سأفجرهما معًا على أي حال!
سأفجرهما معًا على أي حال!
سيجعل لو يانغ يتحول إلى رماد!
——
فلم يعره أي اهتمام.
«سيد قمة إصلاح السماء.»
ظهر ضوء قدرة إلهية على طرف إصبعه.
أطلقت 【أداة فحص السماء】 بين حاجبي لو يانغ ضوءًا باهرًا، فكشف خيوط الكارما، وانعكس معه وجه لو يانغ الذي ظهر عليه شيء من المفاجأة.
«من اليوم فصاعدًا، ازرع داو الفناء وتمتع بالنعيم الأسمى.»
«…هناك مكسب غير متوقع فعلًا؟»
رفع أرهات إخضاع التنين حاجبيه.
كان مخططه هذه المرة بسيطًا.
لم يستغرب أرهات إخضاع التنين.
تحويل تشاو شيويه إلى قنبلة كارمية، ثم انتظار أرهات إخضاع التنين حتى يأتي بنفسه، وعندها يفجر كل شيء في وجهه بضربة قاسية.
من كان يظن أن أرهات إخضاع التنين سيذهب بنفسه إلى سيد قمة إصلاح السماء، بل ويدعوه للمشاركة أيضًا؟
لكن هذه الوسيلة، مثل تشي السيف من مستوى النواة الذهبية، لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة.
وأشار إليه فورًا، وصر على أسنانه:
ولهذا كان لو يانغ يشعر ببعض الأسف.
فلم يعره أي اهتمام.
كان سيضطر لاستخدامها على أرهات إخضاع التنين وحده، ولن يستطيع ضم سيد قمة إصلاح السماء معه.
كما توقعت.
من كان يظن أن أرهات إخضاع التنين سيذهب بنفسه إلى سيد قمة إصلاح السماء، بل ويدعوه للمشاركة أيضًا؟
ابتسم أرهات إخضاع التنين.
يا لها من مصادفة مثالية!
ومعهما سيد قمة إصلاح السماء، الذي أخفى هيئته بالكامل.
هذا بالضبط ما يريده.
هذا…
عند هذه الفكرة، ارتفعت زاوية فم لو يانغ.
وعندها يمكنه ببساطة أن ينفض يديه ويرحل.
فماذا لو جاء الاثنان معًا؟
كل شيء أصبح جاهزًا.
لا يهم.
«أميتابها، أيها المحسن—»
سأفجرهما معًا على أي حال!
أما الشخص الذي هبط خلفه…
«الأخ الأكبر تشاو… كل شيء يعتمد عليك الآن.»
بوصفه من نسل زو يو، كان يو تشونغ يكره هذا الأرهات الجديد الذي استخدمته الأرض الطاهرة للاستيلاء على 【تراب سور المدينة】 كراهية شديدة.
في اللحظة التالية، تحركت شفتا لو يانغ قليلًا.
«إنها فرصة عظيمة حقًا.»
وأطلق نفسًا، ثم نطق ببطء تحت تعزيز قدرته الإلهية الفطرية:
وسرعان ما حسم قراره.
«تشاو شيويه، تلميذ طائفة القديس البدائي، يحق له إقامة أساس الداو العظيم!»
كلما فكر أكثر، شعر أن الاختراق الآن هو أفضل خيار.
【توضيح الصواب والخطأ】!
حتى مع مرسوم الصعود الذي فتح له حاجز الأرض في السماوات التسع…
ما إن سقطت كلماته حتى هبط مقام تأسيس الأساس على متدرب صقل التشي.
أخلوا ساحة معركة خاصة للو يانغ وأرهات إخضاع التنين.
وكأن قوة من مستوى أعلى رفعت مقام تشاو شيويه درجة كاملة بلا صوت.
«سأفعلها!»
في محاولة اختراق تأسيس الأساس…
«عروق أرض جبل الجمجمة اعترفت بي سيدًا من تلقاء نفسها…»
ارتفعت فرص نجاحه فورًا بنسبة عشرة بالمئة!
«…هناك مكسب غير متوقع فعلًا؟»
بعد بضعة أيام.
بالطبع، لم يكن أرهات إخضاع التنين ينوي حماية الطائفة.
داخل سوق جبل الجمجمة، جلس تشاو شيويه في الغرفة الهادئة، والدهشة تملأ وجهه.
وقبل أن تنتهي كلماته…
«لم أتوقع أن تجلب لي مسألة طائفة داو الأشباح والسحرة فرصة كهذه.»
كان سيضطر لاستخدامها على أرهات إخضاع التنين وحده، ولن يستطيع ضم سيد قمة إصلاح السماء معه.
«عروق أرض جبل الجمجمة اعترفت بي سيدًا من تلقاء نفسها…»
منطقيًا، أربعون بالمئة لا تزال منخفضة.
«إنها فرصة عظيمة حقًا.»
لا يهم.
بدعم عروق الأرض، إلى جانب فن تحولات التنين التسع، ومرسوم الصعود الذي منحه إياه الداوي بينشان، وقدرة إلهية عظيمة…
ومعهما سيد قمة إصلاح السماء، الذي أخفى هيئته بالكامل.
وصلت فرصة نجاحه في اختراق تأسيس الأساس إلى أربعين بالمئة.
يبدو أن الفارق بين المرحلة المبكرة والمتوسطة مجرد كلمة واحدة.
منطقيًا، أربعون بالمئة لا تزال منخفضة.
«…هناك مكسب غير متوقع فعلًا؟»
لكن الأمور وصلت إلى هذه المرحلة.
رفع أرهات إخضاع التنين حاجبيه.
وشعر تشاو شيويه أنه لا يستطيع التأخير أكثر.
«تشاو شيويه، تلميذ طائفة القديس البدائي، يحق له إقامة أساس الداو العظيم!»
«لا بد أن أخاطر!»
لكن هذا لا يمنعه من الكذب بوجه مستقيم.
عند هذه الفكرة، شعر بألم خفيف بين حاجبيه.
«هذه المرة، سأتدخل أنا وشوان وو لندعم الراهب المقدس.»
وتحسس تلك «ذكريات الحياة السابقة للداوي الحقيقي التنين الملتف».
لم يكن مثل لو يانغ في الماضي.
وفي أعماق عينيه ظهر ظل قاتم.
شوان وو.
تلك الذكريات التي آمن بها يومًا دون شك…
«أيها المحسن يوان تو، أرجو أنك بخير منذ آخر لقاء.»
كلما دقق فيها، بدت أكثر زيفًا.
«أيها الراهب الأصلع، أتجرؤ!؟»
تفاصيل كثيرة لا تتطابق.
مجزأة.
فيها أمور متعلقة بالزراعة، لكن تكاد تخلو من تفاصيل الحياة اليومية.
لم يعد لديه أي تردد.
متقطعة.
ومعهما سيد قمة إصلاح السماء، الذي أخفى هيئته بالكامل.
مجزأة.
«تشاو شيويه، تلميذ طائفة القديس البدائي، يحق له إقامة أساس الداو العظيم!»
كشظايا متناثرة لا تصمد أمام التدقيق.
هذا بالضبط ما يريده.
«الداوي الحقيقي التنين الملتف…»
لكن إذا قاتلا فعلًا…
أخذ تشاو شيويه نفسًا عميقًا.
داخل سوق جبل الجمجمة، جلس تشاو شيويه في الغرفة الهادئة، والدهشة تملأ وجهه.
حدسه يخبره أن سيد تأسيس الأساس ذاك هو من يتآمر عليه.
——
وهذا الإحساس القوي بالخطر جعله أكثر توترًا.
وسرعان ما ظهرت هيئة داخل الضوء.
لا بد أن يخترق الآن!
هذا…
«يوجد الآن سادة خالدون من طائفة القديس البدائي في المنطقة.»
ولا تمييز تشيه.
«إذا اخترقت تأسيس الأساس، فحتى لو ظهر ذلك الداوي الحقيقي التنين الملتف، قد لا يجرؤ على مهاجمتي.»
هذا…
كلما فكر أكثر، شعر أن الاختراق الآن هو أفضل خيار.
«عروق أرض جبل الجمجمة اعترفت بي سيدًا من تلقاء نفسها…»
ومن دون أن يدري…
وكأن قوة من مستوى أعلى رفعت مقام تشاو شيويه درجة كاملة بلا صوت.
كانت هذه الفكرة تتضخم باستمرار في ذهنه.
فكان السيد الخالد الآخر من الطائفة.
وسرعان ما حسم قراره.
ومعهما سيد قمة إصلاح السماء، الذي أخفى هيئته بالكامل.
«سأفعلها!»
وتحت دعم عروق الأرض، بدأ جسده يرتفع ببطء، صاعدًا نحو عالم تأسيس الأساس!
وبمجرد أن اتخذ القرار، لم يعد يتردد.
بالطبع، لم يكن أرهات إخضاع التنين ينوي حماية الطائفة.
انفجرت تشي جسده كلها.
وفي ذلك الوقت، كان تشاو شيويه قد دخل بالفعل عالم تأسيس الأساس.
وتحت دعم عروق الأرض، بدأ جسده يرتفع ببطء، صاعدًا نحو عالم تأسيس الأساس!
«يريد استخدام هذا الشخص طُعمًا لاستدراجي، ثم يستعين بأشخاص طائفة القديس البدائي لمحاصرتي وقتلي.»
وفي اللحظة نفسها تقريبًا—
تجمد لحظة.
«بدأ!»
فلم يعره أي اهتمام.
الإقليم الشمالي، داخل طائفة شينوو.
فحتى لو جاء أربعة أو خمسة أمثال لو يانغ، كان أرهات إخضاع التنين واثقًا تمامًا من الفوز!
فتح أرهات إخضاع التنين عينيه فجأة.
هوة!
فقد شعر بكارما فن تحولات التنين التسع ترتفع بقوة من اتجاه جبل الجمجمة.
«هل هذا هو تشاو شيويه؟»
«هل هذا هو تشاو شيويه؟»
«ولا نطلب سوى أن تقتل يوان تو وتحمي طائفة شينوو.»
حسب بأصابعه.
لكن إذا قاتلا فعلًا…
ثم ارتفعت سخرية على طرف فمه.
أخلوا ساحة معركة خاصة للو يانغ وأرهات إخضاع التنين.
«يريد استخدام هذا الشخص طُعمًا لاستدراجي، ثم يستعين بأشخاص طائفة القديس البدائي لمحاصرتي وقتلي.»
——
«الفكرة ليست سيئة.»
بعد بضعة أيام.
«لكنهم ما زالوا صغارًا أكثر من اللازم.»
حتى لو لم يفهموا في البداية…
«لا يفهمون الفارق بين المرحلة المبكرة والمتوسطة من تأسيس الأساس.»
ثم ظهرت في عينيه نية قتل عميقة حتى العظم.
كل خطوة داخل تأسيس الأساس…
وفي ذلك الوقت، كان تشاو شيويه قد دخل بالفعل عالم تأسيس الأساس.
هوة!
هذا…
يبدو أن الفارق بين المرحلة المبكرة والمتوسطة مجرد كلمة واحدة.
أومأ الداوي الحقيقي هوان وو.
لكن إذا قاتلا فعلًا…
لكن يكفي أنه جاء.
فحتى لو جاء أربعة أو خمسة أمثال لو يانغ، كان أرهات إخضاع التنين واثقًا تمامًا من الفوز!
طالما يستطيع إيقاف بقية السادة الخالدين من طائفة القديس البدائي ويتركه يقاتل لو يانغ واحدًا لواحد…
وفوق ذلك، ومن باب الحذر، دعا سيد قمة إصلاح السماء للمساعدة.
في اللحظة التالية، تحركت شفتا لو يانغ قليلًا.
لم يعد لديه أي تردد.
تحويل تشاو شيويه إلى قنبلة كارمية، ثم انتظار أرهات إخضاع التنين حتى يأتي بنفسه، وعندها يفجر كل شيء في وجهه بضربة قاسية.
ظهر ضوء قدرة إلهية على طرف إصبعه.
«سأفعلها!»
كان يستدعي سيد قمة إصلاح السماء.
اتسعت عينا تشاو شيويه.
وسرعان ما ظهرت هيئة داخل الضوء.
منطقيًا، أربعون بالمئة لا تزال منخفضة.
نظر أرهات إخضاع التنين إليها.
من كان يظن أن أرهات إخضاع التنين سيذهب بنفسه إلى سيد قمة إصلاح السماء، بل ويدعوه للمشاركة أيضًا؟
كان القادم مجرد ظل ضبابي، غطى الضباب جسده بالكامل.
حتى لو نصب لو يانغ فخًا فعلًا…
لا يمكن رؤية ملامحه.
«الداوي الحقيقي التنين الملتف…»
ولا تمييز تشيه.
ثم ظهرت في عينيه نية قتل عميقة حتى العظم.
«…سأعتمد عليك هذه المرة أيها الزميل الداوي.»
«أيها الراهب الأصلع، أتجرؤ!؟»
لم يستغرب أرهات إخضاع التنين.
لم يستغرب أرهات إخضاع التنين.
حتى داخل طائفة القديس البدائي، فإن التعاون مع غرباء لقتل سيد خالد من الطائفة نفسها…
«الداوي الحقيقي التنين الملتف!»
يحتاج إلى تغطية الوجه على الأقل.
حتى لو لم يفهموا في البداية…
‘وبطبع هذا الشبح العجوز، غالبًا لن يتحرك أصلًا ما لم يرني أملك الأفضلية.’
فكان السيد الخالد الآخر من الطائفة.
لكن يكفي أنه جاء.
بعدها، هبط شعاعان آخران من السماء.
طالما يستطيع إيقاف بقية السادة الخالدين من طائفة القديس البدائي ويتركه يقاتل لو يانغ واحدًا لواحد…
لكن يكفي أنه جاء.
فسوف يطلق قوته كاملة.
‘وبطبع هذا الشبح العجوز، غالبًا لن يتحرك أصلًا ما لم يرني أملك الأفضلية.’
وخلال عشر حركات…
«أوه؟»
سيجعل لو يانغ يتحول إلى رماد!
«يبدو أن المحسن ليس جاهلًا تمامًا.»
بعدها، هبط شعاعان آخران من السماء.
«ولا نطلب سوى أن تقتل يوان تو وتحمي طائفة شينوو.»
انكشف أحدهما أولًا.
كلما فكر أكثر، شعر أن الاختراق الآن هو أفضل خيار.
كان الداوي الحقيقي هوان وو.
حدسه يخبره أن سيد تأسيس الأساس ذاك هو من يتآمر عليه.
بعد حصوله على 【الجسد الذهبي للتجرد】، تعافت إصاباته إلى حد كبير.
عند هذه الفكرة، ارتفعت زاوية فم لو يانغ.
وفي يده حمل كنز حماية طائفة شينوو:
سأفجرهما معًا على أي حال!
【فأس التنين الفيضي المقيَّد القتالي الإلهي】
وسرعان ما ظهرت هيئة داخل الضوء.
وكانت نية القتل تملأ وجهه.
«أيها الراهب الأصلع، أتجرؤ!؟»
أما الشخص الذي هبط خلفه…
فيها أمور متعلقة بالزراعة، لكن تكاد تخلو من تفاصيل الحياة اليومية.
فكان السيد الخالد الآخر من الطائفة.
أومأ الداوي الحقيقي هوان وو.
شوان وو.
بدعم عروق الأرض، إلى جانب فن تحولات التنين التسع، ومرسوم الصعود الذي منحه إياه الداوي بينشان، وقدرة إلهية عظيمة…
ابتسم أرهات إخضاع التنين.
«إنه أنت فعلًا!»
«هل حسم المحسن أمره؟»
«أيها الراهب الأصلع، أتجرؤ!؟»
أومأ الداوي الحقيقي هوان وو.
مجزأة.
«حسمته.»
انكشف أحدهما أولًا.
«هذه المرة، سأتدخل أنا وشوان وو لندعم الراهب المقدس.»
وفوق ذلك، ومن باب الحذر، دعا سيد قمة إصلاح السماء للمساعدة.
«ولا نطلب سوى أن تقتل يوان تو وتحمي طائفة شينوو.»
«الداوي الحقيقي التنين الملتف!»
بالطبع، لم يكن أرهات إخضاع التنين ينوي حماية الطائفة.
ثم قال مبتسمًا:
ولا يملك القدرة أصلًا على فعل ذلك.
بدعم عروق الأرض، إلى جانب فن تحولات التنين التسع، ومرسوم الصعود الذي منحه إياه الداوي بينشان، وقدرة إلهية عظيمة…
لكن هذا لا يمنعه من الكذب بوجه مستقيم.
وفي ذلك الوقت، كان تشاو شيويه قد دخل بالفعل عالم تأسيس الأساس.
بعد قتل لو يانغ، ستفقد طائفة شينوو قيمتها.
وبذلك…
وعندها يمكنه ببساطة أن ينفض يديه ويرحل.
«نشر الدارما الصالحة واجب لا يمكن التنصل منه.»
ولهذا شدد تعبيره وقال بوقار:
«الداوي الحقيقي التنين الملتف!»
«نشر الدارما الصالحة واجب لا يمكن التنصل منه.»
«يبدو أن المحسن ليس جاهلًا تمامًا.»
كل شيء أصبح جاهزًا.
في اللحظة التالية، تحركت شفتا لو يانغ قليلًا.
السيدان الخالدان من طائفة شينوو.
حدسه يخبره أن سيد تأسيس الأساس ذاك هو من يتآمر عليه.
وسيد قمة إصلاح السماء.
فكان السيد الخالد الآخر من الطائفة.
وثلاثتهم يساندونه.
لم يكن مثل لو يانغ في الماضي.
حتى لو نصب لو يانغ فخًا فعلًا…
سأفجرهما معًا على أي حال!
فأمام القوة المطلقة، لن يفيد الفخ شيئًا!
ثم ارتفعت سخرية على طرف فمه.
كيف يمكن أن يخسر؟
وقع نظره على أرهات إخضاع التنين.
في اللحظة التالية، فعّل أرهات إخضاع التنين قدرته الإلهية مجددًا.
حتى داخل طائفة القديس البدائي، فإن التعاون مع غرباء لقتل سيد خالد من الطائفة نفسها…
واختفى الجميع من مكانهم.
وفي اللحظة التالية، اقتحمت أربعة أضواء هروب عالم تأسيس الأساس!
وفي ذلك الوقت، كان تشاو شيويه قد دخل بالفعل عالم تأسيس الأساس.
«…سأعتمد عليك هذه المرة أيها الزميل الداوي.»
لم يكن مثل لو يانغ في الماضي.
【فأس التنين الفيضي المقيَّد القتالي الإلهي】
حتى مع مرسوم الصعود الذي فتح له حاجز الأرض في السماوات التسع…
وفي يده حمل كنز حماية طائفة شينوو:
كانت كل خطوة ثقيلة للغاية.
حسب بأصابعه.
وقد ابتل جسده كله بالعرق.
بعد قتل لو يانغ، ستفقد طائفة شينوو قيمتها.
لكن الأمور ما زالت تسير بسلاسة.
تفاصيل كثيرة لا تتطابق.
حتى اللحظة التي كان يستعد فيها لبناء أساس داوه.
ولا تمييز تشيه.
فجأة…
ثم قال مبتسمًا:
أضاء عالم تأسيس الأساس.
أومأ الداوي الحقيقي هوان وو.
ثم رأى هيئة مألوفة تتجه نحوه.
وقد ابتل جسده كله بالعرق.
«أميتابها، أيها المحسن—»
فيها أمور متعلقة بالزراعة، لكن تكاد تخلو من تفاصيل الحياة اليومية.
وقبل أن يكمل أرهات إخضاع التنين كلامه…
«من اليوم فصاعدًا، ازرع داو الفناء وتمتع بالنعيم الأسمى.»
اتسعت عينا تشاو شيويه.
وقع نظره على أرهات إخضاع التنين.
وأشار إليه فورًا، وصر على أسنانه:
ثم رأى هيئة مألوفة تتجه نحوه.
«الداوي الحقيقي التنين الملتف!»
«الفكرة ليست سيئة.»
«إنه أنت فعلًا!»
«هذه المرة، سأتدخل أنا وشوان وو لندعم الراهب المقدس.»
رفع أرهات إخضاع التنين حاجبيه.
وتحسس تلك «ذكريات الحياة السابقة للداوي الحقيقي التنين الملتف».
«أوه؟»
ظهر الداوي الحقيقي هوان وو والداوي الحقيقي شوان وو من طائفة شينوو.
«يبدو أن المحسن ليس جاهلًا تمامًا.»
ما إن سقطت كلماته حتى هبط مقام تأسيس الأساس على متدرب صقل التشي.
ثم قال مبتسمًا:
انكشف أحدهما أولًا.
«تعال إلى 【معبد إخضاع التنين】.»
كانت كل خطوة ثقيلة للغاية.
«من اليوم فصاعدًا، ازرع داو الفناء وتمتع بالنعيم الأسمى.»
فيها أمور متعلقة بالزراعة، لكن تكاد تخلو من تفاصيل الحياة اليومية.
بووووم!
هذا…
وقبل أن تنتهي كلماته…
ثم رأى هيئة مألوفة تتجه نحوه.
شعر أرهات إخضاع التنين بأربع هالات من مستوى تأسيس الأساس ترتفع ببطء داخل جبل الجمجمة.
لكن الأمور وصلت إلى هذه المرحلة.
فظهر على وجهه فورًا تعبير يقول:
فحتى لو جاء أربعة أو خمسة أمثال لو يانغ، كان أرهات إخضاع التنين واثقًا تمامًا من الفوز!
كما توقعت.
وشعر تشاو شيويه أنه لا يستطيع التأخير أكثر.
وفي اللحظة التالية، اقتحمت أربعة أضواء هروب عالم تأسيس الأساس!
وسيد قمة إصلاح السماء.
«من أنت!؟»
فكان السيد الخالد الآخر من الطائفة.
كان الداوي الحقيقي يو تشونغ أول من تكلم.
«لا بد أن أخاطر!»
وقع نظره على أرهات إخضاع التنين.
«إذا اخترقت تأسيس الأساس، فحتى لو ظهر ذلك الداوي الحقيقي التنين الملتف، قد لا يجرؤ على مهاجمتي.»
تجمد لحظة.
وفي اللحظة التالية…
ثم ظهرت في عينيه نية قتل عميقة حتى العظم.
شعر أرهات إخضاع التنين بأربع هالات من مستوى تأسيس الأساس ترتفع ببطء داخل جبل الجمجمة.
لقد عرفه!
حتى لو نصب لو يانغ فخًا فعلًا…
بوصفه من نسل زو يو، كان يو تشونغ يكره هذا الأرهات الجديد الذي استخدمته الأرض الطاهرة للاستيلاء على 【تراب سور المدينة】 كراهية شديدة.
لم يعد لديه أي تردد.
أما أرهات إخضاع التنين…
بووووم!
فلم يعره أي اهتمام.
كل شيء أصبح جاهزًا.
بل نظر مباشرة إلى لو يانغ، الذي كان لسبب ما يقف خلف بقية السادة الخالدين بصمت.
وتحسس تلك «ذكريات الحياة السابقة للداوي الحقيقي التنين الملتف».
«أيها المحسن يوان تو، أرجو أنك بخير منذ آخر لقاء.»
لكن هذه الوسيلة، مثل تشي السيف من مستوى النواة الذهبية، لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة.
وفي اللحظة التالية…
«إنه أنت فعلًا!»
ظهر الداوي الحقيقي هوان وو والداوي الحقيقي شوان وو من طائفة شينوو.
وفي اللحظة نفسها تقريبًا—
ومعهما سيد قمة إصلاح السماء، الذي أخفى هيئته بالكامل.
وتحسس تلك «ذكريات الحياة السابقة للداوي الحقيقي التنين الملتف».
الثلاثة تحركوا مباشرة لإيقاف السادة الخالدين الثلاثة من طائفة القديس البدائي، ومن بينهم يو تشونغ.
«يوجد الآن سادة خالدون من طائفة القديس البدائي في المنطقة.»
وبذلك…
ما إن رأى يو تشونغ هذا المشهد حتى تغير وجهه تمامًا.
أخلوا ساحة معركة خاصة للو يانغ وأرهات إخضاع التنين.
بدعم عروق الأرض، إلى جانب فن تحولات التنين التسع، ومرسوم الصعود الذي منحه إياه الداوي بينشان، وقدرة إلهية عظيمة…
وفي الوقت نفسه…
وقع نظره على أرهات إخضاع التنين.
حاصروا الاثنين داخلها أيضًا.
كيف يمكن أن يخسر؟
ما إن رأى يو تشونغ هذا المشهد حتى تغير وجهه تمامًا.
«أيها الوغد!»
«أيها الوغد!»
يبدو أن الفارق بين المرحلة المبكرة والمتوسطة مجرد كلمة واحدة.
«أيها الراهب الأصلع، أتجرؤ!؟»
بدعم عروق الأرض، إلى جانب فن تحولات التنين التسع، ومرسوم الصعود الذي منحه إياه الداوي بينشان، وقدرة إلهية عظيمة…
لم يكن بين الموجودين أحمق.
وقد ابتل جسده كله بالعرق.
حتى لو لم يفهموا في البداية…
وكانت نية القتل تملأ وجهه.
فالآن أصبح كل شيء واضحًا.
«سأفعلها!»
هذا…
وفي يده حمل كنز حماية طائفة شينوو:
فخ أُعد بعناية مسبقًا!
«لكنهم ما زالوا صغارًا أكثر من اللازم.»
وأطلق نفسًا، ثم نطق ببطء تحت تعزيز قدرته الإلهية الفطرية:
