Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 130

هل ما زال هناك قدر؟
PDF

هل ما زال هناك قدر؟

هل ما زال هناك قدر؟

لكن هذا يتعلق بداوه.

——-

سيأخذهم ويصقلهم إلى حماة داخل معبده.

جيانغشي، أرض البهجة العميقة الطاهرة.

«إنه شاب ذكي.»

في أرض زن قصوى، انتشرت المعابد بأعداد كبيرة، وكان بينها معبد ليس بالضخم، يشع منه نور بوذي باهر، وتدوي أجراسه بقوة.

لكن ما أغضب ملك الجوهر من البلاط الداوي حقًا…

وعلى اللوحة المعلقة فوق بوابته كُتبت ثلاثة أحرف كبيرة:

【معبد إخضاع التنين】

فهبط المعلم العجيب الذي تحول من العالم الحدودي من السماء، وضرب بعنف منطقة حدودية تابعة للبلاط الداوي في جيانغدونغ.

عند دفع باب المعبد والدخول إلى القاعة الرئيسية، يظهر تمثال ذهبي مهيب لأرهات.

لقد استخدم ختم العقل البوذي، وأرسل أفكاره مباشرة نحو موضع الهدف.

وتحت التمثال بساط للصلاة، جلس فوقه شاب وسيم أحمر الشفتين أبيض الأسنان.

ثم قالت:

وحوله عدد كبير من التلاميذ؛ بعضهم يتلو السوترا، وبعضهم يحمل أدوات طقسية، وكأنهم يقيمون نوعًا من المراسم.

وفي اللحظة التالية، خفت النور البوذي.

لكن في هذه اللحظة، دوّى فجأة صوت انفجار من داخل المعبد.

أما جانبه…

«همم؟»

وعلى اللوحة المعلقة فوق بوابته كُتبت ثلاثة أحرف كبيرة:

فتح الشاب الوسيم عينيه، وظهر فيهما شيء من الحيرة.

والمقصود بقيادة عشرة آلاف عربة وتنين هو قيادة شر التنين الحقيقي.

«مات غوانغ هاي وغوانغ هوي كلاهما!؟»

عند دفع باب المعبد والدخول إلى القاعة الرئيسية، يظهر تمثال ذهبي مهيب لأرهات.

«ولم يبق حيًا إلا غوانغمينغ.»

شد أرهات إخضاع التنين أسنانه، ثم نظر إلى لو يانغ وقال بصوت عميق:

كان تلاميذه الثلاثة الأكثر كفاءة قد تلقوا دعوة من البوديساتفا للمشاركة في معركة الداو.

«في جيانغدونغ… أم جيانغشي؟»

وكان غوانغ هاي صاحب أعلى زراعة بينهم، يليه غوانغ هوي، ثم غوانغمينغ في المرتبة الثالثة.

لم يتوقع أنه بعد انتهاء معركة الداو…

ولوحت بيدها اليشمية، فتحول كهف الغو الذي لا يُحصى، ذلك المعلم العجيب الذي تشكل من العالم الحدودي، إلى شيء صغير هبط في كفها، يدور بخفة.

سيكون غوانغمينغ، الأقل تميزًا بينهم، هو الناجي الوحيد.

ضحكت ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه بصوت عالٍ.

لكن سرعان ما تغير وجه أرهات إخضاع التنين.

وسرًا، استغل مسألة أرهات إخضاع التنين ذريعة لجعل ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه تضع كهف الغو الذي لا يُحصى في جيانغدونغ بدل جيانغشي.

«هذا… فن تحولات التنين التسع؟»

«لماذا لا نسمح لهما باللقاء أولًا بدل البدء بالقتل عند أول خلاف؟»

«لا، هذا أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين

نظر لو يانغ حوله.

«شخص ما بلغ تأسيس الأساس دون أن أشعر به!؟»

«أميتابها… أميتابها.»

اسود وجه أرهات إخضاع التنين فورًا.

ما إن سمع أرهات إخضاع التنين ذلك حتى اختفى كل ما كان يريد قوله.

صحيح أن فن تحولات التنين التسع من ابتكاره، لكن أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين لم يكن كذلك.

«هذا الراهب الفقير يتلقى المرسوم.»

بل منحه إياه شخص عظيم في أرض البهجة العميقة الطاهرة.

«أيها الزميلان الداويان، ما رأيكما؟»

والمقصود بقيادة عشرة آلاف عربة وتنين هو قيادة شر التنين الحقيقي.

«قُطعت الكارما.»

أما المتدربون العاديون الذين يزرعون فن تحولات التنين التسع، فإن التشي الحقيقي من الدرجة الثالثة الذي يصقلونه في النهاية لن يكون إلا ثوب زفاف له.

جيانغشي، أرض البهجة العميقة الطاهرة.

سيأخذهم ويصقلهم إلى حماة داخل معبده.

ولهذا، كان من الطبيعي أن يكون هادئ ومسترخي الآن.

ولهذا، فإن أكثر ما يخشاه هو أن يكسر أحدهم قيود فن تحولات التنين التسع، ويصقل مثله أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين.

قبل أن تنهي ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه كلامها، سارع ملك الجوهر من أرض البهجة العميقة الطاهرة بتلاوة اسم بوذا.

عندها لن يعود خاضعًا لسيطرته.

فقد أُبيد بالكامل فعلًا.

بل قد ينافسه على الداو نفسه!

وبدأ تأثيرها يصل مباشرة إلى جميع المتدربين في الأسفل.

أي أن شخصًا كان يفترض أن يصبح تابعًا موهوبًا…

وفي المقابل، بعض المتدربين الذين لم يكن لديهم أمل يُذكر أصلًا…

سيتحول إلى عدو داو يرافقه طوال حياته!

أحسوا أن صعوبة الزراعة قد تغيرت!

«أيًا يكن هذا الشخص…»

ضحكت ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه بصوت عالٍ.

«يجب أن أقتله!»

وحوله عدد كبير من التلاميذ؛ بعضهم يتلو السوترا، وبعضهم يحمل أدوات طقسية، وكأنهم يقيمون نوعًا من المراسم.

مع هذه الفكرة، بهتت هيئة أرهات إخضاع التنين فجأة.

ضحكت تشينغتشنغ فيشويه بخفة.

لقد استخدم ختم العقل البوذي، وأرسل أفكاره مباشرة نحو موضع الهدف.

«ألم تقل إن هناك كارما بينهما؟»

لكن في اللحظة التالية…

تراجع زاحفًا إلى الخلف حتى خرج من القاعة الرئيسية للأرض الطاهرة.

تغير وجهه بشدة.

فتوقف للحظة.

ففي الاتجاه الذي اندفعت إليه إرادته، رأى ثلاثة أجساد دارما هائلة يستحيل وصفها، تملأ السماء والأرض.

والهجوم على المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس!

وكانت جميعها…

ثم قالت:

تنظر إليه!

فتح الشاب الوسيم عينيه، وظهر فيهما شيء من الحيرة.

«من أين أتى هذا المتدرب الطليق الجاهل؟»

ازدادت فرص نجاحهم عشرة بالمئة!

جاء توبيخ خافت، لكنه هبط كرعد متدحرج.

بل منحه إياه شخص عظيم في أرض البهجة العميقة الطاهرة.

ارتجف جسد أرهات إخضاع التنين فورًا.

اسود وجه أرهات إخضاع التنين فورًا.

وشاهد عاجزًا أساس الداو الخاص به يبدأ بالانهيار والتفكك!

أي أنه تجنب خسارته الخاصة.

«أميتابها… أميتابها.»

ارتجف جسد أرهات إخضاع التنين فورًا.

انجرفت تلاوة بوذية خافتة.

أي أنه تجنب خسارته الخاصة.

وفي لحظة استقرت المساحة الشاسعة، وتوقف أساس الداو الذي كان على وشك الانهيار، فعاد أرهات إخضاع التنين من حافة الموت.

ضحكت ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه بصوت عالٍ.

«المحسنة فيشويه، أليست يدك سريعة أكثر مما ينبغي؟»

في المكان الذي هبط فيه كهف الغو الذي لا يُحصى، شعر جميع المتدربين بالتغير في الحال ورفعوا رؤوسهم.

«بين إخضاع التنين والمحسن لو من طائفتك كارما عميقة.»

عند دفع باب المعبد والدخول إلى القاعة الرئيسية، يظهر تمثال ذهبي مهيب لأرهات.

«لماذا لا نسمح لهما باللقاء أولًا بدل البدء بالقتل عند أول خلاف؟»

سيأخذهم ويصقلهم إلى حماة داخل معبده.

عندها فقط استعاد أرهات إخضاع التنين وعيه.

هو كهف الغو الذي لا يُحصى.

وفي منتصف ملوك الجوهر الثلاثة، فوق معلم عجيب، رأى شابًا وسيمًا يقف هناك.

فكانت مليئة بالحذر.

كان تشيه هو نفسه الذي شعر به.

انحنى أرهات إخضاع التنين باحترام.

أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين!

علنًا، أُبيد البلاط الداوي بالكامل، بينما بقي للأرض الطاهرة بضعة ناجين.

أما نظرة الشاب إليه…

انحنى أرهات إخضاع التنين باحترام.

فكانت مليئة بالحذر.

«بما أن معركة الداو قد انتهت، فقد حان لهذا الراهب الفقير أن يعود.»

«…يا لهذا القدر المرير!»

وفي لحظة استقرت المساحة الشاسعة، وتوقف أساس الداو الذي كان على وشك الانهيار، فعاد أرهات إخضاع التنين من حافة الموت.

فهم أرهات إخضاع التنين الوضع من نظرة واحدة.

«أيًا يكن هذا الشخص…»

هذا سيد خالد من طائفة القديس البدائي!

ثم…

إذا كان الأمر كذلك…

ثم هز رأسه.

فقتله مستحيل!

يكفي اختيار شخص مؤهل من بين الناجحين في الامتحان الإمبراطوري ومنحه المنصب.

لكن هذا يتعلق بداوه.

عند دفع باب المعبد والدخول إلى القاعة الرئيسية، يظهر تمثال ذهبي مهيب لأرهات.

وما أخاف أرهات إخضاع التنين أكثر هو أن أساس داو الطرف الآخر كامل بلا عيب ولا نقص.

عندها فقط استعاد أرهات إخضاع التنين وعيه.

لقد وصل فور اختراقه…

أما نظرة الشاب إليه…

إلى ذروة المرحلة المبكرة من تأسيس الأساس!

المهم هو المنصب الرسمي.

«تأسيس أساس كامل؟»

«هذا… فن تحولات التنين التسع؟»

تمتم أرهات إخضاع التنين.

لكن سرعان ما تغير وجه أرهات إخضاع التنين.

مع أساس داو فطري كامل، سيكون صقل القدرة الإلهية الفطرية أسهل بما لا يقاس.

مرتبة الثمرة التي كانت تغطي هذه المنطقة في الأصل تعرضت للإزاحة.

وفي ثلاثين عامًا على الأكثر، سيتمكن من محاولة احتواء أول دواء من السيقان السماوية والفروع الأرضية…

تغير وجهه بشدة.

والهجوم على المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس!

هل ما زال هناك قدر؟

إنه عدو داو حقيقي!

«لا توجد أي كارما على الإطلاق.»

شد أرهات إخضاع التنين أسنانه، ثم نظر إلى لو يانغ وقال بصوت عميق:

لقد وصل فور اختراقه…

«بين هذا الشخص وهذا الراهب الفقير كارما عميقة حقًا.»

لكن أرهات إخضاع التنين سرعان ما عاد إلى الموضوع الأهم.

«حقًا؟»

«ولم يبق حيًا إلا غوانغمينغ.»

ابتسمت ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه.

«أيها البوديساتفا… ما الذي حدث بالضبط في معركة الداو هذه؟»

ولوحت بيدها اليشمية، فتحول كهف الغو الذي لا يُحصى، ذلك المعلم العجيب الذي تشكل من العالم الحدودي، إلى شيء صغير هبط في كفها، يدور بخفة.

لكن في اللحظة التالية…

ثم قالت:

جيانغشي، أرض البهجة العميقة الطاهرة.

«أيها الزميلان الداويان، ما رأيكما؟»

وسرًا، استغل مسألة أرهات إخضاع التنين ذريعة لجعل ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه تضع كهف الغو الذي لا يُحصى في جيانغدونغ بدل جيانغشي.

«أين سيكون من الأنسب وضع هذا المعلم العجيب؟»

بل منحه إياه شخص عظيم في أرض البهجة العميقة الطاهرة.

«في جيانغدونغ… أم جيانغشي؟»

لكن ما أغضب ملك الجوهر من البلاط الداوي حقًا…

ابتسمت.

إنه عدو داو حقيقي!

«أظن أن جيانغشي ليست سيئة.»

وحوله عدد كبير من التلاميذ؛ بعضهم يتلو السوترا، وبعضهم يحمل أدوات طقسية، وكأنهم يقيمون نوعًا من المراسم.

«أميتابها!»

«أيها البوديساتفا… ما الذي حدث بالضبط في معركة الداو هذه؟»

قبل أن تنهي ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه كلامها، سارع ملك الجوهر من أرض البهجة العميقة الطاهرة بتلاوة اسم بوذا.

وبسبب تغير مرتبة الثمرة، هبطت فرص نجاحهم التي كانت لديهم…

«بما أن معركة الداو قد انتهت، فقد حان لهذا الراهب الفقير أن يعود.»

إنه عدو داو حقيقي!

ضحكت تشينغتشنغ فيشويه بخفة.

حتى سادة تأسيس الأساس لم يكونوا استثناءً!

«لماذا كل هذه العجلة؟»

«لكن بالطبع… خيانة الحلفاء ليست أمرًا حسن السمعة، ولا ينبغي تشجيعها علنًا.»

«ألم تقل إن هناك كارما بينهما؟»

«فالأرض الطاهرة لا تحتفظ بأشخاص عديمي النفع.»

«لا.»

«لا، هذا أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين!»

«لا توجد أي كارما على الإطلاق.»

أحسوا أن صعوبة الزراعة قد تغيرت!

مسح ملك الجوهر البوذي اللعاب عن وجهه، وأجاب بابتسامة.

خر ساجدًا على الأرض، وأخذ يردد موافقته.

ثم نظر إلى أرهات إخضاع التنين.

إنه عدو داو حقيقي!

«عد أنت أولًا.»

«أيها البوديساتفا… ما الذي حدث بالضبط في معركة الداو هذه؟»

ظهر عدم الرضا على وجه أرهات إخضاع التنين، لكنه لم يملك خيارًا.

«ولم يبق حيًا إلا غوانغمينغ.»

لم يستطع سوى إلقاء نظرة عميقة على لو يانغ من بعيد، ثم وقف خلف ملك الجوهر التابع لأرض البهجة العميقة الطاهرة.

وفجأة…

وفي اللحظة التالية، خفت النور البوذي.

«بين إخضاع التنين والمحسن لو من طائفتك كارما عميقة.»

واختفى ملك الجوهر من الأرض الطاهرة، وأرهات إخضاع التنين، وحتى غوانغمينغ الذي نجا من هذه المعركة بأعجوبة، ومعهم أكثر من عشرة رهبان محظوظين آخرين.

وفي اللحظة نفسها تقريبًا…

وعادوا جميعًا إلى الأرض الطاهرة في جيانغشي.

«أما إذا لم تستطع…»

«…همف!»

بل منحه إياه شخص عظيم في أرض البهجة العميقة الطاهرة.

وفي الوقت نفسه، كان وجه ملك الجوهر من البلاط الداوي أخضر من شدة الغضب.

الأشخاص ليسوا المهمين.

الأرض الطاهرة لا يزال لديها غوانغمينغ وبعض الناجين.

تمتم أرهات إخضاع التنين.

أما جانبه…

فهبط المعلم العجيب الذي تحول من العالم الحدودي من السماء، وضرب بعنف منطقة حدودية تابعة للبلاط الداوي في جيانغدونغ.

فقد أُبيد بالكامل فعلًا.

مع هذه الفكرة، بهتت هيئة أرهات إخضاع التنين فجأة.

ولحسن الحظ، كان نظام البلاط الداوي مختلفًا.

«لولا أنه خان البلاط الداوي في الوقت المناسب، لانتهى أمر المتدربين البوذيين المشاركين في المعركة مثلهم، ولم ينجُ واحد منهم.»

الأشخاص ليسوا المهمين.

«غوانغمينغ جيد جدًا.»

المهم هو المنصب الرسمي.

خر ساجدًا على الأرض، وأخذ يردد موافقته.

ما دام المنصب الرسمي لم يُفقد أو يتضرر أو يُدمّر، فلا مشكلة إن مات صاحبه.

ففي الاتجاه الذي اندفعت إليه إرادته، رأى ثلاثة أجساد دارما هائلة يستحيل وصفها، تملأ السماء والأرض.

يكفي اختيار شخص مؤهل من بين الناجحين في الامتحان الإمبراطوري ومنحه المنصب.

ما دام المنصب الرسمي لم يُفقد أو يتضرر أو يُدمّر، فلا مشكلة إن مات صاحبه.

لكن ما أغضب ملك الجوهر من البلاط الداوي حقًا…

وفي منتصف ملوك الجوهر الثلاثة، فوق معلم عجيب، رأى شابًا وسيمًا يقف هناك.

هو كهف الغو الذي لا يُحصى.

ما إن سمع أرهات إخضاع التنين ذلك حتى اختفى كل ما كان يريد قوله.

ررررم!

فقتله مستحيل!

لوحت ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه بيدها اليشمية.

قبل أن ينهي كلامه، حسبت بوديساتفا قارورة الكنز وقمر الماء بأصابعها سريعًا.

فهبط المعلم العجيب الذي تحول من العالم الحدودي من السماء، وضرب بعنف منطقة حدودية تابعة للبلاط الداوي في جيانغدونغ.

ازدادت فرص نجاحهم عشرة بالمئة!

وفي اللحظة نفسها تقريبًا…

هذا سيد خالد من طائفة القديس البدائي!

أطلق ملك الجوهر من البلاط الداوي أنينًا مكتومًا.

«غوانغمينغ جيد جدًا.»

في الأسفل، داخل جيانغدونغ.

«بما أن معركة الداو قد انتهت، فقد حان لهذا الراهب الفقير أن يعود.»

في المكان الذي هبط فيه كهف الغو الذي لا يُحصى، شعر جميع المتدربين بالتغير في الحال ورفعوا رؤوسهم.

«قُطعت الكارما.»

وفجأة…

«إن كنت قادرًا على جعله يدخل البوذية، أو قتله…»

أحسوا أن صعوبة الزراعة قد تغيرت!

ثم نظر إلى أرهات إخضاع التنين.

في ساعات الصباح الباكر، تكاثف الندى وتحول إلى ضباب.

لكن في اللحظة التالية…

ولم يكن التشي قد تدفق بعد، فنهض من الأرض، ووصل الشمال بالجنوب، وتقابل كان ولي.

أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين!

وشعر جميع المتدربين الذين يزرعون تقنيات المعدن والماء براحة وانسياب لم يسبق لهما مثيل.

عندها فقط استعاد أرهات إخضاع التنين وعيه.

هذا هو…

ثم قالت:

التنافس على مرتبة الثمرة!

أما ملك الجوهر من البلاط الداوي، فلم يقل كلمة واحدة.

مرتبة الثمرة التي كانت تغطي هذه المنطقة في الأصل تعرضت للإزاحة.

لقد استخدم ختم العقل البوذي، وأرسل أفكاره مباشرة نحو موضع الهدف.

وفي المقابل، تغلبت مرتبة ثمرة ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه، وأصبحت صاحبة اليد العليا.

ثم هز رأسه.

وبدأ تأثيرها يصل مباشرة إلى جميع المتدربين في الأسفل.

«لكن بالطبع… خيانة الحلفاء ليست أمرًا حسن السمعة، ولا ينبغي تشجيعها علنًا.»

حتى سادة تأسيس الأساس لم يكونوا استثناءً!

«دعه سرًا يزرع بجد داخل معبد إخضاع التنين.»

نظر لو يانغ حوله.

واختفى ملك الجوهر من الأرض الطاهرة، وأرهات إخضاع التنين، وحتى غوانغمينغ الذي نجا من هذه المعركة بأعجوبة، ومعهم أكثر من عشرة رهبان محظوظين آخرين.

بل رأى عدة متدربين كانوا في خضم محاولة تأسيس الأساس.

أي أنه تجنب خسارته الخاصة.

وبسبب تغير مرتبة الثمرة، هبطت فرص نجاحهم التي كانت لديهم…

سيكون غوانغمينغ، الأقل تميزًا بينهم، هو الناجي الوحيد.

إلى الصفر مباشرة!

وبسبب تغير مرتبة الثمرة، هبطت فرص نجاحهم التي كانت لديهم…

وفي المقابل، بعض المتدربين الذين لم يكن لديهم أمل يُذكر أصلًا…

في النهاية…

ازدادت فرص نجاحهم عشرة بالمئة!

«ألم تقل إن هناك كارما بينهما؟»

«شكرًا لك أيها الزميل الداوي!»

ولوحت بيدها اليشمية، فتحول كهف الغو الذي لا يُحصى، ذلك المعلم العجيب الذي تشكل من العالم الحدودي، إلى شيء صغير هبط في كفها، يدور بخفة.

ضحكت ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه بصوت عالٍ.

سيتحول إلى عدو داو يرافقه طوال حياته!

أما ملك الجوهر من البلاط الداوي، فلم يقل كلمة واحدة.

الأرض الطاهرة لا يزال لديها غوانغمينغ وبعض الناجين.

كان وجهه أسود كقاع القدر.

حتى سادة تأسيس الأساس لم يكونوا استثناءً!

ثم عاد إلى جسد دارما الخاص به، واختفى من المكان في غمضة عين.

«أيًا يكن هذا الشخص…»

جيانغشي، أرض البهجة العميقة الطاهرة.

وحوله عدد كبير من التلاميذ؛ بعضهم يتلو السوترا، وبعضهم يحمل أدوات طقسية، وكأنهم يقيمون نوعًا من المراسم.

بعد عودته، لم يغادر أرهات إخضاع التنين فورًا.

وفي لحظة استقرت المساحة الشاسعة، وتوقف أساس الداو الذي كان على وشك الانهيار، فعاد أرهات إخضاع التنين من حافة الموت.

بل نظر إلى ملك الجوهر البوذي الذي يدير الشؤون، والذي يحمل اللقب الموقر:

سيتحول إلى عدو داو يرافقه طوال حياته!

بوديساتفا قارورة الكنز وقمر الماء.

لا بد أن لديه شيئًا غير عادي.

«أيها البوديساتفا… ما الذي حدث بالضبط في معركة الداو هذه؟»

وفي الوقت نفسه، كان وجه ملك الجوهر من البلاط الداوي أخضر من شدة الغضب.

«خسرنا فحسب.»

ثم قالت:

كان صوت بوديساتفا قارورة الكنز وقمر الماء هادئًا للغاية.

ظهر عدم الرضا على وجه أرهات إخضاع التنين، لكنه لم يملك خيارًا.

ففي النهاية، رغم الهزيمة، لم تكن خسائر الأرض الطاهرة كبيرة.

حتى سادة تأسيس الأساس لم يكونوا استثناءً!

البلاط الداوي هو من تحمل الخسائر الحقيقية.

أما نظرة الشاب إليه…

علنًا، أُبيد البلاط الداوي بالكامل، بينما بقي للأرض الطاهرة بضعة ناجين.

عندها فقط استعاد أرهات إخضاع التنين وعيه.

وسرًا، استغل مسألة أرهات إخضاع التنين ذريعة لجعل ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه تضع كهف الغو الذي لا يُحصى في جيانغدونغ بدل جيانغشي.

ولم يكن التشي قد تدفق بعد، فنهض من الأرض، ووصل الشمال بالجنوب، وتقابل كان ولي.

أي أنه تجنب خسارته الخاصة.

«بين إخضاع التنين والمحسن لو من طائفتك كارما عميقة.»

ولهذا، كان من الطبيعي أن يكون هادئ ومسترخي الآن.

لكن سرعان ما تغير وجه أرهات إخضاع التنين.

«غوانغمينغ جيد جدًا.»

«إنه شاب ذكي.»

«لولا أنه خان البلاط الداوي في الوقت المناسب، لانتهى أمر المتدربين البوذيين المشاركين في المعركة مثلهم، ولم ينجُ واحد منهم.»

ابتسمت.

«إنه شاب ذكي.»

ثم نظر إلى غوانغمينغ بنظرة مختلفة قليلًا.

«لكن بالطبع… خيانة الحلفاء ليست أمرًا حسن السمعة، ولا ينبغي تشجيعها علنًا.»

مرتبة الثمرة التي كانت تغطي هذه المنطقة في الأصل تعرضت للإزاحة.

«لذلك، لا تكافئه أمام الجميع بعد عودتك.»

لكن في اللحظة التالية…

«دعه سرًا يزرع بجد داخل معبد إخضاع التنين.»

إلى ذروة المرحلة المبكرة من تأسيس الأساس!

«ربما يكون له نفع في المستقبل.»

هذا سيد خالد من طائفة القديس البدائي!

«هذا الراهب الفقير يتلقى المرسوم.»

خر ساجدًا على الأرض، وأخذ يردد موافقته.

انحنى أرهات إخضاع التنين باحترام.

وفي اللحظة نفسها تقريبًا…

ثم نظر إلى غوانغمينغ بنظرة مختلفة قليلًا.

عند دفع باب المعبد والدخول إلى القاعة الرئيسية، يظهر تمثال ذهبي مهيب لأرهات.

في النهاية…

جيانغشي، أرض البهجة العميقة الطاهرة.

مات الجميع تقريبًا، بينما بقي هذا الشخص حيًا.

ففي الاتجاه الذي اندفعت إليه إرادته، رأى ثلاثة أجساد دارما هائلة يستحيل وصفها، تملأ السماء والأرض.

لا بد أن لديه شيئًا غير عادي.

ولوحت بيدها اليشمية، فتحول كهف الغو الذي لا يُحصى، ذلك المعلم العجيب الذي تشكل من العالم الحدودي، إلى شيء صغير هبط في كفها، يدور بخفة.

لكن أرهات إخضاع التنين سرعان ما عاد إلى الموضوع الأهم.

«قُطعت الكارما.»

«أيها البوديساتفا، أما السيد الخالد الذي بلغ تأسيس الأساس حديثًا…»

وفي ثلاثين عامًا على الأكثر، سيتمكن من محاولة احتواء أول دواء من السيقان السماوية والفروع الأرضية…

قبل أن ينهي كلامه، حسبت بوديساتفا قارورة الكنز وقمر الماء بأصابعها سريعًا.

«هذا… فن تحولات التنين التسع؟»

ثم هز رأسه.

أما ملك الجوهر من البلاط الداوي، فلم يقل كلمة واحدة.

«قُطعت الكارما.»

ارتجف جسد أرهات إخضاع التنين فورًا.

«من الآن فصاعدًا، يعتمد الأمر على قدراتك أنت.»

«…يا لهذا القدر المرير!»

«إن كنت قادرًا على جعله يدخل البوذية، أو قتله…»

علنًا، أُبيد البلاط الداوي بالكامل، بينما بقي للأرض الطاهرة بضعة ناجين.

«فستدعمك أرض البهجة العميقة الطاهرة بكل قوتها بطبيعة الحال.»

لكن هذا يتعلق بداوه.

«أما إذا لم تستطع…»

ثم هز رأسه.

فتوقف للحظة.

«أيًا يكن هذا الشخص…»

«فالأرض الطاهرة لا تحتفظ بأشخاص عديمي النفع.»

المهم هو المنصب الرسمي.

ما إن سمع أرهات إخضاع التنين ذلك حتى اختفى كل ما كان يريد قوله.

وما أخاف أرهات إخضاع التنين أكثر هو أن أساس داو الطرف الآخر كامل بلا عيب ولا نقص.

خر ساجدًا على الأرض، وأخذ يردد موافقته.

ضحكت ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه بصوت عالٍ.

ثم…

أما المتدربون العاديون الذين يزرعون فن تحولات التنين التسع، فإن التشي الحقيقي من الدرجة الثالثة الذي يصقلونه في النهاية لن يكون إلا ثوب زفاف له.

تراجع زاحفًا إلى الخلف حتى خرج من القاعة الرئيسية للأرض الطاهرة.

«أميتابها!»

بل رأى عدة متدربين كانوا في خضم محاولة تأسيس الأساس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط