Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 181

الفصل 181: لا وجود للهرب في لعبة غير عادلة...
PDF

الفصل 181: لا وجود للهرب في لعبة غير عادلة...

الفصل 181: لا وجود للهرب في لعبة غير عادلة…  

لم يكن سحر إله الشياطين مزحة؛ فقد أثر على قوة قوانين العالم، واندمجت روح الصبي الصغير وجسده مع الغولم.  

قبل بضعة قرون.  

وكانت تلك هي الطريقة التي خُلق بها أول إنسان آلي شبه بيولوجي في هذا العالم.  

الجواهر العائمة، الجزيرة المركزية.  

كان جيريث قد نسي تقريباً أن الزعيم الرئيسي لـهذه الزنزانة كان في الواقع عدواً أكثر إدراكاً.  

وجد صبي صغير نفسه في مختبر مجهول.  

بالكاد نال واحد أو اثنان بالمائة فرصة الوصول إلى الطابق الأخير من هذه الزنزانة، حيث كان الطريق إليها صعباً للغاية، وبعد القيام بكل ذلك، كان عليك قتال الزعيم، وهو أمر في غاية الصعوبة.  

وقبل حتى أن يستوعب من وما الذي أتى به إلى هنا من قريته الفقيرة، ظهر شخص ذو مظهر مخيف وأجرى عليه بالقوة العديد من الفحوصات المريبة.  

وكان هذا الزعيم شديد التحمل لدرجة أنك لا تستطيع هزيمته دون إلحاق كمية سخيفة من الضرر دفعة واحدة.  

مر الوقت، واكتشف الطفل أنه قد خُطف كحقل تجارب من قبل أعضاء طائفة ثيراث.  

وكان أيضاً السبب الرئيسي في أن السحرة من نوع محطمي الأرقام القياسية لم يتمكنوا من تطهير هذه الزنزانة بسرعة كافية.  

كان جسده يتعدل ببطء ليتحول إلى كتلة عضلية لا يمكن التعرف عليها.  

كانت عملية تعذيب استمرت واستمرت لقرون، ولم تكن هناك نهاية لها في الأفق.  

وكانت والتجارب التي أجوها عليه ذات آثار جانبية هائلة.  

وكان على جميعهم اتباع هذا الأمر حتى يطلب منهم سيدهم التوقف.  

لكن هؤلاء القوم لم يكونوا يعرفون كلمة تُدعى ’الرحمة’؛ إذ وضعوه في جسد غولم وربطوا جسده بتلك القطعة الميكانيكية الخردة.  

إذا كان مذبح الهاوية منطقة مخيفة ومخيفة، فإن هذه الزنزانة هي أساساً ساحة معركة غير عادلة تماماً حيث لا يجرؤ على التجول فيها سوى المجانين.  

لم يكن سحر إله الشياطين مزحة؛ فقد أثر على قوة قوانين العالم، واندمجت روح الصبي الصغير وجسده مع الغولم.  

إذا كان مذبح الهاوية منطقة مخيفة ومخيفة، فإن هذه الزنزانة هي أساساً ساحة معركة غير عادلة تماماً حيث لا يجرؤ على التجول فيها سوى المجانين.  

وكانت تلك هي الطريقة التي خُلق بها أول إنسان آلي شبه بيولوجي في هذا العالم.  

كان جسده يتعدل ببطء ليتحول إلى كتلة عضلية لا يمكن التعرف عليها.  

لم يكن هناك من يوقف فظائع الطائفة، وكانوا يجرون التجارب على البشر دون أي مشاكل.  

هبط عمود ضخم من النار من السماء ودمر منشأة الأبحاث بأكملها التي أُمروا بحمايتها.  

كان ذلك في الوقت الذي كانت فيه طائفة ثيراث في أوج عزها؛ ولم يكن لدى الطفل الصغير أي أمل في الهروب منذ البداية.  

’ماذا!؟ حصلت على 1000 فقط مقابل كل هذا!؟‘  

مرت العقود وتغيرت الفصول؛ وعانى الطفل الصغير الكثير من الاضطرابات في ذلك الجسد الخالد على مر السنين، ونضج ذهنياً، إن لم يكن جسدياً.  

لم يكن سحر إله الشياطين مزحة؛ فقد أثر على قوة قوانين العالم، واندمجت روح الصبي الصغير وجسده مع الغولم.  

كانت هناك تعويذة قوية للغاية موضوعة على جسده؛ ولم يكن بمقدوره خيانة أوامر الطائفة حتى لو أراد ذلك.  

كانت الأوامر النهائية التي يتوجب على الغولمات اتباعها هي حماية منشآت طائفة الشياطين؛ ولهذا السبب لم تتمكن الغولمات من مغادرة هذا المكان أبداً.  

جسده، روحه، كل شيء فيه كان عبداً للطائفة بالفعل، ولم تكن لديه أي إرادة حرة خاصة به.  

لكن في هذه الحالة، فإن الوصول إلى الزعيم نفسه مشكلة كبيرة، ناهيك عن قتاله.  

عاني من ألم شديد في سنوات إخضاعه للتجارب لدرجة أن مستقبلات الألم في جسده توقفت عن العمل ولم يعد بإمكانه حتى الشعور بالألم.  

مر الوقت، واكتشف الطفل أنه قد خُطف كحقل تجارب من قبل أعضاء طائفة ثيراث.  

وعند تلك النقطة، كان قد تقبل بالفعل مصيره بأن يكون دمية أبذية لطائفة الشياطين.  

جسده، روحه، كل شيء فيه كان عبداً للطائفة بالفعل، ولم تكن لديه أي إرادة حرة خاصة به.  

ولكن كما يقولون، لا شيء يدوم إلى الأبد.  

تلك كانت القصة المأساوية للضحية الذي لم يهرب قط من قبضة المياسما.  

تراجعت الطائفة وانتهى بها المطاف في النهاية إلى التلاشي في سجلات التاريخ الطويلة بعد أن تخلى عنهم إله الشياطين الخاص بهم.  

ولم تطلق سراحهم قط.  

وتوقف تمويل الجزر العائمة من الخارج، وتوفي أتباعها إما جوعاً أو غادروا هذا المكان بالكامل.  

{الحياة غير عادلة دائماً؛ وأولئك الذين يدعون أن الجميع متساوون هم مجرد حمقى لم يروا الواقع القاسي للعالم قط…}

ودون وجود أي أسياد ليتحكموا فيه، تولى الغولم الشبه بيولوجي—أول من خُلق—القيادة على الآخرين الذين خُلقوا لاحقاً وحاول الهروب.  

وكان أيضاً السبب الرئيسي في أن السحرة من نوع محطمي الأرقام القياسية لم يتمكنوا من تطهير هذه الزنزانة بسرعة كافية.  

لكن تعويذة ’العبودية’ الملقاة بالسحر المظلم لإله الشياطين كانت لا تزال قوية كما كانت دائماً.  

لم يكن سحر إله الشياطين مزحة؛ فقد أثر على قوة قوانين العالم، واندمجت روح الصبي الصغير وجسده مع الغولم.  

ولم تطلق سراحهم قط.  

ولم تطلق سراحهم قط.  

كانت الأوامر النهائية التي يتوجب على الغولمات اتباعها هي حماية منشآت طائفة الشياطين؛ ولهذا السبب لم تتمكن الغولمات من مغادرة هذا المكان أبداً.  

هذا العالم مغطى ببحر المياسما؛ وهذا يعني أن روحه لن تهرب أبداً، لكنه على الأقل تمكن من رؤية مشهد من الرحمة مرة واحدة على الأقل في حياته.  

وكان على جميعهم اتباع هذا الأمر حتى يطلب منهم سيدهم التوقف.  

فلن يقوم أي شخص عاقل بالتجميع في جميع أنحاء خريطة اللعبة ليضع في النهاية مجموعتين مختلفين تماماً من المعدات والقطع الأثرية لإكمال هذه الزنزانة.  

لقد كانت فترة مظلمة ووحيدة.  

الفصل 181: لا وجود للهرب في لعبة غير عادلة…  

وكان جميع الأشخاص الآخرين الذين اندمجوا مع الغولمات قد فقدوا عقولهم بالفعل بحلول هذا الوقت؛ وحده الطفل الصغير كان لا يزال عاقلاً.  

جسده، روحه، كل شيء فيه كان عبداً للطائفة بالفعل، ولم تكن لديه أي إرادة حرة خاصة به.  

ودون وجود أحد ليتحدث معه، ذهب الغولم العاقل وبدأ في دراسة الأوراق البحثية التي تركها أعضاء الطائفة.  

كانت عملية تعذيب استمرت واستمرت لقرون، ولم تكن هناك نهاية لها في الأفق.  

واتضح أن المياسما كانت قد تمكنت من أجزائهم البيولوجية منذ البداية، مما يفسر سبب استمرارهم على قيد الحياة رغم مرور قرون.  

“شـ…كـ…راً… لـ…كـ….”  

كانت المياسما هي ما يجعلهم يعانون باستمرار.  

ودون وجود أحد ليتحدث معه، ذهب الغولم العاقل وبدأ في دراسة الأوراق البحثية التي تركها أعضاء الطائفة.  

المياسما قوة مظلمة وشريرة جداً؛ ويمكن اعتبارها واعية جزئياً؛ وبمجرد أن تتمكن من شخص ما، تبذل قصارى جهدها لكي لا تخرجه من سيطرتها أبداً.  

لكن في هذه الحالة، فإن الوصول إلى الزعيم نفسه مشكلة كبيرة، ناهيك عن قتاله.  

فهي تحاول تعذيب الشخص المصاب لفترات طويلة عمداً.  

[دينغ! لقد أثرت على حبكة فرعية صغرى!]  

وربما شعرت أن الغولمات كانت تنتظر أن تُحرر عن طريق الموت، لكن المياسما التي كانت تؤثر عليهم لم تسمح بحدوث ذلك.  

تلك كانت القصة المأساوية للضحية الذي لم يهرب قط من قبضة المياسما.  

كانت تجعلهم يعيشون بأكثر الطرق بؤساً والتواءً بالقوة.  

قبل بضعة قرون.  

أُجبرت الغولمات على رؤية أجسادها في حالة مستمرة من التعفن والتحلل دون أن تموت أبداً.  

قبل بضعة قرون.  

كانت عملية تعذيب استمرت واستمرت لقرون، ولم تكن هناك نهاية لها في الأفق.  

بالكاد نال واحد أو اثنان بالمائة فرصة الوصول إلى الطابق الأخير من هذه الزنزانة، حيث كان الطريق إليها صعباً للغاية، وبعد القيام بكل ذلك، كان عليك قتال الزعيم، وهو أمر في غاية الصعوبة.  

ولكن، كما يقول المثل،  

كان جسده يتعدل ببطء ليتحول إلى كتلة عضلية لا يمكن التعرف عليها.  

{لا شيء يدوم إلى الأبد في هذا العالم؛ إذا كان هناك نور، فسيكون هناك ظلام، وإذا كان هناك شر، فستكون هناك طيبة أيضاً…}  

عندما كان الغولم على وشك فقدان عقله مثل الآخرين، ظهر شعاع من الأمل أخيراً.  

ورغم أنه ليس بصلابة كوندا، إلا أنه كان بالتأكيد خطراً هائلاً. علاوة على ذلك، فإن غياب نقطة الحفظ زاد من الصعوبة أكثر.  

هبط عمود ضخم من النار من السماء ودمر منشأة الأبحاث بأكملها التي أُمروا بحمايتها.  

ولكن، كما يقول المثل،  

المنشأة التي كانت تخنقه وتكتم أنفاسه حتى الموت تُدمرت بالكامل، وبعد مئات السنين، تمكن الغولم من رؤية السماء الزرقاء الصافية.  

القصص الخلفية وتاريخ هذه الزنزانة مرتبطة كلياً بالمهام الجانبية الاختيارية تماماً والتي لن تؤثر على القصة الرئيسية كثيراً.  

مستلقياً على الثلج على الأرض بجسد مكسور وشبه مدمر، استطاع الغولم رؤية رجل يقف في السماء.  

أُجبرت الغولمات على رؤية أجسادها في حالة مستمرة من التعفن والتحلل دون أن تموت أبداً.  

كانت أشعة الشمس تشرق من خلفه، وجعلته السماء الزرقاء الساطعة يبدو وكأنه تجسد لإله في عيني الغولم المحتضر.  

بالكاد نال واحد أو اثنان بالمائة فرصة الوصول إلى الطابق الأخير من هذه الزنزانة، حيث كان الطريق إليها صعباً للغاية، وبعد القيام بكل ذلك، كان عليك قتال الزعيم، وهو أمر في غاية الصعوبة.  

رفع يده نحو السماء، وظهر شعاع نور مفقود منذ زمن طويل في عينيه وهو ينظر إلى ذلك الشخص في السماء.  

أُجبرت الغولمات على رؤية أجسادها في حالة مستمرة من التعفن والتحلل دون أن تموت أبداً.  

“شـ…كـ…راً… لـ…كـ….”  

هذه هي الفائدة التي تجلبها القوة؛ ولو كان شخصاً أضعف، لما وافقت الحكومة حتى على إعطاء جزء صغير من الأموال المكتسبة، ولدخل كل شيء في جيوب السياسيين.  

ودع الغولم العالم ومات تحت ضوء الشمس الساطع والدافئ، وكأن الطبيعة الأم كانت تودعه وهي تعيره حضنها الدافئ.  

هبط عمود ضخم من النار من السماء ودمر منشأة الأبحاث بأكملها التي أُمروا بحمايتها.  

هذا العالم مغطى ببحر المياسما؛ وهذا يعني أن روحه لن تهرب أبداً، لكنه على الأقل تمكن من رؤية مشهد من الرحمة مرة واحدة على الأقل في حياته.  

المنشأة التي كانت تخنقه وتكتم أنفاسه حتى الموت تُدمرت بالكامل، وبعد مئات السنين، تمكن الغولم من رؤية السماء الزرقاء الصافية.  

تلك كانت القصة المأساوية للضحية الذي لم يهرب قط من قبضة المياسما.  

ودون وجود أحد ليتحدث معه، ذهب الغولم العاقل وبدأ في دراسة الأوراق البحثية التي تركها أعضاء الطائفة.  

كان جيريث قد نسي تقريباً أن الزعيم الرئيسي لـهذه الزنزانة كان في الواقع عدواً أكثر إدراكاً.  

واقفاً في السماء، شعر جيريث بعيني شخص ما عليه، فنظر إلى الأسفل ولاحظ الغولم المحتضر.  

ولم تطلق سراحهم قط.  

’آه، أجل… كان هناك هذا الفتى أيضاً…‘  

لكن بعد الوصول إلى الزعيم، تصبح هذه المعدات عديمة الفائدة، حيث تحتاج إلى نوع مختلف تماماً من القطع الأثرية والعناصر إذا كنت تريد إلحاق أطنان من الضرر دفعة واحدة.  

كان جيريث قد نسي تقريباً أن الزعيم الرئيسي لـهذه الزنزانة كان في الواقع عدواً أكثر إدراكاً.  

وكان جميع الأشخاص الآخرين الذين اندمجوا مع الغولمات قد فقدوا عقولهم بالفعل بحلول هذا الوقت؛ وحده الطفل الصغير كان لا يزال عاقلاً.  

وكان أيضاً السبب الرئيسي في أن السحرة من نوع محطمي الأرقام القياسية لم يتمكنوا من تطهير هذه الزنزانة بسرعة كافية.  

ورغم أنه ليس بصلابة كوندا، إلا أنه كان بالتأكيد خطراً هائلاً. علاوة على ذلك، فإن غياب نقطة الحفظ زاد من الصعوبة أكثر.  

هذا الغولم هو أحد أكثر الزعماء صلابة وتحملاً في هذه اللعبة.  

وكانت والتجارب التي أجوها عليه ذات آثار جانبية هائلة.  

ورغم أنه ليس بصلابة كوندا، إلا أنه كان بالتأكيد خطراً هائلاً. علاوة على ذلك، فإن غياب نقطة الحفظ زاد من الصعوبة أكثر.  

وعند تلك النقطة، كان قد تقبل بالفعل مصيره بأن يكون دمية أبذية لطائفة الشياطين.  

على الأقل كانت نقطة الحفظ تقع مباشرة خارج منطقة الزعيم في مذبح الهاوية، وبالتالي يمكنك قتال كوندا دون الكثير من المشاكل.  

لكن هؤلاء القوم لم يكونوا يعرفون كلمة تُدعى ’الرحمة’؛ إذ وضعوه في جسد غولم وربطوا جسده بتلك القطعة الميكانيكية الخردة.  

لكن في هذه الحالة، فإن الوصول إلى الزعيم نفسه مشكلة كبيرة، ناهيك عن قتاله.  

واتضح أن المياسما كانت قد تمكنت من أجزائهم البيولوجية منذ البداية، مما يفسر سبب استمرارهم على قيد الحياة رغم مرور قرون.  

بالكاد نال واحد أو اثنان بالمائة فرصة الوصول إلى الطابق الأخير من هذه الزنزانة، حيث كان الطريق إليها صعباً للغاية، وبعد القيام بكل ذلك، كان عليك قتال الزعيم، وهو أمر في غاية الصعوبة.  

وكان جميع الأشخاص الآخرين الذين اندمجوا مع الغولمات قد فقدوا عقولهم بالفعل بحلول هذا الوقت؛ وحده الطفل الصغير كان لا يزال عاقلاً.  

للوصول إلى الطابق الأخير، استخدم اللاعبون العديد من القطع الأثرية التي تزيد من ’نقاط الصحة’ والعناصر الأخرى التي تعزز سرعة الحركة.  

دافعه الرئيسي الآن هو مذبح الهاوية؛ وكانت هذه الزنزانة مجرد مهمة عشوائية يتوجب عليه إكمالها قبل الذهاب نحو هدفه.  

لكن بعد الوصول إلى الزعيم، تصبح هذه المعدات عديمة الفائدة، حيث تحتاج إلى نوع مختلف تماماً من القطع الأثرية والعناصر إذا كنت تريد إلحاق أطنان من الضرر دفعة واحدة.  

ودون وجود أي أسياد ليتحكموا فيه، تولى الغولم الشبه بيولوجي—أول من خُلق—القيادة على الآخرين الذين خُلقوا لاحقاً وحاول الهروب.  

وكان هذا الزعيم شديد التحمل لدرجة أنك لا تستطيع هزيمته دون إلحاق كمية سخيفة من الضرر دفعة واحدة.  

كانت أشعة الشمس تشرق من خلفه، وجعلته السماء الزرقاء الساطعة يبدو وكأنه تجسد لإله في عيني الغولم المحتضر.  

إذا كان مذبح الهاوية منطقة مخيفة ومخيفة، فإن هذه الزنزانة هي أساساً ساحة معركة غير عادلة تماماً حيث لا يجرؤ على التجول فيها سوى المجانين.  

ودون وجود أي أسياد ليتحكموا فيه، تولى الغولم الشبه بيولوجي—أول من خُلق—القيادة على الآخرين الذين خُلقوا لاحقاً وحاول الهروب.  

فلن يقوم أي شخص عاقل بالتجميع في جميع أنحاء خريطة اللعبة ليضع في النهاية مجموعتين مختلفين تماماً من المعدات والقطع الأثرية لإكمال هذه الزنزانة.  

لقد كانت فترة مظلمة ووحيدة.  

[دينغ! لقد أثرت على حبكة فرعية صغرى!]  

هبط عمود ضخم من النار من السماء ودمر منشأة الأبحاث بأكملها التي أُمروا بحمايتها.  

[دينغ! تهانينا! لقد حصلت على 1000 نقطة !]  

تلك كانت القصة المأساوية للضحية الذي لم يهرب قط من قبضة المياسما.  

بالنظر إلى تلك الكمية الصغيرة من النقاط، ظهرت خطوط داكنة على وجه جيريث بالكامل.  

وعند تلك النقطة، كان قد تقبل بالفعل مصيره بأن يكون دمية أبذية لطائفة الشياطين.  

’ماذا!؟ حصلت على 1000 فقط مقابل كل هذا!؟‘  

ربما هذا هو السبب في حصول جيريث على عدد قليل جداً من نقاط ، رغم أنه سحق حرفياً زنزانة كاملة من ذروة الدرجة 1 إلى أشلاء مع جميع الأعداء بداخلها.  

’تنهد، أفترض أن هذه الزنزانة لم تكن ذات صلة كبيرة بالقصة الرئيسية في النهاية…‘  

لم يكن هناك من يوقف فظائع الطائفة، وكانوا يجرون التجارب على البشر دون أي مشاكل.  

القصص الخلفية وتاريخ هذه الزنزانة مرتبطة كلياً بالمهام الجانبية الاختيارية تماماً والتي لن تؤثر على القصة الرئيسية كثيراً.  

لكن هذه مجرد وعود فارغة؛ والجميع يعلم أن فقيراً واحداً لن يتلقى هذه الإعانات.  

ربما هذا هو السبب في حصول جيريث على عدد قليل جداً من نقاط ، رغم أنه سحق حرفياً زنزانة كاملة من ذروة الدرجة 1 إلى أشلاء مع جميع الأعداء بداخلها.  

كان ذلك في الوقت الذي كانت فيه طائفة ثيراث في أوج عزها؛ ولم يكن لدى الطفل الصغير أي أمل في الهروب منذ البداية.  

ما لم يكن جيريث يعلمه هو أنه لولا تسجيل الكاميرا الذي أخذته جوي، لكان قد حصل على نقاط أقل من هذا.  

هذه هي الفائدة التي تجلبها القوة؛ ولو كان شخصاً أضعف، لما وافقت الحكومة حتى على إعطاء جزء صغير من الأموال المكتسبة، ولدخل كل شيء في جيوب السياسيين.  

هز جيريث رأسه وطار باتجاه المدينة وتوقف عن التفكير في الأمر أكثر من ذلك.  

المنشأة التي كانت تخنقه وتكتم أنفاسه حتى الموت تُدمرت بالكامل، وبعد مئات السنين، تمكن الغولم من رؤية السماء الزرقاء الصافية.  

دافعه الرئيسي الآن هو مذبح الهاوية؛ وكانت هذه الزنزانة مجرد مهمة عشوائية يتوجب عليه إكمالها قبل الذهاب نحو هدفه.  

عندما كان الغولم على وشك فقدان عقله مثل الآخرين، ظهر شعاع من الأمل أخيراً.  

’أيضاً، أنا لست مهتماً بتنظيف الأرض والتخلص من الحطام؛ سأترك عمل التنظيف للآخرين…‘  

أُجبرت الغولمات على رؤية أجسادها في حالة مستمرة من التعفن والتحلل دون أن تموت أبداً.  

كان جيريث يخطط بالفعل لجعل الرئيس يسعل نصف الأموال المكتسبة من بيع البلورات على الأقل.  

القصص الخلفية وتاريخ هذه الزنزانة مرتبطة كلياً بالمهام الجانبية الاختيارية تماماً والتي لن تؤثر على القصة الرئيسية كثيراً.  

ولن يكلف نفسه حتى عناء جمعها وتنظيف الأرض من الغولمات القليلة المتبقية التي نجت من السقوط.  

كان جيريث يخطط بالفعل لجعل الرئيس يسعل نصف الأموال المكتسبة من بيع البلورات على الأقل.  

الآن عليه فقط الانتظار، وستأتي الأموال إلى بابه من تلقاء نفسها دون حتى القيام بأي شيء أكثر من هذا.  

مرت العقود وتغيرت الفصول؛ وعانى الطفل الصغير الكثير من الاضطرابات في ذلك الجسد الخالد على مر السنين، ونضج ذهنياً، إن لم يكن جسدياً.  

هذه هي الفائدة التي تجلبها القوة؛ ولو كان شخصاً أضعف، لما وافقت الحكومة حتى على إعطاء جزء صغير من الأموال المكتسبة، ولدخل كل شيء في جيوب السياسيين.  

جسده، روحه، كل شيء فيه كان عبداً للطائفة بالفعل، ولم تكن لديه أي إرادة حرة خاصة به.  

أما بالنسبة لعامة الشعب… فمن يهتم لأمرهم أساساً، لا يوجد شخص واحد في السلطة يهتم بأمرهم.  

كانت عملية تعذيب استمرت واستمرت لقرون، ولم تكن هناك نهاية لها في الأفق.  

ستختلق الحكومة مجرد عذر بأنه بسبب هجوم جيريث، تُدمرت معظم الأصول وما كسبوه سيُستخدم لتقديم إعانات للفقراء.  

القصص الخلفية وتاريخ هذه الزنزانة مرتبطة كلياً بالمهام الجانبية الاختيارية تماماً والتي لن تؤثر على القصة الرئيسية كثيراً.  

لكن هذه مجرد وعود فارغة؛ والجميع يعلم أن فقيراً واحداً لن يتلقى هذه الإعانات.  

عندما كان الغولم على وشك فقدان عقله مثل الآخرين، ظهر شعاع من الأمل أخيراً.  

هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور في هذا العالم.  

هبط عمود ضخم من النار من السماء ودمر منشأة الأبحاث بأكملها التي أُمروا بحمايتها.  

وكما يقولون،  

وكان أيضاً السبب الرئيسي في أن السحرة من نوع محطمي الأرقام القياسية لم يتمكنوا من تطهير هذه الزنزانة بسرعة كافية.  

{الحياة غير عادلة دائماً؛ وأولئك الذين يدعون أن الجميع متساوون هم مجرد حمقى لم يروا الواقع القاسي للعالم قط…}

وتوقف تمويل الجزر العائمة من الخارج، وتوفي أتباعها إما جوعاً أو غادروا هذا المكان بالكامل.  

وربما شعرت أن الغولمات كانت تنتظر أن تُحرر عن طريق الموت، لكن المياسما التي كانت تؤثر عليهم لم تسمح بحدوث ذلك.  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط