Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 147

أين لو يانغ؟
PDF

أين لو يانغ؟

أين لو يانغ؟

ولو نجح…

——

‘بعتني بلا تردد!’

داخل عالم تأسيس الأساس، وقف ثمانية داويين حقيقيين كلٌّ في موضعه.

ظهر خلفها قصر مملوء بتشي الين والشر.

ومع ظهور أسس داوهم، كادوا يحجبون تمامًا تشي الين في هذه المنطقة من عالم تأسيس الأساس.

فكيف يمكن لطريق السماء ألا يسجل حسابهم؟

كان وجه لو يانغ قاتمًا إلى أقصى حد.

«لقد هربت بعيدًا بالفعل، كيف ما زلت متورطًا!؟»

«كنتم مستعدين؟»

في لحظة، قرر أرهات إخضاع التنين تفعيل قدرته الإلهية والفرار هو الآخر.

مسح محيطه بنظره، ثم استقر بصره أخيرًا على سيد قمة إصلاح السماء، الذي أخفى هيئته بالكامل.

لكن…

«من هذا؟ لم يكن ضمن حساباتي.»

لكن في اللحظة التالية…

ضحك أرهات إخضاع التنين.

خرج صوت يشبه زئير شبح شرير.

«هذا لا يمكنني كشفه.»

طريق السماء عادل.

وما إن انتهى كلامه حتى امتلأ وجهه بنية القتل.

لم يحصل على شيء.

«أيها المحسن، كل ما تحتاج إلى معرفته هو أن جبل الجمجمة اليوم سيكون قبرك!»

هبطت كارما هائلة على جميع من في المكان!

في اللحظة التالية—

فإما أنهم شاركوا في الأمر.

اتسع 【معبد إخضاع التنين】!

اندفع لو يانغ، الذي كان يتجنب القتال طوال الوقت، واعترض طريقه في الجو!

تموجت دوائر من الضوء البوذي خلف أرهات إخضاع التنين، فكشفت عن أجنحة ومعابد وغابات زن، وانتشرت معها رائحة البخور الكثيفة.

لكن ما رد عليه…

ضيّق لو يانغ عينيه.

في اللحظة التالية، تجمعت السحب السوداء فوق جبل الجمجمة كله.

مقارنة بالحياة السابقة، كان أرهات إخضاع التنين هذه المرة أقل هدوءًا بكثير.

وكأنه فراشة علقت داخل شبكة عنكبوت.

لم يتعامل معه كقط يلهو بفأر.

ثم أرهات إخضاع التنين، الذي دفعه إلى تلك الحافة.

بل أطلق قوته كاملة منذ البداية.

فجرت سو نو نفسها بلا تردد!

وكان الضغط الذي كشفه يفوق الحياة السابقة بكثير!

لكن في هذه اللحظة—

هبط 【معبد إخضاع التنين】 من السماء، مغطّيًا كل شيء.

لكنه في اللحظة التالية…

طنغ—!

فجرت سو نو نفسها بلا تردد!

دوّى انفجار مدوٍ.

ولهذا، لم يخسروا إلا جزءًا من حظهم.

ظهر نور كنز حول لو يانغ، وصد عصًا رهبانية ذات تسع حلقات هبطت من السماء، فتطاير الشرر في كل اتجاه.

لكن في اللحظة التالية…

لكن في اللحظة التالية…

أكثر من يتحمل العاقبة بطبيعة الحال هو المذنب المباشر:

تحطم نور الكنز!

صرخ أرهات إخضاع التنين.

لم يقل لو يانغ شيئًا.

اتسع 【معبد إخضاع التنين】!

تحول مباشرة إلى خيط من التشي الأبيض واختفى من مكانه، ثم أعاد تشكيل جسده على مسافة غير بعيدة.

ومن تحت قدميه، كانت سحب مباركة ذهبية تتدفق باستمرار.

واختار تجنب المواجهة.

أنت أصلًا لست في جبل الجمجمة!

«…همم؟»

لكن في اللحظة التالية…

سحب أرهات إخضاع التنين عصاه ذات الحلقات التسع، وعقد حاجبيه.

ولهذا كان يجاهد لتكثيف أساس داوه.

شعر بغموض أن هناك شيئًا غير صحيح.

ومقارنة بمصير أرهات إخضاع التنين ومن معه…

فموقف لو يانغ…

لم يكن أرهات إخضاع التنين وحده من أطلق صرخة مريرة.

سلبي أكثر من اللازم.

فكيف يمكن لطريق السماء ألا يسجل حسابهم؟

جال أرهات إخضاع التنين بنظره، ثم استقر بصره على تشاو شيويه، الموجود عند أقصى طرف ساحة المعركة.

لو يانغ يريد ببساطة سحب شخص آخر إلى المعركة ليشاركه الضغط.

كانت عيناه محمرتين كالدم.

بل وحتى سيد قمة إصلاح السماء…

ومن تحت قدميه، كانت سحب مباركة ذهبية تتدفق باستمرار.

لم يكن أرهات إخضاع التنين وحده من أطلق صرخة مريرة.

من الواضح أنه كان يبذل كل ما يملك لتكثيف أساس داوه!

بل تلقى عقوبة من السماء والأرض، وخسر نصف كارمته هباءً!

ولو نجح…

فقط لأنه لم يبلغ تأسيس الأساس.

فسيصبح الأمر مزعجًا.

جال أرهات إخضاع التنين بنظره، ثم استقر بصره على تشاو شيويه، الموجود عند أقصى طرف ساحة المعركة.

«يحاول كسب الوقت حتى يخترق؟»

في هذه اللحظة…

فهم أرهات إخضاع التنين فورًا.

لكن النتيجة؟

لو يانغ يريد ببساطة سحب شخص آخر إلى المعركة ليشاركه الضغط.

كان ينوي أولًا تحويله إلى فاجرا حامٍ، ثم العودة لإنهاء لو يانغ.

فكرة ذكية.

ثم…

لكن بلا فائدة!

واختار تجنب المواجهة.

«بما أن الأمر كذلك، فسأتخلص منه أولًا!»

«لاااا—!»

تحرك أرهات إخضاع التنين.

سحب أرهات إخضاع التنين عصاه ذات الحلقات التسع، وعقد حاجبيه.

وفي لحظة، ظهر أمام تشاو شيويه.

‘أيها الوحش!’

كان ينوي أولًا تحويله إلى فاجرا حامٍ، ثم العودة لإنهاء لو يانغ.

«فلن تعيشوا أنتم أيضًا!»

ما إن رأى تشاو شيويه ذلك حتى ظهر اليأس على وجهه.

مقارنة بالحياة السابقة، كان أرهات إخضاع التنين هذه المرة أقل هدوءًا بكثير.

منذ اللحظة التي ظهر فيها الداوين الحقيقيون الثمانية…

في لحظة، شعر أرهات إخضاع التنين كأنه سقط في قاع كهف جليدي.

عرف أن شيئًا غير طبيعي يحدث.

حتى يو تشونغ والبقية، الذين فروا بأقصى سرعة…

وبما أنه مر بتجربة مشابهة من قبل، فقد فهم على الفور أنه استُخدم طُعمًا مرة أخرى.

ثم أرهات إخضاع التنين، الذي دفعه إلى تلك الحافة.

لكنه ظل متمسكًا بخيط أخير من الأمل.

تموجت دوائر من الضوء البوذي خلف أرهات إخضاع التنين، فكشفت عن أجنحة ومعابد وغابات زن، وانتشرت معها رائحة البخور الكثيفة.

ولهذا كان يجاهد لتكثيف أساس داوه.

من الواضح أنه كان يبذل كل ما يملك لتكثيف أساس داوه!

والآن…

ظهر خلفها قصر مملوء بتشي الين والشر.

تحطم ذلك الأمل.

واختار تجنب المواجهة.

في هذه اللحظة، كانت مشاعر تشاو شيويه معقدة إلى أقصى حد.

تحول مباشرة إلى خيط من التشي الأبيض واختفى من مكانه، ثم أعاد تشكيل جسده على مسافة غير بعيدة.

ضياع.

يمكن اعتبار هذا نعمة.

إحباط.

ومقارنة بمصير أرهات إخضاع التنين ومن معه…

عجز.

صرخ أرهات إخضاع التنين.

مشاعر لا تحصى مرت في ذهنه كفانوس دوّار.

ومقارنة بمصير أرهات إخضاع التنين ومن معه…

ثم اندمجت كلها في النهاية داخل نار غضب لا اسم لها.

ثم…

‘هذا كثير جدًا!’

في اللحظة التالية، تجمعت السحب السوداء فوق جبل الجمجمة كله.

فقط لأنه لم يبلغ تأسيس الأساس.

أين اختبأت!؟

فقط لأن زراعته غير كافية.

اندفع لو يانغ، الذي كان يتجنب القتال طوال الوقت، واعترض طريقه في الجو!

فهو مقدر له أن يكون قطعة شطرنج في أيدي الآخرين؟

كان تشاو شيويه أول من تلقى الضربة.

حتى تفكيره الذي كان عقلانيًا دائمًا، التهمه الغضب.

اندفع لو يانغ، الذي كان يتجنب القتال طوال الوقت، واعترض طريقه في الجو!

«وحوش!»

‘بعتني بلا تردد!’

«كلكم وحوش!»

بووووم!

اندفع الدم من فم تشاو شيويه وانساب من زاويتي شفتيه.

‘سيئ!’

اتسعت عيناه، واحمرتا تمامًا، حتى انفجرت عروق الدم داخلهما.

أطلقوا صرخات حادة في الوقت نفسه!

اختفت جميع المشاعر.

«تدمير عروق الأرض… جريمة في حق السماء!»

ولم يبق في رأسه سوى فكرة واحدة:

وفي لحظة، انطلق حسه الإلهي الهائل وثبّت سو نو!

«إذا لم أستطع أن أعيش براحة…»

وأمام عينيه، شاهد كارمته وحظه، اللذين بلغا ذروتهما، يتحطمان بقوة عظيمة.

«فلن تعيشوا أنتم أيضًا!»

«ماذا فعلت؟»

«اذهبوا جميعًا إلى الجحيم!»

صرخ إلى السماء.

في اللحظة التالية، مد تشاو شيويه يده بعنف نحو جبل الجمجمة أسفلهم.

واختار تجنب المواجهة.

بووووم!

ما إن رأى تشاو شيويه ذلك حتى ظهر اليأس على وجهه.

اندفعت تشي الين إلى السماء.

واختار تجنب المواجهة.

وبدأت عروق الأرض الممتدة لثمانمئة لي تهتز بعنف!

«سيدي، أتممت مهمتي!»

تجمد أرهات إخضاع التنين قليلًا.

ظهرت في قلبه فجأة ريبة شديدة.

«ماذا فعلت؟»

«وحوش!»

ظهرت في قلبه فجأة ريبة شديدة.

وفي الوقت نفسه…

بل وشعر بعدم ارتياح، كأن الغبار غطى منصته الروحية.

عرف أن شيئًا غير طبيعي يحدث.

وفي اللحظة التالية، أدار رأسه فورًا نحو سيد قمة إصلاح السماء.

إذا كان أرهات إخضاع التنين هو العقل المدبر…

لكن…

«فلن تعيشوا أنتم أيضًا!»

أين سيد قمة إصلاح السماء؟

«اذهبوا جميعًا إلى الجحيم!»

نظر حوله.

ولم يبق في ذهنه سوى فكرة واحدة:

فوجد أن الداوين الحقيقيين من طائفة القديس البدائي فروا منذ زمن!

لكن بما أن يو تشونغ وبقية الداوين الحقيقيين من طائفة القديس البدائي فروا فجأة…

ولم يبق في مكانهما سوى هوان وو وشوان وو من طائفة شينوو، واقفين في حيرة.

عجز.

‘سيئ!’

تجمد أرهات إخضاع التنين قليلًا.

فهم أرهات إخضاع التنين فورًا.

في اللحظة التالية…

قد لا يعرف سيد قمة إصلاح السماء ما يحدث.

فهو أصلًا جاء ليجني فائدة فقط.

لكن بما أن يو تشونغ وبقية الداوين الحقيقيين من طائفة القديس البدائي فروا فجأة…

أنت أصلًا لست في جبل الجمجمة!

فكيف يمكنه ألا يتصرف بعد أن رأى ذلك؟

لم يكن أرهات إخضاع التنين وحده من أطلق صرخة مريرة.

ومن باب الحذر، اختار الهرب معهم!

اندفع لو يانغ، الذي كان يتجنب القتال طوال الوقت، واعترض طريقه في الجو!

‘أيها الوحش!’

وفي اللحظة التالية، أدار رأسه فورًا نحو سيد قمة إصلاح السماء.

‘بعتني بلا تردد!’

لم يكن أرهات إخضاع التنين وحده من أطلق صرخة مريرة.

في لحظة، قرر أرهات إخضاع التنين تفعيل قدرته الإلهية والفرار هو الآخر.

فكيف يمكنه ألا يتصرف بعد أن رأى ذلك؟

لكن…

ولم يبق في ذهنه سوى فكرة واحدة:

قدرته الإلهية الفطرية، التي سمحت له سابقًا بالذهاب والمجيء بحرية بين أماكن عديدة، لم تستجب.

شعر بغموض أن هناك شيئًا غير صحيح.

كحجر سقط في البحر.

وبما أنه مر بتجربة مشابهة من قبل، فقد فهم على الفور أنه استُخدم طُعمًا مرة أخرى.

لم تستطع أخذه بعيدًا!

طريق السماء عادل.

【تعيين القرب والبعد】!

اندفعت تشي الين إلى السماء.

قيد قصير المدة.

‘أيها الوحش!’

لكن…

وما إن انتهى كلامه حتى امتلأ وجهه بنية القتل.

يكفي!

لو يانغ يريد ببساطة سحب شخص آخر إلى المعركة ليشاركه الضغط.

صر أرهات إخضاع التنين على أسنانه.

إذا كان أرهات إخضاع التنين هو العقل المدبر…

ولما وجد أن قدرته الإلهية لا تستطيع نقله، تحول فورًا إلى ضوء هروب وانطلق خارج جبل الجمجمة.

لكنه ظل متمسكًا بخيط أخير من الأمل.

لكن في هذه اللحظة—

وفي لحظة، انطلق حسه الإلهي الهائل وثبّت سو نو!

«إلى أين تذهب!»

لكن في اللحظة التالية…

اندفع لو يانغ، الذي كان يتجنب القتال طوال الوقت، واعترض طريقه في الجو!

ثم اندمجت كلها في النهاية داخل نار غضب لا اسم لها.

اتسعت عينا أرهات إخضاع التنين.

اتسعت عينا أرهات إخضاع التنين.

«ماذا تفعل!؟»

الإلهة الحامية…

لكنه في اللحظة التالية…

‘أيها الوحش!’

رأى ملامح «لو يانغ» تتغير تدريجيًا.

اندفعت تشي الين إلى السماء.

حتى كشفت في النهاية عن وجه بالغ الجمال.

«فلن تعيشوا أنتم أيضًا!»

وفي الوقت نفسه…

فهم أرهات إخضاع التنين فورًا.

ظهر خلفها قصر مملوء بتشي الين والشر.

ولما وجد أن قدرته الإلهية لا تستطيع نقله، تحول فورًا إلى ضوء هروب وانطلق خارج جبل الجمجمة.

【قصر ياما】!

مغطى بالدم.

الإلهة الحامية…

يمكن اعتبار هذا نعمة.

سو نو!

«إلى أين تذهب!»

«أنت لست لو يانغ!؟»

ثم…

في لحظة، شعر أرهات إخضاع التنين كأنه سقط في قاع كهف جليدي.

سو نو!

وكأنه فراشة علقت داخل شبكة عنكبوت.

عروق أرض جبل الجمجمة الممتدة لثمانمئة لي دُمّرت.

وشعر باختناق شديد.

في هذه اللحظة…

رررررم!

أنت أصلًا لست في جبل الجمجمة!

في اللحظة التالية، تجمعت السحب السوداء فوق جبل الجمجمة كله.

وكان سيد قمة إصلاح السماء أشدهم غضبًا.

وبرقت ثعابين من الصواعق في السماء!

«…همم؟»

ثم…

ألم تقل إنك ستنصب لي كمينًا؟

هبطت كارما هائلة على جميع من في المكان!

ولم يبق في مكانهما سوى هوان وو وشوان وو من طائفة شينوو، واقفين في حيرة.

«لاااا—!»

«وحوش!»

«لقد هربت بعيدًا بالفعل، كيف ما زلت متورطًا!؟»

وكأنه فراشة علقت داخل شبكة عنكبوت.

«لو يانغ… أيها الوغد!»

فقط لأن زراعته غير كافية.

في هذه اللحظة…

وفي لحظة، انطلق حسه الإلهي الهائل وثبّت سو نو!

لم يكن أرهات إخضاع التنين وحده من أطلق صرخة مريرة.

تحول إلى غبار.

حتى يو تشونغ والبقية، الذين فروا بأقصى سرعة…

بل وحتى سيد قمة إصلاح السماء…

أما يو تشونغ والبقية في مكان غير بعيد…

أطلقوا صرخات حادة في الوقت نفسه!

وفي اللحظة التالية—

طريق السماء عادل.

«وحوش!»

عروق أرض جبل الجمجمة الممتدة لثمانمئة لي دُمّرت.

صر أرهات إخضاع التنين على أسنانه.

أكثر من يتحمل العاقبة بطبيعة الحال هو المذنب المباشر:

لم يقل لو يانغ شيئًا.

تشاو شيويه.

فجرت سو نو نفسها بلا تردد!

ثم أرهات إخضاع التنين، الذي دفعه إلى تلك الحافة.

فهؤلاء الثلاثة شركاء.

أما بقية الداوين الحقيقيين…

لا يمكن اعتبارهم شركاء.

فإما أنهم شاركوا في الأمر.

تحرك أرهات إخضاع التنين.

أو كانوا قادرين على إيقافه ولم يفعلوا.

رأى ملامح «لو يانغ» تتغير تدريجيًا.

فكيف يمكن لطريق السماء ألا يسجل حسابهم؟

صرخ أرهات إخضاع التنين.

وفي اللحظة التالية—

وفي لحظة، انطلق حسه الإلهي الهائل وثبّت سو نو!

هبطت الكارما!

هبط 【معبد إخضاع التنين】 من السماء، مغطّيًا كل شيء.

كان تشاو شيويه أول من تلقى الضربة.

أين سيد قمة إصلاح السماء؟

انهار حظه بالكامل في مكانه.

«يحاول كسب الوقت حتى يخترق؟»

وفي وسط الغضب والارتباك…

سلبي أكثر من اللازم.

تحول إلى غبار.

«وحوش!»

«تدمير عروق الأرض… جريمة في حق السماء!»

لم يحصل على شيء.

صرخ أرهات إخضاع التنين.

لكن بلا فائدة!

وسال الدم والدموع من عينيه.

قد لا يعرف سيد قمة إصلاح السماء ما يحدث.

وأمام عينيه، شاهد كارمته وحظه، اللذين بلغا ذروتهما، يتحطمان بقوة عظيمة.

دوّى انفجار مدوٍ.

ثم جاء الدور على الداويين الحقيقيين هوان وو وشوان وو…

مسح محيطه بنظره، ثم استقر بصره أخيرًا على سيد قمة إصلاح السماء، الذي أخفى هيئته بالكامل.

وسيد قمة إصلاح السماء.

بووووم!

السماء والأرض تشهدان.

كان وجه لو يانغ قاتمًا إلى أقصى حد.

إذا كان أرهات إخضاع التنين هو العقل المدبر…

صحيح أن كارمتهم لم تنهَر تمامًا…

فهؤلاء الثلاثة شركاء.

عروق أرض جبل الجمجمة الممتدة لثمانمئة لي دُمّرت.

صحيح أن كارمتهم لم تنهَر تمامًا…

وسال الدم والدموع من عينيه.

لكن حظهم تلقى ضربة هائلة!

رررررم!

وكان سيد قمة إصلاح السماء أشدهم غضبًا.

الإلهة الحامية…

فهو أصلًا جاء ليجني فائدة فقط.

بل وحتى سيد قمة إصلاح السماء…

لكن النتيجة؟

وفي لحظة، انطلق حسه الإلهي الهائل وثبّت سو نو!

لم يحصل على شيء.

اتسع 【معبد إخضاع التنين】!

بل تلقى عقوبة من السماء والأرض، وخسر نصف كارمته هباءً!

في اللحظة التالية—

أما يو تشونغ والبقية في مكان غير بعيد…

ثم أرهات إخضاع التنين، الذي دفعه إلى تلك الحافة.

فأطلقوا تأوهات مكتومة أيضًا.

صر أرهات إخضاع التنين على أسنانه.

لا يمكن اعتبارهم شركاء.

«ماذا فعلت؟»

أقصى ما فعلوه أنهم لم يمنعوا الكارثة.

كان تشاو شيويه أول من تلقى الضربة.

ولهذا، لم يخسروا إلا جزءًا من حظهم.

بل تلقى عقوبة من السماء والأرض، وخسر نصف كارمته هباءً!

ومقارنة بمصير أرهات إخضاع التنين ومن معه…

«يحاول كسب الوقت حتى يخترق؟»

يمكن اعتبار هذا نعمة.

ومع ظهور أسس داوهم، كادوا يحجبون تمامًا تشي الين في هذه المنطقة من عالم تأسيس الأساس.

ساد الصمت.

لو يانغ يريد ببساطة سحب شخص آخر إلى المعركة ليشاركه الضغط.

وبعد وقت طويل…

وفي اللحظة التالية—

خرج صوت يشبه زئير شبح شرير.

لكن بما أن يو تشونغ وبقية الداوين الحقيقيين من طائفة القديس البدائي فروا فجأة…

كان أرهات إخضاع التنين.

‘أيها الوحش!’

في مركز «الانفجار».

بل تلقى عقوبة من السماء والأرض، وخسر نصف كارمته هباءً!

مغطى بالدم.

أو كانوا قادرين على إيقافه ولم يفعلوا.

«يوان تو…!!!»

ظهر نور كنز حول لو يانغ، وصد عصًا رهبانية ذات تسع حلقات هبطت من السماء، فتطاير الشرر في كل اتجاه.

صرخ إلى السماء.

تحول إلى غبار.

وكان الحقد في صوته عميقًا إلى درجة لا تستطيع ثلاث حيوات غسله!

‘هذا كثير جدًا!’

وفي لحظة، انطلق حسه الإلهي الهائل وثبّت سو نو!

قدرته الإلهية الفطرية، التي سمحت له سابقًا بالذهاب والمجيء بحرية بين أماكن عديدة، لم تستجب.

لكن ما رد عليه…

ثم اندمجت كلها في النهاية داخل نار غضب لا اسم لها.

لم يكن سوى ابتسامة ماكرة منها.

وكأنه فراشة علقت داخل شبكة عنكبوت.

«سيدي، أتممت مهمتي!»

ظهر نور كنز حول لو يانغ، وصد عصًا رهبانية ذات تسع حلقات هبطت من السماء، فتطاير الشرر في كل اتجاه.

بووووم!

ولما وجد أن قدرته الإلهية لا تستطيع نقله، تحول فورًا إلى ضوء هروب وانطلق خارج جبل الجمجمة.

في اللحظة التالية…

‘هذا كثير جدًا!’

فجرت سو نو نفسها بلا تردد!

في اللحظة التالية، مد تشاو شيويه يده بعنف نحو جبل الجمجمة أسفلهم.

وبقي أرهات إخضاع التنين واقفًا في مكانه، ووجهه فارغ تمامًا.

انهار حظه بالكامل في مكانه.

ولم يبق في ذهنه سوى فكرة واحدة:

‘بعتني بلا تردد!’

أين يوان تو؟

«لقد هربت بعيدًا بالفعل، كيف ما زلت متورطًا!؟»

ألم تقل إنك ستنصب لي كمينًا؟

«تدمير عروق الأرض… جريمة في حق السماء!»

أنت أصلًا لست في جبل الجمجمة!

قيد قصير المدة.

أين اختبأت!؟

طنغ—!

وفي اللحظة التالية، أدار رأسه فورًا نحو سيد قمة إصلاح السماء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط