تربية حشرات آكلة التشي
تربية حشرات آكلة التشي
ابتسم الداوي بينشان قليلًا.
——
ويجب ألا ننسى أن البشر ينمون اللحم.
كان عالم صقل القوانين السري عالمًا سريًا رفيع المستوى تابعًا لطائفة القديس البدائي.
——
في الماضي، إذا أراد لو يانغ استخدام هذا العالم السري، كان عليه الانتظار في الطابور لعشرات السنين، وهذا وحده يكفي لإظهار مدى الإقبال عليه؛ إذ كان يُستخدم تقريبًا بلا انقطاع.
من يدري؟
أما بمكانته الحالية…
لكنه لم يعد يملك شراسته السابقة.
فلم يعد بحاجة إلى الانتظار أصلًا.
والسبب في النهاية يعود إلى السيد الخالد تشونغ غوانغ.
بعد أن أبلغ الداوي بينشان، صدر مرسوم مباشرة بإغلاق عالم صقل القوانين السري لمدة ثلاثين عامًا، وتخصيصه لساحة داو لو يانغ لمساعدته في الزراعة.
مكسب لمرة واحدة…
«هذه هي فائدة أن يكون لك سند.»
«وحين يستيقظ جنين الحشرة ويتحول إلى يرقة، سيمنح المتدرب قوة جسدية هائلة وجسدًا صعب التدمير، كما سيتمكن من ابتلاع التشي الروحي للسماء والأرض وتغذية الجسد به.»
تنهد لو يانغ بتأثر.
أما ما عليه فعله بعد ذلك…
صحيح أنه سيد خالد حديث العهد بتأسيس الأساس، لكن أي سيد خالد جديد عادي لن يحصل على مثل هذه المعاملة.
صحيح أنه سيد خالد حديث العهد بتأسيس الأساس، لكن أي سيد خالد جديد عادي لن يحصل على مثل هذه المعاملة.
والسبب في النهاية يعود إلى السيد الخالد تشونغ غوانغ.
تربية حشرات آكلة التشي
فبصفته الداوي العظيم الوحيد في ذروة تأسيس الأساس داخل الطائفة، والذي يعتزم الصعود وبلوغ الداو، لم تكن زراعته وحدها في القمة، بل كان أيضًا موضع تقدير كبير من ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه.
تنهد لو يانغ بتأثر.
يمكن القول إنه الرجل الأول تحت ملوك الجوهر في طائفة القديس البدائي.
فهذا كان ابن قدر عالم حدودي، مدعومًا بالداو السماوي.
أما لو يانغ الآن…
كان هو من ابتكر فن مراقبة التشي، مستخدمًا حظ البشر لمراقبة الداو السماوي.
فهو أحد رجاله الموثوقين.
أرسلت إليه إحساسًا.
فكيف يمكن ألا يكون لوجهه وزن؟
ولهذا، كانت خطة التربية التي أعدها لو يانغ هي جعل حشرات آكلة التشي تتعايش مع المئة والأربعين مليون موهبة داخل العالم السري.
«شكرًا لك أيها الزميل الداوي.»
فهو الانتظار.
نظر لو يانغ إلى الداوي بينشان، الذي جاء شخصيًا لتسليم العالم السري، وضم يديه نحوه بألفة:
ابتسم الداوي بينشان قليلًا.
«أتساءل إن كان السيد الخالد تشونغ غوانغ قد أصدر أي تعليمات مهمة مؤخرًا؟»
——
ابتسم الداوي بينشان قليلًا.
ثم أخذ ملك الحشرات يفرك جسده بكف لو يانغ بود واضح.
«لا تتعجل يا يوان تو.»
حتى لو يانغ شعر بشيء من التأثر وهو ينظر إليه.
«أولويتنا الآن أنا وأنت هي رفع زراعتنا.»
ولهذا، علّق آمالًا كبيرة على ملك حشرات آكلة التشي أيضًا.
«وحين تحقق نجاحًا في زراعتك، فلن ينساك الأخ الأكبر بطبيعة الحال.»
عند هذه الفكرة، بدأ لو يانغ فورًا في ترتيب عالم صقل القوانين السري.
ورغم قوله ذلك، كان الداوي بينشان راضيًا جدًا عن موقف لو يانغ المبادر والحريص على إظهار ولائه.
بل إن فلسفته سمحت للو يانغ، حين لم يكن حتى سيد تشكيلات ذا رتبة آنذاك، باكتشاف الجد القديم لعائلة يون المختبئ في الظلال.
تحدث الاثنان قليلًا، ثم ودعه الداوي بينشان من تلقاء نفسه.
وكان لو يانغ دائمًا صبورًا.
فقد حصل بالفعل على 【شر الجثة السماوية】، وكان يستعد للدخول في عزلة لصقله واختراق المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس.
لكنه لم يعد يملك شراسته السابقة.
وبعد أن غادر، اختفت الابتسامة عن وجه لو يانغ فورًا.
وفورًا، فعّل طريقة التجسد العظيم واجتماع الأرواح الشامل، مستعدًا لصقله إلى إله حامٍ مثل سو نو.
«كما توقعت… لم يخترق بعد؟»
بل إن أعدادهم ستكون أكبر بكثير!
في حياته السادسة، دخل لو يانغ عزلة لمدة ثلاثين عامًا.
واستمر الأمر عدة سنوات.
وحين خرج منها، كان الداوي بينشان قد بلغ بالفعل المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس.
والأهم من ذلك…
يبدو أن ثلاثين عامًا كانت نقطة فاصلة.
«في النهاية، أنا لست شريرًا عظيمًا.»
وبعد ثلاثين عامًا…
وفي غمضة عين…
من المرجح أن السيد الخالد تشونغ غوانغ سيكلفه بمهمة.
فقد حصل بالفعل على 【شر الجثة السماوية】، وكان يستعد للدخول في عزلة لصقله واختراق المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس.
ولا شك أن ذلك سيكون فرصة ومخاطرة في آن واحد.
بل إن أعدادهم ستكون أكبر بكثير!
وإذا أراد اقتناص الفوائد منها، فعليه أن يرفع قوته إلى أقصى حد خلال هذه السنوات الثلاثين.
ولا شك أن ذلك سيكون فرصة ومخاطرة في آن واحد.
«لنبدأ بحشرات آكلة التشي!»
عند هذه الفكرة، بدأ لو يانغ فورًا في ترتيب عالم صقل القوانين السري.
بمجرد أن تحركت أفكاره، طار لو يانغ إلى داخل عالم صقل القوانين السري.
تنازع طائر الشنقب والمحارة، فاستفاد الصياد.
وفي الوقت نفسه، تذكر فجأة شخصًا شديد الموهبة ظهر في حياته السادسة.
أما ملك الحشرات فتعاون من تلقاء نفسه، يهضم القوة السحرية ويستخدمها للتكاثر بسرعة، مولدًا بذور حشرات آكلة التشي واحدة تلو الأخرى.
«وانغ بوييوان.»
في تلك المرة، تعاون جناح السيف وطائفة القديس البدائي والبلاط الداوي والأرض الطاهرة، وأرسل كل طرف ملك جوهر لالتقاط عالم حدودي.
كان هو من ابتكر فن مراقبة التشي، مستخدمًا حظ البشر لمراقبة الداو السماوي.
فلم يعد بحاجة إلى الانتظار أصلًا.
بل إن فلسفته سمحت للو يانغ، حين لم يكن حتى سيد تشكيلات ذا رتبة آنذاك، باكتشاف الجد القديم لعائلة يون المختبئ في الظلال.
تحرك قلبه فجأة.
بلا شك…
ابتسم الداوي بينشان قليلًا.
موهبة حقيقية.
من المرجح أن السيد الخالد تشونغ غوانغ سيكلفه بمهمة.
«يصادف أنني أفتقر إلى بعض الأشخاص القابلين للاستخدام.»
أرسلت إليه إحساسًا.
«وبما أنني أعتزم إعادة إقامة فرع طائفة داو الأشباح والسحرة، فسيكون غريبًا ألا أملك بضعة تلاميذ موهوبين.»
أما لو يانغ الآن…
عند هذه الفكرة، بدأ لو يانغ فورًا في ترتيب عالم صقل القوانين السري.
فلم يعد بحاجة إلى الانتظار أصلًا.
صحيح أنه كان يخطط لاستخدام مئة وأربعين مليون كائن حي داخل العالم السري لتربية حشرات آكلة التشي، لكنه لم يكن ينوي إطلاق الحشرات عليهم لتلتهمهم بعشوائية.
لم ينجح.
«في النهاية، أنا لست شريرًا عظيمًا.»
يبدو أن ثلاثين عامًا كانت نقطة فاصلة.
وفوق ذلك، لو ترك حشرات آكلة التشي تلتهم كما تشاء، فستكون نسبة الاستفادة من هذه المواهب منخفضة للغاية.
ولهذا، علّق آمالًا كبيرة على ملك حشرات آكلة التشي أيضًا.
سيكون الأمر أشبه بتجفيف البركة لاصطياد السمك.
وبمجرد أن يتناسخ الجد القديم لعائلة يون…
مكسب لمرة واحدة…
يمكن القول إنه الرجل الأول تحت ملوك الجوهر في طائفة القديس البدائي.
ثم لا يبقى شيء.
«هذا ببساطة لا يسمح لموهبتي بالتألق!»
ويجب ألا ننسى أن البشر ينمون اللحم.
تنهد لو يانغ بتأثر.
بل لا يحتاج حتى إلى تربيتهم بنفسه.
فهذا كان ابن قدر عالم حدودي، مدعومًا بالداو السماوي.
فهم يستطيعون تسمين أنفسهم.
ثم أخذ ملك الحشرات يفرك جسده بكف لو يانغ بود واضح.
ولهذا، كانت خطة التربية التي أعدها لو يانغ هي جعل حشرات آكلة التشي تتعايش مع المئة والأربعين مليون موهبة داخل العالم السري.
«وانغ بوييوان.»
تُربى بعناية…
لولا تدخل ملك جوهر، فمع دعم العالم الحدودي له، كان من شبه المؤكد أن يبلغ تأسيس الأساس!
وتُغذى ببطء.
مر الوقت سريعًا.
«أولًا، أحتاج إلى نظام زراعة يتمحور حول حشرات آكلة التشي.»
عند هذه الفكرة، بدأ لو يانغ فورًا في ترتيب عالم صقل القوانين السري.
«في بداية الزراعة، يملك كل شخص بذرة حشرة، ويربي الحشرة داخل جسده.»
وفي غمضة عين…
«ولنسمِّ هذه المرحلة… 【مرحلة تنفس الجنين】، لأن حشرة آكلة التشي لم تولد بعد.»
ويجب ألا ننسى أن البشر ينمون اللحم.
«بعدها، يحتاج المتدرب إلى استخدام أساليب الفنون القتالية لصقل تشي الدم تدريجيًا وإطعام جنين الحشرة.»
وبمجرد أن يتناسخ الجد القديم لعائلة يون…
«وحين يستيقظ جنين الحشرة ويتحول إلى يرقة، سيمنح المتدرب قوة جسدية هائلة وجسدًا صعب التدمير، كما سيتمكن من ابتلاع التشي الروحي للسماء والأرض وتغذية الجسد به.»
وضع لو يانغ ملك الحشرات على راحة يده، ثم أدار قوته السحرية.
«فلنسمِّها 【مرحلة اليرقة】.»
وحين خرج منها، كان الداوي بينشان قد بلغ بالفعل المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس.
وسرعان ما رتب لو يانغ نظامًا كاملًا.
«هس… هس…»
مرحلة اليرقة.
في حياته السادسة، دخل لو يانغ عزلة لمدة ثلاثين عامًا.
ثم مرحلة النمو.
وفورًا، فعّل طريقة التجسد العظيم واجتماع الأرواح الشامل، مستعدًا لصقله إلى إله حامٍ مثل سو نو.
ثم الهيئة الكاملة.
«وبما أنني أعتزم إعادة إقامة فرع طائفة داو الأشباح والسحرة، فسيكون غريبًا ألا أملك بضعة تلاميذ موهوبين.»
وفي النهاية…
أما لو يانغ الآن…
الهيئة النهائية!
فهو أحد رجاله الموثوقين.
حينها تخرج حشرة آكلة التشي من قوقعتها، وتكتمل تمامًا، فتبلغ ذروة نموها!
بل إن أعدادهم ستكون أكبر بكثير!
وحين يصل الأمر إلى تلك المرحلة…
فهم يستطيعون تسمين أنفسهم.
فلن يكون أي واحد منهم أضعف من الحشرات التي ظهرت في ساحة معركة الداو.
فهو الانتظار.
بل إن أعدادهم ستكون أكبر بكثير!
فتح لو يانغ عالم صقل القوانين السري رسميًا، وأرسل بذور الحشرات إلى داخله واحدة تلو الأخرى.
فهؤلاء ستتم تربيتهم انطلاقًا من مئة وأربعين مليون موهبة.
موهبة حقيقية.
قد تصل أعدادهم بالفعل إلى مئات الملايين.
وأظهر كل منهم قدراته الإلهية، لتنشب معركة عظيمة حقًا.
وربما يستطيعون حقًا تشكيل تهديد معين للداويين الحقيقيين في تأسيس الأساس!
فكيف يمكن ألا يكون لوجهه وزن؟
والأهم من ذلك…
«أما ابن القدر ذاك، فقد هرب بعيدًا إلى المناطق البحرية.»
حين يولد جميع المئة والأربعين مليونًا ومعهم بذور الحشرات، ثم يرث أبناؤهم بدورهم تلك البذور…
ولم يملك ملك الحشرات أي قدرة على المقاومة.
سيصبح العالم السري كله تحت مراقبته بالكامل.
وبعد أن غادر، اختفت الابتسامة عن وجه لو يانغ فورًا.
وبمجرد أن يتناسخ الجد القديم لعائلة يون…
موهبة حقيقية.
سيكتشفه فورًا!
كما أن هذه فرصة مناسبة لمحاولة تكثيف قدرته الإلهية الفطرية.
عند هذه الفكرة، فتح لو يانغ صندوق اليشم.
مرت ثلاثون عامًا.
«هس… هس…»
تدفقت القوة إليه بلا انقطاع.
داخل الصندوق، استعاد ملك حشرات آكلة التشي وعيه تدريجيًا.
وكان لو يانغ دائمًا صبورًا.
لكنه لم يعد يملك شراسته السابقة.
وحين بلغ عدد البذور ما يكفي…
بل ظهر عليه خوف حقيقي.
«في بداية الزراعة، يملك كل شخص بذرة حشرة، ويربي الحشرة داخل جسده.»
حتى لو يانغ شعر بشيء من التأثر وهو ينظر إليه.
فحين تحدث لو يانغ سابقًا مع السيد الخالد تشونغ غوانغ والداوي بينشان، ذكر السيد الخالد تشونغ قوانغ حادثة وقعت قبل ستمئة عام أثناء معركة الداو.
فهذا كان ابن قدر عالم حدودي، مدعومًا بالداو السماوي.
لكن في تلك اللحظة تحديدًا…
لولا تدخل ملك جوهر، فمع دعم العالم الحدودي له، كان من شبه المؤكد أن يبلغ تأسيس الأساس!
صقله لو يانغ بالكامل.
بل كانت هناك سابقة حقيقية لذلك.
داخل العالم السري، وُلد رضيع للتو.
فحين تحدث لو يانغ سابقًا مع السيد الخالد تشونغ غوانغ والداوي بينشان، ذكر السيد الخالد تشونغ قوانغ حادثة وقعت قبل ستمئة عام أثناء معركة الداو.
«في بداية الزراعة، يملك كل شخص بذرة حشرة، ويربي الحشرة داخل جسده.»
في تلك المرة، تعاون جناح السيف وطائفة القديس البدائي والبلاط الداوي والأرض الطاهرة، وأرسل كل طرف ملك جوهر لالتقاط عالم حدودي.
تدفقت القوة إليه بلا انقطاع.
وكان مستوى ذلك العالم الحدودي أعلى بكثير من العوالم العادية.
«هذه هي فائدة أن يكون لك سند.»
إلى درجة أن المشاركين في المعركة لم يكونوا متدربي صقل التشي…
لكنه لم يعد يملك شراسته السابقة.
بل سادة خالدين في تأسيس الأساس!
لولا تدخل ملك جوهر، فمع دعم العالم الحدودي له، كان من شبه المؤكد أن يبلغ تأسيس الأساس!
وأظهر كل منهم قدراته الإلهية، لتنشب معركة عظيمة حقًا.
في الماضي، إذا أراد لو يانغ استخدام هذا العالم السري، كان عليه الانتظار في الطابور لعشرات السنين، وهذا وحده يكفي لإظهار مدى الإقبال عليه؛ إذ كان يُستخدم تقريبًا بلا انقطاع.
لكن في النهاية…
تنهد لو يانغ بتأثر.
تنازع طائر الشنقب والمحارة، فاستفاد الصياد.
قد تصل أعدادهم بالفعل إلى مئات الملايين.
فابن القدر في ذلك العالم الحدودي استخدم وسيلة مجهولة، وقطع الكارما، ثم هرب من العالم الحدودي وسط الفوضى التي خلقتها الأطراف الأربعة.
فلن يكون أي واحد منهم أضعف من الحشرات التي ظهرت في ساحة معركة الداو.
وحين وصل السيد الخالد تشونغ غوانغ إلى هذه النقطة، تنهد مرارًا:
وحين خرج منها، كان الداوي بينشان قد بلغ بالفعل المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس.
«لا شك أن واحدًا من ملوك الجوهر الأربعة الذين أشرفوا على ساحة المعركة ساعده سرًا.»
«وحين تحقق نجاحًا في زراعتك، فلن ينساك الأخ الأكبر بطبيعة الحال.»
«وإلا، كيف يمكن لابن قدر أن يهرب؟»
أرسلت إليه إحساسًا.
«لكن لم يعترف أي ملك جوهر بذلك، فانتهى الأمر بلا نتيجة.»
إلى درجة أن المشاركين في المعركة لم يكونوا متدربي صقل التشي…
«أما ابن القدر ذاك، فقد هرب بعيدًا إلى المناطق البحرية.»
لكنه لم يعد يملك شراسته السابقة.
«ويقال إنه ما زال حتى اليوم يعيش بحرية هناك.»
«وإلا، كيف يمكن لابن قدر أن يهرب؟»
«بل سقط على يديه تلاميذ من الأرض الطاهرة والبلاط الداوي وجناح السيف… وحتى من طائفتنا.»
«وحين تحقق نجاحًا في زراعتك، فلن ينساك الأخ الأكبر بطبيعة الحال.»
تذكر لو يانغ هذه القصة بوضوح.
وفورًا، فعّل طريقة التجسد العظيم واجتماع الأرواح الشامل، مستعدًا لصقله إلى إله حامٍ مثل سو نو.
ولهذا، علّق آمالًا كبيرة على ملك حشرات آكلة التشي أيضًا.
عند هذه الفكرة، فتح لو يانغ صندوق اليشم.
وفورًا، فعّل طريقة التجسد العظيم واجتماع الأرواح الشامل، مستعدًا لصقله إلى إله حامٍ مثل سو نو.
حين يولد جميع المئة والأربعين مليونًا ومعهم بذور الحشرات، ثم يرث أبناؤهم بدورهم تلك البذور…
«هس… هس…»
واستمر الأمر عدة سنوات.
تسللت القوة السحرية للو يانغ إلى جسده.
بل ظهر عليه خوف حقيقي.
ولم يملك ملك الحشرات أي قدرة على المقاومة.
أما ملك الحشرات فتعاون من تلقاء نفسه، يهضم القوة السحرية ويستخدمها للتكاثر بسرعة، مولدًا بذور حشرات آكلة التشي واحدة تلو الأخرى.
وبعد وقت قصير…
موهبة حقيقية.
صقله لو يانغ بالكامل.
ورغم قوله ذلك، كان الداوي بينشان راضيًا جدًا عن موقف لو يانغ المبادر والحريص على إظهار ولائه.
ثم أخذ ملك الحشرات يفرك جسده بكف لو يانغ بود واضح.
تسللت القوة السحرية للو يانغ إلى جسده.
«اذهب.»
«لا تتعجل يا يوان تو.»
وضع لو يانغ ملك الحشرات على راحة يده، ثم أدار قوته السحرية.
تدفقت القوة إليه بلا انقطاع.
تدفقت القوة إليه بلا انقطاع.
صحيح أنه كان يخطط لاستخدام مئة وأربعين مليون كائن حي داخل العالم السري لتربية حشرات آكلة التشي، لكنه لم يكن ينوي إطلاق الحشرات عليهم لتلتهمهم بعشوائية.
أما ملك الحشرات فتعاون من تلقاء نفسه، يهضم القوة السحرية ويستخدمها للتكاثر بسرعة، مولدًا بذور حشرات آكلة التشي واحدة تلو الأخرى.
«هس… هس…»
واستمر الأمر عدة سنوات.
أما ملك الحشرات فتعاون من تلقاء نفسه، يهضم القوة السحرية ويستخدمها للتكاثر بسرعة، مولدًا بذور حشرات آكلة التشي واحدة تلو الأخرى.
وحين بلغ عدد البذور ما يكفي…
«هذه هي فائدة أن يكون لك سند.»
فتح لو يانغ عالم صقل القوانين السري رسميًا، وأرسل بذور الحشرات إلى داخله واحدة تلو الأخرى.
«وحين تحقق نجاحًا في زراعتك، فلن ينساك الأخ الأكبر بطبيعة الحال.»
أما ما عليه فعله بعد ذلك…
«ويقال إنه ما زال حتى اليوم يعيش بحرية هناك.»
فهو الانتظار.
——
وكان لو يانغ دائمًا صبورًا.
مرت ثلاثون عامًا.
كما أن هذه فرصة مناسبة لمحاولة تكثيف قدرته الإلهية الفطرية.
فتح لو يانغ عالم صقل القوانين السري رسميًا، وأرسل بذور الحشرات إلى داخله واحدة تلو الأخرى.
من يدري؟
وحين بلغ عدد البذور ما يكفي…
ربما تكون موهبته استثنائية فعلًا، ويستطيع النجاح حتى دون كنز للأسرار السماوية.
بل لا يحتاج حتى إلى تربيتهم بنفسه.
مر الوقت سريعًا.
«أتساءل إن كان السيد الخالد تشونغ غوانغ قد أصدر أي تعليمات مهمة مؤخرًا؟»
كحصان أبيض يعبر شقًا في لمح البصر.
فهو أحد رجاله الموثوقين.
وفي غمضة عين…
«في بداية الزراعة، يملك كل شخص بذرة حشرة، ويربي الحشرة داخل جسده.»
مرت ثلاثون عامًا.
نظر لو يانغ إلى الداوي بينشان، الذي جاء شخصيًا لتسليم العالم السري، وضم يديه نحوه بألفة:
لم ينجح.
«اذهب.»
«هذا ببساطة لا يسمح لموهبتي بالتألق!»
كان هو من ابتكر فن مراقبة التشي، مستخدمًا حظ البشر لمراقبة الداو السماوي.
فتح لو يانغ عينيه بانزعاج شديد.
ولهذا، علّق آمالًا كبيرة على ملك حشرات آكلة التشي أيضًا.
لكن في تلك اللحظة تحديدًا…
فهؤلاء ستتم تربيتهم انطلاقًا من مئة وأربعين مليون موهبة.
تحرك قلبه فجأة.
«اذهب.»
داخل العالم السري، وُلد رضيع للتو.
تنهد لو يانغ بتأثر.
وبذرة الحشرة الموجودة في جسده…
فهؤلاء ستتم تربيتهم انطلاقًا من مئة وأربعين مليون موهبة.
أرسلت إليه إحساسًا.
في حياته السادسة، دخل لو يانغ عزلة لمدة ثلاثين عامًا.
تحدث الاثنان قليلًا، ثم ودعه الداوي بينشان من تلقاء نفسه.
