الفصل 137: يا سيدي، لقد وصل مرؤوسك
الفصل 137: يا سيدي، لقد وصل مرؤوسك
حدّق تشي باي بغضب، وهو يهزّ خشخيشة استثارة الأرواح بجنون، وفي الوقت نفسه استدعى ختمه الثمين.
لكن ما إن مرّ بمحاذاة جندي الشبح ذي رأس الثور حتى مدّ الشبح يده فجأة إلى الخلف وأمسك بذيل القرد القتالي .
تقنية الاستدعاء — جندي الشبح ذي رأس الثور!
لكن في اللحظة التالية، التوى وجه صن لينغ تونغ فجأة في تعبير شرس. تحولت أصابعه الخمس إلى ما يشبه السكاكين، وانزلقت عبر الفجوات الكبيرة في درع هان الحديدي، ثم غرست نفسها في بطن نينغ تشو.
تجسّد شبح برأس ثور، وهبط على الأرض بقوة، منضمًّا إلى ساحة المعركة.
ففي بضعة أنفاس فقط، تحولت إصاباته الخطيرة إلى إصابات طفيفة.
كان ذا رأس ثور وجسد بشري، طويلًا وضخم البنية، يتجاوز طوله عشرة أقدام. في تلك اللحظة، خفض رأسه ووجّه قرنيه إلى الأمام، ثم اندفع نحو القرد القتالي، مثل جزء من سور المدينة يندفع بكل قوته.
فماذا لو كان تشي باي مزارعًا في مرحلة النواة الذهبية؟
سارع نينغ تشو إلى التحكم بالقرد الميكانيكي، مراوغًا بصعوبة.
“أيها الزعيم!”
لكن ما إن مرّ بمحاذاة جندي الشبح ذي رأس الثور حتى مدّ الشبح يده فجأة إلى الخلف وأمسك بذيل القرد القتالي .
والآن، حان وقت سحق إنسان!
بفضل رشاقته المقترنة بجسده الهائل، بدا تحركه مفاجئًا إلى أقصى حد.
بل إن تأثره بقمع التشكيل كان أقل بكثير من تشي باي!
لم يتمكن نينغ تشو، الذي كان يتحكم بالقرد الميكانيكي، من سحب ذيله في الوقت المناسب.
أصدر تشي باي أمره بهدوء.
ووش!
في اللحظة التالية، جذب جندي الشبح ذي رأس الثور القرد الميكانيكي وأرسله إلى الهواء بقوة هائلة.
في اللحظة التالية، جذب جندي الشبح ذي رأس الثور القرد الميكانيكي وأرسله إلى الهواء بقوة هائلة.
“كيف تشعر وأنت تتعرض للخيانة على يد أخيك؟”
كانت قوته عظيمة إلى درجة أنها أثارت عاصفة من الرياح، بدّدت في لحظة الغبار المتراكم حول المبنى المنهار.
ثم تشبث بجسد تشي باي، ولوى ذراعه اليسرى وكسرها.
نهض تشي باي ببطء، مختبئًا خلف جندي الشبح ذي رأس الثور. يحدّق في نينغ تشو وصن لينغ تونغ، إلا أن معظم تركيز نظره كان منصبًّا على درع هان الحديدي.
وتحت حماية الضوء الذهبي، ظل جسد يوان داشنغ، الذي كادت نار الجحيم أن تحرقه بالكامل حتى لم يبق منه سوى الهيكل العظمي، سليمًا.
“دمى ميكانيكية؟ يا لكم من جرذان جبانة، تختبئون وتظهرون من حيث لا يُتوقَّع!”
أصدر تشي باي أمره بهدوء.
كانت عينا تشي باي ممتلئتين بحقد عميق.
لكن يوان داشنغ لم يمتلك مثل هذه الحماية.
ومع كل نفس، كانت إصاباته تتعافى قليلًا.
كانت قوته عظيمة إلى درجة أنها أثارت عاصفة من الرياح، بدّدت في لحظة الغبار المتراكم حول المبنى المنهار.
فبحلول الوقت الذي انتهى فيه من الكلام، كان وضعه قد تحسن كثيرًا، وتحولت إصاباته الخطيرة إلى إصابات طفيفة.
لقد تعافى!
فبحلول الوقت الذي انتهى فيه من الكلام، كان وضعه قد تحسن كثيرًا، وتحولت إصاباته الخطيرة إلى إصابات طفيفة.
ذلك النفس الحاسم الذي كان يصارع للاحتفاظ به استقر أخيرًا.
كانت عينا تشي باي ممتلئتين بحقد عميق.
‘كنت قريبًا جدًا… قريبًا جدًا من الهزيمة!’
‘لماذا يستطيع يوان داشنغ استخدام موهبته السماوية حتى داخل هذا الجسد الميكانيكي الجديد؟’
امتلأ قلبه بخوف شديد من الموت، جعلته تلك المشاعر العنيفة يشعر بأن قلبه يخفق بسرعة لم يعهدها من قبل.
كان من الصعب على الاثنين حتى الوقوف، ناهيك عن صد الهجوم أو مراوغته.
اختلط الغضب والحقد والارتياح ومختلف المشاعر الأخرى معًا، في النهاية ارتفعت زاوية فم تشي باي لترسم ابتسامة باردة وشريرة.
واجه تشي باي مباشرة، مستخدمًا كل ما لديه من قوة، لقد كاد أن يستنفد جميع الإبداعات الميكانيكية التي راكمها على مدى أكثر من عشر سنوات، لمجرد الحفاظ على حالة من التعادل.
“هيهيهي، جيد جدًا، جيد جدًا. كاد جرذان في مرحلة تأسيس المؤسسة أن يقتلانني.”
ارتجف قلب نينغ تشو بعنف.
“لقد أبليتما حسنًا، وهذا مثير للإعجاب حقًّا، لكنه مؤسف أيضًا.”
عند رؤية ذلك، أدرك نينغ تشو فورًا أنه حتى لو استخدم جميع القواعد المتبقية تحت الأرض لاستنزاف عدوه، فلن يكون التأثير كبيرًا.
“والآن، بعدما نلتما مديحي، حان وقت موتكما!”
فبحلول الوقت الذي انتهى فيه من الكلام، كان وضعه قد تحسن كثيرًا، وتحولت إصاباته الخطيرة إلى إصابات طفيفة.
في اللحظة التالية، انقسم تشي باي وجندي الشبح ذي رأس الثور إلى جهتين، وشنّا هجومًا من الجانبين.
أطلق جندي الشبح ذي رأس الثور هديرًا منخفضًا، ثم اندفع كنيزك، بزخم مرعب. هوت قبضته، التي بحجم حجر الرحى، بقوة، وكانت ضربة كفيلة بحصد حياة نينغ تشو وصن لينغ تونغ في الحال.
أرسل صن لينغ تونغ رسالة على عجل:
كانت قدرة تشي باي على التعافي مذهلة بحق.
“لا فرصة لدينا يا شياو تشو. اذهب أنت، سأغطي انسحابك!”
وبقوة وحشية، شن يوان داشنغ هجمات متواصلة، غير مكترث بحياته.
“خطوة واحدة خاطئة… اللعنة!”
فعاد الألم ليضربهما مرة أخرى.
قبض نينغ تشو على قبضتيه، وصرّ على أسنانه، بينما كان قلبه في فوضى عارمة لا يستطيع تهدئتها.
كان من الصعب على الاثنين حتى الوقوف، ناهيك عن صد الهجوم أو مراوغته.
كان تشي باي قويًّا للغاية، وقوته القتالية تنتمي بوضوح إلى مستوى آخر.
أصيب نينغ تشو بصدمة بالغة.
امتلك نينغ تشو ميزة القتال في البيئة المألوفة لمدينة هووشي، والاستفادة من تضاريسها المحلية. وبفضل التشكيل العظيم للمدينة، حتى مزارعي النواة الذهبية القادمين من الخارج تعرضوا لقمع شديد.
إلا أن ذلك أدى أيضًا إلى تدخل منغ كوي.
في بداية المعركة، تعمد نينغ تشو تحويلها إلى مطاردة، مستخدمًا القواعد العديدة تحت الأرض لكسب الوقت واستنزاف قوة تشي باي.
لقد كان بالفعل جديرًا بكونه تلميذًا حقيقيًّا لطائفة التهام الأرواح، وبأن يُؤتمن على تنفيذ هذه المهمة، إذ امتلك قوة كافية للقتال بمفرده!
ورغم نجاح الفخاخ في الانفجار، فإن تأثيرها الفعلي في المعركة كان ضعيفًا.
فبحلول الوقت الذي انتهى فيه من الكلام، كان وضعه قد تحسن كثيرًا، وتحولت إصاباته الخطيرة إلى إصابات طفيفة.
لو كان خصومه مزارعين في مرحلة تأسيس المؤسسة، لتحولوا منذ زمن إلى رماد. حتى مزارعو النواة الذهبية العاديون كانوا سيُفجرون إلى حالة بائسة، يصارعون فيها من أجل البقاء.
‘اللعنة، لقد تحطم درع الخيط الذهبي ولم يعد قادرًا على حمايتي. كيف يمكن لهذه الدمية الميكانيكية أن تكون أعنف من أولئك المزارعين الجسديين في مرحلة النواة الذهبية؟!’
لكن قوة تشي باي القتالية بقيت سليمة، حتى حاجز الضوء الذهبي الواقي لم ينكسر.
فماذا لو كان تشي باي مزارعًا في مرحلة النواة الذهبية؟
عند رؤية ذلك، أدرك نينغ تشو فورًا أنه حتى لو استخدم جميع القواعد المتبقية تحت الأرض لاستنزاف عدوه، فلن يكون التأثير كبيرًا.
“اقتله!”
لذلك حوّل المعركة بحسم إلى سطح الأرض.
حين رأى نينغ تشو أن الوضع يتجه نحو الأسوأ، لم يجد خيارًا سوى تدمير التشكيل الخالد وتفعيل دفاعاته السلبية.
واجه تشي باي مباشرة، مستخدمًا كل ما لديه من قوة، لقد كاد أن يستنفد جميع الإبداعات الميكانيكية التي راكمها على مدى أكثر من عشر سنوات، لمجرد الحفاظ على حالة من التعادل.
قبض نينغ تشو على قبضتيه، وصرّ على أسنانه، بينما كان قلبه في فوضى عارمة لا يستطيع تهدئتها.
كان كل ذلك قائمًا على فرضية أن تشي باي قد افتتن بحقل الحظ، وكان يعتزم أسر نينغ تشو وصن لينغ تونغ أحياءً لتعذيبهما والتسلية بمشاهدتهما يصرخان أمام بعضهما.
“هيه هيه، يا شياو تشو، لا تحزن. أنت تناديني بالزعيم، فما المشكلة في أن أتلقى طعنة من أجل أخي؟”
لم يكن تشي باي قد أطلق كامل قوته قط.
لكن المشكلة أن تشي باي كان من لحم ودم، بينما لم يكن يوان داشنغ سوى جسد آلي.
حين رأى نينغ تشو أن الوضع يتجه نحو الأسوأ، لم يجد خيارًا سوى تدمير التشكيل الخالد وتفعيل دفاعاته السلبية.
أُصيب تشي باي بجروح بالغة، وأصبح ذهنه مشوشًا.
لو كان أي مزارع آخر في مرحلة النواة الذهبية، لكان قد قُمِع بحلول الآن.
قبض نينغ تشو على قبضتيه، وصرّ على أسنانه، بينما كان قلبه في فوضى عارمة لا يستطيع تهدئتها.
لكن تشي باي أظهر قوة هائلة، فقاوم بمفرده تشكيل المدينة الخالدة، بل وتمكن بالفعل من إنهاك نقوش التشكيل!
انطلق درع هان الحديدي إلى الخلف كقذيفة مدفع، محطمًا أكثر من عشرة مبانٍ قبل أن ينغرس في أحد الجدران.
إلا أن ذلك أدى أيضًا إلى تدخل منغ كوي.
رفض نينغ تشو بحزم، وهو يتحكم بالقرد القتالي لعرقلة جندي الشبح ذي رأس الثور.
وكان ظهور نواة الخوخ متوافقًا مع توقعات نينغ تشو.
أطلق جندي الشبح ذي رأس الثور زئيرًا، ثم اندفع داخل الضباب الشبحي.
هذه الضربة تسببت أخيرًا في أول انعطاف حقيقي في المعركة.
غمر الشعور بالذنب ولوم النفس نينغ تشو. فلولا إهماله، لما أصيب صن لينغ تونغ بجروح بالغة.
أُصيب تشي باي بجروح بالغة، وأصبح ذهنه مشوشًا.
اشتعل جسده بالكامل بنيران جحيم زرقاء شاحبة، لهب بارد بصورة لا تصدق، قادر على إحراق كل شيء وتحويله إلى رماد.
ضربه سوط محرك الدمي الخاص بنينغ تشو، لكنه فشل في اختراق حاجز الضوء الذهبي.
تأثر نينغ تشو بشدة وفقد السيطرة على القرد القتالي. أصبحت حركات الأخير بطيئة، فاجتاحه جندي الشبح ذي رأس الثور على الفور.
لم يتمكن نينغ تشو من إطفاء الضوء الذهبي الواقي تدريجيًّا إلا بعد أن دفع درع هان الحديدي إلى أقصى حدوده.
رفض نينغ تشو بحزم، وهو يتحكم بالقرد القتالي لعرقلة جندي الشبح ذي رأس الثور.
لكن حين استعاد تشي باي وعيه، أصبح الوقت المتبقي لنينغ تشو محدودًا للغاية.
وجد تشي باي نفسه يتعرض للضرب مرة أخرى.
فعلى الرغم من بذل نينغ تشو قصارى جهده، فإن الأدوات السحرية والكنوز التي أطلقها تشي باي بلا توقف أعاقته، ومنحت تشي باي فرصة للتعافي.
‘يوان داشنغ؟!’
عندما استدعى تشي باي جندي الشبح ذي رأس الثور، استعاد زمام المعركة مرة أخرى.
اندفع يوان داشنغ نحو تشي باي مرة أخرى، حتى كادت وجهاهما تتلامسان.
ففي بضعة أنفاس فقط، تحولت إصاباته الخطيرة إلى إصابات طفيفة.
في اللحظة التالية، انقسم تشي باي وجندي الشبح ذي رأس الثور إلى جهتين، وشنّا هجومًا من الجانبين.
كانت قدرة تشي باي على التعافي مذهلة بحق.
“يا سيدي، ما أوامرك؟”
لقد كان بالفعل جديرًا بكونه تلميذًا حقيقيًّا لطائفة التهام الأرواح، وبأن يُؤتمن على تنفيذ هذه المهمة، إذ امتلك قوة كافية للقتال بمفرده!
أراد الهروب من يوان داشنغ بكل يأس، لكنه لم يستطع.
انتشر أثر من اليأس في قلبي صن ونينغ.
أصيب نينغ تشو بصدمة بالغة.
وبتعبير لم يسبق له مثيل من الجدية، أرسل صن لينغ تونغ رسالة:
هذه الضربة تسببت أخيرًا في أول انعطاف حقيقي في المعركة.
“تشي باي وضع علامة عليّ. لا أستطيع الهرب.”
لكن عند مواجهة يوان داشنغ، انكشفت عيوبه على الفور.
“سأبقى لأغطي انسحابك.”
“أخي، هل هذا القرد الميكانيكي من صنعك؟”
“أعطني جميع إبداعاتك الميكانيكية يا شياو تشو.”
كان صغيرًا جدًا آنذاك، وارتكب خطأً فادحًا حين أصبح مهملًا في القتال، فوضع نفسه في موقف خطير كاد يودي بحياته.
“اذهب!”
مارس جندي الشبح ذي رأس الثور ضغطًا مباشرًا من الأمام، واستهدف الضباب الشبحي السام درع هان الحديدي، بينما جعل الاستحواذ الشبحي السري نينغ تشو عاجزًا عن التقدم أو التراجع. حتى تهديداته الكلامية لم تكن لمجرد الترهيب، بل كانت وسيلة لتشتيت انتباهه وخلق فرصة لجندي الشبح ذي رأس الثور لتوجيه ضربة قاتلة.
“لا!”
أصابت الأدوات السحرية والكنوز الخاصة بتشي باي يوان داشنغ، فملأت جسده الميكانيكي بالجروح.
رفض نينغ تشو بحزم، وهو يتحكم بالقرد القتالي لعرقلة جندي الشبح ذي رأس الثور.
واستمر في الاندفاع!
شكّل كفه بيده اليسرى، وظهرت تعويذة برق في راحته.
واستمر في الاندفاع!
بووم!
تسبب ذلك في نزيف الدم من الفتحات السبع لنينغ تشو وصن لينغ تونغ، مما فاقم حالتهما، وجعلهما عاجزين تمامًا عن المقاومة.
انطلق رعد الكف، وضرب تشي باي الذي كان قد وصل للتو.
كان تشي باي قويًّا للغاية، وقوته القتالية تنتمي بوضوح إلى مستوى آخر.
سمح تشي باي لرعد الكف بإصابته، بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة شريرة.
“اقتله!”
وفي اللحظة التالية، تحول جسده بالكامل إلى كتلة من الضباب الشبحي، غلّفت نينغ تشو وصن لينغ تونغ.
تجسّد شبح برأس ثور، وهبط على الأرض بقوة، منضمًّا إلى ساحة المعركة.
أطلق الاثنان تأوهًا مكتومًا من الألم، واجتاح العذاب قلبيهما.
“كيف تشعر وأنت تتعرض للخيانة على يد أخيك؟”
كان الضباب الشبحي، كسمّ قاتل، يتسلل إلى أجسادهما وآلياتهما، ويأكل أرواحهما بشراسة.
فكر نينغ تشو:
تأثر نينغ تشو بشدة وفقد السيطرة على القرد القتالي. أصبحت حركات الأخير بطيئة، فاجتاحه جندي الشبح ذي رأس الثور على الفور.
تحدث يوان داشنغ مرة أخرى:
أطلق جندي الشبح ذي رأس الثور زئيرًا، ثم اندفع داخل الضباب الشبحي.
ففي إحدى المرات، خلال معركة في شوارع السوق السوداء.
انهالت قبضتاه، بحجم حجر الرحى، بقوة على درع هان الحديدي.
“أيها الزعيم…”
انطلق درع هان الحديدي إلى الخلف كقذيفة مدفع، محطمًا أكثر من عشرة مبانٍ قبل أن ينغرس في أحد الجدران.
صرخ نينغ تشو بصدمة، وقد امتلأ وجهه بالخوف.
تضرر درع هان الحديدي بشدة، حتى إن ساعد نينغ تشو كاد ينكشف بالكامل. كما فُقد جزء كبير من صدر الدرع، امتلأت الخوذة بالشقوق، كأنها قد تتحطم تمامًا في الثانية التالية.
“أخي، هل هذا القرد الميكانيكي من صنعك؟”
“أيها الزعيم!”
فعاد الألم ليضربهما مرة أخرى.
لم يكلف نينغ تشو نفسه عناء تفقد إصاباته، وبدأ فورًا يبحث عن صن لينغ تونغ.
بفضل رشاقته المقترنة بجسده الهائل، بدا تحركه مفاجئًا إلى أقصى حد.
كان صن لينغ تونغ ممددًا وسط أنقاض المبنى أمامه، يكافح بكل قوته، لكن جسده كان ضعيفًا، وقد ثُبّت تحت الطوب ونصف عارضة خشبية ضخمة، فلم يتمكن من التحرر.
أصبح إيقاع المعركة بالكامل تحت سيطرة يوان داشنغ.
دفع نينغ تشو درع هان الحديدي للاندفاع نحوه.
أخرج تشي باي خشخيشة استثارة الأرواح وبدأ يقرعها مرارًا.
انحنى، مستعدًا لإزالة الأنقاض وسحب صن لينغ تونغ إلى الخارج.
لم يتمكن نينغ تشو، الذي كان يتحكم بالقرد الميكانيكي، من سحب ذيله في الوقت المناسب.
لكن في اللحظة التالية، التوى وجه صن لينغ تونغ فجأة في تعبير شرس. تحولت أصابعه الخمس إلى ما يشبه السكاكين، وانزلقت عبر الفجوات الكبيرة في درع هان الحديدي، ثم غرست نفسها في بطن نينغ تشو.
يد سحق الشمس!
“أيها الزعيم…”
حين رأى نينغ تشو أن الوضع يتجه نحو الأسوأ، لم يجد خيارًا سوى تدمير التشكيل الخالد وتفعيل دفاعاته السلبية.
فُوجئ نينغ تشو تمامًا فتلقى ضربة قاسية.
كان كل ذلك قائمًا على فرضية أن تشي باي قد افتتن بحقل الحظ، وكان يعتزم أسر نينغ تشو وصن لينغ تونغ أحياءً لتعذيبهما والتسلية بمشاهدتهما يصرخان أمام بعضهما.
تبدل تعبير صن لينغ تونغ بين الشراسة والغضب الممزوج بالحزن.
اختلط الغضب والحقد والارتياح ومختلف المشاعر الأخرى معًا، في النهاية ارتفعت زاوية فم تشي باي لترسم ابتسامة باردة وشريرة.
“أنا… لقد استحوذ عليّ شبح. اذهب، ارحل الآن!”
نشر الضباب الشبحي السام محاولًا إعاقة يوان داشنغ.
صرخ بصوت عالٍ.
كانت عينا تشي باي ممتلئتين بحقد عميق.
وقف تشي باي على كتف جندي الشبح ذي رأس الثور، ناظرًا إليهما بازدراء.
تبخرت الينابيع الصفراء وأصدرت أزيزًا تحت نار الجحيم الحارقة، مولدة كميات هائلة من البخار، الذي وفر لتشي باي حماية مؤقتة.
“كيف تشعر وأنت تتعرض للخيانة على يد أخيك؟”
صرخ بصوت عالٍ.
“يا سيد الدمى، أنت بارع في الفنون الميكانيكية، لكنني أتفوق في السيطرة على الأشباح. أخوك أصبح بالفعل تحت سيطرتي. أسرع واقتله، وإلا فسيقتلك هو. هاهاها!”
‘المشكلة أنه مجرد إبداع آلي… فأي حياة يملك أصلًا ليخسرها؟!’
ارتجف قلب نينغ تشو بعنف.
أصيب نينغ تشو بصدمة بالغة.
في اللحظة التالية، ارتفع الضباب الشبحي السام مجددًا، مغلفًا نينغ تشو وصن لينغ تونغ.
كان الألم شديدًا إلى حد يفوق الوصف!
فعاد الألم ليضربهما مرة أخرى.
كبت نينغ تشو شكوكه وأشار إلى تشي باي.
أخرج تشي باي خشخيشة استثارة الأرواح وبدأ يقرعها مرارًا.
وتحولت الأفضلية تدريجيًّا إلى نصر.
طُم! طُم! طُم!
اتسعت عينا نينغ تشو، وهو يحدق في الشخصية التي أمامه بدهشة، بينما صرخ قلبه:
تسبب ذلك في نزيف الدم من الفتحات السبع لنينغ تشو وصن لينغ تونغ، مما فاقم حالتهما، وجعلهما عاجزين تمامًا عن المقاومة.
في بداية المعركة، تعمد نينغ تشو تحويلها إلى مطاردة، مستخدمًا القواعد العديدة تحت الأرض لكسب الوقت واستنزاف قوة تشي باي.
“أيها الجندي الشبحي، خذ حياتيهما.”
ومن العدم، ظهر شخص كالجبل، واقفًا شامخًا أمام نينغ تشو.
أصدر تشي باي أمره بهدوء.
انهالت قبضتاه، بحجم حجر الرحى، بقوة على درع هان الحديدي.
أطلق جندي الشبح ذي رأس الثور هديرًا منخفضًا، ثم اندفع كنيزك، بزخم مرعب. هوت قبضته، التي بحجم حجر الرحى، بقوة، وكانت ضربة كفيلة بحصد حياة نينغ تشو وصن لينغ تونغ في الحال.
“أيها الزعيم…”
قوي جدًا… قوي إلى حد مخيف!
وتحت حماية الضوء الذهبي، ظل جسد يوان داشنغ، الذي كادت نار الجحيم أن تحرقه بالكامل حتى لم يبق منه سوى الهيكل العظمي، سليمًا.
بعد أن استعاد تشي باي هدوءه، أظهر براعة تكتيكية ممتازة.
ومع كل نفس، كانت إصاباته تتعافى قليلًا.
مارس جندي الشبح ذي رأس الثور ضغطًا مباشرًا من الأمام، واستهدف الضباب الشبحي السام درع هان الحديدي، بينما جعل الاستحواذ الشبحي السري نينغ تشو عاجزًا عن التقدم أو التراجع. حتى تهديداته الكلامية لم تكن لمجرد الترهيب، بل كانت وسيلة لتشتيت انتباهه وخلق فرصة لجندي الشبح ذي رأس الثور لتوجيه ضربة قاتلة.
لم يكن مزارعًا جسديًّا، واعتمد دفاعه على درع الخيط الذهبي، لكنه بعد أن استُنزف مرارًا على يد نينغ تشو، كان قد تحطم بالفعل.
ألقى جسد جندي الشبح ذي رأس الثور الهائل بظلال الموت، مغلفًا نينغ تشو وصن لينغ تونغ بالكامل.
لذلك حوّل المعركة بحسم إلى سطح الأرض.
كان من الصعب على الاثنين حتى الوقوف، ناهيك عن صد الهجوم أو مراوغته.
كان ذلك أسلوبه القتالي الرئيسي.
في إدراك نينغ تشو، بدا الزمن فجأة وكأنه تباطأ.
‘المشكلة أنه مجرد إبداع آلي… فأي حياة يملك أصلًا ليخسرها؟!’
لم يكن ذلك الشعور المكثف باقتراب الموت جديدًا عليه.
“أيها الزعيم!”
ففي إحدى المرات، خلال معركة في شوارع السوق السوداء.
لذلك حوّل المعركة بحسم إلى سطح الأرض.
كان صغيرًا جدًا آنذاك، وارتكب خطأً فادحًا حين أصبح مهملًا في القتال، فوضع نفسه في موقف خطير كاد يودي بحياته.
تقنية الاستدعاء — جندي الشبح ذي رأس الثور!
وفي تلك اللحظة، ظهر صن لينغ تونغ فجأة، وفي لحظة حرجة، استخدم جسده ليصد سكينًا كانت متجهة نحو نينغ تشو.
نهض تشي باي ببطء، مختبئًا خلف جندي الشبح ذي رأس الثور. يحدّق في نينغ تشو وصن لينغ تونغ، إلا أن معظم تركيز نظره كان منصبًّا على درع هان الحديدي.
“أيها الزعيم!”
“عبرت الحياة والموت، وبقيت روحي، ولم أعد إلا لأفي بقسمي!”
صرخ نينغ تشو بصدمة، وقد امتلأ وجهه بالخوف.
لكن عند مواجهة يوان داشنغ، انكشفت عيوبه على الفور.
لوّح صن لينغ تونغ بيده بلا مبالاة، وسحب الخنجر من صدره، بينما بدأ الدم يغمر ملابسه على الفور.
“لا!”
“لا شيء يُذكر!”
ففقد وعيه على الفور من شدة العذاب!
“أيها الزعيم…”
كان كل ذلك قائمًا على فرضية أن تشي باي قد افتتن بحقل الحظ، وكان يعتزم أسر نينغ تشو وصن لينغ تونغ أحياءً لتعذيبهما والتسلية بمشاهدتهما يصرخان أمام بعضهما.
غمر الشعور بالذنب ولوم النفس نينغ تشو. فلولا إهماله، لما أصيب صن لينغ تونغ بجروح بالغة.
أصيب نينغ تشو بصدمة بالغة.
ضغط صن لينغ تونغ بأصابعه على جرحه لإيقاف النزيف، ثم ابتسم وقال:
وبتعبير لم يسبق له مثيل من الجدية، أرسل صن لينغ تونغ رسالة:
“هيه هيه، يا شياو تشو، لا تحزن. أنت تناديني بالزعيم، فما المشكلة في أن أتلقى طعنة من أجل أخي؟”
التف ذيل يوان داشنغ حول تشي باي، فأفقده توازنه، ثم وجه له ركلة جانبية حطمت ركبته مباشرة!
والآن…
تحدث يوان داشنغ مرة أخرى:
كانت يد صن لينغ تونغ، المشكلة كالسيف، مغروسة بعمق في بطن نينغ تشو.
الفصل 137: يا سيدي، لقد وصل مرؤوسك حدّق تشي باي بغضب، وهو يهزّ خشخيشة استثارة الأرواح بجنون، وفي الوقت نفسه استدعى ختمه الثمين.
حدّق صن لينغ تونغ بعينين تنزفان دمًا، متمنيًا لو يستطيع إنهاء حياته بنفسه في هذه اللحظة!
“يا سيدي.”
هوت القبضة العملاقة، عوت رياح اليين، وكان قصد القتل المرعب خانقًا إلى حد الاختناق.
لم تكن هناك روح داخل يوان داشنغ!
رفع نينغ تشو رأسه، محدقًا بشراسة في جندي الشبح ذي رأس الثور.
بووم!
بووووم!
“اذهب!”
توقفت هجمة جندي الشبح ذي رأس الثور فجأة.
عند رؤية ذلك، أدرك نينغ تشو فورًا أنه حتى لو استخدم جميع القواعد المتبقية تحت الأرض لاستنزاف عدوه، فلن يكون التأثير كبيرًا.
ومن العدم، ظهر شخص كالجبل، واقفًا شامخًا أمام نينغ تشو.
وقف تشي باي على كتف جندي الشبح ذي رأس الثور، ناظرًا إليهما بازدراء.
اتسعت عينا نينغ تشو، وهو يحدق في الشخصية التي أمامه بدهشة، بينما صرخ قلبه:
فعّل تشي باي بجنون موهبة عين الموتي، وأطلق تعويذة حماية الينابيع الصفراء.
‘يوان داشنغ؟!’
فعاد الألم ليضربهما مرة أخرى.
وقف القرد الميكانيكي الذي أوقف جندي الشبح ذي رأس الثور بشموخ، وعيناه الخضراوان تشعان بالنور في كل الاتجاهات، فائضًا بطاقة روحية قوية، وينبعث منه هالة مهيبة لا يجوز انتهاكها.
ومع كل نفس، كانت إصاباته تتعافى قليلًا.
لقد كان—
لو كان مثل هان مينغ، وقد تدرب على طريقة خلق الحياة للزومبي الخالد، لربما كان الأمر مختلفًا.
“رغم الخيانة، لا تهتز إرادتي؛ وعظامي البارة أصلب من الذهب.”
كان كل ذلك قائمًا على فرضية أن تشي باي قد افتتن بحقل الحظ، وكان يعتزم أسر نينغ تشو وصن لينغ تونغ أحياءً لتعذيبهما والتسلية بمشاهدتهما يصرخان أمام بعضهما.
“عبرت الحياة والموت، وبقيت روحي، ولم أعد إلا لأفي بقسمي!”
الفصل 137: يا سيدي، لقد وصل مرؤوسك حدّق تشي باي بغضب، وهو يهزّ خشخيشة استثارة الأرواح بجنون، وفي الوقت نفسه استدعى ختمه الثمين.
أدار يوان داشنغ رأسه قليلًا، ثم تحدث فجأة بصوت عميق وقوي:
ووش!
“يا سيدي.”
أصيب تشي باي بالذعر وتراجع بسرعة.
“لقد وصلت!”
لقد تعافى!
كان الأمر كما لو أنه عبر حياة كاملة، واجتاز الحدود الفاصلة بين الحياة والموت. وفي هذه اللحظة الحرجة، وُلِد يوان داشنغ من جديد، واستعادت روحه عافيتها كاملة، ليقدم مساعدته!
كانت المواجهة عنيفة ووحشية.
“يوان داشنغ يستطيع الكلام الآن؟!”
مارس جندي الشبح ذي رأس الثور ضغطًا مباشرًا من الأمام، واستهدف الضباب الشبحي السام درع هان الحديدي، بينما جعل الاستحواذ الشبحي السري نينغ تشو عاجزًا عن التقدم أو التراجع. حتى تهديداته الكلامية لم تكن لمجرد الترهيب، بل كانت وسيلة لتشتيت انتباهه وخلق فرصة لجندي الشبح ذي رأس الثور لتوجيه ضربة قاتلة.
أصيب نينغ تشو بصدمة بالغة.
تبدل تعبير صن لينغ تونغ بين الشراسة والغضب الممزوج بالحزن.
ففي هذه اللحظة، شعر بأنه لم يعد هناك أي حاجز بينه وبين يوان داشنغ، بل إن سيطرته على القرد أصبحت أوضح وأدق من ذي قبل.
إشعال نار الجحيم!
لم يكن هناك شك في الأمر.
“لقد وصلت!”
لقد كان هذا تغيرًا نوعيًّا!
كانت عينا تشي باي ممتلئتين بحقد عميق.
في لحظة، أدرك نينغ تشو الحقيقة: إن جهوده غير الأنانية لإنقاذ صن لينغ تونغ، حتى مع المخاطرة بحياته، قد لامست روح يوان داشنغ بعمق وأحدثت صدى هائلًا معها.
لم يكن مزارعًا جسديًّا، واعتمد دفاعه على درع الخيط الذهبي، لكنه بعد أن استُنزف مرارًا على يد نينغ تشو، كان قد تحطم بالفعل.
‘لكن كيف تعلم الكلام فجأة؟’
“كيف تشعر وأنت تتعرض للخيانة على يد أخيك؟”
تحدث يوان داشنغ مرة أخرى:
“هيهيهي، جيد جدًا، جيد جدًا. كاد جرذان في مرحلة تأسيس المؤسسة أن يقتلانني.”
“يا سيدي، ما أوامرك؟”
إلا أن ذلك أدى أيضًا إلى تدخل منغ كوي.
كبت نينغ تشو شكوكه وأشار إلى تشي باي.
انتشر أثر من اليأس في قلبي صن ونينغ.
“اقتله!”
“يا سيدي.”
“كما تأمر!”
فعّل تشي باي بجنون موهبة عين الموتي، وأطلق تعويذة حماية الينابيع الصفراء.
اندفع يوان داشنغ إلى الأمام.
حين رأى نينغ تشو أن الوضع يتجه نحو الأسوأ، لم يجد خيارًا سوى تدمير التشكيل الخالد وتفعيل دفاعاته السلبية.
أطلق جندي الشبح ذي رأس الثور زئيرًا وحاول اعتراض طريقه.
وفي تلك اللحظة، ظهر صن لينغ تونغ فجأة، وفي لحظة حرجة، استخدم جسده ليصد سكينًا كانت متجهة نحو نينغ تشو.
بووم!
تقنية الاستدعاء — جندي الشبح ذي رأس الثور!
أطاح يوان داشنغ بجندي الشبح ذي رأس الثور مباشرة، كان زخمه لا يمكن إيقافه.
راقب صن لينغ تونغ المشهد بصدمة.
“ما خطب هذه الدمية الميكانيكية؟!”
لكن عند مواجهة يوان داشنغ، انكشفت عيوبه على الفور.
أصيب تشي باي بالذعر وتراجع بسرعة.
كان ذهنه صافيًا، ورغم أن قوته القتالية كانت مقيدة، فإنه لا يزال قادرًا على بذل كامل قوته ضمن الحد الحالي.
نشر الضباب الشبحي السام محاولًا إعاقة يوان داشنغ.
أصيب نينغ تشو بصدمة بالغة.
لكن يوان داشنغ واصل التقدم، متجاهلًا الضباب الشبحي تمامًا.
لكن يوان داشنغ لم يمتلك مثل هذه الحماية.
واستمر في الاندفاع!
لقد كان هذا تغيرًا نوعيًّا!
هزّ تشي باي خشخيشة استثارة الأرواح بجنون.
دفع نينغ تشو درع هان الحديدي للاندفاع نحوه.
لكن يوان داشنغ لم يُظهر أي رد فعل!
بووووم!
تسارع نبض تشي باي وجف حلقه، فأطلق موهبة عين الموتي.
في اللحظة التالية، انقسم تشي باي وجندي الشبح ذي رأس الثور إلى جهتين، وشنّا هجومًا من الجانبين.
وما اكتشفه جعل جسده يتجمد.
كانت قدرة تشي باي على التعافي مذهلة بحق.
لم تكن هناك روح داخل يوان داشنغ!
وكان ظهور نواة الخوخ متوافقًا مع توقعات نينغ تشو.
“لا توجد روح تسكنه، فكيف يمتلك هذا القدر من الذكاء؟!”
بدأ هيكله العظمي بالكامل يتوهج بشدة، ناشرًا ضوءًا ذهبيًّا مبهرًا.
لم يستطع تشي باي فهم الأمر.
“هذا سيئ!”
اقترب يوان داشنغ بسرعة، بينما فعّل تشي باي بجنون عددًا كبيرًا من الأدوات السحرية والكنوز، مهاجمًا يوان داشنغ بها.
حين رأى نينغ تشو أن الوضع يتجه نحو الأسوأ، لم يجد خيارًا سوى تدمير التشكيل الخالد وتفعيل دفاعاته السلبية.
اندفعت طاقة دم قوية من جسد يوان داشنغ.
“دمى ميكانيكية؟ يا لكم من جرذان جبانة، تختبئون وتظهرون من حيث لا يُتوقَّع!”
كان هذا تأثير زجاجة الزيت الدموي التي ثبتها نينغ تشو فيه سابقًا!
هذه الضربة تسببت أخيرًا في أول انعطاف حقيقي في المعركة.
أظهر يوان داشنغ تقنيات قتالية بارعة، فكان إما يصد الهجمات أو يحرفها، مقاومًا بعناد جميع الأدوات السحرية والكنوز، مواصلًا التقدم حتى وصل أمام تشي باي مباشرة.
بدأ هيكله العظمي بالكامل يتوهج بشدة، ناشرًا ضوءًا ذهبيًّا مبهرًا.
وبقوة وحشية، شن يوان داشنغ هجمات متواصلة، غير مكترث بحياته.
لذلك حوّل المعركة بحسم إلى سطح الأرض.
‘المشكلة أنه مجرد إبداع آلي… فأي حياة يملك أصلًا ليخسرها؟!’
لم يكلف نينغ تشو نفسه عناء تفقد إصاباته، وبدأ فورًا يبحث عن صن لينغ تونغ.
وجد تشي باي نفسه يتعرض للضرب مرة أخرى.
بووووم!
لكن هذه المرة كانت مختلفة عن سابقاتها.
كانت قوة يوان داشنغ القتالية تنخفض بسرعة.
كان ذهنه صافيًا، ورغم أن قوته القتالية كانت مقيدة، فإنه لا يزال قادرًا على بذل كامل قوته ضمن الحد الحالي.
في حياته، تدرب يوان داشنغ بلا توقف، ساحقًا الكرات الخشبية، والكرات الحجرية، والكرات الحديدية…
لكن يوان داشنغ، حين كان حيًّا، تمكن من تمزيق أفعى نارية في مرحلة شبه النواة الذهبية. والآن، بجسد آلي أقوى من جسده السابق، وبطاقة دم وفيرة تسمح له باستخدام تقنية أوتار الدم الشيطانية بكامل قوتها، ازدادت قوته أكثر!
بدأ هيكله العظمي بالكامل يتوهج بشدة، ناشرًا ضوءًا ذهبيًّا مبهرًا.
فقد امتلك يوان داشنغ أيضًا قوة قتالية في مرحلة النواة الذهبية!
تبخرت الينابيع الصفراء وأصدرت أزيزًا تحت نار الجحيم الحارقة، مولدة كميات هائلة من البخار، الذي وفر لتشي باي حماية مؤقتة.
بل إن تأثره بقمع التشكيل كان أقل بكثير من تشي باي!
أراد الهروب من يوان داشنغ بكل يأس، لكنه لم يستطع.
تراجع تشي باي مهزومًا، وانهار وضعه تمامًا.
في لحظة، أدرك نينغ تشو الحقيقة: إن جهوده غير الأنانية لإنقاذ صن لينغ تونغ، حتى مع المخاطرة بحياته، قد لامست روح يوان داشنغ بعمق وأحدثت صدى هائلًا معها.
‘اللعنة، لقد تحطم درع الخيط الذهبي ولم يعد قادرًا على حمايتي. كيف يمكن لهذه الدمية الميكانيكية أن تكون أعنف من أولئك المزارعين الجسديين في مرحلة النواة الذهبية؟!’
لقد كان بالفعل جديرًا بكونه تلميذًا حقيقيًّا لطائفة التهام الأرواح، وبأن يُؤتمن على تنفيذ هذه المهمة، إذ امتلك قوة كافية للقتال بمفرده!
أصبح إيقاع المعركة بالكامل تحت سيطرة يوان داشنغ.
كانت عينا تشي باي ممتلئتين بحقد عميق.
وتحولت الأفضلية تدريجيًّا إلى نصر.
ارتجف قلب نينغ تشو بعنف.
بصق تشي باي الدم، فقد أصيب مرة أخرى بجروح بالغة.
انطلق رعد الكف، وضرب تشي باي الذي كان قد وصل للتو.
أراد الهروب من يوان داشنغ بكل يأس، لكنه لم يستطع.
توقفت هجمة جندي الشبح ذي رأس الثور فجأة.
كان التشكيل العظيم للمدينة الخالدة قد فُعّل بالفعل، مانعًا استخدام أي تعاويذ للهروب.
لو كان مثل هان مينغ، وقد تدرب على طريقة خلق الحياة للزومبي الخالد، لربما كان الأمر مختلفًا.
كما أن معظم أدوات تشي باي السحرية وكنوزه وتعاويذه كانت تستهدف الأرواح، الأمر الذي جعل استخدامها ضد يوان داشنغ محرجًا للغاية!
مد يده إلى الأمام بعنف.
“أخي، هل هذا القرد الميكانيكي من صنعك؟”
في اللحظة التالية، ارتفع الضباب الشبحي السام مجددًا، مغلفًا نينغ تشو وصن لينغ تونغ.
راقب صن لينغ تونغ المشهد بصدمة.
كان هذا تأثير زجاجة الزيت الدموي التي ثبتها نينغ تشو فيه سابقًا!
وكان نينغ تشو نفسه غير مصدق.
أطلق يوان داشنغ فجأة عواءً طويلًا نحو السماء!
“يبدو… أن الأمر كذلك.”
فعّل تشي باي بجنون موهبة عين الموتي، وأطلق تعويذة حماية الينابيع الصفراء.
حتى هو لم يتوقع أن تكون القوة القتالية الحقيقية ليوان داشنغ بهذا الارتفاع!
ضغط صن لينغ تونغ بأصابعه على جرحه لإيقاف النزيف، ثم ابتسم وقال:
فكر نينغ تشو:
رفض نينغ تشو بحزم، وهو يتحكم بالقرد القتالي لعرقلة جندي الشبح ذي رأس الثور.
‘يبدو أن الأمر لا يتعلق بمجرد إيقاظ روحه، بل إنه اختراق إلى مستوى أعلى. مهارات يوان داشنغ القتالية أصبحت أكثر مرونة وطبيعية من ذي قبل، كأنه لم يمت قط.’
والآن، حان وقت سحق إنسان!
لوّح يوان داشنغ بقبضته، فسحق جبين تشي باي حتى انبسط.
حتى نار الجحيم المرعبة لم تستطع تدمير يوان داشنغ!
ثم تشبث بجسد تشي باي، ولوى ذراعه اليسرى وكسرها.
اندفع يوان داشنغ إلى الأمام.
التف ذيل يوان داشنغ حول تشي باي، فأفقده توازنه، ثم وجه له ركلة جانبية حطمت ركبته مباشرة!
حاول خلق مسافة بينهما، وبذل كل ما يستطيع، لكن جميع محاولاته انتهت بالفشل.
أصابت الأدوات السحرية والكنوز الخاصة بتشي باي يوان داشنغ، فملأت جسده الميكانيكي بالجروح.
حاول خلق مسافة بينهما، وبذل كل ما يستطيع، لكن جميع محاولاته انتهت بالفشل.
كانت المواجهة عنيفة ووحشية.
كبت نينغ تشو شكوكه وأشار إلى تشي باي.
لكن المشكلة أن تشي باي كان من لحم ودم، بينما لم يكن يوان داشنغ سوى جسد آلي.
تسبب ذلك في نزيف الدم من الفتحات السبع لنينغ تشو وصن لينغ تونغ، مما فاقم حالتهما، وجعلهما عاجزين تمامًا عن المقاومة.
وفي مثل هذا التبادل، كان تشي باي في وضع غير مؤاتٍ للغاية!
كان ذا رأس ثور وجسد بشري، طويلًا وضخم البنية، يتجاوز طوله عشرة أقدام. في تلك اللحظة، خفض رأسه ووجّه قرنيه إلى الأمام، ثم اندفع نحو القرد القتالي، مثل جزء من سور المدينة يندفع بكل قوته.
حاول خلق مسافة بينهما، وبذل كل ما يستطيع، لكن جميع محاولاته انتهت بالفشل.
لم يتمكن نينغ تشو من إطفاء الضوء الذهبي الواقي تدريجيًّا إلا بعد أن دفع درع هان الحديدي إلى أقصى حدوده.
كان تشي باي متخصصًا في التحكم بالجنرالات الشبحيين والأرواح، مع استخدام التعاويذ والأدوات السحرية للهجمات بعيدة المدى.
لوّح صن لينغ تونغ بيده بلا مبالاة، وسحب الخنجر من صدره، بينما بدأ الدم يغمر ملابسه على الفور.
كان ذلك أسلوبه القتالي الرئيسي.
مد يده إلى الأمام بعنف.
لم يكن مزارعًا جسديًّا، واعتمد دفاعه على درع الخيط الذهبي، لكنه بعد أن استُنزف مرارًا على يد نينغ تشو، كان قد تحطم بالفعل.
ومن العدم، ظهر شخص كالجبل، واقفًا شامخًا أمام نينغ تشو.
في قتاله ضد نينغ تشو وصن لينغ تونغ، لم يكن لدى تشي باي أي نقاط ضعف.
التف ذيل يوان داشنغ حول تشي باي، فأفقده توازنه، ثم وجه له ركلة جانبية حطمت ركبته مباشرة!
لكن عند مواجهة يوان داشنغ، انكشفت عيوبه على الفور.
“يوان داشنغ يستطيع الكلام الآن؟!”
‘إذا استمر الأمر هكذا، فسأموت!’
قوي جدًا… قوي إلى حد مخيف!
لم يتوقع تشي باي قط أن ينقلب الوضع بهذه السرعة.
واستمر في الاندفاع!
في تلك اللحظة، دُفع إلى حافة الهاوية، ولم يبق أمامه سوى المخاطرة بكل شيء في حركة أخيرة يائسة.
كان من الصعب على الاثنين حتى الوقوف، ناهيك عن صد الهجوم أو مراوغته.
إشعال نار الجحيم!
“دمى ميكانيكية؟ يا لكم من جرذان جبانة، تختبئون وتظهرون من حيث لا يُتوقَّع!”
اشتعل جسده بالكامل بنيران جحيم زرقاء شاحبة، لهب بارد بصورة لا تصدق، قادر على إحراق كل شيء وتحويله إلى رماد.
اشتعل جسده بالكامل بنيران جحيم زرقاء شاحبة، لهب بارد بصورة لا تصدق، قادر على إحراق كل شيء وتحويله إلى رماد.
فعّل تشي باي بجنون موهبة عين الموتي، وأطلق تعويذة حماية الينابيع الصفراء.
كان من الصعب على الاثنين حتى الوقوف، ناهيك عن صد الهجوم أو مراوغته.
تبخرت الينابيع الصفراء وأصدرت أزيزًا تحت نار الجحيم الحارقة، مولدة كميات هائلة من البخار، الذي وفر لتشي باي حماية مؤقتة.
والآن…
لكن يوان داشنغ لم يمتلك مثل هذه الحماية.
أخرج تشي باي خشخيشة استثارة الأرواح وبدأ يقرعها مرارًا.
وبدأ جسده كله يتفكك بسرعة تحت نار الجحيم.
ففي هذه اللحظة، شعر بأنه لم يعد هناك أي حاجز بينه وبين يوان داشنغ، بل إن سيطرته على القرد أصبحت أوضح وأدق من ذي قبل.
“هذا سيئ!”
تسبب ذلك في نزيف الدم من الفتحات السبع لنينغ تشو وصن لينغ تونغ، مما فاقم حالتهما، وجعلهما عاجزين تمامًا عن المقاومة.
صرخ صن لينغ تونغ بقلق شديد.
“لقد أبليتما حسنًا، وهذا مثير للإعجاب حقًّا، لكنه مؤسف أيضًا.”
كانت قوة يوان داشنغ القتالية تنخفض بسرعة.
كادت عينا تشي باي تخرجان من محجريهما، وشحب وجهه حتى أصبح كوجه ميت، بينما أطلق عواءً لا إراديًّا:
وإذا مُنح تشي باي وقتًا للتعافي، فسيتكرر الوضع بالتأكيد.
ألم لا يُحتمل!
أطلق يوان داشنغ فجأة عواءً طويلًا نحو السماء!
لوّح يوان داشنغ بقبضته، فسحق جبين تشي باي حتى انبسط.
بدأ هيكله العظمي بالكامل يتوهج بشدة، ناشرًا ضوءًا ذهبيًّا مبهرًا.
وفوق ذلك، لم يكن تشي باي مزارعًا جسديًّا.
وتحت حماية الضوء الذهبي، ظل جسد يوان داشنغ، الذي كادت نار الجحيم أن تحرقه بالكامل حتى لم يبق منه سوى الهيكل العظمي، سليمًا.
وإذا مُنح تشي باي وقتًا للتعافي، فسيتكرر الوضع بالتأكيد.
ومع ذلك، استمر في الحركة بحرية!
لم يكن ذلك الشعور المكثف باقتراب الموت جديدًا عليه.
الموهبة السماوية — العظام الذهبية الصالحة!!
ثم تشبث بجسد تشي باي، ولوى ذراعه اليسرى وكسرها.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها نينغ تشو يوان داشنغ يستخدم موهبته السماوية.
بصق تشي باي الدم، فقد أصيب مرة أخرى بجروح بالغة.
‘لماذا يستطيع يوان داشنغ استخدام موهبته السماوية حتى داخل هذا الجسد الميكانيكي الجديد؟’
وجد تشي باي نفسه يتعرض للضرب مرة أخرى.
تساءل نينغ تشو في نفسه.
أصيب نينغ تشو بصدمة بالغة.
حتى نار الجحيم المرعبة لم تستطع تدمير يوان داشنغ!
“يا سيد الدمى، أنت بارع في الفنون الميكانيكية، لكنني أتفوق في السيطرة على الأشباح. أخوك أصبح بالفعل تحت سيطرتي. أسرع واقتله، وإلا فسيقتلك هو. هاهاها!”
اندفع يوان داشنغ نحو تشي باي مرة أخرى، حتى كادت وجهاهما تتلامسان.
“لقد أبليتما حسنًا، وهذا مثير للإعجاب حقًّا، لكنه مؤسف أيضًا.”
أطلق يوان داشنغ أقوى تقنياته القتالية.
ففي إحدى المرات، خلال معركة في شوارع السوق السوداء.
مد يده إلى الأمام بعنف.
أصابت الأدوات السحرية والكنوز الخاصة بتشي باي يوان داشنغ، فملأت جسده الميكانيكي بالجروح.
فأمسك بنقطة حيوية!
دفع نينغ تشو درع هان الحديدي للاندفاع نحوه.
امتلأ تشي باي بالرعب، وسرى برد قارس في جسده.
“لا شيء يُذكر!”
“انتظر…”
أظهر يوان داشنغ تقنيات قتالية بارعة، فكان إما يصد الهجمات أو يحرفها، مقاومًا بعناد جميع الأدوات السحرية والكنوز، مواصلًا التقدم حتى وصل أمام تشي باي مباشرة.
يد سحق الشمس!
أطلق جندي الشبح ذي رأس الثور هديرًا منخفضًا، ثم اندفع كنيزك، بزخم مرعب. هوت قبضته، التي بحجم حجر الرحى، بقوة، وكانت ضربة كفيلة بحصد حياة نينغ تشو وصن لينغ تونغ في الحال.
في حياته، تدرب يوان داشنغ بلا توقف، ساحقًا الكرات الخشبية، والكرات الحجرية، والكرات الحديدية…
لكن المشكلة أن تشي باي كان من لحم ودم، بينما لم يكن يوان داشنغ سوى جسد آلي.
والآن، حان وقت سحق إنسان!
في إدراك نينغ تشو، بدا الزمن فجأة وكأنه تباطأ.
فماذا لو كان تشي باي مزارعًا في مرحلة النواة الذهبية؟
اشتعل جسده بالكامل بنيران جحيم زرقاء شاحبة، لهب بارد بصورة لا تصدق، قادر على إحراق كل شيء وتحويله إلى رماد.
حتى الخالد سيكون عاجزًا أمام ذلك.
فماذا لو كان تشي باي مزارعًا في مرحلة النواة الذهبية؟
وفوق ذلك، لم يكن تشي باي مزارعًا جسديًّا.
وما اكتشفه جعل جسده يتجمد.
كادت عينا تشي باي تخرجان من محجريهما، وشحب وجهه حتى أصبح كوجه ميت، بينما أطلق عواءً لا إراديًّا:
أطلق جندي الشبح ذي رأس الثور زئيرًا، ثم اندفع داخل الضباب الشبحي.
“آآآآه—!”
كان التشكيل العظيم للمدينة الخالدة قد فُعّل بالفعل، مانعًا استخدام أي تعاويذ للهروب.
لو كان مثل هان مينغ، وقد تدرب على طريقة خلق الحياة للزومبي الخالد، لربما كان الأمر مختلفًا.
أطلق جندي الشبح ذي رأس الثور زئيرًا وحاول اعتراض طريقه.
لكن الآن…
والآن، حان وقت سحق إنسان!
الألم!
ألم لا يُحتمل!
ومن العدم، ظهر شخص كالجبل، واقفًا شامخًا أمام نينغ تشو.
كان الألم شديدًا إلى حد يفوق الوصف!
لكن المشكلة أن تشي باي كان من لحم ودم، بينما لم يكن يوان داشنغ سوى جسد آلي.
ففقد وعيه على الفور من شدة العذاب!
أطلق الاثنان تأوهًا مكتومًا من الألم، واجتاح العذاب قلبيهما.
رفع نينغ تشو رأسه، محدقًا بشراسة في جندي الشبح ذي رأس الثور.
فُوجئ نينغ تشو تمامًا فتلقى ضربة قاسية.
