Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 128

قيادة عشرة آلاف عربة، والصعود فوق السحب!
PDF

قيادة عشرة آلاف عربة، والصعود فوق السحب!

قيادة عشرة آلاف عربة، والصعود فوق السحب!

فلن يكون هناك رجوع.

——-

وانطلق مجددًا نحو تلاميذ طائفة القديس البدائي.

«هس… هس…»

عندها فقط فهم ملك الحشرات معنى اليأس الذي كانت أمه تبثه إليه.

داخل العالم الحدودي، وفي عش عميق مخفي تحت الأرض، زحفت حشرة شيطانية سوداء لا يتجاوز حجمها حبة أرز، وأطلقت صفيرًا خافتًا.

وظهر داخل السحابة المباركة ظل ضوئي لتنين حقيقي.

«أمي… هل خسرنا؟»

رش… رش…

«لماذا؟»

لذلك، من المستحيل أن يحاولوا الاختراق مباشرة.

اهتز الحس الروحي لملك حشرات آكلة التشي بعنف، وهو يتواصل مع العدد السماوي المفروض عليه، كأنه يستشعر اليأس القادم من هذا العالم.

لكنه لم يفهم.

ولهذا، فإن التلاميذ الحقيقيين في طائفة القديس البدائي، ما دام هدفهم تأسيس الأساس، يدخلون ساحات معارك الداو ويغامرون بحياتهم من أجل الحصول على طريق أسهل نحو السماء.

صحيح أن نار المحنة كانت قوية.

«أمي… هل خسرنا؟»

قوية جدًا.

ونظروا إلى الأعلى.

لكن ملك الحشرات كان واثقًا أن الخصم يستحيل أن يطلق هجومًا بذلك المستوى باستمرار.

فلم يعد يحتاج حتى إلى التسلق.

إذًا لا داعي للخوف.

لكن ملك الحشرات كان واثقًا أن الخصم يستحيل أن يطلق هجومًا بذلك المستوى باستمرار.

ما دام هذا العالم، أمه، يواصل دعمه وإطعامه ويسمح له بالنمو، فمع مرور الوقت، حتى لو واجه نار المحنة المرعبة مجددًا، سيكون واثقًا من قدرته على ابتلاعها بالكامل.

رش… رش…

صحيح.

أما الآن…

لم يُهزم بعد.

اهتز الحس الروحي لملك حشرات آكلة التشي بعنف، وهو يتواصل مع العدد السماوي المفروض عليه، كأنه يستشعر اليأس القادم من هذا العالم.

«هس! هس!»

يكفي أن يُظهر روحه.

في اللحظة التالية، وتحت إرادة ملك الحشرات، تحرك بحر حشرات آكلة التشي الذي كان قد سقط في صمت تام.

لكنه لم يفهم.

وانطلق مجددًا نحو تلاميذ طائفة القديس البدائي.

بالنسبة إلى حشرات آكلة التشي، كان هذا المطر سمًا قاتلًا.

أراد مواصلة الهجوم!

حتى لو لم تزرع قدرة إلهية عظيمة.

لكن من خلال أعين أبناء جنسه، اكتشف ملك الحشرات أن أولئك الأشخاص لم يعودوا يقاومون.

ومع ارتفاع تشي السحب، بدأت تتشكل فيها مناظر لا حصر لها.

بل كانوا ينظرون إليه بنظرات ساخرة.

ولهذا، أغلق جميع تلاميذ طائفة القديس البدائي أعينهم وبدأوا الزراعة.

لماذا؟

«من؟»

قبل أن يتبدد هذا السؤال من قلبه…

كما أن كل الكارما المرتبطة به ستأتي حتمًا.

انقطع اتصاله بأبناء جنسه.

ممسوكًا بسهولة في راحة عملاق يستحيل وصفه.

كل حشرات آكلة التشي.

لكنه لمع للحظة…

في لحظة واحدة فقط.

ما الذي يُؤسس؟

كأن عقابًا سماويًا نزل بلا سبب أو إنذار.

حتى لو حل مشكلة أرهات إخضاع التنين…

قبل ثانية، كانت الحشرات لا تزال تصفر وتتحرك.

——-

وفي الثانية التالية…

وفي الوقت نفسه، بدأ مطر غزير يهطل داخل العالم الحدودي.

اختفت الحياة منها جميعًا، وسقطت على الأرض.

ذو خمسة مخالب وقرون تشي.

عندها فقط فهم ملك الحشرات معنى اليأس الذي كانت أمه تبثه إليه.

حين يتذكر البداية، كان من أجل الوصول إلى عالم تأسيس الأساس قد استنزف كل وسيلة ممكنة، وابتكر طريقة بعد أخرى.

من خلال «العدد السماوي» الذي منحته إياه، ارتفع وعيه بلا حدود، حتى تجاوز هذا العالم أخيرًا…

كان هذا الاختراق سلسًا وطبيعيًا بصورة تكاد تكون سخيفة.

ورأى المشهد الحقيقي خارجه.

ما دام في أحدهم نفَس واحد…

وفي لحظة، كاد وعيه يتوقف.

قوية جدًا.

رأى أمه.

لكنهم لم ينظروا إلى السماء.

العالم الحدودي الذي كان يظنه يملك قوة لا حدود لها…

«في غمضة عين… مرت ثماني حيوات.»

ممسوكًا بسهولة في راحة عملاق يستحيل وصفه.

ثم اهتز جسده.

«سلالة متحورة مثيرة للاهتمام.»

يأخذ ملك الجوهر من الطرف المنتصر العالم الحدودي الذي استُخدم كساحة معركة، ويدمجه في نطاق تأثير مرتبة ثمرته.

نظرت ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه إلى الحشرة الصغيرة في كفها، وابتسمت برفق.

استمر المطر الخفيف في الهطول.

«سأحتفظ بها.»

حتى لو لم تزرع قدرة إلهية عظيمة.

وفي اللحظة التالية، وسط صدمة وخوف وهيبة لا توصف، كضفدع عاش عمره في قاع بئر ورأى السماء للمرة الأولى…

كل ظواهر السماء والأرض ظهرت داخلها.

غرق وعي ملك الحشرات في الظلام.

فلا يزال لديك أمل في تأسيس الأساس!

وفي الوقت نفسه، بدأ مطر غزير يهطل داخل العالم الحدودي.

هل يملك القدرة على التعامل مع ذلك؟

قطرة بعد قطرة.

العالم الحدودي الذي كان يظنه يملك قوة لا حدود لها…

بالنسبة إلى حشرات آكلة التشي، كان هذا المطر سمًا قاتلًا.

«قيادة عشرة آلاف عربة، والصعود فوق السحب…»

كل حشرة لامستها قطرة واحدة تحطمت إلى مسحوق بلا استثناء، واختفى شكلها تمامًا.

قد تبقى محن أخرى خفية.

أما بالنسبة إلى تلاميذ طائفة القديس البدائي الذين انتصروا للتو…

لم يكن ذلك شيئًا تعمد لو يانغ إظهاره بقوته السحرية.

فكان هذا المطر كندى حلو بعد جفاف طويل.

«لماذا؟»

كان المطر مشبعًا بحيوية هائلة.

لقد زرع التشي الحقيقي باستخدام فن تحولات التنين التسع، وسيبني أساسه باستخدام لفافة الصعود بقيادة عشرة آلاف عربة وتنين.

رفع قوتهم السحرية، وجعل أطرافهم المقطوعة تنمو من جديد.

كل ظواهر السماء والأرض ظهرت داخلها.

ما دام في أحدهم نفَس واحد…

ومع ارتفاع تشي السحب، بدأت تتشكل فيها مناظر لا حصر لها.

عاد إلى ذروة حالته تحت تأثير هذا المطر!

كأن عقابًا سماويًا نزل بلا سبب أو إنذار.

لكن أكثر ما أثار حماسهم لم يكن شفاء الإصابات.

لم يُهزم بعد.

بل التغير الذي طرأ على العالم.

رأى أمه.

«لقد بدأ!»

رفع قوتهم السحرية، وجعل أطرافهم المقطوعة تنمو من جديد.

قفز تشونغ مينغ واقفًا دفعة واحدة، وهز شو شين عنه، وظهر الحماس على وجهه.

ولهذا، فإن التلاميذ الحقيقيين في طائفة القديس البدائي، ما دام هدفهم تأسيس الأساس، يدخلون ساحات معارك الداو ويغامرون بحياتهم من أجل الحصول على طريق أسهل نحو السماء.

«العالم يتغير! ملكة الجوهر تدمج هذا العالم الحدودي في العالم الأصلي!»

هل يملك القدرة على التعامل مع ذلك؟

هذه هي الخطوة الأخيرة في معركة الداو.

انقطع اتصاله بأبناء جنسه.

يأخذ ملك الجوهر من الطرف المنتصر العالم الحدودي الذي استُخدم كساحة معركة، ويدمجه في نطاق تأثير مرتبة ثمرته.

«أمي… هل خسرنا؟»

ثم يغرسه في أقاليم الخصوم.

وحين حملت السحابة المباركة روح لو يانغ…

وهكذا…

وفي الوقت نفسه، بدأ مطر غزير يهطل داخل العالم الحدودي.

يمتد تأثير مرتبة ثمرة ملك الجوهر إلى تلك المناطق.

غرق وعي ملك الحشرات في الظلام.

وأثناء هذه العملية، يتعرض العالم لاضطراب معين.

«أنا لدي غش أصلًا!»

ونتيجة لذلك، يهتز «عالم تأسيس الأساس» الذي يكون في العادة بعيد المنال.

خطوة واحدة فقط…

وهذه اللحظة…

فلم يعد يحتاج حتى إلى التسلق.

أفضل وقت لرفع المقام!

لكن في هذه اللحظة، أصبح مظهره أكثر أناقة وصفاء، وظهر في نظرته شيء من السمو.

الأمر يشبه تسلق جبل.

هذه هي الخطوة الأخيرة في معركة الداو.

في الأيام العادية، تحتاج إلى صعود القمم الوعرة وتجاوز المخاطر خطوة خطوة.

«والآن، الشخص صاحب أكبر أمل في تحقيق أساس الداو الفطري الكامل… ليس راهبًا أصلًا.»

لكن الآن…

عالم تأسيس الأساس.

كأن عربة معلقة جاءت لتأخذك مباشرة فوق معظم العقبات!

في اللحظة التالية، وتحت إرادة ملك الحشرات، تحرك بحر حشرات آكلة التشي الذي كان قد سقط في صمت تام.

ولهذا، فإن التلاميذ الحقيقيين في طائفة القديس البدائي، ما دام هدفهم تأسيس الأساس، يدخلون ساحات معارك الداو ويغامرون بحياتهم من أجل الحصول على طريق أسهل نحو السماء.

لكنهم لم ينظروا إلى السماء.

فما دمت تنجو…

أكمل آخر نقص لديه.

حتى لو لم تزرع قدرة إلهية عظيمة.

«قيادة عشرة آلاف عربة، والصعود فوق السحب…»

وحتى لو لم تملك كنزًا نادرًا لتأسيس الأساس.

قيادة عشرة آلاف عربة، والصعود فوق السحب!

وحتى لو لم تكن لديك تشي حقيقي من الدرجة الثالثة.

【كتاب المئة حياة】.

فلا يزال لديك أمل في تأسيس الأساس!

وعندها، أدنى خطأ…

ولهذا، أغلق جميع تلاميذ طائفة القديس البدائي أعينهم وبدأوا الزراعة.

احتاج ثماني حيوات…

لكن حتى تلاميذ حقيقيين مثل تشين تانيهي ما زالت بينهم وبين تأسيس الأساس مسافة كبيرة.

لذلك، من المستحيل أن يحاولوا الاختراق مباشرة.

وكانت أعلى احتمالات نجاحهم أقل من خمسين بالمئة.

قد تبقى محن أخرى خفية.

لذلك، من المستحيل أن يحاولوا الاختراق مباشرة.

ثم اهتز جسده.

كانوا فقط يحاولون رفع مقامهم إلى أقصى حد، استعدادًا لمحاولة تأسيس الأساس الحقيقية لاحقًا.

قبل أن يتبدد هذا السؤال من قلبه…

لكن في هذه اللحظة…

في هذه اللحظة، أصبح احتمال نجاحه في تأسيس الأساس…

«همم؟»

وفي لحظة، كاد وعيه يتوقف.

«هناك شخص؟»

عاد إلى ذروة حالته تحت تأثير هذا المطر!

«من؟»

وفوق رأسه كانت السحابة المباركة، تمتص التشي الروحي من السماء والأرض.

«هناك… في ذلك الاتجاه.»

«مرتبة الثمرة تلك محفوظة داخل الأرض الطاهرة منذ سنوات طويلة، ولم يستطع أحد بلوغها.»

وفي وقت واحد تقريبًا، رفع جميع التلاميذ الحقيقيين الذين يملكون مقامًا رؤوسهم، كأنهم شعروا بشيء.

أفضل وقت لرفع المقام!

ونظروا إلى الأعلى.

كان وسيمًا أصلًا.

لكنهم لم ينظروا إلى السماء.

بل كانوا ينظرون إليه بنظرات ساخرة.

بل إلى…

«هناك… في ذلك الاتجاه.»

عالم تأسيس الأساس.

أنهار وبحار.

إلى تلك الهيئة الطويلة المستقيمة التي ظهرت فجأة أمام العالم المخفي داخل الفراغ، والمغمور في الظلام، ذلك العالم الذي كان بعيد المنال عن متدربي صقل التشي.

كانوا فقط يحاولون رفع مقامهم إلى أقصى حد، استعدادًا لمحاولة تأسيس الأساس الحقيقية لاحقًا.

الفوز في معركة الداو…

كل حشرات آكلة التشي.

أكمل آخر نقص لديه.

بووم!

في هذه اللحظة، أصبح احتمال نجاحه في تأسيس الأساس…

ثماني حيوات من الزراعة.

مئة بالمئة!

ليحقق أخيرًا بعض الإنجاز الصغير.

«في غمضة عين… مرت ثماني حيوات.»

وقف لو يانغ بهدوء.

ظهر التأثر على وجه لو يانغ.

【كتاب المئة حياة】.

ثماني حيوات من الزراعة.

لكن أكثر ما أثار حماسهم لم يكن شفاء الإصابات.

من شاب متهور في البداية إلى تلميذ حقيقي في طائفة القديس البدائي الآن.

«والآن، الشخص صاحب أكبر أمل في تحقيق أساس الداو الفطري الكامل… ليس راهبًا أصلًا.»

احتاج ثماني حيوات…

لكن هذه الخطوة الأخيرة بالذات جعلت لو يانغ يغرق في التفكير.

ليحقق أخيرًا بعض الإنجاز الصغير.

«أمي… هل خسرنا؟»

حين يتذكر البداية، كان من أجل الوصول إلى عالم تأسيس الأساس قد استنزف كل وسيلة ممكنة، وابتكر طريقة بعد أخرى.

——-

أما الآن…

وفي الوقت نفسه، بدأ مطر غزير يهطل داخل العالم الحدودي.

فلم يعد يحتاج حتى إلى التسلق.

لكن أكثر ما أثار حماسهم لم يكن شفاء الإصابات.

يكفي أن يُظهر روحه.

ثماني حيوات من الزراعة.

وبفضل مقامه وحده، وقف طبيعيًا أمام باب عالم تأسيس الأساس.

بالنسبة إلى حشرات آكلة التشي، كان هذا المطر سمًا قاتلًا.

خطوة واحدة فقط…

في لحظة واحدة فقط.

وسيدخله.

كأن عربة معلقة جاءت لتأخذك مباشرة فوق معظم العقبات!

لكن هذه الخطوة الأخيرة بالذات جعلت لو يانغ يغرق في التفكير.

غرق وعي ملك الحشرات في الظلام.

ما إن يخطُها…

حتى لو حل مشكلة أرهات إخضاع التنين…

فلن يكون هناك رجوع.

أراد مواصلة الهجوم!

تأسيس الأساس لا يقبل الندم.

كانوا فقط يحاولون رفع مقامهم إلى أقصى حد، استعدادًا لمحاولة تأسيس الأساس الحقيقية لاحقًا.

لقد زرع التشي الحقيقي باستخدام فن تحولات التنين التسع، وسيبني أساسه باستخدام لفافة الصعود بقيادة عشرة آلاف عربة وتنين.

وفوق رأسه كانت السحابة المباركة، تمتص التشي الروحي من السماء والأرض.

ومنذ تلك اللحظة…

وظهر على وجهه شيء من الدهشة.

لن يبقى له طريق للعودة.

«هس! هس!»

تأسيس الأساس.

ومنذ تلك اللحظة…

ما الذي يُؤسس؟

لكن الآن…

إنه أساس الداو.

رأى أمه.

وبمجرد أن يستقر أساس الداو، يصبح طريق الداو المستقبلي مقيدًا، ولا يمكن تغييره متى شاء.

وظهر على وجهه شيء من الدهشة.

كما أن كل الكارما المرتبطة به ستأتي حتمًا.

قوية جدًا.

وعندها، أدنى خطأ…

رأى أمه.

قد يؤدي إلى تطاير الروح وتشتيت النفس.

صحيح.

هل يملك القدرة على التعامل مع ذلك؟

فلن يكون هناك رجوع.

وخاصة أن لفافة الصعود بقيادة عشرة آلاف عربة وتنين مرتبطة بالأرض الطاهرة في جيانغشي، ولها صلات كارمية عميقة.

«العالم يتغير! ملكة الجوهر تدمج هذا العالم الحدودي في العالم الأصلي!»

حتى لو حل مشكلة أرهات إخضاع التنين…

لم يُهزم بعد.

قد تبقى محن أخرى خفية.

وخاصة أن لفافة الصعود بقيادة عشرة آلاف عربة وتنين مرتبطة بالأرض الطاهرة في جيانغشي، ولها صلات كارمية عميقة.

في هذه اللحظة، تردد لو يانغ كما لم يتردد من قبل.

«لقد بدأ!»

حتى وقع نظره على…

وكان سيف موضوعًا فوق ركبتيه.

【كتاب المئة حياة】.

العالم الحدودي الذي كان يظنه يملك قوة لا حدود لها…

«لحظة.»

——-

«أنا لدي غش أصلًا!»

«هس! هس!»

مهما كثرت المخاطر والصعوبات على الطريق…

دخل لو يانغ عالم تأسيس الأساس.

بالنسبة إلى الآخرين، خطوة واحدة خاطئة قد تعني الهلاك الأبدي.

أكمل آخر نقص لديه.

أما بالنسبة إليه؟

في هذه اللحظة، تردد لو يانغ كما لم يتردد من قبل.

ليست أكثر من إعادة البداية!

في جناح سيف المحور اليشمي، فوق جرف السماء القصوى.

عند هذه الفكرة، انفتح ذهن لو يانغ فجأة.

«هذا مثير للاهتمام!»

واختفى كل تردد.

بل ظاهرة طبيعية ولّدتها السماء والأرض.

خطا خطوة واحدة!

وفي الوقت نفسه، داخل الأرض الطاهرة للفرح العميق في جيانغشي.

بووم!

لكنه لمع للحظة…

دخل لو يانغ عالم تأسيس الأساس.

مع نجاح لو يانغ في تأسيس الأساس، ظهر داخل الأرض الطاهرة وميض ذهبي صغير، كأنه على وشك أن يتجسد.

ثم اهتز جسده.

لم يُهزم بعد.

ومع دوي هائل، ارتفعت من حوله سحابة مباركة ذهبية، ضخمة كجبل!

كما أن كل الكارما المرتبطة به ستأتي حتمًا.

كانت السحابة المباركة شاسعة بلا حدود.

حين يتذكر البداية، كان من أجل الوصول إلى عالم تأسيس الأساس قد استنزف كل وسيلة ممكنة، وابتكر طريقة بعد أخرى.

ومع ارتفاع تشي السحب، بدأت تتشكل فيها مناظر لا حصر لها.

عندها فقط فهم ملك الحشرات معنى اليأس الذي كانت أمه تبثه إليه.

زهور.

ثم اهتز جسده.

طيور.

قبل أن يتبدد هذا السؤال من قلبه…

أسماك.

ومع دوي هائل، ارتفعت من حوله سحابة مباركة ذهبية، ضخمة كجبل!

حشرات.

ثم يغرسه في أقاليم الخصوم.

جبال.

وكأن العالم نفسه يحتفل باختراقه، ويضيء معه بتناغم.

أنهار.

حتى الشمس والقمر والنجوم.

بحيرات.

مئة بالمئة!

قمم.

لقد زرع التشي الحقيقي باستخدام فن تحولات التنين التسع، وسيبني أساسه باستخدام لفافة الصعود بقيادة عشرة آلاف عربة وتنين.

أنهار وبحار.

اهتز الحس الروحي لملك حشرات آكلة التشي بعنف، وهو يتواصل مع العدد السماوي المفروض عليه، كأنه يستشعر اليأس القادم من هذا العالم.

حتى الشمس والقمر والنجوم.

زهور.

كل ظواهر السماء والأرض ظهرت داخلها.

بووم!

وحين حملت السحابة المباركة روح لو يانغ…

قمم.

بدت كعربة فاخرة عظيمة، مهيبة وأنيقة إلى أقصى حد.

مهما كثرت المخاطر والصعوبات على الطريق…

«آآآنغ—!»

ذو خمسة مخالب وقرون تشي.

دوّى زئير تنين.

بالنسبة إلى حشرات آكلة التشي، كان هذا المطر سمًا قاتلًا.

وظهر داخل السحابة المباركة ظل ضوئي لتنين حقيقي.

قفز تشونغ مينغ واقفًا دفعة واحدة، وهز شو شين عنه، وظهر الحماس على وجهه.

ذو خمسة مخالب وقرون تشي.

وفي الوقت نفسه، داخل الأرض الطاهرة للفرح العميق في جيانغشي.

حمل السحابة المباركة، وصعد بها داخل الأضواء الوردية.

«لكنه ليس راهبًا؟»

وحرس روح لو يانغ، وحمى قلبه.

«لحظة.»

مقارنة بالصعوبات التي عاناها في الماضي…

لكن أكثر ما أثار حماسهم لم يكن شفاء الإصابات.

كان هذا الاختراق سلسًا وطبيعيًا بصورة تكاد تكون سخيفة.

ومع دوي هائل، ارتفعت من حوله سحابة مباركة ذهبية، ضخمة كجبل!

وفي اللحظة التالية…

وفي اللحظة التالية، وسط صدمة وخوف وهيبة لا توصف، كضفدع عاش عمره في قاع بئر ورأى السماء للمرة الأولى…

عاد لو يانغ إلى العالم الحالي.

«لقد بدأ!»

وفوق رأسه كانت السحابة المباركة، تمتص التشي الروحي من السماء والأرض.

قوية جدًا.

وكانت تلك…

ومع ارتفاع تشي السحب، بدأت تتشكل فيها مناظر لا حصر لها.

تجسد أساس الداو الخاص به!

رش… رش…

كل حشرة لامستها قطرة واحدة تحطمت إلى مسحوق بلا استثناء، واختفى شكلها تمامًا.

استمر المطر الخفيف في الهطول.

لماذا؟

وقف لو يانغ بهدوء.

عاد إلى ذروة حالته تحت تأثير هذا المطر!

كان وسيمًا أصلًا.

لقد زرع التشي الحقيقي باستخدام فن تحولات التنين التسع، وسيبني أساسه باستخدام لفافة الصعود بقيادة عشرة آلاف عربة وتنين.

لكن في هذه اللحظة، أصبح مظهره أكثر أناقة وصفاء، وظهر في نظرته شيء من السمو.

وكانت أعلى احتمالات نجاحهم أقل من خمسين بالمئة.

وخلف رأسه، تدحرجت السحابة المباركة.

وقف لو يانغ بهدوء.

والتف داخلها تنين حقيقي.

ثم يغرسه في أقاليم الخصوم.

وحرك دوائر من الضوء سباعي الألوان.

لكن في هذه اللحظة…

لم يكن ذلك شيئًا تعمد لو يانغ إظهاره بقوته السحرية.

حتى الشمس والقمر والنجوم.

بل ظاهرة طبيعية ولّدتها السماء والأرض.

حتى لو حل مشكلة أرهات إخضاع التنين…

وكأن العالم نفسه يحتفل باختراقه، ويضيء معه بتناغم.

كأن عقابًا سماويًا نزل بلا سبب أو إنذار.

وفي الوقت نفسه، داخل الأرض الطاهرة للفرح العميق في جيانغشي.

ممسوكًا بسهولة في راحة عملاق يستحيل وصفه.

مع نجاح لو يانغ في تأسيس الأساس، ظهر داخل الأرض الطاهرة وميض ذهبي صغير، كأنه على وشك أن يتجسد.

إنه أساس الداو.

لكنه لمع للحظة…

في هذه اللحظة، أصبح احتمال نجاحه في تأسيس الأساس…

ثم اختفى تمامًا.

وحرس روح لو يانغ، وحمى قلبه.

في جناح سيف المحور اليشمي، فوق جرف السماء القصوى.

يمتد تأثير مرتبة ثمرة ملك الجوهر إلى تلك المناطق.

رفع شاب وسيم يرتدي رداءً داويًا رأسه فجأة.

«والآن، الشخص صاحب أكبر أمل في تحقيق أساس الداو الفطري الكامل… ليس راهبًا أصلًا.»

وكان سيف موضوعًا فوق ركبتيه.

«قيادة عشرة آلاف عربة، والصعود فوق السحب…»

وظهر على وجهه شيء من الدهشة.

قبل أن يتبدد هذا السؤال من قلبه…

«قيادة عشرة آلاف عربة، والصعود فوق السحب…»

«والآن، الشخص صاحب أكبر أمل في تحقيق أساس الداو الفطري الكامل… ليس راهبًا أصلًا.»

«لكنه ليس راهبًا؟»

وخلف رأسه، تدحرجت السحابة المباركة.

حسب الشاب بأصابعه.

واختفى كل تردد.

ثم انفجر ضاحكًا باهتمام:

حتى وقع نظره على…

«مرتبة الثمرة تلك محفوظة داخل الأرض الطاهرة منذ سنوات طويلة، ولم يستطع أحد بلوغها.»

ورأى المشهد الحقيقي خارجه.

«والآن، الشخص صاحب أكبر أمل في تحقيق أساس الداو الفطري الكامل… ليس راهبًا أصلًا.»

في لحظة واحدة فقط.

«هذا مثير للاهتمام!»

وفي لحظة، كاد وعيه يتوقف.

«أنا لدي غش أصلًا!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط