سلام هش 2
بعد تدمير المدينة الخالدة، بدأ نيلسون يعيش إحساسًا مروعًا بديجا فو، وكأنه عاد إلى زمن السهول الملحمية عندما استهدفوا المجهول الغابر وبدأ كل شيء يسوء.
“ومع ذلك، يا صديقي، لا أستطيع الكشف عن صلتنا أمام الإئتلاف الخيالي، ولكن لا تقلق، سأماطلهم لأطول فترة ممكنة، لقد تركت لك طريق هروب ‘واحدًا’، وأعدك أنه الطريق ‘الوحيد’ غير المحروس!”
“لكن أتعلم؟ أنا مسالم، وأؤمن أيضًا بالفرص الثانية، خاصة عندما أستطيع أن أرى أن لدينا صلة حقيقية، خاصة بعد رؤيتك مع ‘أحبائك’، والشغف الذي يحترق بداخلك من أجلهم، كاد ذلك أن يبكيني!”
لهذا أصبح حذرًا للغاية وتوارى عن الأنظار، بينما يعمل على استقرار اتلس المتعثر، لكن بدون المدينة الخالدة أو وحدتها الآلية، كان ذلك مستحيلاً.
والسبب في فعل ذلك كان لتنمية إرثٍ منحه له طاغوته الراعي، وتحقيق تقدم أكبر على طريق المخلصين بسرعة فائقة.
ومع ذلك، ليست اتلس مجرد منظمة عادية، وبدعم من الطاغوت، أحرز بعض التقدم، لكنه تلقى بعدها مهمة أخرى من طاغوته الراعي.
لكن ما لم يتوقعه أبدًا هو أن خطته المثالية للهروب قد فشلت تمامًا أمام خيالي القس!
مهمة التخلي عن كل شيء والعثور على شخص يُدعى “الملعون”، علاوةً على ذلك، شعر نيلسون بمرحٍ واضطرابٍ في الطاغوت عندما تلقى هذه المهمة، وهو شيء لم يره من قبل، إذ لم يكن الطاغوت يكشف عن مشاعره أبدًا.
“ومع ذلك، يا صديقي، لا أستطيع الكشف عن صلتنا أمام الإئتلاف الخيالي، ولكن لا تقلق، سأماطلهم لأطول فترة ممكنة، لقد تركت لك طريق هروب ‘واحدًا’، وأعدك أنه الطريق ‘الوحيد’ غير المحروس!”
لكن ربما بعد أن صار مريد، أصبح قادرًا على التواصل بشكل أعمق مع ذلك الطاغوت والإحساس بحالته الغريبة.
لهذا استخدم نيلسون حيلة أخرى وسرّب معلومات عن الأخوية السرية إلى الإئتلاف الخيالي، بما يكفي فقط لتعطيل خيالي القس، ولم يكن أمام الأخير خيار سوى السماح له بالدخول.
ومع ذلك، شعر مرة أخرى بشيء مشؤوم، إذ بدا أن هذا الملعون استثنائي للغاية، حتى أن اتلس بدا مضطربًا جدًا بشأنه، والعثور عليه كالبحث عن إبرة في كومة قش.
ومع ذلك، كلما ازدادت حدة أزمة الخطر واستمرت خططه في الفشل، لم يعد أمامه خيار سوى استخدامه، لتنمية ذلك الإرث، بدأ في أسر شبه الخياليين، وكان هدفه الأول طبعًا الأخوية السرية التي أُضعفت بالفعل!
في ذلك اليوم، فهم أخيرًا أنه ليس المجهول الغابر فقط من يجب أن يحذره، بل خيالي القس أيضًا.
لكنه مع ذلك تمكن من العثور على القرائن التي قادته الى الأخوية السرية، بل وأقام اتصالاً مع خيالي القس باستخدام قوته كمريد.
وبهذه الطريقة، نجح في خداع خيالي القس ليصدق أنه هو الآخر لديه اتصال بالسهول العليا وقد أوكلت إليه نفس مهمة العثور على الملعون.
“علاوةً على ذلك، لو كنت مكانك، لكنت حريصًا جدًا، لأنه باستثناء هذا الطريق، أي طريق آخر تسلكه سيؤدي إلى حتمية هلاكك، خاصة هاتين المرأتين، رغم أنني أكره رؤيتهما تختفيان.”
لكن خيالي القس كان شديد التحفظ بشأن كل المعلومات، ولم يعطه سوى أدلة غامضة، لأن الأول لم يثق به تمامًا، وربما شعر أنه لا حاجة لدعوة مُخلِص طاغوتٍ مجهول للتدخل في خطط طاغوته الراعي.
مرة أخرى، عطّل هذا الحدث كل شيء، ولم يكن أمامه خيار سوى اتخاذ إجراءات متطرفة، مستخدمًا قاعدة بيانات اتلس والخزائن المخفية لاتحاد زودياك ليلي، تمكن من تزوير كنوز قوية من رتبة شبه خيالي.
ومع ذلك، وبينما كانت الأمور تبدأ في التبلور، حدث شيء غير متوقع مرة أخرى، لأنه بعد ذلك بوقت قصير، اختفت الملكة المقدسة، أو خيالية العدالة، فجأة مع سقوط ملك البطولة غير المتوقع، وتعرضت خيالية الأسرار في الإئتلاف الخيالي لارتداد عنيف، وشهد خيالي السيف الأبيض كل شيء!
لهذا استخدم نيلسون حيلة أخرى وسرّب معلومات عن الأخوية السرية إلى الإئتلاف الخيالي، بما يكفي فقط لتعطيل خيالي القس، ولم يكن أمام الأخير خيار سوى السماح له بالدخول.
ومع ذلك، وبينما كانت الأمور تبدأ في التبلور، حدث شيء غير متوقع مرة أخرى، لأنه بعد ذلك بوقت قصير، اختفت الملكة المقدسة، أو خيالية العدالة، فجأة مع سقوط ملك البطولة غير المتوقع، وتعرضت خيالية الأسرار في الإئتلاف الخيالي لارتداد عنيف، وشهد خيالي السيف الأبيض كل شيء!
“ومع ذلك، يا صديقي، لا أستطيع الكشف عن صلتنا أمام الإئتلاف الخيالي، ولكن لا تقلق، سأماطلهم لأطول فترة ممكنة، لقد تركت لك طريق هروب ‘واحدًا’، وأعدك أنه الطريق ‘الوحيد’ غير المحروس!”
مرة أخرى، عطّل هذا الحدث كل شيء، ولم يكن أمامه خيار سوى اتخاذ إجراءات متطرفة، مستخدمًا قاعدة بيانات اتلس والخزائن المخفية لاتحاد زودياك ليلي، تمكن من تزوير كنوز قوية من رتبة شبه خيالي.
لهذا أصبح حذرًا للغاية وتوارى عن الأنظار، بينما يعمل على استقرار اتلس المتعثر، لكن بدون المدينة الخالدة أو وحدتها الآلية، كان ذلك مستحيلاً.
والسبب في فعل ذلك كان لتنمية إرثٍ منحه له طاغوته الراعي، وتحقيق تقدم أكبر على طريق المخلصين بسرعة فائقة.
ومع ذلك، ليست اتلس مجرد منظمة عادية، وبدعم من الطاغوت، أحرز بعض التقدم، لكنه تلقى بعدها مهمة أخرى من طاغوته الراعي.
بعد تدمير المدينة الخالدة، بدأ نيلسون يعيش إحساسًا مروعًا بديجا فو، وكأنه عاد إلى زمن السهول الملحمية عندما استهدفوا المجهول الغابر وبدأ كل شيء يسوء.
لم يفكر أبدًا في استخدام هذا الإرث لأنه كان ببساطة مروعًا للغاية، ولمجرد تنميته، هو بحاجة إلى المخاطرة بشكل كبير، لكنه بلا شك قويًا، إذ لمجرد البدء في تنميته، يحتاج إلى أن يكون ملكًا أسطوريًا!
“والآن، أُعلمك للأسف أنك لم تنجح في الهروب منا، ونحن فوق مخبأك الصغير تمامًا، على الرغم من أنه مثير للإعجاب، إلا أنه لا يعني شيئًا بالنسبة لي، وقد اغلقت جميع طرق الهروب الآن!”
ومع ذلك، كلما ازدادت حدة أزمة الخطر واستمرت خططه في الفشل، لم يعد أمامه خيار سوى استخدامه، لتنمية ذلك الإرث، بدأ في أسر شبه الخياليين، وكان هدفه الأول طبعًا الأخوية السرية التي أُضعفت بالفعل!
بعد ذلك، تخلص من هويته “نيل” في اللحظة التي ظهر فيها كل من خيالي الجحيم وخيالي الرعد دون سابق إنذار.
عن طريق تغذية خيالي القس بمعلومات كاذبة مرة أخرى، تمكن من أسر اثنين من شبه الخياليين في الأخوية السرية، وكان كل شيء يسير وفق الخطة.
“وأخيرًا، طالما أنك تسلك هذا الطريق، فسوف يقودك أيضًا إلى الملعون، كل ما عليك فعله هو الاستمرار عليه!”
ومع ذلك، كلما ازدادت حدة أزمة الخطر واستمرت خططه في الفشل، لم يعد أمامه خيار سوى استخدامه، لتنمية ذلك الإرث، بدأ في أسر شبه الخياليين، وكان هدفه الأول طبعًا الأخوية السرية التي أُضعفت بالفعل!
لكنه قلل من شأن خيالي القس، فاكتشف الأخير، بطرقه الخاصة، أن “مخبره” كان جاسوسًا لاتلس يعمل في اتحاد زودياك الليلي، بدلاً من أن يعتقد أن الملعون هو من قتلهم، كما أراد نيلسون.
بعد ذلك، تخلص من هويته “نيل” في اللحظة التي ظهر فيها كل من خيالي الجحيم وخيالي الرعد دون سابق إنذار.
لكن ما لم يتوقعه أبدًا هو أن خطته المثالية للهروب قد فشلت تمامًا أمام خيالي القس!
لم يكتفِ خيالي القس بتعقبه فحسب، بل أرسل له رسالة في ذلك اليوم، في اللحظة التي كان يظن فيها أنه آمن في ذلك الملجأ المخفي مع إيلي ولوسي.
في ذلك اليوم، فهم أخيرًا أنه ليس المجهول الغابر فقط من يجب أن يحذره، بل خيالي القس أيضًا.
لهذا استخدم نيلسون حيلة أخرى وسرّب معلومات عن الأخوية السرية إلى الإئتلاف الخيالي، بما يكفي فقط لتعطيل خيالي القس، ولم يكن أمام الأخير خيار سوى السماح له بالدخول.
“يا صديقي القديم سمكة الراهب، أو هل أناديك نيل؟ على أي حال، أنا صديقك القديم، القس، ليس لديك فكرة كم أنا حزين ومدمر بعد أن اكتشفت أنك كنت متسللاً من اتلس، وكاد ذلك أن يحطّم قلبي الهش.”
بعد ذلك، تخلص من هويته “نيل” في اللحظة التي ظهر فيها كل من خيالي الجحيم وخيالي الرعد دون سابق إنذار.
“والآن، أُعلمك للأسف أنك لم تنجح في الهروب منا، ونحن فوق مخبأك الصغير تمامًا، على الرغم من أنه مثير للإعجاب، إلا أنه لا يعني شيئًا بالنسبة لي، وقد اغلقت جميع طرق الهروب الآن!”
“لكن أتعلم؟ أنا مسالم، وأؤمن أيضًا بالفرص الثانية، خاصة عندما أستطيع أن أرى أن لدينا صلة حقيقية، خاصة بعد رؤيتك مع ‘أحبائك’، والشغف الذي يحترق بداخلك من أجلهم، كاد ذلك أن يبكيني!”
“لكن أتعلم؟ أنا مسالم، وأؤمن أيضًا بالفرص الثانية، خاصة عندما أستطيع أن أرى أن لدينا صلة حقيقية، خاصة بعد رؤيتك مع ‘أحبائك’، والشغف الذي يحترق بداخلك من أجلهم، كاد ذلك أن يبكيني!”
“ومع ذلك، يا صديقي، لا أستطيع الكشف عن صلتنا أمام الإئتلاف الخيالي، ولكن لا تقلق، سأماطلهم لأطول فترة ممكنة، لقد تركت لك طريق هروب ‘واحدًا’، وأعدك أنه الطريق ‘الوحيد’ غير المحروس!”
“علاوةً على ذلك، لو كنت مكانك، لكنت حريصًا جدًا، لأنه باستثناء هذا الطريق، أي طريق آخر تسلكه سيؤدي إلى حتمية هلاكك، خاصة هاتين المرأتين، رغم أنني أكره رؤيتهما تختفيان.”
“وأخيرًا، طالما أنك تسلك هذا الطريق، فسوف يقودك أيضًا إلى الملعون، كل ما عليك فعله هو الاستمرار عليه!”
♤♤♤
“لذا، حظًا موفقًا يا صديقي القديم، وفي رعاية الطواغيت، لأنني سأصلي من أجل نجاح هروبك”
كانت هذه الرسالة الذهنية شيئًا لن ينساه في حياته، إذ ما زال يتذكر بوضوح كيف كاد قلبه أن يتوقف عندما سمع صوت خيالي القس في ذلك اليوم، وكيف سرت قشعريرة مميتة في عموده الفقري.
“وأخيرًا، طالما أنك تسلك هذا الطريق، فسوف يقودك أيضًا إلى الملعون، كل ما عليك فعله هو الاستمرار عليه!”
ومع ذلك، ليست اتلس مجرد منظمة عادية، وبدعم من الطاغوت، أحرز بعض التقدم، لكنه تلقى بعدها مهمة أخرى من طاغوته الراعي.
في ذلك اليوم، فهم أخيرًا أنه ليس المجهول الغابر فقط من يجب أن يحذره، بل خيالي القس أيضًا.
في ذلك اليوم، فهم أخيرًا أنه ليس المجهول الغابر فقط من يجب أن يحذره، بل خيالي القس أيضًا.
بعد ذلك، تخلص من هويته “نيل” في اللحظة التي ظهر فيها كل من خيالي الجحيم وخيالي الرعد دون سابق إنذار.
♤♤♤
في ذلك اليوم، فهم أخيرًا أنه ليس المجهول الغابر فقط من يجب أن يحذره، بل خيالي القس أيضًا.
“يا صديقي القديم سمكة الراهب، أو هل أناديك نيل؟ على أي حال، أنا صديقك القديم، القس، ليس لديك فكرة كم أنا حزين ومدمر بعد أن اكتشفت أنك كنت متسللاً من اتلس، وكاد ذلك أن يحطّم قلبي الهش.”
