اتبعوني ولنشق طريقنا عائدين بالجثث
اتبعوني ولنشق طريقنا عائدين بالجثث
لو كان هنا سيد خالد حقيقي في عالم تأسيس الأساس، لما احتاج إلى كل هذا الكلام.
——
كل ما كان ينقص هو أن يقع يومًا ما شخص يزرعه في الفخ، فيُجلب إلى 【معبد إخضاع التنين】 ليصبح فاجرا حارسًا.
داخل مكان تجمع تلاميذ طائفة القديس البدائي.
أما «من أجلنا»…
بعد أن التقى لو يانغ بمجموعة التلاميذ الحقيقيين، لم يخفِ شيئًا، ودخل مباشرة في صلب الموضوع، فأطلعهم على المعلومات التي حصل عليها من غوانغمينغ.
بل أومأوا جميعًا، وبدت عليهم الموافقة.
عند سماع ذلك، أصبح تعبير تشونغ مينغ جادًا:
كف واحدة تكفي لسحقهم جميعًا.
«لقد حُوصرنا فعلًا.»
«أفضل بكثير من أن نحاول نحن تنفيذ الأمر بأنفسنا.»
أما شو شين، فلم يُبدِ أدنى دهشة، بل قال وكأن الأمر متوقع منذ البداية:
«كل واحد منهم كان تلميذًا ممتازًا في 【معبد إخضاع التنين】!»
«كنت أعلم أن خنازير الرهبان وكلاب البلاط الداوي قد تحالفوا من جديد.»
ثم أضاف بجدية:
ظل تشونغ مينغ غير مستوعب:
ويعلم أن هذا الفن تركه أرهات إخضاع التنين عندما كان لا يزال الداوي بانلونغ.
«لكن كيف لم يتوقع أبي شيئًا كهذا؟»
ما دام الناتج النهائي يفيدهم، فهم لا يهتمون بالطريقة.
رد شو شين ساخرًا:
«أحتاج منكم أن تبادروا بالاختراق، وتجذبوا انتباه العدو بعيدًا عني.»
«ربما لم يتوقع أن تعجز أنت، أيها السيد الشاب، عن رؤية أمر واضح إلى هذا الحد.»
أما أكثر من مئة متدرب في المرحلة المتأخرة من صقل التشي، فلم يبق منهم إلا سبعون أو ثمانون تقريبًا.
«أنت!»
اتبعوني ولنشق طريقنا عائدين بالجثث
تبادل شو شين وتشونغ مينغ النظرات الحادة مجددًا.
وعندها فهم لو يانغ أخيرًا أن تلاميذ طائفة القديس البدائي معتادون أصلًا على أن يُستخدموا كـ«موارد بشرية».
وكان الاثنان يمثلان تقريبًا الفصيلين الكبيرين بين التلاميذ الحقيقيين في طائفة القديس البدائي، ولا يكن أي منهما احترامًا للآخر.
حتى مع وجود سو نو، ما زال هناك فرق بين لو يانغ وداوي حقيقي من عالم تأسيس الأساس.
قال شو شين:
«إذًا لنفعل ذلك!»
«الإجابة بسيطة. لأن السيد الخالد تشونغ غوانغ لا يهتم أصلًا.»
وهو يختبئ في الظلام.
«فمنذ البداية، لم يكن العامل الحاسم في معركة انتزاع الداو هذه بأيدينا.»
ثم وقف.
ثم نظر إلى لو يانغ باحترام:
فبصفته التلميذ الذي يعتمد عليه أرهات إخضاع التنين أكثر من غيره، كان يعرف «فن تحولات التنين التسع» جيدًا.
«كنز مرتبة الثمرة الخاص بملكة الجوهر في يدك أيضًا، أليس كذلك أيها السيد الخالد؟»
«ولنشق طريقنا عائدين بالجثث.»
أومأ لو يانغ:
ثم نظر إلى غوانغمينغ بنظرة قاتمة:
«نعم، هو معي.»
«لأنني هربت!»
ثم أضاف بجدية:
«اتبعوني.»
«لكن هناك أمرًا يجب أن أوضحه. أنا فعلًا لست في عالم تأسيس الأساس. صحيح أنني قريب جدًا منه، لكنني لم أصل إليه بعد.»
كف واحدة تكفي لسحقهم جميعًا.
حتى مع وجود سو نو، ما زال هناك فرق بين لو يانغ وداوي حقيقي من عالم تأسيس الأساس.
فهذا المكان ليس جبل الجماجم.
ثم وقف.
ولا تستطيع سو نو الحصول على تعزيز عروق الأرض، لذلك ليست في ذروة قوتها.
بل أومأوا جميعًا، وبدت عليهم الموافقة.
وهذا الفارق الصغير قد يؤدي أحيانًا إلى اختلاف ضخم في النتيجة.
وفي هذه النقطة، لم يختلف أحد.
لو كان هنا سيد خالد حقيقي في عالم تأسيس الأساس، لما احتاج إلى كل هذا الكلام.
«الإجابة بسيطة. لأن السيد الخالد تشونغ غوانغ لا يهتم أصلًا.»
فقط يحدد موقع العدو، ثم يقتحم عليهم مباشرة.
ثم نظر إلى غوانغمينغ بنظرة قاتمة:
مهما كان عددهم، ومهما كثرت تشكيلاتهم، فلن يفيد ذلك في شيء.
لا، بالذهاب للاختراق—
كف واحدة تكفي لسحقهم جميعًا.
سيُقتل في الحال ليكون عبرة.
أما لو يانغ، فالأمر مختلف.
إذا نجح، فسيصبح حتمًا التلميذ الأكثر اعتمادًا لدى أرهات إخضاع التنين، ويثبت نفسه الرجل الثاني في 【معبد إخضاع التنين】.
إذا قرر البلاط الداوي والرهبان فعلًا ردم الفارق بأرواحهم، وجمع أكثر من ألف متدرب من عالم صقل التشي داخل تشكيل واحد ليحبسوه، فإن احتمالات فوزه ستنخفض فورًا.
إذا قرر البلاط الداوي والرهبان فعلًا ردم الفارق بأرواحهم، وجمع أكثر من ألف متدرب من عالم صقل التشي داخل تشكيل واحد ليحبسوه، فإن احتمالات فوزه ستنخفض فورًا.
من عشرة على عشرة…
«…من أجلنا؟»
إلى تسعة فاصلة خمسة على عشرة.
ارتفعت حاجبا غوانغ هاي فجأة.
أي أن هناك احتمالًا صغيرًا للانقلاب عليه.
«ماذا قلت؟ غوانغ هوي مات؟»
ورغم أن هذا الخطر لا يُعد مرتفعًا، فإن لو يانغ لا ينوي تحمل حتى هذه النسبة الضئيلة.
وكان الاثنان يمثلان تقريبًا الفصيلين الكبيرين بين التلاميذ الحقيقيين في طائفة القديس البدائي، ولا يكن أي منهما احترامًا للآخر.
ولهذا…
فتعني جماعتهم تحديدًا، تلاميذ المعلم القادمين من 【معبد إخضاع التنين】.
حان وقت استخدام «الموارد البشرية» الممتازة في طائفة القديس البدائي.
وصار ينظر إلى غوانغمينغ بلطف أكبر:
قال لو يانغ مباشرة دون إطالة:
لكن ما لم يتوقعه لو يانغ هو أن التلاميذ الحقيقيين لم يعترضوا.
«أحتاج منكم أن تبادروا بالاختراق، وتجذبوا انتباه العدو بعيدًا عني.»
من بين سبعة تلاميذ حقيقيين، مات اثنان.
هناك طريقتان للفوز في معركة انتزاع الداو.
وفوق ذلك، هو يريدهم هذه المرة أن يجذبوا النيران.
الأولى: تدمير كنز مرتبة الثمرة الذي يحمله العدو، وغالبًا يكون في يد أقوى شخص لديهم.
يصبح داويًا حقيقيًا.
والثانية: قتل ابن القدر بين السكان الأصليين في العالم الحدودي، وانتزاع «العدد السماوي» منه، ثم دمجه في كنز مرتبة الثمرة الخاص بطرفهم، وبهذا يتحقق النصر من دون قتال مباشر.
ثم يتحول من «مورد» إلى «موهبة».
وكانت خطة لو يانغ بسيطة جدًا.
وكان الاثنان يمثلان تقريبًا الفصيلين الكبيرين بين التلاميذ الحقيقيين في طائفة القديس البدائي، ولا يكن أي منهما احترامًا للآخر.
بقية تلاميذ الطائفة يذهبون لجذب النيران.
وعندها فهم لو يانغ أخيرًا أن تلاميذ طائفة القديس البدائي معتادون أصلًا على أن يُستخدموا كـ«موارد بشرية».
وهو يختبئ في الظلام.
اتبعوني ولنشق طريقنا عائدين بالجثث
ثم ينتظر الفرصة المناسبة لقتل أقوى شخص في أحد الطرفين مباشرة، ويدمر كنز مرتبة الثمرة الذي معه، ويخرج من الحصار في الوقت نفسه.
كيف يقنع هذه «الموارد البشرية» الممتازة بالذهاب للموت—
بعدها يستريح قليلًا…
فمثل جميع الرهبان الذين ينضمون إلى معبد أحد الأرهات، إذا أراد التقدم، فلا بد أن يحصل على منصب أعلى داخل المعبد.
ثم يعود لحسم الطرف الآخر.
اتبعوني ولنشق طريقنا عائدين بالجثث
الخطة مثالية.
«بين من قتلوا الأخ الأكبر غوانغ هوي و【جند التنين】 جميعًا، هناك شخص يزرع فن تحولات التنين التسع الذي تركه المعلم قبل النيرفانا!»
المشكلة الوحيدة هي:
«إذا استطعت إخضاعه وإرساله إلى 【معبد إخضاع التنين】…»
كيف يقنع هذه «الموارد البشرية» الممتازة بالذهاب للموت—
اتبعوني ولنشق طريقنا عائدين بالجثث
لا، بالذهاب للاختراق—
ثم يعود لحسم الطرف الآخر.
كي يشتروا له فرصة لقطع الرأس؟
«فمنذ البداية، لم يكن العامل الحاسم في معركة انتزاع الداو هذه بأيدينا.»
لكن ما لم يتوقعه لو يانغ هو أن التلاميذ الحقيقيين لم يعترضوا.
«وفوق ذلك، 【جند التنين】 هم من انتقيتهم بنفسي، وبذلت الوقت والجهد لجمعهم.»
بل أومأوا جميعًا، وبدت عليهم الموافقة.
فلو قال شخص مثل هذا الكلام في طائفة القديس البدائي أو في البلاط الداوي، لكان موته مؤكدًا.
«أيها السيد الخالد، نظرتك بعيدة فعلًا. هذه الخطة هي الأعلى احتمالًا للنجاح.»
وكانت بين هذا الفن والرهبان صلة كارمية.
«أفضل بكثير من أن نحاول نحن تنفيذ الأمر بأنفسنا.»
وكانت خطة لو يانغ بسيطة جدًا.
«إذًا لنفعل ذلك!»
«بين من قتلوا الأخ الأكبر غوانغ هوي و【جند التنين】 جميعًا، هناك شخص يزرع فن تحولات التنين التسع الذي تركه المعلم قبل النيرفانا!»
لم يحتج الأمر إلى مزيد من الكلام.
بل إن هذا هو أسلوب البقاء عندهم أصلًا.
استقرت الخطة فورًا.
وكان الاثنان يمثلان تقريبًا الفصيلين الكبيرين بين التلاميذ الحقيقيين في طائفة القديس البدائي، ولا يكن أي منهما احترامًا للآخر.
وعندها فهم لو يانغ أخيرًا أن تلاميذ طائفة القديس البدائي معتادون أصلًا على أن يُستخدموا كـ«موارد بشرية».
كي يشتروا له فرصة لقطع الرأس؟
ما دام الناتج النهائي يفيدهم، فهم لا يهتمون بالطريقة.
ولهذا…
بل إن هذا هو أسلوب البقاء عندهم أصلًا.
لكن من الواضح أن فن الزراعة لا يدخل ضمن نطاق القيد.
في البداية، يكون المرء «موردًا بشريًا» عاديًا بين تلاميذ صقل التشي في القاع.
«الأخ الأكبر، لا تسيء الفهم!»
ثم يصير «موردًا بشريًا ممتازًا».
«بهذا، عندما أقتل طريقي نحوهم لاحقًا، لا بد أن يقاتلوني حتى الموت.»
ثم يتحول من «مورد» إلى «موهبة».
«الإجابة بسيطة. لأن السيد الخالد تشونغ غوانغ لا يهتم أصلًا.»
وفي النهاية…
أومأ لو يانغ:
يصبح داويًا حقيقيًا.
«أيها السيد الخالد، نظرتك بعيدة فعلًا. هذه الخطة هي الأعلى احتمالًا للنجاح.»
بعد تحديد الخطة، بقي اختيار اول هدف يتم قتله.
«كنت أعلم أن خنازير الرهبان وكلاب البلاط الداوي قد تحالفوا من جديد.»
وفي هذه النقطة، لم يختلف أحد.
«أيها السيد الخالد، نظرتك بعيدة فعلًا. هذه الخطة هي الأعلى احتمالًا للنجاح.»
اختاروا الرهبان بالإجماع.
«…ماذا؟!»
فقد سبق أن قضى لو يانغ على 【جند التنين】 من الأقسام الثمانية للبوذا.
«…من أجلنا؟»
واحتمالات النجاح ضدهم أعلى.
أما لو يانغ، فالأمر مختلف.
كما أن «الموارد البشرية» سيكون لديها فرصة أفضل للبقاء.
أما أكثر من مئة متدرب في المرحلة المتأخرة من صقل التشي، فلم يبق منهم إلا سبعون أو ثمانون تقريبًا.
وفي الوقت نفسه، داخل مكان تجمع الرهبان.
قال لو يانغ مباشرة دون إطالة:
«ماذا قلت؟ غوانغ هوي مات؟»
«الإجابة بسيطة. لأن السيد الخالد تشونغ غوانغ لا يهتم أصلًا.»
نظر غوانغ هاي إلى غوانغمينغ الممزق الثياب، وكان وجهه مظلمًا إلى أقصى حد.
حتى مع وجود سو نو، ما زال هناك فرق بين لو يانغ وداوي حقيقي من عالم تأسيس الأساس.
حتى سبحة الصلاة في يده أصدرت صريرًا، وكأنه على وشك سحقها.
إذا قرر البلاط الداوي والرهبان فعلًا ردم الفارق بأرواحهم، وجمع أكثر من ألف متدرب من عالم صقل التشي داخل تشكيل واحد ليحبسوه، فإن احتمالات فوزه ستنخفض فورًا.
«غوانغ هوي…»
لقد نجا مرة أخرى.
«كان صديقي المقرب، والأخ الأصغر الذي اعتمدت عليه أكثر من أي شخص.»
من عشرة على عشرة…
«وفوق ذلك، 【جند التنين】 هم من انتقيتهم بنفسي، وبذلت الوقت والجهد لجمعهم.»
ولهذا…
«كل واحد منهم كان تلميذًا ممتازًا في 【معبد إخضاع التنين】!»
«من أجل الرهبان» تشمل كل البوذيين.
ثم نظر إلى غوانغمينغ بنظرة قاتمة:
حتى سبحة الصلاة في يده أصدرت صريرًا، وكأنه على وشك سحقها.
«إذا كانوا جميعًا قد ماتوا… فلماذا أنت حي؟»
لكن من الواضح أن فن الزراعة لا يدخل ضمن نطاق القيد.
لم يظهر على وجه غوانغمينغ ذرة خجل.
لذلك، في النهاية، لوّح لو يانغ بيده فقط.
بل نفخ صدره، ورفع رأسه، وقال بصوت جهوري بكل ثقة:
بل نفخ صدره، ورفع رأسه، وقال بصوت جهوري بكل ثقة:
«لأنني هربت!»
لا، بالذهاب للاختراق—
حتى غوانغ هاي نفسه صُدم من وقاحته.
فلو قال شخص مثل هذا الكلام في طائفة القديس البدائي أو في البلاط الداوي، لكان موته مؤكدًا.
فلو قال شخص مثل هذا الكلام في طائفة القديس البدائي أو في البلاط الداوي، لكان موته مؤكدًا.
فقد سبق أن قضى لو يانغ على 【جند التنين】 من الأقسام الثمانية للبوذا.
سيُقتل في الحال ليكون عبرة.
«بهذا، عندما أقتل طريقي نحوهم لاحقًا، لا بد أن يقاتلوني حتى الموت.»
خفض غوانغ هاي جفنيه وقال بصوت منخفض:
استقرت الخطة فورًا.
«هربت من ساحة القتال، ولم تفكر في إخوانك؟»
«…من أجلنا؟»
التقط غوانغمينغ نية القتل في كلامه، فقال بسرعة:
ازدادت عينا غوانغ هاي توهجًا.
«الأخ الأكبر، لا تسيء الفهم!»
وكل واحد منهم مصاب.
«أنا تشبثت بالحياة ليس من أجلي… بل من أجلنا!»
لو تكلم بكلام متصنع أكثر من اللازم، قد يثير ذلك روح التمرد لديهم.
«…من أجلنا؟»
وكان الاثنان يمثلان تقريبًا الفصيلين الكبيرين بين التلاميذ الحقيقيين في طائفة القديس البدائي، ولا يكن أي منهما احترامًا للآخر.
ارتفعت حاجبا غوانغ هاي فجأة.
ثم أضاف بجدية:
فعبارة «من أجلنا» تختلف كثيرًا عن «من أجل الرهبان».
«كنت أعلم أن خنازير الرهبان وكلاب البلاط الداوي قد تحالفوا من جديد.»
«من أجل الرهبان» تشمل كل البوذيين.
أما «من أجلنا»…
أما «من أجلنا»…
لقد نجا مرة أخرى.
فتعني جماعتهم تحديدًا، تلاميذ المعلم القادمين من 【معبد إخضاع التنين】.
ازدادت عينا غوانغ هاي توهجًا.
وبمجرد أن أدرك ذلك، هدأت نية القتل في قلب غوانغ هاي، ولان صوته قليلًا:
ثم مسح العرق الناعم عن جبهته.
«ماذا حدث؟ أخبرني بالتفصيل.»
ازدادت عينا غوانغ هاي توهجًا.
قال غوانغمينغ:
حتى غوانغ هاي نفسه صُدم من وقاحته.
«بين من قتلوا الأخ الأكبر غوانغ هوي و【جند التنين】 جميعًا، هناك شخص يزرع فن تحولات التنين التسع الذي تركه المعلم قبل النيرفانا!»
كل ما كان ينقص هو أن يقع يومًا ما شخص يزرعه في الفخ، فيُجلب إلى 【معبد إخضاع التنين】 ليصبح فاجرا حارسًا.
«…ماذا؟!»
كف واحدة تكفي لسحقهم جميعًا.
وقف غوانغ هاي فورًا.
——
وتغير تعبيره بسرعة، ثم ظهرت على وجهه فرحة جامحة.
«ولنشق طريقنا عائدين بالجثث.»
فبصفته التلميذ الذي يعتمد عليه أرهات إخضاع التنين أكثر من غيره، كان يعرف «فن تحولات التنين التسع» جيدًا.
«كان صديقي المقرب، والأخ الأصغر الذي اعتمدت عليه أكثر من أي شخص.»
ويعلم أن هذا الفن تركه أرهات إخضاع التنين عندما كان لا يزال الداوي بانلونغ.
استقرت الخطة فورًا.
وكانت بين هذا الفن والرهبان صلة كارمية.
وعندها فهم لو يانغ أخيرًا أن تلاميذ طائفة القديس البدائي معتادون أصلًا على أن يُستخدموا كـ«موارد بشرية».
كل ما كان ينقص هو أن يقع يومًا ما شخص يزرعه في الفخ، فيُجلب إلى 【معبد إخضاع التنين】 ليصبح فاجرا حارسًا.
المشكلة الوحيدة هي:
«إذا استطعت إخضاعه وإرساله إلى 【معبد إخضاع التنين】…»
قال غوانغمينغ:
ازدادت عينا غوانغ هاي توهجًا.
فبصفته التلميذ الذي يعتمد عليه أرهات إخضاع التنين أكثر من غيره، كان يعرف «فن تحولات التنين التسع» جيدًا.
فمثل جميع الرهبان الذين ينضمون إلى معبد أحد الأرهات، إذا أراد التقدم، فلا بد أن يحصل على منصب أعلى داخل المعبد.
«بين من قتلوا الأخ الأكبر غوانغ هوي و【جند التنين】 جميعًا، هناك شخص يزرع فن تحولات التنين التسع الذي تركه المعلم قبل النيرفانا!»
وإذا جلب لأرهات إخضاع التنين فاجرا حارسًا…
لكن من الواضح أن فن الزراعة لا يدخل ضمن نطاق القيد.
فما أعظم هذا الإنجاز؟
«أنا تشبثت بالحياة ليس من أجلي… بل من أجلنا!»
إذا نجح، فسيصبح حتمًا التلميذ الأكثر اعتمادًا لدى أرهات إخضاع التنين، ويثبت نفسه الرجل الثاني في 【معبد إخضاع التنين】.
وفي الوقت نفسه، داخل مكان تجمع الرهبان.
وستقفز قوته أيضًا.
ثم أضاف بجدية:
ولو حدث يومًا ما شيء لأرهات إخضاع التنين…
«أنت!»
فقد تصبح تلك فرصته هو ليصعد إلى مقام أرهات!
أما أكثر من مئة متدرب في المرحلة المتأخرة من صقل التشي، فلم يبق منهم إلا سبعون أو ثمانون تقريبًا.
عند هذه الفكرة، اشتعل قلب غوانغ هاي.
«من أجل الرهبان» تشمل كل البوذيين.
وصار ينظر إلى غوانغمينغ بلطف أكبر:
ازدادت عينا غوانغ هاي توهجًا.
«الأخ الأصغر، أنت ذكي. أحسنت هذه المرة.»
أومأ لو يانغ:
أطلق غوانغمينغ زفرة ارتياح أخيرًا:
بعد تحديد الخطة، بقي اختيار اول هدف يتم قتله.
«شكرًا على سعة صدرك، أيها الأخ الأكبر!»
لم يظهر على وجه غوانغمينغ ذرة خجل.
ثم مسح العرق الناعم عن جبهته.
كما أن «الموارد البشرية» سيكون لديها فرصة أفضل للبقاء.
لقد نجا مرة أخرى.
الأولى: تدمير كنز مرتبة الثمرة الذي يحمله العدو، وغالبًا يكون في يد أقوى شخص لديهم.
وبعدها، نظر سرًا إلى القيد الذي زرعه لو يانغ داخل بحر وعيه.
«إذا كانوا جميعًا قد ماتوا… فلماذا أنت حي؟»
مع وجود هذا القيد، لا يجرؤ على تسريب معلومات عن قوة لو يانغ.
لم يظهر على وجه غوانغمينغ ذرة خجل.
لكن من الواضح أن فن الزراعة لا يدخل ضمن نطاق القيد.
ثم مسح العرق الناعم عن جبهته.
‘ذلك الشيطان حسب كل شيء… لكنه قطعًا لم يحسب أنني سأتعرف على فن تحولات التنين التسع، صحيح؟’
أما لو يانغ، فالأمر مختلف.
«بحساب الوقت، يجب أن يكون غوانغمينغ قد أخبر أخاه الأكبر عن فن الزراعة الآن، أليس كذلك؟»
أما شو شين، فلم يُبدِ أدنى دهشة، بل قال وكأن الأمر متوقع منذ البداية:
فتح لو يانغ عينيه، وحسب بأصابعه، ثم ابتسم.
فقط يحدد موقع العدو، ثم يقتحم عليهم مباشرة.
«بهذا، عندما أقتل طريقي نحوهم لاحقًا، لا بد أن يقاتلوني حتى الموت.»
وقف غوانغ هاي فورًا.
ثم وقف.
لكن من الواضح أن فن الزراعة لا يدخل ضمن نطاق القيد.
والتفت إلى «الموارد البشرية» التابعة لطائفة القديس البدائي خلفه.
وفوق ذلك، هو يريدهم هذه المرة أن يجذبوا النيران.
من بين سبعة تلاميذ حقيقيين، مات اثنان.
«أفضل بكثير من أن نحاول نحن تنفيذ الأمر بأنفسنا.»
ومن بين أحد عشر متدربًا في اكتمال صقل التشي، مات أربعة.
رد شو شين ساخرًا:
أما أكثر من مئة متدرب في المرحلة المتأخرة من صقل التشي، فلم يبق منهم إلا سبعون أو ثمانون تقريبًا.
إذا قرر البلاط الداوي والرهبان فعلًا ردم الفارق بأرواحهم، وجمع أكثر من ألف متدرب من عالم صقل التشي داخل تشكيل واحد ليحبسوه، فإن احتمالات فوزه ستنخفض فورًا.
وكل واحد منهم مصاب.
ثم وقف.
قال لو يانغ:
وعندها فهم لو يانغ أخيرًا أن تلاميذ طائفة القديس البدائي معتادون أصلًا على أن يُستخدموا كـ«موارد بشرية».
«أيها الجميع، لم يكن شعور مطاردتكم قبل قليل ممتعًا، صحيح؟»
فلو قال شخص مثل هذا الكلام في طائفة القديس البدائي أو في البلاط الداوي، لكان موته مؤكدًا.
لم يكن يعرف كثيرًا عن كيفية رفع المعنويات.
«بحساب الوقت، يجب أن يكون غوانغمينغ قد أخبر أخاه الأكبر عن فن الزراعة الآن، أليس كذلك؟»
وفوق ذلك، هو يريدهم هذه المرة أن يجذبوا النيران.
وتغير تعبيره بسرعة، ثم ظهرت على وجهه فرحة جامحة.
لو تكلم بكلام متصنع أكثر من اللازم، قد يثير ذلك روح التمرد لديهم.
«بين من قتلوا الأخ الأكبر غوانغ هوي و【جند التنين】 جميعًا، هناك شخص يزرع فن تحولات التنين التسع الذي تركه المعلم قبل النيرفانا!»
لذلك، في النهاية، لوّح لو يانغ بيده فقط.
«كل واحد منهم كان تلميذًا ممتازًا في 【معبد إخضاع التنين】!»
«اتبعوني.»
ثم يصير «موردًا بشريًا ممتازًا».
«ولنشق طريقنا عائدين بالجثث.»
وإذا جلب لأرهات إخضاع التنين فاجرا حارسًا…
«نعم، هو معي.»
