Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1421

PDF

 

 

1421

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هذا صحيح. يا آنسة، أنتِ ذكية للغاية.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان يشبه طاغوت النار!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

1421 من يجرؤ على قتلي؟ (2)

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بوم ●

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هل مات ذلك الرجل؟

 

 

 

كانت ‘لُومِيـا’ تعلم أن (وَانغ تِنغ) ليس ضعيفاً؛ فضلاً عن امتلاكه مهارات في عنصر الفراغ. سيكون من الصعب عليه أن يموت.

 

 

 

لكن الحقيقة كانت واضحة أمامها.

 

 

 

التهمت الأعشاب جسده. لم يستطع أي مـُغـامـِر سديمي الصمود أمام هذا الهجوم.

 

 

كان يشبه طاغوت النار!

«هناك خطب ما!» تغير تعبير وجهها مرة أخرى عندما أدركت شيئاً ما.

 

 

دوى انفجار مرعب. وإنطَلقت فجأة حرارة حارقة من الأسفل. وتشوّه الهواء بسبب ارتفاع درجة الحرارة.

بوم ●

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

دوى انفجار مرعب. وإنطَلقت فجأة حرارة حارقة من الأسفل. وتشوّه الهواء بسبب ارتفاع درجة الحرارة.

 

 

 

«ماذا؟!» دهشت أم النور.

 

 

«ألا تصدقيني؟ حسناً، أعلم أن هذا يبدو سخيفاً، لكن هذا ما حدث بالفعل.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً. «لم أعرف سرّ حظي الجيد إلا عندما قررتُ أن أحدّق في المرآة يوماً ما.»

اندلع لهب أخضر وسط نظراتهم.

كانت درجة حرارة اللهب مرتفعة للغاية، لكن الشاب لم يصب بأذى.

 

من تحاول خداعه؟

لم تستطع الأعشاب تحمل الحرارة الحارقة وبدأت تتكسر شيئاً فشيئاً. قذفتها ألسنة اللهب المتصاعدة إلى السماء.

 

 

يا له من جلد سميك!

«هذا…» كانت الفتاة ذات الشعر الفضي في حيرة من أمرها. حدقت أمامها في حالة ذهول.

 

 

لم تُعرْه أي اهتمام لمزاحه في تلك اللحظة. سألته بعيون متسعة: «إنه حقيقي! كيف حصلت عليه؟»

ارتفع اللهب الأخضر إلى السماء مثل تنين أخضر، وارتفع على الفور أكثر من عشرة أقدام.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

طاف شكلٌ بصمتٍ داخل اللهب، وشعره الأسود يرفرف برفق.

 

 

بالمناسبة، ما هذا اللهب؟ ولماذا هو بهذه القوة؟

كانت درجة حرارة اللهب مرتفعة للغاية، لكن الشاب لم يصب بأذى.

كانت النار العدو الطبيعي للخشب!

 

كان اللهب الأخضر على بعد أقل من متر منها.

كان يشبه طاغوت النار!

هه! كاذب!

 

 

أخذت ‘لُومِيـا’ نفساً عميقاً قبل أن تهدأ. ومع ذلك، لم يختفِ شعورها بالدهشة.

 

 

إذا كان بالإمكان نيل الرضا بمجرد المظهر، فلماذا لست أنا المحظوظة؟ هذا لا معنى له على الإطلاق.

لقد فاجأها الشاب بالعديد من المفاجآت!

 

 

 

بالمناسبة، ما هذا اللهب؟ ولماذا هو بهذه القوة؟

 

 

 

حدقت ‘لُومِيـا’ في اللهب الأخضر وهي تُجهد ذهنها، باحثةً في ذكرياتها للعثور على أي سجلات تتعلق بمثل هذا الحريق.

 

 

لماذا أجبت وأنت تعلم أنني لن أصدق ذلك؟

تشبثت النيران الخضراء بالكرومات بإحكام، وأحرقتها ببطء وزحفت نحو الجذع الرئيسي.

 

 

 

تذبذب التوهج الأبيض المحيط بالنباتات المتسلقة، لكنه لم يستطع إخضاع اللهب.

 

 

 

«ما هذه الشعلة؟» تغير تعبير سيدة الشجرة تماماً، ولأول مرة بدا عليها القلق بعض الشيء.

 

 

ثم حدقت بحذر في اللهب الأخضر المحيط بالشاب. وتزاحمت الأفكار في ذهنها وهي تحاول إيجاد حل.

كانت النار العدو الطبيعي للخشب!

 

 

 

وعلاوة على ذلك، لم تكن شعلة الإنسان عادية.

إذا كان بالإمكان نيل الرضا بمجرد المظهر، فلماذا لست أنا المحظوظة؟ هذا لا معنى له على الإطلاق.

 

 

مهما كانت الشجرة الروحية استثنائية، فإنها لم تستطع الإفلات من القوة الحارقة لنار عالمية.

1421

 

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «ألست أنتِ أم النور؟ ألا تعرفين أي نوع من اللهب هذا؟»

«هذا صحيح. يا آنسة، أنتِ ذكية للغاية.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

 

سألت ‘لُومِيـا’ ببرود: «ما علاقة ذلك بنظرك إلى المرآة؟»

«أنت…» تحول وجه أم النور إلى اللون الأخضر.

تشبثت النيران الخضراء بالكرومات بإحكام، وأحرقتها ببطء وزحفت نحو الجذع الرئيسي.

 

 

أثارت الجملة غضبها.

 

 

 

لم تكن أم النور، بل كانت مجرد شجرة روحية تتمتع بالذكاء. كان (وَانغ تِنغ) قاسياً وهو يكشف الحقيقة.

ثم حدقت بحذر في اللهب الأخضر المحيط بالشاب. وتزاحمت الأفكار في ذهنها وهي تحاول إيجاد حل.

 

 

كانت الشعلة الخضراء على وشك الوصول إلى الشجرة، لذا لم يكن لديها متسع من الوقت للتفكير. قطعت مجمُوعَة الكروم، وتركتها تسقط.

 

 

كانت النار العدو الطبيعي للخشب!

كان اللهب الأخضر على بعد أقل من متر منها.

 

 

كانت النار العدو الطبيعي للخشب!

خفت حدة الهالة المحيطة بجسدها قليلاً. كانت الأعشاب جزءاً منها؛ وكان قطعها مؤلماً كقطع ذراعها. سيُلحق ذلك ضرراً بالغاً بجسدها.

لم تستطع تحديد مصدر اللهب العالمي، لكنها تعلمت بعض الأشياء عن اللهب العالمي.

 

لم تستطع الأعشاب تحمل الحرارة الحارقة وبدأت تتكسر شيئاً فشيئاً. قذفتها ألسنة اللهب المتصاعدة إلى السماء.

لكنها تنفست الصعداء لأنها نجت بأعجوبة.

كانت درجة حرارة اللهب مرتفعة للغاية، لكن الشاب لم يصب بأذى.

 

«هذا…» كانت الفتاة ذات الشعر الفضي في حيرة من أمرها. حدقت أمامها في حالة ذهول.

ثم حدقت بحذر في اللهب الأخضر المحيط بالشاب. وتزاحمت الأفكار في ذهنها وهي تحاول إيجاد حل.

كان اللهب الأخضر على بعد أقل من متر منها.

 

 

في تلك اللحظة، سُمعت صيحة: «اللهيب الزمردي!»

 

 

 

لقد جاء دور (وَانْغ تِنْغ) ليُفاجأ. لقد تعرفت على لهيبه!

كيف يمكن لشخص أن يكون بهذه الوقاحة!

 

من تحاول خداعه؟

«إنه اللهب الزمردي ، من الدرجة العالمية!» لم تصدق ‘لُومِيـا’ ما سمعت. بدا أنها تتحدث إلى الشاب.

«ماذا؟!» دهشت أم النور.

 

في تلك اللحظة، سُمعت صيحة: «اللهيب الزمردي!»

«هذا صحيح. يا آنسة، أنتِ ذكية للغاية.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

 

 

 

لم تُعرْه أي اهتمام لمزاحه في تلك اللحظة. سألته بعيون متسعة: «إنه حقيقي! كيف حصلت عليه؟»

أخذت ‘لُومِيـا’ نفساً عميقاً قبل أن تهدأ. ومع ذلك، لم يختفِ شعورها بالدهشة.

 

 

كانت تشعر بالحسد.

كانت الشعلة الخضراء على وشك الوصول إلى الشجرة، لذا لم يكن لديها متسع من الوقت للتفكير. قطعت مجمُوعَة الكروم، وتركتها تسقط.

 

«رأيتُ وجهي الوسيم منعكساً. إنه وجهٌ لا ينبغي أن يظهر في عالم البشر؛ إنه هبةٌ من الله. من الطبيعي أن ينال المرء رضا العالم بهذا الوجه، ألا تعتقد ذلك؟» لمس (وَانغ تِنغ) وجهه. كان نرجسياً حتى النخاع.

إنها شعلة عالمية!

 

 

 

يا له من محظوظ، لقد تمكن من ترويض لهب عالمي!

 

 

بالمناسبة، ما هذا اللهب؟ ولماذا هو بهذه القوة؟

«قد لا تصدقيني. كنت نائماً على صخرة ضخمة مثل الضفدع عندما نزلت هذه الشعلة العالمية من السماء. تعرف عليّ ذلك الشيء كمالك له بعد أن استيقظت. أليس هذا مذهلاً؟» قال (وَانغ تِنغ) وهو ينطق بكلام غير مفهوم.

 

 

كانت الشعلة الخضراء على وشك الوصول إلى الشجرة، لذا لم يكن لديها متسع من الوقت للتفكير. قطعت مجمُوعَة الكروم، وتركتها تسقط.

لُومِيـا: «….»

«أنت…» تحول وجه أم النور إلى اللون الأخضر.

 

 

لماذا أجبت وأنت تعلم أنني لن أصدق ذلك؟

«ألا تصدقيني؟ حسناً، أعلم أن هذا يبدو سخيفاً، لكن هذا ما حدث بالفعل.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً. «لم أعرف سرّ حظي الجيد إلا عندما قررتُ أن أحدّق في المرآة يوماً ما.»

 

«ما هذه الشعلة؟» تغير تعبير سيدة الشجرة تماماً، ولأول مرة بدا عليها القلق بعض الشيء.

من تحاول خداعه؟

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «ألست أنتِ أم النور؟ ألا تعرفين أي نوع من اللهب هذا؟»

 

 

حتى لو كان ذلك مجرد عذر، ابحث عن عذر أفضل!

«اللهب العالمي!» رمشت أم النور عندما سمعت حديثهما. كانت على أهبة الاستعداد.

 

 

مذهل؟ مذهل!

كانت تشعر بالحسد.

 

 

«ألا تصدقيني؟ حسناً، أعلم أن هذا يبدو سخيفاً، لكن هذا ما حدث بالفعل.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً. «لم أعرف سرّ حظي الجيد إلا عندما قررتُ أن أحدّق في المرآة يوماً ما.»

 

 

لقد فاجأها الشاب بالعديد من المفاجآت!

سألت ‘لُومِيـا’ ببرود: «ما علاقة ذلك بنظرك إلى المرآة؟»

 

 

 

«رأيتُ وجهي الوسيم منعكساً. إنه وجهٌ لا ينبغي أن يظهر في عالم البشر؛ إنه هبةٌ من الله. من الطبيعي أن ينال المرء رضا العالم بهذا الوجه، ألا تعتقد ذلك؟» لمس (وَانغ تِنغ) وجهه. كان نرجسياً حتى النخاع.

 

 

 

شعرت ‘لُومِيـا’ بارتجاف شفتيها وهي تتظاهر بالتقيؤ.

 

 

 

يا له من جلد سميك!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

ثم حدقت بحذر في اللهب الأخضر المحيط بالشاب. وتزاحمت الأفكار في ذهنها وهي تحاول إيجاد حل.

كيف يمكن لشخص أن يكون بهذه الوقاحة!

 

 

 

✦ ✦ ✦

استطاعت سيدة الشجرة اكتساب الذكاء بعد الاستماع إلى حكمة كل ضحية وفهمها. ولذلك كانت تمتلك بعض المعرفة عن الكون؛ كما ذُكرت الشعلة العالمية.

 

 

إذا كان بالإمكان نيل الرضا بمجرد المظهر، فلماذا لست أنا المحظوظة؟ هذا لا معنى له على الإطلاق.

كانت ‘لُومِيـا’ تعلم أن (وَانغ تِنغ) ليس ضعيفاً؛ فضلاً عن امتلاكه مهارات في عنصر الفراغ. سيكون من الصعب عليه أن يموت.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

هه! كاذب!

«ما هذه الشعلة؟» تغير تعبير سيدة الشجرة تماماً، ولأول مرة بدا عليها القلق بعض الشيء.

 

من تحاول خداعه؟

«اللهب العالمي!» رمشت أم النور عندما سمعت حديثهما. كانت على أهبة الاستعداد.

 

 

 

لم تستطع تحديد مصدر اللهب العالمي، لكنها تعلمت بعض الأشياء عن اللهب العالمي.

ثم حدقت بحذر في اللهب الأخضر المحيط بالشاب. وتزاحمت الأفكار في ذهنها وهي تحاول إيجاد حل.

 

لكنها تنفست الصعداء لأنها نجت بأعجوبة.

استطاعت سيدة الشجرة اكتساب الذكاء بعد الاستماع إلى حكمة كل ضحية وفهمها. ولذلك كانت تمتلك بعض المعرفة عن الكون؛ كما ذُكرت الشعلة العالمية.

«ما هذه الشعلة؟» تغير تعبير سيدة الشجرة تماماً، ولأول مرة بدا عليها القلق بعض الشيء.

 

خفت حدة الهالة المحيطة بجسدها قليلاً. كانت الأعشاب جزءاً منها؛ وكان قطعها مؤلماً كقطع ذراعها. سيُلحق ذلك ضرراً بالغاً بجسدها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

طاف شكلٌ بصمتٍ داخل اللهب، وشعره الأسود يرفرف برفق.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

هه! كاذب!

«إنه اللهب الزمردي ، من الدرجة العالمية!» لم تصدق ‘لُومِيـا’ ما سمعت. بدا أنها تتحدث إلى الشاب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط