Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 269

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

«لقد تفادتها! هذا مستحيل!»

269

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم تكن تعتقد أن قدرتها قد فشلت فحسب، بل إنها قد تحطمت بالكامل؛ فإما أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت أقوى بكثير مما تخيلت، أو أنها هي من ارتكبت خطأً ما.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فتدفقت طاقة ‹تشي›، وتكثفت في هيئة مطر من بتلات اللوتس البلورية، التي دارت حولها في مسار حلزوني.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انفجر الجمهور في حالة من الذهول وعدم التصديق، حتى إن بعضهم قد وثب واقفًا على قدميه من هول الصدمة.

الفصل 269 ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ضد ‘شوي رين فـو’!

اقطع! اقطع!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

«لقد انتهى أمر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’! هذه أقوى تقنية في ❲قاعة اليشم السماوي❳!»

‹…بهذه السرعة؟›

كان المشهد يبدو وكأن سيوفًا لا حصر لها تهوي دفعة واحدة؛ ضربات لا مفر منها ولا تعرف الرحمة. ومع ذلك-

 

«لن تنقذكِ البتلات ولا الأوهام!»

لم يسبق لبنيتها الجسدية «السراب العطري» أن فشلت من قبل.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

فتدفقت طاقة ‹تشي›، وتكثفت في هيئة مطر من بتلات اللوتس البلورية، التي دارت حولها في مسار حلزوني.

فبمجرد أن تستحوذ أوهامها على عقل أحدهم، يظل هائمًا في أعمق مخاوفه لساعات، وأحيانًا لأيام، قبل أن يحطمه الضغط النفسي.

 

 

 

لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’… حطمتها في غضون لحظات.

 

 

 

‹هل ارتكبتُ خطأً ما؟›

فاشتدت حدة نظرات ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وصاحت:

 

 

شدّت ‘شوي رين فـو’ أصابعها الرقيقة التي تشبه اليشم قليلًا على جانبيها.

 

 

بدت حركاتها في عيون الجمهور رشيقة بشكل لا يُصدق، كزهرة لوتس تنجرف بسلام وسط الأمواج العاتية، وتتجنب الدمار دائمًا في اللحظة الأخيرة.

لم تكن تعتقد أن قدرتها قد فشلت فحسب، بل إنها قد تحطمت بالكامل؛ فإما أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت أقوى بكثير مما تخيلت، أو أنها هي من ارتكبت خطأً ما.

 

 

 

لكن لم يكن لديها متسع من الوقت للتفكير في الأمر.

 

 

 

«ستدفعين ثمن ذلك!»

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

شق زئير ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حجب الصمت.

 

 

 

ولوّحت بسيفها، متأهبةً للهجوم على ‘شوي رين فـو’.

«فن الروح – انعكاس ضوء القمر».

 

حتى إن بصيرة ‘شوي رين فـو’ نفسها قد أنبأتها بالنتيجة الحتمية: لم يكن هناك أي سبيل للنجاة من هذا الهجوم.

«سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

«همم! مجرد مراوغة؟ ما الذي يمكنها فعله غير ذلك؟»

غدت صورتها ضبابية؛ ففي لحظة كانت ثابتة في مكانها، وفي اللحظة التي تلتها انقسمت إلى تسعة ظلال مبهرة، انقضت بضرباتها من كل زاوية في آنٍ واحد.

اصطدمت ظلال السيوف ببتلات اللوتس، فنثرت وابلًا من الشرارات، وأطلقت تموجات من طاقة ‹تشي› اجتاحت أرجاء المسرح.

 

 

وانفجرت خشبة المسرح بخطوط من الضوء الساطع، كل خطٍ منها حادٌ بما يكفي لتمزيق الهواء ذاته.

 

 

فاتسعت عيناها، وانقطعت أنفاسها وهي تحدق مذهولة في ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، التي وقفت الآن سالمة معافاة وسط الضوء الخافت.

رفرفت أكمام ‘شوي رين فـو’ بينما انساب جسدها بخفة كضباب متناثر.

وتردد صدى صوتها الهادئ، والرنان كأجراس اليشم، عبر جنبات المسرح:

 

 

وفي كل مرة كان يهوي فيها ضوء السيف، كانت تنزلق جانبًا بأضيق هامش ممكن للنجاة.

 

 

وإن انعطفت من هناك – سيُخترق كتفها بالكامل.

كانت حركاتها دقيقة واستباقية، كما لو كانت تعلم سلفًا أين ستقع الضربة التالية.

وفي الوقت ذاته، تحركت بتلات اللوتس – لا بشكل عشوائي، بل بدقة متناهية لتعترض مسار ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – مما أجبرها على إعادة توجيه ضرباتها، أو المخاطرة بتمزيق جسدها بفعل ارتداد طاقة ‹تشي›.

 

غدت صورتها ضبابية؛ ففي لحظة كانت ثابتة في مكانها، وفي اللحظة التي تلتها انقسمت إلى تسعة ظلال مبهرة، انقضت بضرباتها من كل زاوية في آنٍ واحد.

طنين! حفيف! فرقعة!

 

 

 

لم يصطدم الفولاذ إلا بالهواء الخاوي، ملامسًا خصلات من شعر ‘شوي رين فـو’، لكنه لم يمس جسدها قط.

 

 

 

لم تكن تتحرك بسرعة فائقة، بل بانسيابية حتمية غريبة؛ كزهرة لوتس وادعة تتمايل مع التيار، لتبقى دائمًا بمنأى عن متناول النصل.

 

 

 

اقطع! اقطع!

 

 

 

وكأنها كانت تتوقع الضربات مسبقًا، تمكنت من تفاديها جميعًا. انقسمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى تسعة ظلال، ينساب كل منها بسلاسة نحو الذي يليه، وكل ضربة منها موجهة بدقة قاتلة مباشرة نحو ‘شوي رين فـو’.

 

 

 

كان المشهد يبدو وكأن سيوفًا لا حصر لها تهوي دفعة واحدة؛ ضربات لا مفر منها ولا تعرف الرحمة. ومع ذلك-

لكن لم يكن لديها متسع من الوقت للتفكير في الأمر.

 

 

لم تتزعزع خطوات ‘شوي رين فـو’ على الإطلاق.

 

 

 

بدت حركاتها في عيون الجمهور رشيقة بشكل لا يُصدق، كزهرة لوتس تنجرف بسلام وسط الأمواج العاتية، وتتجنب الدمار دائمًا في اللحظة الأخيرة.

«فن الروح – انعكاس ضوء القمر».

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«يا إلهي! كنت أظن أنه بمعزل عن قدرتها الغامضة، سيكون من السهل هزيمة ‘شوي رين فـو’. لكن يبدو أنها تمتلك قوة أخرى تدعمها.»

وتراءت أمام وميض ذهنها شظايا من المستقبل.

 

ورنّ صوتها بنعومة، أشبه بترنيمة هادئة:

«همم! مجرد مراوغة؟ ما الذي يمكنها فعله غير ذلك؟»

 

 

شق زئير ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حجب الصمت.

«هل يُعقل أنها تستطيع حقًا رؤية المستقبل؟»

 

 

 

لم يكن من المستغرب أن يعتقد البعض ذلك؛ فمنذ سنوات، عندما كانت ‘شوي رين فـو’ تقاتل في نزالات خاصة بين الطوائف، قيل إن خصمها لم يتمكن من توجيه أي هجوم ناجح، حيث كانت تتفادى الهجمات جميعها كما لو كانت تعلم بها سلفًا.

‹هل ارتكبتُ خطأً ما؟›

 

 

ومنذ ذلك الحين، سرت الشائعات حولها وحول قدرتها التي يُفترض أنها تمكنها من التنبؤ.

 

 

وعلى خشبة المسرح، انهار هدوء ‘شوي رين فـو’ أخيرًا.

وتزخر ❲قاعة اليشم السماوي❳ بمثل هذه التقنيات الغامضة، لذا لم يكن بوسع المرء أن يتيقن مما إذا كان ذلك صحيحًا أم مجرد وهم.

طنين! حفيف! فرقعة!

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن بالنظر إلى أدائها الآن، يبدو أن تلك الشائعات كانت صحيحة.

 

 

 

وإلا، لما كان هناك أي سبيل أمام ‘شوي رين فـو’ لتفادي هجمات ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ المباغتة.

انفجر الجمهور في حالة من الذهول وعدم التصديق، حتى إن بعضهم قد وثب واقفًا على قدميه من هول الصدمة.

 

كانت الساحة تنبض بالتوتر، وكل متفرج يحبس أنفاسه ترقبًا، بينما رفعت ‘شوي رين فـو’ ذراعيها.

انتشر وهج خافت داخل بؤبؤي عيني ‘شوي رين فـو’ – كأنه انعكاس لضوء النجوم على صفحة بحيرة ساكنة.

 

 

‹هل ارتكبتُ خطأً ما؟›

وتراءت أمام وميض ذهنها شظايا من المستقبل.

ومنذ ذلك الحين، سرت الشائعات حولها وحول قدرتها التي يُفترض أنها تمكنها من التنبؤ.

 

 

ففي خطوة واحدة من هنا، رأت نفسها مشطورة إلى نصفين.

‹كيف…؟ حتى أنا لم أجد مخرجًا من هذا، ومع ذلك هي…›

 

 

وإن انعطفت من هناك – سيُخترق كتفها بالكامل.

شق زئير ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حجب الصمت.

 

 

وبدلًا من ذلك، تحركت وانسابت كالماء، متفادية الضربة القاتلة التي كادت أن تصيبها.

 

 

«لا أحد يستطيع تفادي ذلك، إنه دمار لا مفر منه!»

ورنّ صوتها بنعومة، أشبه بترنيمة هادئة:

«مهما بلغت فنوني من الرقي، ومهما بلغت دقة بصيرتي… ففي مواجهة قوتكِ وإرادتكِ المطلقة، لا يوجد أي طريق يبلغني النصر.»

 

‹كيف…؟ حتى أنا لم أجد مخرجًا من هذا، ومع ذلك هي…›

«فن الروح – انعكاس ضوء القمر».

 

 

 

تألق الهواء المحيط بها، بينما انفصلت عنها صورة باهتة، متراجعةً إلى الجانب.

 

 

لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’… حطمتها في غضون لحظات.

فشق سيف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ طريقه مباشرة عبر تلك الصورة، مما أدى إلى تشتيتها وتحويلها إلى ذرات من الضوء المتناثر.

حتى إن بصيرة ‘شوي رين فـو’ نفسها قد أنبأتها بالنتيجة الحتمية: لم يكن هناك أي سبيل للنجاة من هذا الهجوم.

 

 

رفعت ‘شوي رين فـو’ يدها، وحركت أصابعها التي تضاهي اليشم برفق.

 

 

كان المشهد يبدو وكأن سيوفًا لا حصر لها تهوي دفعة واحدة؛ ضربات لا مفر منها ولا تعرف الرحمة. ومع ذلك-

فتدفقت طاقة ‹تشي›، وتكثفت في هيئة مطر من بتلات اللوتس البلورية، التي دارت حولها في مسار حلزوني.

غدت صورتها ضبابية؛ ففي لحظة كانت ثابتة في مكانها، وفي اللحظة التي تلتها انقسمت إلى تسعة ظلال مبهرة، انقضت بضرباتها من كل زاوية في آنٍ واحد.

 

شق زئير ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حجب الصمت.

كانت كل بتلة منها حادة كالشفرة، ومع ذلك بدت مراوغة؛ تتأرجح بين الظهور والتلويح، وتتجسد ثم تتلاشى من حالتها الصلبة.

«لا أحد يستطيع تفادي ذلك، إنه دمار لا مفر منه!»

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كلانغ! كلانغ! كلانغ!

انطلقت الفراشات نحو الأسفل في عاصفة من الفناء، لتغلق كل مسار للهروب، وتقطع كل سبيل ممكن للتراجع.

 

تلاشت صورتها وهي تتسلل عبر فجوات مستحيلة العبور، وتنحني بمرونة بالغة بينما تلامس الأجنحة القاتلة خصلات شعرها، وتلتوي في الهواء ببراعة بينما سعى سرب آخر إلى قطعها وإسقاطها أرضًا.

اصطدمت ظلال السيوف ببتلات اللوتس، فنثرت وابلًا من الشرارات، وأطلقت تموجات من طاقة ‹تشي› اجتاحت أرجاء المسرح.

 

 

وكان الهواء ذاته يرتجف، مشبعًا برائحة عطرة للغاية، لدرجة أنها جعلت عقول المزارعين الأضعف تسبح في بحور الخيال، وكادت أن تسلبهم حواسهم.

فاشتدت حدة نظرات ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وصاحت:

 

 

 

«لن تنقذكِ البتلات ولا الأوهام!»

فاتسعت عيناها، وانقطعت أنفاسها وهي تحدق مذهولة في ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، التي وقفت الآن سالمة معافاة وسط الضوء الخافت.

 

 

ولوّحت بسيفها في مسار قوسي صاعد، فتجمعت الظلال التسعة لتشكل طعنة واحدة مبهرة، وُجهت مباشرة نحو قلب ‘شوي رين فـو’.

فتدفقت طاقة ‹تشي›، وتكثفت في هيئة مطر من بتلات اللوتس البلورية، التي دارت حولها في مسار حلزوني.

 

 

لكن ‘شوي رين فـو’ كانت قد استبقت رؤية ذلك بالفعل.

اصطدمت ظلال السيوف ببتلات اللوتس، فنثرت وابلًا من الشرارات، وأطلقت تموجات من طاقة ‹تشي› اجتاحت أرجاء المسرح.

 

ولوّحت بسيفها، متأهبةً للهجوم على ‘شوي رين فـو’.

فتمايل جسدها جانبًا للحظة حاسمة قبل وصول النصل، ولامس كُمّها حافة السيف دون أن يُحدث فيه أي قطع.

وكأنها كانت تتوقع الضربات مسبقًا، تمكنت من تفاديها جميعًا. انقسمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى تسعة ظلال، ينساب كل منها بسلاسة نحو الذي يليه، وكل ضربة منها موجهة بدقة قاتلة مباشرة نحو ‘شوي رين فـو’.

 

 

وفي الوقت ذاته، تحركت بتلات اللوتس – لا بشكل عشوائي، بل بدقة متناهية لتعترض مسار ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – مما أجبرها على إعادة توجيه ضرباتها، أو المخاطرة بتمزيق جسدها بفعل ارتداد طاقة ‹تشي›.

ففي خطوة واحدة من هنا، رأت نفسها مشطورة إلى نصفين.

 

 

انفجر الجمهور في عاصفة من التصفيق الحار.

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لقد… تنبأت بتلك الضربة!»

 

 

وإن انعطفت من هناك – سيُخترق كتفها بالكامل.

«لا، بل إنها تقرأ هجمات ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قبل أن تصل إليها حتى!»

 

 

كانت سرعة رد فعلها تفوق التصور، وخفة حركتها هائلة، وغرائزها القتالية أشد حدة من أي بصيرة.

وعلى المسرح، تجمعت بتلات اللوتس لتشكل رمحًا متوهجًا من الضوء الروحي، واندفعت إلى الأمام في اللحظة التي أحدثت فيها حركة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ التالية ثغرة في دفاعاتها.

الفصل 269 ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ضد ‘شوي رين فـو’!

 

 

ولأول مرة منذ بدء القتال، تذبذبت تعابير وجه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

وعلى خشبة المسرح، انهار هدوء ‘شوي رين فـو’ أخيرًا.

 

 

كانت الساحة تنبض بالتوتر، وكل متفرج يحبس أنفاسه ترقبًا، بينما رفعت ‘شوي رين فـو’ ذراعيها.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وفجأة، تحولت بتلات اللوتس التي كانت تدور حولها إلى ذرات من الضوء الزمردي، وتجمعت عاليًا فوقها في عاصفة من الإشعاع المبهر.

«مهما بلغت فنوني من الرقي، ومهما بلغت دقة بصيرتي… ففي مواجهة قوتكِ وإرادتكِ المطلقة، لا يوجد أي طريق يبلغني النصر.»

 

 

وكان الهواء ذاته يرتجف، مشبعًا برائحة عطرة للغاية، لدرجة أنها جعلت عقول المزارعين الأضعف تسبح في بحور الخيال، وكادت أن تسلبهم حواسهم.

انفجر الجمهور في حالة من الذهول وعدم التصديق، حتى إن بعضهم قد وثب واقفًا على قدميه من هول الصدمة.

 

ففي خطوة واحدة من هنا، رأت نفسها مشطورة إلى نصفين.

وتردد صدى صوتها الهادئ، والرنان كأجراس اليشم، عبر جنبات المسرح:

فتدفقت طاقة ‹تشي›، وتكثفت في هيئة مطر من بتلات اللوتس البلورية، التي دارت حولها في مسار حلزوني.

 

كانت سرعة رد فعلها تفوق التصور، وخفة حركتها هائلة، وغرائزها القتالية أشد حدة من أي بصيرة.

«عاصفة فراشات اليشم السماوية.»

 

 

 

تكثف الضوء، وتشكل في هيئة آلاف الفراشات المضيئة؛ كل واحدة منها بلورية وحادة كالشفرة، وأجنحتها تتلألأ بقوة روحية مدمرة.

كان المشهد يبدو وكأن سيوفًا لا حصر لها تهوي دفعة واحدة؛ ضربات لا مفر منها ولا تعرف الرحمة. ومع ذلك-

 

ولوّحت بسيفها في مسار قوسي صاعد، فتجمعت الظلال التسعة لتشكل طعنة واحدة مبهرة، وُجهت مباشرة نحو قلب ‘شوي رين فـو’.

تجمعت معًا في عاصفة حلزونية هوجاء، حجبت السماء فوق المنصة.

 

 

 

ثم – وكأن سدًا منيعًا قد انهار – انهمرت للأسفل.

لقد تفادت الضربة، ليس عن طريق التنبؤ، بل بسرعة فائقة وردود فعل مرعبة صُقلت في أتون معارك لا حصر لها.

 

 

انطلقت الفراشات نحو الأسفل في عاصفة من الفناء، لتغلق كل مسار للهروب، وتقطع كل سبيل ممكن للتراجع.

 

 

 

حتى إن بصيرة ‘شوي رين فـو’ نفسها قد أنبأتها بالنتيجة الحتمية: لم يكن هناك أي سبيل للنجاة من هذا الهجوم.

لم تكن تعتقد أن قدرتها قد فشلت فحسب، بل إنها قد تحطمت بالكامل؛ فإما أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت أقوى بكثير مما تخيلت، أو أنها هي من ارتكبت خطأً ما.

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ذُهل الحشد وتملكتهم الدهشة:

شدّت ‘شوي رين فـو’ أصابعها الرقيقة التي تشبه اليشم قليلًا على جانبيها.

 

 

«لقد انتهى أمر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’! هذه أقوى تقنية في ❲قاعة اليشم السماوي❳!»

 

 

«لن تنقذكِ البتلات ولا الأوهام!»

«لا أحد يستطيع تفادي ذلك، إنه دمار لا مفر منه!»

 

 

 

ومع ذلك، اشتعلت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، واتقدت قزحيتاها الزرقاوان الباهتتان كنار باردة.

 

 

 

لم تتراجع، ولم تحاول الرد ببعض الحركات والتقنيات الاستعراضية.

 

 

شدّت ‘شوي رين فـو’ أصابعها الرقيقة التي تشبه اليشم قليلًا على جانبيها.

بل بدلًا من ذلك، تحرك جسدها في تسلسل حاسم: خطوة- التفاف- ضربة-

 

 

 

رقص سيفها بسرعة خاطفة، محطمًا الفراشات التي تجرأت على ملامسة طريقها.

«أرى الآن بوضوح»، قالتها بهدوء، وقد سرى صوتها ليصل حتى عبر الحشد الصاخب:

 

 

تلاشت صورتها وهي تتسلل عبر فجوات مستحيلة العبور، وتنحني بمرونة بالغة بينما تلامس الأجنحة القاتلة خصلات شعرها، وتلتوي في الهواء ببراعة بينما سعى سرب آخر إلى قطعها وإسقاطها أرضًا.

«عاصفة فراشات اليشم السماوية.»

 

 

كانت سرعة رد فعلها تفوق التصور، وخفة حركتها هائلة، وغرائزها القتالية أشد حدة من أي بصيرة.

«لقد انتهى أمر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’! هذه أقوى تقنية في ❲قاعة اليشم السماوي❳!»

 

«لن تنقذكِ البتلات ولا الأوهام!»

لقد تفادت الضربة، ليس عن طريق التنبؤ، بل بسرعة فائقة وردود فعل مرعبة صُقلت في أتون معارك لا حصر لها.

 

 

كانت كل بتلة منها حادة كالشفرة، ومع ذلك بدت مراوغة؛ تتأرجح بين الظهور والتلويح، وتتجسد ثم تتلاشى من حالتها الصلبة.

وواحدة تلو الأخرى، تحطمت فراشات اليشم السماوية وتناثرت أمام ضوء سيفها.

 

 

 

حتى انهارت العاصفة العظيمة فوق المسرح، وتحولت إلى مجرد شرارات متساقطة خمدت على أرضية الساحة.

«همم! مجرد مراوغة؟ ما الذي يمكنها فعله غير ذلك؟»

 

تألق الهواء المحيط بها، بينما انفصلت عنها صورة باهتة، متراجعةً إلى الجانب.

انفجر الجمهور في حالة من الذهول وعدم التصديق، حتى إن بعضهم قد وثب واقفًا على قدميه من هول الصدمة.

لم تكن تتحرك بسرعة فائقة، بل بانسيابية حتمية غريبة؛ كزهرة لوتس وادعة تتمايل مع التيار، لتبقى دائمًا بمنأى عن متناول النصل.

 

 

«لقد تفادتها! هذا مستحيل!»

‹كيف…؟ حتى أنا لم أجد مخرجًا من هذا، ومع ذلك هي…›

 

وتردد صدى صوتها الهادئ، والرنان كأجراس اليشم، عبر جنبات المسرح:

وعلى خشبة المسرح، انهار هدوء ‘شوي رين فـو’ أخيرًا.

وبدلًا من ذلك، تحركت وانسابت كالماء، متفادية الضربة القاتلة التي كادت أن تصيبها.

 

 

فاتسعت عيناها، وانقطعت أنفاسها وهي تحدق مذهولة في ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، التي وقفت الآن سالمة معافاة وسط الضوء الخافت.

 

 

«همم! مجرد مراوغة؟ ما الذي يمكنها فعله غير ذلك؟»

‹كيف…؟ حتى أنا لم أجد مخرجًا من هذا، ومع ذلك هي…›

 

 

 

ارتجفت أصابعها الرقيقة كاليشم قليلًا قبل أن ترخيها إلى جانبها. وببطء، عاد التعبير الهادئ ليرتسم على محياها – ليس تكبرًا، بل قبولًا واعترافًا بالواقع.

 

 

 

«أرى الآن بوضوح»، قالتها بهدوء، وقد سرى صوتها ليصل حتى عبر الحشد الصاخب:

ولوّحت بسيفها في مسار قوسي صاعد، فتجمعت الظلال التسعة لتشكل طعنة واحدة مبهرة، وُجهت مباشرة نحو قلب ‘شوي رين فـو’.

 

 

«مهما بلغت فنوني من الرقي، ومهما بلغت دقة بصيرتي… ففي مواجهة قوتكِ وإرادتكِ المطلقة، لا يوجد أي طريق يبلغني النصر.»

 

 

 

أغمضت ‘شوي رين فـو’ عينيها، وأطلقت زفيرًا عميقًا، ثم انحنت برشاقة واحترام نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«مهما بلغت فنوني من الرقي، ومهما بلغت دقة بصيرتي… ففي مواجهة قوتكِ وإرادتكِ المطلقة، لا يوجد أي طريق يبلغني النصر.»

 

 

«أعترف بالهزيمة!»

وتردد صدى صوتها الهادئ، والرنان كأجراس اليشم، عبر جنبات المسرح:

 

 

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

ولوّحت بسيفها، متأهبةً للهجوم على ‘شوي رين فـو’.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط