Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1236

ثمن الوجود
PDF

ثمن الوجود

جعل إعلان نيلسون عن المجهول الغابر كلاً من لوسي وإيلي ترتجفان، خاصة إيلي، لأنها تعلم أنها على الأرجح أكثر من يكرهها بينهم.

 

 

 

وهي أول من كسر الصمت الخانق.

استمع نيلسون إليهم بصمت قبل أن يتحدث أخيرًا بثقل: “حتى لو أردت الرحيل… لا أستطيع.”

 

تجمّدت المرأتان، بينما خفض نيلسون عينيه المنهكتين قليلاً: “في اللحظة التي أصبحت فيها مريدا، توقفت حريتي عن الانتماء إلي.”

“لا… لا، يجب أن نرحل!” ارتجف صوتها بعنف رغم محاولتها التماسك، صار البرق حول جسدها يومض بفوضى مع تسلل الذعر إلى تعبيرها. “ذلك الوحش هنا الآن! ألم تر كل ما فعله؟!”

أصبح تنفسها أسرع وكأنها تتمسك بتلك الإمكانية بيأس، “نحن لم نعد نستخدم حتى هوياتنا القديمة، أو أجناسنا، أو حتى تواقيعنا الغامضة، طالما أننا لا نكشف عن أنفسنا… ولا نستفزه مجددًا… يمكننا تجنبه.”

 

ظلت عيناها المتوهجتان مثبتتين على الإسقاط المتجمّد تحت السماوات المتصدّعة.

 

 

وفي الوقت نفسه، في أعماق الحجرات الخفية للسفينة الحربية، دخل نيلسون غرفةً دائريةً هائلة.

“لقد قتل ملك الليتش كما لو يذيب غبارًا… وذلك النزول الطاغوتي…” تضيّق حلقها. “إذا اكتشف من نحن، فنحن أموات!”

♤♤♤

 

‘إذا لعبت هذا بشكل صحيح، ربما يمكنني إقناع ذلك الطاغوت المحتال بأن مجابهة المجهول الغابر مباشرة مستحيلة بالنسبة لنا، وأن الاندفاع أعمى لن يؤدي إلا إلى تدمير كل ‘استثماراته’ فيّ.’

قبضت لوسي قبضتيها بصمت، إذ للمرة الأولى لم تستطع دحض خوف إيلي، حتى كبرياؤها بدا مثيرًا للسخرية بعد مشهدها لذلك، لم يعد ذلك الشكل ذو القلنسوة قويًا فحسب، بل أصبح شيئًا لا يُدرك، وجودًا جعل حتى شبه الخياليين يبدون تافهين.

 

 

نظرت كلتا المرأتين إليه فورًا بلمسة من الخوف.

الأكثر رعبًا على الإطلاق كان الألفة، نفس الضغط الساحق، نفس عدم القدرة على التوقع، ونفس الهدوء المرعب، مرت آلاف السنين، ومع ذلك ما زال المجهول الغابر يبدو ككابوس لا مفر منه.

 

 

 

دوى صوت لوسي الجليدي أخيرًا، أكثر هدوءًا من المعتاد: “إنها محقة.”

علاوةً على ذلك، في وقت ما، اعتقد أنه يستطيع القضاء على المجهول الغابر عن طريق أسر الحلم القديم والتلاعب بالبارون الثابت-0، بمساعدة السهول العليا، وبعد تدمير المدينة الخالدة، تخلى عن ذلك.

 

وهي أول من كسر الصمت الخانق.

نظرت إيلي إليها فورًا، وزفرت لوسي ببطء وهي تحدق في إسقاطه: “ذلك الشيء… لم يعد شيئًا يمكننا مجابهته بعد الآن.”

 

 

 

حتى قول تلك الكلمات بدا صعبًا عليها، نظرًا لكبريائها؛ في ذلك الوقت، كان لا يزال لديهم ثقة، ومكانة، ونفوذ، ودعم قوي، لكنه تغلب على كل شيء.

 

 

 

حتى بعد أن أصبحوا ثوابت، اعتقدوا ذات مرة أنهم منيعون، وكادوا أن يكونوا خالدين، إذ أصبح الموت مجرد تراجع مؤقت، كان ينبغي للآخرين أن يخافوا ويرتعدوا أمامهم.

لكن إذا حاول الثابت إنشاء اتصال مع ثابت وراء سهوله، فإن التكلفة ستكون مرعبة.

 

أخيرًا، وقف ببطء وقال بجدية: “ابقيا هنا.”

لكن الآن، عادوا مرة أخرى إلى نفس الموقف تمامًا كما في السهول الملحمية، يركضون ويختبئون وينتظرون في خوف بسبب نفس الوحش.

حتى بعد أن أصبحوا ثوابت، اعتقدوا ذات مرة أنهم منيعون، وكادوا أن يكونوا خالدين، إذ أصبح الموت مجرد تراجع مؤقت، كان ينبغي للآخرين أن يخافوا ويرتعدوا أمامهم.

 

وفي الوقت نفسه، في أعماق الحجرات الخفية للسفينة الحربية، دخل نيلسون غرفةً دائريةً هائلة.

استمع نيلسون إليهم بصمت قبل أن يتحدث أخيرًا بثقل: “حتى لو أردت الرحيل… لا أستطيع.”

“نيل…”

 

 

تجمّدت المرأتان، بينما خفض نيلسون عينيه المنهكتين قليلاً: “في اللحظة التي أصبحت فيها مريدا، توقفت حريتي عن الانتماء إلي.”

ومع ذلك، في تلك اللحظة، برز شكل آخر في أفكاره.

 

♤♤♤

ساد الصمت فورًا، وارتجفت شفتا إيلي قليلاً وخفضت لوسي نظرها، إذ فهمت كلتاهما بالضبط لماذا وصل إلى هذه النقطة، بسببهما.

“أيها العجوز…”

 

لكنه لم يمنحهما فرصة للاستمرار، إذ قد استدار بالفعل ومشى نحو القسم الأعمق من السفينة، أغلقت الأبواب المعدنية ببطء خلف ظهره المنعزل، وعاد الصمت مرة أخرى.

ومع ذلك، فقط الآن استقر ثقل ذلك حقًا في قلوبهما، لأنه في ذلك الوقت، كان أن تصبح ثابتًا يبدو كصعودٍ بعمر لا نهائي، ووجود شبه خالد، وقوة تفوق عددًا لا يحصى من الأجناس، السلطة التي يدعمها اتلس والطواغيت.

 

 

 

حتى لوسي وإيلي كانتا تعتقدان سرًا أن تضحيته كانت تستحق العناء، لكن الآن، أدركتا أخيرًا الحقيقة المرعبة بأن حياتهما لم تعد ملكًا لهما أبدًا منذ اللحظة التي قبل فيها يد ذلك الطاغوت.

♤♤♤

 

بعد أن أخذ نفسًا بطيئًا، أغلق عينيه، ثم، في عقله، تحدث بخشوع: “أطلب عقد اجتماع خالد مع الفيسكونت الثابت-0009!”

حتى الآن، بعد آلاف السنين، ما زالا محاصرين داخل ظل المجهول الغابر.

 

 

استمع نيلسون إليهم بصمت قبل أن يتحدث أخيرًا بثقل: “حتى لو أردت الرحيل… لا أستطيع.”

ضيّقت لوسي عينيها فجأة قليلاً: “…ربما قد نسينَا بالفعل.”

تجمّدت المرأتان، بينما خفض نيلسون عينيه المنهكتين قليلاً: “في اللحظة التي أصبحت فيها مريدا، توقفت حريتي عن الانتماء إلي.”

 

الأكثر رعبًا على الإطلاق كان الألفة، نفس الضغط الساحق، نفس عدم القدرة على التوقع، ونفس الهدوء المرعب، مرت آلاف السنين، ومع ذلك ما زال المجهول الغابر يبدو ككابوس لا مفر منه.

رفعت إيلي رأسها فورًا، وظهر الأمل في عينيها تقريبًا في الحال وأضافت بسرعة: “صحيح! هذا ممكن! هو أقوى بكثير الآن، لماذا لا يزال شخصٌ مثله يهتم بنا؟”

ظلت عيناها المتوهجتان مثبتتين على الإسقاط المتجمّد تحت السماوات المتصدّعة.

 

حتى لوسي وإيلي كانتا تعتقدان سرًا أن تضحيته كانت تستحق العناء، لكن الآن، أدركتا أخيرًا الحقيقة المرعبة بأن حياتهما لم تعد ملكًا لهما أبدًا منذ اللحظة التي قبل فيها يد ذلك الطاغوت.

أصبح تنفسها أسرع وكأنها تتمسك بتلك الإمكانية بيأس، “نحن لم نعد نستخدم حتى هوياتنا القديمة، أو أجناسنا، أو حتى تواقيعنا الغامضة، طالما أننا لا نكشف عن أنفسنا… ولا نستفزه مجددًا… يمكننا تجنبه.”

 

 

أخيرًا، وقف ببطء وقال بجدية: “ابقيا هنا.”

لم تدحض لوسي ذلك، وحتى عينا نيلسون ومضتا بخفّة، لأنه في أعماقه، صار يتمنى يائسًا أيضًا أن يصدق ذلك، ولم يرد أي شيء مع ذلك الوحش بعد الآن.

 

 

تجمّدت المرأتان، بينما خفض نيلسون عينيه المنهكتين قليلاً: “في اللحظة التي أصبحت فيها مريدا، توقفت حريتي عن الانتماء إلي.”

في المقام الأول، لم يرد الانتقام أو التآمر ضده منذ البداية، وكان هنا فقط لأن إيلي ولوسي لم تستطيعا ضبط أنفسهما، لم يكن متورطًا معه من أجل مكسب شخصي على الإطلاق.

إذا كان ممكنًا، كان يأمل حتى ألا تتقاطع طرقهما مجددًا، لكن الحقيقة القاتمة سرعان ما عادت إلى ذهنه، مهمة الطاغوت الراعي والهوس المحيط بالملعون.

 

 

علاوةً على ذلك، في وقت ما، اعتقد أنه يستطيع القضاء على المجهول الغابر عن طريق أسر الحلم القديم والتلاعب بالبارون الثابت-0، بمساعدة السهول العليا، وبعد تدمير المدينة الخالدة، تخلى عن ذلك.

 

 

حتى الآن، بعد آلاف السنين، ما زالا محاصرين داخل ظل المجهول الغابر.

إذا كان ممكنًا، كان يأمل حتى ألا تتقاطع طرقهما مجددًا، لكن الحقيقة القاتمة سرعان ما عادت إلى ذهنه، مهمة الطاغوت الراعي والهوس المحيط بالملعون.

 

 

 

ومع ذلك، في تلك اللحظة، برز شكل آخر في أفكاره.

“سأتحدث معهم، إذا نجح هذا… فسنكون آمنين في الوقت الحالي، لكن إذا فشل…” توقفت عيناه للحظة على إيلي ولوسي، وأمرهما بحزم: “…فأريد من كليكما أن تبتعدا عن جانبي.”

 

عضّت إيلي شفتها قبل أن تتحدث بهدوء: “…هل يجب أن نهرب حقًا ونترك العجوز خلفنا؟”

‘خيالي القس’ ضيّق عينيه قليلاً، ‘ماذا لو تمكنت من جعل تلك الوحوش تتصادم بينما نبقى نحن خارج العاصفة؟ من الواضح أن خيالي القس يريد الملعون، والآن لدي دليل لا يقبل الجدل، وهو مرعب بما يكفي حتى ليهز الطواغيت.’

 

 

استمع نيلسون إليهم بصمت قبل أن يتحدث أخيرًا بثقل: “حتى لو أردت الرحيل… لا أستطيع.”

‘إذا لعبت هذا بشكل صحيح، ربما يمكنني إقناع ذلك الطاغوت المحتال بأن مجابهة المجهول الغابر مباشرة مستحيلة بالنسبة لنا، وأن الاندفاع أعمى لن يؤدي إلا إلى تدمير كل ‘استثماراته’ فيّ.’

أصبح تنفسها أسرع وكأنها تتمسك بتلك الإمكانية بيأس، “نحن لم نعد نستخدم حتى هوياتنا القديمة، أو أجناسنا، أو حتى تواقيعنا الغامضة، طالما أننا لا نكشف عن أنفسنا… ولا نستفزه مجددًا… يمكننا تجنبه.”

 

 

أصبحت عيناه أكثر حدة عندما فكر في هذه النقطة، ففي النهاية، المريد الحي مفيد بلا حدود أكثر من الميت لذلك الكيان، وكلما فكر في الأمر، أصبحت الإمكانية أكثر إشراقًا.

 

 

لكن إذا حاول الثابت إنشاء اتصال مع ثابت وراء سهوله، فإن التكلفة ستكون مرعبة.

طالما بقي على قيد الحياة وظل قيمًا، فقد لا يزال هناك مجال للمناورة.

“لا… لا، يجب أن نرحل!” ارتجف صوتها بعنف رغم محاولتها التماسك، صار البرق حول جسدها يومض بفوضى مع تسلل الذعر إلى تعبيرها. “ذلك الوحش هنا الآن! ألم تر كل ما فعله؟!”

 

 

أخيرًا، وقف ببطء وقال بجدية: “ابقيا هنا.”

 

 

قبضت لوسي قبضتيها بصمت، إذ للمرة الأولى لم تستطع دحض خوف إيلي، حتى كبرياؤها بدا مثيرًا للسخرية بعد مشهدها لذلك، لم يعد ذلك الشكل ذو القلنسوة قويًا فحسب، بل أصبح شيئًا لا يُدرك، وجودًا جعل حتى شبه الخياليين يبدون تافهين.

نظرت كلتا المرأتين إليه فورًا بلمسة من الخوف.

أجابت لوسي دون تردد للحظة، وعيناها الجليديتان بهتا قليلاً: “هذا ليس خيارًا، إنه هنا بسببنا.”

 

“لا… لا، يجب أن نرحل!” ارتجف صوتها بعنف رغم محاولتها التماسك، صار البرق حول جسدها يومض بفوضى مع تسلل الذعر إلى تعبيرها. “ذلك الوحش هنا الآن! ألم تر كل ما فعله؟!”

“سأتحدث معهم، إذا نجح هذا… فسنكون آمنين في الوقت الحالي، لكن إذا فشل…” توقفت عيناه للحظة على إيلي ولوسي، وأمرهما بحزم: “…فأريد من كليكما أن تبتعدا عن جانبي.”

 

 

ضيّقت لوسي عينيها فجأة قليلاً: “…ربما قد نسينَا بالفعل.”

“أيها العجوز…”

 

 

في المقام الأول، لم يرد الانتقام أو التآمر ضده منذ البداية، وكان هنا فقط لأن إيلي ولوسي لم تستطيعا ضبط أنفسهما، لم يكن متورطًا معه من أجل مكسب شخصي على الإطلاق.

“نيل…”

 

 

 

لكنه لم يمنحهما فرصة للاستمرار، إذ قد استدار بالفعل ومشى نحو القسم الأعمق من السفينة، أغلقت الأبواب المعدنية ببطء خلف ظهره المنعزل، وعاد الصمت مرة أخرى.

رفعت إيلي رأسها فورًا، وظهر الأمل في عينيها تقريبًا في الحال وأضافت بسرعة: “صحيح! هذا ممكن! هو أقوى بكثير الآن، لماذا لا يزال شخصٌ مثله يهتم بنا؟”

 

 

بقيت لوسي وإيلي جالستين بهدوء لعدة لحظات، ثم نظرتا ببطء إلى بعضهما البعض، وللمرة الأولى، وكأن أفكارهما صارت متوافقة تمامًا.

استمع نيلسون إليهم بصمت قبل أن يتحدث أخيرًا بثقل: “حتى لو أردت الرحيل… لا أستطيع.”

 

ظلت عيناها المتوهجتان مثبتتين على الإسقاط المتجمّد تحت السماوات المتصدّعة.

عضّت إيلي شفتها قبل أن تتحدث بهدوء: “…هل يجب أن نهرب حقًا ونترك العجوز خلفنا؟”

أصبحت عيناه أكثر حدة عندما فكر في هذه النقطة، ففي النهاية، المريد الحي مفيد بلا حدود أكثر من الميت لذلك الكيان، وكلما فكر في الأمر، أصبحت الإمكانية أكثر إشراقًا.

 

‘إذا لعبت هذا بشكل صحيح، ربما يمكنني إقناع ذلك الطاغوت المحتال بأن مجابهة المجهول الغابر مباشرة مستحيلة بالنسبة لنا، وأن الاندفاع أعمى لن يؤدي إلا إلى تدمير كل ‘استثماراته’ فيّ.’

أجابت لوسي دون تردد للحظة، وعيناها الجليديتان بهتا قليلاً: “هذا ليس خيارًا، إنه هنا بسببنا.”

بعد أن أخذ نفسًا بطيئًا، أغلق عينيه، ثم، في عقله، تحدث بخشوع: “أطلب عقد اجتماع خالد مع الفيسكونت الثابت-0009!”

 

 

وفي الوقت نفسه، في أعماق الحجرات الخفية للسفينة الحربية، دخل نيلسون غرفةً دائريةً هائلة.

 

 

 

الغرفة مظلمة تمامًا باستثناء منصة سوداء ضخمة في المنتصف، مع رونات قديمة صغيرة تلمع بخفّة على سطحها، مترابطة لتشكل شكل ساعة رملية أحادية الاتجاه.

 

 

“سأتحدث معهم، إذا نجح هذا… فسنكون آمنين في الوقت الحالي، لكن إذا فشل…” توقفت عيناه للحظة على إيلي ولوسي، وأمرهما بحزم: “…فأريد من كليكما أن تبتعدا عن جانبي.”

بدا الجو نفسه مشوهًا هناك، وسار نيلسون ببطء نحو المركز قبل أن يجلس متربعًا، أصبح تعبيره جادًا بشكل لا يوصف.

 

 

الأكثر رعبًا على الإطلاق كان الألفة، نفس الضغط الساحق، نفس عدم القدرة على التوقع، ونفس الهدوء المرعب، مرت آلاف السنين، ومع ذلك ما زال المجهول الغابر يبدو ككابوس لا مفر منه.

عادةً، لا يحتاج الثابتون إلى ساعة رملية خالدة لتأسيس اتصال مع بعضهم البعض، لكن التكلفة تختلف باختلاف المسافة بين الثابتين.

لكن إذا حاول الثابت إنشاء اتصال مع ثابت وراء سهوله، فإن التكلفة ستكون مرعبة.

 

أخيرًا، وقف ببطء وقال بجدية: “ابقيا هنا.”

لكن إذا حاول الثابت إنشاء اتصال مع ثابت وراء سهوله، فإن التكلفة ستكون مرعبة.

 

 

“لقد قتل ملك الليتش كما لو يذيب غبارًا… وذلك النزول الطاغوتي…” تضيّق حلقها. “إذا اكتشف من نحن، فنحن أموات!”

وهنا يأتي دور هذه المنصة الغريبة، لأنه بدون هذه المنصة كوسيط، احتياطياته من الرمل الخالد ستُستهلك في ثوانٍ بمجرد محاولة إنشاء اتصال بين السهول العليا والسهول الوسطى.

 

 

 

بعد أن أخذ نفسًا بطيئًا، أغلق عينيه، ثم، في عقله، تحدث بخشوع: “أطلب عقد اجتماع خالد مع الفيسكونت الثابت-0009!”

 

 

 

♤♤♤

ومع ذلك، فقط الآن استقر ثقل ذلك حقًا في قلوبهما، لأنه في ذلك الوقت، كان أن تصبح ثابتًا يبدو كصعودٍ بعمر لا نهائي، ووجود شبه خالد، وقوة تفوق عددًا لا يحصى من الأجناس، السلطة التي يدعمها اتلس والطواغيت.

إذا كان ممكنًا، كان يأمل حتى ألا تتقاطع طرقهما مجددًا، لكن الحقيقة القاتمة سرعان ما عادت إلى ذهنه، مهمة الطاغوت الراعي والهوس المحيط بالملعون.

رفعت إيلي رأسها فورًا، وظهر الأمل في عينيها تقريبًا في الحال وأضافت بسرعة: “صحيح! هذا ممكن! هو أقوى بكثير الآن، لماذا لا يزال شخصٌ مثله يهتم بنا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط