Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تسلق البرج باستخدام قدرة إيقاف الزمن 21

الفجوة
PDF

الفجوة

الفصل واحد و عشرون: الفجوة

 

 

 

انكشفت أخيرًا هوية من اجتاز الطابق الثاني من صعوبة الكابوس.

 

 

 

الشخص123.

 

 

 

مرة أخرى، أعلن عن إنجازه ببساطة عبر نشر معلومات الطابق الثاني على قناة التواصل.

─ حامل الرقم القياسي في صعوبة “صعب” وانغ كاي يجتاز الطابق العاشر…

 

[هانغورو: في المستوى الصعب تكون حوالي 5 أمتار، لذا هذا ليس مستحيلًا]

[بولارم: إذن لقد كان الشخص123 مرة أخرى فعلًا]

“أ-أرجوك! اعفُ عني، أنا آسف أرجوك، اعفُ عني…”

 

 

[وقت الإحتفال: هاهاهاهاها! كنت متأكدًا أنه سيكون هذا الرجل!]

“ه-هذا الوغد الصغير… آآآه! آآآآآآه!”

 

مع ذلك، تعمّق فهمي لمهارة الحاسة السادسة، فأظن أنني اكتسبت شيئًا من كل هذا.

[ديفيك: هل يوجد شيء مختلف حقًا في أول مجتاز؟]

لأن هذه لم تعد مجرد عداوة، كانت أقرب إلى نية قتل حقيقية.

 

مهما كان الحال، إن لم يستطيعا التفوق عليه، فالخيار الوحيد هو اتّباع خطاه بأقرب ما يمكن.

كانت معلومات الطابق الثاني التي نُشرت كافية تمامًا لتصعق الجميع.

 

 

 

[الهليون: هل هذا خطأ مطبعي؟ الفجوات بين المنصات من 8 إلى 9 أمتار؟]

 

 

كان المحتوى مثيرًا للاهتمام.

[هانغورو: في المستوى الصعب تكون حوالي 5 أمتار، لذا هذا ليس مستحيلًا]

“بصراحة، كنت مرعوبًا من الداخل.”

 

ضحك الرجل الذي لكمه وهو يهزّ يده، ضحك أصدقاؤه معه.

[أندروميدا: المشكلة ليست في المسافة، بل في حجم المنصة، 25 سم على كل جانب يعني أنك بالكاد تستطيع وضع قدميك عليها.]

مهارة تكتشف الخطر، كان منطقيًا أنها تستطيع رصد نية القتل الموجهة نحوي أيضًا.

 

كان لديّ موعد عشاء مع أصدقائي الليلة.

[فبليب: لكن كم يساوي 25 سم بالإنش؟]

مع ذلك، تعمّق فهمي لمهارة الحاسة السادسة، فأظن أنني اكتسبت شيئًا من كل هذا.

 

 

[سونغ جيونج: ابحث عن ذلك بنفسك أيها الأمريكي اللعين]

 

 

المتسلقون الذين خاضوا الطابق الثاني، خصوصًا في المستوى الصعب، فهموا تمامًا مدى جنون هذا الأمر.

─ بدلًا من القول إنهم سيصبحون تهديدًا حتمًا، أفضّل القول إنهم يحملون احتمالية أن يصبحوا كذلك، هذا قلق معقول تمامًا، إنهم بالفعل بشر خارقون تجاوزوا حدود الإنسان العادي.

 

بدا أنه استخدم نوعًا ما من مهارة الاندفاع السريع، لكن بالنسبة لي كان لا يزال بطيئًا كالسلحفاة.

ولم تكن المنصات وحدها؛ كانت هناك أفخاخ أيضًا: منصات وهمية، منصات متوهجة، أرضيات تندفع للأعلى فجأة.

 

 

 

ولم يكن هذا نهاية الأمر أيضًا، تحطيم الأبواب، الدرج اللانهائي، تسلق الجدار الخارجي للبرج، وحش الزعيم المينوتور، وأخيرًا النجاة من انهيار قمة البرج المتداعية…

“موافق، لكن أليس هذا غير عادل مع سانغ-تشول؟”

 

 

كيف بحق الجحيم استطاع أحد اجتياز كل هذا؟ كانت تلك الفكرة الوحيدة التي يتشاركها الجميع.

اقترب الرجل مني، ووجهه يحمرّ من الغضب.

 

استحضرت الأحاسيس من كل لحظة حياة أو موت داخل البرج، واستخرجت كل ذرة من نية القتل وثبّت نظرتي عليه.

كان الطابق الأول على نفس المنوال، لكن حتى بالمقارنة مع صعوبة “صعب”، كان الكابوس في مستوى مختلف تمامًا.

هل كان هذا أيضًا أثرًا من الحاسة السادسة؟

 

 

“فعلها مرة أخرى.”

“أنا؟ تشول-سانغ، سانغ-تشول بالمقلوب، لماذا هذا السؤال فجأة؟”

 

 

ازداد وجه ماكس قتامة وهو يقرأ منشور معلومات الطابق الثاني على قناة التواصل.

“فعلها مرة أخرى.”

 

 

كان يعلم دائمًا أن الطابق الثاني سيكون بصعوبة لا تُصدَّق.

“يا للهول إنه قوي فعلًا!”

 

 

لكن هذا تجاوز حتى ما لا يُصدَّق، لم يتوقع أن يكون بهذه القسوة المفرطة.

 

 

 

بأثر رجعي، كان فشل جاك نتيجة حتمية، اجتياز شيء كهذا بلا أي معلومات كان ببساطة مستحيلًا.

 

 

 

…ومع ذلك، اجتازه الشخص123.

“كيم مين-سونغ، مواليد ’95، سيوتشو-غو، شارع غانغنام-دايرو، سيول…”

 

 

ما الذي يكون بحق الجحيم؟

 

 

كانت هناك مجموعة أخرى تستخدم جهاز لكم مختلفًا قريبًا منا، وقد تحطم جهازهم تمامًا.

“لو كنت حاولت، لمُت دون أدنى شك.. كنت محظوظة فحسب.”

 

 

“لو كنت حاولت، لمُت دون أدنى شك.. كنت محظوظة فحسب.”

قالت تايلور هذا وهي تقرأ المنشور، ووجهها شاحب.

بينما كنت ألتقي بأصدقائي وننتظر بطل مناسبة اليوم، توقفت سيارة أجنبية قريبًا منا.

 

“…؟”

كانت قد خططت في الأصل لاجتياز الطابق الثاني للكابوس بنفسها، لكن الطابق اجتِيز قبل أن تدخله، فنجت بأعجوبة من الدخول.

 

 

في اللحظة التي تركته، تراجع الرجل مترنحًا.

نظّم الشخص المعلومات بدقة أكبر حتى مما فعل في الطابق الأول، حتى أدق التفاصيل، كانت بادرة مدروسة، كُتبت بوضوح مع وضع المتحدين الآخرين في الاعتبار.

 

 

“ل-لا يمكنك فقط تحطيم الجهاز والتصرف بعنف هكذا.”

الآن يمكنهم استخدام هذه المعلومات للاستعداد جيدًا لمحاولتهم الخاصة في الطابق الثاني، لكن… حتى مع المعلومات، سيكون الأمر صعبًا للغاية؛ تنهدت تايلور.

 

 

 

“ماكس، على الأقل، لا أملك ما يلزم لأكون الرائدة الأولى في الكابوس، لا أظن أنني أستطيع التفوق على هذا الشخص مهما فعلت.”

 

 

مرة أخرى، أعلن عن إنجازه ببساطة عبر نشر معلومات الطابق الثاني على قناة التواصل.

أومأ ماكس برأسه في صمت.

شحب وجه الرجل وارتجف كورقة شجر.

 

ما الذي يكون بحق الجحيم؟

انطلق المشروع بهدف إنقاذ البشرية وترسيخ مكانة الولايات المتحدة كرائدة في صعوبة الكابوس.

─ بدلًا من القول إنهم سيصبحون تهديدًا حتمًا، أفضّل القول إنهم يحملون احتمالية أن يصبحوا كذلك، هذا قلق معقول تمامًا، إنهم بالفعل بشر خارقون تجاوزوا حدود الإنسان العادي.

 

 

في تلك اللحظة، توصل كلٌّ من ماكس وتايلور إلى الإدراك نفسه، لن يحدث ذلك.

 

 

 

يمكن القول بإنصاف إن روحهما القتالية قد تحطمت.

“مارأيكم أن نلعب لعبة اللكم؟ لنراهن من سيحصل على أعلى النقاط”

 

ما الذي يكون بحق الجحيم؟

إذا كان الطابق الثاني هكذا، فكيف سيكون الطابقان الثالث والرابع؟

“إن أمسكت بك تفعل هذا الهراء في أي مكان آخر، سأجدك وسأقتلك مفهوم؟”

 

 

لم يكن أمامهما خيار سوى الاعتراف بذلك، أول من اجتاز الكابوس يمتلك شيئًا مميزًا.

كان يعلم دائمًا أن الطابق الثاني سيكون بصعوبة لا تُصدَّق.

 

ما الذي يكون بحق الجحيم؟

‘هل هو حقًا متسلق غير مسجَّل؟’

 

 

كنا في خضم مسابقة لعبة اللكم.

كان هذا هو السؤال الذي يثير حيرة ماكس.

 

 

على سبيل المثال، رصاصة مسدس عيار 9 ملم لا يمكنها إلحاق ضرر فعلي بمتسلق فوق المستوى 20، إما أن ترتد الرصاصة أو تستقر بشكل سطحي دون أن تخترق حتى الأدمة؛ جلدهم المعزّز، بمتانته ومرونته اللتين تجاوزتا الحدود الطبيعية، يجعل هذا ممكنًا.

إن كان الشخص حقًا متسلقًا يُخفي هويته ويعمل دون دعم أي دولة، فكيف يمكن أن يكون متقدمًا على الجميع إلى هذا الحد؟ الأمر يتحدى المنطق… ما لم يكن ربما، قد حصل على شيء استثنائي كمكافأة أول اجتياز في الطابق الأول.

“يقولون إن المتسلقين يجنون الكثير من المال.”

 

 

مهما كان الحال، إن لم يستطيعا التفوق عليه، فالخيار الوحيد هو اتّباع خطاه بأقرب ما يمكن.

 

 

اقترب الرجل مني، ووجهه يحمرّ من الغضب.

على الأرجح أن كل دولة أخرى تدير برامج الكابوس تفكر بالطريقة نفسها.

 

 

“إممم… هل أنت من فعل هذا يا سيدي؟”

*

 

 

بعد إنهاء اجتياز المسار الخفي في الطابق الثاني ونشر ملخص المعلومات، أمضيت وقتًا في الاستمتاع بروتين هادئ.

رمقني بنظرة أخيرة قبل أن يغادر مع أصدقائه، سأراك مرة أخرى، يا للسخافة.

 

 

─ حامل الرقم القياسي في صعوبة “صعب” وانغ كاي يجتاز الطابق العاشر…

“ما الأمر أيها الوغد؟ هل ابتلعت لسانك فجأة؟ كنت تثرثر بارتياح سابقًا.”

 

 

─ اشتباك آخر بين المتسلقين في المنطقة العامة بالطابق الخامس…

كون أنه تبعني فقط لأنني جرحت كبرياءه أخبرني بكل ما أحتاج معرفته، كان هذا الرجل مختلًا حقًا.

 

ما الذي يكون بحق الجحيم؟

─ تحديث لتجميعة مهارات صعوبة “عادي”…

نظّم الشخص المعلومات بدقة أكبر حتى مما فعل في الطابق الأول، حتى أدق التفاصيل، كانت بادرة مدروسة، كُتبت بوضوح مع وضع المتحدين الآخرين في الاعتبار.

 

 

جلست في المترو بسماعتيّ في أذنيّ، أتصفح المنشورات.

ابتسم المتسلق ابتسامة قبيحة ساخرة، كانت العداوة تشعّ منه بموجات، موجهة كلها نحوي.

 

 

إنه موقع مجتمعي يُدعى “بابل”، ومعظم محتواه يدور حول البرج.

“ن-نعم! نعم، سأسلّم نفسي.”

 

 

توجد قناة التواصل أيضًا، لكن هذا المكان رائع أيضًا لمتابعة آخر الأخبار، لذا أتصفحه كلما توفر لديّ وقت فراغ.

 

 

─ حامل الرقم القياسي في صعوبة “صعب” وانغ كاي يجتاز الطابق العاشر…

─ الأسلحة النارية لا تجدي حتى مع المتسلقين رفيعي المستوى، هاها~

[أندروميدا: المشكلة ليست في المسافة، بل في حجم المنصة، 25 سم على كل جانب يعني أنك بالكاد تستطيع وضع قدميك عليها.]

 

 

عنوان لافت للنظر، نقرت عليه.

 

 

كان الوقت قد تأخر، ولم يكن الجو مناسبًا للمزيد من المرح، فأنهينا السهرة.

كان الفيديو المرفق بعنوان “ما مدى خطورة المتسلقين؟” وهو مقابلة مع أستاذ أجنبي.

كنت قد أخرجت هاتفي بشكل واضح، لكن الرجل تقدّم نحوي مباشرة.

 

─ …إذن، أستاذ، هل تعتقد أن المتسلقين سيشكلون تهديدًا كبيرًا لمجتمعنا مستقبلًا؟

رفع الرجل يده وكأنه على وشك الضرب فعلًا.

 

 

─ بدلًا من القول إنهم سيصبحون تهديدًا حتمًا، أفضّل القول إنهم يحملون احتمالية أن يصبحوا كذلك، هذا قلق معقول تمامًا، إنهم بالفعل بشر خارقون تجاوزوا حدود الإنسان العادي.

 

 

 

القدرات الجسدية للمتسلقين رفيعي المستوى تفوق تخيلنا، بناءً على النتائج المجمعة من الفحوصات الجسدية التي أجراها مكتب المتسلقين الأمريكي ومؤسسات أخرى مختلفة، يمكننا الآن وضع معايير معينة.

 

 

 

على سبيل المثال، رصاصة مسدس عيار 9 ملم لا يمكنها إلحاق ضرر فعلي بمتسلق فوق المستوى 20، إما أن ترتد الرصاصة أو تستقر بشكل سطحي دون أن تخترق حتى الأدمة؛ جلدهم المعزّز، بمتانته ومرونته اللتين تجاوزتا الحدود الطبيعية، يجعل هذا ممكنًا.

نية القتل التي كنت أستشعرها عبر الحاسة السادسة.

 

 

إذن تقول إن الأسلحة لا تجدي نفعًا مع المتسلقين فوق المستوى 20؟

 

 

 

على مستوى المسدسات التي تستخدمها الشرطة، لا. سلاح أكثر قوة قد يعطي نتائج مختلفة، لكن هذا معيار المستوى 20 حصرًا، يستمر المتسلقون في النمو أقوى واكتساب مستويات كلما صعدوا الطوابق، وأعلى مستوى مُسجَّل رسميًا لأي متسلق حاليًا هو 36.

لاحول ولا قوة إلا بالله

 

“ما الأمر أيها الوغد؟ هل ابتلعت لسانك فجأة؟ كنت تثرثر بارتياح سابقًا.”

نعم، تقصد وانغ كاي، حامل الرقم القياسي في صعوبة “صعب”.

 

 

مددت الجلد على ظهر يدي وشددته تجريبيًا.

إذا كان المستوى 20 قد وصل إلى هذه النقطة، فهل يمكنك تخيل مدى صلابة جسد متسلق فوق المستوى 30؟ ماذا عن المستوى 40؟ ثم هناك المهارات، وهي أساسًا قوى خارقة؛ بصراحة، هذا يخيفني. بالطبع، عدد المتسلقين الذين وصلوا إلى المستوى 20 أو أعلى ضئيل جدًا حاليًا، لكن صفوفهم ستستمر في النمو.

 

 

“مهلا مهلا، اهدأ يا مين-سونغ، هذا سيتحول إلى مشكلة حقيقية.”

عبر الامتداد الشاسع للتاريخ، طوّرت البشرية تقنيتها واكتسبت قوة عظيمة، لكن إذا نظرنا إلى النوع البشري نفسه فقط، لم يحدث قط اختلال في توازن القوة داخله، لا أتحدث عن نوع التفاوت الذي يكون فيه الرجال أقوى من النساء أو البالغون أقوى من الأطفال.

 

 

 

مهما كان المحارب القديم قويًا، لم يكن بمقدوره هزيمة عشرة جنود بمفرده، ومهما كان المقاتل الحديث ماهرًا، لا يمكنه التغلب على الرصاص وقذائف المدفعية؛ ومع ذلك، فإن هذا المستوى من الاختلال الحاد هو بالضبط ما يحدث الآن، هل يمكنك تخيل كيف سيبدو المجتمع مستقبلًا؟

 

 

إذا كان الطابق الثاني هكذا، فكيف سيكون الطابقان الثالث والرابع؟

…يبدو ذلك مقلقًا للغاية.

“نعم، وماذا في ذلك؟”

 

 

بالطبع، المتسلقون ضروريون لاستمرار بقاء البشرية إن لم يصعد أحد البرج، سينتهي العالم، ولا يمكن إلا للمتسلقين المختارين الصعود، وهذا بالضبط سبب تفاقم الاختلال أكثر فأكثر، إذا قرر أحد المتسلقين يومًا استغلال هذا الاختلال وقلب أسس نظامنا الاجتماعي رأسًا على عقب، فكيف يمكننا إيقافه بالضبط؟

 

 

مهما كان الحال، إن لم يستطيعا التفوق عليه، فالخيار الوحيد هو اتّباع خطاه بأقرب ما يمكن.

حتى الآن، يحافظ المتسلقون على مجتمعاتهم الخاصة، وهم يرفعون أصواتهم بثبات عبر الجمعيات والمنظمات المماثلة، علينا التفكير بجدية في هذا الأمر قبل فوات الأوان، بافتراض استمرار اجتياز صعوبة الكابوس ونجاة العالم، يجب أن نفكر في المستقبل الذي ينتظرنا…

 

 

هل كان هذا أيضًا أثرًا من الحاسة السادسة؟

كان المحتوى مثيرًا للاهتمام.

 

 

 

بدا أن هذا الأستاذ يأخذ الاضطراب الاجتماعي الذي قد يسببه المتسلقون المتزايدو القوة على محمل الجد.

 

 

 

لكن، كل هذا لن يهم إلا إذا لم ينتهِ العالم أولًا.

 

 

 

الأكثر إثارة للاهتمام كان الجزء المتعلق بقدرة المتسلقين فوق المستوى 20 على تحمل إطلاق النار.

نظر الرجل حوله وقعقع بلسانه.

 

 

همم… إذن هذا هو الحد الفاصل؟

‘ما زال هذا يغضبني.’

 

 

مددت الجلد على ظهر يدي وشددته تجريبيًا.

أمسكت بمعصم اليد التي تلوّح بالسكين نحوي.

 

 

بالنظر إلى ما يستطيع جسدي فعله الآن، لم يبدُ الأمر مفاجئًا كثيرًا في الحقيقة.

أجاب الرجل بهزّ كتفيه دون خجل.

 

قرأت المعلومات من بطاقة هويته بصوت عالٍ، ثم أطلقت تحذيرًا أخيرًا.

─ محطة سيليم. محطة سيليم.

 

 

[وقت الإحتفال: هاهاهاهاها! كنت متأكدًا أنه سيكون هذا الرجل!]

نزلت من المترو وتوجهت إلى مكان اللقاء.

 

 

 

كان لديّ موعد عشاء مع أصدقائي الليلة.

 

 

مرة أخرى، أعلن عن إنجازه ببساطة عبر نشر معلومات الطابق الثاني على قناة التواصل.

“أوه، سيو-هيون وصل.”

 

 

 

“آسف، تأخرت قليلاً.”

صعوبة “عادي” الطابق الرابع تجعله بحدود المستوى 6.

 

 

“لا بأس، سانغ-تشول، ذلك اللعين، قال منذ فترة إنه سيصل خلال خمس دقائق وما زال لم يأتِ.”

 

 

 

بينما كنت ألتقي بأصدقائي وننتظر بطل مناسبة اليوم، توقفت سيارة أجنبية قريبًا منا.

 

 

ضغطت قليلاً فقط، فلوى الرجل جسده بأكمله صارخًا.

انخفضت نافذة السائق وظهر وجه سانغ-تشول.

“لكن سيو-هيون، لديك جرأة كبيرة أيضًا، أن تتقدم لمتسلق وتقول كل ذلك.”

 

انكشفت أخيرًا هوية من اجتاز الطابق الثاني من صعوبة الكابوس.

حدّق الجميع بدهشة.

صعوبة “عادي” الطابق الرابع تجعله بحدود المستوى 6.

 

“هاي، لقد أحسنت صنعًا، لا فائدة من قتال مجنون كهذا، كنت ستخسر فقط.”

“يا للهول… ما الذي يجري معك؟”

 

 

…ومع ذلك، اجتازه الشخص123.

“مهلاً، اشتريت سيارة؟”

“المعذرة!”

 

 

ابتسم سانغ-تشول بنظرة متعجرفة قليلاً وقال:

 

 

“لماذا تعيش هكذا؟”

“دعوني أذهب لأركنها بسرعة، انتظروا.”

 

 

 

بينما شاهدوا السيارة الأجنبية تنساب على الطريق، كان لكل من أصدقائي شيء ليقوله.

 

 

 

“هذا الرجل نجح فعلًا، أليس كذلك؟”

 

 

تجاهلت الرجل ونظرت حولي.

“يقولون إن المتسلقين يجنون الكثير من المال.”

ولم يكن هذا نهاية الأمر أيضًا، تحطيم الأبواب، الدرج اللانهائي، تسلق الجدار الخارجي للبرج، وحش الزعيم المينوتور، وأخيرًا النجاة من انهيار قمة البرج المتداعية…

 

 

“لكن ألم يمضِ على كونه متسلقًا سوى بضعة أشهر؟”

 

 

 

عزيزنا سانغ-تشول، الذي أخذ في النهاية إجازة من الجامعة ليصبح متسلقًا، كان لحسن الحظ لا يزال حيًا.

“سانغ-تشول، المتسلقون يتحدثون على قناة التواصل وما شابه، صحيح؟”

 

كان الموظف لا يزال مرتبكًا جدًا، فقمت بواجبي المدني واتصلت بالشرطة نيابة عنه.

اليوم، عرض سانغ-تشول أن يدعو الجميع لوجبة، ولهذا اجتمعنا.

“حسنًا، سأقبل بأفضلية مئة نقطة.”

 

[بولارم: إذن لقد كان الشخص123 مرة أخرى فعلًا]

انتقلنا إلى مطعم لحم بقري كوري فاخر واستمتعنا بالتهام اللحم بسعادة.

 

 

لحسن الحظ، أمسك به أصدقاؤه.

“كيف حال كونك متسلقًا؟ هل هو أمرٌ يُمكن التعامل معه؟”

استحضرت الأحاسيس من كل لحظة حياة أو موت داخل البرج، واستخرجت كل ذرة من نية القتل وثبّت نظرتي عليه.

 

 

” يمكن التعامل معه بكل سهولة، في الواقع أفكر في تجربة الطابق الثاني من صعوبة “سهل”.”

“مهلا مهلا، اهدأ يا مين-سونغ، هذا سيتحول إلى مشكلة حقيقية.”

 

“هاي، هيا، لا تفعل ذلك، أليس الطابق الأول وحده كافيًا لجني مال جيد؟”

“توقف قبل أن أتصل بالشرطة، يبدو أنك ثمِلت أكثر من اللازم.”

 

 

كانت أكبر مجموعة من المتسلقين هي أولئك الذين لم يدخلوا البرج على الإطلاق، وثاني أكبر مجموعة هي أولئك الذين اجتازوا الطابق الأول فقط و جمّعوا أحجار السحر عبر التكرار، إن كنت أتذكر بشكل صحيح.

كان الموظف لا يزال مرتبكًا جدًا، فقمت بواجبي المدني واتصلت بالشرطة نيابة عنه.

 

 

كان سانغ-تشول قد اجتاز أيضًا الطابق الأول بصعوبة “سهل” وكان يجني المال من بيع أحجار السحر التي يحصل عليها هناك.

لم يكن أمامهما خيار سوى الاعتراف بذلك، أول من اجتاز الكابوس يمتلك شيئًا مميزًا.

 

الله أكبر

“العفايت ليست وحوشًا ضعيفة أيضًا، دعوني أخبركم كيف كان الأمر أول مرة دخلت…”

“لا سبب.”

 

كون أنه تبعني فقط لأنني جرحت كبرياءه أخبرني بكل ما أحتاج معرفته، كان هذا الرجل مختلًا حقًا.

كان سانغ-تشول مشغولاً بالحديث والتباهي بكل شيء تحت الشمس.

 

 

همم… إذن هذا هو الحد الفاصل؟

بما أنه كان يدفع ثمن طعام فاخر مقابل الاستماع إلى تفاخره، كان من العدل مجاراته، فأبديت ردود أفعال مناسبة بينما كنت ألتهم اللحم بسعادة.

 

 

 

“الطابق الأول بصعوبة سهل يجعلك في المستوى 1، صحيح؟ فكم أصبحت أقوى؟”

رمقني بنظرة أخيرة قبل أن يغادر مع أصدقائه، سأراك مرة أخرى، يا للسخافة.

 

“ل-لا يمكنك فقط تحطيم الجهاز والتصرف بعنف هكذا.”

“هيه هيه، أقوى بكثير، حتى المستوى 1 يفوق الشخص العادي بمراحل.”

 

 

 

“هوه؟ لنتصارع بالأذرع إذن.”

“ه-هييييييه!..”

 

 

تحدّى أحد الأصدقاء، وهو مهووس بصالة الرياضة وعضلاته بارزة، سانغ-تشول بجرأة.

 

 

اشتدت العداوة المنبعثة منه وتحولت إلى شيء لزج ومتشبث.

كانت النتيجة متوقعة بالطبع، ابتسم سانغ-تشول وأنزل ذراعه بسهولة.

[سونغ جيونج: ابحث عن ذلك بنفسك أيها الأمريكي اللعين]

 

 

“يا للهول إنه قوي فعلًا!”

كرااك!

 

الشخص123.

“هاي! جرّب معي أنا بعده!”

بصراحة، كنت قد شعرت بتلك العداوة من مسافة بعيدة، وهذا ما جعلني ألاحظ تعقّبه وأقوده إلى هنا عمدًا.

 

انكشفت أخيرًا هوية من اجتاز الطابق الثاني من صعوبة الكابوس.

“تعالوا جميعًا~ تريدون أن أفعلها بقبضة معصمي فقط؟”

ضحك أصدقائي على ذلك.

 

كانت أكبر مجموعة من المتسلقين هي أولئك الذين لم يدخلوا البرج على الإطلاق، وثاني أكبر مجموعة هي أولئك الذين اجتازوا الطابق الأول فقط و جمّعوا أحجار السحر عبر التكرار، إن كنت أتذكر بشكل صحيح.

بمجرد أن بدأ مفعول الكحول، أصبح الجميع صاخبين ومرحين.

في اللحظة التي تركته، تراجع الرجل مترنحًا.

 

 

سألت سانغ-تشول بينما كنا نشوي اللحم.

همم… إذن هذا هو الحد الفاصل؟

 

كان سانغ-تشول قد اجتاز أيضًا الطابق الأول بصعوبة “سهل” وكان يجني المال من بيع أحجار السحر التي يحصل عليها هناك.

“سانغ-تشول، المتسلقون يتحدثون على قناة التواصل وما شابه، صحيح؟”

 

 

“ما الأمر أيها الوغد؟ هل ابتلعت لسانك فجأة؟ كنت تثرثر بارتياح سابقًا.”

“همم؟ نعم.”

 

 

 

“ما الاسم الذي تستخدمه؟”

─ اشتباك آخر بين المتسلقين في المنطقة العامة بالطابق الخامس…

 

“تريدني أن أبلغ الشرطة نيابة عنك؟ ذلك الرجل مجنون حقيقي.”

“أنا؟ تشول-سانغ، سانغ-تشول بالمقلوب، لماذا هذا السؤال فجأة؟”

استدار الرجل لينظر إلى هذا الاتجاه.

 

 

“لا سبب.”

 

 

“أنا فقط لكمته، جهاز اللكم موجود ليُلكم، أليس كذلك؟ ليست غلطتي أنه تحطم.”

فكرت فقط أنه سيكون من الجميل أن أتعرف عليه إذا صادفته على قناة التواصل.

 

 

“ماذا؟ إذن ماذا تريدني أن أفعل بحق الجحيم؟ أدفع ثمن ذلك الشيء؟”

بعد أن التهمنا اللحم البقري حتى شعرنا أننا سننفجر، خرجنا وتجولنا في منطقة الترفيه.

لا إله إلا الله

 

نية القتل التي كنت أستشعرها عبر الحاسة السادسة.

“مارأيكم أن نلعب لعبة اللكم؟ لنراهن من سيحصل على أعلى النقاط”

 

 

 

“موافق، لكن أليس هذا غير عادل مع سانغ-تشول؟”

كان الفيديو المرفق بعنوان “ما مدى خطورة المتسلقين؟” وهو مقابلة مع أستاذ أجنبي.

 

“أ-أرجوك! اعفُ عني، أنا آسف أرجوك، اعفُ عني…”

“حسنًا، سأقبل بأفضلية مئة نقطة.”

‘ما زال هذا يغضبني.’

 

مشيت نحو الموظف، الذي كان لا يزال يبدو مهزوزًا.

كنا في خضم مسابقة لعبة اللكم.

 

 

 

بااانج!

لا إله إلا الله

 

 

فجأة، انفجر شيء بجانبنا مباشرة.

 

 

 

جفلنا جميعًا، وتوقف المارة يحدقون.

 

 

…ومع ذلك، اجتازه الشخص123.

كانت هناك مجموعة أخرى تستخدم جهاز لكم مختلفًا قريبًا منا، وقد تحطم جهازهم تمامًا.

 

 

 

“تبًا، ماهذا؟ بالكاد لمسته وتحطم.”

“أ-أرجوك! اعفُ عني، أنا آسف أرجوك، اعفُ عني…”

 

 

ضحك الرجل الذي لكمه وهو يهزّ يده، ضحك أصدقاؤه معه.

 

 

 

خرج موظف صالة الألعاب مذعورًا وحدّق فاغرًا فاه، متنقلًا بنظره بين المجموعة والجهاز المحطم.

كانت هناك مجموعة أخرى تستخدم جهاز لكم مختلفًا قريبًا منا، وقد تحطم جهازهم تمامًا.

 

─ …يبدو ذلك مقلقًا للغاية.

“إممم… هل أنت من فعل هذا يا سيدي؟”

“لا، لا، لا بأس، اذهبوا فحسب.”

 

انهار الرجل على ركبتيه بصرخة بلا كرامة.

أجاب الرجل بهزّ كتفيه دون خجل.

 

 

 

“نعم، وماذا في ذلك؟”

 

 

 

“حسنًا… لا يمكنك فقط تحطيم الجهاز…”

كانت النتيجة متوقعة بالطبع، ابتسم سانغ-تشول وأنزل ذراعه بسهولة.

 

 

“أنا فقط لكمته، جهاز اللكم موجود ليُلكم، أليس كذلك؟ ليست غلطتي أنه تحطم.”

“مهلاً، اشتريت سيارة؟”

 

 

لم يكن الرجل شخصًا عاديًا.

 

 

“لا، لا، لا بأس، اذهبوا فحسب.”

بالطبع لم يكن كذلك، لأن تلك لم تكن قوة بشرية، متسلق؟

[وقت الإحتفال: هاهاهاهاها! كنت متأكدًا أنه سيكون هذا الرجل!]

 

 

عندما حاول الرجال المغادرة بوقاحة، سدّ الموظف طريقهم بذعر.

استدار الرجل لينظر إلى هذا الاتجاه.

 

 

“لا-لا يمكنكم الرحيل هكذا فحسب!”

بالطبع لم يكن كذلك، لأن تلك لم تكن قوة بشرية، متسلق؟

 

 

“ماذا؟ إذن ماذا تريدني أن أفعل بحق الجحيم؟ أدفع ثمن ذلك الشيء؟”

“تبحث عن شيء؟ عن شخص ليساعدك؟”

 

 

زمجر الرجل.

كان سانغ-تشول مشغولاً بالحديث والتباهي بكل شيء تحت الشمس.

 

تحدّى أحد الأصدقاء، وهو مهووس بصالة الرياضة وعضلاته بارزة، سانغ-تشول بجرأة.

“ابتعد عن طريقي قبل أن أضربك، أنا متسلق، إن ضربت أحدًا بشكل خاطئ، قد أقتله.”

 

 

“ه-هذا الوغد الصغير… آآآه! آآآآآآه!”

متسلق، تمامًا كما ظننت، ما خطب هذا الرجل بحق الجحيم؟

“كيم مين-سونغ، مواليد ’95، سيوتشو-غو، شارع غانغنام-دايرو، سيول…”

 

 

شحب وجه الموظف من التهديد الصريح بالقتل الموجّه مباشرة إلى وجهه.

ضحك الرجل الذي لكمه وهو يهزّ يده، ضحك أصدقاؤه معه.

 

 

“م-مع ذلك، لا يمكنك أن تذهب هكذا…”

 

 

 

“اللعنة، إذن تريدني أن أفعلها…”

 

 

“توقف قبل أن أتصل بالشرطة، يبدو أنك ثمِلت أكثر من اللازم.”

رفع الرجل يده وكأنه على وشك الضرب فعلًا.

كانت أكبر مجموعة من المتسلقين هي أولئك الذين لم يدخلوا البرج على الإطلاق، وثاني أكبر مجموعة هي أولئك الذين اجتازوا الطابق الأول فقط و جمّعوا أحجار السحر عبر التكرار، إن كنت أتذكر بشكل صحيح.

 

[سونغ جيونج: ابحث عن ذلك بنفسك أيها الأمريكي اللعين]

كنت على وشك الصراخ لإيقافه، لكن سانغ-تشول سبقني.

 

 

وفكرة هذا الأحمق عن كونه متسلقًا هي افتعال المشاجرات واستعراض قوته.

“المعذرة!”

 

 

[وقت الإحتفال: هاهاهاهاها! كنت متأكدًا أنه سيكون هذا الرجل!]

استدار الرجل لينظر إلى هذا الاتجاه.

 

 

تحدث سانغ-تشول، وهو يتقلص وضوحًا بينما فعل ذلك.

تناولت وجبة جيدة والآن هذا الهراء في منتصف الليل.

 

 

“ل-لا يمكنك فقط تحطيم الجهاز والتصرف بعنف هكذا.”

لاحول ولا قوة إلا بالله

 

 

“من أنت أيها الوغد؟ أتريد الموت؟”

“إممم… هل أنت من فعل هذا يا سيدي؟”

 

المتسلقون الذين خاضوا الطابق الثاني، خصوصًا في المستوى الصعب، فهموا تمامًا مدى جنون هذا الأمر.

“لا تشتمني… لست المتسلق الوحيد هنا، أنا واحد أيضًا.”

نظر الرجل حوله وقعقع بلسانه.

 

“الطابق الأول بصعوبة سهل يجعلك في المستوى 1، صحيح؟ فكم أصبحت أقوى؟”

أمال الرجل رأسه، ثم ضحك.

 

 

─ على مستوى المسدسات التي تستخدمها الشرطة، لا. سلاح أكثر قوة قد يعطي نتائج مختلفة، لكن هذا معيار المستوى 20 حصرًا، يستمر المتسلقون في النمو أقوى واكتساب مستويات كلما صعدوا الطوابق، وأعلى مستوى مُسجَّل رسميًا لأي متسلق حاليًا هو 36.

“أوه حقًا؟ ما هي صعوبتك وطابقك؟ أنا في الصعوبة ‘عادي’ الطابق الرابع.”

“لماذا تتصرف مثل بلطجي؟ هل كون المرء متسلقًا شيء تريد التباهي به إلى هذا الحد؟”

 

 

صعوبة “عادي” الطابق الرابع تجعله بحدود المستوى 6.

 

 

 

بعد أن تقدم بشجاعة، لم يستطع سانغ-تشول قول شيء آخر وأطبق فمه.

بمجرد أن بدأ مفعول الكحول، أصبح الجميع صاخبين ومرحين.

 

كان هذا هو السؤال الذي يثير حيرة ماكس.

“يا وغد، سألتك ماذا تكون، أي مستوى؟”

متسلق، تمامًا كما ظننت، ما خطب هذا الرجل بحق الجحيم؟

 

ولم يكن هذا نهاية الأمر أيضًا، تحطيم الأبواب، الدرج اللانهائي، تسلق الجدار الخارجي للبرج، وحش الزعيم المينوتور، وأخيرًا النجاة من انهيار قمة البرج المتداعية…

تدخلت.

“ما خطب هؤلاء الأوغاد الصغار الذين يتفوهون بالكلام؟ تريد أن تموت فعلًا؟”

 

“اللعنة، إذن تريدني أن أفعلها…”

“توقف قبل أن أتصل بالشرطة، يبدو أنك ثمِلت أكثر من اللازم.”

 

 

كانت أكبر مجموعة من المتسلقين هي أولئك الذين لم يدخلوا البرج على الإطلاق، وثاني أكبر مجموعة هي أولئك الذين اجتازوا الطابق الأول فقط و جمّعوا أحجار السحر عبر التكرار، إن كنت أتذكر بشكل صحيح.

حدّق الرجل بي وكأنه لا يصدق ما يسمعه.

شحب وجه الموظف من التهديد الصريح بالقتل الموجّه مباشرة إلى وجهه.

 

 

“ما خطب هؤلاء الأوغاد الصغار الذين يتفوهون بالكلام؟ تريد أن تموت فعلًا؟”

ابتسم سانغ-تشول بنظرة متعجرفة قليلاً وقال:

 

 

كنت قد أخرجت هاتفي بشكل واضح، لكن الرجل تقدّم نحوي مباشرة.

فجأة، انفجر شيء بجانبنا مباشرة.

 

تناولت وجبة جيدة والآن هذا الهراء في منتصف الليل.

لحسن الحظ، أمسك به أصدقاؤه.

على الأرجح تلقى سانغ-تشول ضربة لكبريائه، فحاول أصدقاؤنا مواساته بهدوء.

 

ضحك الرجل الذي لكمه وهو يهزّ يده، ضحك أصدقاؤه معه.

“مهلا مهلا، اهدأ يا مين-سونغ، هذا سيتحول إلى مشكلة حقيقية.”

 

 

 

تمتم المتفرجون حولهم.

كان سانغ-تشول قد اجتاز أيضًا الطابق الأول بصعوبة “سهل” وكان يجني المال من بيع أحجار السحر التي يحصل عليها هناك.

 

فجأة، انفجر شيء بجانبنا مباشرة.

نظر الرجل حوله وقعقع بلسانه.

سألت سانغ-تشول بينما كنا نشوي اللحم.

 

 

“حسنًا، سأراك مرة أخرى.”

 

 

كان لديّ موعد عشاء مع أصدقائي الليلة.

رمقني بنظرة أخيرة قبل أن يغادر مع أصدقائه، سأراك مرة أخرى، يا للسخافة.

صعوبة “عادي” الطابق الرابع تجعله بحدود المستوى 6.

 

─ …إذن، أستاذ، هل تعتقد أن المتسلقين سيشكلون تهديدًا كبيرًا لمجتمعنا مستقبلًا؟

مشيت نحو الموظف، الذي كان لا يزال يبدو مهزوزًا.

كان لديّ موعد عشاء مع أصدقائي الليلة.

 

─ محطة سيليم. محطة سيليم.

“هل أنت بخير؟”

الفصل واحد و عشرون: الفجوة

 

زمجر الرجل.

“ن-نعم! شكرًا لك…”

شحب وجه الموظف من التهديد الصريح بالقتل الموجّه مباشرة إلى وجهه.

 

 

“تريدني أن أبلغ الشرطة نيابة عنك؟ ذلك الرجل مجنون حقيقي.”

“أوه حقًا؟ ما هي صعوبتك وطابقك؟ أنا في الصعوبة ‘عادي’ الطابق الرابع.”

 

ضغطت قليلاً فقط، فلوى الرجل جسده بأكمله صارخًا.

كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها متسلقًا يسبب مشكلة كهذه في الشارع.

“ماذا؟ إذن ماذا تريدني أن أفعل بحق الجحيم؟ أدفع ثمن ذلك الشيء؟”

 

 

كان الموظف لا يزال مرتبكًا جدًا، فقمت بواجبي المدني واتصلت بالشرطة نيابة عنه.

حدّق الجميع بدهشة.

 

[وقت الإحتفال: هاهاهاهاها! كنت متأكدًا أنه سيكون هذا الرجل!]

“هاي، لقد أحسنت صنعًا، لا فائدة من قتال مجنون كهذا، كنت ستخسر فقط.”

لأن هذه لم تعد مجرد عداوة، كانت أقرب إلى نية قتل حقيقية.

 

 

على الأرجح تلقى سانغ-تشول ضربة لكبريائه، فحاول أصدقاؤنا مواساته بهدوء.

 

 

“م-مع ذلك، لا يمكنك أن تذهب هكذا…”

“لكن سيو-هيون، لديك جرأة كبيرة أيضًا، أن تتقدم لمتسلق وتقول كل ذلك.”

 

 

[أندروميدا: المشكلة ليست في المسافة، بل في حجم المنصة، 25 سم على كل جانب يعني أنك بالكاد تستطيع وضع قدميك عليها.]

“فعلًا، احترام جديد لك يا رجل.”

 

 

فجأة، انفجر شيء بجانبنا مباشرة.

“بصراحة، كنت مرعوبًا من الداخل.”

 

 

 

ضحك أصدقائي على ذلك.

 

 

 

أنا لا أمزح، كنت متوترًا فعلًا طوال الوقت.

خاطبت الرجل وهو يكرر اعتذاراته كأسطوانة مشروخة.

 

 

تدخلت، نعم، لكن لو تحول الأمر فعلاً إلى شجار، لكانت الأمور قد أصبحت محرجة للغاية.

 

 

“نعم، ل-لن أقول شيئًا.”

كان الوقت قد تأخر، ولم يكن الجو مناسبًا للمزيد من المرح، فأنهينا السهرة.

“العفايت ليست وحوشًا ضعيفة أيضًا، دعوني أخبركم كيف كان الأمر أول مرة دخلت…”

 

“الطابق الأول بصعوبة سهل يجعلك في المستوى 1، صحيح؟ فكم أصبحت أقوى؟”

ركب الأصدقاء المتجهون في اتجاه سانغ-تشول في سيارته، بينما توجه البقية، بمن فيهم أنا، إلى محطة المترو.

 

 

فكرت فقط أنه سيكون من الجميل أن أتعرف عليه إذا صادفته على قناة التواصل.

“…؟”

زمجر الرجل.

 

 

ما هذا الآن؟

كان الموظف لا يزال مرتبكًا جدًا، فقمت بواجبي المدني واتصلت بالشرطة نيابة عنه.

 

بالنظر إلى ما يستطيع جسدي فعله الآن، لم يبدُ الأمر مفاجئًا كثيرًا في الحقيقة.

ألقيت نظرة خفية إلى جانب واحد، ثم قلت لأصدقائي،

 

 

 

“يا رفاق، أظن أنني نسيت شيئًا في المطعم، اذهبوا أنتم.”

 

 

تحدث سانغ-تشول، وهو يتقلص وضوحًا بينما فعل ذلك.

“حقًا؟ لنذهب معًا.”

 

 

كان قد حاول قتلي فعلًا للتو، لذا لم أشعر بأدنى وخزة ذنب من المبالغة.

“لا، لا، لا بأس، اذهبوا فحسب.”

“ه-هذا الوغد الصغير… آآآه! آآآآآآه!”

 

لا أحد يمرّ، ولا كاميرات مراقبة في الأفق أيضًا.

انفصلت عن أصدقائي وانزلقت إلى زقاق منعزل قريب.

قرأت المعلومات من بطاقة هويته بصوت عالٍ، ثم أطلقت تحذيرًا أخيرًا.

 

 

بعد لحظة، تبعني رجل إلى الداخل.

“المعذرة!”

 

“لا سبب.”

كان ذلك الوغد من صالة الترفيه سابقًا.

 

 

[وقت الإحتفال: هاهاهاهاها! كنت متأكدًا أنه سيكون هذا الرجل!]

“ماذا، أدركت أنني كنت أتبعك؟”

 

 

 

ابتسم المتسلق ابتسامة قبيحة ساخرة، كانت العداوة تشعّ منه بموجات، موجهة كلها نحوي.

الفصل واحد و عشرون: الفجوة

 

 

بصراحة، كنت قد شعرت بتلك العداوة من مسافة بعيدة، وهذا ما جعلني ألاحظ تعقّبه وأقوده إلى هنا عمدًا.

 

 

بعد لحظة، تبعني رجل إلى الداخل.

هل كان هذا أيضًا أثرًا من الحاسة السادسة؟

 

 

 

مهارة تكتشف الخطر، كان منطقيًا أنها تستطيع رصد نية القتل الموجهة نحوي أيضًا.

لكن هذا تجاوز حتى ما لا يُصدَّق، لم يتوقع أن يكون بهذه القسوة المفرطة.

 

“أوه، سيو-هيون وصل.”

“ما الأمر أيها الوغد؟ هل ابتلعت لسانك فجأة؟ كنت تثرثر بارتياح سابقًا.”

نظّم الشخص المعلومات بدقة أكبر حتى مما فعل في الطابق الأول، حتى أدق التفاصيل، كانت بادرة مدروسة، كُتبت بوضوح مع وضع المتحدين الآخرين في الاعتبار.

 

كان الطابق الأول على نفس المنوال، لكن حتى بالمقارنة مع صعوبة “صعب”، كان الكابوس في مستوى مختلف تمامًا.

تجاهلت الرجل ونظرت حولي.

في تلك اللحظة، توصل كلٌّ من ماكس وتايلور إلى الإدراك نفسه، لن يحدث ذلك.

 

─ اشتباك آخر بين المتسلقين في المنطقة العامة بالطابق الخامس…

لا أحد يمرّ، ولا كاميرات مراقبة في الأفق أيضًا.

أمسكت باللكمة، بطيئة لدرجة أنها كادت تجعلني أتثاءب.

 

إذا كان الطابق الثاني هكذا، فكيف سيكون الطابقان الثالث والرابع؟

“تبحث عن شيء؟ عن شخص ليساعدك؟”

لكن، كل هذا لن يهم إلا إذا لم ينتهِ العالم أولًا.

 

 

“لماذا تعيش هكذا؟”

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

“نعم، وماذا في ذلك؟”

“لماذا تتصرف مثل بلطجي؟ هل كون المرء متسلقًا شيء تريد التباهي به إلى هذا الحد؟”

رمقني بنظرة أخيرة قبل أن يغادر مع أصدقائه، سأراك مرة أخرى، يا للسخافة.

 

بينما كنت ألتقي بأصدقائي وننتظر بطل مناسبة اليوم، توقفت سيارة أجنبية قريبًا منا.

كون أنه تبعني فقط لأنني جرحت كبرياءه أخبرني بكل ما أحتاج معرفته، كان هذا الرجل مختلًا حقًا.

“يا رفاق، أظن أنني نسيت شيئًا في المطعم، اذهبوا أنتم.”

 

كنت قد أخرجت هاتفي بشكل واضح، لكن الرجل تقدّم نحوي مباشرة.

اقترب الرجل مني، ووجهه يحمرّ من الغضب.

توجد قناة التواصل أيضًا، لكن هذا المكان رائع أيضًا لمتابعة آخر الأخبار، لذا أتصفحه كلما توفر لديّ وقت فراغ.

 

“تبحث عن شيء؟ عن شخص ليساعدك؟”

“…كنت سأتركك إن ركعت وتوسلت بلطف، لكن انسَ الأمر، ستموت اليوم فعلًا.”

“…؟”

 

 

انطلقت قبضته نحوي.

 

 

 

أمسكت باللكمة، بطيئة لدرجة أنها كادت تجعلني أتثاءب.

[هانغورو: في المستوى الصعب تكون حوالي 5 أمتار، لذا هذا ليس مستحيلًا]

 

 

حاول الرجل تحرير يده، لكن عندما لم تتحرك يده قيد أنملة، انتشر الارتباك على وجهه.

 

 

 

“ه-هذا الوغد الصغير… آآآه! آآآآآآه!”

 

 

بأثر رجعي، كان فشل جاك نتيجة حتمية، اجتياز شيء كهذا بلا أي معلومات كان ببساطة مستحيلًا.

ضغطت قليلاً فقط، فلوى الرجل جسده بأكمله صارخًا.

─ حامل الرقم القياسي في صعوبة “صعب” وانغ كاي يجتاز الطابق العاشر…

 

القدرات الجسدية للمتسلقين رفيعي المستوى تفوق تخيلنا، بناءً على النتائج المجمعة من الفحوصات الجسدية التي أجراها مكتب المتسلقين الأمريكي ومؤسسات أخرى مختلفة، يمكننا الآن وضع معايير معينة.

لم أكن حتى قد قبضت بقوة، يا له من مبالِغ.

نزلت من المترو وتوجهت إلى مكان اللقاء.

 

 

في اللحظة التي تركته، تراجع الرجل مترنحًا.

 

 

 

“ت-تبًا! أنت متسلق أيضًا؟ أيها الوغد، كذبت عليّ؟”

‘ما زال هذا يغضبني.’

 

تحدّى أحد الأصدقاء، وهو مهووس بصالة الرياضة وعضلاته بارزة، سانغ-تشول بجرأة.

“لم أقل قط إنني لست كذلك.”

 

 

استدار الرجل لينظر إلى هذا الاتجاه.

“اخرس! سأقتلك!”

 

 

 

اشتدت العداوة المنبعثة منه وتحولت إلى شيء لزج ومتشبث.

 

 

ضيقت عينيّ.

 

 

 

لأن هذه لم تعد مجرد عداوة، كانت أقرب إلى نية قتل حقيقية.

“آآآآآآآآآه…!”

 

 

سحب الرجل سكينًا من جيبه الخلفي واندفع نحوي، متسارعًا.

“…؟”

 

 

بدا أنه استخدم نوعًا ما من مهارة الاندفاع السريع، لكن بالنسبة لي كان لا يزال بطيئًا كالسلحفاة.

“يا للهول إنه قوي فعلًا!”

 

 

أمسكت بمعصم اليد التي تلوّح بالسكين نحوي.

كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها متسلقًا يسبب مشكلة كهذه في الشارع.

 

لم أكن حتى قد قبضت بقوة، يا له من مبالِغ.

كرااك!

 

 

“يا رفاق، أظن أنني نسيت شيئًا في المطعم، اذهبوا أنتم.”

“آآآآآآآآآه…!”

 

 

“آسف، تأخرت قليلاً.”

هذه المرة، كسرته.

 

 

“ه-هييييييه!..”

انهار الرجل على ركبتيه بصرخة بلا كرامة.

 

 

 

كان قد حاول قتلي فعلًا للتو، لذا لم أشعر بأدنى وخزة ذنب من المبالغة.

انطلقت قبضته نحوي.

 

 

ماذا أفعل بهذا المجنون؟

 

 

 

لم أستطع أن أجرّه إلى مركز الشرطة بنفسي، لكن لم أستطع تركه أيضًا، مصدر إزعاج حقيقي.

خاطبت الرجل وهو يكرر اعتذاراته كأسطوانة مشروخة.

 

 

‘ما زال هذا يغضبني.’

 

 

 

بعض الناس هناك يفقدون النوم، خائفين من أن ينتهي العالم، يكدحون في تسلق برج لم يرغبوا حتى في تسلقه.

 

 

بينما كنت ألتقي بأصدقائي وننتظر بطل مناسبة اليوم، توقفت سيارة أجنبية قريبًا منا.

وفكرة هذا الأحمق عن كونه متسلقًا هي افتعال المشاجرات واستعراض قوته.

بأثر رجعي، كان فشل جاك نتيجة حتمية، اجتياز شيء كهذا بلا أي معلومات كان ببساطة مستحيلًا.

 

ضغطت قليلاً فقط، فلوى الرجل جسده بأكمله صارخًا.

جثوت أمام الرجل، الذي لم يسترجع وعيه بعد، وثبّت نظري في عينيه.

 

 

كان المحتوى مثيرًا للاهتمام.

نية القتل التي كنت أستشعرها عبر الحاسة السادسة.

 

 

“تبحث عن شيء؟ عن شخص ليساعدك؟”

راودني شعور غامض بأنني أستطيع فعل ذلك أيضًا، إن حاولت.

 

 

“العفايت ليست وحوشًا ضعيفة أيضًا، دعوني أخبركم كيف كان الأمر أول مرة دخلت…”

استحضرت الأحاسيس من كل لحظة حياة أو موت داخل البرج، واستخرجت كل ذرة من نية القتل وثبّت نظرتي عليه.

فجأة، انفجر شيء بجانبنا مباشرة.

 

─ على مستوى المسدسات التي تستخدمها الشرطة، لا. سلاح أكثر قوة قد يعطي نتائج مختلفة، لكن هذا معيار المستوى 20 حصرًا، يستمر المتسلقون في النمو أقوى واكتساب مستويات كلما صعدوا الطوابق، وأعلى مستوى مُسجَّل رسميًا لأي متسلق حاليًا هو 36.

“ه-هييييييه!..”

 

 

 

شحب وجه الرجل وارتجف كورقة شجر.

 

 

“دعوني أذهب لأركنها بسرعة، انتظروا.”

نظرت إلى سرواله، كانت بقعة داكنة تتسع، لقد تبوّل على نفسه مقزز.

كون أنه تبعني فقط لأنني جرحت كبرياءه أخبرني بكل ما أحتاج معرفته، كان هذا الرجل مختلًا حقًا.

 

 

“أ-أرجوك! اعفُ عني، أنا آسف أرجوك، اعفُ عني…”

نية القتل التي كنت أستشعرها عبر الحاسة السادسة.

 

[هانغورو: في المستوى الصعب تكون حوالي 5 أمتار، لذا هذا ليس مستحيلًا]

خاطبت الرجل وهو يكرر اعتذاراته كأسطوانة مشروخة.

لا إله إلا الله

 

ضحك أصدقائي على ذلك.

“اذهب إلى مركز الشرطة وسلّم نفسك بخصوص جهاز اللكم.”

 

 

“أنا فقط لكمته، جهاز اللكم موجود ليُلكم، أليس كذلك؟ ليست غلطتي أنه تحطم.”

“ن-نعم! نعم، سأسلّم نفسي.”

 

 

 

“ولا تخبر أحدًا بما حدث بيننا هنا.”

─ على مستوى المسدسات التي تستخدمها الشرطة، لا. سلاح أكثر قوة قد يعطي نتائج مختلفة، لكن هذا معيار المستوى 20 حصرًا، يستمر المتسلقون في النمو أقوى واكتساب مستويات كلما صعدوا الطوابق، وأعلى مستوى مُسجَّل رسميًا لأي متسلق حاليًا هو 36.

 

 

“نعم، ل-لن أقول شيئًا.”

 

 

عزيزنا سانغ-تشول، الذي أخذ في النهاية إجازة من الجامعة ليصبح متسلقًا، كان لحسن الحظ لا يزال حيًا.

لاحظت محفظته ملقاة على الأرض قريبًا فالتقطتها.

“الطابق الأول بصعوبة سهل يجعلك في المستوى 1، صحيح؟ فكم أصبحت أقوى؟”

 

انتقلنا إلى مطعم لحم بقري كوري فاخر واستمتعنا بالتهام اللحم بسعادة.

“كيم مين-سونغ، مواليد ’95، سيوتشو-غو، شارع غانغنام-دايرو، سيول…”

 

 

 

قرأت المعلومات من بطاقة هويته بصوت عالٍ، ثم أطلقت تحذيرًا أخيرًا.

“ت-تبًا! أنت متسلق أيضًا؟ أيها الوغد، كذبت عليّ؟”

 

“لم أقل قط إنني لست كذلك.”

“إن أمسكت بك تفعل هذا الهراء في أي مكان آخر، سأجدك وسأقتلك مفهوم؟”

[فبليب: لكن كم يساوي 25 سم بالإنش؟]

 

 

شهق الرجل وأومأ برأسه بجنون.

 

 

 

تركته هناك وخرجت من الزقاق.

“هيه هيه، أقوى بكثير، حتى المستوى 1 يفوق الشخص العادي بمراحل.”

 

على سبيل المثال، رصاصة مسدس عيار 9 ملم لا يمكنها إلحاق ضرر فعلي بمتسلق فوق المستوى 20، إما أن ترتد الرصاصة أو تستقر بشكل سطحي دون أن تخترق حتى الأدمة؛ جلدهم المعزّز، بمتانته ومرونته اللتين تجاوزتا الحدود الطبيعية، يجعل هذا ممكنًا.

تناولت وجبة جيدة والآن هذا الهراء في منتصف الليل.

تجاهلت الرجل ونظرت حولي.

 

مع ذلك، تعمّق فهمي لمهارة الحاسة السادسة، فأظن أنني اكتسبت شيئًا من كل هذا.

“ماذا؟”

“العفايت ليست وحوشًا ضعيفة أيضًا، دعوني أخبركم كيف كان الأمر أول مرة دخلت…”

 

 

سبحان الله

 

الحمدلله

 

لا إله إلا الله

 

الله أكبر

 

لاحول ولا قوة إلا بالله

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط