Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 276

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

276

حولهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رعب.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!» صاح، وسيفه يرتجف بنيةٍ قاتلة. «توقفي عن التردد. أريني أفضل ما لديكِ – وإلا فسأهزمكِ.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«..»

الفصل 276: عودة ‘ني فنغتشو’

276

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

ولأنه لم يكن موجودًا عندما تقاتل ‘ني فنغتشو’ مع ‘تشو تشيان’، لم يكن يعرف التفاصيل، لكنه تمكن من استنتاج ذلك بمجرد أن فكر في الأمر.

ومن جهة (باي تشيهان)، فقد كان يراقب بهدوء، بينما كانت ‘جين تاويي’ تهتف بحماسٍ للمتنافسين اللذين يتقاتلان.

 

 

 

وبعد أن علمت أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هي أخت (باي تشيهان)، شجعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بطبيعة الحال بحماسٍ أكبر.

تسارعت أنفاس ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

دوّيّ!

وبفضل تدريبها وقوتها الحالية، كان ذلك كافيًا لها للاستمتاع بالمعركة – على عكس المزارعين الأضعف، الذين كانوا بحاجةٍ إلى خبيرٍ أقوى لشرح ما يجري.

ووش!

 

 

فمع سرعتهما العالية، بدا الأمر بالنسبة للمزارع الأضعف كما لو أنهما يختفيان ويظهران مرةً أخرى على المسرح.

وبينما كان الجمهور يناقش الأمر، سمع أن ‘ني فنغتشو’ قد استخدمها بالفعل مرةً واحدةً ضد ‘تشو تشيان’.

 

276

في البداية، اعتقد (باي تشيهان) أنها ستكون معركةً طويلةً ومملة، حيث سيصدم ‘ني فنغتشو’ الناس مرارًا وتكرارًا قبل أن يحقق الفوز في النهاية.

اختفى سيفها مجددًا، وتدفق ضوءٌ فضيٌّ كالماء، لكن في كل مرةٍ كان يهوي فيها نصله القرمزيّ الأسود، كان الأمر أشبه بموجة مدٍّ عاتيةٍ تضرب بقوةٍ

 

تلاشت صورها اللاحقة ثم تشكلت من جديد، وانزلقت خطواتها برشاقة، ومع ذلك اهتزت كل دفاعاتها، وتحطمت كل هجمةٍ مرتدةٍ قبل أن تزدهر.

لكن الأمر لم يكن بالبساطة التي ظنها.

 

 

صورة أحبائها، وقد ابتلعتهم قوتها.

أولًا وقبل كلِّ شيء، كانت أخته تسيطر بسهولةٍ على القتال. وبالطبع، بدا الأمر متكافئًا لمعظم الناس، ولكن لو دقّق المرء النظر، للاحظ أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن تبذل جهدًا يُذكر.

هتف الجمهور في حالةٍ من عدم التصديق.

 

 

بينما لم يكن أداء ‘ني فنغتشو’ في أفضل حالاته.

لقد اخترق ذلك الوهم، سراب ‘شوي رين فـو’، قلبها مباشرة.

 

رفعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ سيفها، وتراقص ضوءٌ فضيٌّ على نصله كتموجات الماء

‹هل أصيب؟›

 

 

 

استطاع (باي تشيهان) على الفور تحديد المشكلة المتمثلة في أن ‘ني فنغتشو’ لم يكن في أفضل حالاته في نزال اليوم.

 

 

كل ضربةٍ تهدد بحسم المباراة.

ولأنه لم يكن موجودًا عندما تقاتل ‘ني فنغتشو’ مع ‘تشو تشيان’، لم يكن يعرف التفاصيل، لكنه تمكن من استنتاج ذلك بمجرد أن فكر في الأمر.

 

 

 

لا بد أن ‘تشو تشيان’ – خطيبته، على الأقل اسميًّا – هي من فعلت ذلك.

 

 

 

فلم يجرؤ على الاستهانة بها. إنها موهوبةٌ جدًّا، ولا بد أن يعترف بذلك.

 

 

 

وكان الأمر مخيفًا للغاية أيضًا، لأنه كان قد مرَّ بهذه التجربة شخصيًّا.

 

 

«لا! لقد راهنت بكل ثروتي على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

لكن حتى في ذلك الحين، لم يكن ليتخيل أنها ستصبح قويةً بما يكفي لإلحاق أذًى بالغٍ بأحد المختارين من فئة الأربع نجومٍ في السماء.

 

 

 

ومع ذلك، فقد خسرت في النهاية، كما كان يتوقع.

 

 

فلم يجرؤ على الاستهانة بها. إنها موهوبةٌ جدًّا، ولا بد أن يعترف بذلك.

وبينما كانت الأمور غير مواتيةٍ لـ’ني فنغتشو’، اعتقد (باي تشيهان) أنه سيغير ذلك قريبًا أيضًا.

زأر-

 

«إنه… إنه يطغى عليها!»

وقد فعل ذلك بالفعل. فبفضل «الاختراق السماوي»، والذي عزّز من قوته ومهاراته – وهي مهارةٌ كلاسيكيةٌ للبطل – بدا أن المعركة تميل لصالحه.

 

 

اخترق صوته هدير الفولاذ والحجارة المحطمة.

لكن شيئًا واحدًا كان يقلق (باي تشيهان).

‹قاسٍ!›

 

اهتزت الساحة عندما ارتفعت طاقة ‘ني فنغتشو’ إلى ذروتها.

‹يبدو أنه قد استعرض هذه الحركة من قبل.›

أعلنت قائلة: «سأريك شيئًا أقوى».

 

 

وبينما كان الجمهور يناقش الأمر، سمع أن ‘ني فنغتشو’ قد استخدمها بالفعل مرةً واحدةً ضد ‘تشو تشيان’.

 

 

 

‹عادةً ما تكون الورقة الرابحة غير معروفة.›

«..»

 

اجتاحت العاصفة بهيمنة السواد والقرمزي، واصطدمت بضوءٍ فضيّ.

حسنًا، في معظم الحالات بالنسبة للبطل. ولكن بالطبع، ستكون المهارة القوية مفيدة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

ابقَ قويًّا، وسيكون ذلك كافيًا.

 

 

«نهاية القرار الأزلي!»

حسنًا، على الأقل هذا ما اعتقده (باي تشيهان).

 

 

 

اهتزت الساحة عندما ارتفعت طاقة ‘ني فنغتشو’ إلى ذروتها.

ضيّق ‘ني فنغتشو’ عينيه، وظل تنفسه منتظمًا رغم العاصفة العاتية.

 

 

التفّ ضوءٌ أسودٌ قرمزيٌّ حوله مثل اللهب الحيّ، وتوسّع حضوره حتى بدا الأمر كما لو أن جبلًا قد نزل على المسرح.

ولأنه لم يكن موجودًا عندما تقاتل ‘ني فنغتشو’ مع ‘تشو تشيان’، لم يكن يعرف التفاصيل، لكنه تمكن من استنتاج ذلك بمجرد أن فكر في الأمر.

 

حولهم.

ارتجف سيفه – ليس بسبب الضعف، بل بسبب القوة العنيفة التي كانت تتدفق فيه، متلهفةً للانطلاق.

 

 

اصطدمت شفراتهم مرةً أخرى، وتطاير الشرر كنجومٍ مصغرةٍ قبل أن تختفي.

ثم تحرك.

تدفقت طاقته الحيوية مجددًا، ورفع سيفه عاليًا. وتكثف الضوء الأسود القرمزي.

 

 

ووش!

اهتزت الساحة عندما ارتفعت طاقة ‘ني فنغتشو’ إلى ذروتها.

 

 

بدا العالم وكأنه يتلاشى. وهبطت ضربته كما لو أن السماء نفسها انشقت.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

بومↈ

 

وبفضل تدريبها وقوتها الحالية، كان ذلك كافيًا لها للاستمتاع بالمعركة – على عكس المزارعين الأضعف، الذين كانوا بحاجةٍ إلى خبيرٍ أقوى لشرح ما يجري.

تصدّع المسرح تحت وطأة القوة الهائلة، وتناثرت شظايا الحجارة في الهواء. اندفعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جانبًا، وتلألأ جسدها بظلالٍ تسعة، ولكن حتى وهي تتفادى الضربة، تلاشت آثارها اللاحقة واحدةً تلو الأخرى، بفعل قوة سيفه الخانقة.

 

 

276

دوّى صوت سيفها الفضي بيأسٍ وهي تعترض ضربته التالية.

كانت كل ضربةٍ تحمل ثقل الجبال، وضغط الأنهار التي تفيض على ضفافها. ومع ذلك، حتى وهو يضغط على ظهرها، كانت فكرةٌ باردةٌ تنخر فيه.

 

 

دوّيّ!

حسنًا، على الأقل هذا ما اعتقده (باي تشيهان).

 

 

لكن الموجة الصدمية دفعتها للخلف عدة خطوات، وصرخت عروق ذراعها من شدة القوة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

اندفع ‘ني فنغتشو’ للأمام، وعيناه باردتان، وحركاته دقيقة.

لم يكن هو نفسه ‘ني فنغتشو’ الذي قاتلته قبل لحظات.

 

 

لم يكن في ضرباته أيّ غرور، ولا أيّ اندفاعٍ متهورٍ للثقة. فكل ضربةٍ كانت تحمل نيةً محسوبةً، لا ترحم، ولم تترك أيّ ثغرة.

 

 

 

بالنسبة للكثيرين ممن يكتسبون قوةً فجأةً مثل ‘ني فنغتشو’، يميلون إلى أن يصبحوا أكثر تهورًا ونشوةً بالسلطة، لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لـ’ني فنغتشو’. فقد ظل هادئًا وحذرًا رغم ازدياد قوته.

 

 

 

وبعد فترة، لم يعد الأمر منافسةً بين متكافئين.

 

 

 

تسارعت أنفاس ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

حسنًا، في معظم الحالات بالنسبة للبطل. ولكن بالطبع، ستكون المهارة القوية مفيدة.

تلاشت صورها اللاحقة ثم تشكلت من جديد، وانزلقت خطواتها برشاقة، ومع ذلك اهتزت كل دفاعاتها، وتحطمت كل هجمةٍ مرتدةٍ قبل أن تزدهر.

هتف الجمهور في حالةٍ من عدم التصديق.

 

كل ضربةٍ تهدد بحسم المباراة.

كان الفرق خانقًا.

 

 

على الرغم من الاستفزاز، لم تُبدِ أيّ نيةٍ لاستخدام تلك التقنية –

‹هذه القوة… إنها ليست مجرد زيادةٍ طفيفة!›

 

 

 

لم يكن هو نفسه ‘ني فنغتشو’ الذي قاتلته قبل لحظات.

 

 

 

كان الأمر كما لو أنها تواجه مزارعًا من عالمٍ أعلى تمامًا – شخصٌ تجاوز عالم [تكوين الروح] وسحقها تحت وطأة زراعته الهائلة.

‹هل أصيب؟›

 

 

اختفى سيفها مجددًا، وتدفق ضوءٌ فضيٌّ كالماء، لكن في كل مرةٍ كان يهوي فيها نصله القرمزيّ الأسود، كان الأمر أشبه بموجة مدٍّ عاتيةٍ تضرب بقوةٍ

زأر-

 

 

سفينةً هشة.

لم يكن في ضرباته أيّ غرور، ولا أيّ اندفاعٍ متهورٍ للثقة. فكل ضربةٍ كانت تحمل نيةً محسوبةً، لا ترحم، ولم تترك أيّ ثغرة.

 

 

ارتجفت أصابعها حول المقبض، وآلمها كتفاها من الإرهاق الذي لا ينتهي

 

 

تصدّع المسرح تحت وطأة القوة الهائلة، وتناثرت شظايا الحجارة في الهواء. اندفعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جانبًا، وتلألأ جسدها بظلالٍ تسعة، ولكن حتى وهي تتفادى الضربة، تلاشت آثارها اللاحقة واحدةً تلو الأخرى، بفعل قوة سيفه الخانقة.

‹قاسٍ!›

رعب.

 

بدا العالم وكأنه يتلاشى. وهبطت ضربته كما لو أن السماء نفسها انشقت.

ضيّقت عينيها، وتصبب العرق على صدغها.

كان صوتها منخفضًا وثابتًا، ولكنه يحمل في طياته ثقل العزيمة.

 

فلم يجرؤ على الاستهانة بها. إنها موهوبةٌ جدًّا، ولا بد أن يعترف بذلك.

‹على الرغم من تحضيري لنفسي، إلا أنني لم أكن مستعدةً لهذا الأمر.›

 

 

 

كل اشتباكٍ كان يترك ذراعيها مخدرتين، ودوران طاقتها الحيوية ‹تشي› مضطربًا بسبب عنف هالة حضوره.

 

 

 

كان كل ما تستطيع فعله هو مواكبة سرعته، والتسلل بين أقواس سيفه الساحقة دون أن يتم التهامها بالكامل.

لكن خطوات ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تعثرت للحظاتٍ وجيزة.

 

 

لكن ‘ني فنغتشو’ لم يمنحها أيّ فرصة، ولا أيّ مجالٍ للتراجع. فقوته، وحذره، وعزيمته الباردة – لقد أحاطت بها من جميع الجهات.

لقد اخترق ذلك الوهم، سراب ‘شوي رين فـو’، قلبها مباشرة.

 

 

هتف الجمهور في حالةٍ من عدم التصديق.

 

 

 

«إنه… إنه يطغى عليها!»

 

 

‹هل أصيب؟›

«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، العبقرية الأولى – يتم قمعها بالفعل!»

 

 

استطاع (باي تشيهان) على الفور تحديد المشكلة المتمثلة في أن ‘ني فنغتشو’ لم يكن في أفضل حالاته في نزال اليوم.

«هذا جنون! هل يمكن أن ينتهي الأمر بمفاجأة؟!»

 

 

 

«لا! لقد راهنت بكل ثروتي على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

وبينما كان الجمهور يناقش الأمر، سمع أن ‘ني فنغتشو’ قد استخدمها بالفعل مرةً واحدةً ضد ‘تشو تشيان’.

 

لكن الموجة الصدمية دفعتها للخلف عدة خطوات، وصرخت عروق ذراعها من شدة القوة.

اجتاحت العاصفة بهيمنة السواد والقرمزي، واصطدمت بضوءٍ فضيّ.

اختفى سيفها مجددًا، وتدفق ضوءٌ فضيٌّ كالماء، لكن في كل مرةٍ كان يهوي فيها نصله القرمزيّ الأسود، كان الأمر أشبه بموجة مدٍّ عاتيةٍ تضرب بقوةٍ

 

 

كل ضربةٍ تهدد بحسم المباراة.

فمع سرعتهما العالية، بدا الأمر بالنسبة للمزارع الأضعف كما لو أنهما يختفيان ويظهران مرةً أخرى على المسرح.

 

في البداية، اعتقد (باي تشيهان) أنها ستكون معركةً طويلةً ومملة، حيث سيصدم ‘ني فنغتشو’ الناس مرارًا وتكرارًا قبل أن يحقق الفوز في النهاية.

اصطدمت شفراتهم مرةً أخرى، وتطاير الشرر كنجومٍ مصغرةٍ قبل أن تختفي.

 

 

 

في فراغ نيتهم القاتلة.

اهتزت الساحة عندما ارتفعت طاقة ‘ني فنغتشو’ إلى ذروتها.

 

 

ضيّق ‘ني فنغتشو’ عينيه، وظل تنفسه منتظمًا رغم العاصفة العاتية.

تصدّع المسرح تحت وطأة القوة الهائلة، وتناثرت شظايا الحجارة في الهواء. اندفعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جانبًا، وتلألأ جسدها بظلالٍ تسعة، ولكن حتى وهي تتفادى الضربة، تلاشت آثارها اللاحقة واحدةً تلو الأخرى، بفعل قوة سيفه الخانقة.

 

لكن حتى في ذلك الحين، لم يكن ليتخيل أنها ستصبح قويةً بما يكفي لإلحاق أذًى بالغٍ بأحد المختارين من فئة الأربع نجومٍ في السماء.

حولهم.

 

 

بومↈ

كانت كل ضربةٍ تحمل ثقل الجبال، وضغط الأنهار التي تفيض على ضفافها. ومع ذلك، حتى وهو يضغط على ظهرها، كانت فكرةٌ باردةٌ تنخر فيه.

على الرغم من الاستفزاز، لم تُبدِ أيّ نيةٍ لاستخدام تلك التقنية –

 

 

‹…هذا ليس حدها الأقصى.›

 

 

 

اخترق صوته هدير الفولاذ والحجارة المحطمة.

زأر-

 

كل ضربةٍ تهدد بحسم المباراة.

«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!» صاح، وسيفه يرتجف بنيةٍ قاتلة. «توقفي عن التردد. أريني أفضل ما لديكِ – وإلا فسأهزمكِ.»

‹يبدو أنه قد استعرض هذه الحركة من قبل.›

 

 

كان يفكر في التقنية التي استخدمتها لهزيمة ‘تشاو تشن’ فورًا. فلقد صرخت غرائزه أنه بالمقارنة مع الأناقة الانسيابية لسيفها «الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة»، فإن تلك التقنية الأخرى… تحمل قوةً أكبر بكثير.

حسنًا، على الأقل هذا ما اعتقده (باي تشيهان).

 

 

رعب.

صورة أحبائها، وقد ابتلعتهم قوتها.

 

ولأنه لم يكن موجودًا عندما تقاتل ‘ني فنغتشو’ مع ‘تشو تشيان’، لم يكن يعرف التفاصيل، لكنه تمكن من استنتاج ذلك بمجرد أن فكر في الأمر.

«..»

 

 

 

لكن خطوات ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تعثرت للحظاتٍ وجيزة.

رعب.

 

 

على الرغم من الاستفزاز، لم تُبدِ أيّ نيةٍ لاستخدام تلك التقنية –

 

 

كان صوتها منخفضًا وثابتًا، ولكنه يحمل في طياته ثقل العزيمة.

‘لم أكن أخطط لذلك.’

كل اشتباكٍ كان يترك ذراعيها مخدرتين، ودوران طاقتها الحيوية ‹تشي› مضطربًا بسبب عنف هالة حضوره.

 

 

لقد اخترق ذلك الوهم، سراب ‘شوي رين فـو’، قلبها مباشرة.

‹يبدو أنه قد استعرض هذه الحركة من قبل.›

 

بشكلٍ يائسٍ كما لو كانت خائفةً مما سيأتي.

صورة أحبائها، وقد ابتلعتهم قوتها.

 

 

وبينما كانت الأمور غير مواتيةٍ لـ’ني فنغتشو’، اعتقد (باي تشيهان) أنه سيغير ذلك قريبًا أيضًا.

لقد ظنت أنها قد تغلبت عليه. فمع نموها، وبفضل قوتها، استطاعت أن تسيطر عليها، وأن تسخرها لإرادتها.

 

 

لكن ‘شوي رين فـو’ قد فتحت ذلك الجرح المدفون، وأعادت زرع التردد.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

الخوف.

لم يكن في ضرباته أيّ غرور، ولا أيّ اندفاعٍ متهورٍ للثقة. فكل ضربةٍ كانت تحمل نيةً محسوبةً، لا ترحم، ولم تترك أيّ ثغرة.

 

 

كان صوتها منخفضًا وثابتًا، ولكنه يحمل في طياته ثقل العزيمة.

‘لم أكن أخطط لذلك.’

 

لكن حتى في ذلك الحين، لم يكن ليتخيل أنها ستصبح قويةً بما يكفي لإلحاق أذًى بالغٍ بأحد المختارين من فئة الأربع نجومٍ في السماء.

«لست بحاجةٍ إلى تلك القوة لهزيمتك.»

 

 

لم يصدق أن ذلك ممكن. ظن أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت فقط تخادع.

عبس ‘ني فنغتشو’، وتوهجت هالةٌ من عدم التصديق في عينيه.

وبفضل تدريبها وقوتها الحالية، كان ذلك كافيًا لها للاستمتاع بالمعركة – على عكس المزارعين الأضعف، الذين كانوا بحاجةٍ إلى خبيرٍ أقوى لشرح ما يجري.

 

كل ضربةٍ تهدد بحسم المباراة.

رفعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ سيفها، وتراقص ضوءٌ فضيٌّ على نصله كتموجات الماء

في فراغ نيتهم القاتلة.

 

لكن ‘شوي رين فـو’ قد فتحت ذلك الجرح المدفون، وأعادت زرع التردد.

تحت ضوء القمر. كانت وقفتها ثابتة، ونظرتها حازمة.

 

 

 

أعلنت قائلة: «سأريك شيئًا أقوى».

كان الفرق خانقًا.

 

ثم تحرك.

‹شيء أقوى؟›

 

 

ارتجفت أصابعها حول المقبض، وآلمها كتفاها من الإرهاق الذي لا ينتهي

لم يصدق أن ذلك ممكن. ظن أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت فقط تخادع.

اهتزت الساحة عندما ارتفعت طاقة ‘ني فنغتشو’ إلى ذروتها.

 

 

‹حسنًا! إذا لم تكشف عنه طواعيةً، فسأجبرها على ذلك.›

 

 

 

تدفقت طاقته الحيوية مجددًا، ورفع سيفه عاليًا. وتكثف الضوء الأسود القرمزي.

‹…هذا ليس حدها الأقصى.›

 

 

على طول حافته، حادًّا بما يكفي لشق السماء والأرض.

 

 

 

تأوهت الساحة تحت الضغط، وتوهجت تشكيلات المصفوفة الواقية

تحت ضوء القمر. كانت وقفتها ثابتة، ونظرتها حازمة.

 

 

بشكلٍ يائسٍ كما لو كانت خائفةً مما سيأتي.

 

 

لكن ‘ني فنغتشو’ لم يمنحها أيّ فرصة، ولا أيّ مجالٍ للتراجع. فقوته، وحذره، وعزيمته الباردة – لقد أحاطت بها من جميع الجهات.

«إذن… لنرَ ذلك!»

وقد فعل ذلك بالفعل. فبفضل «الاختراق السماوي»، والذي عزّز من قوته ومهاراته – وهي مهارةٌ كلاسيكيةٌ للبطل – بدا أن المعركة تميل لصالحه.

 

‹هذه القوة… إنها ليست مجرد زيادةٍ طفيفة!›

زأر-

 

 

الخوف.

«نهاية القرار الأزلي!»

فمع سرعتهما العالية، بدا الأمر بالنسبة للمزارع الأضعف كما لو أنهما يختفيان ويظهران مرةً أخرى على المسرح.

 

لم يصدق أن ذلك ممكن. ظن أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت فقط تخادع.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اصطدمت شفراتهم مرةً أخرى، وتطاير الشرر كنجومٍ مصغرةٍ قبل أن تختفي.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

‹عادةً ما تكون الورقة الرابحة غير معروفة.›

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط