Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1424

PDF

 

 

1424

كان سيقتلها حقاً إذا لم توافق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت أم النور تخشى أن يفعل الإنسان ذلك حقاً، فقالت على عجل عبر نقل صوتي: «يمكنني الاعتراف بك كسيد إذا كنت قد حصلت بالفعل على إرثها».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قال (وَانغ تِنغ) لروح الشجرة: «الآن، سأمنحك خيارين، إما أن تعترفي بي كسيّدك، أو تموتِ».

1424 يا ‘شَجَرَة الفَجْر’، اعترفي بسيدك!

قالت بهدوء: «أنا شجرة الضوء، يجب أن تنظر في طلبي. أطلق سراحي وسأعطيك عصارة النور؛ وإلا فلن تحصل على شيء».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

على الأقل ألف عام. هذا يكفي!

 

قال (وَانغ تِنغ) لروح الشجرة: «الآن، سأمنحك خيارين، إما أن تعترفي بي كسيّدك، أو تموتِ».

استعاد (وَانغ تِنغ) اللهيب الزمردي ولهيب روح الألف وحش. لم يعد بإمكانه إحراق الشجرة أكثر من ذلك.

«لقد واجهت صعوبة في العثور على البيانات. لقد بحثت في عدد لا يحصى من الكتب والسجلات القديمة قبل أن تظهر أخيراً»، قال (الكُرة المـُستديرة).

 

استخدم عَين التَجَلِّي الحقيقية ولاحظ أن قوة حياتها كانت تتلاشى، وأنه سيختفي قريباً.

استخدم عَين التَجَلِّي الحقيقية ولاحظ أن قوة حياتها كانت تتلاشى، وأنه سيختفي قريباً.

«انتظر، لقد وجدنا هذه الشجرة معاً. لماذا ستعترف بك كسيد؟» لم تكن ‘لُومِيـا’ راضية.

 

«’شَجَرَة الفَجْر’!» عبس (وَانغ تِنغ)؛ لم يسمع بها من قبل.

سوف تدمر حقاً إذا استمرت الأمور على هذا النحو.

همست الفتاة قائلة: «ألف عام»، وشعرت بارتياح طفيف.

 

 

تم إخماد لهيبه بسرعة لتجنب أسوأ العواقب.

قال روح الشجرة: «هذا ما أخبرك به أهل الفَرْو المُضِيئ، إن طاقة الأصل مهمة للغاية بحيث لا يمكن تركها مع أهل الفَرْو المُضِيئ. لم يكن لديهم سوى نسخة غير مكتملة.»

 

بحق الخالق القدير؟

تنفست أم النور الصعداء، لكنها انهارت وهي تجلس على الخشب المتفحم.

 

 

شدّت أم النور على أسنانها واستسلمت أخيراً للمقاومة. أغمضت عينيها وانبثق نور روحي خافت من الشجرة المادية.

كانت ذات يوم سيدة محترمة و مبجلة و عظيمة، أما الآن، فهي على وشك أن تُذل. كان الفرق شاسعاً لدرجة أنه كاد يخنقها.

«أنت مخطئة. الأمر سيتطلب مني فقط بذل جهد إضافي. يمكنني القضاء عليها بنيراني العالمية.»

 

 

لقد فقدت كرامتها!

بحق الخالق القدير؟

 

لم تكن ‘لُومِيـا’ تعرف حتى ما حدث. كل ما رأته هو سيدة الشجرة وهي تسلم أصلها الروحي وتستسلم لـ (وَانغ تِنغ).

لكنها لم تكن تريد أن تموت.

الحياة الأبدية!

 

 

أولئك الذين يمتلكون الذكاء سيخشون الموت في نهاية المطاف.

 

 

الحكمة القتالية؟

كان الأمر كذلك بشكل خاص بالنسبة لها، فهي شخص عاش لفترة طويلة. كان بإمكان حياتها أن تستمر لفترة أطول بكثير، ولم تكن تريدها أن تنتهي بهذه الطريقة.

 

 

كانت ذات يوم سيدة محترمة و مبجلة و عظيمة، أما الآن، فهي على وشك أن تُذل. كان الفرق شاسعاً لدرجة أنه كاد يخنقها.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى سيدة الشجرة وقال: «ماذا قلتِ للتو؟ قوليها مرة أخرى.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

عبست وسألت: «ماذا تقصد؟»

لُومِيـا: «….»

إذا انطفأ الأصل، فإنه سيبدد ذكاء الكائن وسيتوقف عن الوجود.

 

كان موقفها دليلاً على حقيقة عظيمة – لا تحاول أبداً إقناع امرأة!

هذا الرجل لا يستمع حتى.

 

 

الحكمة القتالية؟

نظرت أم النور إلى الإنسان بنظرة جامدة وكررت كلماتها بلا مبالاة. بدا الأمر كما لو أن عقلها قد تعطل.

نظرت أم النور إلى الإنسان بنظرة جامدة وكررت كلماتها بلا مبالاة. بدا الأمر كما لو أن عقلها قد تعطل.

 

طغت الطاقة المرعبة على روح الشجرة.

«هل لعصارة الضوء أي آثار جانبية؟» تساءل (وَانغ تِنغ) متشككاً. «أنتِ تحاولين خداعي. ألا تعتقدِ أنني أجهل أن تناول عصارة الضوء يدمر إمكانات المرء وأي نمو مستقبلي؟»

 

 

 

قال روح الشجرة: «هذا ما أخبرك به أهل الفَرْو المُضِيئ، إن طاقة الأصل مهمة للغاية بحيث لا يمكن تركها مع أهل الفَرْو المُضِيئ. لم يكن لديهم سوى نسخة غير مكتملة.»

«…» كانت حواجب أم النور ترتجف.

 

 

لم تستطع ‘لُومِيـا’ كبح نفسها وقاطعت قائلة: «هل تقول الحقيقة؟»

«أوه، يبدو أنك لم تفهم الموقف بعد.» سخر (وَانغ تِنغ). «يبدو أنك تريدين الموت.»

 

 

أجابت أم النور بهدوء: «أنا بالفعل في هذه الحالة؛ لا داعي لأن أكذب».

 

 

صرخ وَانغ تِنغ: «عشرة!»، وكانت الشعلة التي في يده على وشك أن تنطفئ.

كانت ‘لُومِيـا’ متوترة قليلاً.

كانت تعلم أن ادعاءه صحيح. لو كانت وحدها، لما استطاعت مواجهة ‘شَجَرَة الفَجْر’. لكن الأمر كان مختلفاً لو كان (وَانغ تِنغ) هو من يواجهها؛ فمواجهة المخلوق الروحي ستكون مسألة وقت لا أكثر.

 

 

الحياة الأبدية!

أولئك الذين يمتلكون الذكاء سيخشون الموت في نهاية المطاف.

 

«ربما لست شجرة الضوء.» حدق (وَانغ تِنغ).

إذا انتشر الخبر، فسيثير ضجة كبيرة بالتأكيد.

 

 

 

من المؤكد أن المـُغـامـِرين الأشداء الذين يقتربون من نهاية حياتهم سيصبحون مهووسين وسيتوافدون لانتزاع عصارة الضوء.

خفق قلبها فجأة. هل هذا جزء من الإرث الذي حصل عليه من اللوح الحجري؟

 

 

إذا حدث ذلك، فسيكون هناك حمام دم على الكوكب.

✦ ✦ ✦

 

 

لم يكن هذا التأثير مختلفاً تقريباً عن تأثير شجرة الضوء الحقيقية.

 

 

 

هل يُعقل أن تكون هذه الشجرة هي شجرة الضوء الحقيقية؟

كانت أم النور تخشى أن يفعل الإنسان ذلك حقاً، فقالت على عجل عبر نقل صوتي: «يمكنني الاعتراف بك كسيد إذا كنت قد حصلت بالفعل على إرثها».

 

 

لكنها ألقت نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) فرأته يعبس، وكأنه يفكر في أمر ما. عندها كتمت حماسها وانتظرت لترى ما سيقوله.

قال (وَانْغ تِنْغ): «كل الفضل يعود إليك».

 

«لا، أنت لست كذلك»، ردّ.

كان شريراً بعض الشيء، لكنه كان جديراً بالثقة في النهاية.

 

 

 

«ربما لست شجرة الضوء.» حدق (وَانغ تِنغ).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

«أنت مخطئة. الأمر سيتطلب مني فقط بذل جهد إضافي. يمكنني القضاء عليها بنيراني العالمية.»

أجابت سيدة الشجرة: «أنا شجرة الضوء».

نظرت سيدة الشجرة مباشرة في عيني (وَانغ تِنغ) وشعرت بالرعب.

 

 

«لا، أنت لست كذلك»، ردّ.

 

 

 

أم النور: «….»

 

 

 

لُومِيـا: ؟؟؟

«انتظر، لقد وجدنا هذه الشجرة معاً. لماذا ستعترف بك كسيد؟» لم تكن ‘لُومِيـا’ راضية.

 

 

لم تكن تعلم ما الذي يحاول الإنسان تحقيقه. لماذا هو متأكدٌ جداً من أن هذه الشجرة الروحية ليست شجرة الضوء الأسطورية؟

 

 

 

سألت أم النور: «إذا لم أكن شجرة الضوء، فماذا أكون؟»

 

 

 

ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه قليلاً وهو يفكر في استخدام مهارة السحر على الشجرة الروحية.

 

 

 

لم يسبق له أن استخدم هذه المهارة على شجرة، لذا لم يكن متأكداً من نجاحها. مع ذلك، اعتقد أنها ممكنة لأنها تمتلك جسداً روحانياً.

 

 

«لكن هذا سيكون مثالياً لعائلتي.» فرك (وَانغ تِنغ) ذقنه.

«’وَانغ تِنغ’، فهمت الأن.» سُمع صوت (الكُرة المـُستديرة) فجأة في ذهن (وَانغ تِنغ).

 

 

 

ذُهل الشاب للحظة. لقد كان الأمر محض صدفة. ثم سأل: «ما هذا؟»

همست الفتاة قائلة: «ألف عام»، وشعرت بارتياح طفيف.

 

 

قال الصغير: «إنها ‘شَجَرَة الفَجْر’!»

 

 

«كلامك منطقي للغاية لدرجة أنني لا أستطيع دحضه.» هزّ (الكُرة المـُستديرة) رأسه. «أي شخص آخر كان سيقفز فرحاً.»

«’شَجَرَة الفَجْر’!» عبس (وَانغ تِنغ)؛ لم يسمع بها من قبل.

 

 

 

أوضح (الكُرة المـُستديرة) بحماس: «هذا صحيح. إنها شجرة روحية لعنصر الضوء. ورغم طابعها الغامض، إلا أنها لا تُقارن بشجرة الضوء الحقيقية. إنها لا تكذب عليك؛ فعصارة النور قادرة على إطالة عمر الإنسان دون أي آثار جانبية، لكنها تضيف ألف عام فقط إلى عمرك، وليس الخلود.»

أجاب البطل بهدوء: «لا فائدة من ذلك بالنسبة لي، إلا إذا وصلت إلى نهاية عمري. هل تعتقد أن هذا سيحدث يوماً ما مع سرعة تدريبي؟»

 

 

«إنه حقيقي بالفعل.» تفاجأ (وَانغ تِنغ). «حتى ألف عام كافية.»

«’شَجَرَة الفَجْر’!» تفاجأت ‘لُومِيـا’. «هل تقول إنها شَجَرَة فَجْر، وليست شجرة ضوء؟»

 

نظرت سيدة الشجرة مباشرة في عيني (وَانغ تِنغ) وشعرت بالرعب.

وأضاف (الكُرة المـُستديرة): «نعم، ألف عام. هذا شيء يمكن أن يفعله كائن روحي عادي».

 

 

«هل لعصارة الضوء أي آثار جانبية؟» تساءل (وَانغ تِنغ) متشككاً. «أنتِ تحاولين خداعي. ألا تعتقدِ أنني أجهل أن تناول عصارة الضوء يدمر إمكانات المرء وأي نمو مستقبلي؟»

«كنت أعرف أن أم النور هذه لم تكن صادقة إلى هذا الحد.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه في قلبه.

 

 

نظرت سيدة الشجرة مباشرة في عيني (وَانغ تِنغ) وشعرت بالرعب.

«هاهاها، لكنني مع ذلك اكتشفت الأمر.» ضحك (الكُرة المـُستديرة).

 

 

أجاب وَانغ تِنغ : «لست بحاجة إلى معرفة ذلك. أنا أسألك، هل تعترفين بي كسيدك؟»

قال (وَانْغ تِنْغ): «كل الفضل يعود إليك».

 

 

«سأعدّ إلى عشرة. سأتحرك إذا لم تقبلِ.» ظهرت شعلة خضراء في يد (وَانغ تِنغ).

«لقد واجهت صعوبة في العثور على البيانات. لقد بحثت في عدد لا يحصى من الكتب والسجلات القديمة قبل أن تظهر أخيراً»، قال (الكُرة المـُستديرة).

 

 

كان والداه قد تجاوزا سن الزراعة. لقد وفّر لهما الكثير من الموارد، لكن سرعة زراعتهما لم تكن سريعة. قد يحتاجان إلى العصارة الخاصة يوماً ما.

ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «سأضع ملاحظات على مساهماتك».

«أنتِ، كيف تجرؤين على الكذب عليّ؟» غضبت ‘لُومِيـا’ بشدة.

 

«هل هذا يعني أن عصارة الضوء كذبة أيضاً؟» سألت ‘لُومِيـا’ بقلق.

ضحك (الكُرة المـُستديرة) بخبث، لكنه شعر بالريبة. «لماذا أشعر أنك لست متفاجئاً جداً؟»

 

 

«أتظن أنك قد انتصرت؟» قالت أم النور ببرود، «إذا مت، فلن تحصل على شيء».

أجاب البطل بهدوء: «لا فائدة من ذلك بالنسبة لي، إلا إذا وصلت إلى نهاية عمري. هل تعتقد أن هذا سيحدث يوماً ما مع سرعة تدريبي؟»

 

 

أوضح (الكُرة المـُستديرة) بحماس: «هذا صحيح. إنها شجرة روحية لعنصر الضوء. ورغم طابعها الغامض، إلا أنها لا تُقارن بشجرة الضوء الحقيقية. إنها لا تكذب عليك؛ فعصارة النور قادرة على إطالة عمر الإنسان دون أي آثار جانبية، لكنها تضيف ألف عام فقط إلى عمرك، وليس الخلود.»

«كلامك منطقي للغاية لدرجة أنني لا أستطيع دحضه.» هزّ (الكُرة المـُستديرة) رأسه. «أي شخص آخر كان سيقفز فرحاً.»

 

 

 

«لكن هذا سيكون مثالياً لعائلتي.» فرك (وَانغ تِنغ) ذقنه.

نظرت إليهم ‘لُومِيـا’ بشك.

 

 

كان والداه قد تجاوزا سن الزراعة. لقد وفّر لهما الكثير من الموارد، لكن سرعة زراعتهما لم تكن سريعة. قد يحتاجان إلى العصارة الخاصة يوماً ما.

نظرت أم النور إلى الإنسان بنظرة جامدة وكررت كلماتها بلا مبالاة. بدا الأمر كما لو أن عقلها قد تعطل.

 

«لن أعترف بك، حتى لو قتلتني.» كانت أم النور متكبرة، لذلك ثبتت على موقفها.

كان عليه أيضاً أن يأخذ جده في الحسبان. كانت حياته تقترب من نهايتها، لكن هذا قد يختلف مع عصارة النور؛ إذ كان من الممكن أن يعيش ألف عام إضافية. وهذا من شأنه أن يسمح له بالوصول إلى مرحلة أعلى من التطور الروحي.

طغت الطاقة المرعبة على روح الشجرة.

 

✦ ✦ ✦

✦ ✦ ✦

إذا انطفأ الأصل، فإنه سيبدد ذكاء الكائن وسيتوقف عن الوجود.

 

خفق قلبها فجأة. هل هذا جزء من الإرث الذي حصل عليه من اللوح الحجري؟

جعل صمت (وَانغ تِنغ) المفاجئ أم النور تعتقد أنه لا يعرف من هي، وشعرت بالرضا عن ذلك.

كان شريراً بعض الشيء، لكنه كان جديراً بالثقة في النهاية.

 

كادت أم النور أن تلعن. فأسرعت لتجيب قائلة: «انتظر!»

قالت بهدوء: «أنا شجرة الضوء، يجب أن تنظر في طلبي. أطلق سراحي وسأعطيك عصارة النور؛ وإلا فلن تحصل على شيء».

 

 

استخدم عَين التَجَلِّي الحقيقية ولاحظ أن قوة حياتها كانت تتلاشى، وأنه سيختفي قريباً.

«أهذا صحيح؟» سخر (وَانغ تِنغ). «’شَجَرَة الفَجْر’!»

 

 

لم يكن هذا التأثير مختلفاً تقريباً عن تأثير شجرة الضوء الحقيقية.

انتابت أم النور حالة من الذهول. ارتسم الرعب في عينيها وهي تنظر إلى (وَانغ تِنغ) في حالة من عدم التصديق.

شعرت سيدة الشجرة بالصدمة والارتباك.

 

كادت أم النور أن تلعن. فأسرعت لتجيب قائلة: «انتظر!»

«’شَجَرَة الفَجْر’!» تفاجأت ‘لُومِيـا’. «هل تقول إنها شَجَرَة فَجْر، وليست شجرة ضوء؟»

نظر (وَانغ تِنغ) إلى سيدة الشجرة وقال: «ماذا قلتِ للتو؟ قوليها مرة أخرى.»

 

 

«هذا صحيح. إنها مجرد شَجَرَة فَجْر.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

 

نظرت أم النور إلى الإنسان بنظرة جامدة وكررت كلماتها بلا مبالاة. بدا الأمر كما لو أن عقلها قد تعطل.

«أنتِ، كيف تجرؤين على الكذب عليّ؟» غضبت ‘لُومِيـا’ بشدة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

«كيف عرفت عن جنسي؟» لم يكن تعبير روح الشجرة جيداً. فقدت أوراق مساومتها بعد أن انكشفت هويتها.

«إنه حقيقي بالفعل.» تفاجأ (وَانغ تِنغ). «حتى ألف عام كافية.»

 

 

قال (وَانْغ تِنْغ): «أنا على دراية بالأمور، وليس هناك شيء لم أره من قبل».

 

 

«’وَانغ تِنغ’، فهمت الأن.» سُمع صوت (الكُرة المـُستديرة) فجأة في ذهن (وَانغ تِنغ).

الكرة المستديرة: «….»

 

 

لماذا كان يعدّ بهذه الطريقة اللعينة؟

«هل هذا يعني أن عصارة الضوء كذبة أيضاً؟» سألت ‘لُومِيـا’ بقلق.

 

 

لماذا كان يعدّ بهذه الطريقة اللعينة؟

✦ ✦ ✦

 

 

 

«ليس الأمر كله أكاذيب.» نظر إليها (وَانغ تِنغ).

 

 

 

عبست وسألت: «ماذا تقصد؟»

إذا انطفأ الأصل، فإنه سيبدد ذكاء الكائن وسيتوقف عن الوجود.

 

كانت ‘لُومِيـا’ متوترة قليلاً.

«إن عصارة الضوء من ‘شَجَرَة الفَجْر’ لا يمكنها أن تطيل عمر المرء إلا لألف عام. إن ادعاء الحياة الأبدية هذا محض هراء»، هكذا أوضح (وَانغ تِنغ).

 

 

قال روح الشجرة: «هذا ما أخبرك به أهل الفَرْو المُضِيئ، إن طاقة الأصل مهمة للغاية بحيث لا يمكن تركها مع أهل الفَرْو المُضِيئ. لم يكن لديهم سوى نسخة غير مكتملة.»

همست الفتاة قائلة: «ألف عام»، وشعرت بارتياح طفيف.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

على الأقل ألف عام. هذا يكفي!

 

 

ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه قليلاً وهو يفكر في استخدام مهارة السحر على الشجرة الروحية.

قال (وَانغ تِنغ) لروح الشجرة: «الآن، سأمنحك خيارين، إما أن تعترفي بي كسيّدك، أو تموتِ».

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أنت!» غضبت أم النور بشدة. «إن مجرد بشري لا يصلح أن يكون سيدي!»

كانت طباعهما مختلفة تماماً، ولا يمكن مقارنة أم النور بتلك المرأة الغامضة. ومع ذلك، كانت مظاهرهما مألوفة إلى حد ما.

 

«إن عصارة الضوء من ‘شَجَرَة الفَجْر’ لا يمكنها أن تطيل عمر المرء إلا لألف عام. إن ادعاء الحياة الأبدية هذا محض هراء»، هكذا أوضح (وَانغ تِنغ).

«أوه، يبدو أنك لم تفهم الموقف بعد.» سخر (وَانغ تِنغ). «يبدو أنك تريدين الموت.»

«هاهاها، لكنني مع ذلك اكتشفت الأمر.» ضحك (الكُرة المـُستديرة).

 

لم تستطع ‘لُومِيـا’ كبح نفسها وقاطعت قائلة: «هل تقول الحقيقة؟»

«لن أعترف بك، حتى لو قتلتني.» كانت أم النور متكبرة، لذلك ثبتت على موقفها.

 

 

 

قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «سأقتلك إذن».

عبست وسألت: «ماذا تقصد؟»

 

 

نظرت سيدة الشجرة مباشرة في عيني (وَانغ تِنغ) وشعرت بالرعب.

أولئك الذين يمتلكون الذكاء سيخشون الموت في نهاية المطاف.

 

لم يسبق له أن استخدم هذه المهارة على شجرة، لذا لم يكن متأكداً من نجاحها. مع ذلك، اعتقد أنها ممكنة لأنها تمتلك جسداً روحانياً.

إنه جاد!

 

 

بوم ●

كان سيقتلها حقاً إذا لم توافق.

 

 

«لقد واجهت صعوبة في العثور على البيانات. لقد بحثت في عدد لا يحصى من الكتب والسجلات القديمة قبل أن تظهر أخيراً»، قال (الكُرة المـُستديرة).

«انتظر، لقد وجدنا هذه الشجرة معاً. لماذا ستعترف بك كسيد؟» لم تكن ‘لُومِيـا’ راضية.

قال (وَانْغ تِنْغ): «كل الفضل يعود إليك».

 

«’وَانغ تِنغ’، فهمت الأن.» سُمع صوت (الكُرة المـُستديرة) فجأة في ذهن (وَانغ تِنغ).

«هل يمكنك التعامل معها بدون مساعدتي؟» سأل (وَانغ تِنغ) رداً على ذلك.

قال وَانغ تِنغ : «سلّمي شعلتك الروحية».

 

لم يكن هذا التأثير مختلفاً تقريباً عن تأثير شجرة الضوء الحقيقية.

«أنت أيضاً لا تستطيع التعامل معها بدوني»، ردت ‘لُومِيـا’.

كانت طباعهما مختلفة تماماً، ولا يمكن مقارنة أم النور بتلك المرأة الغامضة. ومع ذلك، كانت مظاهرهما مألوفة إلى حد ما.

 

«كنت أعرف أن أم النور هذه لم تكن صادقة إلى هذا الحد.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه في قلبه.

«أنت مخطئة. الأمر سيتطلب مني فقط بذل جهد إضافي. يمكنني القضاء عليها بنيراني العالمية.»

هل هي حقاً امرأة؟ كيف يمكن أن تكون راضية إلى هذا الحد؟

 

 

كانت ‘لُومِيـا’ في حيرة من أمرها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

كانت تعلم أن ادعاءه صحيح. لو كانت وحدها، لما استطاعت مواجهة ‘شَجَرَة الفَجْر’. لكن الأمر كان مختلفاً لو كان (وَانغ تِنغ) هو من يواجهها؛ فمواجهة المخلوق الروحي ستكون مسألة وقت لا أكثر.

أشرقت عينا أم النور فرحاً.

 

«هذا صحيح. إنها مجرد شَجَرَة فَجْر.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

«لا يهمني. أنا أيضاً بذلت جهدي؛ لا يمكنني أن أدعك تحصل على كل شيء.» قلبت ‘لُومِيـا’ عينيها. ما زالت غير قادرة على تقبل الأمر.

كانت طباعهما مختلفة تماماً، ولا يمكن مقارنة أم النور بتلك المرأة الغامضة. ومع ذلك، كانت مظاهرهما مألوفة إلى حد ما.

 

«أنت مخطئة. الأمر سيتطلب مني فقط بذل جهد إضافي. يمكنني القضاء عليها بنيراني العالمية.»

كان موقفها دليلاً على حقيقة عظيمة – لا تحاول أبداً إقناع امرأة!

 

 

نظرت إليهم ‘لُومِيـا’ بشك.

أشرقت عينا أم النور فرحاً.

 

 

 

كان الشابان يتشاجران. وكان شجارهما هو الحل الأمثل؛ إذ يمكنها إيجاد مخرج بهذه الطريقة.

 

 

 

قال (وَانغ تِنغ): «سأشاركك بعضاً من عصارة الضوء عندما أحصل على بعضها».

 

 

«لن أعترف بك، حتى لو قتلتني.» كانت أم النور متكبرة، لذلك ثبتت على موقفها.

ترددت ‘لُومِيـا’ للحظة فقط. «إذن… حسناً. تذكر أن تشاركني بعضاً منه.»

 

 

 

أم النور: «….»

هل هي حقاً امرأة؟ كيف يمكن أن تكون راضية إلى هذا الحد؟

بحق الخالق القدير؟

كان الشابان يتشاجران. وكان شجارهما هو الحل الأمثل؛ إذ يمكنها إيجاد مخرج بهذه الطريقة.

 

 

وافقت بسهولة بالغة!

«حسناً، لقد اتفقنا.» شعر (وَانغ تِنغ) بالارتياح. كانت هذه الفتاة سهلة الحديث بشكلٍ مفاجئ. ثم نظر إلى سيدة الشجرة. «ما رأيكِ الآن؟»

هل هي حقاً امرأة؟ كيف يمكن أن تكون راضية إلى هذا الحد؟

 

 

بحق الخالق القدير؟

نظرت إلى عيني ‘لُومِيـا’، متوقعة منها أداءً أفضل.

لقد فقدت كرامتها!

 

 

«حسناً، لقد اتفقنا.» شعر (وَانغ تِنغ) بالارتياح. كانت هذه الفتاة سهلة الحديث بشكلٍ مفاجئ. ثم نظر إلى سيدة الشجرة. «ما رأيكِ الآن؟»

 

 

بمجرد أن يمتلك الآخرون أصل الرُوح، يصبح الأمر بمثابة تسليم حياة المرء ومصيره لشخص آخر.

«أتظن أنك قد انتصرت؟» قالت أم النور ببرود، «إذا مت، فلن تحصل على شيء».

«هل يمكنك التعامل معها بدون مساعدتي؟» سأل (وَانغ تِنغ) رداً على ذلك.

 

كان شريراً بعض الشيء، لكنه كان جديراً بالثقة في النهاية.

«أوه.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ذات مغزى وأطلق الحكمة القتالية التي تركتها المرأة الغامضة.

لم تكن ‘لُومِيـا’ تعرف حتى ما حدث. كل ما رأته هو سيدة الشجرة وهي تسلم أصلها الروحي وتستسلم لـ (وَانغ تِنغ).

 

«هل يمكنك التعامل معها بدون مساعدتي؟» سأل (وَانغ تِنغ) رداً على ذلك.

بوم ●

تم إخماد لهيبه بسرعة لتجنب أسوأ العواقب.

 

 

طغت الطاقة المرعبة على روح الشجرة.

كانت ‘لُومِيـا’ في حيرة من أمرها.

 

 

«أنت! أنت! أنت…» لم تستطع أم النور الوقوف باستقامة. اتسعت عيناها، كما لو أنها رأت شبحاً. سألت الشاب أمامها في حالة من عدم التصديق: «كيف حصلت على هذه الحكمة القتالية؟»

 

 

 

أجاب وَانغ تِنغ : «لست بحاجة إلى معرفة ذلك. أنا أسألك، هل تعترفين بي كسيدك؟»

بوم ●

 

«إنه حقيقي بالفعل.» تفاجأ (وَانغ تِنغ). «حتى ألف عام كافية.»

نظرت إليهم ‘لُومِيـا’ بشك.

«هل يمكنك التعامل معها بدون مساعدتي؟» سأل (وَانغ تِنغ) رداً على ذلك.

 

لقد شعر بذلك حينها، وأخيراً تأكدت شكوكه.

عن ماذا يتحدثون؟

لقد شعر بذلك حينها، وأخيراً تأكدت شكوكه.

 

 

الحكمة القتالية؟

كانت تعلم أن ادعاءه صحيح. لو كانت وحدها، لما استطاعت مواجهة ‘شَجَرَة الفَجْر’. لكن الأمر كان مختلفاً لو كان (وَانغ تِنغ) هو من يواجهها؛ فمواجهة المخلوق الروحي ستكون مسألة وقت لا أكثر.

 

 

خفق قلبها فجأة. هل هذا جزء من الإرث الذي حصل عليه من اللوح الحجري؟

 

 

 

لكن، ما علاقة ذلك بـ ‘شَجَرَة الفَجْر’؟

وأضاف (الكُرة المـُستديرة): «نعم، ألف عام. هذا شيء يمكن أن يفعله كائن روحي عادي».

 

ارتعشت عينا الروح حين سمعت إجابته. ثم أخذت أنفاساً عميقة لتهدأ وهي تتذكر شيئاً ما. ثم سألت عبر التخاطر الصوتي: «هل حصلت على الإرث الذي تركته؟»

 

 

قال (وَانْغ تِنْغ): «أنا على دراية بالأمور، وليس هناك شيء لم أره من قبل».

كان هناك أثر من الشوق والإعجاب في صوتها، إلى جانب شعور بالرهبة لا يمكن إخفاؤه.

 

 

 

قال وَانغ تِنغ : «خمنِ».

 

 

«أنت أيضاً لا تستطيع التعامل معها بدوني»، ردت ‘لُومِيـا’.

«…» كانت حواجب أم النور ترتجف.

 

 

«لا، أنت لست كذلك»، ردّ.

خمن رأسك!

انتابت أم النور حالة من الذهول. ارتسم الرعب في عينيها وهي تنظر إلى (وَانغ تِنغ) في حالة من عدم التصديق.

 

كان شريراً بعض الشيء، لكنه كان جديراً بالثقة في النهاية.

كشفت ردود أفعالها أمرها؛ عرف (وَانغ تِنغ) أن حدسه كان صحيحاً. لقد تركت المرأة الغامضة ‘شَجَرَة الفَجْر’.

 

 

«هل يمكنك التعامل معها بدون مساعدتي؟» سأل (وَانغ تِنغ) رداً على ذلك.

كانت طباعهما مختلفة تماماً، ولا يمكن مقارنة أم النور بتلك المرأة الغامضة. ومع ذلك، كانت مظاهرهما مألوفة إلى حد ما.

نظرت سيدة الشجرة مباشرة في عيني (وَانغ تِنغ) وشعرت بالرعب.

 

أشرقت عينا أم النور فرحاً.

لقد شعر بذلك حينها، وأخيراً تأكدت شكوكه.

 

 

 

«سأعدّ إلى عشرة. سأتحرك إذا لم تقبلِ.» ظهرت شعلة خضراء في يد (وَانغ تِنغ).

 

 

 

شعرت سيدة الشجرة بالصدمة والارتباك.

 

 

كان والداه قد تجاوزا سن الزراعة. لقد وفّر لهما الكثير من الموارد، لكن سرعة زراعتهما لم تكن سريعة. قد يحتاجان إلى العصارة الخاصة يوماً ما.

صرخ وَانغ تِنغ: «عشرة!»، وكانت الشعلة التي في يده على وشك أن تنطفئ.

«أنت أيضاً لا تستطيع التعامل معها بدوني»، ردت ‘لُومِيـا’.

 

«كيف عرفت عن جنسي؟» لم يكن تعبير روح الشجرة جيداً. فقدت أوراق مساومتها بعد أن انكشفت هويتها.

كادت أم النور أن تلعن. فأسرعت لتجيب قائلة: «انتظر!»

إذا انطفأ الأصل، فإنه سيبدد ذكاء الكائن وسيتوقف عن الوجود.

 

على الأقل ألف عام. هذا يكفي!

كانت ‘لُومِيـا’ عاجزة عن الكلام.

كان الأمر كذلك بشكل خاص بالنسبة لها، فهي شخص عاش لفترة طويلة. كان بإمكان حياتها أن تستمر لفترة أطول بكثير، ولم تكن تريدها أن تنتهي بهذه الطريقة.

 

 

لماذا كان يعدّ بهذه الطريقة اللعينة؟

 

 

سوف تدمر حقاً إذا استمرت الأمور على هذا النحو.

كانت أم النور تخشى أن يفعل الإنسان ذلك حقاً، فقالت على عجل عبر نقل صوتي: «يمكنني الاعتراف بك كسيد إذا كنت قد حصلت بالفعل على إرثها».

من المؤكد أن المـُغـامـِرين الأشداء الذين يقتربون من نهاية حياتهم سيصبحون مهووسين وسيتوافدون لانتزاع عصارة الضوء.

 

 

قال وَانغ تِنغ : «سلّمي شعلتك الروحية».

قال وَانغ تِنغ : «خمنِ».

 

 

كان الأصل الرُوحي هو جوهر الكائنات الروحية التي تمتلك الذكاء. وكان الأمر مماثلاً بالنسبة للشعلات الروحية.

 

 

تنفست أم النور الصعداء، لكنها انهارت وهي تجلس على الخشب المتفحم.

بمجرد أن يمتلك الآخرون أصل الرُوح، يصبح الأمر بمثابة تسليم حياة المرء ومصيره لشخص آخر.

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إذا انطفأ الأصل، فإنه سيبدد ذكاء الكائن وسيتوقف عن الوجود.

لماذا كان يعدّ بهذه الطريقة اللعينة؟

 

«إن عصارة الضوء من ‘شَجَرَة الفَجْر’ لا يمكنها أن تطيل عمر المرء إلا لألف عام. إن ادعاء الحياة الأبدية هذا محض هراء»، هكذا أوضح (وَانغ تِنغ).

حتى لو بقي جسدها الأصلي، فلن تعود هي نفسها. وحتى لو استعادت ذكاءها، فسيكون وجودها مختلفاً.

 

 

نظرت إليهم ‘لُومِيـا’ بشك.

شدّت أم النور على أسنانها واستسلمت أخيراً للمقاومة. أغمضت عينيها وانبثق نور روحي خافت من الشجرة المادية.

 

 

«…» كانت حواجب أم النور ترتجف.

اندفعت القوة الروحية لـ (وَانغ تِنغ) من جبهته وسحبها إلى عقله.

 

 

طغت الطاقة المرعبة على روح الشجرة.

وبدون أي مقاومة، انزلقت أم النور من الشجرة وركعت أمام (وَانغ تِنغ).

 

 

سألت أم النور: «إذا لم أكن شجرة الضوء، فماذا أكون؟»

لم تكن ‘لُومِيـا’ تعرف حتى ما حدث. كل ما رأته هو سيدة الشجرة وهي تسلم أصلها الروحي وتستسلم لـ (وَانغ تِنغ).

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

نظرت إليهم ‘لُومِيـا’ بشك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

هل يُعقل أن تكون هذه الشجرة هي شجرة الضوء الحقيقية؟

 

 

لم تكن ‘لُومِيـا’ تعرف حتى ما حدث. كل ما رأته هو سيدة الشجرة وهي تسلم أصلها الروحي وتستسلم لـ (وَانغ تِنغ).

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط