Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1422

PDF

 

 

1422

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«السماء المبهرة!» صاحت أم النور.

1422 من يجرؤ على قتلي؟ (3)

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

بالمعنى الدقيق، كان وجود سيدة الشجرة مشابهاً لوجود النيران العالمية. كلاهما وُلدا من السماء و الأرْض، وكانا كيانين فريدين ومميزين في حد ذاتهما.

 

 

لسوء الحظ، كانت النيران العالمية هي العدو الطبيعي للنباتات الروحية مثلها، ولعنصر الخشب.

لسوء الحظ، كانت النيران العالمية هي العدو الطبيعي للنباتات الروحية مثلها، ولعنصر الخشب.

 

 

 

كان بإمكانها استخدام قوتها لصد النيران العادية، ولكن لم يكن هناك ما يمكنها فعله عندما يتعلق الأمر بالنيران العالمية.

كانت روح الشجرة تريد أن تتقيأ دماً.

 

 

لكنها لم تكن لتجلس وتنتظر الموت فحسب؛ بل كانت أفضل طريقة للتخلص من التهديد هي قتل المـُغـامـِر البشري.

 

 

 

«السماء المبهرة!» صاحت أم النور.

 

 

 

كانت الحركة صامتة!

 

 

بوم ●

انبعث ضوء أبيض ساطع حولها، وكان جسدها الروحي هو المركز.

حدث كل ذلك في جزء من الثانية.

 

 

كانت كالشمس، تشع بضوء ساطع ومبهر.

لسوء الحظ، كانت النيران العالمية هي العدو الطبيعي للنباتات الروحية مثلها، ولعنصر الخشب.

 

 

غطى الضوء السماء وضغط على الجبل بأكمله. لم يستطع أحد أن يرى شيئاً.

كان الأمر مُثيراً للغضب.

 

 

«هذه الحركة مرة أخرى!» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غريبة.

 

 

بوم ●

اضطرت ‘لُومِيـا’ إلى إغلاق عينيها بسبب الضوء المبهر، لكن تعبير وجهها أصبح غريباً.

بالمعنى الدقيق، كان وجود سيدة الشجرة مشابهاً لوجود النيران العالمية. كلاهما وُلدا من السماء و الأرْض، وكانا كيانين فريدين ومميزين في حد ذاتهما.

 

«من يجرؤ على قتلي؟»

إذا كانت محقة، فإن ذلك الرجل كان يمتلك مهارة في كبح الهجمات من هذا النوع أيضاً.

 

 

هزّ التنين المتوهج السماء و الأرْض بزئيره المدوّي. وارتفعت موجات الحرارة نحو روح الشجرة، بينما كانت النظرة الوحشية مثبتة عليها.

لم تكن تعرف كيف فعلها (وَانغ تِنغ) من قبل.

فتحت ‘لُومِيـا’ عينيها أخيراً ورأت أن الضوء من حولها قد اختفى. ضحكت بخفة. «همم، كنت أعرف أن هذا سيحدث.»

 

إنطَلقت قوة مرعبة. فزعت ‘لُومِيـا’ عندما شعرت بالحرارة الحارقة وتراجعت لا إرادياً. وابتعدت عن مصدر الحرارة.

عبست سيدة الشجرة عندما لاحظت تعابير وجوههم.

«السماء المبهرة!» صاحت أم النور.

 

 

لماذا تبدو تعابير وجوههم غريبة إلى هذا الحد؟

 

 

 

صرخ (وَانغ تِنغ) في نفسه؛ وتحولت عيناه إلى اللون الأبيض النقي.

 

لقد كانت سرقة في وضح النهار!

عين التنين الشمسي، ‖تفعيل‖

 

 

«أعتقد… ذلك. من غيره يمكن أن يكون؟» تلعثم رونغ شان.

يفتح نهاراً، ويغلق ليلاً!

تمت إضافة السمات الفارغة إلى تلك المهارة.

 

 

وبعد طرفة عين، تحولت حدقتا عينيه من اللون الأبيض إلى الأسود.

إنطَلقت قوة مرعبة. فزعت ‘لُومِيـا’ عندما شعرت بالحرارة الحارقة وتراجعت لا إرادياً. وابتعدت عن مصدر الحرارة.

 

 

كانت عيناه كالأعماق السحيقة، تمتص كل الضوء المحيط به.

 

 

 

بدا وكأن ثقباً أسود قد تشكل وسط الانفجار الضوئي. كان شديد السواد وبارزاً بشكل استثنائي.

تغير الوضع جذرياً. امتصت عيناه الضوء الأبيض مرة أخرى.

 

«اضافة!»

«ماذا؟!» تفاجأت أم النور المزعومة. لم تصدق عينيها. «بإمكانك امتصاص الضوء!!»

«أعتقد… ذلك. من غيره يمكن أن يكون؟» تلعثم رونغ شان.

 

 

قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «أنا آسف، مهاراتك عديمة الفائدة ضدي». كانت عيناه سوداء حالكة.

 

 

نظر إلى سماته الفارغة. لم يتبق سوى ما يزيد قليلاً عن ثلاثين ألفاً.

ارتجفت روح الشجرة خوفاً عندما رأت عينيه. ثم شعرت ببعض الإحباط من ردة فعلها، فشدّيت على أسنانها. «أنت مجرد مـُغـامـِر سديمي. لا أعتقد أنك قادر على الاستمرار في امتصاص الضوء.»

 

 

هزّ التنين المتوهج السماء و الأرْض بزئيره المدوّي. وارتفعت موجات الحرارة نحو روح الشجرة، بينما كانت النظرة الوحشية مثبتة عليها.

بعد لحظات من سخريتها، بدأ الضوء يتدفق كالأمواج، مندفعاً نحو (وَانغ تِنغ) ومغطياً الثقب الأسود الحالك في السماء.

هزّ التنين المتوهج السماء و الأرْض بزئيره المدوّي. وارتفعت موجات الحرارة نحو روح الشجرة، بينما كانت النظرة الوحشية مثبتة عليها.

 

 

عبس (وَانغ تِنغ). تدفقت القوة الروحية من عينيه وهو يستخدم عين التنين الشمسي بعنف شديد.

 

 

«ماذا؟!» تفاجأت أم النور المزعومة. لم تصدق عينيها. «بإمكانك امتصاص الضوء!!»

ازدادت قدرة العين على الاستيعاب. وتوقف الاثنان عن الحركة.

لم يكن مستوى عين التنين عالياً، وكان في [مُستَوَى السَدِيم] فحسب. ولولا روحه القوية، لما استطاع استخدام تلك المهارة.

 

 

بدأ (وَانغ تِنغ) يجد صعوبة في الحفاظ على المواجهة. شعر بضغط غطاء الضوء، ولم يعد قادراً على امتصاص المزيد.

بوم ●

 

 

لم يكن مستوى عين التنين عالياً، وكان في [مُستَوَى السَدِيم] فحسب. ولولا روحه القوية، لما استطاع استخدام تلك المهارة.

وأخيراً تمكنوا من رؤية المظهر الحقيقي للجبل المقدس مرة أخرى بعد ثلاثة قرون كاملة!

 

 

«بالفعل، لا يمكنك الاستمرار أكثر من ذلك»، قال روح الشجرة بابتسامة ساخرة.

عين التنين الشمسي، ‖تفعيل‖

 

 

شخر (وَانغ تِنغ). ألقى نظرة خاطفة على لوحة سماته وتمتم لنفسه قائلاً: «من السابق لأوانه أن تكوني سعيدة!»

1422

 

 

«اضافة!»

 

 

 

تمت إضافة السمات الفارغة إلى تلك المهارة.

 

 

هدير≅

لحسن الحظ، ازداد مخزونه من السمات الفارغة أثناء وجوده على كوكب الفَرْو المُضِيئ؛ لقد كانت تلك لحظة جيدة لاستخدامها بشكل جيد.

 

 

 

انخفضت سمات (وَانغ تِنغ) الفارغة بسرعة، بينما ارتفعت نقاط مهارة عينه بشكل كبير.

ثلاثمائة عام!

 

 

كانت نسبة إحصائيات عين التنين الشمسي إلى السمات الفارغة 1:10. كان قلب (وَانغ تِنغ) يتألم.

 

 

 

لقد كانت سرقة في وضح النهار!

«اذهب!»

 

1422

【عين التنين الشمسي】 = 5126/10000 (المرحلة الحقيقية)

 

 

كانت كالشمس، تشع بضوء ساطع ومبهر.

اختفى الإجهاد الذي شعر به في عينيه عندما تجاوزت مهارته علامة الخمسة آلاف.

إنطَلقت قوة مرعبة. فزعت ‘لُومِيـا’ عندما شعرت بالحرارة الحارقة وتراجعت لا إرادياً. وابتعدت عن مصدر الحرارة.

 

 

نظر إلى سماته الفارغة. لم يتبق سوى ما يزيد قليلاً عن ثلاثين ألفاً.

صرخ (وَانغ تِنغ) في نفسه؛ وتحولت عيناه إلى اللون الأبيض النقي.

 

 

كان يلهث بشدة.

 

 

 

وسرعان ما توقف عن إضافة النقاط.

 

 

حدق القادة في الجبل في حالة من عدم التصديق.

حدث كل ذلك في جزء من الثانية.

 

 

 

فتح (وَانغ تِنغ) عينيه ونظر إلى روح الشجرة بابتسامة ساخرة.

لحسن الحظ، ازداد مخزونه من السمات الفارغة أثناء وجوده على كوكب الفَرْو المُضِيئ؛ لقد كانت تلك لحظة جيدة لاستخدامها بشكل جيد.

 

هذا الزميل…

أضاءت حدقتاه السوداوان ببريق ساحر. وإنطَلقت قوة شفط مرعبة.

اختفى الإجهاد الذي شعر به في عينيه عندما تجاوزت مهارته علامة الخمسة آلاف.

 

سُمعت صرخة باردة.

تغير الوضع جذرياً. امتصت عيناه الضوء الأبيض مرة أخرى.

«من يجرؤ على قتلي؟»

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان الأمر كما لو أن أحدهم يسحب الغطاء بعنف من مكان ما في المركز. وتحولت مجمُوعَة الضوء الوفيرة تدريجياً إلى بقعة سوداء.

 

 

«اضافة!»

«كيف يُعقل هذا!» شعرت أم النور بالرعب.

كانت عيناه كالأعماق السحيقة، تمتص كل الضوء المحيط به.

 

«السماء المبهرة!» صاحت أم النور.

لقد بلغ هذا الإنسان أقصى طاقته قبل لحظات. كيف أصبح فجأة أقوى؟

بالمعنى الدقيق، كان وجود سيدة الشجرة مشابهاً لوجود النيران العالمية. كلاهما وُلدا من السماء و الأرْض، وكانا كيانين فريدين ومميزين في حد ذاتهما.

 

 

هل كان يخفي قدراته الحقيقية؟

 

 

 

كانت حركة «السماء المبهرة» حركةً قوية. فبمجرد أن يحيط الضوء بالعدو، يتعرض لهجمات خفية. وقلما يستطيع أحد النجاة من هذه الحركة.

تغير الوضع جذرياً. امتصت عيناه الضوء الأبيض مرة أخرى.

 

أُصيب الشيخ الأكبر والآخرون بالذهول عندما شاهدوا هذا المشهد المهيب.

لكن (وَانغ تِنغ) أوقفها بعد وقت قصير من إطلاقها للهجوم. وصلوا إلى طريق مسدود، ولم تتمكن من استخدام أي من هجماتها الأخرى.

 

 

 

كان الأمر مُثيراً للغضب.

 

 

لم يكن لديها أي خيارات أخرى. ماذا عليّ أن أفعل؟

كانت روح الشجرة تريد أن تتقيأ دماً.

«من يجرؤ على قتلي؟»

 

 

✦ ✦ ✦

 

 

عبس (وَانغ تِنغ). تدفقت القوة الروحية من عينيه وهو يستخدم عين التنين الشمسي بعنف شديد.

لم يكن لديها أي خيارات أخرى. ماذا عليّ أن أفعل؟

هل كان يخفي قدراته الحقيقية؟

 

بالمعنى الدقيق، كان وجود سيدة الشجرة مشابهاً لوجود النيران العالمية. كلاهما وُلدا من السماء و الأرْض، وكانا كيانين فريدين ومميزين في حد ذاتهما.

لقد قيّد الإنسان جميع مهاراتها. هل وجدت نداً له؟

لقد بلغ هذا الإنسان أقصى طاقته قبل لحظات. كيف أصبح فجأة أقوى؟

 

نظر إلى سماته الفارغة. لم يتبق سوى ما يزيد قليلاً عن ثلاثين ألفاً.

فتحت ‘لُومِيـا’ عينيها أخيراً ورأت أن الضوء من حولها قد اختفى. ضحكت بخفة. «همم، كنت أعرف أن هذا سيحدث.»

«كيف يُعقل هذا!» شعرت أم النور بالرعب.

 

 

ومع ذلك، فقد كانت مذهولة. كان نطاق تأثير مهارة الضوء هائلاً. لقد كان مختلفاً تماماً عن هجمات الحراس.

لم يكن لديها أي خيارات أخرى. ماذا عليّ أن أفعل؟

 

«لا!» صرخت غاضبة واندمجت مع الشجرة المادية. وانبعثت هالة هائلة من الشجرة.

ومع ذلك، تمكن (وَانغ تِنغ) من التعامل مع الأمر بسهولة.

 

 

عين التنين الشمسي، ‖تفعيل‖

تجمدت ملامح (وَانغ تِنغ). وأشار على الفور إلى السماء، وإنطَلق اللهب الزمردي.

 

 

لم يكن لديها أي خيارات أخرى. ماذا عليّ أن أفعل؟

بوم ●

 

 

يفتح نهاراً، ويغلق ليلاً!

تحول اللهب الأخضر إلى تنين عملاق شرس يبلغ طوله بضع مئات من الأقدام، والذي شق الضباب وأدى في النهاية إلى تبخيره.

«ما هذا؟» كانت فكوك جميع الأشخاص ذوي الفَرْو المُضِيئ مرتخية. كان من الممكن وضع بيض الإوز فيها.

 

 

اختفى الضباب الذي كان يغطي قمة الجبل المقدس لمدة ثلاثمائة عام، هكذا ببساطة.

 

 

لم يكن مستوى عين التنين عالياً، وكان في [مُستَوَى السَدِيم] فحسب. ولولا روحه القوية، لما استطاع استخدام تلك المهارة.

أُصيب الشيخ الأكبر والآخرون بالذهول عندما شاهدوا هذا المشهد المهيب.

«ماذا؟!» تفاجأت أم النور المزعومة. لم تصدق عينيها. «بإمكانك امتصاص الضوء!!»

 

هزّ التنين المتوهج السماء و الأرْض بزئيره المدوّي. وارتفعت موجات الحرارة نحو روح الشجرة، بينما كانت النظرة الوحشية مثبتة عليها.

«الضباب… قد زال؟!»

قال صوت جهوري منخفض صادر من داخل الشجرة الروحية، والذي تردد صداه في الهواء.

 

لقد قيّد الإنسان جميع مهاراتها. هل وجدت نداً له؟

✦ ✦ ✦

انبعث ضوء أبيض ساطع حولها، وكان جسدها الروحي هو المركز.

 

 

حدق القادة في الجبل في حالة من عدم التصديق.

 

 

لقد قيّد الإنسان جميع مهاراتها. هل وجدت نداً له؟

ثلاثمائة عام!

أضاءت حدقتاه السوداوان ببريق ساحر. وإنطَلقت قوة شفط مرعبة.

 

 

وأخيراً تمكنوا من رؤية المظهر الحقيقي للجبل المقدس مرة أخرى بعد ثلاثة قرون كاملة!

إنطَلقت قوة مرعبة. فزعت ‘لُومِيـا’ عندما شعرت بالحرارة الحارقة وتراجعت لا إرادياً. وابتعدت عن مصدر الحرارة.

 

إذا كانت محقة، فإن ذلك الرجل كان يمتلك مهارة في كبح الهجمات من هذا النوع أيضاً.

لكن سرعان ما لفت انتباههم تنين اللهب ذو المظهر الشرس. لم يستطيعوا أن يصرفوا أنظارهم عنه.

 

 

 

«ما هذا؟» كانت فكوك جميع الأشخاص ذوي الفَرْو المُضِيئ مرتخية. كان من الممكن وضع بيض الإوز فيها.

«أستطيع أن أشعر بالحرارة. لا بد أن تنين النار العملاق هو الذي بدد الضباب»، هكذا صرخ الشيخ الكبير.

 

 

«أستطيع أن أشعر بالحرارة. لا بد أن تنين النار العملاق هو الذي بدد الضباب»، هكذا صرخ الشيخ الكبير.

1422 من يجرؤ على قتلي؟ (3)

 

بالمعنى الدقيق، كان وجود سيدة الشجرة مشابهاً لوجود النيران العالمية. كلاهما وُلدا من السماء و الأرْض، وكانا كيانين فريدين ومميزين في حد ذاتهما.

ابتلع (رونغ لي) لعابه وسأل: «هل كان وَانغ تِنغ؟»

 

 

✦ ✦ ✦

«أعتقد… ذلك. من غيره يمكن أن يكون؟» تلعثم رونغ شان.

 

 

كان الأمر كما لو أن أحدهم يسحب الغطاء بعنف من مكان ما في المركز. وتحولت مجمُوعَة الضوء الوفيرة تدريجياً إلى بقعة سوداء.

※※※※※

 

 

 

لنحوّل انتباهنا بعيداً عن الضجيج في الأسفل، ونعود إلى قمة الجبل المقدس…

وفي اللحظة التالية، اصطدم التنين الهادر بالشجرة الضخمة. وانتشرت تقلبات طاقة مرعبة في كل مكان.

 

لحسن الحظ، ازداد مخزونه من السمات الفارغة أثناء وجوده على كوكب الفَرْو المُضِيئ؛ لقد كانت تلك لحظة جيدة لاستخدامها بشكل جيد.

كان التنين الأخضر العملاق قد اكتمل تكوينه. كان ذيله يدور حول أسفل الجبل المقدس بينما كان ينظر إلى روح الشجرة بنظرة قمعية صارمة.

عين التنين الشمسي، ‖تفعيل‖

 

 

وقف (وَانغ تِنغ) في منتصف جسد التنين. هبت العاصفة على شعره؛ ورفرفت ملابسه بعنف.

وسرعان ما توقف عن إضافة النقاط.

 

 

حدّق في المشهد أدناه بنظرةٍ جامدة. كان أشبه بإله؛ إذ كان حضوره طاغياً.

اضطرت ‘لُومِيـا’ إلى إغلاق عينيها بسبب الضوء المبهر، لكن تعبير وجهها أصبح غريباً.

 

لكن (وَانغ تِنغ) أوقفها بعد وقت قصير من إطلاقها للهجوم. وصلوا إلى طريق مسدود، ولم تتمكن من استخدام أي من هجماتها الأخرى.

إنطَلقت قوة مرعبة. فزعت ‘لُومِيـا’ عندما شعرت بالحرارة الحارقة وتراجعت لا إرادياً. وابتعدت عن مصدر الحرارة.

فتح (وَانغ تِنغ) عينيه ونظر إلى روح الشجرة بابتسامة ساخرة.

 

حدق القادة في الجبل في حالة من عدم التصديق.

نظرت إلى الشكل المحاط باللهب الأخضر والتنين العملاق الذي يحيط به. ارتجفت جفونها.

 

 

 

هذا الزميل…

شخر (وَانغ تِنغ). ألقى نظرة خاطفة على لوحة سماته وتمتم لنفسه قائلاً: «من السابق لأوانه أن تكوني سعيدة!»

 

 

انهارت أم النور عندما رأت تنين النار الأخضر الضخم فوقها. وبدا الخوف واضحاً في عينيها.

 

 

 

سُمعت صرخة باردة.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«اذهب!»

اختفى الإجهاد الذي شعر به في عينيه عندما تجاوزت مهارته علامة الخمسة آلاف.

 

 

هدير≅

 

 

 

هزّ التنين المتوهج السماء و الأرْض بزئيره المدوّي. وارتفعت موجات الحرارة نحو روح الشجرة، بينما كانت النظرة الوحشية مثبتة عليها.

قال صوت جهوري منخفض صادر من داخل الشجرة الروحية، والذي تردد صداه في الهواء.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

انبعث ضوء ذهبي من عيني روح الشجرة.

تحول اللهب الأخضر إلى تنين عملاق شرس يبلغ طوله بضع مئات من الأقدام، والذي شق الضباب وأدى في النهاية إلى تبخيره.

 

«السماء المبهرة!» صاحت أم النور.

«لا!» صرخت غاضبة واندمجت مع الشجرة المادية. وانبعثت هالة هائلة من الشجرة.

انهارت أم النور عندما رأت تنين النار الأخضر الضخم فوقها. وبدا الخوف واضحاً في عينيها.

 

1422

«أنا أم النور!»

ومع ذلك، تمكن (وَانغ تِنغ) من التعامل مع الأمر بسهولة.

«من يجرؤ على قتلي؟»

 

قال صوت جهوري منخفض صادر من داخل الشجرة الروحية، والذي تردد صداه في الهواء.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اخترق الضوء السماء وتجمع ليشكل مخطط الشجرة، الذي كان أكبر من الشجرة الحقيقية بمئات المرات. غطت الصورة السماء بأكملها.

 

 

 

بوم ●

«اضافة!»

 

 

وفي اللحظة التالية، اصطدم التنين الهادر بالشجرة الضخمة. وانتشرت تقلبات طاقة مرعبة في كل مكان.

 

 

نظر إلى سماته الفارغة. لم يتبق سوى ما يزيد قليلاً عن ثلاثين ألفاً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

نظرت إلى الشكل المحاط باللهب الأخضر والتنين العملاق الذي يحيط به. ارتجفت جفونها.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط