الفصل 189: العش... الجزء-4
الفصل 189: العش… الجزء-4
ورغم أن هذا ليس اسماً رسمياً أطلقه مطورو اللعبة على هذه المنطقة، إلا أنه كان شائعاً جداً في مجتمع اللاعبين.
كان هذا النقش على الجدار هو التلميح الأول وواحداً من أكبر إرهاصات التمهيد التي وضعها مطورو اللعبة.
بوم
هذا النقش يصرخ حرفياً: ’ارحل’ إذا وضعت أذنك عليه وحاولت الاستماع إليه بعناية.
فقط ’المغفلون’ سليمو النية الذين كرسوا أسابيع وأسابيع من وقتهم للتعلم والتكيف مع هذا الطريق هم من يستطيعون إكمالها في النهاية.
والسبب في ذلك هو أن منشئ النقش أراد من أي شخص يأتي لاحقاً ألا يتعمق أكثر في المدينة المنسية لأن ذلك الوحش الكاسر مقتنص ومختوم داخلها.
وخارج الممر مباشرة يوجد ’طريق المغفلين’.
ولولا حقيقة أن جيريث استعان بـ’قوانين’ العالم وقتل كوندا بضربة واحدة، لكان ذلك الوحش قد أثبت أنه خصم مسبب للمتاعب للغاية.
فقط ’المغفلون’ سليمو النية الذين كرسوا أسابيع وأسابيع من وقتهم للتعلم والتكيف مع هذا الطريق هم من يستطيعون إكمالها في النهاية.
فهيجانه لم يكن لينتهي أبداً، ولكان قد أصبح سبباً في موت ملايين البشر.
ورغم أن نصفه كان مغموراً بالفعل في الطين المياسمية، إلا أن جيريث لم يبالِ، فنصفه العلوي كان كافياً ليمر من خلاله.
’وبعد هذا الممر يوجد الطريق…’
أصبحت الطين المياسمية بأكملها في القاعة العملاقة مضطربة وطارت آلاف الرماح في الهواء بسرعة أسرع بكثير من الصوت لتهجم على جيريث.
خطا جيريث إلى الأمام ووصل إلى مكان يشبه شرفة مفتوحة تقع على ارتفاع طابقين في قاعة هائلة فارغة.
وكأن رصاصة قد انطلقت، أُنشئ دوي هائل لكسر حاجز الصوت وانتشرت موجة صادمة قوية في كل مكان مما أحدث شقوقاً في الأرض وجدران القاعة.
كانت القاعة مصنوعة من نفس الأحجار المضيئة، وكانت هناك طين مياسمية تملأ القاعة.
تراك! بوم!
’وهنا يأتي الجزء الأكثر إثارة للغضب في هذه الرحلة…’
في اللعبة، يضيف دخول ممر النقوش الخفي نقطة حفظ جديدة حيث ستعيد الظهور إذا مت لاحقاً.
في اللعبة، يضيف دخول ممر النقوش الخفي نقطة حفظ جديدة حيث ستعيد الظهور إذا مت لاحقاً.
لكنه لم يتوقف هناك، فخارج القاعة كانت هناك عدة مسارات تؤدي إلى الخارج.
وخارج الممر مباشرة يوجد ’طريق المغفلين’.
الفصل 189: العش… الجزء-4
ورغم أن هذا ليس اسماً رسمياً أطلقه مطورو اللعبة على هذه المنطقة، إلا أنه كان شائعاً جداً في مجتمع اللاعبين.
يمكنه المضي قدماً وتجاوز الحدود إذا أراد ذلك، بعد تلقي هذه المهام الغريبة.
وكان السبب بسيطاً، فرغم أن هذا الطريق الذي يؤدي إلى المناطق الداخلية من ’العش’ لا تحرسه أي أعداء، إلا أنه مليء بالفخاخ وتحديات القفز بين المنصات.
فقط ’المغفلون’ سليمو النية الذين كرسوا أسابيع وأسابيع من وقتهم للتعلم والتكيف مع هذا الطريق هم من يستطيعون إكمالها في النهاية.
أنت بحاجة إلى مهارات جنونية في القفز بين المنصات لتتمكن من إنهاء هذا المكان.
كل ما في الأمر أن جيريث موجود في العالم الحقيقي الآن وهو ليس بحاجة لإكمال المهام للوصول إلى المناطق الخفية لأنه يستطيع الذهاب والعثور عليها بنفسه.
فقط ’المغفلون’ سليمو النية الذين كرسوا أسابيع وأسابيع من وقتهم للتعلم والتكيف مع هذا الطريق هم من يستطيعون إكمالها في النهاية.
’أجل، يتوجب علي تكرار العملية بأكملها ثلاث مرات قبل أن أتمكن من الوصول إلى الجزء التالي…’
لكن ذلك يعني أنك قد تخليت تماماً عن ’حياتك’.
ورغم أن نصفه كان مغموراً بالفعل في الطين المياسمية، إلا أن جيريث لم يبالِ، فنصفه العلوي كان كافياً ليمر من خلاله.
ومن هنا جاء اسم ’طريق المغفلين’.
هذه المخارج موضوعة هنا عمداً لإرباك اللاعب واستدراجه للإسراع إلى الداخل.
لا يوجد أي لاعبين عاديين عبروا هذا الطريق، بما في ذلك جيريث، والسبب الوحيد لرؤيته لكل هذا هو أنه شاهد فيديوهات لأسلوب اللعب عبر الإنترنت والتي صنعها محترفو إنهاء الألعاب السرعين .
[السحر الأساسي: الناتجة القصوى: درع المانا!]
وحتى محترفو الإنهاء السريع احتاجوا لأيام من العمل الشاق لإتقان كل ذلك.
أصبحت الطين المياسمية بأكملها في القاعة العملاقة مضطربة وطارت آلاف الرماح في الهواء بسرعة أسرع بكثير من الصوت لتهجم على جيريث.
’ولنبدأ إذن…’
وهذا أيضاً أحد الفخاخ الكثيرة المثيرة للغضب التي صنعها مطورو اللعبة.
[السحر الأساسي: الناتجة القصوى: درع المانا!]
وحتى جيريث كان يتفادى التعرض للإصابة بتلك الرماح بالكاد، ولا تزال بضع عشرات منها تضرب درع المانا الخاص به بغض النظر عن سرعته الجنونية.
[السحر الأساسي: الناتجة القصوى: الطفو!]
ولولا حقيقة أن جيريث استعان بـ’قوانين’ العالم وقتل كوندا بضربة واحدة، لكان ذلك الوحش قد أثبت أنه خصم مسبب للمتاعب للغاية.
ضخ جيريث الكثير من المانا لتعزيز سرعة طيرانه، وثنى ركبتيه واستخدم قوته الجسدية ليمنح نفسه دفعة انفجارية إضافية.
وهذا أحد الأسباب التي تجعل معظم اللاعبين الذين يحاولون إنهاء ’طريق المغفلين’ يفعلون ذلك بعد أن يصلوا بمستوى الشخصية إلى الحد الأقصى ويضيفوا الكثير من القطع الأثرية التي تزيد من نقاط الحياة (HP) إلى بناء شخصياتهم.
بوم
كل ما في الأمر أن جيريث موجود في العالم الحقيقي الآن وهو ليس بحاجة لإكمال المهام للوصول إلى المناطق الخفية لأنه يستطيع الذهاب والعثور عليها بنفسه.
وكأن رصاصة قد انطلقت، أُنشئ دوي هائل لكسر حاجز الصوت وانتشرت موجة صادمة قوية في كل مكان مما أحدث شقوقاً في الأرض وجدران القاعة.
الفصل 189: العش… الجزء-4
قفز جيريث في الهواء وطار إلى الأمام مثل الرصاصة بسرعة جنونية.
قفز جيريث في الهواء وطار إلى الأمام مثل الرصاصة بسرعة جنونية.
كما تفاعلت الطين المياسمية في نفس اللحظة التي دخل فيها جيريث المجال الواقع فوقها.
والسبب في عدم إزعاج جيريث نفسه بإهدار المانا أو استخدام قدرة الطفو المعززة لتفادي الانفجارات هو أنه لا يمكنك تفاديها.
بوم
وكان السبب بسيطاً، فرغم أن هذا الطريق الذي يؤدي إلى المناطق الداخلية من ’العش’ لا تحرسه أي أعداء، إلا أنه مليء بالفخاخ وتحديات القفز بين المنصات.
ارتفعت رماح هائلة مصنوعة من المياسما المكثفة في الهواء لتهجم على جيريث.
والسبب في عدم إزعاج جيريث نفسه بإهدار المانا أو استخدام قدرة الطفو المعززة لتفادي الانفجارات هو أنه لا يمكنك تفاديها.
أصبحت الطين المياسمية بأكملها في القاعة العملاقة مضطربة وطارت آلاف الرماح في الهواء بسرعة أسرع بكثير من الصوت لتهجم على جيريث.
كان جيريث يعلم بأمر هذا ولذا لم يزعج نفسه حتى بالاستكشاف، بل ذهب مباشرة إلى المخرج الآمن الوحيد، وهو الشق الموجود في السقف.
لكن جيريث كان يعلم أن هذا سيحدث، وهذا هو السبب في أنه نشر درع المانا الخاص به بالناتجة القصوى وكان يستخدم الكثير من المانا لتعزيز سرعة طيرانه.
جيريث لا يهتم بـخطوط المهام تلك بعد الآن، وكل ما يحتاجه هو المكافآت التي تمنحها، وليس بحاجة لتكوين صداقات مع مختلف الشخصيات غير القابلة للعب (NPCs) لأن معظمهم مجرد أناس بلا فائدة يصرخون دائماً لطلب المساعدة من البطل.
سرعة هذه الرماح سريعة كـهجوم من ساحر في ذروة الدرجة 1، وبما أن هناك الآلاف منها، فإن القفز فوق هذه الطين المياسمية سيعني الموت الفوري ما لم تكن في عالم ذروة الدرجة 1 أو أعلى.
إنها كلها هجمات لا يمكن تفاديها معززة بالقوى المتبقية لسحرة في ذروة الدرجة 1.
وحتى جيريث كان يتفادى التعرض للإصابة بتلك الرماح بالكاد، ولا تزال بضع عشرات منها تضرب درع المانا الخاص به بغض النظر عن سرعته الجنونية.
كان بإمكانه تحطيم طريقه للخروج من تلك المخارج المسدودة، لكن ذلك كان سينهك الكثير من الوقت، والوقت هو شيء يعاني من نفاده في الوقت الحالي، لذا لا يمكنه إضاعته هنا.
ولحسن الحظ، فإن درع المانا الخاص به قوي جداً ولم يخدش حتى بـتلك الهجمات القليلة.
كانت القاعة مصنوعة من نفس الأحجار المضيئة، وكانت هناك طين مياسمية تملأ القاعة.
بعد بضع أجزاء من الملي ثانية من الطيران بسرعة فائقة الجنون، غاص جيريث لأسفل نحو باب الخروج في الأسفل.
وحتى جيريث كان يتفادى التعرض للإصابة بتلك الرماح بالكاد، ولا تزال بضع عشرات منها تضرب درع المانا الخاص به بغض النظر عن سرعته الجنونية.
ورغم أن نصفه كان مغموراً بالفعل في الطين المياسمية، إلا أن جيريث لم يبالِ، فنصفه العلوي كان كافياً ليمر من خلاله.
والسبب في ذلك هو أن منشئ النقش أراد من أي شخص يأتي لاحقاً ألا يتعمق أكثر في المدينة المنسية لأن ذلك الوحش الكاسر مقتنص ومختوم داخلها.
طار نحوه واستدارت آلاف الرماح في الهواء وتتبعته وكأنها تستطيع رؤيته وهو يحاول المراوغة.
سرعة هذه الرماح سريعة كـهجوم من ساحر في ذروة الدرجة 1، وبما أن هناك الآلاف منها، فإن القفز فوق هذه الطين المياسمية سيعني الموت الفوري ما لم تكن في عالم ذروة الدرجة 1 أو أعلى.
مر جيريث عبر النصف العلوي من باب الخروج المكسور ثم طار لأعلى، متخذاً حركة على شكل حرف ’U’ مثالية لتفادي الرماح.
لا يوجد أي لاعبين عاديين عبروا هذا الطريق، بما في ذلك جيريث، والسبب الوحيد لرؤيته لكل هذا هو أنه شاهد فيديوهات لأسلوب اللعب عبر الإنترنت والتي صنعها محترفو إنهاء الألعاب السرعين .
لكنه لم يتوقف هناك، فخارج القاعة كانت هناك عدة مسارات تؤدي إلى الخارج.
سرعة هذه الرماح سريعة كـهجوم من ساحر في ذروة الدرجة 1، وبما أن هناك الآلاف منها، فإن القفز فوق هذه الطين المياسمية سيعني الموت الفوري ما لم تكن في عالم ذروة الدرجة 1 أو أعلى.
لكن جيريث لم يسلكها، وبدلاً من ذلك واصل الطيران نحو السقف ودخل شقاً عملاقاً في السقف دون تردد.
ألين الحالي ليس خاضعاً لقيود خطوط المهام.
الرماح المياسمية القليلة التي تبعته حتى الآن توقفت أخيراً لأن جيريث خرج عن نطاق تتبعها.
سار جيريث إلى الأمام دون تردد وانفجرت النقوش عليه جنباً إلى جنب مع جدران الممر.
لو أنه ذهب إلى تلك المخارج التي تبدو أكثر وضوحاً لكتشف في الواقع أن المخارج كانت كلها مسدودة وأن هذا الشق في السقف هو المنفذ الوحيد للخروج.
في اللعبة، يضيف دخول ممر النقوش الخفي نقطة حفظ جديدة حيث ستعيد الظهور إذا مت لاحقاً.
وعندها كانت تلك الرماح المياسمية ستواصل ضربه.
لهذا السبب ركز جيريث المزيد من المانا على درعه ليتلقى الهجمات بدلاً من المراوغة.
هذه المخارج موضوعة هنا عمداً لإرباك اللاعب واستدراجه للإسراع إلى الداخل.
ومن هنا جاء اسم ’طريق المغفلين’.
كان جيريث يعلم بأمر هذا ولذا لم يزعج نفسه حتى بالاستكشاف، بل ذهب مباشرة إلى المخرج الآمن الوحيد، وهو الشق الموجود في السقف.
هذا النقش يصرخ حرفياً: ’ارحل’ إذا وضعت أذنك عليه وحاولت الاستماع إليه بعناية.
كان بإمكانه تحطيم طريقه للخروج من تلك المخارج المسدودة، لكن ذلك كان سينهك الكثير من الوقت، والوقت هو شيء يعاني من نفاده في الوقت الحالي، لذا لا يمكنه إضاعته هنا.
كلما ملكت المزيد من الصحة والمانا، كان ذلك أفضل.
بعد الطيران لأعلى لفترة، خرج جيريث من الشق الهائل في السقف ثم وجد نفسه واقفاً في ممر خفي آخر مليء بالنقوش القديمة.
كل ما في الأمر أن جيريث موجود في العالم الحقيقي الآن وهو ليس بحاجة لإكمال المهام للوصول إلى المناطق الخفية لأنه يستطيع الذهاب والعثور عليها بنفسه.
سار جيريث إلى الأمام دون تردد وانفجرت النقوش عليه جنباً إلى جنب مع جدران الممر.
بالتفكير في المهام، تذكر جيريث أيضاً أن هناك مهمة حيث طلب أحد الشخصيات غير القابلة للعب والذي كان جندياً يحرس أسوار المدينة من ألين إعطاء باقة الزهور لزوجته نيابة عنه لأنه لم يكن يستطيع ترك خدمته.
تراك! بوم!
كل عنصر أو معدات بمستوى الدرجة 1 يملك خط مهام فريداً خاصاً به وعليك إكماله لوضع يديك عليه.
طارت الحطام المكسورة بسرعة عالية وضربت درع المانا الخاص بـجيريث قبل أن ترتد عنه.
لكن جيريث كان يعلم أن هذا سيحدث، وهذا هو السبب في أنه نشر درع المانا الخاص به بالناتجة القصوى وكان يستخدم الكثير من المانا لتعزيز سرعة طيرانه.
ظلت تعابير وجه جيريث باردة كالعادة بينما واصل السير إلى الأمام دون الاكتراث بالانفجار على الإطلاق.
فقط ’المغفلون’ سليمو النية الذين كرسوا أسابيع وأسابيع من وقتهم للتعلم والتكيف مع هذا الطريق هم من يستطيعون إكمالها في النهاية.
وظلت الظاهرة نفسها تكرر نفسها، حيث استمرت النقوش بالانفجار في وجهه بينما سار متجاوزاً إياها دون الاهتمام بالعالم.
وهذا أيضاً أحد الفخاخ الكثيرة المثيرة للغضب التي صنعها مطورو اللعبة.
تصدعت الأرض وتهاوت الجدران، وبدأت الطين المياسمية بالتسرب من الشقوق ولذا حث جيريث خطواته لتفاديها.
والسبب في عدم إزعاج جيريث نفسه بإهدار المانا أو استخدام قدرة الطفو المعززة لتفادي الانفجارات هو أنه لا يمكنك تفاديها.
الرماح المياسمية القليلة التي تبعته حتى الآن توقفت أخيراً لأن جيريث خرج عن نطاق تتبعها.
إنها كلها هجمات لا يمكن تفاديها معززة بالقوى المتبقية لسحرة في ذروة الدرجة 1.
تفادي تلك الرماح المياسمية واتخاذ حركة ’U’ مثالية ثم الطيران نحو المخرج الآمن الوحيد هي مجرد البداية.
في هذا الممر الصغير، من المستحيل تماماً تفاديها.
[السحر الأساسي: الناتجة القصوى: الطفو!]
ما لم تكن تستطيع المرور عبر الجدران مباشرة، فمن العبث حتى إهدار المانا لتعزيز السرعة والمراوغة.
كل عنصر أو معدات بمستوى الدرجة 1 يملك خط مهام فريداً خاصاً به وعليك إكماله لوضع يديك عليه.
لهذا السبب ركز جيريث المزيد من المانا على درعه ليتلقى الهجمات بدلاً من المراوغة.
كانت القاعة مصنوعة من نفس الأحجار المضيئة، وكانت هناك طين مياسمية تملأ القاعة.
وهذا أيضاً أحد الفخاخ الكثيرة المثيرة للغضب التي صنعها مطورو اللعبة.
في اللعبة، يضيف دخول ممر النقوش الخفي نقطة حفظ جديدة حيث ستعيد الظهور إذا مت لاحقاً.
تفادي تلك الرماح المياسمية واتخاذ حركة ’U’ مثالية ثم الطيران نحو المخرج الآمن الوحيد هي مجرد البداية.
ما لم تكن تستطيع المرور عبر الجدران مباشرة، فمن العبث حتى إهدار المانا لتعزيز السرعة والمراوغة.
عندما تدخل هذه القاعة، يجب أن تملك ما يكفي من المانا المتبقية بعد الطيران بسرعة عالية عبر كل الصعوبات السابقة، حتى تتمكن من الصمود أمام هذه الانفجارات.
سار جيريث إلى الأمام دون تردد وانفجرت النقوش عليه جنباً إلى جنب مع جدران الممر.
إذا لم تكن تملك ذلك القدر من المانا المتبقية، فأنت بحكم الميت أساساً.
وحدث الأمر المتوقع بعد ذلك، حيث زاد إعجاب الزوجة بـألين بدلاً من ذلك لأنها فهمت خطأً أنه هو من كان يقدم لها الزهور.
وهذا أحد الأسباب التي تجعل معظم اللاعبين الذين يحاولون إنهاء ’طريق المغفلين’ يفعلون ذلك بعد أن يصلوا بمستوى الشخصية إلى الحد الأقصى ويضيفوا الكثير من القطع الأثرية التي تزيد من نقاط الحياة (HP) إلى بناء شخصياتهم.
لكنه لم يتوقف هناك، فخارج القاعة كانت هناك عدة مسارات تؤدي إلى الخارج.
كلما ملكت المزيد من الصحة والمانا، كان ذلك أفضل.
والسبب في ذلك هو أن منشئ النقش أراد من أي شخص يأتي لاحقاً ألا يتعمق أكثر في المدينة المنسية لأن ذلك الوحش الكاسر مقتنص ومختوم داخلها.
وبالطبع يمكنك أيضاً استخدام القطع الأثرية التي تزيد من مقاومتك للنار وبالتالي يمكنك تقليل الضرر بشكل أكبر.
في هذا الممر الصغير، من المستحيل تماماً تفاديها.
’العثور على تلك القطع الأثرية التي تقلل الضرر هو أمر مزعج للغاية في حد ذاته، ودرع المانا الخاص بي موثوق وأكثر فعالية من حيث التكلفة بـمائة مرة منها…’
هذه المخارج موضوعة هنا عمداً لإرباك اللاعب واستدراجه للإسراع إلى الداخل.
التمائم، والتعاويذ، والقطع الأثرية، ومجموعات الدروع، وما إلى ذلك، كلها عناصر دعم يمكنها تحسين فرص بقائك على قيد الحياة بـكثير.
طار نحوه واستدارت آلاف الرماح في الهواء وتتبعته وكأنها تستطيع رؤيته وهو يحاول المراوغة.
لكن العثور على أشياء بمستوى الدرجة 1 ليس مهمة سهلة.
تفادي تلك الرماح المياسمية واتخاذ حركة ’U’ مثالية ثم الطيران نحو المخرج الآمن الوحيد هي مجرد البداية.
كل عنصر أو معدات بمستوى الدرجة 1 يملك خط مهام فريداً خاصاً به وعليك إكماله لوضع يديك عليه.
ما لم تكن تستطيع المرور عبر الجدران مباشرة، فمن العبث حتى إهدار المانا لتعزيز السرعة والمراوغة.
كل ما في الأمر أن جيريث موجود في العالم الحقيقي الآن وهو ليس بحاجة لإكمال المهام للوصول إلى المناطق الخفية لأنه يستطيع الذهاب والعثور عليها بنفسه.
الرماح المياسمية القليلة التي تبعته حتى الآن توقفت أخيراً لأن جيريث خرج عن نطاق تتبعها.
’كتاب السحر الخاص بالتضخيم الذي حصلت عليه من النصب التذكاري الوطني كان يملك خط مهام خاصاً به أيضاً… لكني تجاهلته تماماً…’
وكان السبب بسيطاً، فرغم أن هذا الطريق الذي يؤدي إلى المناطق الداخلية من ’العش’ لا تحرسه أي أعداء، إلا أنه مليء بالفخاخ وتحديات القفز بين المنصات.
جيريث لا يهتم بـخطوط المهام تلك بعد الآن، وكل ما يحتاجه هو المكافآت التي تمنحها، وليس بحاجة لتكوين صداقات مع مختلف الشخصيات غير القابلة للعب (NPCs) لأن معظمهم مجرد أناس بلا فائدة يصرخون دائماً لطلب المساعدة من البطل.
كل عنصر أو معدات بمستوى الدرجة 1 يملك خط مهام فريداً خاصاً به وعليك إكماله لوضع يديك عليه.
بالتفكير في المهام، تذكر جيريث أيضاً أن هناك مهمة حيث طلب أحد الشخصيات غير القابلة للعب والذي كان جندياً يحرس أسوار المدينة من ألين إعطاء باقة الزهور لزوجته نيابة عنه لأنه لم يكن يستطيع ترك خدمته.
لكن ذلك يعني أنك قد تخليت تماماً عن ’حياتك’.
وحدث الأمر المتوقع بعد ذلك، حيث زاد إعجاب الزوجة بـألين بدلاً من ذلك لأنها فهمت خطأً أنه هو من كان يقدم لها الزهور.
’أجل، يتوجب علي تكرار العملية بأكملها ثلاث مرات قبل أن أتمكن من الوصول إلى الجزء التالي…’
’ورغم أنه لم يحدث شيء بين ألين وتلك السيدة في اللعبة… إلا أنني لست متأكداً مما إذا كانت الأمور ستظل كما هي الآن بعد أن تحولت الأمور إلى واقع…’
كل ما في الأمر أن جيريث موجود في العالم الحقيقي الآن وهو ليس بحاجة لإكمال المهام للوصول إلى المناطق الخفية لأنه يستطيع الذهاب والعثور عليها بنفسه.
ألين الحالي ليس خاضعاً لقيود خطوط المهام.
هذه المخارج موضوعة هنا عمداً لإرباك اللاعب واستدراجه للإسراع إلى الداخل.
يمكنه المضي قدماً وتجاوز الحدود إذا أراد ذلك، بعد تلقي هذه المهام الغريبة.
كل ما في الأمر أن جيريث موجود في العالم الحقيقي الآن وهو ليس بحاجة لإكمال المهام للوصول إلى المناطق الخفية لأنه يستطيع الذهاب والعثور عليها بنفسه.
’أنا أعتقد بصلابة أن مطوري هذه اللعبة لم يكونوا أناسًا طيبين بالتأكيد…’
إذا لم تكن تملك ذلك القدر من المانا المتبقية، فأنت بحكم الميت أساساً.
هز جيريث رأسه وتوقف عن التفكير في ألين لأن ذلك سيملأ رأسه بـأفكار لا فائدة منها فقط.
يمكنه المضي قدماً وتجاوز الحدود إذا أراد ذلك، بعد تلقي هذه المهام الغريبة.
واصل السير عبر الممر ووصل أخيراً إلى المخرج، حيث تقع قاعة مماثلة مليئة بـالطين المياسمية.
لو أنه ذهب إلى تلك المخارج التي تبدو أكثر وضوحاً لكتشف في الواقع أن المخارج كانت كلها مسدودة وأن هذا الشق في السقف هو المنفذ الوحيد للخروج.
’أجل، يتوجب علي تكرار العملية بأكملها ثلاث مرات قبل أن أتمكن من الوصول إلى الجزء التالي…’
هذا النقش يصرخ حرفياً: ’ارحل’ إذا وضعت أذنك عليه وحاولت الاستماع إليه بعناية.
أصبحت الطين المياسمية بأكملها في القاعة العملاقة مضطربة وطارت آلاف الرماح في الهواء بسرعة أسرع بكثير من الصوت لتهجم على جيريث.
