Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 277

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

277

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

واجهته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وجهًا لوجه. وتحرك نصلها الفضي كضوءٍ ينساب على سطح الماء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 277: الصقيع الجامح، الرعب الخفي

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

انشقَّ قوس السيف ذي اللون الأسود القرمزي عبر المسرح.

كان ‘ني فنغتشو’ نفسه يعلم ذلك أفضل من أي شخصٍ آخر. فقد ازداد تنفسه ثقلًا.

 

انقسم المسرح إلى شطرين، وظهرت ندبةٌ متعرجة تمتد على طوله. وغطى الغبار والحطام الهواء، فابتلع جسد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بالكامل.

كانت الضربة قويةً لدرجة أنها بدت وكأنها لا تشق الحجر فحسب، بل العالم بأسره.

 

 

 

كان الحاجز الواقي المحيط بالساحة يئن كوحشٍ يتألم، وخيوط الضوء ترتجف، والشقوق العنكبوتية تنتشر نحو الخارج.

 

 

 

نسي الجمهور بأسره أن يتنفس.

كانت أثوابها ساكنة، وسيفها الفضي ثابتٌ في يدها. ولم يمس جسدها أيُّ خدش.

 

 

انقسم المسرح إلى شطرين، وظهرت ندبةٌ متعرجة تمتد على طوله. وغطى الغبار والحطام الهواء، فابتلع جسد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بالكامل.

 

 

بلاطات اليشم، ليغلفها الجليد البلوري.

استمر الصمت.

«نية السيف! لا أصدق أنها كانت تخفي شيئًا كهذا.»

 

 

«ماذا؟ هل خسرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟»

 

 

انشقَّ قوس السيف ذي اللون الأسود القرمزي عبر المسرح.

«يبدو أن الهجمة قد ابتلعتها. سيكون من المستحيل تقريبًا تفادي هجمةٍ كهذه.»

 

 

 

ثم-

انهار نطاق الصقيع المطلق إلى الداخل، وانفجر باتجاه دانتيانها.

 

 

خطوة!

 

 

 

من وسط عاصفة الحجارة المحطمة والطاقة الحيوية المتلاشية، ظهر طيفٌ ما.

وفي كل مرةٍ كانت تردّ فيها، كان ضغطه المتواصل يجبرها على التراجع خطوةً إلى الوراء. بالنسبة للجمهور، بدت المعركة متكافئةً مرةً أخرى.

 

 

كانت أثوابها ساكنة، وسيفها الفضي ثابتٌ في يدها. ولم يمس جسدها أيُّ خدش.

 

 

 

تقدمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى الأمام، وكانت كل خطوةٍ هادئةً كهدوء المد والجزر تحت ضوء القمر.

 

 

تقدمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى الأمام، وكانت كل خطوةٍ هادئةً كهدوء المد والجزر تحت ضوء القمر.

انفجر الجمهور في حالةٍ من عدم التصديق.

«هذا… هذا هو…»

 

 

كيف نجت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من هذا الهجوم الكاسح دون أن تُصاب بأذى؟

 

 

 

هل كان لديها شيءٌ لم يروه بعد؟

 

 

 

اتسعت عينا ‘ني فنغتشو’.

«ماذا؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟!»

 

 

واشتدت قبضته على السيف، حتى برزت عروق ذراعه.

إذ ثارت طاقة الجليد بشراسة.

 

 

‹لا… أعرف أنها لم تتفادَ الهجوم. هذا الهجوم… قد أصابها بالتأكيد.›

بل لقد كان إنجازًا يحق للمرء أن يتباهى به إن حققه في أي عمر.

 

الذي تدفقت به طاقتها الحيوية ‹تشي›.

كان القطع المطلق المعزَّز بـ «الاختراق السماوي» شيئًا يمكنه حتى هزيمة أولئك الموجودين في عالم [قطع الروح].

 

 

«ماذا يحدث؟!»

لم يكن هناك أي سبيلٍ لإيقافه بسهولة، وكان متأكدًا من أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تفتقر إلى القدرة على فعل ذلك أيضًا.

كانت الضربة قويةً لدرجة أنها بدت وكأنها لا تشق الحجر فحسب، بل العالم بأسره.

 

 

«كيف…»

 

 

ارتفع نصل ‘ني فنغتشو’ مرةً أخرى، وحافته مشبعةٌ بقوةٍ تشق العالم.

ثم شعر بذلك.

بل كان شيئًا أعمق.

 

 

لم يكن ذلك بسبب تضخم هالتها. ولم يكن بسبب تدفق طاقتها الحيوية نحو الخارج.

انكسر صوتها، خفيضًا ويائسًا، بينما انهارت ركبتاها تحت وطأة العنف

 

اتسعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عندما تصدع نطاق الصقيع المطلق الخاص بها تحت وطأة قوته.

بل كان شيئًا أكثر حدة.

 

 

فتحوّل المسرح إلى عالمٍ متجمد.

تمامًا كما تعرف عليه المزارع الخبير من النظرة الأولى.

سراب قوتها وهي تقتل من تحب.

 

 

«هذا… هذا هو…»

 

 

 

«مستحيل… في سنها…!»

 

 

وفي كل مرةٍ كانت تصد فيها هجماته، كانت ذراعاها ترتجفان قليلًا من فرط قوة ضرباته.

«لقد أدركت… نية السيف!»

 

 

وبات العرق يتلألأ على جبينه.

وفوق المسرح، تألقت أقواسٌ خافتة من الضوء الفضي في الهواء، رفيعةٌ كالخيوط، لكنها تحمل حدةً كافيةً لشق الفراغ.

«مستحيل… في سنها…!»

 

 

في الواقع، لقد أتقنت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نية السيف – وهو إنجازٌ لا يصدق لشخصٍ في مثل سنها.

واشتدت قبضته على السيف، حتى برزت عروق ذراعه.

 

 

بل لقد كان إنجازًا يحق للمرء أن يتباهى به إن حققه في أي عمر.

 

 

إذ ثارت طاقة الجليد بشراسة.

لقد استخدمت الشكل الثاني: ضربة الضوء الوهمي! معززةً بنية سيفها لإبطال القطع المطلق.

الفصل 277: الصقيع الجامح، الرعب الخفي

 

 

«نية السيف! لا أصدق أنها كانت تخفي شيئًا كهذا.»

«سيف الطاغية ذو الخراب التسعة!»

 

 

تمتم ‘ني فنغتشو’.

خطوة!

 

 

في الواقع، كان ذلك شيئًا قد يفوق في قوته الأسلوب الذي استخدمته ضد ‘تشاو تشن’.

كان الجميع يعتقد أن القتال سينتهي بفضل تقنية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الجبارة، لكن ‘ني فنغتشو’ ظهر بقوةٍ أعتى.

 

ففي النهاية، وبفضل هذا، يتم تعزيز أيِّ ضربةٍ من السيف.

ففي النهاية، وبفضل هذا، يتم تعزيز أيِّ ضربةٍ من السيف.

بل لقد كان إنجازًا يحق للمرء أن يتباهى به إن حققه في أي عمر.

 

هل كان لديها شيءٌ لم يروه بعد؟

حتى ‘دو تشانغشنغ’، معلمه، كان متفاجئًا.

اتسعت عيناه، وقد فوجئ تمامًا.

 

 

‹نية السيف! حتى ‘ني فنغتشو’ لا يزال أمامه طريقٌ طويل قبل أن يتمكن من إدراكها.›

 

 

«لا أستطيع…!»

لقد رأى العديد من العباقرة في حياته، بل إنه وُصف ذات مرة بأنه هو نفسه واحدٌ منهم.

بومↈ

 

هل كان لديها شيءٌ لم يروه بعد؟

لكن عندما رأى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، اضطر إلى الاعتراف بأنها كانت عبقريةً تفوق جميع من قابلهم.

ثم-

 

 

وكانت نيتها في السيف مذهلةً بشكلٍ خاص، وهو إنجازٌ يقال إنه لا يمكن تحقيقه إلا من قِبل أولئك الذين تدربوا لمئات السنين.

تمتم ‘ني فنغتشو’.

 

 

ولولا خلافها مع تلميذه، لكان قد اتخذها تلميذةً له بكل سرور. فقد كانت إمكانياتها هائلةً للغاية بحيث لا يمكن تجاهلها أبدًا.

كانت عروقها تتوهج بشكلٍ خافت تحت جلدها، وخطوطٌ من الضوء الشاحب تزحف صعودًا كقضمة الصقيع وهي تنتشر عبر الزجاج.

 

 

ولم يكد الغبار يهدأ حتى انبثق ضوءٌ فضيٌّ مرةً أخرى.

 

 

إذ امتلأت زاوية فمها بالدماء.

رفعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ سيفها، وبدا حدُّه وكأنه يُصدر أزيزًا خفيفًا – فلم يعد مجرد فولاذ، بل وعاءً يحمل إرادتها.

 

 

فصرخت خطوط الطول في جسدها ألمًا، وانفجر الصقيع مُحدثًا شقوقًا حادةً عبرها

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة!»

 

 

 

بفضل تدفق نية السيف عبرها، باتت كل ضربةٍ عادية تحمل ثقلًا يمكن أن يقضي على ‘ني فنغتشو’ بسهولة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

صرَّ ‘ني فنغتشو’ على أسنانه. وتصاعدت هالته بعنف، لتتحول إلى لهيبٍ أسود قرمزي.

انقسم المسرح إلى شطرين، وظهرت ندبةٌ متعرجة تمتد على طوله. وغطى الغبار والحطام الهواء، فابتلع جسد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بالكامل.

 

وكان صوتها واضحًا وثابتًا وحازمًا:

يلتف حول جسده كتاجِ طاغية.

 

 

 

«سواء امتلكتِ نية السيف أم لا، ستخسرين اليوم!»

إذ ثارت طاقة الجليد بشراسة.

 

لكن بعد ذلك-

«سيف الطاغية ذو الخراب التسعة!»

وفي تلك اللحظة بالذات-

 

سراب قوتها وهي تقتل من تحب.

انهالت ضرباته مرةً أخرى، وكان السيف يقطع في أقواسٍ عنيفة لدرجة أن المسرح بأكمله كان يئن تحت وطأة كل ضربة.

 

 

بفضل تدفق نية السيف عبرها، باتت كل ضربةٍ عادية تحمل ثقلًا يمكن أن يقضي على ‘ني فنغتشو’ بسهولة.

بومↈ بوم! ↈ بوم ↈ

 

 

 

واجهته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وجهًا لوجه. وتحرك نصلها الفضي كضوءٍ ينساب على سطح الماء.

 

 

«سيف الطاغية ذو الخراب التسعة!»

رشيقًا ودقيقًا.

 

 

لقد رأى العديد من العباقرة في حياته، بل إنه وُصف ذات مرة بأنه هو نفسه واحدٌ منهم.

دوّى كل اشتباكٍ بوضوحٍ أثار قشعريرةً في أجساد جميع المشاهدين.

ومرةً أخرى تذكرت ذلك السراب-

 

وبات العرق يتلألأ على جبينه.

وتألقت خيوط نية السيف الخافتة عند كل اصطدام، مبددةً قوته الهائلة، ومحيدةً قوةً كان من المستحيل عليها تحملها في الظروف العادية.

وكان صوتها واضحًا وثابتًا وحازمًا:

 

اهدأي!.

ومع ذلك، ظلت قوة ‘ني فنغتشو’ مرعبة.

اتسعت عينا ‘ني فنغتشو’.

 

 

وفي كل مرةٍ كانت تصد فيها هجماته، كانت ذراعاها ترتجفان قليلًا من فرط قوة ضرباته.

 

 

لم يكن ذلك بسبب تضخم هالتها. ولم يكن بسبب تدفق طاقتها الحيوية نحو الخارج.

وفي كل مرةٍ كانت تردّ فيها، كان ضغطه المتواصل يجبرها على التراجع خطوةً إلى الوراء. بالنسبة للجمهور، بدت المعركة متكافئةً مرةً أخرى.

 

 

بومↈ

لكن ذوي الخبرة كانوا يعلمون الحقيقة.

ازداد البرد حدةً وقسوة، مهددًا باستهلاك لا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فحسب، بل كلَّ شيءٍ من حولها.

 

لكن ذوي الخبرة كانوا يعلمون الحقيقة.

«هذا التوازن لن يدوم.»

ارتسم الرعب في عينيها بينما بدأ الصقيع يتحرر من جوهرها،

 

 

«إن نيتها في السيف… يمكنها استخدامها بلا حدود، طالما بقيت إرادتها ثابتة.»

«لكن قدرته الخارقة تستهلك الكثير من الطاقة الحيوية. ويتعين عليه أن ينهي المعركة قبل أن تحرقه.»

 

 

«لكن قدرته الخارقة تستهلك الكثير من الطاقة الحيوية. ويتعين عليه أن ينهي المعركة قبل أن تحرقه.»

 

 

 

كان ‘ني فنغتشو’ نفسه يعلم ذلك أفضل من أي شخصٍ آخر. فقد ازداد تنفسه ثقلًا.

277

 

 

وبات العرق يتلألأ على جبينه.

 

 

 

كانت عيناه تشتعلان بعزيمةٍ باردة، وضرباته أسرع وأكثر حدةً، وأشد احتراقًا.

 

 

انتفخت عروق ‘ني فنغتشو’، وارتفعت هالة قوته إلى مستوى أعلى من ذي قبل. اهتز سيفه بعنف، ثم زأر كوحشٍ هائج. شهق الجمهور رعبًا عندما تحطم الصقيع من حوله، ليتناثر الثلج والجليد.

‹إذا استمريت على هذا النحو، فسأخسر. لا… يجب أن أنهي الأمر الآن!›

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

زأر بحنق، وسيفه يتوهج بشدةٍ مرعبة.

 

 

 

فارتفعت طاقته الروحية ‹تشي› أكثر فأكثر، وتكثف الضوء الأسود القرمزي ليتحول إلى نصلٍ وحشيّ.

 

 

 

إسقاطٌ بدا وكأنه يبتلع السماء بأكملها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

وللحظةٍ عابرة، بدا أن النصر حليف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

فتألق سيف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الفضي في استماتة، وتناثرت صورها اللاحقة عبر المسرح، لتنسج رقصةً من الظلال المقمرة.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لكن في كل مرة، كان نصل ‘ني فنغتشو’ المستبد يخترقها ويمزقها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

يلتف حول جسده كتاجِ طاغية.

مزيلًا دفاعاتها قطعةً تلو الأخرى.

 

 

بفعل نيتها في السيف.

بومↈ

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة!»

 

تمامًا كما تعرف عليه المزارع الخبير من النظرة الأولى.

انتفض جسدها متراجعًا للخلف، وخدرت ذراعاها، وانطبقت شفتاها في خط دمٍ رفيع.

«سواء امتلكتِ نية السيف أم لا، ستخسرين اليوم!»

 

بل كان شيئًا أعمق.

إذ امتلأت زاوية فمها بالدماء.

 

 

ازداد البرد حدةً وقسوة، مهددًا باستهلاك لا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فحسب، بل كلَّ شيءٍ من حولها.

سقط سيف ‘ني فنغتشو’ مرةً أخرى، وانقسمت أقواسٌ سوداء قرمزية إلى أجزاء.

 

 

 

بفعل نيتها في السيف.

 

 

فتألق سيف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الفضي في استماتة، وتناثرت صورها اللاحقة عبر المسرح، لتنسج رقصةً من الظلال المقمرة.

ارتجف نصل سيفها تحت وطأة الثقل. وتسارعت أنفاسها. وتصبب العرق على صدغيها وهي تُجبر على الجثو على ركبةٍ واحدة.

كان ‘ني فنغتشو’ نفسه يعلم ذلك أفضل من أي شخصٍ آخر. فقد ازداد تنفسه ثقلًا.

 

 

أطبقت على أسنانها، وتألقت عيناها بعزيمةٍ جليدية.

لكن عندما رأى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، اضطر إلى الاعتراف بأنها كانت عبقريةً تفوق جميع من قابلهم.

 

«هذا التوازن لن يدوم.»

«لا… ليس بعد.»

هبطت هالةٌ من الضوء الفضي المائل للزرقة، وانخفضت درجة الحرارة بشكلٍ حاد حتى ارتجف المزارعون في الحشود على الرغم من حواجزهم الوقائية.

 

تمامًا كما تعرف عليه المزارع الخبير من النظرة الأولى.

اندفعت طاقتها الحيوية – باردةً، حادةً، ولا تلين.

‹نية السيف! حتى ‘ني فنغتشو’ لا يزال أمامه طريقٌ طويل قبل أن يتمكن من إدراكها.›

 

ارتسم الرعب في عينيها بينما بدأ الصقيع يتحرر من جوهرها،

حتى تجمد الهواء ذاته.

كانت عيناه تشتعلان بعزيمةٍ باردة، وضرباته أسرع وأكثر حدةً، وأشد احتراقًا.

 

وفي تلك اللحظة بالذات، تردد صوتٌ مألوف في رأسها.

انتشر بردٌ خانق في أرجاء الساحة، وتسلل الصقيع من شقوق

 

 

 

بلاطات اليشم، ليغلفها الجليد البلوري.

 

 

 

وبات كل نفسٍ من أنفاس المتفرجين يكتسي بضبابٍ أبيض. حتى إنَّ لهيب ‘ني فنغتشو’ الأسود القرمزي أخذ يزمجر بينما زحفت نحوه خيوطٌ جليدية رقيقة.

 

 

 

وكان صوتها واضحًا وثابتًا وحازمًا:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

«ختم السماء الجليدية – نطاق الصقيع المطلق!»

رفعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ سيفها، وبدا حدُّه وكأنه يُصدر أزيزًا خفيفًا – فلم يعد مجرد فولاذ، بل وعاءً يحمل إرادتها.

 

 

طقطقة-شششش!

ملأت أصوات الشهقات الساحة عندما ظهر نطاق الصقيع المطلق، الذي كان في السابق عباءةً خاضعة للسيطرة.

 

«سواء امتلكتِ نية السيف أم لا، ستخسرين اليوم!»

فتحوّل المسرح إلى عالمٍ متجمد.

 

 

‹لم أكن لأتخيل ذلك أبدًا.›

هبطت هالةٌ من الضوء الفضي المائل للزرقة، وانخفضت درجة الحرارة بشكلٍ حاد حتى ارتجف المزارعون في الحشود على الرغم من حواجزهم الوقائية.

بلاطات اليشم، ليغلفها الجليد البلوري.

 

بل لقد كان إنجازًا يحق للمرء أن يتباهى به إن حققه في أي عمر.

أصبحت كل ضربةٍ من سيفها تحمل ثقل الشتاء ذاته، مما أدى إلى تجميد حركات ‘ني فنغتشو’ في الهواء، وتحطيم زخمه.

 

 

انتفض جسدها بعنف، وانطلقت موجةٌ من طاقة ‹تشي› الفضية الزرقاء

ولأول مرة، تراجع متعثرًا، والصقيع يزحف على ساقيه، وخفتت نيرانه المتأججة تحت وطأة البرد القارس.

هل كان لديها شيءٌ لم يروه بعد؟

 

 

اتسعت عيناه، وقد فوجئ تمامًا.

 

 

 

ولم يكن بوسعه إلا أن يشاهد جسده وهو يتجمد – فقد كانت قوتها أكبر بكثيرٍ من قوته.

انهار نطاق الصقيع المطلق إلى الداخل، وانفجر باتجاه دانتيانها.

 

إذ امتلأت زاوية فمها بالدماء.

‹لم أكن لأتخيل ذلك أبدًا.›

وتألقت خيوط نية السيف الخافتة عند كل اصطدام، مبددةً قوته الهائلة، ومحيدةً قوةً كان من المستحيل عليها تحملها في الظروف العادية.

 

 

وللحظةٍ عابرة، بدا أن النصر حليف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

 

لكن بعد ذلك-

فتحوّل المسرح إلى عالمٍ متجمد.

 

ثم شعر بذلك.

طقطقة! انفجار!

فتبدد أملها في النصر في لحظة.

 

 

دوّى هديرٌ مدوٍّ. وانطلقت طاقةٌ سوداء قرمزية نحو الخارج، مصحوبةً بألسنة لهبٍ شديدة العنف.

 

 

 

فحطمت الصقيع الذي كان يقيّد جسده.

‹إذا استمريت على هذا النحو، فسأخسر. لا… يجب أن أنهي الأمر الآن!›

 

سراب قوتها وهي تقتل من تحب.

انتفخت عروق ‘ني فنغتشو’، وارتفعت هالة قوته إلى مستوى أعلى من ذي قبل. اهتز سيفه بعنف، ثم زأر كوحشٍ هائج. شهق الجمهور رعبًا عندما تحطم الصقيع من حوله، ليتناثر الثلج والجليد.

لقد رأى العديد من العباقرة في حياته، بل إنه وُصف ذات مرة بأنه هو نفسه واحدٌ منهم.

 

صرَّ ‘ني فنغتشو’ على أسنانه. وتصاعدت هالته بعنف، لتتحول إلى لهيبٍ أسود قرمزي.

كالغبار قبل هبوب العاصفة.

رفعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ سيفها، وبدا حدُّه وكأنه يُصدر أزيزًا خفيفًا – فلم يعد مجرد فولاذ، بل وعاءً يحمل إرادتها.

 

 

«ماذا؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟!»

فارتفعت طاقته الروحية ‹تشي› أكثر فأكثر، وتكثف الضوء الأسود القرمزي ليتحول إلى نصلٍ وحشيّ.

 

 

ألم تكن طاقته الحيوية ‹تشي› مستنفدةً بالفعل؟ كيف يمكن أن تصبح أكبر مما كانت عليه من قبل؟!

 

 

ولم يكن بوسعه إلا أن يشاهد جسده وهو يتجمد – فقد كانت قوتها أكبر بكثيرٍ من قوته.

«لا تقل لي… هل كان يمثل طوال هذا الوقت؟!»

 

 

 

كان الجميع يعتقد أن القتال سينتهي بفضل تقنية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الجبارة، لكن ‘ني فنغتشو’ ظهر بقوةٍ أعتى.

بومↈ

 

 

كانت طاقته الحيوية ‹تشي› أشد قتامة، وأثقل، وأكثر قمعًا من ذي قبل – كطاغيةٍ حطم قيوده للتو.

 

 

 

اتسعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عندما تصدع نطاق الصقيع المطلق الخاص بها تحت وطأة قوته.

 

 

 

‹لقد… اخترق حتى هذا…؟!›

 

 

طقطقة-شششش!

ارتفع نصل ‘ني فنغتشو’ مرةً أخرى، وحافته مشبعةٌ بقوةٍ تشق العالم.

 

 

 

فتبدد أملها في النصر في لحظة.

إسقاطٌ بدا وكأنه يبتلع السماء بأكملها.

 

لم يكن هناك أي سبيلٍ لإيقافه بسهولة، وكان متأكدًا من أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تفتقر إلى القدرة على فعل ذلك أيضًا.

وفي تلك اللحظة بالذات-

 

 

بل كان شيئًا أكثر حدة.

كسر!

 

 

 

دوّى صوتٌ مرعبٌ من داخل جسد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. لم يكن صوت عظم، ولا فولاذ.

انكسر صوتها، خفيضًا ويائسًا، بينما انهارت ركبتاها تحت وطأة العنف

 

اهدأي!.

بل كان شيئًا أعمق.

 

 

 

انتفض جسدها بعنف، وانطلقت موجةٌ من طاقة ‹تشي› الفضية الزرقاء

كالغبار قبل هبوب العاصفة.

 

 

نحو الخارج بشكلٍ متعرج كأعمدةٍ من الصقيع.

«ماذا؟ هل خسرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟»

 

 

«ماذا يحدث؟!»

277

 

«هذا التوازن لن يدوم.»

ملأت أصوات الشهقات الساحة عندما ظهر نطاق الصقيع المطلق، الذي كان في السابق عباءةً خاضعة للسيطرة.

277

 

 

كقوةٍ مشوهةٍ وملتوية.

«سيف الطاغية ذو الخراب التسعة!»

 

 

فبدلًا من أن تتدفق طاقة الجليد بانسجام، أصبحت الآن تدور بشكلٍ فوضوي، وتهاجم بضراوة.

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كالوحوش البرية.

زأر بحنق، وسيفه يتوهج بشدةٍ مرعبة.

 

كسر!

كانت عروقها تتوهج بشكلٍ خافت تحت جلدها، وخطوطٌ من الضوء الشاحب تزحف صعودًا كقضمة الصقيع وهي تنتشر عبر الزجاج.

سراب قوتها وهي تقتل من تحب.

 

 

ارتجفت يد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. وضعفت قبضتها على سيفها.

 

 

 

وشحب وجهها.

 

 

لكن في كل مرة، كان نصل ‘ني فنغتشو’ المستبد يخترقها ويمزقها.

ارتسم الرعب في عينيها بينما بدأ الصقيع يتحرر من جوهرها،

ولم يكن بوسعه إلا أن يشاهد جسده وهو يتجمد – فقد كانت قوتها أكبر بكثيرٍ من قوته.

 

 

فعلى الرغم من أن جسدها أمسى سجنًا له، إلا أنه أبى البقاء في الداخل.

 

 

حتى تجمد الهواء ذاته.

«لا… لا…!»

«يبدو أن الهجمة قد ابتلعتها. سيكون من المستحيل تقريبًا تفادي هجمةٍ كهذه.»

 

لكن ذوي الخبرة كانوا يعلمون الحقيقة.

انكسر صوتها، خفيضًا ويائسًا، بينما انهارت ركبتاها تحت وطأة العنف

 

 

بفضل تدفق نية السيف عبرها، باتت كل ضربةٍ عادية تحمل ثقلًا يمكن أن يقضي على ‘ني فنغتشو’ بسهولة.

الذي تدفقت به طاقتها الحيوية ‹تشي›.

 

 

ومرةً أخرى تذكرت ذلك السراب-

ومرةً أخرى تذكرت ذلك السراب-

 

 

 

سراب قوتها وهي تقتل من تحب.

 

 

 

«لا أستطيع…!»

ثم-

 

ارتجف نصل سيفها تحت وطأة الثقل. وتسارعت أنفاسها. وتصبب العرق على صدغيها وهي تُجبر على الجثو على ركبةٍ واحدة.

تمتمت بها من بين أسنانها المطبقة، وصوتها يرتجف.

 

 

«ماذا؟ هل خسرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟»

ازداد الذعر في صدرها، وكلما حاولت المقاومة، ازداد الأمر سوءًا.

تمامًا كما تعرف عليه المزارع الخبير من النظرة الأولى.

 

اهدأي!.

إذ ثارت طاقة الجليد بشراسة.

‹نية السيف! حتى ‘ني فنغتشو’ لا يزال أمامه طريقٌ طويل قبل أن يتمكن من إدراكها.›

 

 

انهار نطاق الصقيع المطلق إلى الداخل، وانفجر باتجاه دانتيانها.

‹نية السيف! حتى ‘ني فنغتشو’ لا يزال أمامه طريقٌ طويل قبل أن يتمكن من إدراكها.›

 

 

فصرخت خطوط الطول في جسدها ألمًا، وانفجر الصقيع مُحدثًا شقوقًا حادةً عبرها

 

 

 

ليختلط الدم بضبابٍ جليدي.

سقط سيف ‘ني فنغتشو’ مرةً أخرى، وانقسمت أقواسٌ سوداء قرمزية إلى أجزاء.

 

 

ازداد البرد حدةً وقسوة، مهددًا باستهلاك لا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فحسب، بل كلَّ شيءٍ من حولها.

تمتمت بها من بين أسنانها المطبقة، وصوتها يرتجف.

 

لقد رأى العديد من العباقرة في حياته، بل إنه وُصف ذات مرة بأنه هو نفسه واحدٌ منهم.

أمسكت بصدرها، وارتجفت ذراعها القابضة على السيف، وتصدع صوتها كجليدٍ يتحطم:

«نية السيف! لا أصدق أنها كانت تخفي شيئًا كهذا.»

 

كيف نجت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من هذا الهجوم الكاسح دون أن تُصاب بأذى؟

«لا… لا، ليس هذا… لن أفعل… لا أستطيع…!»

بفعل نيتها في السيف.

 

ازداد البرد حدةً وقسوة، مهددًا باستهلاك لا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فحسب، بل كلَّ شيءٍ من حولها.

لكن، كلما زادت معاناتها، أمعن الصقيع في التهامها أكثر.

«ماذا؟ هل خسرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟»

 

«ماذا؟ هل خسرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟»

وفي تلك اللحظة بالذات، تردد صوتٌ مألوف في رأسها.

 

 

 

اهدأي!.

 

 

 

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان الحاجز الواقي المحيط بالساحة يئن كوحشٍ يتألم، وخيوط الضوء ترتجف، والشقوق العنكبوتية تنتشر نحو الخارج.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

ارتجفت يد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. وضعفت قبضتها على سيفها.

في الواقع، لقد أتقنت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نية السيف – وهو إنجازٌ لا يصدق لشخصٍ في مثل سنها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط