ثمن الوجود 3
في اللحظة التي ذكر فيها نيلسون طاغوت الحياة الأبدية المبارك، توقف الفيسكونت الثابت فجأة، وهو أمر غير معتاد عليه، ولاحظه نيلسون؛ ومضت عيناه بلمسة من الأمل.
الفيسكونت الثابت-0009: “هل قلت للتو مُخلِص طاغوت الحياة الأبدية المبارك؟”
“لكني قد أكملت مهمة العثور على الملعون، أما أسره، فسأكون أبحث عن موتي، ولهذا كنت أتساءل عما إذا كان بإمكاني التنحي جانبًا، وإلا سيكون مضيعةً لموارد لوردي ووقته الذي استثمره فيّ.”
“ومع ذلك، لم نتخيل أبدًا أن طاغوت الحياة الأبدية المبارك سيجرؤ على نشر نفوذه إلى المجرات الوسطى، بل ويجرؤ على ملاحقة الملعون، أعتقد أن ذلك الجبان الحقير وأهدافنا قد تزامنت مرة أخرى، وكالعادة، لن نمنحهم أي فرصة للتدخل في غرضنا النبيل”
رغم أن صوته كان ساكنًا تمامًا، إلا أنه استطاع أن يتبين أنه بدا مصدومًا، أو مضطربًا، أو شيئًا آخر؛ ومع ذلك، عرف أنه قد تكون لديه فرصة للخروج من هذا الموقف الآن.
“كنت سأبلغك بهذا، لكني كنت شديد الخجل وقررت التعامل معه بنفسي، لكن من كان ليظن أنه بينما كنت أستعد، كان قد نشر إيمان طاغوت الحياة الأبدية المبارك في سهول الأسطورة بأكملها، وهكذا تعرفت على نظام الحياة الأبدية.”
البارون الثابت-10,000: “بالفعل أيها الكبير المحترم، منذ فترة ليست بالبعيدة، تمكن مُخلِص مجهول من تعقبي، لذا لم يكن أمامي خيار سوى التخلي عن مراكزي، واللجوء إلى مكان خطير للغاية، على الرغم من أن هذا المكان ليس إلا إجراءً مؤقتًا ضد ذلك الرجل البغيض.”
“كنت سأبلغك بهذا، لكني كنت شديد الخجل وقررت التعامل معه بنفسي، لكن من كان ليظن أنه بينما كنت أستعد، كان قد نشر إيمان طاغوت الحياة الأبدية المبارك في سهول الأسطورة بأكملها، وهكذا تعرفت على نظام الحياة الأبدية.”
البارون الثابت-10,000: “ماذا تقصد بهذا أيها الكبير المحترم؟”
“ومع ذلك، خرجت فائدة واحدة من هذه الكارثة، ففي هذا المكان الخطير، وجدت أخيرًا آثار الملعون، وبمتابعة الآثار اليوم، تمكنت من اكتشافه.”
“ومع ذلك، خرجت فائدة واحدة من هذه الكارثة، ففي هذا المكان الخطير، وجدت أخيرًا آثار الملعون، وبمتابعة الآثار اليوم، تمكنت من اكتشافه.”
“لكن يبدو أن مُخلِص طاغوت الحياة الأبدية المبارك قد توصل إلى نفس النتيجة، والآن هو قادم إلى هنا مع جميع أتباعه، علاوةً على ذلك، الملعون أقوى من أن أواجهه، فقد قام للتو بتحييد تعويذة طاغوتية، تعويذة ألقاها صاحب هذا المكان الخطير الذي أختبئ فيه حاليًا.”
في اللحظة التي ذكر فيها نيلسون طاغوت الحياة الأبدية المبارك، توقف الفيسكونت الثابت فجأة، وهو أمر غير معتاد عليه، ولاحظه نيلسون؛ ومضت عيناه بلمسة من الأمل.
“مع هذا الكائن المجهول القادر على استخدام ‘النزول الطاغوتي’، ومن ثم إلقاء تعويذة طاغوتية، أنا متأكد تمامًا من أن أصل هذا الكائن المجهول استثنائي للغاية.”
فوجئ نيلسون، وومضت في عينيه لمحة من الدهشة، لأنه لم يتوقع أن يكون هناك مثل هذه الفائدة للثابتين لمجرد اصطياد أتباع طاغوت الحياة الأبدية المبارك.
“وفوق ذلك، الملعون، الذي تغلب للتو على هذا الكائن بالذات الذي لم يستطع حتى إيمان طاغوت الحياة الأبدية المبارك مجاراته… ناهيك عن أنني أقل كفاءة من أيٍّ منهم.”
“لكن لا داعي للقلق كثيرًا بشأن طاغوت الحياة الأبدية المبارك، لأنهم جبناء لا يجرؤون على مواجهة ‘الأسياد’ الحقيقيين لأتلس، و’لوردنا’ هو واحد منهم.”
“لكني قد أكملت مهمة العثور على الملعون، أما أسره، فسأكون أبحث عن موتي، ولهذا كنت أتساءل عما إذا كان بإمكاني التنحي جانبًا، وإلا سيكون مضيعةً لموارد لوردي ووقته الذي استثمره فيّ.”
‘لكن ألا يعني هذا أنه إذا تمكن طاغوت الحياة الأبدية المبارك من استهلاك ‘لورد’، فسيكون لديه قوى مماثلة، وكذلك الأمر بالنسبة للورد الذي سيستهلك طاغوت الحياة الأبدية المبارك!’
بقي الفيسكونت الثابت-0009 صامتًا لبعض الوقت، مما جعله متوترًا قليلاً، إذ لم يستطع أن يكون أكثر وضوحًا بشأن خوفه، في تلك اللحظة، تحدث الأول مرة أخرى.
فوجئ عندما سمع هذا؛ لم تكن لديه أي فكرة حقًا، وفجأة شعر بشعور سيء بينما تابع…
الفيسكونت الثابت-0009: “منذ أقدم ما أتذكر، كان طاغوت الحياة الأبدية المبارك يصطاد بنشاط الأعضاء ‘الحقيقيين’ في اتلس، لأن اتلس وطاغوت الحياة الأبدية المبارك يسعيان وراء نفس الشيء!”
الفيسكونت الثابت-0009: “هل تعلم، أن طاغوت الحياة الأبدية المبارك هو عدو لدود لنا نحن الثابتين؟”
“كنت سأبلغك بهذا، لكني كنت شديد الخجل وقررت التعامل معه بنفسي، لكن من كان ليظن أنه بينما كنت أستعد، كان قد نشر إيمان طاغوت الحياة الأبدية المبارك في سهول الأسطورة بأكملها، وهكذا تعرفت على نظام الحياة الأبدية.”
لكن عندما فكر في ما أخبره عن الأسياد الأقوياء الذين يصطادون طاغوت الحياة الأبدية المبارك وأتباعه، بدأ يخمن بشكل غامض سبب تكبدهم كل هذه المشقة.
فوجئ عندما سمع هذا؛ لم تكن لديه أي فكرة حقًا، وفجأة شعر بشعور سيء بينما تابع…
الفيسكونت الثابت-0009: “بطبيعة الحال لن تفهم، لأنه ليس لديك أي فكرة عن نوع الفرصة التي يمثلها طاغوت الحياة الأبدية المبارك وأتباعه بالنسبة لنا الثابتين.”
الفيسكونت الثابت-0009: “منذ أقدم ما أتذكر، كان طاغوت الحياة الأبدية المبارك يصطاد بنشاط الأعضاء ‘الحقيقيين’ في اتلس، لأن اتلس وطاغوت الحياة الأبدية المبارك يسعيان وراء نفس الشيء!”
“من الواضح أيها الصغير، أن ملاحقة طاغوت الحياة الأبدية المبارك خطيرة بالفعل، لكن طالما أن الثابت يستطيع قتل أتباعه وامتصاص ‘التأثير الطاغوتي’ لطاغوت الحياة الأبدية المبارك داخلهم، خاصةً داخل أتباع من رتبة مُخلِص، فإننا الثابتين نستطيع تنقية ساعتنا الرملية الخالدة بوتيرة مرعبة والنمو بسرعة لا يمكن تخيلها!”
البارون الثابت-10,000: “لم تكن لدي أي فكرة أيها الكبير المحترم، هل لي أن أسأل ما هو هذا ‘الشيء’ المشترك بيننا وبين طاغوت الحياة الأبدية المبارك؟”
البارون الثابت-10,000: “أرجو أن تغفر لي بلادتي، لكنني ما زلت لا أفهم ما تقصده بالاكتساب القوة عبر اصطياد أتباع نظام الحياة الأبدية؟”
“كنت سأبلغك بهذا، لكني كنت شديد الخجل وقررت التعامل معه بنفسي، لكن من كان ليظن أنه بينما كنت أستعد، كان قد نشر إيمان طاغوت الحياة الأبدية المبارك في سهول الأسطورة بأكملها، وهكذا تعرفت على نظام الحياة الأبدية.”
الفيسكونت الثابت-0009: “لست مؤهلاً لمعرفة ذلك ما لم تصبح فيسكونت ذهبيًا أولاً، كل ما عليك معرفته هو أن طاغوت الحياة الأبدية المبارك وأتباعه يمتلكون قدرة فريدة تساعدهم على تعقب ساعاتنا الرملية الخالدة.”
“وفوق ذلك، الملعون، الذي تغلب للتو على هذا الكائن بالذات الذي لم يستطع حتى إيمان طاغوت الحياة الأبدية المبارك مجاراته… ناهيك عن أنني أقل كفاءة من أيٍّ منهم.”
“لكن لا داعي للقلق كثيرًا بشأن طاغوت الحياة الأبدية المبارك، لأنهم جبناء لا يجرؤون على مواجهة ‘الأسياد’ الحقيقيين لأتلس، و’لوردنا’ هو واحد منهم.”
“حاليًا، كان طاغوت الحياة الأبدية المبارك مع أتباعه الجبناء مختبئين لفترة طويلة، لأن أحد أسياد اتلس هدفه الوحيد هو اصطيادهم.”
“حاليًا، كان طاغوت الحياة الأبدية المبارك مع أتباعه الجبناء مختبئين لفترة طويلة، لأن أحد أسياد اتلس هدفه الوحيد هو اصطيادهم.”
الفيسكونت الثابت-0009: “هل تعلم، أن طاغوت الحياة الأبدية المبارك هو عدو لدود لنا نحن الثابتين؟”
لكن عندما فكر في ما أخبره عن الأسياد الأقوياء الذين يصطادون طاغوت الحياة الأبدية المبارك وأتباعه، بدأ يخمن بشكل غامض سبب تكبدهم كل هذه المشقة.
“ومع ذلك، لم نتخيل أبدًا أن طاغوت الحياة الأبدية المبارك سيجرؤ على نشر نفوذه إلى المجرات الوسطى، بل ويجرؤ على ملاحقة الملعون، أعتقد أن ذلك الجبان الحقير وأهدافنا قد تزامنت مرة أخرى، وكالعادة، لن نمنحهم أي فرصة للتدخل في غرضنا النبيل”
في اللحظة التي ذكر فيها نيلسون طاغوت الحياة الأبدية المبارك، توقف الفيسكونت الثابت فجأة، وهو أمر غير معتاد عليه، ولاحظه نيلسون؛ ومضت عيناه بلمسة من الأمل.
“كنت سأبلغك بهذا، لكني كنت شديد الخجل وقررت التعامل معه بنفسي، لكن من كان ليظن أنه بينما كنت أستعد، كان قد نشر إيمان طاغوت الحياة الأبدية المبارك في سهول الأسطورة بأكملها، وهكذا تعرفت على نظام الحياة الأبدية.”
‘لا! هذا لا يسير وفق خطتي، ما الذي يتحدث عنه هذا الأحمق بحق خالق العالم؟’ وبّخ نفسه داخليًا، إذ ان كل شيء يسير بشكل خاطئ مرة أخرى، لكنه تحمّل رغبته في الشتم بصوت عالٍ.
البارون الثابت-10,000: “ماذا تقصد بهذا أيها الكبير المحترم؟”
♤♤♤
الفيسكونت الثابت-0009: “هيه، بالطبع أعني أننا سنفسد خطط طاغوت الحياة الأبدية المبارك، بدءًا بالقضاء على نظام الحياة الأبدية في السهول الوسطى، لأنه أيضًا الطريق الذي يجب أن تسلكه لاكتساب القوة اللائقة بمريد اللورد”
البارون الثابت-10,000: “ماذا تقصد بهذا أيها الكبير المحترم؟”
الفيسكونت الثابت-0009: “لست مؤهلاً لمعرفة ذلك ما لم تصبح فيسكونت ذهبيًا أولاً، كل ما عليك معرفته هو أن طاغوت الحياة الأبدية المبارك وأتباعه يمتلكون قدرة فريدة تساعدهم على تعقب ساعاتنا الرملية الخالدة.”
البارون الثابت-10,000: “أرجو أن تغفر لي بلادتي، لكنني ما زلت لا أفهم ما تقصده بالاكتساب القوة عبر اصطياد أتباع نظام الحياة الأبدية؟”
الفيسكونت الثابت-0009: “بطبيعة الحال لن تفهم، لأنه ليس لديك أي فكرة عن نوع الفرصة التي يمثلها طاغوت الحياة الأبدية المبارك وأتباعه بالنسبة لنا الثابتين.”
“وفوق ذلك، الملعون، الذي تغلب للتو على هذا الكائن بالذات الذي لم يستطع حتى إيمان طاغوت الحياة الأبدية المبارك مجاراته… ناهيك عن أنني أقل كفاءة من أيٍّ منهم.”
الفيسكونت الثابت-0009: “بطبيعة الحال لن تفهم، لأنه ليس لديك أي فكرة عن نوع الفرصة التي يمثلها طاغوت الحياة الأبدية المبارك وأتباعه بالنسبة لنا الثابتين.”
“من الواضح أيها الصغير، أن ملاحقة طاغوت الحياة الأبدية المبارك خطيرة بالفعل، لكن طالما أن الثابت يستطيع قتل أتباعه وامتصاص ‘التأثير الطاغوتي’ لطاغوت الحياة الأبدية المبارك داخلهم، خاصةً داخل أتباع من رتبة مُخلِص، فإننا الثابتين نستطيع تنقية ساعتنا الرملية الخالدة بوتيرة مرعبة والنمو بسرعة لا يمكن تخيلها!”
“ومع ذلك، خرجت فائدة واحدة من هذه الكارثة، ففي هذا المكان الخطير، وجدت أخيرًا آثار الملعون، وبمتابعة الآثار اليوم، تمكنت من اكتشافه.”
فوجئ نيلسون، وومضت في عينيه لمحة من الدهشة، لأنه لم يتوقع أن يكون هناك مثل هذه الفائدة للثابتين لمجرد اصطياد أتباع طاغوت الحياة الأبدية المبارك.
“لكن يبدو أن مُخلِص طاغوت الحياة الأبدية المبارك قد توصل إلى نفس النتيجة، والآن هو قادم إلى هنا مع جميع أتباعه، علاوةً على ذلك، الملعون أقوى من أن أواجهه، فقد قام للتو بتحييد تعويذة طاغوتية، تعويذة ألقاها صاحب هذا المكان الخطير الذي أختبئ فيه حاليًا.”
لكن عندما فكر في ما أخبره عن الأسياد الأقوياء الذين يصطادون طاغوت الحياة الأبدية المبارك وأتباعه، بدأ يخمن بشكل غامض سبب تكبدهم كل هذه المشقة.
‘لكن ألا يعني هذا أنه إذا تمكن طاغوت الحياة الأبدية المبارك من استهلاك ‘لورد’، فسيكون لديه قوى مماثلة، وكذلك الأمر بالنسبة للورد الذي سيستهلك طاغوت الحياة الأبدية المبارك!’
‘من تصريح هذا الأحمق السابق، هل يمكن أن يكون الأمر مثلما يمكن للثابتين أن يصبحوا أقوياء باصطياد أتباع طاغوت الحياة الأبدية المبارك، يمكن للأخير أن يفعل الشيء نفسه باستهلاك الثابتين!؟’
“ومع ذلك، خرجت فائدة واحدة من هذه الكارثة، ففي هذا المكان الخطير، وجدت أخيرًا آثار الملعون، وبمتابعة الآثار اليوم، تمكنت من اكتشافه.”
رغم أن صوته كان ساكنًا تمامًا، إلا أنه استطاع أن يتبين أنه بدا مصدومًا، أو مضطربًا، أو شيئًا آخر؛ ومع ذلك، عرف أنه قد تكون لديه فرصة للخروج من هذا الموقف الآن.
‘لكن ألا يعني هذا أنه إذا تمكن طاغوت الحياة الأبدية المبارك من استهلاك ‘لورد’، فسيكون لديه قوى مماثلة، وكذلك الأمر بالنسبة للورد الذي سيستهلك طاغوت الحياة الأبدية المبارك!’
“ومع ذلك، لم نتخيل أبدًا أن طاغوت الحياة الأبدية المبارك سيجرؤ على نشر نفوذه إلى المجرات الوسطى، بل ويجرؤ على ملاحقة الملعون، أعتقد أن ذلك الجبان الحقير وأهدافنا قد تزامنت مرة أخرى، وكالعادة، لن نمنحهم أي فرصة للتدخل في غرضنا النبيل”
‘ومع ذلك، هذا لا يغير حقيقة أن هناك كيانًا آخر يمكنه إنهاء خلود الثابت شبه المطلق، ذلك الوغد المحتال، خلود مؤخرتي’ لم يستطع نيلسون إلا أن يمقت طاغوته الراعي أكثر، إذ ان كل الأوهام تتهاوى.
الفيسكونت الثابت-0009: “هيه، بالطبع أعني أننا سنفسد خطط طاغوت الحياة الأبدية المبارك، بدءًا بالقضاء على نظام الحياة الأبدية في السهول الوسطى، لأنه أيضًا الطريق الذي يجب أن تسلكه لاكتساب القوة اللائقة بمريد اللورد”
علاوةً على ذلك، كان قد تواصل شخصيًا مع خيالي القس، ولم يحاول الأخير استهلاكه ليصبح أقوى؛ من المحتمل أيضًا أنه لم يستهلكه لأنه لا يزال مفيدًا.
رغم أن صوته كان ساكنًا تمامًا، إلا أنه استطاع أن يتبين أنه بدا مصدومًا، أو مضطربًا، أو شيئًا آخر؛ ومع ذلك، عرف أنه قد تكون لديه فرصة للخروج من هذا الموقف الآن.
الفيسكونت الثابت-0009: “هيه، بالطبع أعني أننا سنفسد خطط طاغوت الحياة الأبدية المبارك، بدءًا بالقضاء على نظام الحياة الأبدية في السهول الوسطى، لأنه أيضًا الطريق الذي يجب أن تسلكه لاكتساب القوة اللائقة بمريد اللورد”
لكن بمجرد أن يتوقف عن كونه مفيدًا، سوف يستهلكه، ومجرد التفكير في ذلك جعل قشعريرة تسري في عموده الفقري، لأنه يعني أيضًا أن إيلي ولوسي في خطر أكبر، حيث إن كلتيهما الآن ثابتتان ذهبيتان.
“وفوق ذلك، الملعون، الذي تغلب للتو على هذا الكائن بالذات الذي لم يستطع حتى إيمان طاغوت الحياة الأبدية المبارك مجاراته… ناهيك عن أنني أقل كفاءة من أيٍّ منهم.”
♤♤♤
