المركز الأول بمفرده (1)
الفصل 39. المركز الأول بمفرده (1)
انقلبت السيارة تمامًا وذُعر.
أشارت الفرقة عادةً إلى القوات الخاصة في الجيش. عنت في معركة واسعة فريقًا من 4 لاعبين وتكون وضع الفرق من مباريات جماعية. لم يقتصر وضع اللعبة هذا بالضرورة على 4 لاعبين. استطاع اللاعبون اللعب كثنائي أو ثلاثي أو حتى بشكل فردي أيضًا.
في تلك اللحظة—
قاتل آلموند ضد فرق أخرى من أربعة بمفرده. هزم ثلاثة، لكن بقي عدو واحد وأطلق النار عليه.
“هيييك!”
بينغ.
— واو.
“كيوغ!”
— يبدو كلاعب محترف بحساب مبتدئ.
شعر بألم مفاجئ في صدره.
سمع بعض الخطوات فجأة.
وونغ…؟
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
شعر بجسده وكأنه يطفو.
— هاهاها؟
‘ما… هذا…’
ثواك!
أصبح ذهنه فارغًا ولم يستطع رؤية سوى السماء. سماء زرقاء مشعة.
— لم يتخيل أبدًا قدوم رمية أخرى.
بدا الدم اللزج المتدفق منه حقيقيًا جدًا.
عجز اللاعب حتى عن نطق كلمته الأخيرة ومات أثناء إنعاش زميله. اخترق السهم مركز جبهته بمثالية.
‘تبًا.’
— توجد عادة في المزارع.
مثّلت هذه الواقعية أمرًا غير عادي.
تطاير الشرر من حيث استلقى للتو. لمات على الفور إن لم ينهض.
‘لقد أُصبت.’
شعر بألم مفاجئ في صدره.
نهض حين استوعب الأمر.
— عليك العثور على خوذة أولًا.
تينغ!
[مهمة: 100,000 وون إن فزت بالقوس.]
تطاير الشرر من حيث استلقى للتو. لمات على الفور إن لم ينهض.
تخلى آلموند عن البندقية وهرب من المنطقة الزرقاء.
“هيييك!”
‘ماذا علي أن أفعل؟ يمتلكون مسدسًا…’
خفق قلبه أسرع حتى. للحظة، شعر وكأنه سيُجبر على تسجيل الخروج من اللعبة.
دُمجت كل آلة كبسولة مع جهاز مراقبة معدل ضربات القلب وأجهزة استشعار مختلفة، مما جعل من الممكن مراقبة وتسجيل إحصائيات مختلفة.
فتح آلموند عينيه وتدحرج سريعًا بعيدًا.
سمع بعض الخطوات فجأة.
تينغ! تينغ!؟
— هكذا يبدو المبتدئ.
تبعه الشرر وذكره دائمًا بالخطر.
“ما… ما هذا.”
“هيوغ… هيوغ…”
دُمجت كل آلة كبسولة مع جهاز مراقبة معدل ضربات القلب وأجهزة استشعار مختلفة، مما جعل من الممكن مراقبة وتسجيل إحصائيات مختلفة.
نجح في الهروب حاليًا واختبأ خلف بعض الأنقاض. هدّأ آلموند نفسه بأخذ أنفاس بطيئة وعميقة.
شعر آلموند بالأسف قليلًا تجاهها. عاشت في هوجي أيضًا، مما فسر وضعها المالي بشكل كافٍ. لم تبدُ ثرية على الأرجح، لكن الرفض سيبدو وقحًا.
— ههههه
فرووم—؟
— واو.
ثومب.
— يلعب بشكل فردي في وضع الفرق.
‘بندقية!’
— مجنون.
أغمض آلموند عينيه وركز على الخطوات. أحس بالرياح على بشرته.
— يتدحرج للخارج ههههه
ثواك!
— هل نجا؟
— كانت تلك الرمية مثالية.
— يلعب وضع الفرق في جولته الأولى.
***
حافظ على عقلية العمل حتى في هذا الموقف ولمح الدردشة.
‘لنذهب إلى السطح حاليًا.’
‘ماذا؟’
— اذهب إلى المزرعة.
لم يدرك المشاهدون خطورة الموقف على ما يبدو. وقع في خطر حقًا للحظة هناك.
لاختار لاعب عادي البندقية دون تردد لتفوقها. سيشعر مشاهدوه بالتأكيد بالإحباط إن لم يلتقط تلك البندقية.
‘لِمَ ارتفع معدل ضربات قلبي هكذا؟’
‘لم يوجد أي صوت؟’ تحول آلموند من الحيرة إلى الإحباط. ‘عم يتحدثون بحق الجحيم؟’
دُمجت كل آلة كبسولة مع جهاز مراقبة معدل ضربات القلب وأجهزة استشعار مختلفة، مما جعل من الممكن مراقبة وتسجيل إحصائيات مختلفة.
‘أخرى؟’
تحول مقياسه من الأصفر إلى البرتقالي. لفُصل قسرًا إن تحول إلى الأحمر ولو لثانية واحدة.
[تبرع خفاش للأبد بـ 5,000 وون.]
‘هل هذا أنا فقط؟’
سمع بعض الخطوات فجأة.
شعر بالحيرة وتساءل عما إن حدث هذا له فقط بسبب واقعية اللعبة.
‘بثي يتجه في المسار الصحيح.’
ثومب ثومب…؟
— هل نجا؟
سمع بعض الخطوات فجأة.
لم يدرك المشاهدون خطورة الموقف على ما يبدو. وقع في خطر حقًا للحظة هناك.
“!”
— هل يطلق بزاوية كالسابق؟ لكن من الخلف…
لم يحن الوقت المناسب للتفكير الآن. استند آلموند سريعًا إلى الحائط وركز مجددًا.
أغمض آلموند عينيه وركز على الخطوات. أحس بالرياح على بشرته.
— ما الخطب؟
أمطره اثنان بالرصاص ومنعاه من الهرب.
— قطة جبانة!
[عليكم أن تتذكروا يا رفاق… مر أسبوعان فقط منذ أن أنشأ حسابه. أيضًا، هذه مرته الأولى في لعب معركة واسعة أيضًا…]
— هاها.
ثومب!
— خلط؟
— يبدو كحياتي…
— لم يوجد أي صوت حتى؟
وونغ…؟
‘لم يوجد أي صوت؟’ تحول آلموند من الحيرة إلى الإحباط. ‘عم يتحدثون بحق الجحيم؟’
عجز اللاعب حتى عن نطق كلمته الأخيرة ومات أثناء إنعاش زميله. اخترق السهم مركز جبهته بمثالية.
ثومب! ثومب!
— لم يوجد أي صوت حتى؟
بدا الصوت وكأنه بجانبه مباشرة. اقترب عدو بالتأكيد.
بانغ!
أغمض عينيه وتخيل المسافة بينهما. لم يبتعدا كثيرًا. أصبحت الخطوات أبطأ، لكنها لم تتوقف. بدا أن العدو يعرف موقع آلموند الدقيق وعزم على قتله مرة واحدة وإلى الأبد.
دُمجت كل آلة كبسولة مع جهاز مراقبة معدل ضربات القلب وأجهزة استشعار مختلفة، مما جعل من الممكن مراقبة وتسجيل إحصائيات مختلفة.
شعر أيضًا بالفضول حيال سبب إصرار الخصم الشديد، لكن ذلك لم يهم حقًا. أراد الخصم قتله واحتاج هو للنجاة.
— يبدو كلاعب محترف بحساب مبتدئ.
‘ماذا علي أن أفعل؟ يمتلكون مسدسًا…’
— تبًا، ماذا سيفعل الآن. يبدون بارعين تمامًا.
سيغدو الرصاص أسرع دائمًا في المواجهة المباشرة. توجب عليه الضرب أولًا.
لاختار لاعب عادي البندقية دون تردد لتفوقها. سيشعر مشاهدوه بالتأكيد بالإحباط إن لم يلتقط تلك البندقية.
‘آه!’
— قوس! لنستخدم القوس!
أدرك آلموند لِمَ لم يقترب الخصم أكثر.
— ههههه
‘إنه لا يحاول قتلي.’
أمطره اثنان بالرصاص ومنعاه من الهرب.
أطبق آلموند أسنانه على سهم وجهز سهمًا آخر في قوسه.
دينغ.
ثود. ثود…؟
— تبًا، ماذا سيفعل الآن. يبدون بارعين تمامًا.
استمرت الخطوات وانتظر آلموند بهدوء.
كوانغ—؟
ثومب.
دفعت قوة السهم الجثة في الرمل. تمثل هدفه في إنعاش زميله في الفريق. لهذا السبب اقترب بثقة كبيرة لمعرفته بموقع زميله.
توقفت الخطوات فجأة.
[آلموند ← معجب دوبا]
سوووش!
انكمشت خوذته وانخفضت صحته بشكل كبير. كاد زميله بجانبه أن يقول شيئًا في حيرة حين…
نهض آلموند وأطلق النار سريعًا.
— واو!!!
“تبـ—”
— عليك العثور على خوذة أولًا.
ثواك!
— كيف أمكنك بلوغ هذه البراعة في اللعب للمرة الأولى فحسب؟
عجز اللاعب حتى عن نطق كلمته الأخيرة ومات أثناء إنعاش زميله. اخترق السهم مركز جبهته بمثالية.
انفجرت سيارة الجيب بعد بضع ثوان واستطاع الشعور بحرارة الانفجار حتى عن بعد. أصيب بقشعريرة وهو يفكر في إمكانية تورطه في ذلك الانفجار.
ثومب!
انكمشت خوذته وانخفضت صحته بشكل كبير. كاد زميله بجانبه أن يقول شيئًا في حيرة حين…
دفعت قوة السهم الجثة في الرمل. تمثل هدفه في إنعاش زميله في الفريق. لهذا السبب اقترب بثقة كبيرة لمعرفته بموقع زميله.
استوعب آلموند الموقف سريعًا وتدحرج خارج السيارة. انبطح خلف السيارة واستخدمها كدرع.
[آلموند ← معجب فأر الماء]
— هل يطلق بزاوية كالسابق؟ لكن من الخلف…
[أُقصي!]
[أليس هذا كافيًا للتغلب على مهارات جيونجابا؟]
[آلموند ← معجب دوبا]
بووم!
[قتل مزدوج!]
انقلبت السيارة تمامًا وذُعر.
[66/100]
— هل هذا حظ حقًا…
عرض سجل القتل قتلًا مزدوجًا.
— وُجدت مهمة النصر الأخرى أيضًا. لكنت سلكت الطريق الآمن بالبندقية.
مات زميله الذي أُسقط تلقائيًا لعدم بقاء أحد لإنعاشه.
— صحيح.
“تنهيدة، لقد هزمتهم.”
مات زميله الذي أُسقط تلقائيًا لعدم بقاء أحد لإنعاشه.
هزم فرقة كاملة بمفرده.
تبعه الشرر وذكره دائمًا بالخطر.
— واو!!!
— فرقة فردية، لننطلق!
— إنه انتصار آلموند!
ثواك!
— كم هذا مروع…
ثومب!
— هاهاها؟
مثّلت هذه الواقعية أمرًا غير عادي.
— فرقة فردية، لننطلق!
“ماذا!؟”
— ههههه
ثومب!
ارتفعت الدردشة سريعًا وكذلك التبرعات.
‘صدفة… أجل، صحيح.’
[تبرع آههه… صرير! بـ 1,000 وون.]
— قطة جبانة!
[لقد كنت مجنونًا أيها الزعيم.]
تينغ!
[تبرع خفاش للأبد بـ 5,000 وون.]
— لا يوجد مكان محدد، لكن المباني الأكبر تحتوي عادة على عناصر أكثر.
[مهاراته… إنه موهوب بالفطرة.]
‘إنه لا يحاول قتلي.’
[تبرع الجميع~ بـ 1,000 وون.]
— واو، كل لحظة شديدة للغاية.
[عليكم أن تتذكروا يا رفاق… مر أسبوعان فقط منذ أن أنشأ حسابه. أيضًا، هذه مرته الأولى في لعب معركة واسعة أيضًا…]
— لم يصوب، لكنه بقي تصويبًا جيدًا!
[تبرع متخطي الحدود بـ 3,000 وون.]
— اذهب إلى المزرعة.
[أليس هذا كافيًا للتغلب على مهارات جيونجابا؟]
ظهرت هذه المهمة في الوقت المثالي.
— جيونجابا يتخطى الحدود.
[تبرع خفاش للأبد بـ 5,000 وون.]
— تمامًا كلقبك.
تينغ!
— لكي نكون منصفين، لم يمتلك جيونجابا موهبة فطرية كهذه في البداية.
[تبرع خفاش للأبد بـ 5,000 وون.]
— صحيح.
“تبـ—”
— من الصعب القول إن نظرنا فقط إلى الموهبة.؟
طارت قنبلة يدوية أخرى للداخل تمامًا كما توقع المشاهدون.
— كيف أمكنك بلوغ هذه البراعة في اللعب للمرة الأولى فحسب؟
— هل يطلق بزاوية كالسابق؟ لكن من الخلف…
— اصمت جيونجابا هو الأفضل!
“سأبدأ في جمع الموارد الآن.”
تبرع اسم مألوف مجددًا. قلّ المبلغ، لكن ذلك مثّل علامة جيدة. عنى ذلك وجود المزيد من التبرعات الخفيفة ومشاهدين جدد يتابعون.
طار السهم في السماء.
‘بثي يتجه في المسار الصحيح.’
— فرقة فردية، لننطلق!
أشارت التعليقات أيضًا إلى مساره الصحيح ليصبح صانع بث كبيرًا. بدا الوقت مبكرًا للحكم، لكن انتقاله إلى لعبة جديدة نجح. سار كل شيء على ما يرام.
— يبدون بارعين تمامًا.
“سأبدأ في جمع الموارد الآن.”
“المزرعة؟ حسنًا.”
مع ذلك، واجه معضلة أخرى فجأة حين وجد نفسه وجهًا لوجه مع بندقية.
[عليكم أن تتذكروا يا رفاق… مر أسبوعان فقط منذ أن أنشأ حسابه. أيضًا، هذه مرته الأولى في لعب معركة واسعة أيضًا…]
‘بندقية!’
مع ذلك، واجه معضلة أخرى فجأة حين وجد نفسه وجهًا لوجه مع بندقية.
سمع أن بندقية خصمه جيدة. مثلت هذه الـ M4 خيارًا شائعًا بين اللاعبين. بدت بالتأكيد أفضل من قوسه المركب.
لم يتواجد أحد آخر في المنزل. صعد الدرج سريعًا وركض إلى السطح للعثور على الأعداء.
‘هل أتخلص من القوس؟’ فكر آلموند في الأمر بعمق.
ثواك!
لاختار لاعب عادي البندقية دون تردد لتفوقها. سيشعر مشاهدوه بالتأكيد بالإحباط إن لم يلتقط تلك البندقية.
‘إنه لا يحاول قتلي.’
‘لكن ماذا لو فزت؟ ماذا لو حصلت على المركز الأول كفرقة فردية في مباراتي الأولى؟’
— لم يوجد أي صوت حتى؟
تردد آلموند لبرهة. تطلب غدوه صانع بث رائعًا أكثر من مجرد المهارات. تمحورت شخصيته وطباعه حول القوس، لذا لم يرد التخلي عنه.
بينغ.
‘قد لا يعجبهم ذلك في البداية، لكن العائد سيغدو رائعًا إن فزت. إن خسرت…’
هبط سهم بمثالية على جبهة أحد المطاردين.
بينما يفكر في هذه المعضلة…
— مشكلة الفردي…
دينغ.
— إنه انتصار آلموند!
[تبرعت سيو جيآه بـ 10,000 وون.]
“تنهيدة.”
[مهمة: 100,000 وون إن فزت بالقوس.]
— ماذا تقصد بغير عادلين؟ إنها مباراة فرق ههههه
وُضعت مهمة تبرع جديدة على المحك.
كما هو متوقع، مالت السيارة بدوي عالٍ.
‘أوه.’
ثواك!
ظهرت هذه المهمة في الوقت المثالي.
— ماذا تقصد بغير عادلين؟ إنها مباراة فرق ههههه
‘هاه؟’
— يمكنك فعل هذا يا آلموند!
لكن اسم المشاهدة سيو جيآه. هل امتلك شخص آخر الاسم ذاته؟ مستحيل.
[تبرع آههه… صرير! بـ 1,000 وون.]
‘صدفة… أجل، صحيح.’
— هؤلاء الأوغاد غير العادلين!
شعر آلموند بالأسف قليلًا تجاهها. عاشت في هوجي أيضًا، مما فسر وضعها المالي بشكل كافٍ. لم تبدُ ثرية على الأرجح، لكن الرفض سيبدو وقحًا.
أمطره اثنان بالرصاص ومنعاه من الهرب.
[أقبل.]
دينغ.
“شكرًا لكِ على المهمة! نويت استخدام القوس على أي حال.”
— لم يتخيل أبدًا قدوم رمية أخرى.
— ههههه يا له من هدر…
“تنهيدة.”
— هل سيستخدم القوس حقًا؟
أخذ نفسًا قصيرًا وأطلق القوس المشدود بإحكام.
— هل هذا ممكن حتى؟
— استطاع إصابتهم حتى أثناء إطلاق النار للخلف؟!
— قوس! لنستخدم القوس!
— كانت تلك الرمية مثالية.
— وُجدت مهمة النصر الأخرى أيضًا. لكنت سلكت الطريق الآمن بالبندقية.
نجح في الهروب حاليًا واختبأ خلف بعض الأنقاض. هدّأ آلموند نفسه بأخذ أنفاس بطيئة وعميقة.
— لكن القوس سيشكل محتوى أفضل بكثير.
— ماذا تقصد بغير عادلين؟ إنها مباراة فرق ههههه
رحب المشاهدون بمهمته الجديدة.
— جيونجابا يتخطى الحدود.
تخلى آلموند عن البندقية وهرب من المنطقة الزرقاء.
ثواك!
***
— صحيح.
فرووم—؟
ثومب.
قاد سيارة الجيب التي استخدمتها الفرقة السابقة.
“تنهيدة، لقد هزمتهم.”
“إلى أين ينبغي أن أذهب؟” سأل آلموند مشاهديه.
‘ماذا علي أن أفعل؟ يمتلكون مسدسًا…’
لم يعرف أماكن العناصر أو أي نقاط مفيدة على الخريطة لأن هذه مرته الأولى في اللعب. اكتفى بالابتعاد عن المنطقة الزرقاء.
— يبدو كحياتي…
— عليك العثور على خوذة أولًا.
— لا يوجد مكان محدد، لكن المباني الأكبر تحتوي عادة على عناصر أكثر.
— توجد عادة في المزارع.
— يبدو كلاعب محترف بحساب مبتدئ.
— اذهب إلى المزرعة.
‘لقد أُصبت.’
— لا يوجد مكان محدد، لكن المباني الأكبر تحتوي عادة على عناصر أكثر.
‘ماذا؟’
“المزرعة؟ حسنًا.”
‘آه!’
تفقد المزرعة على خريطته المصغرة وانطلق نحوها.
بينما يفكر في هذه المعضلة…
حذرته الدردشة بعد عشر ثوان.
— لم يوجد أي صوت حتى؟
— أوه، لا يمكنك القيادة في خط مستقيم.
سيغدو الرصاص أسرع دائمًا في المواجهة المباشرة. توجب عليه الضرب أولًا.
— أنت تجذب الجميع.
— هل سيستخدم القوس حقًا؟
— تعالوا واقتلوني!
أسند ظهره إلى الحائط وصوب بأعلى قدر أمكنه. عُرف هذا عادة باسم الرمية الخلفية في لعبة تسمى فورترس. استعد لإطلاق رمية بزاوية عالية بحدسه فقط.
أحدثت السيارة ضوضاء كثيرة لدرجة جعلت القيادة بتهور عبر الحقل أمرًا خطيرًا.
— اذهب إلى المزرعة.
اكتشف آلموند ذلك بعد فوات الأوان.
أدرك آلموند لِمَ لم يقترب الخصم أكثر.
كوانغ—؟
[أقبل.]
كما هو متوقع، مالت السيارة بدوي عالٍ.
غطى الرماد الأسود الناتج عن الانفجار رؤيته.
“ماذا!؟”
‘أخرى؟’
ثومب.
“ماذا؟ ما هذا—”
“هاه!؟”
‘صدفة… أجل، صحيح.’
ثومب.
[عليكم أن تتذكروا يا رفاق… مر أسبوعان فقط منذ أن أنشأ حسابه. أيضًا، هذه مرته الأولى في لعب معركة واسعة أيضًا…]
انقلبت السيارة تمامًا وذُعر.
— جيونجابا يتخطى الحدود.
“ما… ما هذا.”
هبط سهم بمثالية على جبهة أحد المطاردين.
— ههههه
[قتل مزدوج!]
— هذا مضحك للغاية.
تخلى آلموند عن محاولة إطلاق النار واستند إلى الحائط على السطح.
— هكذا يبدو المبتدئ.
تينغ!
— أظنها قنبلة يدوية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
— قنبلة أخرى قادمة!!!
[آلموند ← معجب فأر الماء]
‘أخرى؟’
— اصمت جيونجابا هو الأفضل!
استوعب آلموند الموقف سريعًا وتدحرج خارج السيارة. انبطح خلف السيارة واستخدمها كدرع.
[تبرعت سيو جيآه بـ 10,000 وون.]
طارت قنبلة يدوية أخرى للداخل تمامًا كما توقع المشاهدون.
— تعالوا واقتلوني!
كوااانغ!
[تبرع الجميع~ بـ 1,000 وون.]
مالت السيارة بالكامل بزاوية 45 درجة.
لم يرتدِ المطارد الآخر خوذة كزميله في الفريق.
— يبدون بارعين تمامًا.
[47/100]
— كانت تلك الرمية مثالية.
— قنبلة أخرى قادمة!!!
— رمية محترفين.
[47/100]
— يبدو كلاعب محترف بحساب مبتدئ.
ركض الاثنان الآخران إلى المنزل الذي تواجد فيه.
— تبًا، يمتلك زملاء في الفريق أيضًا على الأرجح.؟
“ما… ما هذا.”
فووش!
— ههههه يا له من هدر…
اشتعلت النيران في سيارة الجيب.
سيغدو الرصاص أسرع دائمًا في المواجهة المباشرة. توجب عليه الضرب أولًا.
زحف آلموند سريعًا إلى منزل صغير قريب. أغلق الباب وحاول التقاط أنفاسه.
أمطره اثنان بالرصاص ومنعاه من الهرب.
بووم!
‘قد لا يعجبهم ذلك في البداية، لكن العائد سيغدو رائعًا إن فزت. إن خسرت…’
انفجرت سيارة الجيب بعد بضع ثوان واستطاع الشعور بحرارة الانفجار حتى عن بعد. أصيب بقشعريرة وهو يفكر في إمكانية تورطه في ذلك الانفجار.
[مهاراته… إنه موهوب بالفطرة.]
حدق آلموند بفراغ في الحطام وهز رأسه.
أشارت التعليقات أيضًا إلى مساره الصحيح ليصبح صانع بث كبيرًا. بدا الوقت مبكرًا للحكم، لكن انتقاله إلى لعبة جديدة نجح. سار كل شيء على ما يرام.
‘لنذهب إلى السطح حاليًا.’
— واو، كل لحظة شديدة للغاية.
لم يتواجد أحد آخر في المنزل. صعد الدرج سريعًا وركض إلى السطح للعثور على الأعداء.
— يبدو كحياتي…
‘أين هم؟’
— يمكنك فعل هذا يا آلموند!
غطى الرماد الأسود الناتج عن الانفجار رؤيته.
تانغ!
‘ها هم.’
‘لقد أُصبت.’
استطاع تمييز الأعداء قليلًا خلف الدخان. اقترب أحدهم منه بينما وقف الثلاثة الآخرون في وضع الاستعداد.
— توجد عادة في المزارع.
‘يوجد أربعة منهم.’
توقفت الخطوات فجأة.
كما هو متوقع، توجب عليه مواجهة فرقة أخرى من أربعة.
“كيوغ!”
في تلك اللحظة—
دُمجت كل آلة كبسولة مع جهاز مراقبة معدل ضربات القلب وأجهزة استشعار مختلفة، مما جعل من الممكن مراقبة وتسجيل إحصائيات مختلفة.
تانغ!
أصبح ذهنه فارغًا ولم يستطع رؤية سوى السماء. سماء زرقاء مشعة.
أمكن سماع طلقة نارية.
نهض آلموند وأطلق النار سريعًا.
تينغ!
قاتل آلموند ضد فرق أخرى من أربعة بمفرده. هزم ثلاثة، لكن بقي عدو واحد وأطلق النار عليه.
تطاير الشرر بجوار آلموند. أخطأ العدو، لكنهم وجدوا موقعه.
— يتدحرج للخارج ههههه
‘لقد وجدوني.’
ثومب ثومب…؟
توتو! تانغ!
خفق قلبه أسرع حتى. للحظة، شعر وكأنه سيُجبر على تسجيل الخروج من اللعبة.
أمطره اثنان بالرصاص ومنعاه من الهرب.
“هيوغ… هيوغ…”
ركض الاثنان الآخران إلى المنزل الذي تواجد فيه.
ثومب.
— واو، كل لحظة شديدة للغاية.
— جيونجابا يتخطى الحدود.
— مشكلة الفردي…
— ههههه
— ههههه
سمع أن بندقية خصمه جيدة. مثلت هذه الـ M4 خيارًا شائعًا بين اللاعبين. بدت بالتأكيد أفضل من قوسه المركب.
— يبدو كحياتي…
‘هاه؟’
— يمكنك فعل هذا يا آلموند!
— قطة جبانة!
— هؤلاء الأوغاد غير العادلين!
— هل هذا ممكن حتى؟
— ماذا تقصد بغير عادلين؟ إنها مباراة فرق ههههه
[تبرع الجميع~ بـ 1,000 وون.]
— تبًا، ماذا سيفعل الآن. يبدون بارعين تمامًا.
تفقد المزرعة على خريطته المصغرة وانطلق نحوها.
تخلى آلموند عن محاولة إطلاق النار واستند إلى الحائط على السطح.
لم يرتدِ المطارد الآخر خوذة كزميله في الفريق.
“تنهيدة.”
تطاير الشرر بجوار آلموند. أخطأ العدو، لكنهم وجدوا موقعه.
في غضون ذلك، أبقاه الرصاص محاصرًا ولم يستطع التحرك. عجز حتى عن تدوير جسده.
تخلى آلموند عن محاولة إطلاق النار واستند إلى الحائط على السطح.
‘أظن أنه لا خيار لدي.’
حافظ على عقلية العمل حتى في هذا الموقف ولمح الدردشة.
صرير…؟
‘بندقية!’
صوب نحو السماء بقوسه المسحوب خلف ظهره.
— اذهب إلى المزرعة.
— أوه، رأيت هذا في فورترس.
— رمية خلفية؟
— رمية خلفية؟
— لا يوجد مكان محدد، لكن المباني الأكبر تحتوي عادة على عناصر أكثر.
— هل يطلق بزاوية كالسابق؟ لكن من الخلف…
تبرع اسم مألوف مجددًا. قلّ المبلغ، لكن ذلك مثّل علامة جيدة. عنى ذلك وجود المزيد من التبرعات الخفيفة ومشاهدين جدد يتابعون.
أسند ظهره إلى الحائط وصوب بأعلى قدر أمكنه. عُرف هذا عادة باسم الرمية الخلفية في لعبة تسمى فورترس. استعد لإطلاق رمية بزاوية عالية بحدسه فقط.
غطى الرماد الأسود الناتج عن الانفجار رؤيته.
أغمض آلموند عينيه وركز على الخطوات. أحس بالرياح على بشرته.
[قتل مزدوج!]
‘تنهيدة…’
تينغ!
أخذ نفسًا قصيرًا وأطلق القوس المشدود بإحكام.
تانغ!
بانغ!
[مهاراته… إنه موهوب بالفطرة.]
طار السهم في السماء.
أصبح ذهنه فارغًا ولم يستطع رؤية سوى السماء. سماء زرقاء مشعة.
ثم جهز السهم في فمه وأطلقه أسرع من قبل.
بينغ.
بانغ!
— يلعب بشكل فردي في وضع الفرق.
طار هذا السهم أيضًا نحو السماء. طارا مباشرة لأعلى وهبطا مجددًا على الفور.
تينغ!
ثواك!
— رمية محترفين.
“كيوغ!”
وُضعت مهمة تبرع جديدة على المحك.
هبط سهم بمثالية على جبهة أحد المطاردين.
مثّلت هذه الواقعية أمرًا غير عادي.
توونغ!
شعر بالحيرة وتساءل عما إن حدث هذا له فقط بسبب واقعية اللعبة.
انكمشت خوذته وانخفضت صحته بشكل كبير. كاد زميله بجانبه أن يقول شيئًا في حيرة حين…
تردد آلموند لبرهة. تطلب غدوه صانع بث رائعًا أكثر من مجرد المهارات. تمحورت شخصيته وطباعه حول القوس، لذا لم يرد التخلي عنه.
“ماذا؟ ما هذا—”
تينغ!
ثواك!
أمطره اثنان بالرصاص ومنعاه من الهرب.
لم يحظَ بفرصة لإنهاء جملته.
أغمض عينيه وتخيل المسافة بينهما. لم يبتعدا كثيرًا. أصبحت الخطوات أبطأ، لكنها لم تتوقف. بدا أن العدو يعرف موقع آلموند الدقيق وعزم على قتله مرة واحدة وإلى الأبد.
[آلموند ← مستر سلطع]
‘أوه.’
[أُقصي!]
انفجرت سيارة الجيب بعد بضع ثوان واستطاع الشعور بحرارة الانفجار حتى عن بعد. أصيب بقشعريرة وهو يفكر في إمكانية تورطه في ذلك الانفجار.
[47/100]
“ما… ما هذا.”
لم يرتدِ المطارد الآخر خوذة كزميله في الفريق.
— هؤلاء الأوغاد غير العادلين!
— هبطت الرميتان على جبهتيهما؟
تخلى آلموند عن محاولة إطلاق النار واستند إلى الحائط على السطح.
— استطاع إصابتهم حتى أثناء إطلاق النار للخلف؟!
‘هاه؟’
— هل يصوب القوس المركب تلقائيًا؟
ركض الاثنان الآخران إلى المنزل الذي تواجد فيه.
— ما هذا الحظ؟!
توتو! تانغ!
— هل هذا حظ حقًا…
ثومب.
— لم يصوب، لكنه بقي تصويبًا جيدًا!
أحدثت السيارة ضوضاء كثيرة لدرجة جعلت القيادة بتهور عبر الحقل أمرًا خطيرًا.
— مضحك جدًا كيف مات في منتصف الجملة.
— أنت تجذب الجميع.
— لم يتخيل أبدًا قدوم رمية أخرى.
— هكذا يبدو المبتدئ.
————————
— صحيح.
ثومب ثومب…؟
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
— كم هذا مروع…
حذرته الدردشة بعد عشر ثوان.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
— هؤلاء الأوغاد غير العادلين!
— كانت تلك الرمية مثالية.
