شخص آخر في عالم تأسيس الأساس!
شخص آخر في عالم تأسيس الأساس!
قفزت فكرة مرعبة إلى ذهن لو يانغ.
——-
فالجد القديم لعائلة يون استطاع باستخدامه حتى الإفلات من الحس الإلهي لملك جوهر!
في العالم النجمي، أو بالأحرى، لم يعد هناك الآن عالم حدودي أصلًا.
ومع مرور الزمن…
لم يبق سوى معلم عجيب اندمج تمامًا مع العالم، وظهرت فيه الجبال والأنهار.
«وبعد التناسخ، يُستخدم سر التناسخ لترميم الضرر الذي ألحقته ريح الغزو بالروح، ثم يُدخل عالم تأسيس الأساس مجددًا، ويحصل على ثلاثمئة عام أخرى من العمر.»
كهف الغو الذي لا يُحصى!
ثم ألقى نظرة على ملكي الجوهر من الأرض الطاهرة والبلاط الداوي في البعيد.
وفوق هذا الكهف الجبلي، كانت كتلة من السحب المباركة الذهبية تتدحرج وتتموج، ويتردد منها بين الحين والآخر هدير كالرعد، بينما يظهر داخلها بشكل خافت شبح تنين حقيقي.
فالجد القديم لعائلة يون استطاع باستخدامه حتى الإفلات من الحس الإلهي لملك جوهر!
ومع ابتلاعها تشي السماء والأرض وزفيرها التشي الروحي، استمرت السحابة المباركة في التوسع.
وبمجرد دخوله تأسيس الأساس، انكشفت أمام لو يانغ أشياء كثيرة من تلقاء نفسها.
ولم تتوقف أخيرًا إلا بعدما غطت نطاق ألف ميل، فاستقرت معلقة عاليًا في السماء، مشعة بإحساس من الكمال والتمام وانعدام النقص.
قفزت فكرة مرعبة إلى ذهن لو يانغ.
هذا هو—
وفي الجهة المقابلة، وقف ملكا الجوهر من الأرض الطاهرة والبلاط الداوي.
أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين!
فلا تزال قادرة على العمل كدرع.
في هذه اللحظة، لم تكن السحابة المباركة التي تغطي ألف ميل سوى تجسد لأساس الداو باستعارة التشي.
ومع ابتلاعها تشي السماء والأرض وزفيرها التشي الروحي، استمرت السحابة المباركة في التوسع.
أما أساس الداو الحقيقي، إلى جانب جسد لو يانغ الأصلي، فكان داخل عالم تأسيس الأساس الشاسع.
«لا داعي للعجلة.»
«يا له من عالم تأسيس أساس…»
مجرد دورة واحدة منها ذهابًا وإيابًا…
في النهاية، كان الفرق بين من أسس أساسه ومن لم يفعل كالفرق بين السماء والأرض.
في النهاية، كان الفرق بين من أسس أساسه ومن لم يفعل كالفرق بين السماء والأرض.
قبل الاختراق، جمع لو يانغ احتمال نجاح بلغ مئة بالمئة، وكان يذبح تلاميذ صقل التشي بسهولة كجز العشب، حتى إن تشين تانيهي والآخرين رأوه شبه سيد خالد من عالم تأسيس الأساس.
ملأ جسد دارما لملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه السماء.
لكن بعد أن خطا حقًا إلى هذا العالم…
بل لم يحتج حتى إلى استهلاك قدر يُذكر من التشي الحقيقي.
وجد أن كل ما يفكر فيه ويشعر به ويدركه قد تغير بصورة تقلب السماء والأرض.
وفوق ذلك…
بووم!
لم يكن الاثنان قد فتحا فميهما أصلًا.
فتح لو يانغ عينيه وأغلقهما، وكأن برقًا لمع داخلهما.
وأمام ذلك، لا تختلف حبة سيف شمس الدم عن نملة تحاول زحزحة شجرة ضخمة.
لكن في اللحظة التالية، دوى بالفعل صاعق هائل داخل المنطقة التي تغطيها السحب المباركة!
«تستحق فعلًا أن تكون تلميذًا في طائفة القديس البدائي.»
فكرة واحدة…
وجد أن كل ما يفكر فيه ويشعر به ويدركه قد تغير بصورة تقلب السماء والأرض.
فتهتز السماء والأرض.
ولم تتوقف أخيرًا إلا بعدما غطت نطاق ألف ميل، فاستقرت معلقة عاليًا في السماء، مشعة بإحساس من الكمال والتمام وانعدام النقص.
لم يكن الأمر أكثر من ذلك.
وحين تذكر لو يانغ أسلوب طائفة القديس البدائي المعتاد في التصرف، نشأ في قلبه شك معقول:
بل لم يحتج حتى إلى استهلاك قدر يُذكر من التشي الحقيقي.
ودخلت عبر فمه وأنفه.
كان الأمر أشبه برسم خط بفرشاة على الورق؛ حركة عابرة لا تستحق الجهد.
فتهتز السماء والأرض.
وبمجرد دخوله تأسيس الأساس، انكشفت أمام لو يانغ أشياء كثيرة من تلقاء نفسها.
هل كانا فعلًا يحاولان استمالته قبل قليل؟
أسرار كثيرة عن تأسيس الأساس كانت غامضة عليه سابقًا…
ولهذا، إذا فشل المتدرب في الخطوة الأولى من اختراق تأسيس الأساس، أي الصعود، فقد تبقى لديه فرصة للنجاة.
أصبحت واضحة الآن دون عناء.
ففي عالم تأسيس الأساس، تعد القدرات الإلهية العظيمة من التجهيزات الأساسية لدى السادة الخالدين.
وبينما كان ينظر حول عالم تأسيس الأساس، عقد حاجبيه قليلًا.
تدخل من اليافوخ، وتنغرس في الدانتيان، وتضرب المنافذ التسعة مباشرة، ثم تشتت الروح.
«لا عجب أن السادة الخالدين في تأسيس الأساس يعيشون ثلاثمئة عام… ومع ذلك، فهذا المكان ليس أرضًا مباركة.»
«لا داعي للعجلة.»
كان عالم تأسيس الأساس هو ما يحلم به كل متدرب في عالم صقل التشي.
‘اللعنة…’
لكن بعدما دخله لو يانغ حقًا، اكتشف أن هذا المكان ليس أرضًا مباركة أو كهفًا سماويًا على الإطلاق.
قبل الاختراق، جمع لو يانغ احتمال نجاح بلغ مئة بالمئة، وكان يذبح تلاميذ صقل التشي بسهولة كجز العشب، حتى إن تشين تانيهي والآخرين رأوه شبه سيد خالد من عالم تأسيس الأساس.
بل على العكس…
ومع ابتلاعها تشي السماء والأرض وزفيرها التشي الروحي، استمرت السحابة المباركة في التوسع.
إنه أرض شديدة الخطورة، نادرًا ما يوجد لها مثيل في العالم!
«أيها المحسن، بما أنك بنيت أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين، فهذا يعني أن بينك وبين أرضي الطاهرة قدرًا.»
«أثناء بناء أساس الداو، تأتي شياطين القلب من كل اتجاه لتعكر العملية.»
لكن حتى لو بقيت سليمة، فلن تكون ذات فائدة تذكر الآن.
في البداية، ظن لو يانغ أن هذه الشياطين غير المرئية ستختفي بمجرد اكتمال أساس الداو.
«ولهذا، ما إن تمر ثلاثمئة عام، فلا بد من دخول التناسخ.»
لكن الحقيقة لم تكن كذلك.
«…مولاتي تبالغ في مدحي.»
«تُسمى شياطين قلب… لكنها مجرد تسمية.»
منصب رسمي في البلاط الداوي…
فقط بعد تأسيس الأساس حقًا استطاع أن يخترق ظاهرها ويدرك حقيقتها.
«لا عجب أن السادة الخالدين في تأسيس الأساس يعيشون ثلاثمئة عام… ومع ذلك، فهذا المكان ليس أرضًا مباركة.»
إنها نوع من الرياح.
«كنز كهذا يجب أن يكون لي بطبيعة الحال، وإلا كان لؤلؤة مدفونة في التراب!»
ريح عظيمة تهب في عالم تأسيس الأساس على مدار السنة.
——-
«اسمها… ريح الغزو.»
أما أساس الداو الحقيقي، إلى جانب جسد لو يانغ الأصلي، فكان داخل عالم تأسيس الأساس الشاسع.
كانت هذه الريح غريبة ومرعبة.
لكن في اللحظة التالية، دوى بالفعل صاعق هائل داخل المنطقة التي تغطيها السحب المباركة!
تدخل من اليافوخ، وتنغرس في الدانتيان، وتضرب المنافذ التسعة مباشرة، ثم تشتت الروح.
«اسمها… ريح الغزو.»
مجرد دورة واحدة منها ذهابًا وإيابًا…
أما القدرات الإلهية العظيمة، فلم تصبح عديمة الفائدة تمامًا.
تكفي لتطاير الروح وتشتيت النفس!
فلا بد أن يموت.
ولا يستطيع سوى أساس الداو تخفيف ضرر ريح الغزو.
وبينما كان ينظر حول عالم تأسيس الأساس، عقد حاجبيه قليلًا.
ولهذا، إذا فشل المتدرب في الخطوة الأولى من اختراق تأسيس الأساس، أي الصعود، فقد تبقى لديه فرصة للنجاة.
‘اللعنة…’
أما إذا فشل في الخطوة الثانية، أي بناء أساس الداو…
«لكن بعد تأسيس الأساس هذه المرة، يبدو أنني عدت إلى نقطة الصفر من جديد.»
فلا بد أن يموت.
لكن ميزتها الهائلة في عالم صقل التشي اختفت.
لأن الروح إذا افتقرت إلى أساس الداو الذي تعتمد عليه، فمواجهة ريح الغزو لا تعني سوى الموت!
«اسمها… ريح الغزو.»
اعتبارها سابقًا «شيطان القلب» لم يكن سوى قصور في الرؤية.
لم يكن الاثنان قد فتحا فميهما أصلًا.
لكن الأمر الأكثر رعبًا هو…
فتهتز السماء والأرض.
حتى مع وجود أساس الداو وحمايته، فهو لا يمنح حصانة كاملة ضد ريح الغزو.
يمكن لسادة تأسيس الأساس دخول التناسخ والبدء من جديد.
بل يخفف ضررها فقط.
لكن بعدما دخله لو يانغ حقًا، اكتشف أن هذا المكان ليس أرضًا مباركة أو كهفًا سماويًا على الإطلاق.
ومع مرور الزمن…
لكنه طردها فورًا.
تستمر في تآكل الروح.
وحين تذكر لو يانغ أسلوب طائفة القديس البدائي المعتاد في التصرف، نشأ في قلبه شك معقول:
والحد الأقصى هو—
«تُسمى شياطين قلب… لكنها مجرد تسمية.»
ثلاثمئة عام!
لم يكن الاثنان قد فتحا فميهما أصلًا.
«عمر السيد الخالد في تأسيس الأساس ثلاثمئة عام، ليس لأن عمره الطبيعي لا يتجاوز ثلاثمئة…»
بعد أن جمع أفكاره، حوّل لو يانغ حسه الإلهي إلى العالم الخارجي.
«بل لأنه بعد ثلاثمئة عام، لن تعود الروح قادرة على تحمل تآكل ريح الغزو!»
لم يفكر أكثر.
«ولهذا، ما إن تمر ثلاثمئة عام، فلا بد من دخول التناسخ.»
فالبوديساتفا في الأرض الطاهرة يعادل ملك جوهر من عالم النواة الذهبية!
«وبعد التناسخ، يُستخدم سر التناسخ لترميم الضرر الذي ألحقته ريح الغزو بالروح، ثم يُدخل عالم تأسيس الأساس مجددًا، ويحصل على ثلاثمئة عام أخرى من العمر.»
لكن حتى لو بقيت سليمة، فلن تكون ذات فائدة تذكر الآن.
كانت هذه معضلة بلا حل.
«تهانينا أيها الصديق الصغير. من اليوم، زاد عالم تأسيس الأساس سيدًا خالدًا آخر.»
إذا لم يدخل المتدرب عالم تأسيس الأساس، فلن يتجاوز عمره الطبيعي مئة وخمسين عامًا في أحسن الأحوال.
منصب رسمي في البلاط الداوي…
أما إذا دخله، فإن تآكل ريح الغزو سيجعل عمره لا يتجاوز ثلاثمئة عام.
أما راية الأرواح العشرة آلاف، فما زالت مفيدة إلى حد ما، لكن فائدتها لم تعد كبيرة كما كانت.
وفي ظل هذا الوضع، من الطبيعي ألا يكون عدد السادة الخالدين في عالم تأسيس الأساس كبيرًا جدًا.
بل سيظل مستقرًا عند مستوى معين.
لكن طالما أن الطوائف الخالدة الكبرى في أنحاء العالم تملك ميراثًا منظمًا وعددًا ضخمًا من تلاميذ صقل التشي كأساس، فلن يكون عدد السادة الخالدين قليلًا جدًا أيضًا.
فحين يفتح لو يانغ أساس الداو، تمتد سحبه المباركة لألف ميل.
بل سيظل مستقرًا عند مستوى معين.
‘هل يمكن أن تكون ملكة الجوهر الماكرة من طائفة القديس البدائي هي من كانت تختبرني بالطُعم؟’
وفوق ذلك…
لكن بعدما دخله لو يانغ حقًا، اكتشف أن هذا المكان ليس أرضًا مباركة أو كهفًا سماويًا على الإطلاق.
يمكن لسادة تأسيس الأساس دخول التناسخ والبدء من جديد.
هل يعني هذا…
‘هذا يشبه… نوعًا من التحكم المتعمد!؟’
«تستحق فعلًا أن تكون تلميذًا في طائفة القديس البدائي.»
قفزت فكرة مرعبة إلى ذهن لو يانغ.
وقبل أن يرد لو يانغ، جاءه صوت آخر:
لكنه طردها فورًا.
بل لم يحتج حتى إلى استهلاك قدر يُذكر من التشي الحقيقي.
لم يفكر أكثر.
بل يخفف ضررها فقط.
ولم يتعمق فيها.
ومع ابتلاعها تشي السماء والأرض وزفيرها التشي الروحي، استمرت السحابة المباركة في التوسع.
بعض الأمور…
لكن الأمر الأكثر رعبًا هو…
يكفي أن يفهمها المرء على نحو مبهم.
«أثناء بناء أساس الداو، تأتي شياطين القلب من كل اتجاه لتعكر العملية.»
غيّر لو يانغ أفكاره سريعًا.
«لا داعي للعجلة.»
«لكن بعد تأسيس الأساس هذه المرة، يبدو أنني عدت إلى نقطة الصفر من جديد.»
«إن كنت مستعدًا للدخول في البوذية، فلا بد أنك ستنال مرتبة البوديساتفا في المستقبل.»
قبل تأسيس الأساس، كان يملك قدرات إلهية عظيمة، إلى جانب حبة سيف شمس الدم وراية الأرواح العشرة آلاف.
بل لم يحتج حتى إلى استهلاك قدر يُذكر من التشي الحقيقي.
يمكن القول إن معداته كانت كاملة.
لكن بعد تأسيس الأساس، تغير الوضع جذريًا.
لكن بعد تأسيس الأساس، تغير الوضع جذريًا.
هناك اثنا عشر منصبًا رسميًا، يتولى كل واحد منها الإشراف على إقليم عظيم، وأصحابها جميعًا من نخبة متدربي تأسيس الأساس.
أولًا، تحطمت حبة سيف شمس الدم حين استخدم نور محنة الشيطان السري لآلهة السماء الاثني عشر.
يعادل عالم تأسيس الأساس!
لكن حتى لو بقيت سليمة، فلن تكون ذات فائدة تذكر الآن.
يكفي أن يفهمها المرء على نحو مبهم.
فحين يفتح لو يانغ أساس الداو، تمتد سحبه المباركة لألف ميل.
لم يبق سوى معلم عجيب اندمج تمامًا مع العالم، وظهرت فيه الجبال والأنهار.
وأمام ذلك، لا تختلف حبة سيف شمس الدم عن نملة تحاول زحزحة شجرة ضخمة.
ولم يتعمق فيها.
أما راية الأرواح العشرة آلاف، فما زالت مفيدة إلى حد ما، لكن فائدتها لم تعد كبيرة كما كانت.
منصب رسمي في البلاط الداوي…
فعلى الأقل، الإلهة الحامية سو نو تمتلك مقام تأسيس الأساس.
فالجد القديم لعائلة يون استطاع باستخدامه حتى الإفلات من الحس الإلهي لملك جوهر!
حتى لو انخفضت فائدتها له كثيرًا الآن…
وفي اللحظة التالية، هبط حس إلهي عظيم من السماء، وبدد مباشرة كل الأصوات في أذنيه.
فلا تزال قادرة على العمل كدرع.
«كنز كهذا يجب أن يكون لي بطبيعة الحال، وإلا كان لؤلؤة مدفونة في التراب!»
أما القدرات الإلهية العظيمة، فلم تصبح عديمة الفائدة تمامًا.
وعلى الأرجح، فإن أقل منصب رسمي يعادل المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس.
لكن ميزتها الهائلة في عالم صقل التشي اختفت.
فحين يفتح لو يانغ أساس الداو، تمتد سحبه المباركة لألف ميل.
ففي عالم تأسيس الأساس، تعد القدرات الإلهية العظيمة من التجهيزات الأساسية لدى السادة الخالدين.
لم تعد شيئًا نادرًا يمكنه الاعتماد عليه للتفوق بسهولة على الآخرين.
لم تعد شيئًا نادرًا يمكنه الاعتماد عليه للتفوق بسهولة على الآخرين.
وعلى الأرجح، فإن أقل منصب رسمي يعادل المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس.
«لا داعي للعجلة.»
«عمر السيد الخالد في تأسيس الأساس ثلاثمئة عام، ليس لأن عمره الطبيعي لا يتجاوز ثلاثمئة…»
«سأتقدم خطوة خطوة. لا تزال هناك عدة فرص.»
بوديساتفا؟
تحركت أفكار لو يانغ بسرعة.
«أميتابها.»
وسرعان ما تذكر كنز الأسرار السماوية الذي يملكه الجد القديم لعائلة يون.
«أبليت بلاءً حسنًا في معركة الداو هذه.»
فالجد القديم لعائلة يون استطاع باستخدامه حتى الإفلات من الحس الإلهي لملك جوهر!
أما القدرات الإلهية العظيمة، فلم تصبح عديمة الفائدة تمامًا.
«كنز كهذا يجب أن يكون لي بطبيعة الحال، وإلا كان لؤلؤة مدفونة في التراب!»
«كنز كهذا يجب أن يكون لي بطبيعة الحال، وإلا كان لؤلؤة مدفونة في التراب!»
بعد أن جمع أفكاره، حوّل لو يانغ حسه الإلهي إلى العالم الخارجي.
«كنز كهذا يجب أن يكون لي بطبيعة الحال، وإلا كان لؤلؤة مدفونة في التراب!»
وبدأت السحب المباركة التي امتدت لألف ميل تنكمش تدريجيًا.
يمكن لسادة تأسيس الأساس دخول التناسخ والبدء من جديد.
ثم تلاشى شكلها…
وبدأت السحب المباركة التي امتدت لألف ميل تنكمش تدريجيًا.
ودخلت عبر فمه وأنفه.
«ولهذا، ما إن تمر ثلاثمئة عام، فلا بد من دخول التناسخ.»
وحين عاد لو يانغ إلى وعيه بالكامل، وجد نفسه قد وصل بالفعل إلى السماء.
«كنز كهذا يجب أن يكون لي بطبيعة الحال، وإلا كان لؤلؤة مدفونة في التراب!»
وخلفه كانت بحر السحب الواصل إلى السماء التابعة لطائفة القديس البدائي.
في النهاية، كان الفرق بين من أسس أساسه ومن لم يفعل كالفرق بين السماء والأرض.
ملأ جسد دارما لملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه السماء.
وفي الجهة المقابلة، وقف ملكا الجوهر من الأرض الطاهرة والبلاط الداوي.
وبمجرد دخوله تأسيس الأساس، انكشفت أمام لو يانغ أشياء كثيرة من تلقاء نفسها.
وفي هذه اللحظة، سقطت عليه أنظار ثلاثة ملوك جوهر على الأقل في الوقت نفسه!
«إن كنت مستعدًا للدخول في البوذية، فلا بد أنك ستنال مرتبة البوديساتفا في المستقبل.»
وفي الثانية التالية، سمع لو يانغ صوتًا:
لكن بعد أن خطا حقًا إلى هذا العالم…
«تهانينا أيها الصديق الصغير. من اليوم، زاد عالم تأسيس الأساس سيدًا خالدًا آخر.»
ملك جوهر!؟
ثم جاء صوت آخر:
أما أساس الداو الحقيقي، إلى جانب جسد لو يانغ الأصلي، فكان داخل عالم تأسيس الأساس الشاسع.
«أيها الصديق الصغير، موهبتك نادرة في العالم. من المؤسف أنك غارق في المسار الشيطاني إلى هذا الحد، فهذا إهدار حقيقي لقدراتك.»
وفي الثانية التالية، سمع لو يانغ صوتًا:
«لو انضممت إلى بلاطي الداوي، لحصلت على منصب رسمي على أقل تقدير.»
أما المناصب القريبة من قلب البلاط الداوي…
منصب رسمي في البلاط الداوي…
«لا داعي للعجلة.»
يعادل عالم تأسيس الأساس!
ولا يستطيع سوى أساس الداو تخفيف ضرر ريح الغزو.
يسلك البلاط الداوي مسار التفتيش نيابة عن السماء، وتمثل المناصب الرسمية فيه العوالم نفسها.
‘هل يمكن أن تكون ملكة الجوهر الماكرة من طائفة القديس البدائي هي من كانت تختبرني بالطُعم؟’
هناك اثنا عشر منصبًا رسميًا، يتولى كل واحد منها الإشراف على إقليم عظيم، وأصحابها جميعًا من نخبة متدربي تأسيس الأساس.
لكن طالما أن الطوائف الخالدة الكبرى في أنحاء العالم تملك ميراثًا منظمًا وعددًا ضخمًا من تلاميذ صقل التشي كأساس، فلن يكون عدد السادة الخالدين قليلًا جدًا أيضًا.
وعلى الأرجح، فإن أقل منصب رسمي يعادل المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس.
بل لم يحتج حتى إلى استهلاك قدر يُذكر من التشي الحقيقي.
أما المناصب القريبة من قلب البلاط الداوي…
وفي الجهة المقابلة، وقف ملكا الجوهر من الأرض الطاهرة والبلاط الداوي.
فقد يشغلها حتى داويون عظماء في المرحلة المتأخرة من تأسيس الأساس!
ولا يستطيع سوى أساس الداو تخفيف ضرر ريح الغزو.
وقبل أن يرد لو يانغ، جاءه صوت آخر:
لم يكن الاثنان قد فتحا فميهما أصلًا.
«أميتابها.»
«أميتابها.»
«أيها المحسن، بما أنك بنيت أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين، فهذا يعني أن بينك وبين أرضي الطاهرة قدرًا.»
منصب رسمي في البلاط الداوي…
«إن كنت مستعدًا للدخول في البوذية، فلا بد أنك ستنال مرتبة البوديساتفا في المستقبل.»
ففي عالم تأسيس الأساس، تعد القدرات الإلهية العظيمة من التجهيزات الأساسية لدى السادة الخالدين.
بوديساتفا؟
وفوق هذا الكهف الجبلي، كانت كتلة من السحب المباركة الذهبية تتدحرج وتتموج، ويتردد منها بين الحين والآخر هدير كالرعد، بينما يظهر داخلها بشكل خافت شبح تنين حقيقي.
ملك جوهر!؟
وقبل أن يرد لو يانغ، جاءه صوت آخر:
انكمشت حدقتا لو يانغ بشدة.
كانت هذه الريح غريبة ومرعبة.
فالبوديساتفا في الأرض الطاهرة يعادل ملك جوهر من عالم النواة الذهبية!
«إن كنت مستعدًا للدخول في البوذية، فلا بد أنك ستنال مرتبة البوديساتفا في المستقبل.»
هل يعني هذا…
قبل الاختراق، جمع لو يانغ احتمال نجاح بلغ مئة بالمئة، وكان يذبح تلاميذ صقل التشي بسهولة كجز العشب، حتى إن تشين تانيهي والآخرين رأوه شبه سيد خالد من عالم تأسيس الأساس.
أنهم يعدونه بأنه إذا انضم إلى الأرض الطاهرة، فسيكون لديه أمل في بلوغ عالم ملك الجوهر؟
«أيها الصديق الصغير، موهبتك نادرة في العالم. من المؤسف أنك غارق في المسار الشيطاني إلى هذا الحد، فهذا إهدار حقيقي لقدراتك.»
في هذه اللحظة…
ريح عظيمة تهب في عالم تأسيس الأساس على مدار السنة.
نبض قلب لو يانغ بعنف.
«أميتابها.»
لكن مع ذلك، أظهر على الفور وجهًا مخلصًا لا يتزعزع، وتجاهل إغراءات ملكي الجوهر تمامًا.
وفوق ذلك…
وفي اللحظة التالية، هبط حس إلهي عظيم من السماء، وبدد مباشرة كل الأصوات في أذنيه.
ريح عظيمة تهب في عالم تأسيس الأساس على مدار السنة.
كانت ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه تنظر إليه مبتسمة.
شخص آخر في عالم تأسيس الأساس!
«أبليت بلاءً حسنًا في معركة الداو هذه.»
«تُسمى شياطين قلب… لكنها مجرد تسمية.»
«تستحق فعلًا أن تكون تلميذًا في طائفة القديس البدائي.»
بعض الأمور…
«…مولاتي تبالغ في مدحي.»
يكفي أن يفهمها المرء على نحو مبهم.
انحنى لو يانغ باحترام.
لم يكن الاثنان قد فتحا فميهما أصلًا.
ثم ألقى نظرة على ملكي الجوهر من الأرض الطاهرة والبلاط الداوي في البعيد.
‘هل يمكن أن تكون ملكة الجوهر الماكرة من طائفة القديس البدائي هي من كانت تختبرني بالطُعم؟’
ومن البداية إلى النهاية…
لكن الحقيقة لم تكن كذلك.
لم يكن الاثنان قد فتحا فميهما أصلًا.
وخلفه كانت بحر السحب الواصل إلى السماء التابعة لطائفة القديس البدائي.
هل كانا فعلًا يحاولان استمالته قبل قليل؟
أما القدرات الإلهية العظيمة، فلم تصبح عديمة الفائدة تمامًا.
وحين تذكر لو يانغ أسلوب طائفة القديس البدائي المعتاد في التصرف، نشأ في قلبه شك معقول:
«إن كنت مستعدًا للدخول في البوذية، فلا بد أنك ستنال مرتبة البوديساتفا في المستقبل.»
‘اللعنة…’
ثلاثمئة عام!
‘هل يمكن أن تكون ملكة الجوهر الماكرة من طائفة القديس البدائي هي من كانت تختبرني بالطُعم؟’
ومع ابتلاعها تشي السماء والأرض وزفيرها التشي الروحي، استمرت السحابة المباركة في التوسع.
ثم ألقى نظرة على ملكي الجوهر من الأرض الطاهرة والبلاط الداوي في البعيد.
