعند رؤية ذلك، أومأ السلف تينغ يو، ثم خطا إلى داخله بلا أدنى تردد.

ابتسم السلف تينغ يو برضا.

هوووش!

ولم يظهر إلا بعد مغادرة الداوي ينشان، حيث وصل إلى أعماق جبل الجمجمة، ثم أطلق هالة 【قصر ياما】.

وفي اللحظة التالية، رفع لو يانغ سارية الراية وضرب بها الأرض بقوة.

“أما بقية حياتي، فلم تكن سوى محاولة لتعويض أخطائي الماضية.”

دوّى صوت مكتوم كالرعد، وانتشر بسرعة في كل الاتجاهات مع تمدد الظلال.

“ما دمت قد تمكنت من الزراعة إلى هذا المستوى داخل طائفة القديس البدائي من دون أن تموت، فأنا أثق بقدراتك.”

بووم!

وبعد لحظات، ظهر ظل أسود بصمت.

حيثما مرت الظلال، فُتح 【قصر ياما】 من جديد.

وما إن اكتمل تحول الرموز حتى اكتملت القدرة الإلهية.

وخرج منه عدد لا يحصى من جنود الين وقادة الأشباح، يرتدون دروعًا متينة ويحملون أسلحة حادة، فاصطفوا حول لو يانغ كنجوم تحيط بالقمر.

“…حان الوقت.”

تفاوتت قوة أشباح السحرة.

“جيد.”

من المرحلة المبكرة لعالم صقل التشي، إلى الوسطى، ثم المتأخرة، وحتى الكمال العظيم.

دخول الراية

طبقات واضحة وصفوف منظمة، كأنهم جيش حقيقي.

فهو في النهاية سيد طائفة داو السحرة والأشباح.

وفوق ذلك، كان داخل الراية روح سيد قمة إصلاح السماء المنقسمة، والسلف تينغ يو، وروح الراية الخارجة عن المألوف…

لوح السلف تينغ يو بيده.

الإلهة الحامية سو نو!

وهكذا تستطيع الأشباح الجديدة دخول العمل بحالة أفضل، فترتفع كفاءة إنتاج التعويذات، ويكتمل تطوير النطاق الصناعي، وتتحقق الاستغلالية المفرطة المستدامة.

لا شك في أن راية الأرواح اللامعدودة أصبحت أكثر رعبًا من ذي قبل!

“تحياتي للسلف!”

وفوق كل ذلك، بعد أن طهّرها كتاب المئة حياة من الكارما، لم يعد لو يانغ بحاجة إلى القلق من أي تشابكات كارمية مزعجة.

“وفوق ذلك، بهذه الطريقة ستشعر أنت براحة أكبر، أليس كذلك؟”

كان يستطيع استخدامها بلا تحفظ!

تفاوتت قوة أشباح السحرة.

“…حان الوقت.”

وعلى أي حال، كانت في جوهرها الدفعة نفسها من أشباح السحرة.

في اللحظة التالية، لم يعد لو يانغ يخفي نفسه.

فعّل راية الأرواح اللامعدودة فورًا، فانفتح داخلها فراغ فوضوي.

اندفع التشي الشرير مباشرة إلى السحب، فأثار ضجة هائلة في جبل الجمجمة كله!

ألم يأخذه الداوي ينشان؟

وفي اللحظة نفسها تقريبًا، التفت الداوي ينشان، الذي كان قد أخذ للتو 【شرّ الجثة السماوية】 ويستعد للمغادرة، بدهشة نحو مصدر التشي الشرير المتصاعد إلى السماء.

مع انتهاء كلماته، عاد وجه السلف تينغ يو إلى الهدوء تدريجيًا.

لكن في تلك اللحظة…

قال السلف تينغ يو:

لم يرَ أي شخص.

—-

كل ما دخل عينيه كان 【قصر ياما】 شاهقًا كالجبل، جاثمًا في قبة السماء، يمتص الشر الأرضي.

فعّل راية الأرواح اللامعدودة فورًا، فانفتح داخلها فراغ فوضوي.

وفي وسط آلاف أشباح السحرة…

ثم التفت إلى لو يانغ وضحك.

كانت الرايات ترفرف!

“كنت أنوي في الأصل، بعد الهروب من العالم السري، أن أتجه إلى ما وراء البحار، وأبحث عن جزيرة معزولة، ثم أمرر عليها إرث طائفة داو السحرة والأشباح.”

وبعد أن قال ذلك، هز رأسه وابتسم بمرارة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط