Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 40

المركز الأول بمفرده (2)
PDF

المركز الأول بمفرده (2)

الفصل 40. المركز الأول بمفرده (2)

“انتظر، هل ستذهب حقًا؟ سأذهب أنا بدلًا منك. أنت قناص، لذا راقبني فحسب.”

“أنا أحب أيام الإثنين”، مثلت فرقة من أربعة رجال وعشيرة مكونة من مستخدمين مختلفين أخذوا استراحة من اللعبة. حتى أن قائد الفرقة شفيق بلغ تصنيف الألماس في الماضي. توقفوا عن اللعب لأكثر من عام، لذا أُعيد ضبط تصنيفاتهم.

— لقد وقت فتح الباب بمثالية!؟

لحسن الحظ، لم تتغير اللعبة كثيرًا بصرف النظر عن إضافة عناصر جديدة وبضع خرائط جديدة. سيساعدهم اللعب على خرائط كلاسيكية مألوفة في استعادة مهارات لعبهم القديمة.

بدا إنعاش زملاء الفريق صعبًا لتطلب دفاع شخص آخر عنهم أثناء عملية الإنعاش.

‘سيغدو هذا التصنيف سهلًا بحق.’

لا يستطيع سوى المحترفين تنفيذ مهارة صعبة كتوقيت قتلة بمثالية عند فتح الباب.

شعروا بالحماس وتطلعوا إلى الهيمنة.

مع ذلك، أجاب الظل فوق رأسه على سؤاله. مثّل ظل آلموند.

انهار العضوان اللذان هاجما في الوقت ذاته تقريبًا حين سقط شيء من السماء.

— أطلق النار لأسفل أيضًا تحسبًا لكون العدو جاثمًا.

حتى ذلك الحين، لم يُظهر العدو وجهه بعد.

“ألا ينبغي أن نركض؟”

‘ما هذا؟ مم ماتا؟’

لحسن الحظ، استطاع آلموند رؤيته من موقعه الحالي. بقي في المكان ذاته وراقب الباب لتجنب التعرض للمزيد من الرصاص.

في هذه اللحظة، ظن شفيق أن اللعبة اختلفت عما اعتاد معرفته.

“عم تتحدث؟! لقد وعدنا ببلوغ الألماس بمجرد أن بدأنا اللعب مجددًا!”

***

لم يحب آلموند ترك مصيره للآخرين.

“فيوو، هل أصاب؟”

‘إنه الرأس!’

استند آلموند إلى الحائط على السطح. عجز حتى عن استراق النظر للتحقق من إصابته للأعداء لأنه أطلق السهام للخلف. لحسن الحظ، أبلغه سجل القتل بموت أحدهم.

حاول شفيق تجهيز مسدسه رغم مباغتته. مع ذلك، لم يمتلك وقتًا كافيًا لرفع البندقية الثقيلة والتصويب.

[آلموند ← مستر سلطع]

‘إنه الرأس!’

[أُقصي!]

تاك، تاك…

[47/100]

اقتربت المسافة بينهما وبين الحائط. كادا يغيبان عن أنظار السطح الآن.

— يا رجل، واو.

“أوه، ها هو. يقف بجوار مدخل الطابق الأول.”

— هذا جنون. هذا يتجاوز الطبيعي.

‘يمتلك العدو مسدسًا.’

— أليس ذلك مجرد صدفة؟

في تلك اللحظة بالذات، وبينما تخلوا عن حذرهم…

— واو…

[سبونج بوب: لا، لقد وقت فتح الباب بمثالية وأطلق النار عبر الشق. كيف بحق الجحيم من المفترض أن أتفادى ذلك؟]

— أوبا أنت الأفضل!

استطاع سماع خطوات بطيئة تصعد إلى السطح. رغم ذلك، أخرج آلموند سهمًا آخر دون خيار. توجب عليه مواجهتهم بغض النظر عن السلاح الذي امتلكوه.

ابتسامة.

“ماذا؟”

عجز آلموند عن منع نفسه من الابتسام أثناء قراءة المديح في الدردشة. حيره شعورهم بالرهبة من أفعاله نوعًا ما.

‘إنهم قادمون.’

‘كانت هذه الرمية رائعة نوعًا ما.’

تموج الهواء وطار سهم في السماء.

اختلفت عن رمياته المعتادة. أطلق الرمية للخلف دون أن يرى الهدف حتى. من منظور آلموند، مثلت تنويعًا لتفاعل تبرعه حين أطلق النار مباشرة في الهواء.

ثود. ثود.

‘من الجيد أنني جربت الكثير من الأشياء الغريبة حين كنت صغيرًا.’

كلينك كلانك.

تدرب هو وأصدقاؤه غالبًا على الرميات الخادعة وكأنهم في سيرك خلال أيام رمايته. على سبيل المثال، إطلاق النار مباشرة في الهواء وهبوط السهم في بقعة محددة أو ضرب سهم طائر بآخر. أقاموا غالبًا عروض مهرجين كهذه. اعتاد مدربه توبيخهم لكسرهم أقواسهم.

“ألا ينبغي أن نركض؟”

ثبت أن العبث هكذا مفيد في مواقف كهذه.

[ستتقلص المنطقة الزرقاء في غضون 30 ثانية.]

بينما يسترجع الماضي…

[26/100]

سلام!

“انتظر، هل ستذهب حقًا؟ سأذهب أنا بدلًا منك. أنت قناص، لذا راقبني فحسب.”

سمع الباب يُفتح بقوة.

[تبرعت والدة آيمي بـ 10,000 وون.]

لم يمت أحد الاثنين اللذين أتيا من أجله بعد وتمكن من الدخول إلى المنزل.

تدحرج الاثنان بعيدًا في اتجاهيهما.

‘سيأتون عبر مدخل السطح على الأرجح.’

تخلى بسيط وشفيق عن أفضليتهما بالارتفاع وذهبا لإنعاش سبونج بوب. رأيا جثة مستر سلطع في طريقهما إلى هناك.

امتلك السطح مدخلًا واحدًا فقط. احتاج فقط لانتظار ظهور العدو هناك.

تطلبت مثل هذه المهارة تركيزًا هائلًا وبراعة لتحقيقها. لم تبدُ إنجازًا سهلًا.

لحسن الحظ، استطاع آلموند رؤيته من موقعه الحالي. بقي في المكان ذاته وراقب الباب لتجنب التعرض للمزيد من الرصاص.

“أوه، ها هو. يقف بجوار مدخل الطابق الأول.”

مع ذلك…

ركز آلموند كأن لم يركز من قبل. عزل نفسه عن العالم. بدا حتى تنفسه عاليًا جدًا ونبض قلبه مشتتًا جدًا.

‘يمتلك العدو مسدسًا.’

“إنه فخ. لنتخلى عن سبونج بوب فحسب.”

لم يستخدم آلموند سوى قوس. ستتغلب عليه سرعة الرصاص بالتأكيد في موقف واحد لواحد. امتلك القوس المركب قوة جيدة، لكنها لم تقترب من قوة المسدس.

ثود.

تاك، تاك…

[سبونج بوب: فقط تعال وأنعشني.]

استطاع سماع خطوات بطيئة تصعد إلى السطح. رغم ذلك، أخرج آلموند سهمًا آخر دون خيار. توجب عليه مواجهتهم بغض النظر عن السلاح الذي امتلكوه.

— مهارات.

سيستهدفه الأعداء على الفور إن تحرك. استحال تفادي الرصاص ما لم يخطئ الخصوم فحسب.

‘كانت هذه الرمية رائعة نوعًا ما.’

لم يحب آلموند ترك مصيره للآخرين.

“إنه فخ. لنتخلى عن سبونج بوب فحسب.”

‘سأتغلب على هذا بنفسي.’

[آلموند ← شفيق]

سيشق طريقه بقدراته الخاصة لأنه وثق بمهاراته في الرماية أكثر من غيرها.

“كان مجرد توقيت جيد،” قال آلموند بلا مبالاة وهو يأخذ بعض مسكنات الألم.

‘إنهم قادمون.’

“عم تتحدث؟! لقد وعدنا ببلوغ الألماس بمجرد أن بدأنا اللعب مجددًا!”

توونغ…

‘سيغدو هذا التصنيف سهلًا بحق.’

استطاع سماع الخطوة الأخيرة على قمة الدرج ودوران مقبض الباب.

[تبرع ارتعاش بـ 5,000 وون.]

كرانك.

سقط رجل من السماء بقوس.

‘عليّ التركيز.’

“اخرس يا بسيط. علينا أن نمشي ببطء وبنادقنا موجهة نحوه، لئلا يخرج فجأة.”

ركز آلموند كأن لم يركز من قبل. عزل نفسه عن العالم. بدا حتى تنفسه عاليًا جدًا ونبض قلبه مشتتًا جدًا.

تواجد في عالمه الخاص الآن وهو يسحب قوسه.

تواجد في عالمه الخاص الآن وهو يسحب قوسه.

اختلفت عن رمياته المعتادة. أطلق الرمية للخلف دون أن يرى الهدف حتى. من منظور آلموند، مثلت تنويعًا لتفاعل تبرعه حين أطلق النار مباشرة في الهواء.

صرير…؟

— قشعريرة.

“!”

لحسن الحظ، لم تتغير اللعبة كثيرًا بصرف النظر عن إضافة عناصر جديدة وبضع خرائط جديدة. سيساعدهم اللعب على خرائط كلاسيكية مألوفة في استعادة مهارات لعبهم القديمة.

وأفلت.

كرانك.

بانغ!

[28/100]

—؟؟؟

صرير…

— ؟

حتى ذلك الحين، لم يُظهر العدو وجهه بعد.

— إنه غير مفتوح حتى…

شعر كلاهما بقشعريرة تسري في عموديهما الفقريين. عرفا أن السهم سيهبط على رأسيهما. انتهى أمرهما بعد إدراك كيفية موت زملائهما في الفريق.

لم يُفتح الباب بعد، لكنه أطلق رميته بالفعل.

وأفلت.

صرير…

تاك، تاك…

انفتح الباب ببطء وتشكل شق طفيف.

“آه…”

سوووش…؟

— نعجز عن توقيتها. لهذا السبب نخسر كل شيء في سوق الأسهم!

وجد نسيم طريقه للداخل.

جهز شفيق مسدسه وتقدم للأمام.

ثواك!

— واو…

“كيوغ!”

فتش آلموند الجثث، وأخذ المزيد من الأدوية، ومضى في طريقه.

صرير…

ابتسامة.

انفتح الباب بالكامل. ليس من يد، بل من وزن جسد كامل.

‘إنهم قادمون.’

[آلموند ← سبونج بوب]

بدا إنعاش زملاء الفريق صعبًا لتطلب دفاع شخص آخر عنهم أثناء عملية الإنعاش.

[أُسقط!]

صرير…

أصاب سهم آلموند الخصم في بطنه.

ثود.

— لقد وقت فتح الباب بمثالية!؟

“سيُخفض كبريائي.”

— ما هذا…

[سبونج بوب: إنه رجل واحد… لكني مت بمجرد فتحي للباب.]

— آلموند، هل هو إنسان خارق؟

اقتربت المسافة بينهما وبين الحائط. كادا يغيبان عن أنظار السطح الآن.

— يلعب كمخضرم.

[ستتقلص المنطقة الزرقاء في غضون 30 ثانية.]

— أطلق النار لأسفل أيضًا تحسبًا لكون العدو جاثمًا.

[آلموند ← شفيق]

— عادةً، لا يستطيع فعل هذا سوى المحترفين…

— ما هذا…

— واو… هل هذه مرتك الأولى حقًا؟

ابتسامة.

لا يستطيع سوى المحترفين تنفيذ مهارة صعبة كتوقيت قتلة بمثالية عند فتح الباب.

“سيُخفض كبريائي.”

“كان مجرد توقيت جيد،” قال آلموند بلا مبالاة وهو يأخذ بعض مسكنات الألم.

اختلفت عن رمياته المعتادة. أطلق الرمية للخلف دون أن يرى الهدف حتى. من منظور آلموند، مثلت تنويعًا لتفاعل تبرعه حين أطلق النار مباشرة في الهواء.

تطلبت مثل هذه المهارة تركيزًا هائلًا وبراعة لتحقيقها. لم تبدُ إنجازًا سهلًا.

بينغ—؟

— مهارات.

سيشق طريقه بقدراته الخاصة لأنه وثق بمهاراته في الرماية أكثر من غيرها.

— نعجز عن توقيتها. لهذا السبب نخسر كل شيء في سوق الأسهم!

كرانك.

— أوه… ما هذه الدموع…

[آلموند ← شفيق]

— آه، فقط اضبط التوقيت بشكل صحيح! بالطبع!

“أنا أحب أيام الإثنين”، مثلت فرقة من أربعة رجال وعشيرة مكونة من مستخدمين مختلفين أخذوا استراحة من اللعبة. حتى أن قائد الفرقة شفيق بلغ تصنيف الألماس في الماضي. توقفوا عن اللعب لأكثر من عام، لذا أُعيد ضبط تصنيفاتهم.

ظن المشاهدون أنه إما يسخر أو متواضع جدًا. لقد قام بمسرحية مثالية للتو.

امتلك السطح مدخلًا واحدًا فقط. احتاج فقط لانتظار ظهور العدو هناك.

لم يتوقع الخصم أبدًا هذا المستوى من اللعب. شعر سبونج بوب بالإحباط تمامًا.

تحدث الاثنان دون أن يرفعا أعينهما عن تصويبهما.

[سبونج بوب: مرحبًا، ذلك الرجل مجنون بحق الجحيم. لا أظن أنه من المفترض أن يتواجد في هذا التصنيف.]

سمع الباب يُفتح بقوة.

[شفيق: ماذا، لِمَ سقطت؟ أليس مجرد رجل واحد؟!]

لم يحب آلموند ترك مصيره للآخرين.

[سبونج بوب: إنه رجل واحد… لكني مت بمجرد فتحي للباب.]

ثومب. ثومب.

[شفيق: آه، أيها الغبي اللعين.]

[آلموند ← مستر سلطع]

[سبونج بوب: لا، لقد وقت فتح الباب بمثالية وأطلق النار عبر الشق. كيف بحق الجحيم من المفترض أن أتفادى ذلك؟]

ثواك!

[شفيق: ؟؟؟ عم تتحدث؟ كيف يمكن لشخص مثله أن يتواجد في تصنيف التوفيق هذا؟ لم تكن حذرًا بما يكفي على الأرجح.]

لم يحب آلموند ترك مصيره للآخرين.

[سبونج بوب: فقط تعال وأنعشني.]

مع ذلك…

[شفيق: كيف سأنعشك؟ سيقصيك.]

لم يكترثا للتصويب بعد الآن وتفاديا السهم. مع ذلك، لم يتقدما للأمام لأن ذلك سيغدو متوقعًا جدًا. امتلكا ثلاثة اتجاهات للاختيار من بينها: اليسار، واليمين، والخلف. سينتهي بهما المطاف بعيدًا عن سبونج بوب، لكن لم يملكا خيارًا. سيحطم السهم خوذتيهما ويأخذ نصف صحتهما.

[سبونج بوب: لن يفعل؟ أزحف نحو الطابق الأول.]

— مجنون.

شعر شفيق بالحيرة بعد قراءة رسالة سبونج بوب.

رفع شفيق رأسه برعب في عينيه. رسم تعبيرًا بدا كأنه خرج من فيلم رعب.

“إنه لا يقتله؟ ما خطب هذه الثقة؟”

‘إنه الرأس!’

هل ترك سبونج بوب حيًا كطعم لجذبهم؟ أشار ذلك إلى ثقته في إسقاط المنقذ أيضًا.

“آه…”

“لنتخلى عن سبونج بوب ولا نذهب فحسب. إنه محترف إن امتلك توقيتًا مثاليًا حقًا،” تحدث زميل الفريق الآخر، بسيط، بخوف من بجوار شفيق.

“فيوو، هل أصاب؟”

“ماذا؟”

حتى ذلك الحين، لم يُظهر العدو وجهه بعد.

“إنه فخ. لنتخلى عن سبونج بوب فحسب.”

“إنه فخ. لنتخلى عن سبونج بوب فحسب.”

“أخي، ألا تملك أي كبرياء؟ هاه؟ هل تعرف في أي تصنيف نحن؟ نحن في مباراة مع مبتدئين وتريد الهرب؟”

هل ترك سبونج بوب حيًا كطعم لجذبهم؟ أشار ذلك إلى ثقته في إسقاط المنقذ أيضًا.

‘لِمَ هذا الرجل جاد هكذا؟’

[آلموند ← بسيط]

عجز بسيط عن فهم شفيق لأن هذه مجرد لعبة فيديو.

لم يمت أحد الاثنين اللذين أتيا من أجله بعد وتمكن من الدخول إلى المنزل.

“إنه يسخر منا مباشرة.”

تموج الهواء وطار سهم في السماء.

“أنت محق. سبب إضافي لعدم ذهابنا.”

في تلك اللحظة بالذات، وبينما تخلوا عن حذرهم…

“عم تتحدث؟! لقد وعدنا ببلوغ الألماس بمجرد أن بدأنا اللعب مجددًا!”

— آلموند، هل هو إنسان خارق؟

“لن نخفض درجتنا لمجرد هربنا، أيها الحبار…”

“حسنًا.”

“سيُخفض كبريائي.”

عجز آلموند عن منع نفسه من الابتسام أثناء قراءة المديح في الدردشة. حيره شعورهم بالرهبة من أفعاله نوعًا ما.

جهز شفيق مسدسه وتقدم للأمام.

‘ما هذا؟ مم ماتا؟’

كلينك كلانك.

شعروا بالحماس وتطلعوا إلى الهيمنة.

“انتظر، هل ستذهب حقًا؟ سأذهب أنا بدلًا منك. أنت قناص، لذا راقبني فحسب.”

“أنت محق. سبب إضافي لعدم ذهابنا.”

“كيف ستنعش سبونج بوب بمفردك؟”

“لن نخفض درجتنا لمجرد هربنا، أيها الحبار…”

“آه…”

— آه، فقط اضبط التوقيت بشكل صحيح! بالطبع!

بدا إنعاش زملاء الفريق صعبًا لتطلب دفاع شخص آخر عنهم أثناء عملية الإنعاش.

“ما هذا؟!”

“حسنًا، لنذهب.”

وجد نسيم طريقه للداخل.

تخلى بسيط وشفيق عن أفضليتهما بالارتفاع وذهبا لإنعاش سبونج بوب. رأيا جثة مستر سلطع في طريقهما إلى هناك.

مع ذلك، أجاب الظل فوق رأسه على سؤاله. مثّل ظل آلموند.

“مستر سلطع المسكين…”

صرير…؟

“دعه. انظر إلى مُعرّفه. كان ذلك مصيره.”

[قتل مزدوج!]

مشى الاثنان على المنحدر وتفقدا زميلهما المصاب.

 

ثود. ثود.

[آلموند ← شفيق]

“ألا ينبغي أن نركض؟”

ابتسامة.

“اخرس يا بسيط. علينا أن نمشي ببطء وبنادقنا موجهة نحوه، لئلا يخرج فجأة.”

‘من الجيد أنني جربت الكثير من الأشياء الغريبة حين كنت صغيرًا.’

“آه…”

[آلموند ← شفيق]

مشى بسيط وشفيق ببطء نحو المبنى بينما يوجهان بنادقهما نحو سطح الطابق الثالث. تذبذب تصويبهما قليلًا، لكنه بقي استراتيجية جيدة.

ظن المشاهدون أنه إما يسخر أو متواضع جدًا. لقد قام بمسرحية مثالية للتو.

“أوه، ها هو. يقف بجوار مدخل الطابق الأول.”

‘سيأتون عبر مدخل السطح على الأرجح.’

“تنهيدة… مثير للشفقة.”

مع ذلك، لم يدركا أن آلموند ينتظرهما ليتخليا عن حذرهما مجددًا.

تحدث الاثنان دون أن يرفعا أعينهما عن تصويبهما.

سوووش…؟

“علينا الاستمرار في المشي هكذا حتى نبتعد.”

تخلى بسيط وشفيق عن أفضليتهما بالارتفاع وذهبا لإنعاش سبونج بوب. رأيا جثة مستر سلطع في طريقهما إلى هناك.

“حسنًا.”

‘سيغدو هذا التصنيف سهلًا بحق.’

سيصبحان بعيدين عن الأنظار بمجرد وصولهما أمام المبنى مباشرة.

لم يمت أحد الاثنين اللذين أتيا من أجله بعد وتمكن من الدخول إلى المنزل.

ثومب. ثومب.

“لقد تفادينا—”

اقتربت المسافة بينهما وبين الحائط. كادا يغيبان عن أنظار السطح الآن.

تدحرج الاثنان بعيدًا في اتجاهيهما.

في تلك اللحظة بالذات، وبينما تخلوا عن حذرهم…

 

بينغ—؟

[آلموند ← شفيق]

تموج الهواء وطار سهم في السماء.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

‘الرأس!’

— إنه غير مفتوح حتى…

‘إنه الرأس!’

[سبونج بوب: فقط تعال وأنعشني.]

شعر كلاهما بقشعريرة تسري في عموديهما الفقريين. عرفا أن السهم سيهبط على رأسيهما. انتهى أمرهما بعد إدراك كيفية موت زملائهما في الفريق.

[تبرع طفل بـ 50,000 وون!]

لم يكترثا للتصويب بعد الآن وتفاديا السهم. مع ذلك، لم يتقدما للأمام لأن ذلك سيغدو متوقعًا جدًا. امتلكا ثلاثة اتجاهات للاختيار من بينها: اليسار، واليمين، والخلف. سينتهي بهما المطاف بعيدًا عن سبونج بوب، لكن لم يملكا خيارًا. سيحطم السهم خوذتيهما ويأخذ نصف صحتهما.

‘إنه الرأس!’

“هوب!”

لحسن الحظ، استطاع آلموند رؤيته من موقعه الحالي. بقي في المكان ذاته وراقب الباب لتجنب التعرض للمزيد من الرصاص.

“كوك!”

ثواك!

تدحرج الاثنان بعيدًا في اتجاهيهما.

— قشعريرة.

بوك.

[47/100]

هبط السهم في الرمل بعد أن تفادياه بنجاح.

“كان مجرد توقيت جيد،” قال آلموند بلا مبالاة وهو يأخذ بعض مسكنات الألم.

“لقد تفادينا—”

لم يُفتح الباب بعد، لكنه أطلق رميته بالفعل.

مع ذلك، لم يدركا أن آلموند ينتظرهما ليتخليا عن حذرهما مجددًا.

— أوبا أنت الأفضل!

ثواك!

في تلك اللحظة بالذات، وبينما تخلوا عن حذرهم…

“إنه…؟”

سلام!

اخترق سهم عيني بسيط بمجرد أن أنهى جملته.

[26/100]

[آلموند ← بسيط]

ثبت أن العبث هكذا مفيد في مواقف كهذه.

[أُقصي!]

“إييوك!”

[28/100]

ثود. ثود.

“ما هذا؟!”

“أخي، ألا تملك أي كبرياء؟ هاه؟ هل تعرف في أي تصنيف نحن؟ نحن في مباراة مع مبتدئين وتريد الهرب؟”

شعر شفيق بالحيرة حيال ما حدث للتو. حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة منعته من استيعاب أي شيء.

— آلموند، هل هو إنسان خارق؟

‘يستحيل أن يطير سهم بتلك الزاوية.’

— آه، فقط اضبط التوقيت بشكل صحيح! بالطبع!

مع ذلك، أجاب الظل فوق رأسه على سؤاله. مثّل ظل آلموند.

استطاع سماع خطوات بطيئة تصعد إلى السطح. رغم ذلك، أخرج آلموند سهمًا آخر دون خيار. توجب عليه مواجهتهم بغض النظر عن السلاح الذي امتلكوه.

رفع شفيق رأسه برعب في عينيه. رسم تعبيرًا بدا كأنه خرج من فيلم رعب.

لم يتوقع الخصم أبدًا هذا المستوى من اللعب. شعر سبونج بوب بالإحباط تمامًا.

‘وغد مجنون.’

“حسنًا.”

شتم آلموند غريزيًا وفكه ساقط.

— نعجز عن توقيتها. لهذا السبب نخسر كل شيء في سوق الأسهم!

سقط رجل من السماء بقوس.

لم يمت أحد الاثنين اللذين أتيا من أجله بعد وتمكن من الدخول إلى المنزل.

عجز آلموند عن إيجاد ثغرة لإطلاق النار على الأعداء، لذا قفز للحصول على رمية واضحة.

“عم تتحدث؟! لقد وعدنا ببلوغ الألماس بمجرد أن بدأنا اللعب مجددًا!”

“أسـ-أسرع—”

ثود.

حاول شفيق تجهيز مسدسه رغم مباغتته. مع ذلك، لم يمتلك وقتًا كافيًا لرفع البندقية الثقيلة والتصويب.

ثواك!

ثواك!

سقط رجل من السماء بقوس.

اخترق سهم بين عينيه مباشرة. ارتدى خوذة، لكنها مجرد خوذة عادية غطت حتى جبهته. مات على الفور.

— هذا جنون. هذا يتجاوز الطبيعي.

[آلموند ← شفيق]

“أنا أحب أيام الإثنين”، مثلت فرقة من أربعة رجال وعشيرة مكونة من مستخدمين مختلفين أخذوا استراحة من اللعبة. حتى أن قائد الفرقة شفيق بلغ تصنيف الألماس في الماضي. توقفوا عن اللعب لأكثر من عام، لذا أُعيد ضبط تصنيفاتهم.

[قتل مزدوج!]

[ستتقلص المنطقة الزرقاء في غضون 30 ثانية.]

[26/100]

— واو…

ثود.

— آه، فقط اضبط التوقيت بشكل صحيح! بالطبع!

هبط آلموند على الأرض بينما انهار جسد شفيق.

ابتسامة.

“إييوك!”

استطاع سماع خطوات بطيئة تصعد إلى السطح. رغم ذلك، أخرج آلموند سهمًا آخر دون خيار. توجب عليه مواجهتهم بغض النظر عن السلاح الذي امتلكوه.

شعر آلموند بالدوار من السقوط العالي.

‘من الجيد أنني جربت الكثير من الأشياء الغريبة حين كنت صغيرًا.’

“فيوو… من الجيد أنني تناولت مسكنات الألم،” قال وهو يمسك برأسه.

— واو… هل هذه مرتك الأولى حقًا؟

لكان يتدحرج على الأرض من الألم إن لم يتناول مسكنات الألم تلك.

‘كانت هذه الرمية رائعة نوعًا ما.’

[ستتقلص المنطقة الزرقاء في غضون 30 ثانية.]

‘كانت هذه الرمية رائعة نوعًا ما.’

الآن، بقي 26 لاعبًا فقط من أصل 100.

صرير…

فتش آلموند الجثث، وأخذ المزيد من الأدوية، ومضى في طريقه.

‘سيأتون عبر مدخل السطح على الأرجح.’

— قشعريرة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

— مجنون.

ابتسامة.

— كيف يعقل هذا؟

[أُسقط!]

— ظننت أن هذا فيلم أكشن…

ثود. ثود.

— كيف أمكنه التفكير في إطلاق النار أثناء القفز من ارتفاع عالٍ جدًا…

ظن المشاهدون أنه إما يسخر أو متواضع جدًا. لقد قام بمسرحية مثالية للتو.

— مجنون.

لم يمت أحد الاثنين اللذين أتيا من أجله بعد وتمكن من الدخول إلى المنزل.

أمطره جمهوره بالمديح والتبرعات.

[ستتقلص المنطقة الزرقاء في غضون 30 ثانية.]

[تبرعت شركة محاماة جي&جيه بـ 100,000 وون!]

“فيوو، هل أصاب؟”

[سأقاضيك لجعلي أتبول في سروالي.]

“أنا أحب أيام الإثنين”، مثلت فرقة من أربعة رجال وعشيرة مكونة من مستخدمين مختلفين أخذوا استراحة من اللعبة. حتى أن قائد الفرقة شفيق بلغ تصنيف الألماس في الماضي. توقفوا عن اللعب لأكثر من عام، لذا أُعيد ضبط تصنيفاتهم.

[تبرع ارتعاش بـ 5,000 وون.]

— ظننت أن هذا فيلم أكشن…

[لقد تبولت في سروالي حقًا. سأثبت ذلك في المنتديات.]

— واو… هل هذه مرتك الأولى حقًا؟

[تبرعت والدة آيمي بـ 10,000 وون.]

سلام!

[آ-آيمي! كنت هنا! أخبرتك ألا تتبعي شخصًا سيئًا كعلكة!؟]

بينغ—؟

[تبرع طفل بـ 50,000 وون!]

صرير…؟

[أمي! أريد أن أصبح آلموند حين أكبر… لكن لا أظن أن ذلك ممكن!]

“أوه، ها هو. يقف بجوار مدخل الطابق الأول.”

————————

[أُقصي!]

 

— نعجز عن توقيتها. لهذا السبب نخسر كل شيء في سوق الأسهم!

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

تاك، تاك…

 

[تبرعت شركة محاماة جي&جيه بـ 100,000 وون!]

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

— أوبا أنت الأفضل!

[آلموند ← بسيط]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط