أداة فحص السماء
أداة فحص السماء
شخص ما يراقب عالم صقل القوانين السري بالفعل!
—-
ليس مجرد ضعف أو ضعفين!
في هذه اللحظة، كان السلف القديم لعائلة يون في حيرة شديدة.
«مادتها الأساسية 【خشب يانغيوان】، ونواتها 【نار الجهات الست】.»
فقد ماتت يون مياوتشن، التي علق عليها آمالًا كبيرة، على نحو غير متوقع، والأسوأ أن الشخص الذي قتلها بلغ بالفعل عالم تأسيس الأساس.
كيف يمكن أن يخسر؟
ولفترة، غرق السلف القديم لعائلة يون في يأس عميق.
كان ضوء ذهبي يرن معه ويتجاوب.
ولهذا، حين سلّمه سيد جناح السيف مهمة جديدة، شعر بسعادة غامرة.
لم تذهب ثلاثون عامًا من الزراعة الشاقة سدى.
«إذا استطعت اختراق عالم صقل القوانين السري، فسأراكم حتمًا قدرًا هائلًا من الكارما، وستزداد فرصتي في العودة إلى تأسيس الأساس في هذه الحياة بدرجة كبيرة.»
«سأخاطر بكل شيء!»
«سأخاطر بكل شيء!»
وفي أفضل الأحوال، لم يكن سوى وظيفة صغيرة أضيفت أثناء صنع الكنز لتناسب السلف القديم لعائلة يون بعد تناسخه.
الحياة في النهاية سلسلة من المجازفات!
قبل أن يستعيد لو يانغ وعيه…
حسم السلف القديم لعائلة يون أمره فورًا وقبل المهمة.
ومن بعيد…
وفي تصوره، فهو متناسخ من عالم تأسيس الأساس، وسيدخل عالم صقل القوانين السري، كما أن سيد جناح السيف منحه 【أداة فحص السماء】 لحمايته.
وبصفتها كنزًا للأسرار السماوية، فإن الكارما التي تحجبها أداة فحص السماء يصعب حتى على ملوك الجوهر إدراكها.
كيف يمكن أن يخسر؟
وفي اللحظة التالية، أخرج 【أداة فحص السماء】 على عجل.
لكن الخيال كان جميلًا…
بدا كأن شيئًا ما يُحبل به ويولد.
أما الواقع فكان قاسيًا بعض الشيء.
وفوق ذلك، لديها قدرة على تشويش عالم الفراغ.
«ما هذا؟»
ثلاثون عامًا وهو يواجه روحه وأساس داوه، وهما شيئان أصبح يعرفهما عن ظهر قلب، لكنه لم يستطع دمجهما تمامًا.
كان السلف القديم لعائلة يون قد أكمل تناسخه للتو.
وفي أفضل الأحوال، لم يكن سوى وظيفة صغيرة أضيفت أثناء صنع الكنز لتناسب السلف القديم لعائلة يون بعد تناسخه.
وحين نظر إلى بذرة حشرة آكلة التشي داخل جسده، تجمد أولًا، ثم ظهر الرعب على وجهه.
في اللحظة التالية، ابتلعته راية الأرواح العشرة آلاف مباشرة.
وفي اللحظة التالية، أخرج 【أداة فحص السماء】 على عجل.
وبالمثل، يمكن استخدام هذه القدرة في القتال.
«هناك خطأ! يجب أن أعود فورًا!»
الحياة في النهاية سلسلة من المجازفات!
حدث شيء غير متوقع في هذا التناسخ.
ثم امتدت يد وأخذت أداة فحص السماء من يده بسهولة، وأخذ صاحبها يتفحصها.
شخص ما يراقب عالم صقل القوانين السري بالفعل!
آخر قطعة تكمل الصورة.
وهذه المراقبة المباشرة تتجاوز الكارما تمامًا، فلا توجد وسيلة لإخفاء نفسه عنها!
إلى أي حد سترتفع قوته في القتال؟
وربما بسبب شدة ذعره، كانت اليد التي تمسك أداة فحص السماء ترتجف بعنف، حتى صار تفعيلها بطيئًا بصورة غير طبيعية.
وفي الوقت نفسه…
ولحسن حظه…
إلى أي حد سترتفع قوته في القتال؟
في هذه اللحظة، اندفعت قوة سحرية هائلة ومراعية للغاية، وساعدته على تفعيل أداة فحص السماء.
«إنه كنز جيد فعلًا.»
فرح السلف القديم لعائلة يون فورًا، وقال بلا وعي:
الكنز السحري العادي، حتى لو ولدت فيه 【روحانية】 وامتلك وعيًا مستقلًا، لا يُعدو أن يكون كنزًا روحيًا منخفض الرتبة.
«شكرًا.»
ولفترة، غرق السلف القديم لعائلة يون في يأس عميق.
«لا داعي للشكر.»
ثم امتدت يد وأخذت أداة فحص السماء من يده بسهولة، وأخذ صاحبها يتفحصها.
جاءه صوت مبتسم.
قبل أن يستعيد لو يانغ وعيه…
ثم امتدت يد وأخذت أداة فحص السماء من يده بسهولة، وأخذ صاحبها يتفحصها.
وحيرة شديدة.
«إنه كنز جيد فعلًا.»
تتضح مبادئه.
لم يرد السلف القديم لعائلة يون.
وربما بسبب شدة ذعره، كانت اليد التي تمسك أداة فحص السماء ترتجف بعنف، حتى صار تفعيلها بطيئًا بصورة غير طبيعية.
تجمد تعبيره تمامًا، كحشرة حُبست داخل الكهرمان.
«لا داعي للشكر.»
ولم يبق في عينيه سوى رعب لا يمكن السيطرة عليه…
آخر قطعة تكمل الصورة.
وحيرة شديدة.
حسم السلف القديم لعائلة يون أمره فورًا وقبل المهمة.
سيد خالد مهيب يحرس عالمًا سريًا، بل أنشأ خصيصًا نظامًا يراقب العالم السري كله، ثم جاء لاعتقاله في اللحظة التي تناسخ فيها…
«إذا استطعت اختراق عالم صقل القوانين السري، فسأراكم حتمًا قدرًا هائلًا من الكارما، وستزداد فرصتي في العودة إلى تأسيس الأساس في هذه الحياة بدرجة كبيرة.»
‘أيها السيد… ليس لأنني لم أبذل جهدي.’
«إذًا هكذا هو الأمر!»
‘هناك كلب يحرس العالم السري!’
وفي أفضل الأحوال، لم يكن سوى وظيفة صغيرة أضيفت أثناء صنع الكنز لتناسب السلف القديم لعائلة يون بعد تناسخه.
فوووش!
فقد استطاعت قلب الاتجاهات الستة بالكامل:
في اللحظة التالية، ابتلعته راية الأرواح العشرة آلاف مباشرة.
لا يزال له استخدام كبير.
متناسخ من تأسيس الأساس، وفوق ذلك من جناح السيف…
ومن بعيد…
لا يزال له استخدام كبير.
أما الكنوز الروحية عالية الرتبة…
لكن اهتمام لو يانغ حاليًا كان منصبًا بالكامل على 【أداة فحص السماء】.
وفي اللحظة نفسها، ظهرت سحابة مباركة ذهبية فوق رأسه.
ومن الواضح أنه، لكي يخدع سيد جناح السيف مختلف السادة الخالدين في طائفة القديس البدائي، قام بتنظيف هذا الكنز السحري تنظيفًا كاملًا، ولم يترك داخله أي وسيلة خفية.
وإذا تصادف أن 【غموض】 الكنز الروحي يتناغم مع القدرة الإلهية الفطرية لصاحبه…
فلو ترك شيئًا كهذا، لتشكل ارتباط كارمي.
«إنه كنز جيد فعلًا.»
وعندها سيكون خداع السادة الخالدين في طائفة القديس البدائي مستحيلًا.
ولفترة، غرق السلف القديم لعائلة يون في يأس عميق.
لا بد من وضع كل الكارما على السلف القديم لعائلة يون وحده، وهو مجرد متناسخ من المرحلة المبكرة لتأسيس الأساس، وجوده بالنسبة إلى ملك جوهر لا يختلف كثيرًا عن نملة.
«ما هذا؟»
بهذا فقط يمكن تجنب إثارة الحس الروحي لملك الجوهر.
ولهذا، إذا أضاءت أداة فحص السماء شبكة الكارما العظيمة، ظهرت مختلف الروابط الكارمية واضحة ومنفصلة.
حسب لو يانغ بأصابعه.
أخذت تتنفس التشي الروحي، وتحرك العالم الفاني معها، وكأن البرق يومض داخلها في كل لحظة.
وسرعان ما فهم تفاصيل هذا الكنز.
ثلاثون عامًا وهو يواجه روحه وأساس داوه، وهما شيئان أصبح يعرفهما عن ظهر قلب، لكنه لم يستطع دمجهما تمامًا.
【أداة فحص السماء】
وفي اللحظة التالية، أخرج 【أداة فحص السماء】 على عجل.
صُنعت من جوهر اليانغ المتقد، معلقة في منتصف السماء ببريق مبهر، تضيء الجهات الست، كأنها نار شمس تشرق من الشرق.
فشروطها أشد بكثير.
وكل ما يقع عليه نورها…
ولفترة، غرق السلف القديم لعائلة يون في يأس عميق.
تتضح مبادئه.
—-
كان هذا…
أما ظهور أداة فحص السماء، فكان الدفعة الأخيرة.
كنزًا روحيًا عالي الرتبة!
ولم يبق في عينيه سوى رعب لا يمكن السيطرة عليه…
والفروق بين الكنوز الروحية هائلة.
«سأخاطر بكل شيء!»
وتظهر أساسًا في ثلاثة أشياء:
وكأن روحه خرجت وراء السماوات.
【الروحانية】، 【المادة】، 【الغموض】.
في الحقيقة، كان لو يانغ يملك منذ زمن الأساس اللازم لتكثيف قدرته الإلهية الفطرية.
الكنز السحري العادي، حتى لو ولدت فيه 【روحانية】 وامتلك وعيًا مستقلًا، لا يُعدو أن يكون كنزًا روحيًا منخفض الرتبة.
داخل قصر شاهق يخترق السحب، فخم ومهيب كأنه مسكن للخالدين، خرج شاب يرتدي تاجًا من حجرة هادئة.
أما إذا أراد الارتقاء إلى كنز روحي متوسط الرتبة، فلا بد أن تبلغ 【المادة】 المستوى المطلوب.
«هناك خطأ! يجب أن أعود فورًا!»
يجب أن يُصنع على الأقل من مواد نادرة وثمينة، ثم يُصقل بعناية.
كل ما يسقط عليه ضوؤه…
وإلا فمن الصعب بلوغ ذلك المستوى.
لكن اهتمام لو يانغ حاليًا كان منصبًا بالكامل على 【أداة فحص السماء】.
أما الكنوز الروحية عالية الرتبة…
وحين نظر إلى بذرة حشرة آكلة التشي داخل جسده، تجمد أولًا، ثم ظهر الرعب على وجهه.
فشروطها أشد بكثير.
أداة فحص السماء
إذ يجب أن تمتلك 【غموضًا】.
وكأن روحه خرجت وراء السماوات.
والمقصود بالغموض أن يتأثر الكنز الروحي بمرتبة ثمرة، ويتشبع بتشي السيقان السماوية والفروع الأرضية، فيكتسب بذلك بعض القدرات الإلهية الفطرية.
وعقد حاجبيه قليلًا.
ولهذا، بالنسبة إلى سيد خالد في تأسيس الأساس، فإن امتلاك كنز روحي عالي الرتبة يكاد يعادل امتلاك قدرة إلهية فطرية إضافية!
أما وعي لو يانغ، فتحول إلى السحابة المباركة نفسها.
إلى أي حد سترتفع قوته في القتال؟
فوووش!
ليس مجرد ضعف أو ضعفين!
بدا كعين سماوية!
وإذا تصادف أن 【غموض】 الكنز الروحي يتناغم مع القدرة الإلهية الفطرية لصاحبه…
ولحسن حظه…
فإن اجتماعهما يولد استخدامات عجيبة لا تنتهي.
«【تراب سور المدينة】 لم تعد مخفية، وظهرت في العالم الفاني من جديد.»
وكانت 【أداة فحص السماء】 من هذا النوع بالضبط!
«فهمت.»
«مادتها الأساسية 【خشب يانغيوان】، ونواتها 【نار الجهات الست】.»
انفجر لو يانغ ضاحكًا.
«أما روحانيتها فاندغمت مع 【روتشاو】 من السيقان السماوية العشرة، وولّدت الغموض، فصارت 【أداة فحص السماء】.»
عالم هائل لا يمكن وصفه، واسع بلا حدود، لكنه وهمي مثل السراب.
ومع تدفق التشي الحقيقي للو يانغ داخلها، اشتدت استجابة الأداة تدريجيًا.
وهذه المراقبة المباشرة تتجاوز الكارما تمامًا، فلا توجد وسيلة لإخفاء نفسه عنها!
رنّ! رنّ!
وكل ما يقع عليه نورها…
انطلق صوت معدني صافٍ.
إلى أي حد سترتفع قوته في القتال؟
وحامت أداة فحص السماء فوق كف لو يانغ، تشع ضوءًا قويًا، وكأن شمسًا حارقة ارتفعت في السماء.
كان ينقصه فقط…
وبصفتها كنزًا للأسرار السماوية، فإن الكارما التي تحجبها أداة فحص السماء يصعب حتى على ملوك الجوهر إدراكها.
حدث شيء غير متوقع في هذا التناسخ.
وفوق ذلك، لديها قدرة على تشويش عالم الفراغ.
«فهمت.»
وقد اختبر لو يانغ ذلك بنفسه حين قاتل السلف القديم لعائلة يون في الماضي.
وعندها سيكون خداع السادة الخالدين في طائفة القديس البدائي مستحيلًا.
فقد استطاعت قلب الاتجاهات الستة بالكامل:
في الحقيقة، كان لو يانغ يملك منذ زمن الأساس اللازم لتكثيف قدرته الإلهية الفطرية.
الأعلى والأسفل، اليمين واليسار، الأمام والخلف.
لكن الخيال كان جميلًا…
لكن رغم أن هذا يعد هجومًا ساحقًا على متدربي صقل التشي، فإنه لا يحمل فائدة كبيرة أمام سادة تأسيس الأساس.
وفي اللحظة نفسها، ظهرت سحابة مباركة ذهبية فوق رأسه.
وفي أفضل الأحوال، لم يكن سوى وظيفة صغيرة أضيفت أثناء صنع الكنز لتناسب السلف القديم لعائلة يون بعد تناسخه.
الحياة في النهاية سلسلة من المجازفات!
لم يكن ذلك هو الغموض الحقيقي لأداة فحص السماء.
فرح السلف القديم لعائلة يون فورًا، وقال بلا وعي:
أما غموضها الحقيقي فكان يُسمى:
وبالمثل، يمكن استخدام هذه القدرة في القتال.
【الوضوح التام】.
«هناك خطأ! يجب أن أعود فورًا!»
وكما يوحي الاسم، تشكل هذا الكنز من تشي 【روتشاو】، ويضيء نوره الجهات الست، فيحلل الموجودات ويكشف مبادئها.
ليس مجرد ضعف أو ضعفين!
كل ما يسقط عليه ضوؤه…
وسرعان ما فهم تفاصيل هذا الكنز.
يتضح.
بدا كعين سماوية!
ولهذا، إذا أضاءت أداة فحص السماء شبكة الكارما العظيمة، ظهرت مختلف الروابط الكارمية واضحة ومنفصلة.
حسب لو يانغ بأصابعه.
وبهذه الطريقة، يصبح دفع الكارما والتلاعب بها أسهل بكثير، وتقل الأخطاء بدرجة كبيرة.
وقد اختبر لو يانغ ذلك بنفسه حين قاتل السلف القديم لعائلة يون في الماضي.
ولهذا تحديدًا، يرفع هذا الكنز قدرة سيد تأسيس الأساس على التدخل في الكارما ودفعها إلى مستوى آخر.
وكما يوحي الاسم، تشكل هذا الكنز من تشي 【روتشاو】، ويضيء نوره الجهات الست، فيحلل الموجودات ويكشف مبادئها.
«نور الكنز ينفذ في كل شيء، والسماء والأرض تصيران واضحتين.»
【أداة فحص السماء】
وبالمثل، يمكن استخدام هذه القدرة في القتال.
وفوق ذلك، لديها قدرة على تشويش عالم الفراغ.
يكفي إضاءة الخصم بنور الكنز…
رآها.
وعندها تنكشف تمامًا تغيرات التشي الحقيقي وحركة التشي.
انطلق صوت معدني صافٍ.
في اللحظة التالية، أرسل لو يانغ حسه الإلهي إلى أعماق الكنز.
وقد اختبر لو يانغ ذلك بنفسه حين قاتل السلف القديم لعائلة يون في الماضي.
وفجأة…
وفجأة…
انهار القرص الشمسي الذي شكلته أداة فحص السماء، واستقر مباشرة في منتصف جبين لو يانغ.
وهذه المراقبة المباشرة تتجاوز الكارما تمامًا، فلا توجد وسيلة لإخفاء نفسه عنها!
ومن النظرة الأولى…
أما الآن…
بدا كعين سماوية!
لم تذهب ثلاثون عامًا من الزراعة الشاقة سدى.
وتحت إضاءة هذه العين السماوية، شعر لو يانغ بأن ذهنه أصبح صافيًا بصورة غير مسبوقة.
فقد ماتت يون مياوتشن، التي علق عليها آمالًا كبيرة، على نحو غير متوقع، والأسوأ أن الشخص الذي قتلها بلغ بالفعل عالم تأسيس الأساس.
ثلاثون عامًا من الزراعة الشاقة.
في أقصى الغرب.
ثلاثون عامًا وهو يواجه روحه وأساس داوه، وهما شيئان أصبح يعرفهما عن ظهر قلب، لكنه لم يستطع دمجهما تمامًا.
بهذا فقط يمكن تجنب إثارة الحس الروحي لملك الجوهر.
أما الآن…
لم يكن ذلك هو الغموض الحقيقي لأداة فحص السماء.
فقد ظهر فهم جديد.
جاءه صوت مبتسم.
«فهمت.»
ومن الواضح أنه، لكي يخدع سيد جناح السيف مختلف السادة الخالدين في طائفة القديس البدائي، قام بتنظيف هذا الكنز السحري تنظيفًا كاملًا، ولم يترك داخله أي وسيلة خفية.
«إذًا هكذا هو الأمر!»
رنّ! رنّ!
في لحظة، ظهر الإدراك على وجه لو يانغ.
ولهذا تحديدًا، يرفع هذا الكنز قدرة سيد تأسيس الأساس على التدخل في الكارما ودفعها إلى مستوى آخر.
وكأنه أمسك أخيرًا بتلك الومضة التي ظل يفتقدها.
وبهذه الطريقة، يصبح دفع الكارما والتلاعب بها أسهل بكثير، وتقل الأخطاء بدرجة كبيرة.
وفي غمضة عين…
بدأت روحه وأساس داوه بالاندماج!
بدأت روحه وأساس داوه بالاندماج!
إلى أي حد سترتفع قوته في القتال؟
لم تذهب ثلاثون عامًا من الزراعة الشاقة سدى.
وسرعان ما فهم تفاصيل هذا الكنز.
في الحقيقة، كان لو يانغ يملك منذ زمن الأساس اللازم لتكثيف قدرته الإلهية الفطرية.
【الروحانية】، 【المادة】، 【الغموض】.
كان ينقصه فقط…
فقد استطاعت قلب الاتجاهات الستة بالكامل:
ذلك القدر الضئيل من الإلهام.
رآها.
أما ظهور أداة فحص السماء، فكان الدفعة الأخيرة.
«إذًا هكذا هو الأمر!»
آخر قطعة تكمل الصورة.
رآها.
وهكذا أصبح تكثيف القدرة الإلهية الفطرية أمرًا طبيعيًا!
«【تراب سور المدينة】 لم تعد مخفية، وظهرت في العالم الفاني من جديد.»
«هذه هي الموهبة التي تليق بي!»
ولهذا، حين سلّمه سيد جناح السيف مهمة جديدة، شعر بسعادة غامرة.
انفجر لو يانغ ضاحكًا.
«【تراب سور المدينة】 لم تعد مخفية، وظهرت في العالم الفاني من جديد.»
وفي اللحظة نفسها، ظهرت سحابة مباركة ذهبية فوق رأسه.
وبهذه الطريقة، يصبح دفع الكارما والتلاعب بها أسهل بكثير، وتقل الأخطاء بدرجة كبيرة.
أخذت تتنفس التشي الروحي، وتحرك العالم الفاني معها، وكأن البرق يومض داخلها في كل لحظة.
فوووش!
وفي أعمق موضع من السحابة المباركة…
وتظهر أساسًا في ثلاثة أشياء:
بدأ ظل ضوئي يتشكل.
«إنه كنز جيد فعلًا.»
ومن بعيد…
«أما روحانيتها فاندغمت مع 【روتشاو】 من السيقان السماوية العشرة، وولّدت الغموض، فصارت 【أداة فحص السماء】.»
بدا كأن شيئًا ما يُحبل به ويولد.
«【تراب سور المدينة】 لم تعد مخفية، وظهرت في العالم الفاني من جديد.»
أما وعي لو يانغ، فتحول إلى السحابة المباركة نفسها.
لم تذهب ثلاثون عامًا من الزراعة الشاقة سدى.
وكأن روحه خرجت وراء السماوات.
ثلاثون عامًا من الزراعة الشاقة.
كان في غشاوة، لكنه حافظ على وعي واضح بذاته.
‘هناك كلب يحرس العالم السري!’
كأنه داخل حلم.
وحيرة شديدة.
وفي وسط تلك الحالة…
«شكرًا.»
رآها.
«نور الكنز ينفذ في كل شيء، والسماء والأرض تصيران واضحتين.»
في أقصى الغرب.
ولفترة، غرق السلف القديم لعائلة يون في يأس عميق.
عالم هائل لا يمكن وصفه، واسع بلا حدود، لكنه وهمي مثل السراب.
ولفترة، غرق السلف القديم لعائلة يون في يأس عميق.
وفي داخله…
أما الكنوز الروحية عالية الرتبة…
كان ضوء ذهبي يرن معه ويتجاوب.
ولحسن حظه…
«هل هذه… مرتبة الثمرة 【تراب سور المدينة】؟»
وخفت الضوء الذهبي فجأة، كأن يدًا هائلة جذبته إلى الخلف بالقوة.
قبل أن يستعيد لو يانغ وعيه…
وفي تصوره، فهو متناسخ من عالم تأسيس الأساس، وسيدخل عالم صقل القوانين السري، كما أن سيد جناح السيف منحه 【أداة فحص السماء】 لحمايته.
اختفى المشهد كله في لحظة.
«أما روحانيتها فاندغمت مع 【روتشاو】 من السيقان السماوية العشرة، وولّدت الغموض، فصارت 【أداة فحص السماء】.»
وخفت الضوء الذهبي فجأة، كأن يدًا هائلة جذبته إلى الخلف بالقوة.
أما وعي لو يانغ، فتحول إلى السحابة المباركة نفسها.
وفي الوقت نفسه…
أما إذا أراد الارتقاء إلى كنز روحي متوسط الرتبة، فلا بد أن تبلغ 【المادة】 المستوى المطلوب.
جيانغدونغ، البلاط الداوي السماوي القتالي.
ذلك القدر الضئيل من الإلهام.
داخل قصر شاهق يخترق السحب، فخم ومهيب كأنه مسكن للخالدين، خرج شاب يرتدي تاجًا من حجرة هادئة.
وإذا تصادف أن 【غموض】 الكنز الروحي يتناغم مع القدرة الإلهية الفطرية لصاحبه…
نظر الشاب إلى البعيد.
وكأن روحه خرجت وراء السماوات.
وعقد حاجبيه قليلًا.
ولفترة، غرق السلف القديم لعائلة يون في يأس عميق.
«【تراب سور المدينة】 لم تعد مخفية، وظهرت في العالم الفاني من جديد.»
‘هناك كلب يحرس العالم السري!’
«بهذا الشكل… ستبدأ بقايا زو يو في التحرك أيضًا.»
في هذه اللحظة، اندفعت قوة سحرية هائلة ومراعية للغاية، وساعدته على تفعيل أداة فحص السماء.
«هل الكارثة العظمى… على وشك الوصول حقًا؟»
في اللحظة التالية، ابتلعته راية الأرواح العشرة آلاف مباشرة.
وفجأة…