طائفة القديس البدائي تزخر بالمواهب فعلًا
طائفة القديس البدائي تزخر بالمواهب فعلًا
وبدلًا من استخدامه لحماية أنفسهم، بدا هذا التشكيل أقرب إلى وسيلة للعثور على الأعداء.
——-
«زرع القلب الشيطاني في بحر الرغبة».
لم يكن التشكيل المقام في البرية متقدمًا. ألقى لو يانغ عليه نظرة واحدة، فاكتشف أنه لا يبلغ حتى الدرجة السابعة.
فقد مات منذ زمن.
ولم يكن له سوى وظيفة واحدة: رصد التشي وإسقاط صورته.
فقد التقى لو يانغ سابقًا مع تشين تانيهي، وشاهد بعينيه كيف هدّأ لو يانغ بحر التوازن بنفَس واحد.
وبدلًا من استخدامه لحماية أنفسهم، بدا هذا التشكيل أقرب إلى وسيلة للعثور على الأعداء.
ولا شك أن هذا الرجل نمر مبتسم.
لم يتعمد لو يانغ إخفاء تشيه، ولذلك ما إن وصل هو وتشين تانيهي حتى اشتغل التشكيل فورًا، وأطلق شعاعًا من نور التشكيل نحوهما.
«التلميذ شو شين يحيي السيد الخالد الأعلى من الطائفة.»
وفي الوقت نفسه، سقطت عليه عشرات النظرات.
أنها عاهرة مرعبة.
رفع لو يانغ حاجبه قليلًا.
أما المرأة، فاسمها بي فييوان، وهي تلميذة حقيقية من قمة إصلاح السماء.
فقد لاحظ أن أصحاب هذه النظرات يختلفون كثيرًا عن تلاميذ طائفة القديس البدائي في بحر السحب الواصل إلى السماء.
أما من كان يخاف مثل هذه الأمور…
كانت في نظراتهم مراقبة، وحذر، بل وشراسة أيضًا…
——-
لكن لم يكن فيها خوف.
بل ظهرت على وجوههم ابتسامات متحمسة، وكأنهم يستمتعون بالعرض.
وسرعان ما فهم لو يانغ السبب.
حتى تشين تانيهي لا يعرف سوى اسمه الداوي:
هذا طبيعي.
«من لا يريد التعاون ليس أخًا لي.»
في ساحة الحرب بين المسارين الصالح والشيطاني، لا توجد كل تلك القواعد. أن يهاجم متدرب تأسيس الأساس متدرب صقل التشي، أو أن يبدأ أحدهم الضرب دون أي شرف قتالي، كلها أمور شائعة.
وصفه بالمجنون ليس مبالغة.
أما من كان يخاف مثل هذه الأمور…
وإن لم تستطع تحمل الأمر، فلا تدخل من الأصل.
فقد مات منذ زمن.
من حيث الشكل وحده، كانت امرأة فاتنة تبدو في السادسة عشرة، ذات جسد ممتلئ ومنحنيات واضحة، ولا يغطيها سوى حجاب رقيق، حتى إن اللون الأحمر تحته كان ظاهرًا بوضوح.
ومن بقي هنا، كلهم مجازفون لا يهابون شيئًا.
بل في الحياة التي سبقت الماضية.
مرر لو يانغ نظره عليهم، فرأى كثيرًا من التلاميذ يتناولون الأدوية بصمت، وينظمون أنفاسهم، ويعالجون إصاباتهم، دون أي شكوى أو إحباط.
ومن بقي هنا، كلهم مجازفون لا يهابون شيئًا.
وفي بعض الأحاديث، حين ذُكر أن أحد معارفهم حوصر وقُتل، لم يُظهر تلاميذ طائفة القديس البدائي أي اكتراث، بل إن بعضهم ضحك بصوت عالٍ.
بل ظهرت على وجوههم ابتسامات متحمسة، وكأنهم يستمتعون بالعرض.
من الواضح أن مسألة اتحاد البلاط الداوي والأرض الطاهرة لمحاصرة طائفة القديس البدائي لم تكن تقلقهم كثيرًا.
أجابه التلميذ، ثم قاد الاثنين إلى عمق التشكيل.
من مات، فذلك لأنه ضعيف.
جياولونغ.
أما نحن أصحاب القوة الحقيقية، ألم نشق طريقنا ونخرج أحياء؟
اختفى شو شين في لحظة، متفاديًا ضربة السيف، ثم واجه الشاب المدعو تشونغ مينغ، وظهرت نية القتل في عينيه.
إن كنت ضعيفًا، فتدرب أكثر.
ومع ذلك، يجرؤ شو شين على مواجهته علنًا، بل أظهر نية قتل أثناء الهجوم.
وإن لم تستطع تحمل الأمر، فلا تدخل من الأصل.
ابن السيد الخالد تشونغ غوانغ؟
وعلى الجانب الآخر، بدا تشين تانيهي معتادًا على هذا الوضع. استدعى تلميذًا من طائفة القديس البدائي وسأله بلا مبالاة:
وبحسب كلامه، فرغم أن تشونغ مينغ ابن السيد الخالد تشونغ غوانغ، فإنه يكره أن يُنظر إليه باعتباره ابنًا لمتدرب قوي.
«أين شو شين؟ هل ما زال حيًا؟»
وسرعان ما فهم لو يانغ السبب.
«…ما زال حيًا.»
ولم يكن له سوى وظيفة واحدة: رصد التشي وإسقاط صورته.
أجابه التلميذ، ثم قاد الاثنين إلى عمق التشكيل.
وكان دائمًا يريد أن يعتمد على نفسه في الزراعة، بل أعلن علنًا أنه سيتفوق على السيد الخالد تشونغ غوانغ بموهبته واجتهاده.
وهناك، رأيا شابًا أبيض البشرة، أحمر الشفتين، يلوح بذراعيه أمام الجميع:
«أيها الجميع، يجب أن نتحد!»
«زرع القلب الشيطاني في بحر الرغبة».
«قُتل تلميذان حقيقيان بالفعل. إن لم نتحد، فسيصطادوننا واحدًا تلو الآخر. هل تريدون الموت في هذا المكان القذر؟»
طائفة القديس البدائي تزخر بالمواهب فعلًا
«إن لم تريدوا الموت، فاقبلوا قيادتي!»
بفت!
«ما دمتم تتبعون أوامري، فسيعيش على الأقل ثلاثون بالمئة منا. وأنا أؤمن أيضًا أن جميع تلاميذ طائفة القديس البدائي إخوتي، ولن يرفضوا التعاون معي.»
وخاصة شو شين، الذي تغير تعبيره قليلًا.
وقبل أن ينهي الشاب كلامه، قال تلميذ في المرحلة المتأخرة من صقل التشي بازدراء:
«نستمع لقيادتك؟ وماذا عن الأخ الأكبر تشونغ مينغ؟ الأخ الأكبر تشونغ مينغ من نسل العم القتالي تشونغ غوانغ، وقوته لا شك فيها. إن كان لا بد من قائد، فهو أولى منك.»
ولهذا، تحت جسده الذي يبدو طبيعيًا…
بفت!
وقبل أن ينهي الشاب كلامه، قال تلميذ في المرحلة المتأخرة من صقل التشي بازدراء:
قبل أن ينهي التلميذ كلامه، ضربته كف في صدره مباشرة، فأرسلته طائرًا إلى الجانب.
هذه قمة إصلاح السماء.
وبعد أن ارتطم بالأرض، أخذ يسعل الدم بلا توقف.
«سيد خالد؟ مستحيل!»
مسح الشاب يده بهدوء وقال:
بل ظهرت على وجوههم ابتسامات متحمسة، وكأنهم يستمتعون بالعرض.
«من لا يريد التعاون ليس أخًا لي.»
وخاصة شو شين، الذي تغير تعبيره قليلًا.
«شو شين، أنت تطلب الموت!»
على الجانب الآخر، انفجر شاب مفعم بالحيوية غضبًا.
كان في الحقيقة مكوّنًا بالكامل من أجزاء وحوش شيطانية.
ظهرت حبة سيف من العدم، وانفجرت في هيئة قوس سيف مهيب اجتاح جسد شو شين.
في طائفة القديس البدائي الواسعة هذه…
«أيها السيد الشاب، قد يسترضيك الآخرون، لكن هل تظن أنني سأفعل؟»
«أمام السيد الخالد، من يجرؤ على التصرف بتهور؟!»
اختفى شو شين في لحظة، متفاديًا ضربة السيف، ثم واجه الشاب المدعو تشونغ مينغ، وظهرت نية القتل في عينيه.
«نستمع لقيادتك؟ وماذا عن الأخ الأكبر تشونغ مينغ؟ الأخ الأكبر تشونغ مينغ من نسل العم القتالي تشونغ غوانغ، وقوته لا شك فيها. إن كان لا بد من قائد، فهو أولى منك.»
أما الآخرون من حولهما…
ففي النهاية، تشونغ مينغ من نسل مباشر لداوي عظيم في اكتمال تأسيس الأساس.
فلم يبدُ عليهم القلق إطلاقًا.
آه، صحيح.
بل ظهرت على وجوههم ابتسامات متحمسة، وكأنهم يستمتعون بالعرض.
«أحمق يُحسد عليه.»
«توقفوا جميعًا!»
أما البقية، فرغم أنهم لم يلتقوا بلو يانغ من قبل، فإنهم لم يكونوا عميانًا.
عند رؤية ذلك، صاح تشين تانيهي فورًا.
كان في الحقيقة مكوّنًا بالكامل من أجزاء وحوش شيطانية.
ثم من دون أي كلام إضافي، تنحى إلى الجانب ووضع لو يانغ أمامه:
في لحظة يناديك أخًا، وفي اللحظة التالية يضربك.
«أمام السيد الخالد، من يجرؤ على التصرف بتهور؟!»
«أحمق يُحسد عليه.»
ما إن قيلت هذه الكلمات حتى تغير الجو على الفور.
وبدلًا من استخدامه لحماية أنفسهم، بدا هذا التشكيل أقرب إلى وسيلة للعثور على الأعداء.
«سيد خالد؟ مستحيل!»
في لحظة، توجهت كل النظرات إلى لو يانغ.
«تانيهي؟ هل تمزح؟»
ولهذا، هدأ الجو كثيرًا.
«من هو السيد الخالد؟»
وكان أكبر حلم له في الحياة أن يحول نفسه إلى تنين.
في لحظة، توجهت كل النظرات إلى لو يانغ.
عند هذه الفكرة، لم يستطع لو يانغ منع نفسه من التنهد.
في البداية، كانت تحمل شيئًا من الفحص والتدقيق.
ألا يوجد شخص طبيعي صالح ثانٍ مثلي؟
لكن سرعان ما طرأ عليها تغير خفي.
وبما أنهما تمكنا من الفرار من الحصار، فمن الطبيعي ألا تكون قوتهما ضعيفة.
وخاصة شو شين، الذي تغير تعبيره قليلًا.
وفوق ذلك…
فقد التقى لو يانغ سابقًا مع تشين تانيهي، وشاهد بعينيه كيف هدّأ لو يانغ بحر التوازن بنفَس واحد.
في ساحة الحرب بين المسارين الصالح والشيطاني، لا توجد كل تلك القواعد. أن يهاجم متدرب تأسيس الأساس متدرب صقل التشي، أو أن يبدأ أحدهم الضرب دون أي شرف قتالي، كلها أمور شائعة.
ولهذا، كان الأكثر صدمة الآن.
«نستمع لقيادتك؟ وماذا عن الأخ الأكبر تشونغ مينغ؟ الأخ الأكبر تشونغ مينغ من نسل العم القتالي تشونغ غوانغ، وقوته لا شك فيها. إن كان لا بد من قائد، فهو أولى منك.»
«إنه حقًا في تأسيس الأساس؟!»
«من هو السيد الخالد؟»
وعند هذه الفكرة، سحب شو شين قوته السحرية فورًا، ثم تقدم إلى لو يانغ باحترام:
فقد لاحظ أن أصحاب هذه النظرات يختلفون كثيرًا عن تلاميذ طائفة القديس البدائي في بحر السحب الواصل إلى السماء.
«التلميذ شو شين يحيي السيد الخالد الأعلى من الطائفة.»
لم يكن التشكيل المقام في البرية متقدمًا. ألقى لو يانغ عليه نظرة واحدة، فاكتشف أنه لا يبلغ حتى الدرجة السابعة.
أما البقية، فرغم أنهم لم يلتقوا بلو يانغ من قبل، فإنهم لم يكونوا عميانًا.
في لحظة، توجهت كل النظرات إلى لو يانغ.
صحيح أن سو نو لم تكن تعزز مقامه في هذه اللحظة، لكن المقام الذي راكمه من قدراته الإلهية المختلفة ظل أعلى بكثير من مستواهم.
وبعد أن ارتطم بالأرض، أخذ يسعل الدم بلا توقف.
ولم يشعروا بهالة مشابهة إلا من أقوى التلاميذ الحقيقيين.
في لحظة، توجهت كل النظرات إلى لو يانغ.
ولهذا، هدأ الجو كثيرًا.
في لحظة، توجهت كل النظرات إلى لو يانغ.
وفي الوقت نفسه، نظر لو يانغ إلى الشاب الوسيم الذي كان يتواجه مع شو شين.
«التلميذ شو شين يحيي السيد الخالد الأعلى من الطائفة.»
وبشكل مفاجئ…
وفي كل مرة تقاتل شخصًا، تكون أول حركة لها أن تمزق ملابسها بلا حياء…
كان قد قابله من قبل.
لم يكن التشكيل المقام في البرية متقدمًا. ألقى لو يانغ عليه نظرة واحدة، فاكتشف أنه لا يبلغ حتى الدرجة السابعة.
لكن ليس في هذه الحياة.
«زرع القلب الشيطاني في بحر الرغبة».
بل في الحياة التي سبقت الماضية.
«زرع القلب الشيطاني في بحر الرغبة».
«في ذلك الوقت، حين ذهبت إلى عالم صقل القوانين السري لزراعة سرقة القديس، كان هناك تلميذ حقيقي سبقني وفشل في الزراعة…»
وكان تأثير ذلك أشبه بسلاح هجوم جماعي.
«ذلك التلميذ كان هو!»
أما البقية، فرغم أنهم لم يلتقوا بلو يانغ من قبل، فإنهم لم يكونوا عميانًا.
تشونغ مينغ.
إن كنت ضعيفًا، فتدرب أكثر.
ابن السيد الخالد تشونغ غوانغ؟
أما من كان يخاف مثل هذه الأمور…
قبل أن يأتي، كان تشين تانيهي قد عرّف لو يانغ بإيجاز على التلاميذ الحقيقيين المشاركين في معركة الداو، ومن بينهم شخصياتهم وطباعهم.
وعلى الجانب الآخر، بدا تشين تانيهي معتادًا على هذا الوضع. استدعى تلميذًا من طائفة القديس البدائي وسأله بلا مبالاة:
وبحسب كلامه، فرغم أن تشونغ مينغ ابن السيد الخالد تشونغ غوانغ، فإنه يكره أن يُنظر إليه باعتباره ابنًا لمتدرب قوي.
أما من كان يخاف مثل هذه الأمور…
وكان دائمًا يريد أن يعتمد على نفسه في الزراعة، بل أعلن علنًا أنه سيتفوق على السيد الخالد تشونغ غوانغ بموهبته واجتهاده.
بل في الحياة التي سبقت الماضية.
أما تقييم معظم التلاميذ الحقيقيين له، فلم يتجاوز عبارة واحدة:
رفع لو يانغ حاجبه قليلًا.
«أحمق يُحسد عليه.»
وفي كل مرة تقاتل شخصًا، تكون أول حركة لها أن تمزق ملابسها بلا حياء…
ثم نظر لو يانغ إلى شو شين.
قبل أن يأتي، كان تشين تانيهي قد عرّف لو يانغ بإيجاز على التلاميذ الحقيقيين المشاركين في معركة الداو، ومن بينهم شخصياتهم وطباعهم.
ولا شك أن هذا الرجل نمر مبتسم.
مجنون نموذجي.
في لحظة يناديك أخًا، وفي اللحظة التالية يضربك.
أما البقية، فرغم أنهم لم يلتقوا بلو يانغ من قبل، فإنهم لم يكونوا عميانًا.
وفوق ذلك…
أما نحن أصحاب القوة الحقيقية، ألم نشق طريقنا ونخرج أحياء؟
فهو جريء إلى حد مبالغ فيه.
وقبل أن ينهي الشاب كلامه، قال تلميذ في المرحلة المتأخرة من صقل التشي بازدراء:
ففي النهاية، تشونغ مينغ من نسل مباشر لداوي عظيم في اكتمال تأسيس الأساس.
«أيها الجميع، يجب أن نتحد!»
ومع ذلك، يجرؤ شو شين على مواجهته علنًا، بل أظهر نية قتل أثناء الهجوم.
نظر حوله.
وصفه بالمجنون ليس مبالغة.
«في ذلك الوقت، حين ذهبت إلى عالم صقل القوانين السري لزراعة سرقة القديس، كان هناك تلميذ حقيقي سبقني وفشل في الزراعة…»
أما التلميذان الحقيقيان اللذان لم يتحدثا منذ البداية وظلا يتفرجان على العرض، فكان أحدهما رجلًا والآخر امرأة.
أما بي فييوان، فسمعتها لا تقل سوءًا.
الرجل بلا اسم معروف.
مسح الشاب يده بهدوء وقال:
حتى تشين تانيهي لا يعرف سوى اسمه الداوي:
من حيث الشكل وحده، كانت امرأة فاتنة تبدو في السادسة عشرة، ذات جسد ممتلئ ومنحنيات واضحة، ولا يغطيها سوى حجاب رقيق، حتى إن اللون الأحمر تحته كان ظاهرًا بوضوح.
جياولونغ.
وبحسب كلامه، فرغم أن تشونغ مينغ ابن السيد الخالد تشونغ غوانغ، فإنه يكره أن يُنظر إليه باعتباره ابنًا لمتدرب قوي.
أما المرأة، فاسمها بي فييوان، وهي تلميذة حقيقية من قمة إصلاح السماء.
ومع ذلك، يجرؤ شو شين على مواجهته علنًا، بل أظهر نية قتل أثناء الهجوم.
وبما أنهما تمكنا من الفرار من الحصار، فمن الطبيعي ألا تكون قوتهما ضعيفة.
وفوق ذلك…
الداوي جياولونغ من إحدى القمم الداخلية الأربع، قمة تربية الوحوش.
وبحسب قوله، للتنين الحقيقي تسع سمات.
وكان أكبر حلم له في الحياة أن يحول نفسه إلى تنين.
«أمام السيد الخالد، من يجرؤ على التصرف بتهور؟!»
ولهذا، منذ انضمامه إلى قمة تربية الوحوش، كان يزرع أجزاء من الوحوش الشيطانية في جسده كل يوم تقريبًا.
وسرعان ما فهم لو يانغ السبب.
وبحسب قوله، للتنين الحقيقي تسع سمات.
وكان دائمًا يريد أن يعتمد على نفسه في الزراعة، بل أعلن علنًا أنه سيتفوق على السيد الخالد تشونغ غوانغ بموهبته واجتهاده.
أي إنه ما دام يجمع تسعة وحوش شيطانية تمثل تلك السمات التسع ويزرعها جميعًا في جسده، فسيتمكن من اختراق عالم تأسيس الأساس والتحول إلى تنين حقيقي.
ولهذا، منذ انضمامه إلى قمة تربية الوحوش، كان يزرع أجزاء من الوحوش الشيطانية في جسده كل يوم تقريبًا.
ولهذا، تحت جسده الذي يبدو طبيعيًا…
قبل أن يأتي، كان تشين تانيهي قد عرّف لو يانغ بإيجاز على التلاميذ الحقيقيين المشاركين في معركة الداو، ومن بينهم شخصياتهم وطباعهم.
كان في الحقيقة مكوّنًا بالكامل من أجزاء وحوش شيطانية.
فهو جريء إلى حد مبالغ فيه.
مجنون نموذجي.
ألا يوجد شخص طبيعي صالح ثانٍ مثلي؟
أما بي فييوان، فسمعتها لا تقل سوءًا.
«شو شين، أنت تطلب الموت!»
من حيث الشكل وحده، كانت امرأة فاتنة تبدو في السادسة عشرة، ذات جسد ممتلئ ومنحنيات واضحة، ولا يغطيها سوى حجاب رقيق، حتى إن اللون الأحمر تحته كان ظاهرًا بوضوح.
وإن لم تستطع تحمل الأمر، فلا تدخل من الأصل.
لكن لو كان الأمر يقتصر على ذلك، لما كان غريبًا.
بل ظهرت على وجوههم ابتسامات متحمسة، وكأنهم يستمتعون بالعرض.
هذه قمة إصلاح السماء.
«قُتل تلميذان حقيقيان بالفعل. إن لم نتحد، فسيصطادوننا واحدًا تلو الآخر. هل تريدون الموت في هذا المكان القذر؟»
أمر طبيعي.
ومن بقي هنا، كلهم مجازفون لا يهابون شيئًا.
ما جعلها تتميز حقًا وسط عدد لا يحصى من تلاميذ طائفة القديس البدائي وتصبح تلميذة حقيقية، هو قدرة إلهية زرعتها تسمى:
«ذلك التلميذ كان هو!»
«زرع القلب الشيطاني في بحر الرغبة».
وفي الوقت نفسه، نظر لو يانغ إلى الشاب الوسيم الذي كان يتواجه مع شو شين.
وكما يوحي اسمها…
وقبل أن ينهي الشاب كلامه، قال تلميذ في المرحلة المتأخرة من صقل التشي بازدراء:
فكل من يحمل نحوها أفكارًا شهوانية، يصاب بانحراف التشي.
في طائفة القديس البدائي الواسعة هذه…
ولهذا ترتدي بي فييوان ملابس قليلة إلى هذا الحد.
«إن لم تريدوا الموت، فاقبلوا قيادتي!»
وفي كل مرة تقاتل شخصًا، تكون أول حركة لها أن تمزق ملابسها بلا حياء…
ولهذا، كان الأكثر صدمة الآن.
ثم تبدأ القتال بيديها العاريتين.
وعند هذه الفكرة، سحب شو شين قوته السحرية فورًا، ثم تقدم إلى لو يانغ باحترام:
وكان تأثير ذلك أشبه بسلاح هجوم جماعي.
على الجانب الآخر، انفجر شاب مفعم بالحيوية غضبًا.
ولا شك…
وبما أنهما تمكنا من الفرار من الحصار، فمن الطبيعي ألا تكون قوتهما ضعيفة.
أنها عاهرة مرعبة.
ولهذا، منذ انضمامه إلى قمة تربية الوحوش، كان يزرع أجزاء من الوحوش الشيطانية في جسده كل يوم تقريبًا.
آه، صحيح.
لم يتعمد لو يانغ إخفاء تشيه، ولذلك ما إن وصل هو وتشين تانيهي حتى اشتغل التشكيل فورًا، وأطلق شعاعًا من نور التشكيل نحوهما.
هناك أيضًا تشين تانيهي.
الرجل بلا اسم معروف.
إنه كسول.
الرجل بلا اسم معروف.
عند هذه الفكرة، لم يستطع لو يانغ منع نفسه من التنهد.
ولم يشعروا بهالة مشابهة إلا من أقوى التلاميذ الحقيقيين.
نظر حوله.
«…ما زال حيًا.»
أحمق، مجنون، مختل، عاهرة…
وصفه بالمجنون ليس مبالغة.
في طائفة القديس البدائي الواسعة هذه…
لكن لم يكن فيها خوف.
ألا يوجد شخص طبيعي صالح ثانٍ مثلي؟
«أين شو شين؟ هل ما زال حيًا؟»
وفي الوقت نفسه، سقطت عليه عشرات النظرات.
