Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1423

PDF

 

اقتلني إن شئت، لكن لا يمكنك إهانتي!

 

✦ ✦ ✦

1423

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

عبس (وَانغ تِنغ) وألقى هرمه باتجاهها مرة أخرى.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

1423 نادني بابا~

غضبت أم النور غضباً شديداً، لكنها لم تستطع فعل أي شيء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

دوى الانفجار الهائل في الهواء، وكان كافياً لإيقاظ الموتى.

تغلغلت قوة يقين الضوء في هجوم القبضة المرعب، تاركةً وراءها صوراً متتابعة؛ أطلقت لكماتها بسرعة البرق. لم يُرَ سوى ظلال ضبابية وضوء أبيض ساطع.

 

بدأ مخطط الشجرة بالانهيار، كما لو كان يتحمل مرور عاصفة هوجاء.

أحاطت ألسنة اللهب الخضراء الشاهقة بالجبل بأكمله، وكادت تحرق كل شيء في طريقها إلى رماد.

أحاطت ألسنة اللهب الخضراء الشاهقة بالجبل بأكمله، وكادت تحرق كل شيء في طريقها إلى رماد.

 

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثم فهم الأمر ولوّح بيده. فتشكلت طبقة واقية حولها من اللهب الزمردي.

احمر وجه ‘لُومِيـا’. تراجعت بسرعة وأطلقت سَطْوَة الضوء لتشكيل درع وحجب النيران المرعبة.

 

 

 

لحسن الحظ، لم يكن اللهب الزمردي موجهاً نحوها، لذا تمكنت من الهروب بسهولة.

تم صدّ هجوم روح الشجرة، وكان هذا الهجوم مؤلماً لها أيضاً. انتابها ألم حاد في عقلها بينما ارتجفت روحها.

 

 

ومع ذلك، شعرت بحرقة شديدة من الحرارة المرتفعة وحدها. كانت القوة في جسدها تغلي.

 

 

 

غادرت القمة وتراجعت إلى مسافة بعيدة، ولم تتوقف إلا عندما كانت على بعد بضعة آلاف من الأمتار. نظرت إلى المشهد من تلك النقطة الأكثر أماناً.

قال (وَانغ تِنغ): «ناديني بابا».

 

«مستحيل!» صرخت أم النور، «أفضل الموت على أن أُهان.»

بدت صورة الشجرة الروحية الضخمة وكأنها ترتجف؛ وتساقطت قطرات ضوء عديدة على الشجرة الروحية الحقيقية في الأسفل.

قالت ‘لُومِيـا’ عاجزة: «لا أستطيع عندما تستخدم نيرانك!»

 

 

كان الأمر أشبه بغطاء مصنوع من قطرات الضوء.

 

 

كانت تلك شجرة واعية. لم يجرؤ أحد منهم على قتلها.

تمكن تجسيد الشجرة العملاقة من صد هجوم التنين المشتعل!

«هل ستقوليها؟» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده فازدادت حدة النيران.

 

 

طاقة الأصل!

نظرت ‘لُومِيـا’ إلى (وَانغ تِنغ)، وقد عجزت عن الكلام.

 

«ناديني بابا»، كرر (وَانغ تِنغ) ذلك بلامبالاة.

استخدمت أم النور طاقة أصلها لحجب النيران الرهيبة بالقوة.

«همف⏕» شخر (وَانغ تِنغ). و ظهر (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) في وعيه وانقض على الهجوم.

 

 

ففي نهاية المطاف، كانت الشجرة قد وصلت بالفعل إلى [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].

 

 

كانت تلك شجرة واعية. لم يجرؤ أحد منهم على قتلها.

لولا محدودياتها، ولولا أن (وَانغ تِنغ) يمتلك مهارات قادرة على تقييدها، لما كانت تكافح في زاوية ضيقة.

 

 

كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن ‘لُومِيـا’ خارج نطاق التأثير، لذلك رفع إصبعه وسقطت الكويكبات المشتعلة إلى الأسفل.

ازداد (وَانغ تِنغ) جديةً مع تدفق السطوة من جسده. سيطر على اللهب الزمردي بأقصى ما يستطيع، راغباً في تَدمِير هيكل الشجرة.

 

 

 

لم يكن بوسعه سوى استهداف إلحاق الضرر بالشكل المادي للشجرة بعد تَدمِير نسختها العملاقة.

 

 

«مستحيل!» صرخت أم النور، «أفضل الموت على أن أُهان.»

لم تُلبِّ أم النور رغبته. تدفقت طاقة روحية قوية من الشجرة الروحية واجتاحت (وَانغ تِنغ).

 

 

 

«همف⏕» شخر (وَانغ تِنغ). و ظهر (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) في وعيه وانقض على الهجوم.

 

 

طاقة الأصل!

بوم ●

مجال النار + مجال وابل النيازك + المجال المغناطيسي = مجال النيازك المغناطيسية المشتعلة!

 

لم يكن غطاء النار ضاراً؛ فقد حجب الحرارة الحارقة تماماً.

اصطدم المبنى بالقوة الخفية، مما أدى إلى صوت ارتطام مكتوم.

 

 

لم تُلبِّ أم النور رغبته. تدفقت طاقة روحية قوية من الشجرة الروحية واجتاحت (وَانغ تِنغ).

وفي اللحظة التالية، ارتطمت الهَرَم بالخلف. شحب وجه (وَانغ تِنغ).

 

 

 

تم صدّ هجوم روح الشجرة، وكان هذا الهجوم مؤلماً لها أيضاً. انتابها ألم حاد في عقلها بينما ارتجفت روحها.

استمرت الشجرة في البكاء من الألم مع تقدم الحريق.

 

لم يكن بوسعه سوى استهداف إلحاق الضرر بالشكل المادي للشجرة بعد تَدمِير نسختها العملاقة.

عبس (وَانغ تِنغ) وألقى هرمه باتجاهها مرة أخرى.

 

 

 

وفي الوقت نفسه، خرجت شعلة أخرى من جسده وارتفعت في السماء.

«دعيني أفكر.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل. أضاءت عيناه. «تعالِ، ناديني بابا.»

 

بوم ●

لهب روح الألف وحش!

 

 

المَجَال!

كان الأخير أحمر اللون، والذي تحول إلى سلحفاة شوانوو ضخمة واصطدم بعنف بالشجرة الضخمة البارزة.

 

 

كانت قوة الهجوم عالية للغاية!

أصبح الجسد باهتاً تحت وابل النيران. ارتجف بشدة، وكان على وشك الانهيار.

 

 

 

تم إرسال (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) باستمرار لمواجهة الهجمات الروحية للطرف الآخر. وتبع ذلك انفجارات.

 

 

كان كلتا اللهبيّن العالميين قويين. ولولا قوتهما لكانت الشجرة الروحية قد تحولت إلى رماد.

«شعلة عالمية أخرى؟» بدت ‘لُومِيـا’ وكأنها رأت شبحاً للتو.

كانت قريبة من عمره، وكانت خطوتها الأخيرة شبه مثالية.

 

 

هذا الرجل يمتلك لهبيّن عالميين!

 

 

 

لا بد أنه مجنون!

استمرت الشجرة في البكاء من الألم مع تقدم الحريق.

 

كان كلتا اللهبيّن العالميين قويين. ولولا قوتهما لكانت الشجرة الروحية قد تحولت إلى رماد.

العالم مجنون!

 

 

 

صرخ (وَانغ تِنغ)، دون أن يصرف نظره عن القتال: «لماذا تقفون هناك؟ هاجموا!»

 

 

أحاطت ألسنة اللهب الخضراء الشاهقة بالجبل بأكمله، وكادت تحرق كل شيء في طريقها إلى رماد.

استفاقت ‘لُومِيـا’ من صدمتها. لقد صدّ (وَانْغ تِنْغ) الهجمات الروحية؛ وبإضافة اللهبين العالميين، اعتقدت أنهم سينتصرون بالتأكيد.

 

 

ارتفع تقييمه لقدرات ‘لُومِيـا’ عدة درجات. وبناءً على فهمه، فإنّ تقنية «يقين الضوء» التي تمتلكها قد بلغت الكمال تقريباً.

أدركت الآن أنها كانت تبالغ في التفكير.

لقد أتقن هذا الرجل مجالاً.

 

احترق لحاؤها وأوراقها في ثوانٍ. لم تصمد بعض الأوراق طويلاً وتحولت إلى رماد.

كانت تلك الشجرة قوية حقاً!

 

 

 

لكن…

لم تُلبِّ أم النور رغبته. تدفقت طاقة روحية قوية من الشجرة الروحية واجتاحت (وَانغ تِنغ).

 

اللعنة!

قالت ‘لُومِيـا’ عاجزة: «لا أستطيع عندما تستخدم نيرانك!»

 

 

 

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثم فهم الأمر ولوّح بيده. فتشكلت طبقة واقية حولها من اللهب الزمردي.

شعرت ‘لُومِيـا’ بالإحباط مجدداً.

 

بدت صورة الشجرة الروحية الضخمة وكأنها ترتجف؛ وتساقطت قطرات ضوء عديدة على الشجرة الروحية الحقيقية في الأسفل.

تفاجأت ‘لُومِيـا’.

 

 

بوم ●

لم يكن غطاء النار ضاراً؛ فقد حجب الحرارة الحارقة تماماً.

 

 

 

توقفت عن التردد واندفعت عبر النيران. ثم استخدمت قبضتها الضوئية لتوجيه لكمة إلى تجسيد الشجرة.

 

 

غادرت القمة وتراجعت إلى مسافة بعيدة، ولم تتوقف إلا عندما كانت على بعد بضعة آلاف من الأمتار. نظرت إلى المشهد من تلك النقطة الأكثر أماناً.

بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…

 

 

تم إرسال (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) باستمرار لمواجهة الهجمات الروحية للطرف الآخر. وتبع ذلك انفجارات.

تغلغلت قوة يقين الضوء في هجوم القبضة المرعب، تاركةً وراءها صوراً متتابعة؛ أطلقت لكماتها بسرعة البرق. لم يُرَ سوى ظلال ضبابية وضوء أبيض ساطع.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

تفاجأت ‘لُومِيـا’.

كانت قوة الهجوم عالية للغاية!

حركت ‘لُومِيـا’ شفتيها لكن لم تخرج منها أي كلمات. اكتفت بمشاهدة ما يحدث.

 

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ثم فهم الأمر ولوّح بيده. فتشكلت طبقة واقية حولها من اللهب الزمردي.

يا لها من فتاة عنيفة! شعر (وَانغ تِنغ) بارتعاش زوايا فمه عندما رآها وهي تهاجم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

ارتفع تقييمه لقدرات ‘لُومِيـا’ عدة درجات. وبناءً على فهمه، فإنّ تقنية «يقين الضوء» التي تمتلكها قد بلغت الكمال تقريباً.

صرخ (وَانغ تِنغ)، دون أن يصرف نظره عن القتال: «لماذا تقفون هناك؟ هاجموا!»

 

 

كانت قريبة من عمره، وكانت خطوتها الأخيرة شبه مثالية.

كان الأمر أشبه بغطاء مصنوع من قطرات الضوء.

 

 

كانت موهبتها مذهلة.

لقد أتقن هذا الرجل مجالاً.

 

«ناديني بابا»، كرر (وَانغ تِنغ) ذلك بلامبالاة.

لو لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) النظام… لم يكن متأكداً مما إذا كان بإمكانه الوصول إلى مستوى الإنجاز هذا في مثل هذه السن المبكرة.

 

 

 

تسبب تدخل ‘لُومِيـا’ للمساعدة في تعرض الشجرة الروحية لمزيد من الضرر.

كانت قوة الهجوم عالية للغاية!

 

«أرجوكم… كونوا إنسانيين.» شعرت باليأس.

بدأت الأغصان تتساقط؛ جرفتها النيران واحترقت حتى تحولت إلى رماد قبل أن تتحول إلى قطرات من الضوء.

قالت أم النور: «إذا لم توافقوا، فسأقتل نفسي ولن تحصلوا على شيء».

 

 

بدأ مخطط الشجرة بالانهيار، كما لو كان يتحمل مرور عاصفة هوجاء.

لُومِيـا: «….»

 

كانت موهبتها مذهلة.

لكن…

استخدمت أم النور طاقة أصلها لحجب النيران الرهيبة بالقوة.

 

«أرجوكم… كونوا إنسانيين.» شعرت باليأس.

«ليس كافياً!» صرخ (وَانغ تِنغ).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

توقفت عن التردد واندفعت عبر النيران. ثم استخدمت قبضتها الضوئية لتوجيه لكمة إلى تجسيد الشجرة.

✦ ✦ ✦

«شكراً لك.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

 

لم يكن بوسعها أن تستفزه! أبداً!

قلبت ‘لُومِيـا’ عينيها وحدقت في الأخير، لكنها لم ترد عليه. أخذت نفساً عميقاً، فإنطَلق ضوء أبيض من قبضتيها. تجمعت طاقة هائلة داخل يديها الصغيرتين.

 

 

بعد انفجار مدوٍّ وانطلاق الهجومين، تفككت الشجرة الحقيقية العملاقة نهائياً. لم تعد قادرة على حماية الشجرة الروحية في الأسفل.

«قبضة مدفع الضوء!» صرخت ‘لُومِيـا’ وهي تضم قبضتيها. ثم تحولت إلى وميض من الضوء وإنطَلقت للأمام.

تم إرسال (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) باستمرار لمواجهة الهجمات الروحية للطرف الآخر. وتبع ذلك انفجارات.

 

 

بوم ●

لحسن الحظ، لم يكن اللهب الزمردي موجهاً نحوها، لذا تمكنت من الهروب بسهولة.

 

 

إنطَلقت من قبضتيها ومضة ضوء مرعبة مثل قذيفة مدفع بَيْضَاء عملاقة، اصطدمت بنسخة الشجرة وأحدثت دوياً هائلاً.

لم يكن بوسعها أن تستفزه! أبداً!

 

تسبب تدخل ‘لُومِيـا’ للمساعدة في تعرض الشجرة الروحية لمزيد من الضرر.

«تحركوا!» سُمع صوت (وَانغ تِنغ) بعد ذلك مباشرة.

 

 

 

اختفت الفتاة بعد أن نجحت في تنفيذ حركتها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

إنطَلقت من قبضتيها ومضة ضوء مرعبة مثل قذيفة مدفع بَيْضَاء عملاقة، اصطدمت بنسخة الشجرة وأحدثت دوياً هائلاً.

بوم ●

 

 

 

أحدث جسد (وَانغ تِنغ) تذبذباً غريباً، وانتشر لون أصفر داكن في كل مكان؛ وحدث تغيير كامل في البيئة المحيطة.

 

 

كانت تلك شجرة واعية. لم يجرؤ أحد منهم على قتلها.

كان عالماً مليئاً بالنيران والصخور العملاقة. تطفو في الهواء كويكبات ضخمة مغلفة بلهيب أخضر وأحمر. كان الهواء حارقاً للغاية؛ كأنك داخل فرن.

 

 

 

المَجَال!

تسبب تدخل ‘لُومِيـا’ للمساعدة في تعرض الشجرة الروحية لمزيد من الضرر.

 

 

قام (وَانغ تِنغ) بدمج ثلاثة من مجالاته لتكوين ذلك المجال المدمج.

 

 

بدأ مخطط الشجرة بالانهيار، كما لو كان يتحمل مرور عاصفة هوجاء.

✦ ✦ ✦

استمرت الشجرة في البكاء من الألم مع تقدم الحريق.

 

 

مجال النار + مجال وابل النيازك + المجال المغناطيسي = مجال النيازك المغناطيسية المشتعلة!

 

 

احترق لحاؤها وأوراقها في ثوانٍ. لم تصمد بعض الأوراق طويلاً وتحولت إلى رماد.

كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن ‘لُومِيـا’ خارج نطاق التأثير، لذلك رفع إصبعه وسقطت الكويكبات المشتعلة إلى الأسفل.

 

 

«أرجوكم… كونوا إنسانيين.» شعرت باليأس.

بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●

تمكن تجسيد الشجرة العملاقة من صد هجوم التنين المشتعل!

 

 

إنطَلقت جميع النيازك نحو المكان الذي هاجمت فيه ‘لُومِيـا’. ودوت أصوات انفجارات مدوية.

 

 

 

وقع الهجومان في غضون جزء من الثانية.

 

 

لحسن الحظ، لم يكن اللهب الزمردي موجهاً نحوها، لذا تمكنت من الهروب بسهولة.

تجدر الإشارة إلى أنهم كانوا يتعاونون بشكل جيد للغاية.

لا بد أنه مجنون!

 

كانت قوة الهجوم عالية للغاية!

بوم ●

خفق قلب ‘لُومِيـا’ بشدة، إذ لم تكن تتوقع أن يتم كشف أمرها. «لديك مجال أيضاً.»

 

 

بعد انفجار مدوٍّ وانطلاق الهجومين، تفككت الشجرة الحقيقية العملاقة نهائياً. لم تعد قادرة على حماية الشجرة الروحية في الأسفل.

 

 

 

اجتاحت النيران الشجرة والتهمتها، فبدأت تحترق بعنف.

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«آه!» صرخت الشجرة الروحية في عذاب. وتلألأ ضوء أبيض على الشجرة وهي تحاول مقاومة قوة اللهبين.

كادت روح الشجرة أن تفقد صوابها. «هل تسمعني؟»

 

 

لكن التخلص من النيران العالمية كان أمراً صعباً.

 

 

قال وَانغ تِنغ : «بصوت أعلى».

كان الأمر كذلك بشكل خاص بالنسبة للشجرة. فالخشب كان بمثابة وقود للنار، مما سمح لها بالاحتراق بقوة أكبر.

 

 

«قبضة مدفع الضوء!» صرخت ‘لُومِيـا’ وهي تضم قبضتيها. ثم تحولت إلى وميض من الضوء وإنطَلقت للأمام.

ظهرت ‘لُومِيـا’ بجانب (وَانغ تِنغ) ونظرت إليه بمشاعر متضاربة.

 

 

وقع الهجومان في غضون جزء من الثانية.

المَجَال!

 

لقد أتقن هذا الرجل مجالاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

كانت تعتقد أنها موهبة نادرة لأنها تمتلك مجالاً خاصاً بها. لكن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك مجالاً خاصاً به أيضاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وكانت براعته أعلى من ذلك!

كانت تلك الشجرة قوية حقاً!

 

أجاب وَانغ تِنغ : « ناديني بابا وسأستمع إليك».

شعرت ‘لُومِيـا’ بالإحباط مجدداً.

كان كلتا اللهبيّن العالميين قويين. ولولا قوتهما لكانت الشجرة الروحية قد تحولت إلى رماد.

 

إنه شيطان.

قال (وَانغ تِنغ): «لقد استخدمت قوة المجال في هجومك الآن».

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

خفق قلب ‘لُومِيـا’ بشدة، إذ لم تكن تتوقع أن يتم كشف أمرها. «لديك مجال أيضاً.»

حقاً!

 

كانت تلك شجرة واعية. لم يجرؤ أحد منهم على قتلها.

«حسناً، مجالك قوي جداً»، هكذا أثنى (وَانغ تِنغ).

كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن ‘لُومِيـا’ خارج نطاق التأثير، لذلك رفع إصبعه وسقطت الكويكبات المشتعلة إلى الأسفل.

 

 

«أنت لست سيئاً أيضاً»، علّقت ‘لُومِيـا’ بضحكة ساخرة.

 

 

 

بدا الفتى وكأنه رجل كبير في السن يعلق على مهاراتها. كان ذلك مثيراً للغضب.

«أرجوكم… كونوا إنسانيين.» شعرت باليأس.

 

لم يكن غطاء النار ضاراً؛ فقد حجب الحرارة الحارقة تماماً.

«شكراً لك.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

 

 

اللعنة!

لُومِيـا: «….»

صرخ (وَانغ تِنغ)، دون أن يصرف نظره عن القتال: «لماذا تقفون هناك؟ هاجموا!»

 

ألقت ‘لُومِيـا’ نظرة غريبة على الشاب.

كان الأمر أشبه بضرب كرة قطنية. شعرت بالانزعاج الشديد.

 

 

 

حسناً، أنت شخص قوي الشخصية.

 

 

 

قلبت ‘لُومِيـا’ عينيها، ثم نظرت بعبوس إلى الشجرة الروحية المحترقة وسألت: «هل ستحترق حتى الموت؟»

«شكراً لك.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

 

أنا سيدة عرق الفَرْو المُضِيئ، أقوى كيان على هذا الكوكب. كيف يجرؤ هذا الإنسان على إحراجي هكذا؟

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا تقلقِ، إنها بخير».

 

 

 

كانت تلك شجرة واعية. لم يجرؤ أحد منهم على قتلها.

كان الأخير أحمر اللون، والذي تحول إلى سلحفاة شوانوو ضخمة واصطدم بعنف بالشجرة الضخمة البارزة.

 

إنطَلقت جميع النيازك نحو المكان الذي هاجمت فيه ‘لُومِيـا’. ودوت أصوات انفجارات مدوية.

لكن ينبغي ترويضها أولاً.

 

 

كانت تعتقد أنها موهبة نادرة لأنها تمتلك مجالاً خاصاً بها. لكن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك مجالاً خاصاً به أيضاً.

استمرت الشجرة في البكاء من الألم مع تقدم الحريق.

تم صدّ هجوم روح الشجرة، وكان هذا الهجوم مؤلماً لها أيضاً. انتابها ألم حاد في عقلها بينما ارتجفت روحها.

 

 

بدت «أم النور» المتغطرسة والمتعالية بائسة في تلك اللحظة.

قال وَانغ تِنغ : «بصوت أعلى».

 

بدت «أم النور» المتغطرسة والمتعالية بائسة في تلك اللحظة.

احترق لحاؤها وأوراقها في ثوانٍ. لم تصمد بعض الأوراق طويلاً وتحولت إلى رماد.

 

 

كانت موهبتها مذهلة.

ظهرت أم النور مجدداً. كانت في غاية الضعف، ويبدو أنها على وشك الانهيار في أي لحظة. تعثرت وسط النيران.

 

 

 

«مهلاً، أليست هذه أم النور النبيلة والقوية؟ لماذا أنتِ في هذه الحالة البائسة؟» سخر منها (وَانغ تِنغ).

 

 

وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: « ناديني بابا ».

أم النور: «….»

 

 

اقتلني إن شئت، لكن لا يمكنك إهانتي!

اللعنة!

 

 

 

نظرت ‘لُومِيـا’ إلى (وَانغ تِنغ)، وقد عجزت عن الكلام.

 

 

 

«ماذا تريد؟» سألت روح الشجرة، بنبرة باردة تتناقض مع الألم والإذلال المبرحين.

 

 

 

«دعيني أفكر.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل. أضاءت عيناه. «تعالِ، ناديني بابا.»

تمكن تجسيد الشجرة العملاقة من صد هجوم التنين المشتعل!

 

كان الأمر كذلك بشكل خاص بالنسبة للشجرة. فالخشب كان بمثابة وقود للنار، مما سمح لها بالاحتراق بقوة أكبر.

«… #¥%#!» غضبت أم النور.

بوم ●

 

صفعت ‘لُومِيـا’ جبهتها.

اقتلني إن شئت، لكن لا يمكنك إهانتي!

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أنا سيدة عرق الفَرْو المُضِيئ، أقوى كيان على هذا الكوكب. كيف يجرؤ هذا الإنسان على إحراجي هكذا؟

 

 

 

كانت ‘لُومِيـا’ في حيرة من أمرها.

أدركت أن استفزاز هذا الشاب لن ينتهي بخير. هل هذا شيء قد يفعله إنسان؟

 

كانت قريبة من عمره، وكانت خطوتها الأخيرة شبه مثالية.

كيف يمكن أن يكون بهذه الشراسة؟

 

 

 

«هل ستقوليها؟» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده فازدادت حدة النيران.

1423 نادني بابا~

 

 

كان كلتا اللهبيّن العالميين قويين. ولولا قوتهما لكانت الشجرة الروحية قد تحولت إلى رماد.

 

 

أجاب وَانغ تِنغ : « ناديني بابا وسأستمع إليك».

«مستحيل!» صرخت أم النور، «أفضل الموت على أن أُهان.»

 

 

قال (وَانغ تِنغ): «ناديني بابا».

«جيد، كما هو متوقع من شخصية مثلك. ألم تسأل من يجرؤ على قتلك؟ حسناً، أنا من سيفعل،» سخر (وَانغ تِنغ).

 

 

كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن ‘لُومِيـا’ خارج نطاق التأثير، لذلك رفع إصبعه وسقطت الكويكبات المشتعلة إلى الأسفل.

غضبت أم النور غضباً شديداً، لكنها لم تستطع فعل أي شيء.

 

 

قال (وَانغ تِنغ): «ناديني بابا».

حركت ‘لُومِيـا’ شفتيها لكن لم تخرج منها أي كلمات. اكتفت بمشاهدة ما يحدث.

تم صدّ هجوم روح الشجرة، وكان هذا الهجوم مؤلماً لها أيضاً. انتابها ألم حاد في عقلها بينما ارتجفت روحها.

 

يا لها من فتاة عنيفة! شعر (وَانغ تِنغ) بارتعاش زوايا فمه عندما رآها وهي تهاجم.

مرّ الوقت سريعاً. احترقت الشجرة الروحية تماماً؛ تساقطت جميع أوراقها وأغصانها. كانت في لحظاتها الأخيرة.

المَجَال!

 

 

«توقف!» كان جسد أم النور شبه شفاف. كانت في غاية الضعف. «لماذا لا نتوصل إلى اتفاق؟»

ففي نهاية المطاف، كانت الشجرة قد وصلت بالفعل إلى [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قال (وَانغ تِنغ): «ناديني بابا».

«أرجوكم… كونوا إنسانيين.» شعرت باليأس.

 

 

ارتعشت عضلات وجهها. كظمت غضبها وقالت: «بإمكاني استخدام أصل الضوء الخاص بي لتكوين قطرة من عصارة النور. تناولها سيمنحك الخلود دون أي آثار جانبية. يمكنني أن أعطيك إياها إن سمحت لي بالرحيل.»

 

 

تفاجأت ‘لُومِيـا’.

«عصارة النور، يا حياة أبدية!» أضاءت عينا ‘لُومِيـا’. لقد شعرت بالإغراء.

✦ ✦ ✦

 

«ليس كافياً!» صرخ (وَانغ تِنغ).

«ناديني بابا»، كرر (وَانغ تِنغ) ذلك بلامبالاة.

 

 

 

قالت أم النور: «إذا لم توافقوا، فسأقتل نفسي ولن تحصلوا على شيء».

لكن…

 

 

وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: « ناديني بابا ».

 

 

 

كادت روح الشجرة أن تفقد صوابها. «هل تسمعني؟»

 

 

«شكراً لك.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

أجاب وَانغ تِنغ : « ناديني بابا وسأستمع إليك».

بوم ●

 

«عصارة النور، يا حياة أبدية!» أضاءت عينا ‘لُومِيـا’. لقد شعرت بالإغراء.

«أرجوكم… كونوا إنسانيين.» شعرت باليأس.

 

 

 

ألقت ‘لُومِيـا’ نظرة غريبة على الشاب.

 

 

 

اعترفت بالهزيمة.

 

 

 

حقاً!

 

 

 

قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «مرة أخيرة. هل ستناديني بابا؟»

هذا الرجل يمتلك لهبيّن عالميين!

 

 

التزمت أم النور الصمت لبضع ثوانٍ. وفي النهاية، تحدثت بصوت خافت للغاية، «بابا… بابا».

أنا سيدة عرق الفَرْو المُضِيئ، أقوى كيان على هذا الكوكب. كيف يجرؤ هذا الإنسان على إحراجي هكذا؟

 

كادت روح الشجرة أن تفقد صوابها. «هل تسمعني؟»

قال وَانغ تِنغ : «بصوت أعلى».

 

 

 

أخذت الروح نفساً عميقاً وصاحت بوجه أحمر: «بابا!» لقد تخلت عن كرامتها في مواجهة الموت.

 

 

تم إرسال (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) باستمرار لمواجهة الهجمات الروحية للطرف الآخر. وتبع ذلك انفجارات.

«فتاة جيدة.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بارتياح.

 

 

بوم ●

صفعت ‘لُومِيـا’ جبهتها.

«… #¥%#!» غضبت أم النور.

 

 

أدركت أن استفزاز هذا الشاب لن ينتهي بخير. هل هذا شيء قد يفعله إنسان؟

وقع الهجومان في غضون جزء من الثانية.

 

«مستحيل!» صرخت أم النور، «أفضل الموت على أن أُهان.»

حتى تلك السيدة التي نصّبت نفسها أم النوراضطرت للتخلي عن كرامتها ومناداته بـ«بابا».

كان كلتا اللهبيّن العالميين قويين. ولولا قوتهما لكانت الشجرة الروحية قد تحولت إلى رماد.

 

بدت «أم النور» المتغطرسة والمتعالية بائسة في تلك اللحظة.

إنه شيطان.

بوم ●

 

وكانت براعته أعلى من ذلك!

لم يكن بوسعها أن تستفزه! أبداً!

 

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أرجوكم… كونوا إنسانيين.» شعرت باليأس.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قلبت ‘لُومِيـا’ عينيها، ثم نظرت بعبوس إلى الشجرة الروحية المحترقة وسألت: «هل ستحترق حتى الموت؟»

 

كانت قوة الهجوم عالية للغاية!

قام (وَانغ تِنغ) بدمج ثلاثة من مجالاته لتكوين ذلك المجال المدمج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط